انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

عضو مجلس الشورى سعودي : يحذر من فوز الأحزاب الإسلاميه في بلدان الربيع العربي
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
عضو مجلس الشورى سعودي : يحذر من فوز الأحزاب الإسلاميه في بلدان الربيع العربي  
بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:24 صباحا
شموخ الروح
عضو
الدولة : السعوديه
المشاركات : 31782

العوني: فوز الأحزاب الإسلامية خسارة وبرهان «فشل التيار المنغلق»

 :
اعتبر عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور حاتم العوني الشريف، فوز أحزاب إسلامية في بعض البلدان العربية، مشهداً لا ينبغي أن يتغنى به إسلاميون في بلاده، لأن الفائزين يمثلون نقيضاً لما ينادي به أرباب المدرسة التي وصفها بالمنغلقة. جاء ذلك في تعليق خص نشرته صحيفة «الحياة» السعودية . هذا نصه: «صعود أحزاب إسلامية وفوزها فوزاً نسبياً على غيرها من الأحزاب الليبرالية والاشتراكية (في تونس والمغرب وتركيا، وترشح فوز غيرها في غيرها) كما أسعدنا ولا شك؛ لكونه دل على صحة رهاننا على قوة حضور الإسلام في قلوب المسلمين؛ إلا أنه يجب أن يستوقفنا (بتدقيق أكبر) حول نقطتين اثنتين: الأولى: أن الأحزاب التي فازت والمرشحة بالفوز كلها أحزابٌ تجاوزت النظرة الضيقة للتنظير الديني المتشدد والمنغلق وضعيف الفقه في الدين، الذي يفترض واقعاً غير موجود لتطبيق الإسلام. فلقد بلغ انفتاح تلك الأحزاب ومراعاتها لواقعها مبلغاً يضيق عن إدراكه أصحابُ الفقه الجامد، ولذلك رفض أصحاب هذا الفقه الجامد تلك الأحزابَ، رفضوها حتى إنهم ألحقوها بالأحزاب اللادينية (كالعلمانية).

وهذا يدل على أن ميل الناس إلى هذه الأحزاب وهي بهذا الانفتاح أو التمييع (سمّه ما شئت) وبتفسيرها الخاص للإسلام المشار إليه آنفاً ميلٌ ناتج عن أمور عدة، قد تجتمع وقد تتفرق: فهو ناتج عن ميل الشعوب التي رشحتها لمثل تفسير تلك الأحزاب للإسلام، الذي يعدّه البعض اعتدالاً وتوسطاً، ويعدّه آخرون تمييعاً، بل نفاقاً. وهنا يجب أن يدرك من عدّه تمييعاً ونفاقاً أنه لا يحق له أن يراهن على هذه الجماهير؛ لأن هذه الجماهير لم تنتخب تلك الأحزاب لنفاقها وتمييعها، بل لكون تلك الأحزاب قد عبرت عن تطلعاتها في تطبيق إسلامٍ وسطي.

وهذا يستوجب على أصحاب النظريات الإسلامية الأكثر تشدداً أو الأكثر التزاماً (سمها ما شئت) أن تراجع خططها جميعها، سواء في المجال المعرفي الذي ربما كان سبباً في خطأ تفسيرها للإسلام، أم في المجال الدعوي وفي فشلها في إقناع الناس بتفسيرها للإسلام الذي تراه هو التفسير الصحيح، أو في نقص إدراكها للواقع الذي جعلها تراهن الرهان الخطأ، أو تسعى لتطبيق تصور ديني لم يكن هذا هو وقت تطبيقه.

وقد يكون سبب فوز تلك الأحزاب ناتجاً عن إدراك الناس بأن هذه الأحزاب الإسلامية بتمييعها وبأخطائها الجسيمة (بحسب رأيهم) هي المرشح الأمثل للفوز، في ظل الحرب العالمية ضد الإسلام. فاختيار الشعوب لها لم ينتج عن كونها تميل إلى تفسيرها للإسلام، ولكن لكونها وجدت فيها خيارها الممكن تطبيقه في الواقع فقط، مع رفضها لتفسيرها للإسلام.

وعندها أيضاً لا يحق للأحزاب الأكثر انضباطاً وتمسكاً بالإسلام (بحسب نظرتها لنفسها) أن تراهن على الشعوب، ولا أن تجعل هذا الفوز لتلك الأحزاب من ضمن مكتسباتها، بل هو من ضمن خسائرها؛ لأنها أولاً : لم تدرك هذا الواقع الذي يوجب عليها أن تخطط له منذ أكثر من 100 عام، منذ عصر الاستعمار إلى اليوم، مما جعلها مشروعاً غير قابل للتطبيق، على رغم أكثر من قرن من الزمان، تعيش فيه واقعها الحديث، لكنها انفصلت عنه تنظيراً ووعياً! فـ(المشروع الفاشل) لن أجد له تعريفاً أفضل من كونه المشروع غير القابل للتطبيق. ولأن هذه الأحزاب المنضبطة ثانياً: لم تُقدّم للأمة البديل، ولا أستبعد أنها لا ترى نفسها معنية أصلاً بتقديم البديل، وأنها لا توجب على نفسها ذلك؛ لأنها مأخوذة بتحقيق شعورها بالرضا عن نفسها وبتميزها الديني معرفياً (بحسب ظنها)، ولا يهمها في سبيل تحصيل شعورها بنقاوتها واصطفائها حتى لو ابتعدت عن الواقع كلياً. فالمهم عندها هو التقرير النظري، بغض النظر عن إمكان تطبيقه؛ بحجة الدفاع عن نقاء الإسلام. وكأن نقاء الإسلام لا يتم حفظه إلا بإظهاره على أنه غير صالح لكل زمان ومكان، وكأن نقاء الإسلام يعني تحنيطه ووضعه في المتاحف المعرفية وفي صفحات التاريخ الإيماني للبشرية. وبذلك ستكون هذه الأحزاب (المنضبطة) تطبق العلمانية، لكن بأسلوبها الخاص! اذ إنك إذا كنت ممن يضع تصوراً للإسلام غير قابل للتطبيق، فقد ساهمت في فصل الدين عن الحياة، وهذه هي العلمانية بعينها، لكنك تمارسها من دون وعي.

كما أن هذه الأحزاب تمارس (الإرجاء) بامتياز، فـ(الإرجاء) الذي يعرفه أرباب العقائد يتضمن عدم الاهتمام بالعمل، وهذه الأحزاب قد وقعت في ذلك، بل في أشد منه؛ اذ تكتفي في تنظيرها الإسلامي بالمعرفة النظرية، من دون السعي للتطبيق، بل من دون اهتمام بإمكان التطبيق، بل ربما مع التصريح بأن التطبيق ليس مهماً أصلاً، وإنما المهم هو التقرير النظري المعرفي البحت! فليس من شروط كون التقرير صحيحاً عندها (ولو مرحلياً) أن يكون مما يمكن تطبيقه!

وقد يكون سبب فوز تلك الأحزاب ناتجاً عن عدم وجود أحزاب سياسية تمثل التفسير المنضبط للإسلام في تلك البلدان، قد يقول قائل ذلك. وهذا السبب هو السبب السابق نفسه في الحقيقة، لكن بعبارة أخرى.

قد تكون هذه الأسباب هي سبب فوز أحزاب إسلامية وسطية أو تمييعية (صفها كما تريد) من دون الأحزاب المتمسكة بالثوابت أو المنغلقة والمتشددة (صفها أيضاً كما تريد)، لكنه في النهاية فوزٌ يُحسب لهذه الأحزاب الفائزة وحدها، ويُثبت أن رهان غيرها (من الأحزاب الإسلامية الأخرى) على الجماهير كان رهاناً خاسراً. ولذلك فلا يصح أن تتبنى فوزَها الأحزابُ المنضبطة (كما تسمي نفسها) والمنغلقة (كما يسميها خصومها)، ولا أن تجعله جزءاً من مكتسباتها؛ لا يصح ذلك: عِلمياً؛ لأن فوز تلك الأحزاب خسارة واضحة لمنهجها ولنظريتها الإسلامية، لأن فشل التطبيق لا يخلو من احتمالية قوية لوجود خلل في التنظير. ولا يصح ذلك من تلك الأحزاب أخلاقياً أيضاً كما لم يصح منها علمياً؛ لأنها تطعن بيدها في خاصرة الأحزاب الفائزة، باتهامها بالعلمنة وبالتخلي عن الثوابت، نفسَ الوقت الذي ترفع فيه يدها الأخرى معها إعلاماً بالنصر! وهذا موقف لؤم، لا يليق بمن تشبع بثوب الإسلام وتمسح بأخلاقياته. أخيراً في هذه النقطة: الإصلاح الذي تسعى له تلك الأحزاب الفائزة إصلاح دنيوي، ليقودها إلى الإصلاح الديني الإيماني. فعليها ألا تنسى في خضم إصلاحها الدنيوي هدفَها الأخير، وهو تقوية حضور الإسلام في قلوب الناس ونشر تعاليمه.

النقطة الثانية : فوز تلك الأحزاب لم يكن فوزاً بالغالبية التي تتيح لهم التفرد بتشكيل الحكومة، مما يعني أن هناك أحزاباً غير إسلامية قد فازت بعدد لا بأس به من أصوات تلك الشعوب الإسلامية، وأن للأحزاب العلمانية والليبرالية جمهوراً يجب أن يحسب له حساب ضمن الشعوب الإسلامية.

فيجب علينا، أولاً: ألا نبالغ في الرهان، لكي لا نخسره. وثانياً: أن نبحث في أسباب هذا الوجود الكبير نسبياً للعلمانية والليبرالية في المجتمعات الإسلامية. فمن السهل أن نحصر الأسباب في سبب واحد، وهو: التعليم الفاسد والإعلام المعادي للإسلام الذي غسل العقول خلال عقود من تسلط حكومات فاسدة، ومن غزو فكري وحضاري مكثف. ومن السهل أن نحصره في سببين: فنضيف إلى السابق: التضييق على الإسلاميين في دعوتهم للإسلام وتوضيح حقيقته خلال عقود مضت.

ولا أشك أن هذين سببان مهمان، إن لم يكونا أهم الأسباب. لكن ألا نحتاج أن ننظر في أسباب أخرى: فهل كان تفسير بعضنا المتشدد للإسلام هو السبب الذي أخاف هؤلاء المسلمين من تلك الأحزاب الإسلامية، حتى انهم يتهمون الأحزاب الفائزة مع كل تنازلاتها وانفتاحها أنها ستنقلب عقب فوزها إلى تلك التفسيرات المتشددة. هل كانت الطائفية الدينية والفتن المذهبية هي السبب، والتي بلغت حد الاقتتال والاحتراب الذي لا ينتهي، والذي تكرر في أكثر من بلد: من العراق إلى لبنان إلى الصومال، فوجد المسلمون في العلمانية مهرباً وحيداً (في ظنهم) من شبح هذه الفتن الطائفية والاحتراب الديني الذي يأكل الأخضر واليابس.هل تقصير أو فشل بعض الدول التي ترفع شعار الإسلام في تطبيق قيم العدالة والحرية والمساواة هو السبب. هل هو نقص الخبرات السياسية والاقتصادية في الأحزاب الإسلامية. هل نجح الغرب في إخافة المسلمين من تطبيق الإسلام، من خلال شعور بعضهم بأنه لو انتخب حزباً إسلامياً فهو يعرض وطنه لحرب استعمارية (عسكرية أو سياسية واقتصادية) ، فانتخب بعضهم الحزب العلماني خوفاً من خوض تلك المعركة مع الغرب، وليس اقتناعاً منهم بأحقية الأحزاب اللادينية في الترشيح. وهل هناك أسباب أخرى؟

يجب أن ندرس الأسباب كلها، لكي نضع لكل سبب حلولاً، ولكي لا نفاجأ في المستقبل بخسارة الأحزاب الإسلامية بعد هذا الفوز. وليت الأحزاب الإسلامية تتوحد ولو على دراسة هذه الأسباب، فإني لا أشك أن تناحرها وحده كان سبباً من أسباب نسبية فوزها أيضاً»!
 
 
للأسف أن هذا العضو من آل شريف !!
 
لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
    يأت بها الله أن الله لطيف خبير 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:35 صباحا


كما أن هذه الأحزاب تمارس (الإرجاء) بامتياز، فـ(الإرجاء) الذي يعرفه أرباب العقائد يتضمن عدم الاهتمام بالعمل، وهذه الأحزاب قد وقعت في ذلك، بل في أشد منه؛ اذ تكتفي في تنظيرها الإسلامي بالمعرفة النظرية، من دون السعي للتطبيق، بل من دون اهتمام بإمكان التطبيق، بل ربما مع التصريح بأن التطبيق ليس مهماً أصلاً، وإنما المهم هو التقرير النظري المعرفي البحت! فليس من شروط كون التقرير صحيحاً عندها (ولو مرحلياً) أن يكون مما يمكن تطبيقه!

ــــــــــ

بالعكس كلامه في هذه النقطة منطقي جدا وصحيح ولكن ضعه على واقع العلماء في السعودية يطلع100%


( 2 )    الكاتب : النقد الهادف
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:44 صباحا

بالعكس الشيخ يلمز ضمنا في الجاميين المنغلقين و يتحدث بلسان الشعوب و احساسهم تجاه الفكر المتشدد المنغلق الجامي.

و يمدح في الاخوان المسلمين و لكن بالتورية

و بالسخرية الفكرية

فالشيخ معروف بمنهجه الوسطي المعتدل

و كرهه للجاميين و المتشددين

اصحاب الفقه الجامد

و أرجوا منك التمعن في قراءة المقال



( 3 )    الكاتب : عادي
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:50 صباحا

"لأنها تطعن بيدها في خاصرة الأحزاب الفائزة، باتهامها بالعلمنة وبالتخلي عن الثوابت، نفسَ الوقت الذي ترفع فيه يدها الأخرى معها إعلاماً بالنصر! وهذا موقف لؤم، لا يليق بمن تشبع بثوب الإسلام وتمسح بأخلاقياته"

يامعالي الشيخ المحدث الدكتور: هذا ليس تناقضا بل النظر بعين الاستبشار لأن بعض الأحزاب

أفضل من الحقبة السياسية الماضية ..و النظر بعين المؤاخذة لأن بعض الأحزاب لديها بعض

المخالفات و هي ليست معصومة .

لا تأسفنَّ على غـدرِ اللئام لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

( 4 )    الكاتب : شهاليل
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:59 صباحا

فوبيا الأسلاميين الحكام الجدد

أمريكا الكافرة رأضيه بهم  والعرب غاضبه منهم

هذا ملك الله يؤتيه من يشاء بعد ان أفسدوا الطواغيت البلاد والعباد

الأرض لله يوريثها من يشاء من عبادة الصالحين

في تراثنا روائع لابد أن نعود لها: صحيح البخاري، فتح الباري، مقدمة ابن خلدون،  ديوان المتنبي، مقامات الحريري، كل كتب ابن تيمية.

( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ  


 


( 5 )    الكاتب : ذش
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 02:12 صباحا

نسال الله  ان ينتقم  منه  ومن اشكاله  الاسلام  صار  خطر

 

  هذا  زمن  الرويبضه


( 6 )    الكاتب : ناصح أمين
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 10:21 صباحا

لا تعجلوا يا اخوان بالتعليق او اساءة الظن بالشيخ

كلامه سليم 100%

ولكن صاحب الموضوع هداه الله اثارنا عليه بعنوانه المستفز

فالتثبت التثبت

ولا يكون الا بقرآءة الموضوع كاملا


( 7 )    الكاتب : عادي
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 10:45 صباحا

معالي الشيخ د حاتم الشريف - حفظه الله - من علماء الحديث , و لاشك في غيرته على دين الله - عز وجل و على أمة محمد صلى الله عليه و سلم أحسبه كذلك و الله حسيبه و لا أزكي على الله أحدا ...تعليقي السابق كان فقط عن الجزء الذي صدرت به تعليقي أما المقال بكامله فلا يهضمه - بإذن الله - إلا أهل العلم و الحكمة و فقه الواقع..أو على الأقل طالب علم

لا تأسفنَّ على غـدرِ اللئام لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

( 8 )    الكاتب : أزد شنوءة
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:17 مساء

 

أولا عنوان الموضوع فيه ظلم لبطن الموضوع....ولكن أكشن المنتديات يفرض هذا حينما نحسن الظن في الناقل...أو أنه قرأ الموضوع بصورة أخرى.

 

 

وقد يكون سبب فوز تلك الأحزاب ناتجاً عن إدراك الناس بأن هذه الأحزاب الإسلامية بتمييعها وبأخطائها الجسيمة (بحسب رأيهم) هي المرشح الأمثل للفوز، في ظل الحرب العالمية ضد الإسلام. فاختيار الشعوب لها لم ينتج عن كونها تميل إلى تفسيرها للإسلام، ولكن لكونها وجدت فيها خيارها الممكن تطبيقه في الواقع فقط، مع رفضها لتفسيرها للإسلام.

كلام جميل

وأكثر الشعوب الصورة المثالية لديها الإسلام كإسلام أبو بكر وعمر لا المميعيين

 

أخيراً في هذه النقطة: الإصلاح الذي تسعى له تلك الأحزاب الفائزة إصلاح دنيوي، ليقودها إلى الإصلاح الديني الإيماني. فعليها ألا تنسى في خضم إصلاحها الدنيوي هدفَها الأخير، وهو تقوية حضور الإسلام في قلوب الناس ونشر تعاليمه.

 

أنا أعتبر هذه النقطة  هي باب يتم الولوج منه للإسلام النقي الصفي الكامل...كما أنزل على محمد بن عبدالله.

فوجود الحليف الذي يرضى عن هذا ولو في الحد الأدنى شيء ممتاز ....

ولو فاز علماني بالأكثرية سيضيق على هؤلاء....

اعتبرها سياسيا مرحلة "تعبئة"

ودينيا مرحلة "إحياء للإسلام"

لا مرحلة نهائية نرضى عنها.

مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التحرك....

فغدا قد يذهب الإخواني المنبوز ويأتي العلماني المتغلب!!!!!!

 

يجب أن ندرس الأسباب كلها، لكي نضع لكل سبب حلولاً، ولكي لا نفاجأ في المستقبل بخسارة الأحزاب الإسلامية بعد هذا الفوز. وليت الأحزاب الإسلامية تتوحد ولو على دراسة هذه الأسباب، فإني لا أشك أن تناحرها وحده كان سبباً من أسباب نسبية فوزها أيضاً»!
 
رائع جدا
 
 
 لكن بأسلوبها الخاص! اذ إنك إذا كنت ممن يضع تصوراً للإسلام غير قابل للتطبيق، فقد ساهمت في فصل الدين عن الحياة، وهذه هي العلمانية بعينها، لكنك تمارسها من دون وعي.
 
وخاصة أنهم بتطبيقهم النظري لم يتحركوا قيد أنمله بل سموا من يتحرك بالـ"حركي" وبدعوه , فلا أجد في العقائد المحضة فرق شاسع بين
"القاعدة" كمثال و"الجامية" إلا من باب التعامل مع الواقع  حتى ما يسمونه "عقائد" يختلفون عليها هي في الأصل مسائل  فقهية تم اخراجها من الفقه ولصقها في العقائد...كمسألة الخروج على الحكام هي مسألة فقهية لا عقدية.
وليتهم أكتفوا بالتصفية والتربية ولم يطعنوا وينبزوا في الآخرين.
ومن هنا جاء فقه "الصبر" وفقه "ولاية المتغلب" حتى لو كان كافرا.
ويستشهدون بصبر موسى "وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون"
وكأن موسى أنزوا في ركن وانتظر من يأتي إليه ليملي عليه كتب العقائد ليل نهار دون أدنى تحرك وحركة ,  وأخذ وعطاء وصلح وقتال ومد وجزر...بل النبي صلى الله عليه وسلم صالح وقاتل وحالف ونبذ العهد لمده ....كلها يجب أن نضعها في صلب الموضوع...بل القرآن سمى الصلح "فتح" قال تعالى "إنا فتحنا لك فتحا مبينا" لما يعود ذلك على الإسلام من قوة , ونقض العهد باعتداء قريش المشركة على أحلاف النبي المشركين!!!!
صلى الله وسلم على محمد
 
 
كما أن هذه الأحزاب تمارس (الإرجاء) بامتياز، فـ(الإرجاء) الذي يعرفه أرباب العقائد يتضمن عدم الاهتمام بالعمل، وهذه الأحزاب قد وقعت في ذلك، بل في أشد منه؛ اذ تكتفي في تنظيرها الإسلامي بالمعرفة النظرية، من دون السعي للتطبيق، بل من دون اهتمام بإمكان التطبيق، بل ربما مع التصريح بأن التطبيق ليس مهماً أصلاً، وإنما المهم هو التقرير النظري المعرفي البحت! فليس من شروط كون التقرير صحيحاً عندها (ولو مرحلياً) أن يكون مما يمكن تطبيقه!
 
أما هذه ضربة في مقتل.

( 9 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 12:21 مساء

صدق الشيخ الدكتور حاتم العوني الشريف

فهو يعلم بالمرتزقة والمتاجرين في اسم الدين

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 10 )    الكاتب : السعودي
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 01:48 مساء

إذا ما تفسير فضيلة المحلل

للمنافسة القوية والخطيرة من حزب النور السلفي

(ممثل التيارالمنغلق الجامد على حد وصفه) الناشيئ ذي الأشهر الثلاثة 

لحزب الإخوان الذي يقارب عمره قرن من الزمان 

التي لم تنته فصولها حتى إنهاء الانتخاب الفردي والإعلان النهائي للنتائج ؟؟؟


 
 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عاهدكم الشعب على تحكيم الكتاب والسنة و السمع والطاعة في غير معصية 
وأن يقف صفا واحدا ضد كل من تسول له نفسه العبث بوطننا وأمننا 
ولن يسمح لاحد كائنا من كان أن يهدم كياننا 
أو ينال من عقيدتنا وشريعتنا
حفظكم الله وجعلكم ذخرا للاسلام والمسلمين
 

انســــان
عدد الضغطات : 648

 
موقع يدلك على ابواب الخير
slamhouse


( 11 )    الكاتب : عادي
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 02:07 مساء

الكاتب السعودي صدقت ملحظك رائع : بشهادة الغرب السلفيون كانوا هم المفاجأة!

لا تأسفنَّ على غـدرِ اللئام لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

( 12 )    الكاتب : السعودي
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 11:07 مساء

مرحبا أخي عادي

بل أنت حقا الرائع

إنما يعرف الفضل أهله وذووه


 
 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عاهدكم الشعب على تحكيم الكتاب والسنة و السمع والطاعة في غير معصية 
وأن يقف صفا واحدا ضد كل من تسول له نفسه العبث بوطننا وأمننا 
ولن يسمح لاحد كائنا من كان أن يهدم كياننا 
أو ينال من عقيدتنا وشريعتنا
حفظكم الله وجعلكم ذخرا للاسلام والمسلمين
 

انســــان
عدد الضغطات : 648

 
موقع يدلك على ابواب الخير
slamhouse


( 13 )    الكاتب : أبلكيشن
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 11:38 مساء

هويقصد علماء السلفية واتباعهم .


( 14 )    الكاتب : الباكور
  بتاريخ : الاحد, 4/12/2011 الساعة 11:54 مساء

فوز الاسلاميين المنتخبين بالشورى سوف يفضح الاسلاميين المتملقين عند السلاطين

للتواصل خارج الشبكة

( 15 )    الكاتب : أبو يزيد
  بتاريخ : الاتنين, 5/12/2011 الساعة 12:16 صباحا

البعض يعلق وهو لم يقرأ الموضوع بشكل كامل

(وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )
من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فطم
فالسلفيون (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)

( 16 )    الكاتب : جبل رضوى
  بتاريخ : الاتنين, 5/12/2011 الساعة 03:41 صباحا

لا استغرب هذا الطرح من حاتم العوني .

واما الأحزاب كالإخوان والنور وغيرها ممن تقول إنها إسلامية فهي منبطحة للديموقراطية والليبرالية الكفريتين ، وهي مشروع خطير لتفريق الأمة وبث الفرقة بينها وهي مصادمة لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) وحبل الله الإسلام وطرح هذه الأحزاب طرح بعيد عن الدين وعن حبل الله ، فمن قائل منهم لن نمنع السينما لأنها فن والإسلام لا يحارب الفن ، أجل العري والغرام والقبل والسباحة على البلاجات البحرية نساء ورجالا بورقة التوت هذا فن وهذا لا يحرمه الدين ؟؟؟ هذا مثال على الهبوط الأخلاقي والتخلي الواضح عن شرع الله ، ومن قائل سنقبل الأقباط في احزابنا ، ونرحب بأن يتولى البلاد مسيحي اذا انتخبته الأغلبية وتولي المرأة الرئاسة ( الولاية العظمى ) عند تلك الآحزاب تسمت إخوانية أو سلفية ،،،،،


( 17 )    الكاتب : شيخ المنتدى
  بتاريخ : الاتنين, 5/12/2011 الساعة 04:44 صباحا

لابدمن تحديد مفهومي التشديد والاعتدال حتى نستطيع نحكمبشكل صحيح وبموضوعيةة
ب





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة