انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الموضوع : الكليــــــــــــــــم من المهد إلى البحــــــــــــــــــــر
بتاريخ : الخميس, 18/1/2018 الساعة 09:55 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
....................
الموضوع : الكليــــــــــــــــم من المهد إلى البحــــــــــــــــــــر
بتاريخ : الخميس, 18/1/2018 الساعة 09:55 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
...................
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 183]
المطلب الثالث: من أنواع الكفر الأصغر قتال المسلم أولا: المراد به يراد به: قتال المسلم للمسلم بغير وجه حق، وهو نوع من أنواع الكفر العملي، المنافي لكمال الإيمان.
``````````````````` 1 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب. وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود.
الموضوع : كيف ننصر ســـنــــة مـــحــمـــد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
بتاريخ : الجمعة, 19/1/2018 الساعة 10:46 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
....................
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 182]ثانيا: من الأدلة عليهما 1- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت" ( 1 )؛ فهاتان الخصلتان بالناس كفر؛ لأنهما من أعمال الجاهلية، وهما قائمتان بالناس، ولا يسلم منهما إلا من سلمه الله عز وجل ( 2 ). يقول الإمام النووي في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "هما بهم كفر": فيه أقوال أصحها أن معناه: هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية ( 3 ) . فلهذا عدهما العلماء من جنس الكفر العملي.2- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية" ( 4 ). وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأصناف الثلاثة؛ لأنها غالبا ما يفعلها الناس عند نزول المصائب، وهي من التسخط المنهي عنه، وفيها إظهار عدم الرضا بقدر الله، أو الصبر على قضائه. ودعوى الجاهلية هي: النياحة، وندبة الميت، والدعاء بالويل وشبهه ( 5 ). فهذه من أعمال الكفار في الجاهلية قبل الإسلام. من أجل هذا عدَّها العلماء من جنس الكفر العملي.
``````````````````` 1 - صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة. 2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520. 3- شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 57.
4 - صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب. وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود. 5- انظر شرح النووي على صحيح مسلم 2/ 110.
الموضوع : الكليــــــــــــــــم من المهد إلى البحــــــــــــــــــــر
بتاريخ : الخميس, 18/1/2018 الساعة 09:55 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
.......................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
الإخلاص والمتابعة
لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://www.salehs.net/dr.htm رابط
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال -: (الثانية: أن الله لا يرضى أن يُشرك معه أحدٌ في عبادته لا ملكٌ مقرَّب ولا نبيٌ مرسَل والدليل قوله تعالى { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }. هذه المسألة الثانية: وهي مسألة عظيمة فتنبه لها يا عبد الله أن الله عز وجل لا يرضى بالشرك به هذه قضية يجب أن تكون معلومة لك القضية الأولى يجب أن تعلم أن الله خلقنا لغاية عظيمة وهي غاية مرادةٌ بنا وغاية مرادةٌ منا، الغاية المرادة منا أن نعبد الله عز وجل، والغاية المرادة بنا أن نُجازى على أعمالنا.
الحقيقة الثانية والمسألة الثانية: أن الله عز وجل لا يرضى الشرك به سبحانه وتعالى، فالشرك مبغُضٌ لله سبحانه أشد البغض منه تبارك وتعالى هو للشرك به سبحانه وتعالى، الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك فمن أشرك مع الله تبارك وتعالى شيئًا، فإن الله عز وجل يتركه وما أشرك، الشرك بالله عز وجل هو جعل غير الله عز وجل عِدلًا لله سبحانه وتعالى، بمعنى أن يجعل غير الله سبحانه وتعالى أن يجعل له شيئًا مما يختص به سبحانه وتعالى، وما يختص به جل وعلا ثلاثة أمور: الربوبية، والأسماء والصفات، والألُوهية، الربوبية شيءٌ اختص الله تبارك وتعالى به، فالخلق والرزق والتدبير وما إلى هذه المعاني شيءٌ اختص الله تبارك وتعالى به، فمن جعل لغير الله عز وجل شريكًا مشاركًا مضارعًا لله عز وجل في شيءٍ من معاني الربوبية فإنه يكون قد وقع في الشرك.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
الله عز وجل لم يكن بعثته لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم شيئاً جديداً منه تبارك وتعالى, بل هذه سنته في خلقه من قبل، لم يزل الله عز وجل يبعث الرسل لأجل تحقيق الغاية التي أرادها –تبارك وتعالى من الخلق، ﴿ قُلْ مَاكُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ ﴾ ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً ﴾.
إذاً الله عز وجل بعث نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم كما بعث الأنبياء قبله، ومن أولئك نبي الله وكليمه موسى عليه السلام، ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً﴾؛ هو موسى عليه السلام، ماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة أن عصى هو وقومه، ﴿فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً﴾, أخذه الله عز وجل أخذاً شديداً، وعذبه سبحانه عذاباً عظيماً، ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ إذاً هذا الذي حصل لمن كفر بالله عز وجل وهو فرعون وقومه سيحصل لمن عصى نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم وأبى الانقياد له، من لم يرفع رأساً بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه جدير وحقيق بأن يصيبه ما أصاب من عصى من قبل؛ فرعون ومن كان على شاكلته،
فلتعلم يا عبد الله ذلك. الأمر عظيم، هذه قضية يجب أن تكون نصب عين كل إنسان، الله ما خلقنا لنأكل وما خلقنا لنشرب وما خلقنا لنشتغل بالوظائف والأعمال، الله عز وجل خلقنا لأجل طاعته تبارك وتعالى, فلا يجوز أن تكون هذه الحكمة العظيمة غائبة عن العباد، هذه القضية يجب أن تكون في أُسِّ اهتمامك وفي أساس تفكيرك يا عبدالله. خلقك الله عز وجل وأمدك بالنعم وربَّاك تربيةً إيمانية وتربيةً حسية، كل ذلك لتحقيق عبودية الله تبارك وتعالى.
إذن في كل خطوةٍ تخطوها في هذه الحياة يجب أن تستحضر هذا الأمر فتكون أفعالك فتكون حركاتك وسكناتك كلها منطلقة من هذا الأصل الذي أنت مستيقنٌ به أنك عبدٌ لله عز وجل أنك مطيعٌ لرسوله صلى الله عليه وسلم وينتظرك في الآخرةِ الجزاء فإن أطعت الله وأطعت رسوله صلى الله عليه وسلم فأبشر بالخير أنت على طريق النجاة، أنت من الفائزين عند الله عز وجل وهذا هو الفوز الحقيقي هذا هو الفوز العظيم، أما من غلبت عليه الشقوة وانصرف عن هذه الحقيقة العظيمة فليبشر بما يسوءه، فأخذناه أخذاً وبيلا.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 181]
المطلب الثاني: من أنواع الكفر الأصغر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت أولا: المراد بهما عيب النسب، والطعن فيه، ورفع الصوت بندب الميت، وتعداد فضائله. وهما من أنواع الكفر العملي، لما فيهما من مشابهة صنيع الكفار في الجاهلية قبل الإسلام ( 1 ) .
``````````````````` 1 - انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص520.
الموضوع : شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
بتاريخ : الاحد, 7/1/2018 الساعة 09:13 صباحا
الكاتب : أبو فراس السليماني
.......................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
.....................
الموضوع : شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
بتاريخ : الاحد, 7/1/2018 الساعة 09:13 صباحا
الكاتب : أبو فراس السليماني
........................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
أما الغاية المرادة بالعباد؛ الشيء الذي أراده الله تبارك وتعالى بالعباد، فهو جزاؤهم؛ يجازيهم تبارك وتعالى على الحسنات بفضله، ويجازيهم على السيئات بعدله. أما فضله؛ فهو الجنة ونعيمها، وما يتبع ذلك. وأماجزاؤه بالعدل فهو النار والعذاب _ عافاني الله وإياكم _من ذلك. إذاً؛ الخلاصة التي نصل إليها، أن الغاية من خلق الخلق هي ماذا؟ أمران: غاية مرادة من العباد، وهي أن يعرفوه ثم يعبدوه وحده لاشريك له، وأما الغاية المرادة بهم؛ فهي ماذا؟ جزاؤهم عدلاً أو فضلاً. الفضل؛ جزاءٌ لماذا؟ للحسنات، للإيمان، للتوحيد. والعدل جزاءٌ للسيئات، والكفر به سبحانه وتعالى، ومحاداته ومحاداة رسوله صلى الله عليه وسلم ﴿ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىكُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ﴾. إذن هذا هو الذي خلق الله عز وجل الخلق من أجله.
قال -: (خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا، بل أرسل إلينا رسولاً، فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار). الله عز وجل من رحمته سبحانه وتعالى أرسل الرسل، وأنزل الكتب، لكي يكون هؤلاء الرسل وسائط بين العباد وبين الله تبارك وتعالى, فيعرِّفون العباد أولاً: بالله عز وجل، ويعرفونهم ثانياً: بما يحب وبما يكره، يعني يعرفونهم بالوسيلة التي توصل إليه تبارك وتعالى, ثم يعرفونهم ثالثاً: بالجزاء؛ إن أطاعوا ماذا لهم؟ وإن عصوا ماذا عليهم؟
إذن؛ تتلخص وظيفة الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى في هذه الأمور الثلاثة: تعريف العباد بربهم تبارك وتعالى. تعريفهم بالطريق الموصلة إليه جل وعلا؛ ماذا يحب فيعملون، وماذا يبغض فيجتنبون. تعريف العباد بجزائهم إن أطاعوا، أو عصوا. هذه خلاصة دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم استدل على هذا بقوله جل وعلا: { إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً }
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 180 ]
3- قصة الثلاثة: الأبرص، والأقرع، والأعمى، الذين أنعم الله عليهم بإصلاح حالهم وبالمال، فجحد اثنان منهم نعمة الله، وقالا: إنما ورثنا هذا المال كابرا عن كابر. واعترف الأعمى بنعم الله، وقال: قد كنت أعمى، فرد الله إلي بصري. فقال له الملك: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك ( 1 ) .
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ معلقا على هذا الحديث: وهذا حديث عظيم، وفيه معتبر؛ فإن الأولين جحدا نعمة الله، فما أقرا لله بنعمة، ولا نسبا النعمة إلى المنعم بها، ولا أديا حق الله، فحل عليهما السخط، وأما الأعمى فاعترف بنعمة الله، ونسبها إلى من أنعم عليه بها، وأدى حق الله فيها، فاستحق الرضا من الله قيامه بشكر النعمة لما أتى بأركان الشكر الثلاثة التي لا يقوم الشكر إلا بها، وهي الإقرار بالنعمة، ونسبتها إلى المنعم، وبذلها فيما يجب ( 2 ) .
``````````````````` 1 - الحديث بطوله أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث أبرص وأعمى وأقرع. ومسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب رقم10.
2 - فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ص636.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
.........................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
إذاً الله عز وجل خلق الخلق لحكمةٍ، فما هي هذه الحكمة؟ هذه الحكمة هي: الحق. ﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾، الله عز وجل أراد أن يكون الحق, وما هو هذا الحق؟ هذا الحق هو: غايةٌ مرادةٌ من العبادِ، وغايةٌ مرادةٌ بالعبادِ. إذاً انتبه الغاية من خلق الناس، تحقيق أمرين: قال أهل العلم: "هما أمران غايةٌ مرادةٌ من العباد، وغايةٌ مرادةٌ بالعباد". أما الغايةٌ المرادةٌ من العباد؛ فإنها عبادة الله عز وجل وحده، قال سبحانه: ﴿وَمَاخَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ قال سبحانه: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾
إذاً يتلخص لنا أن الغاية من العباد؛ غاية مطلوبة من العباد هي: تحقيق معرفة الله عز وجل بأسمائه وصفاته، ثم عبادته تبارك وتعالى، { لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }، لتعلموا: هذه اللام ماهي؟ لام الحكمة؛ التي يسميها علماء اللغة: "لام التعليل"، فالله عز وجل خلق الخلق؛ لأجل أن يعرفوه تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته، { لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }. أما الغاية التي تتبع هذه فهي القيام بالعبودية لله تبارك وتعالى، { وَمَاخَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 179 ]
ثانيا: من أشهر أنواع الكفر الأصغر للكفر الأصغر أنواع متعددة ضابطها ما تقدم في التعريف: كل معصية أطلق الشارع عليها اسم الكفر، مع بقاء اسم الإيمان على عاملها. وبيان بعض هذه الأنواع يمكن في المطالب التالية: المطلب الأول: من أنواع الكفر الأصغر كفر النعمة أولا: المراد به نسبة النعم التي أنعم الله عز وجل بها علينا إلى غير المنعم عز وجل، أو استعمالها في غير مرضات الله؛ كالإسراف، والتبذير، وشراء المحرمات، أو إعطاء النعم لمن نهانا ربنا عز وجل عن إعطائهم؛ كالسفهاء من الصبيان وغيرهم. قال تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء: 5] . ثانيا: الأدلة عليه، من الأدلة على كفر النعمة: 1- قول الله عز وجل: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112] . 2- قول الله عز وجل: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ} [النحل: 83] ؛ فهؤلاء عرفوا نعم الله عز وجل، وعرفوا أن الله هو المنعم عليهم بها، ولكنهم جحدوها، وزعموا أنهم ورثوها كابرا عن كابر ( 1 ) .
``````````````````` 1 - انظر: جامع البيان للطبري 7/ 629. والقول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين 2/ 201-202. وفتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن ص592-594.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 178 ]
أولا: تعريف الكفر الأصغر هو كل معصية أطلق عليها الشارع اسم الكفر، مع بقاء اسم الإيمان على عاملها ( 1 )؛ فهو معصية عملية لا تخرج عن أصل الإيمان، وإنما توجب لصاحبها الوعيد بالنار، دون الخلود فيها. وسميت كفرا لأنها من خصال الكفر ( 2 ).
`````````````````````` 1- انظر أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص149. 2 - انظر: مدارج السالكين لابن القيم 1/ 346. فتح الباري لابن حجر 1/ 83-85.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
......................
الموضوع : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
بتاريخ : الاتنين, 29/12/2014 الساعة 11:27 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
........................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال -: (اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه الثلاث مسائل والعمل بهن، الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسوله فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار"، والدليل قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيكم فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا) المؤلف - أشار في هذه المقدمة الثانية في هذا المتن العظيم الذي هو الثلاثة الأصول، أشار إلى أنه يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعلم هذه المسائل الثلاث التي سيأتي ذكرها، وأن يعمل بهن، هذا أمر واجب عينيٌ على كل مسلم ومسلمة، ومن تأمل في هذه المسائل التي أوردها الشيخ -، يدرك أنها حَرية بذلك؛ بل الشأن فيها أرفع من كونها واجبة، فهذا الذي ذكره الشيخ من أصول الإيمان ومن معاقد الدين، ومما لا يصح الإسلام إلا باعتقاده والعمل به، مسائل ثلاث ومر معنا في درس الأمس؛ مسائل أربع إذاً أضحى ما أتحفنا به المؤلف - أضحى سبع مسائل يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتعلمها. المسائل التي وجبت أو تعلمنا وجوبها هي: العلم، والعمل، والدعوة، والصبر على الأذى.
أما هذه المسائل فالشأن فيها أدق، والبحث فيها أخص. المسألة الأولى: يجب عليك يا عبد الله أن تعلم أن الله عز وجل خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا، الله عز وجل هو الخالق؛ هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض؟ ولا يوجد موجود إلا وهو أحدُ أمرين إما أن يكون خالقاً أو مخلوقاً. والخالق هو الله عز وجل وحده، وما سواه فمخلوق. وهو الرازق –جل وعلا هو الذي ينعم على عباده ويتفضل عليهم بالرزق، فالرزق صفة له سبحانه وتعالى، فلا أحد يرزق سواه جل وعلا. إذاً الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا، ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ) قال السلف رحمهم الله تعالى "لا يؤمر ولا ينهى"، هذا عبث ينزه الله تبارك وتعالى عنه، (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) فتعالى الله، فتعالى الله عز وجل عن هذا الظن؛ بل هذا هو ظن المشركين الكفار، (ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا) وأما المؤمن فإنه يعلم أن الله تبارك وتعالى ماخلق هذا الخلق عبثاً، ولاخلق هذا الخلق سدى، إنما خلق الخلق لحكمة عظيمة. ونحن معاشر المسلمين نؤمنأن الله تبارك وتعالى متصف بالحكمة؛ حكمة يفعل الله عز وجل لأجلها، ويُقدِّر لأجلها، ويخلق لأجلها، ويشرع لأجلها، حكمة بالغة له تبارك وتعالى, الله عز وجل إذا خلق وإذا فعل، وإذا قدَّر، وإذا شرع؛ فإنما كان هذا منه لحكمة يحبها تبارك وتعالى, فالله موصوف بالحكمة وهو الحكيم؛ يعني ذو الحكمة، ينزه جل وعلا عن أن يكون شيءٌ منه عن عبث، هذا يتعالى ويتنزه عنه تبارك وتعالى.
الموضوع : شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
بتاريخ : الاحد, 7/1/2018 الساعة 09:13 صباحا
الكاتب : أبو فراس السليماني
113177: الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟ الحمد لله تستعمل كلمة "الدعاء" للدلالة على معنيين اثنين : 1- دعاء المسألة ، وهو طلب ما ينفع ، أو طلب دفع ما يضر ، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة . كالدعاء بالمغفرة والرحمة ، والهداية والتوفيق ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار، وأن يؤتيه الله حسنة في الدنيا ، وحسنة في الآخرة ... إلخ . 2- دعاء العبادة ، والمراد به أن يكون الإنسان عابداً لله تعالى ، بأي نوع من أنواع العبادات ، القلبية أو البدنية أو المالية ، كالخوف من الله ومحبة رجائه والتوكل عليه ، والصلاة والصيام والحج ، وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ، والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ، والدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..... إلخ . فكل قائم بشيء من هذه العبادات فهو داعٍ لله تعالى . انظر : "القول المفيد" (1/264) ، "تصحيح الدعاء" (ص 15- 21) . والغالب أن كلمة (الدعاء) الواردة في آيات القرآن الكريم يراد بها المعنيان معاً ؛ لأنهما متلازمان ، فكل سائل يسأل الله بلسانه فهو عابد له ، فإن الدعاء عبادة ، وكل عابد يصلي لله أو يصوم أو يحج فهو يفعل ذلك يريد من الله تعالى الثواب والفوز بالجنة والنجاة من العقاب . قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : "كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء ، والنهي عن دعاء غير الله ، والثناء على الداعين ، يتناول دعاء المسألة ، ودعاء العبادة" انتهى . "القواعد الحسان" (رقم/51) . وقد يكون أحد نوعي الدعاء أظهر قصدا من النوع الآخر في بعض الآيات . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - في قول الله عزّ وجلّ : (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) الأعراف/55-56- : " هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعَيِ الدُّعاء : دعاء العبادة ، ودعاء المسألة : فإنّ الدُّعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ، ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان ؛ فإنّ دعاء المسألة : هو طلب ما ينفع الدّاعي ، وطلب كشف ما يضره ودفعِه ،... فهو يدعو للنفع والضرِّ دعاءَ المسألة ، ويدعو خوفاً ورجاءً دعاءَ العبادة ؛ فعُلم أنَّ النَّوعين متلازمان ؛ فكل دعاءِ عبادةٍ مستلزمٌ لدعاءِ المسألة ، وكل دعاءِ مسألةٍ متضمنٌ لدعاءِ العبادة . وعلى هذا فقوله : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فإنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ) يتناول نوعي الدُّعاء ... وبكل منهما فُسِّرت الآية . قيل : أُعطيه إذا سألني ، وقيل : أُثيبه إذا عبدني ، والقولان متلازمان . وليس هذا من استعمال اللفظ المشترك في معنييه كليهما ، أو استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ؛ بل هذا استعماله في حقيقته المتضمنة للأمرين جميعاً . فتأمَّله ؛ فإنّه موضوعٌ عظيمُ النّفع ، وقلَّ ما يُفطن له ، وأكثر آيات القرآن دالَّةٌ على معنيين فصاعداً ، فهي من هذا القبيل . ومن ذلك قوله تعالى : (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ) الفرقان/77 أي : دعاؤكم إياه ، وقيل : دعاؤه إياكم إلى عبادته ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ، ومحل الأول مضافاً إلى الفاعل ، وهو الأرجح من القولين . وعلى هذا ؛ فالمراد به نوعا الدُّعاء ؛ وهو في دعاء العبادة أَظهر ؛ أَي : ما يعبأُ بكم لولا أَنّكم تَرْجُونَه ، وعبادته تستلزم مسأَلَته ؛ فالنّوعان داخلان فيه . ومن ذلك قوله تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر/60 ، فالدُّعاء يتضمن النّوعين ، وهو في دعاء العبادة أظهر ؛ ولهذا أعقبه (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) الآية ، ويفسَّر الدُّعاء في الآية بهذا وهذا . وروى الترمذي عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول على المنبر : إنَّ الدُّعاء هو العبادة ، ثمّ قرأ قوله تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الآية ، قال الترمذي : حديث حسنٌ صحيحٌ . وأمَّا قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) الآية ، الحج/73 ، وقوله : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا) الآية ، النّساء/117 ، وقوله : (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) الآية ، فصلت/48 ، وكل موضعٍ ذكر فيه دعاءُ المشركين لأوثانهم ، فالمراد به دعاءُ العبادة المتضمن دعاءَ المسألة ، فهو في دعاء العبادة أظهر ... وقوله تعالى : (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ) غافر/65 ، هو دعاء العبادة ، والمعنى : اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره . وأمَّا قول إبراهيم عليه السّلام : (إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاء) إبراهيم/39 ، فالمراد بالسمع هنا السمع الخاص وهو سمع الإجابة والقبول لا السمع العام لأنه سميع لكل مسموع وإذا كان كذلك فالدعاء هنا يتناول دعاء الثناء ودعاء الطلب وسمع الرب تبارك وتعالى له إثابته على الثناء وإجابته للطلب فهو سميع لهذا وهذا. . وأمَّا قولُ زكريا عليه السّلام : ( ولم أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ) مريم/4 ، فقد قيل : إنَّه دعاءُ لسّمع الخاص ، وهو سمعُ الإجابة والقبول ، لا السّمع العام ؛ لأنَّه سميعٌ لكل مسموعٍ ، وإذا كان كذلك ؛ فالدُّعاء : دعاء العبادة ودعاء المسألة ، والمعنى : أنَّك عودتَّني إجابتَك ، ولم تشقني بالرد والحرمان ، فهو توسلٌ إليه سبحانه وتعالى بما سلف من إجابته وإحسانه ، وهذا ظاهرٌ ههنا . وأمَّا قوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) الآية ، الإسراء/110 ؛ فهذا الدُّعاء : المشهور أنَّه دعاءُ المسألة ، وهو سببُ النّزول ، قالوا : كان النّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعو ربه فيقول مرَّةً : يا الله . ومرَّةً : يا رحمن . فظنَّ المشركون أنَّه يدعو إلهين ، فأنزل اللهُ هذه الآيةَ . وأمَّا قوله : ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) الطّور/28 ، فهذا دعاءُ العبادة المتضمن للسؤال رغبةً ورهبةً ، والمعنى: إنَّا كنَّا نخلص له العبادة؛ وبهذا استحقُّوا أنْ وقاهم الله عذابَ السّموم ، لا بمجرد السّؤال المشترك بين النّاجي وغيره : فإنّه سبحانه يسأله من في السّموات والأرض ، (لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا) الكهف/14 ، أي : لن نعبد غيره ، وكذا قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) الآية ، الصّافات/125 . وأمَّا قوله : (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ) القصص/64 ، فهذا دعاءُ المسألة ، يبكتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم ؛ أنَّ شركاءَهم لا يستجيبون لهم دعوتَهم ، وليس المراد : اعبدوهم ، وهو نظير قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ) الكهف/52 " انتهى . "مجموع فتاوى ابن تيمية" (15/10-14) باختصار . وانظر أمثلة أخرى في "بدائع الفوائد" لابن القيم (3/513-527) . والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.info/ar/113177
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 177 ]
المبحث الثالث: أنواع الكفر الأصغر تمهيد: الكفر الأصغر أحد نوعي الكفر. ومن الفروق بينه وبين الكفر الأكبر ( 1 ): 1- الكفر الأكبر يحبط العمل؛ كما قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ} [إبراهيم: 18] . والأصغر لا يحبط العمل، وإن كان ينقصه. 2-الكفر الأكبر كفر اعتقادي، والكفر الأصغر كفر عملي. 3-الكفر الأكبر يخرج من ملة الإسلام، وأما الأصغر فلا يخرج، وصاحبه مؤمن ناقص الإيمان. 4- الكفر الأكبر إذا مات العبد عليه لم يغفر له. والكفر الأصغر إن مات العبد عليه فهو تحت المشيئة، إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه. ولا ينافي ذلك إيجابه للوعيد؛ لأننا نقول إن استحقاقه للوعيد لا يمنع العفو عنه. 5- الكفر الأكبر يوجب الخلود في النار؛ كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِين َ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 6] ، والكفر الأصغر لا يوجب الخلود في النار إن دخلها صاحبه.
`````````````````````` 1- انظر المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية للدكتور إبراهيم البريكان ص182-183.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
..............................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال -: (قال الشافعي -: لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم, وقال البخاري : باب العلم قبل القول والعمل). يقول:(قال الشافعي -) هو الإمام العظيم محمد بن إدريس الشافعي - وهو أحد الأئمة الأربعة وأقربهم نسباً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد سنة خمسين ومائة للهجرة وتوفي سنة أربع ومائتين للهجرة، هذا الإمام الجليل علَّق على هذه السورة تعليقاً عظيماً قال: (لو ما أنزل الله حجة على عباده إلا هذه السورة لكفتهم) مراده - أنه في باب العلم والعمل والدعوة والصبر لو ما أنزل الله في هذا الباب إلا هذه السورة لكفتهم ليس مراده أن هذه السورة تكفي عن الدين كله في شرائعه جميعاً وجميع عباداته جميعاً في الصلاة والزكاة والحج والصيام هذه السورة ليس مذكوراً فيها هذا الأمر إنما مراده حجة في هذه المسائل المهمة الأربعة وهي العلم والعمل والدعوة والصبر.
وجاء عنه رواية في هذا الأثر وهو أقرب إلى المعقول وأقرب إلى المفهوم، وهو أنه قال : " لو تدبر الناس في هذه السورة لكفتهم " لأنها عند التأمل تدل على الدين كله، إما بدلالة المطابقة وإما بدلالة التضمن وإما بدلالة اللزوم.
نختم بكلمة البخاري -، الإمام البخاري هو الإمام الجليل محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المولود سنة 194 وتوفي سنة 256 صاحب الكتاب العظيم كتاب صحيح البخاري الذي هو أصح الكتب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإطلاق هذا الإمام الجليل بوب باباً يعني ذكر باباً في كتابه الصحيح قال فيه: (باب العلم قبل القول والعمل) والدليل انظر هنا تعليم أيضاً الإمام البخاري لنا أن نأخذ العلم بماذا؟ بدليله نأخذ الفائدة بدليلها، قال والدليل قوله تعالى: (فَاعلَمْ) لاحظ أن الأمر جاء بماذا بالعلم فاعلم أنه لا إله إلا الله ثم عطف على هذا بماذا ؟ بالعمل اللساني قال : واستغفر لذنبك وللمؤمنين، إذن بدأ الله تبارك وتعالى أولاً بالعلم ثم ثنى بماذا؟ ثنى بالعمل إذن العلم قبل القول والعمل.
الموضوع : شرح كتاب التوحيد - للشيخ أ. د. صالح بن عبدالعزيز سندي
بتاريخ : الاحد, 7/1/2018 الساعة 09:13 صباحا
الكاتب : أبو فراس السليماني
https://www.youtube.com/watch?v=RgRWrYG62LU&list=PLVw9FtCy781abHoWY5HgaXesIIAks9IJr
******************************
وحدانية الله
السؤال : هل يمكن أن تعطي المشركين دليلاً على وحدانية الله تعالى ؟. الحمد لله إن الكون كله خلقاً وتدبيراً يشهد بوحدانية الله .. ( ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين ) الأعراف / 54 . خلق السماوات والأرض .. واختلاف الليل والنهار .. وأصناف الجماد والنبات والثمار .. وخلق الإنسان والحيوان .. كل ذلك يدل على أن الخالق العظيم واحد لا شريك له .. ( ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) غافر/62 . وتنوع هذه المخلوقات وعظمتها .. وإحكامها وإتقانها .. وحفظها وتدبيرها كل ذلك يدل على أن الخالق واحد يفعل ما يشاء .. ويحكم ما يريد .. ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ) الزمر/62 . وكل ما سبق يدل على أن لهذا الخلق خالقاً .. ولهذا الملك مالكاً .. ووراء الصورة مصور .. ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ) الحشر/24 . وصلاح السماوات والأرض .. وانتظام الكون .. وانسجام المخلوقات مع بعضها .. يدل على أن الخالق واحد لا شريك له .. ( لو كان فيهما آلهة إلاّ الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) الأنبياء/22 . وهذه المخلوقات العظيمة إما أنها خلقت نفسها وهذا محال .. أو أن الإنسان خلق نفسه ثم خلقها وهذا محال أيضاً .. ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات و الأرض بل لا يوقنون ) الطور/35 - 36 . وقد دل العقل والوحي والفطرة على أن لهذا الوجود موجداً .. ولهذه المخلوقات خالقاً .. حي قيوم .. عليم خبير .. قوي عزيز .. رؤوف رحيم .. له الأسماء الحسنى و الصفات العلى .. عليم بكل شيء .. لا يعجزه ولا يشبهه شيء .. ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) البقرة/ 163 . ووجود الله معلوم بالضرورة وبداهة العقول .. ( قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض ) إبراهيم/10. وقد فطر الله الناس على الإقرار بربوبيته ووحدانيته ولكن الشياطين جاءت إلى بني آدم .. وصرفتهم عن دينهم .. وفي الحديث القدسي ( إني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم ) رواه مسلم برقم 2865. فمنهم من أنكر وجود الله .. ومنهم من يعبد الشيطان .. ومنهم من يعبد الإنسان . ومنهم من يعبد الدينار أو النار أو الفرج أو الحيوان . ومنهم من أشرك به حجراً من الأرض .. أو كوكباً في السماء . وهذه المعبودات من دون الله .. لم تخلق ولم ترزق .. ولا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر .. فكيف يعبدونها من دون الله .. ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) يوسف/ 39 . وقد نعى الله على من عبد تلك الأصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل بقوله ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين - ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها ) الأعراف/ 194 - 195 . وقوله ( قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم ) المائدة/76 . ألا ما أجهل الإنسان بربه الذي خلقه ورزقه .. كيف يجحده وينساه ويعبد غيره .. ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) الحج/ 46. فسبحان الله وتعالى عما يشركون .. والحمد لله رب العالمين .. ( قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون - أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مع الله بل هم قوم يعدلون - أمن جعل الأرض قرراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً أءله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون - أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلاً ما تذكرون- أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته أءله مع الله تعالى الله عما يشركون - أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أءله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) النمل / 59 - 64 . من كتاب أصول الدين الإسلامي : تأليف الشيخ محمد بن ابراهيم التويجري http://islamqa.info/ar/13532
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 176 ]
ثانيا حكم التنجيم، مع الدليل: قبل الحديث عن حكم التنجيم، تجدر الإشارة إلى أن التنجيم نوعان: أحدهما: مباح، وهو ما يعرف بعلم الحساب، أو علم التسيير؛ كمعرفة وقت الكسوف، والخسوف، والرصد، وهبوب الرياح، واتجاهاتها، مع الاعتقاد الجازم أن كل شيء يجري في هذا الكون بقضاء الله وقدره. وعند الإخبار بشيء من ذلك يقيد الكلام بمشيئة الله، وبعبارة التوقع؛ فهذا قال العلماء بجوازه. ولا يدخل تحت هذه المسألة ( 1 ).
أما النوع الثاني: وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية؛ فيدَّعي المنجم أنه من خلال النظر في النجوم يمكن أن يعرف ما سيقع في الأرض؛ من نصر قوم، أو هزيمة آخرين، أو موت أو حياة، أو قيام أو زوال، أو خسارة لرجل، وربح لآخر. فهذا النوع هو المراد بهذه المسألة، وهو محرم، وصاحبه يعتبر كافر كفرا بواحا إذا اعتقد أن للنجوم تأثيرا ذاتيا في الحوادث الأرضية. ومن الأدلة على تحريم التنجيم: أن الله عز وجل إنما خلق النجوم زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها. لم يخلقها سبحانه للاستدلال بها على ما يجري على الأرض. يقول الله عز وجل: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ} [الملك: 5] ، ويقول سبحانه وتعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [الأنعام: 97] . وقد دلت السنة على تحريم التنجيم؛ فمن ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد" ( 2 ). وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها: النجوم، وتكذيب بالقدر، وحيف السلطان" ( 3 ).
```````````````````` 1- انظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص448. والمجموع الثمين للشيخ ابن عثيمين 2/ 141-142. والتنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام للدكتور عبد المجيد المشعبي ص160-162، 305-320.
2- أخرجه أبو داود في السنن، كتاب الطب، باب في النجوم. وابن ماجه في السنن، كتاب الأدب، باب تعلم النجوم. وقد صححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 793، وفي صحيح سنن أبي داود 2/ 739، وفي صحيح سنن ابن 2/ 305. 3- أخرجه الطبراني في المعجم في الكبير، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 203، وقال: "فيه ليث بن أبي سليم، وهو لين، وبقية رجاله وثقوا" وقال الألباني: "الحديث له شواهد كثير يرتقي بها إلى درجة الصحة في نقدي". "السلسلة الصحيحة 3/ 119، رقم 1127".
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
إذن أشار سبحانه وتعالى إلى هذه المسألة الأولى بقوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) المسألة الأولى ما هي ؟ العلم يقابلها في الآية (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) بأي دلالة؟ قال العلماء بدلالة اللزوم، (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) ثم قال: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) هذه هي المسألة الثانية وهي العمل به العمل بالعلم ثم قال: (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ) التواصي بالحق هو المسألة الثالثة وهي الدعوة إليه.
الأمر الرابع (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) المسألة الرابعة وهي الصبر على الأذى فيه ولاحظ معي أن المذكور في هذه السورة العظيمة فيه ذكر عموم وخصوص قال: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) مع أن الإيمان في الشريعة يتضمن العمل الصالح الذي دل عليه الكتاب والسنة وإجماع العلماء أن الإيمان مكون من ثلاثة أمور، من اعتقادٍ قلبي ومن قولٍ لساني ومن عملٍ بالجوارح،
كيف هنا يقول (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) والعطف يقتضي المغايرة ؟ الجواب أن العطف لا يقتضي المغايرة في كل حال بل هناك أحوال لا يكون فيها العطف بالواو يقتضي المغايرة ومنها هذه الحال، قال العلماء هذا من باب عطف الخاص على العام يعني عطف البعض على الكل من باب عطف البعض على الكل كما في قوله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) أليست الصلاة الوسطى من الصلوات ؟ ولكن ذكر البعض بعد الكل تنبيهاً على هذا البعض إذن (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) أليس التواصي بالحق والتواصي بالصبر من العمل الصالح ؟ إذن لماذا عطفه عليه؟ كما قلنا آنفاً من باب الخاص بعد العام أو باب ذكر البعض بعد الكل.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 175 ]
المسألة الثالثة: التنجيم أولا: تعريفه التنجيم -كما يزعم أهله: هو الاستدلال على الحوادث الأرضية قبل حدوثها بالنظر في الأحوال الفلكية ( 1 )؛ فيخبر أهل هذه الصناعة عما سيقع في العالم مستقبلا، ويزعمون أنهم استفادوا ذلك من النظر في سير الكواكب في مجاريها، واجتماعها واقترانها، زاعمين أن لها تأثير في العالم السفلي ( 2 ).
```````````````````` 1- انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 35/ 192. 2 - انظر التنجيم والمنجمون وحكمهم في الإسلام للدكتور عبد المجيد المشعبي ص31-33.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال( وَالْعَصْرِ ) ما جواب القسم، ( إنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) الإنسان هنا المراد به جنس الإنسان يعني كأنه قال إن الناس لفي خسر بدليل الدليل على أنه أراد جنس الإنسان يعني جميع الناس أنه استثنى فقال( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) الاستثناء كما يقولون معيار العموم، إذن الناس كلهم حكم الله عز وجل أنه في خسارة وصدق الله الناس كلهم في خسارة باستثناء من سمى الله عز وجل وذكر والخسارة نوعان قد تكون خسارة مطلقة وهذه للكفار عافاني الله وإياكم منها الذين خسروا أنفسهم وأهلهم يوم القيامة نسال الله عز وجل العافية من حالهم هؤلاء لهم الخسارة المطلقة.
وهناك خسارة جزئية خسارة نسبية وهي خسارة العصاة خسارة أهل الكبائر الذين ما تاب الله عز وجل عليهم وما غفر الله تبارك وتعالى لهم، فإن هؤلاء لهم خسارة ولكن ليست خسارة مطلقة لأنهم إن لم يعفو الله عز وجل عنهم فإنهم سيعذبون وسينالهم من غضب الله عز وجل وناره عافاني الله عز وجل وإياكم فقد تحقق في حقهم أن لهم خسارة لكن ليست خسارة تامة أو خسارة مطلقة.
ثم استثنى الله عز وجل استثنى من؟ استثنى أهل المسائل الأربع السابقة، إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، هؤلاء الذي حققوا الأمور الأربعة أو هذه الأمور الأربعة تقابل المسائل الأربعة السابقة، العلم يقابله الإيمان لماذا؟ قال العلماء لأن الإيمان مستلزم للعلم يعني العلم لازمه الإيمان فذكر سبحانه وتعالى المستلزم وهو الإيمان؛ لأنه لا يمكن أن يكون هناك إيمان ألبتة إلا بعلم، كيف يمكن أن تعبد الله عز وجل إذا كنت لا تعلم هذا المعبود إذا كنت لا تعلم الرسالة ولا تعلم الرسول ولا تعلم تفاصيل هذا الدين إذن لا يمكن أن تكون مؤمناً إلا بقدر من العلم إذن العلم لازمه الإيمان.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
.......................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال والدليل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالْعَصْرِ ) أقسم الله تبارك وتعالى بالعصر واختلف المفسرون اختلافا طويلاً في تفسير كلمة العصر هنا قيل إن العصر هو الدهر يعني الزمان، وقيل إن العصر هو وقت العصر وقيل إن العصر هو صلاة العصر إلى آخر ما قيل والصواب في هذا والله تعالى أعلم أن العصر هو الزمان يعني الدهر أقسم الله تبارك وتعالى به تفخيماً لأمره لما لأنه هو محل النجاة أو الخسارة الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله عز وجل بها عليك لأنك إذا استثمرته فإنك تكون من أهل النجاة وإلا تكون من أهل الخسارة.
ولاحظ يا رعاك الله أن الله عز وجل أقسم بالعصر وهو مخلوق والله عز وجل له أن يقسم بما شاء من خلقه تعظيماً لهذا المخلوق الله عز وجل إذا أقسم بمخلوق كالعصر كالسماء ذات البروج، كالسماء والطارق إلى غير ذلك فإن الله عز وجل له أن يقسم من خلقه بما يشاء ولكن المخلوق ليس له أن يحلف أو يقسم إلا بالله تبارك وتعالى لما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: «من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت».
إذا أردت الحلف عندك طريق واحدة فقط أن تحلف بالله أو لا تحلف، ليس في الإسلام حلف إلا بالعظيم تبارك وتعالى، وأما سواه فلا يجوز الحلف به، بل الحلف بغيره تبارك وتعالى شرك بالله، قال صلى الله عليه وسلم فيما خرج أحمد وغيره بإسناد صحيح «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» إذن لا يجوز الحلف إلا بالله تبارك وتعالى.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 174 ]
ثانيا: حكم الكهانة، مع الدليل الكهانة محرمة بالكتاب، والسنة، والإجماع. يقول الله عز وجل مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم: {فَذَكّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ} [الطور: 29] . ووجه الدلالة من هذه الآية على تحريم الكهانة: أن الله عز وجل نفى الكهانة عن نبيه صلى الله عليه وسلم؛ لأن الكهان يدَّعون علم الغيب. ومجرد ادعاء علم الغيب كفر بواح، فاعتبر الله عز وجل السلامة من الكهانة نعمة. ومفهوم ذلك أن الكهانة تتنافى مع نعمة الإسلام ( 1 ).
ويشهد لهذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرَّافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" ( 2 ). هذا إذا سأله ولم يصدقه. أما إذا سأله، وصدقه فالوعيد أشد -والعياذ بالله تعالى، يقول صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، أو أتى امرأة حائضا، أو أتى امرأة في دبرها، فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم" ( 3 ). قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله معلقا على هذا الحديث: ظاهر الحديث أنه يكفر متى اعتقد صدقه بأي وجه كان ( 4 ). فإذا كان هذا حال من أتى الكاهن، فما هو حال الكاهن نفسه؟!
```````````````````` 1- انظر أضواء البيان للشنقيطي 7/ 456.
2- صحيح مسلم، كتاب السلام، باب تحريم الكهانة، وإتيان الكهان. 3- أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الكاهن. والترمذي في جامعه، كتاب الطهارة، باب ما جاء كراهية إتيان الحائض. وابن ماجه في سننه، كتاب الطهارة، باب النهي عن إتيان الحائض. والحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 739، وفي صحيح سنن الترمذي 1/ 44. 4- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص411.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
قال رحمه الله -: (والدليل قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } هذه السورة العظيمة الكلام فيها كثير والفوائد المستفادة منها جمة ولاحظ أولاً أن الشيخ يقول : والدليل قوله تعالى يعلمنا أن لا نقبل شيء إلا بماذا إلا بدليله تعوَّد في أمور دينك على أن لا تأخذ الشيء إلا مدعوماً بماذا بالدليل لأن الله عز وجل أمرك بهذا ما أمرك باتباع أي شيء ( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ) هذا الذي أوجبه الله عليك، ما أمر الله عز وجل باتباع كلام الناس واتباع عقولهم واتباع عوائدهم، إنما أمر الله باتباع ما نزل من السماء ما نزل من عنده تبارك وتعالى على أنبيائه ورسله، وقاموا بدعوة الناس إليه ونبينا الذي أمرنا الله باتِّباعه هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
إذن لابد من الدليل في كل صغير وكبير إذا قيل لك هذه سنة هذا أمر محبوب هذا أمر يحبه الله أنت مثاب إذا فعلته قل مباشرة الدليل إن كان هناك دليل فعلى الرأس وعلى العين وإن لم يكن هناك دليل فقل لا حاجة لي به، لابد أن يكون هناك دليل في كل خطوة تخطوها في طريق عبوديتك وطريق وصولك إلى الله تبارك وتعالى وإلى رحمته، لابد أن تكون طلَّاباً للدليل
الموضوع : مُدارسة الــتـوحــيـد - الشيخ أ.د. عبد القادر صــوفـــي
بتاريخ : السبت, 29/7/2017 الساعة 02:31 صباحا
الكاتب : أبو فراس السليماني
....................
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 173 ]
فائدة: سئل الإمام أحـمد رحـمه الله: الكاهن شرا أو الساحر؟ قال: كلٌّ شر( 1 ).
```````````````````` 1- انظر أحكام أهل الملل للخلال ص208.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
فائدة : لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته ينفي عن دين الله تحريف الغالين وانتحال المُبطلين وتأويل الضالين، وأيضًا فإن الشبهات ستأخذ في طريقها من تأخذ مَن أراد الله إضلاله لزيغان قلبه، (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم). (ومن يُرِد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا). --- إذا استقر ذلك في قلبك وعرفت جادة أهل السنة وطريقتهم، فاعلم أن هناك محكمات في مسألة الاستغاثة بغير الله ودعاء الأموات: ١- أنّ الله-تعالى- قد أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى أقوام مشركين، ودعاهم إلى التوحيد، وكان عامة هؤلاء المشركين يؤمنون أن الخلق والرزق والملك والتدبير والإجارة؛ كل ذلك بيد الله، وأنهم عندما يطلبون منهم فهم يعتقدون أنهم شفعاء عند الله، وما يدعونهم إلا ليقربوهم من الله زُلفى. (وهذا الأصل المُحكم لا ينبغي التزعزع عنه ولا تجاوزه؛ فهو وحده وبالتركيز عليه كفيل بإسقاط جميع شبهات القبوريين، ولأجل ذلك فلن تجدهم يذكرونه إلا عرضًا ولا يردون عليه إلا من طرف خفي ويذكرون أسبابًا أخرى لكفر المشركين هاربين من مناقشة أصل القضية، ثم يذهبون ويطوّلون في ذكر شبهاتهم). ٢- أن المشركين رغم ذلك قد حكم الله بشركهم ولم تُقبل منهم حجتهم الداحضة وشبهتهم الساقطة التي هي عين وأس شبهات القبوريين، أنهم ما يطلبون من الأموات إلا لأنهم أقرب إلى الله منهم فيطلبون منهم ليطلبوا هم من الله، وهم بذلك ينقضون الغرض الأساسي الذي بعث به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ٣- أن أولئك المشركين ما كانوا يدعون الأصنام فقط، بل كان بعضهم يدعون الملائكة والمسيح وأمه، وودّا ويغوث ويعوق ونسرًا، وهؤلاء كانوا رجالا صالحين في قوم نوح، وكانوا يدعونهم ليقربوهم إلى الله زُلفى،
ويتخذون نفس الحجة؛ حجة أنهم شفعاء ووسائط عند الله، ومع ذلك فقد حكم الله بشركهم وكفرهم. ٤- المحكم أيضًا-وهذا مهم لعامة المسلمين- أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يثبت عن واحد منهم قطُّ أنه ذهب إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليستغيث به ويطلب منه تفريج الكرب وإزالة الهم والإجارة من النار عياذًا بالله وحاشا مقامهم العالي أن يقعوا في هذا الكفر والشرك. لم يذهبوا إلى قبره لطلب ذلك، كلا ولا دعوه من بعيد. وهذا ينفع العامة أن تردهم في كل أصل من أصول دينهم إلى الرعيل الأول، اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفِيتم. الشيخ أحمد الغريب جزاه الله تعالى خير الجزاء https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=10155579832362182&id=623907181
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm **************************
إذن هذا هو الأمر الذي يجب عليك أن تتنبه له الصبر على العلم، الصبر على العمل، الصبر على الدعوة إلى الله عز وجل، الصبر على تعليم الناس، الصبر على الأمر بالمعروف، الصبر على النهي عن المنكر، وهذا لابد منه لا يمكن أن تأتي بما أمر الله عز وجل عليك من الدعوة والبيان والبلاغ والأمر والنهي إلا إذا تسلحت بالصبر،
ولذا أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر العظيم فقال: ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) لا يمكن للداعية وأعلى درجات الدعاة على الإطلاق هم أنبياء الله ورسله وصفوتهم هم أولوا العزم الخمسة الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام هؤلاء كانوا أهل صبر عظيم ولذا سموا أولي العزم، إذن لا يمكن أن تقوم بهذا الواجب وهو الدعوة والأمر والنهي إلا إذا تسلحت بالصبر فإن الأمر لا يخلو من مشقة ولا يخلو من مشاغبة ولا يخلو من مضايقة ولا يمكن أن يكون الطريق كما يقال مفروشاً بالورد بل لابد من شوك ويتحمله الإنسان في ذات الله تبارك وتعالى فيصبر ويصابر ويبالغ أيضاً في حبس النفس عن فعل ما لا ينبغي حتى يحقق ما أمر الله عز وجل ويفوز بما أوجب سبحانه وتعالى
وما أحسن ما قال صلى الله عليه وسلم : «وما أُعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر» خير ما تُعطاه يا عبد الله أن يرزقك الله عز وجل الصبر صبر على طاعة الله، صبر عن معصية الله، صبر على أقدار الله المؤلمة، هذه أنواع الصبر التي أوجب الله تبارك وتعالى أوجبها الله على عباده.
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 172 ]
المسألة الثانية: الكهانة أولا: تعريف الكاهن الكاهن هو الذي يدَّعي أنه يعلم الغيب، وهو لفظ يطلق على العراف، والرمال، والذي يضرب بالحصى، والمنجم ( 1 )؛ فكل من أخبر عن المغيبات في المستقبل، هو كاهن، وكل من ادعى معرفة علم شيء من المغيبات، فهو إما داخل في اسم الكاهن، أو مشارك له في المعنى، فيلحق به ( 2 ).
```````````````````` 1- فتح الباري لابن حجر 10/ 216. 2- انظر فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص414.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm ************************** الآن هذا عمل طاعة وأداها كما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذن هو الآن قد حاز قدراً من الربح، هذا الربح يحتاج إلى أن تحافظ عليه، كيف تحافظ عليه ؟ أن لا تأتي بعده بما ينقص هذا الربح يعني ينقص هذا الأجر بمعنى أن لا يأتي بمعاصي تذهب أو تضعف الثواب، وهذا من الأمور التي قلَّ أن يتنبه إليها الناس فإنه كما أن الحسنات لها أثر على السيئات تكفيراً فكذلك السيئات لها أثر على الحسنات إحباطاً، انتبه لهذه القاعدة، كما أن للحسنات تأثير في السيئات تكفيراً فكذلك للسيئات في الحسنات تأثيراً إحباطاً، كما أن الحسنة المتأخرة تؤثر في تكفير السيئة المتقدمة فالعكس أيضاً صحيح، كذلك السيئة المتأخرة قد تؤثر في حبوط أو إنقاص أجر حسنة متقدمة،
ولذا أمر الله عز وجل بالحفاظ على الأعمال فقال: ( ولا تبطلوا أعمالكم ) قال السلف رحمهم الله : بالمعاصي، فالمعاصي قد تكون سبب في إبطال الثواب أو إنقاص الأجر إذن هذا يحتاج إلى صبر، يحتاج أيضاً إلى صبر رابع وهو الصبر على كتمان العمل هذا أمر يحتاج إلى حبس وإلى مجاهدة للنفس.
بعض الناس يجتهد في العمل الصالح ويؤديه ولكن لا يصبر على كتمانه، بل يحرص على أن يشيع أنه قد عمل وهذا الذي يؤدي إلى إضعاف الثواب أو إبطاله، هذا من التسميع ومن سمَّع سمَّع الله به كما قال صلى الله عليه وسلم يعمل يقوم الليل مثلاً فإذا أصبح يريد أن يتطلع إلى أن يجد فرصة ليخبر زميله أنه قد قام الليل بالأمس أو يتصدق سراً ولكنه عند أدنى مناسبة تجد أنه يشير إلى أنه بالأمس قد تصدق مع أن المسلم ينبغي عليه كما أنه يحرص على كتمان سيئاته وعدم إشاعتها الذي ينبغي في حقه أيضاً أن يحرص على كتمان حسنته فشتان بين الديوانين ديوان العلانية وديوان السر، احرص على أن تكون حسناتك في ديوان السر ما استطعت، إلا أن يكون هذا العمل مما أمر الله عز وجل بإعلانه كصلاة الجماعة أو الحج مثلاً.
الموضوع : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
بتاريخ : الاتنين, 29/12/2014 الساعة 11:27 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
....................
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
شرح الأصول الثلاثة لفضيلة الشيخ أ. د. صالح بن عبد العزيز سِندي المدرس بالمسجد النبوي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://up.top4top.net/downloadf-126iwzk2-rar.html http://www.salehs.net/dr.htm ************************** الأمر الرابع قال: (الرابعة: الصبر على الأذى فيه) العلم لابد فيه من الصبر والعمل لابد فيه من الصبر، والدعوة لابد فيها من الصبر، إذن الصبر زاد محرك معين على تحقيق الأمور التي سلفت، لا يمكن أن تعلم أو تتعلم حتى تكون صابراً وهذه ميزة يفرق بها بين طالب العلم وغيره ميزة طالب العلم على غيره أن عنده صبر وعنده جَلَد ولذلك يصبر على التعلم حتى يحوز قدر كبير منه، كذلك العمل يحتاج إلى صبر يحتاج إلى صبر أولاً في تعلمه وثانياً في تطبيقه وأدائه على الوجه المطلوب، وليس أن يؤديه كيف ما أتفق أو كأنه همٌّ على ظهره يريد أن يتخلص منه يحتاج هذا الأمر إلى صبر، ثم يحتاج ثالثاً إلى صبر عن الوقوع فيما يفسده
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 171 ]
رابعا: علاج السحر: حصل العلاج بأن يقرأ على المسحور: سورة الإخلاص، والمعوذتين، وآية الكرسي، والآيات التي ذكر فيها السحر، وخاصة التي في سورة يونس، في قوله عز وجل: {مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ
إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس: 81] ، شريطة أن يصدر ذلك عن إخلاص، وصدق، وتوكل، وإيمان جازم بأن النافع والضار هو الله عز وجل وحده. ولو أضاف سبع ورقات من السدر الأخضر، ودقهن، ووضعهن في ماء تقرأ فيه تلك الآيات، ويحسو منها المسحور ثلاث حسوات، ويغتسل بالباقي، لكان ذلك أفضل ( 1 ).
```````````````````` 1- انظر: فتح الباري لابن حجر 10/ 233-234. وأضواء البيان للشنقيطي 4/ 464. ورسالة في حكم السحر والكهانة للشيخ ابن باز ص8-13. والمجموع الثمين للشيخ ابن عثيمين 1/ 155.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
إذن لابد يا رعاك الله من الاجتهاد في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولكن لا يمكن أن تدعو إلا بعلم، وهذه قضية تحتاج إلى تفصيل بعض الناس يقول كيف أدعو وأنا جاهل، وبعض الناس يقول أنا أتصدر للدعوة ولو كنت ما حصلت علماً؛ لأن الدعوة أمر واجب، والحق هو في التفصيل أما التصدي للدعوة فإنه يلزمه تحصيل قدر من العلم يُمكن لهذا التصدر الذي يتصدر للدعوة ويجلس لعامة الناس ويوجه ويتكلم وربما أفتى هذا لابد أن يجلس للعلم ويتعلم أولاً.
أما الدعوة بمعنى أنه علم شيء من الدين فعليه أن يبلغه فهذا لا يحتاج أن يصل فيه إلى درجة عالم ومجتهد حتى يصل إليه قال صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عنى ولو آية» آية تعلَّمها وهذا الشرط أنك ما تدعو إلى آية تجهلها، لابد أن تكون تعلمها، تعلمت لا إله إلا الله ومعناها وشروطها ونواقضها إذن لابد أن تُعلِّم هذا الأمر لابد أن تدعو إليه، ولو كنت جاهلاً في تفاصيل أخرى تعلمت كيف صلى النبي صلى الله عليه وسلم تعلمت أحكام نواقض الطهارة تعلمت صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا في أمور أخرى هذا القدر أدعو إليه ولا تدعو إلى قدر أنت فيه جاهل بلغوا عني ولو آية كما قال صلى الله عليه وسلم.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
قال -: (الثالثة: الدعوة إليه). إذا أتاك الله عز وجل علماً وعملت به فقد كملت نفسك فبقي عليك أن تكمل غيرك، وذلك بالدعوة إليه إذن الأمر الثالث الذي علينا أن نتعلمه الدعوة، أن نتعلم الدعوة إلى العلم الذي تعلمناه وعملنا به، والإسلام دين محبة، دينٌ يعلم أتباعه أن يحب الإنسان لأخيه ما يحب لنفسه ليس دينا يدعو إلى الأثرة أو إلى ما يسمونه الأنانية، المهم نفسي المهم أن أنجو أما غيري فلا أكترث ولا يهمني ذلك، هذا خلق بعيد عن خلق الإسلام، الإسلام يدعوك إلى أن تنجو، تحرص على نجاة نفسك وأن تجذب معك وتنجو بإخوانك، هذا الذي يعلمك إياه الإسلام ولذلك أمر الله عز وجل بالدعوة وأمر الله بالأمر بالمعروف وأمر الله أو أوجب الله النهي عن المنكر، وكل ذلك يدل على أنه لابد للمسلم بعد أن يعلم وبعد أن يعمل أن يجتهد في الدعوة، والدعوة تشمل دعوة الموافق ودعوة المخالف، دعوة المسلم ودعوة الكافر دعوة المستقيم بالتذكير والحث على الثبات ودعوة من هو على غير الطريق المستقيم بأن يعود ويئوب ويتوب إذن الدعوة قضية عامة لابد منها لكل مسلم.
الدعوة ليست مختصة بطائفة معينة هم موظفون ويأخذون أجوراً على الدعوة أو مختصون بوظيفة الحسبة أو هم المعلمون، هذه القضية واجبة على كل إنسان حتى العاصي نعم حتى العاصي حتى المقصر نعم حتى المقصر حتى الشخص الذي يعاقر معصية، والآخر بجانبه يعاقر معصية أيضاً على هذا العاصي أن ينصح الآخر، وإن لم ينصحه فإنه مستحق للعقوبة مرتين، على معصيته التي وقع [ فيها ] وعلى عدم إنكاره على أخيه، انظر إلى خطورة المسألة،
الموضوع : من هو السني ؟ لفضيلة الشيخ أ.د. لطف الله خوجه
بتاريخ : الثلاثاء, 11/4/2017 الساعة 09:09 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
المفيد في مُهمات التوحيد للشيخ أ.د. عبد القادر صُوفي جزاه الله تعالى خير الجزاء http://shamela.ws/index.php/author/1987 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=366436 http://www.4shared.com/office/eLnMFok4/_________.html `````````````````````````````` ```````````````` [ 170 ]
وأكثر العلماء على أن الساحر كافر
يجب قتله ( 1 )، وحدُّه -كما في الحديث-: "ضربة بالسيف" ( 2 ). وسئل الإمام أحمد عن الساحر، فقال: إذا عرف بذلك فأقر؛ يُقتل ( 3 ).
```````````````````` 1- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 29/ 384. 2 - أخرجه مالك في الموطأ 2/ 871. والحاكم في المستدرك 4/ 360 مرفوعا، ولا يصح رفعه، بل هو موقوف. 3 - انظر مسائل الإمام أحمد، برواية ولده عبد الله ص247. وأحكام أهل الملل للخلال ص207.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
الأمر الثالث: (معرفة دين الإسلام بالأدلة) ولاحظ كلمة (بالأدلة) هنا هذا هو الإيمان الذي ينفع غاية النفع أن يكون عندك معرفة بالإسلام عن طريق الدليل، بعكس دين وإيمان المقلد الذي هو إمعة فعل مقلده فعل، ترك مقلده ترك، وهذا مع الأسف الشديد ليس بالإيمان الراسخ الجازم، إيمان المقلد تقليداً محضاً إيمان غير راسخ إنما يكون الإيمان راسخ جملة وتفصيلاً إذا كان عن علم بالدليل، إذن لابد من معرفة دين الإسلام بالأدلة.
لاحظ أن الشيخ - عرَّف العلم بالمعرفة فقال المسألة الأولى العلم, وهو معرفة لاحظ العلم عرَّفه بماذا؟ بالمعرفة فهل العلم هو المعرفة أو بينهما عموم وخصوص، المسألة فيها بحث طويل عند علماء اللغة ويبحث هذه المسألة أيضاً علماء الأصول، منهم من قال إن العلم هو المعرفة وهذا يبدو أنه مما يرجحه المؤلف -يعني أنهما لفظان مترادفان، ومنهم من قال إن المعرفة أخص من العلم، العلم أعم والمعرفة أخص وعلى كل حال هذه الدقائق ليست من محل البحث في هذه الرسالة الوجيزة.
قال :(المسألة الثانية: العمل به) بعد أن التعلم لابد من خطوة ثانية، العلم وحده خطوة غير كافية في النجاة لا يمكن أن تنجو بالعلم فقط بل لابد من العمل به فعمل بلا علم لا ينفع، وعلم لا عمل معه لا ينفع، إذن هما أمران متلازمان العلم الذي يتبعه العمل، علم بلا عمل لا ينفع، عمل بلا علم لا ينفع، ولذا كان اليهود مغضوب عليهم لما؟ لأن عندهم علم وليس عندهم عمل، وكان النصارى ضالين؛ لأن عندهم عمل وليس عندهم علم وكان أهل الهداية من هذه الأمة مهتدين لأجل أنهم جمعوا بين العلم والعمل، إذن لابد من العمل لابد بعد أن تعلم أن تعمل وإلا فإنك ما استفدت شيئاً بل أضحى العلم حجة عليك، بل ربما صار العلم وبالاً عليك. إذن لابد أن تؤدي زكاة هذا العلم وتخرج من عهدته إلا بأن تعمل به، فأضحى العلم له زكاة وهي العمل به، إذن لابد من العمل بعد العلم.
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
( وأما الذبح لغير الله؛
 فالمراد به أن يذبح باسم غير الله تعالى، 
كمن ذبح للصنم أو الصليب أو لموسى أو لعيسى - صلى الله عليهما - أو للكعبة ونحو ذلك،
 فكلُّ هذا حرام، ولاتحلُّ هذه الذبيحة 
سواء كان الذابح مُسلمًا أو نصرانيًّا أو يهوديًّا؛ 
نصَّ عليه الشافعيُّ واتفق عليه أصحابُنا.
 فإن قصد مع ذلك تعظيمَ المذبوح له غيرَ الله تعالى والعبادةَ له؛ كان ذلك كُفرًا، 
فإن كان الذابح مُسلمًا قبل ذلك صار بالذبح مرتدًّا) .
 (شرح صحيح مسلم) (13 / 141)
 منقوول
الموضوع : شرح الأصول الثلاثة - لفضيلة الشيخ أ . د. صالح سِندي
بتاريخ : الاحد, 17/12/2017 الساعة 06:52 مساء
الكاتب : أبو فراس السليماني
.........................
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40
41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60
61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80
81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100
101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120
121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132

الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة