هنيئاً لأمير المؤمنين أبا بكر ولعصبة المؤمنين الأفذاذ الشهادة وبشرى لهم بجنة الخلد بإذن الله تعالى








إنّها الجنّة التي أعدها الله للمتقين لهم فيهما ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين .
اليوم يفرح المنافقون بخبر مقتل أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي , فإن صح الخبر فهو فأحسبه شهيد قد زُف إلي جنّات النعيم فرحاً مستبشراً
فهو الأمير الحق والإمام الحق في زمن تأمر فيه المنافقون أتباع المسيح الدجال وكلابه وركوبته
فها أنتم قد إرتميت في أحضان الكافرين ونبحتم بأعلى أصواتكم سباً وقذفاً وتشويهاً وكذباً وتدليساً على أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي وعلىمن بايعه من عصبة المؤمنين المجاهدين الذين قدموا من أصقاع الأرض بأنفسهم وأهليهم مجاهدين في سبيل الله تعالى يبتغون ما عند الله تعالىمن أجر ويبتغون نصرة الله تعالى ورسوله ودينه وأمة الإسلام وصد الهجمة المجوسية الصليبية على أمة محمد صلى الله عليه وسلم
فها أنتم قد طعنتم ظهورهم برماح الغدر والخسة وسلقتوهم بألسنة حداد شحاح على الخير ومجدتم الكافرين وواليتموهم وظاهرتموهم في قتالالمسلمين وفي حربهم على الإسلام وفي تدميرهم لمدن وقرى عامة للإسلام والمسلمين وساهمتم معهم في تهديم وحرق وتدمير بيوت لله يُذكرفيها اسْمُهُ , وسعيتم في خرابها , ما كان لكم أن تدخلوها إلا خاااائفين 
لكم في الدنيا خزي ولكم في الآخرة عذاب عظيم بإذن الله المنتقم العظيم
ها أنتم قد إنقسمتم إلي قسمين
قسم يتهم أمير المؤمنين بالعمالة لأمريكا وإسرائيل , وهو يأتمر بأمر أمريكا وإسرائيل وتقلع طائرات اليهود والصليبيين والماسونيين من ديارهلتقصف بصواريخ الخسة والغدر أمير المؤمنين الذي يتهمه الساقطون بالعمالة لمن تدك طائراتهم دياره
وقسم يتهم أمير المؤمنين للعمالة لروسيا وإيران والنصيريين , وهو يشارك في غزو الإيرانيين وأذنابهم الرافضة والنصيرييين والروس معهمللموصل في العراق وللرقة في الشام ويرى قصف وحصار هؤلاء وهؤلاء وهو معهم كذنب الكلب وأهون مقاما
ثم يتفاخر بخبر روسيا أو أمريكا بقصف ديار أمير المؤمنين ومكان تواجدهم ويطرب لخبر سماع مقتله بصاروخ روسي أو أمريكي أو نصيريأو إيراني أو رافضي عراقي أو بقية كلاب الأحزاب المحاربين للإسلام والمسلمين
فمن هو العميل يا عملاء يا رعاع يا من أرى أن العقوبة قد حقت عليكم وأن العذاب قدام لكم لا محالة وأنكم سترون بأم أعينكم مغبة ما صنعتموهبخستكم وكذبكم وتدليسكم وأفترائكم وبهتانكم المبين وقذفكم ومظاهرتكم للكافرين