هاجمت صحيفة “فتيو” المصرية المقربة من النظام الحاكم الذي يديره عبد الفتاح السيسي, ولي ولي عهدالسعودية الامير محمد بن سلمان وزير الدفاع, واصفة إياه بالأمير “الصغير”, الحاكم للمملكة العربية السعودية وكذلك المنطقة-حسب قولها- زاعمة في الوقت نفسه أن حلم ابن سلمان تحول إلى كابوس بعد حكم تيران وصنافير.وادّعت الصحيفة – في تقرير لها، تعليقًا على الحكم بمصرية “تيران وصنافير” – أن الأمير السعودي زعزع العلاقات الأخوية والتاريخية بين القاهرة والرياض، وأنه يحلم بقيادة الأمة العربية، وإزاحة الجميع عن المشهد السياسي، ودفن دور مصر التاريخي في حل جميع قضايا أمتها.كما زعمت الصحيفة المقربة من النظام وجود خلافات داخل العائلة الحاكمة “آل سعود”، نتيجة تحفظ عدد من أعضاء هيئة البيعة على شخصه، وأن الأيام التالية أظهرت صحة مخاوف المعترضين.وادّعت الصحيفة أيضًا أن ولي ولي العهد السعودي قاد الرياض إلى مستنقع اليمن الذي خلف الدمار وخرّب الاقتصاد.وواصلت “فيتو” مزاعمها، قائلة: “الأمير الجامح بدون محظورات، لجأ بعدها لخطوات اقتصادية تثير الغضب الداخلي على العائلة التاريخية، ووضع ما سماه «رؤية السعودية 2030»؛ ليقدم نفسه كأمير للإصلاح، ومثلما تجرعت دول الجوار من قراراته الانفعالية الأقرب لـ«طيش الشباب»، لم تسلم مصر – الحليف التاريخي، وسند مملكته في الأزمات – من خطواته، وعوّل في رؤيته على جزيرتي «تيران وصنافير»، في رسم خططه المستقبلية”.ولم تقتصر مزاعم الصحيفة المقربة من النظام علي ما سبق، بل ادّعت أن  ولي ولي العهد السعودي طار إلى الأردن، بهدف توفيق الأوضاع مع الجانب الإسرائيلي، وعقد الاتفاقيات المستقبلية المتعلقة بالتعاون في البحر الأحمر، وترتيب أوضاع تيران وصنافير، وأنه تعهد لرئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” في اجتماع العقبة السري، بحرية الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، والالتزام بالبنود الواردة في اتفاقية «كامب ديفيد» مع الجانب المصري.ولم يسلم “جسر الملك سلمان” من هجوم الصحيفة المصرية، وقالت إن هدف ولي ولي العهد السعودي من خلاله هو “خلق ممر بري يربط بين قارتي آسيا وأفريقيا، بذريعة علنية – تنشيط التجارة – ورغبة خفية – رفع أعداد الحجاج والمعتمرين؛ لتعويض الثروة المفقودة بعوامل الحرب والزمان – النفط، علاوة على مد النفوذ السعودي لدول القارة السمراء، وتنشيط التجارة بين الرياض وعواصمها، على غرار ما تفعله في إثيوبيا والسودان الآن”.واختتمت الصحيفة المصرية تقريرها بـ”في نهاية المطاف، من حق الأمير محمد بن سلمان التخطيط والحلم لصالح بلاده وشعبه، دون المساس بمصالح أمته العربية السياسية والاقتصادية، والتخطيط لضرب مصالح مصر والإمارات والأردن اقتصاديًا، بهدف تحقيق رؤيته الخاصة؛ ليلحقوا بقائمة دول عربية تحولت في عيون المملكة من أشقاء إلى أعداء، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان”.