انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

كيف انتصرت ( جماعة الإخوان ) بدون سلاح على الجيوش العربية والغربية ؟؟
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
كيف انتصرت ( جماعة الإخوان ) بدون سلاح على الجيوش العربية والغربية ؟؟  
بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 05:31 صباحا
السروري
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 15095

جماعة ( الإخوان المسلمون  ) .. الإسم الأبرز على الساحة الدولية بلا نزاع .....

لو تم حصر عدد تكراره في وسائل الإعلام العالمية لجاوز العدد ملايين المرات بسهولة ..

هذه الجماعة التي لا تعد قياسا على كثير من المنظمات والحركات النضالية والمعارضة في العالم

الأكبر عمرا والاقدم تاريخا .

لكنها بلا شك : كبرى الجماعات الإسلامية بلا نزاع ... واكثرها نفوذا وانتشارا وقوة في

العالم كله ....

تاريخ حافل بالمصاعب والتضحيات  والمواجهات والمعارك والصراعات  ....

وسجل مليء بما يشبه أساطير الملاحم والبطولات   ..... قيادات تاريخية صنعتهم هذه الجماعة

لن يستطيع التاريخ أن يغفل ما قاموا به من مواقف يعجز العقل عن تصديقها .. ويقف الجميع

حتى الأعداء تحية لأصحابها  ....

أعظم تلك القيادات مؤسس الجماعة  الذي يندر أن تتكرر شخصيته  ... حيث أسسها ورعاها

وتابع نمو قوتها وتعاظمها ثم ضحى بحياته في سبيل تحقيق أهدافها التي آمن بها .. وجاهد بكل

شيء لأجلها ... قام بكل ذلك ونمت وتشامخت هذه الجماعة حتى أصبح المنتمون إليها بالملايين

وذلك المؤسس وهو ( الإمام حسن البنا رحمه الله ) قد استشهد ولما يتجاوز الثالثة والأربعين

من عمره فهل يصدق احد مثل هذا الإنجاز الاشبه بالمعجزة ؟؟!!!!!!

 

ولد حسن البنا عام 1906م ونشأ في بيت متواضع . في عائلة متدينة ، وتأثر كغيره بالحركات

الصوفية المنتشرة آنذاك . ولم يكن ذلك غريبا ولا مدعاة للإستغراب ، إذا لم تكن الدعوات

السلفية قد ظهرت أو انتشرت في ذلك العهد ..

وإذا كانت بلاد الحجاز القريبة من قلب الجزيرة مهد الدعوة السلفية : قد عششت الصوفية

فيها وفرخت فما بالك ببلاد مصر التي بارك فيها العثمانيون كغيرها حركات التصوف

وشجعوا على انتشارها  .. وتبعهم في ذلك الاحتلال الإنجليز ولم يقاوم وجودها ...

أقول ذلك لأن أعدى اعداء الإخوان وهو ( الجماعة الجامية ) يجعلون من ذكر الإمام

حسن البنا رحمه الله  للحلقات الصوفية في مذكراته وحكايته تاثره بها وحضوره بعض مجالسها

وكأنه : سبة وعارا وجريمة تظل تتبعه إلى قيام الساعة ..

ولا يذكرون ما حصل له بعدها من وعي وعلم وتنبيه واستنكار على ما يحصل من تلكم الفرق

الصوفية من بدع وخرافات ..

حفظ نصف القرآن في صغره وتأثر بالجو العلمي المحيط به فقد كان أبوه عالما من علماء

الحديث . بل هو جامع ( مسند الإمام أحمد رحمه الله ) في كتاب بعنوا ن ( الفتح الرباني

لمسند الامام احمد بن حنبل الشيباني ..

وهو المذهب الفقهي الذي تنتمي إليه الجماعة السلفية في المملكة  . مما يدل على التقارب

المذهبي الواضح الذي كانت تعيشه عائلة الإمام البنا وبعدها عن التعصب . وعنايتها بكتب

السنة والحديث الذي يدل على حرصها على اتباع الدليل والإهتمام به مما كان معروفا عن أهل

الحديث والمعنيين به .

وكل هذا مما يتعمد ( الناقمون ) على جماعة الإخوان وإمامهم : إغفاله وعدم التطرق إليه لما فيه

من تكذيب ما يحاولون أن يختلقوه من مبالغات وأكاذيب في حق ذلك الإمام ودعوته .

أثر الجو المحيط به . والبيئة العلمية التي عاشها في اهتماماته ونشاطاته .. فاشتغل مبكرا وهو

طالب بأنشطة عديدة في جمعيات تهدف للمحافظة على الأخلاق الاسلامية ومحاربة المنكرات ..

كانت مصر في تلك الأيام تعيش تحت نير الإحتلال الإنجليزي  ... والمجتمع المصري يعيش

في أحلك فترات التاريخ التي مرت به : جهلا وتخلفا ... وانحلال وفجورا  ... بل كفرا

وزندقة وبعد عن الدين ...

حيث مزق الحجاب ورمي ... وتعرت النساء في الشوارع والطرقات  ... وصار ت الخمور

مشروبا طبيعيا بل أساسيا في مناسبات الكبراء والوجهاء .. وفي أماكن الخنا والفجور المعلنة

التي لا يقدر احد على الحديث عنها فضلا عن المطالبة بإغلاقها ..

بل وصل الامر أن يكون ( البغاء ) مهنة رسمية تصدر الرخص الحكومية بصور ( المشتغلات)

به ويسجل فيه اسمائهن وأعمارهن ومهنتهن وكأنهن في البلاد الأوربية أو الشيوعية الملحدة.

( يرجع في هذا كتاب هل يكذب التاريخ ) ..

وأصبح رؤية المرأة العارية في الشارع المصري وخاصة في المدن الكبرى هو الأصل

والمتحجبة - تغطية الجسم وكشف الوجه فقط - إستثناء يقل أن يرى .

ومن رأى  بعض الأفلام المصرية التي أنتجت في ذلك العهد عرف مصداق ذلك ...

إذا : كان العمل للرجوع بالبلاد المصرية لشيء من منابع الدين وتطبيق آدابه .. أمر لا يخطر إلا

على بال أناس بلغ بهم اليقين بنصر الله مبلغا لا يعلمه إلا خالقهم ...

كما كان يحتاج إلى إعلان جهاد عظيم ، واستنفار تبذل فيه جهود خارقة ، لتحقيق ولو أدنى

قدر من النجاح في تلك الأمواج المتلاطمة من الظلمات  .. والتي صدق فيها سيد

قطب كل صدق حينما سماها جاهلية القرن العشرين .

وعدها عليه أعداؤه الحاقدون أو الجهلة : نوع من أنواع الفكر التكفيري الذي اتهموه به

زورا وكذبا ..

عمل حسنا البنا في التدريس الإبتدائي .. ثم استقال وتفرغ للعمل الدعوي والتربوي والخيري

والإصلاحي وقد تأثر ببعض الحركات الإصلاحية في ذلك الزمن من أمثال حركات الإصلاحيين

جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ثم تلميذه محمد رشيد رضا وهو أكثر من تأثر به

بل خلفه في رئاسة تحرير مجلته مجلة المنار بعد وفاته رحمه الله .

والجميع يعلم تأثر الإمام محمد رشيد رضا بدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ودفاعه عنه

وطباعته لكتبها . وهو ما يقره علماء الدعوة من علماء المملكة .

وهذا الأمر أيضا مما يغفله أعداء ( الإخوان ) وهم : الجامية ... ويركزون - عدوانا وظلما

عل تأثره بالصوفية .. ولا يتطرقون أبدا لتأثره بالإمام محمد رشيد رضا حامل لواء السلفية في

مصر ذلك الوقت ولا ترأسها لمجلة المنار بعده رحمه الله ..

 

يتبع  إن شاء الله ....

 

 

 

 
 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سامي الدوسري
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 05:37 صباحا

سرد تاريخي اكثر من رائع

وبانتظار البقية بشغف


( 2 )    الكاتب : المحارب
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 05:57 صباحا

اي جماعة اسلامية تحاربها الحكومات العربية فهي على حق

والاخوان صبروا وجاهدوا ونالوا ونسأل الله لهم التوفيق والسداد


( 3 )    الكاتب : الموهوب
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 06:05 صباحا

 

 

خوفي من جيش من مئة خروف يقودهم أسد أكثر من خوفي من جيش من مئة أسد يقودهم خروف

الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد


( 4 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 06:18 صباحا

عمل مندوبا لمجلة الفتح التي اصدرها  الشيخ السوري  المجاهد السلفي محب الدين الخطيب 

رحمه الله .. ومن منا لايعرف محب الدين الخطيب صاحب اشهر كتاب رد فيه على الرافضة

والذي كان بعنوان( الخطوط العريضة للأسس التي قامت عليها عقائد الشيعة ) وجزم فيه

باستحالة امكانية التقريب بين السنة والشيعة إلا ان يتخلى أحد الفريقين عن عقائدها .. وهو ممن

تأثر بكتب ابن تيمية ونشرها و حقق ونشر كتاب العواصم من القواصم في الدفاع عن الصحابة ..

وشارك الإمام حسن البنا رحمه الله في تأسيس جمعية الشبان المسلمين في القاهرة..

فهل يرضى هذا العالم السلفي المجاهد الذي بفضل الله ثم بفضله والشيخ محمد رشيد رضا..

 طبعت كتب السلف في مصر وانتشرت وانتشرت بها الدعوة السلفية  ... يأتي من يشكك في

سلفية الإمام حسن البنا رحمه الله . لمجرد انه لم يتسمى بهذا الإسم او لأجل : عثرات هنا

وزلات هناك .. وما كان هذا التشكيك إلا : محاولة تشويه متعمدة قام بها أعداء الإسلام

لمحاولة تحجيم خطر دعوته عليهم .. أو تعصب فكري دعوي عانت منه الأمة في

العقود المتأخرة مثلما عانت من التعصب الفقهي وحسد العلماء لاقرانهم أيام المجدد

شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وبسببه سجن رحمه الله حتى مات في سجنه ..

بل وصل الإجرام والخبث والحقد والحسد والظلم ببعض ( الجامية  ) المتدثرين بدثار

السلفية الطاهر عن ( دنسهم ) أن يصفوه رحمه الله : بانه داعية من دعاة البدعة

ورأس من رؤوس الضلال قاتلهم الله أنى يؤفكون .. وعاملهم الله بما يستحقون ..

 كان شابا متكامل الشخصية بطريقة مذهلة ... حريص على العلم مجالس للعلماء ...

له نشاط إعلامي ملحوظ بالعمل مندوبا لعدد من المجلات الإسلامية المجاهدة .. أوبتأسيس

مجلات وجرائد اخرى يشرف عليها بنفسه كمجلة االشهاب .والمنار ..

وانخرط في العمل الوطني ضد الإنجليز وحكوماتهم ( العميلة ) بالمشاركة في المظاهرات

والإحتجاجات .. وفي نفس الوقت شارك في العديد من الجمعيات التي تدعو للفضيلة ..

إلى ان أسس جمعية الشبان المسلمين كما اسلفنا  عام 1927.. ثم أسس :-

                     جماعة  ((( الإخوان المسلمون ))) :

عام 1928 م والموافق لشهر ذي القعدة عام 1327 للهجرة النبوية المباركة ....

 
 

( 5 )    الكاتب : متأني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 09:25 صباحا

هي جماعة مجتهدة وتعمل للإسلام

ولايمنع أننا نختلف معاها في مسائل ، ونتبادل نحن وإياهم النصائح

هذا ما كان عليه شيخنا ابن باز رحمه الله

كان يستقبل كبار رؤوس الإخوان المسلمين كالزنداني وغيره

 

أما (من وصفتهم بالجامية) أيها الأخ السروري

فهؤلاء انكشف أمرهم ، لأنهم رجعوا على بعض ، وصاروا يبدعون بعضا

واتهموا بعضهم بالرفض وأنهم يسبون الصحابة

فهؤلاء حمقى

وفيهم عقلاء ، ونطلب من عقلاءهم أن يقوموا بالمراجعات ويقوموا أنفسهم


( 6 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 10:58 صباحا

جماعة لم تنتشر الا بوسط فقراء مصر وتكفريين السعودية

والاخونجي ايمن الظواهري مثال صارخ لضحكة على السذج من السعودين

كثير من المصريين المؤمنين في البركات واكثرهم قبورين عباد لقبر الست زينب وبدوي وغيره يتبركون في الأخوان ويضنون انهم الحل السحري لمشاكلهم

بعد وصول الاخونجية للحكم ستسقط هذه النظرية البركية  وتعزل كما عزلت حماس.


 

( 7 )    الكاتب : أزد شنوءة
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 03:24 مساء

ما قريت الموضوع لكن اسمك يستفزني


( 8 )    الكاتب : الجروان
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 04:18 مساء

أقول ذلك لأن أعدى اعداء الإخوان وهو ( الجماعة الجامية ) يجعلون من ذكر الإمام

حسن البنا رحمه الله  للحلقات الصوفية في مذكراتهوحكايته تاثره بها وحضوره بعض مجالسها

وكأنه : سبة وعارا وجريمة تظل تتبعه إلى قيام الساعة..

ولا يذكرون ما حصل له بعدها من وعي وعلم وتنبيه واستنكار على ما يحصل من تلكم الفرق

الصوفية من بدع وخرافات..

 

التعليق :

قال الصوفي " حسن البنا " في  كتابه  " مذكرات الدعوة والداعية " ص 19

: ( وفى المسجد الصغير رأيت الأخوان الحصافية يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة ، فاجتذبتني حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها الجميل ) !!!

وقال  في ص23: ( وظللت معلق القلب بالشيخ حتى التحقت بمدرسة المعلمين الأولية بدمنهور وفيها مدفن الشيخ وضريحه .. .. ..  فكنت مواظبا على زيارته كل يوم تقريبا وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة  وسألت عن مقدم الإخوان فعرفت أنه الرجل الصالح التقى الشيخ بسيونى العبد التاجر فرجوته أن يأذن لي بأخذ العهد عليه ففعل .. .. ..  وإذا لم تخن الذاكرة فقد كان يوافق يوم الأحد ، حيث تلقيت الحصافية الشاذلية عنه وآذنني بأورادها ووظائفها ) !!!!!

وقال في ص 28 :( وكنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور نقترح رحلة لزيارة أحد الأولياء القريبين من دمنهور فكنا أحيانا نزور دسوق فنمشى على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة حيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحا فنقطع المسافة في ثلاث ساعات وهى نحو عشرين كيلو متراً ونزور ونصلي الجمعة ) !!! .

وقال  في ص 33 : ( كنت أمضى الأسبوع المدرسي في دمنهور .. .. ..  يضاف إلى ذلك أن ليلة الجمعة فى منزل الشيخ شلبى بعد الحضرة يتدارس فيها كتب التصوف من الإحياء وسمع أحوال الأولياء والياقوت والجواهر وغيرها ونذكر الله إلى الصباح كانت من أقدس مناهج حياتنا )

وقال في ص 45 :( كنت سعيدا بالحياة في القاهرة هـذا العام .. .. ..  كما كنت أجد متعة كبرى في الحضرة عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع في منزل الشيخ الحصافي ) !!!! .

وقال في ص 48 : ( وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بالموكب بعد الحضرة ، كل ليلة من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه  .. .. .. ووزع الشربات والقهوة والقرفة على مجرى العادة وخرجنا بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام ) !!!!


( 9 )    الكاتب : الجروان
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 04:30 مساء

هي جماعة مجتهدة وتعمل للإسلام .

 التعليق :

( الاخوان ) صناعة بريطانية لا شك عندي في ذلك ، والحقائق تحتاج إلى البراهين وأنا على استعداد لإثبات ذلك .


( 10 )    الكاتب : الجروان
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 04:34 مساء

هي جماعة مجتهدة وتعمل للإسلام.

 التعليق :

 

 إن سياسات وأفكار وآراء (الاخوان المسلمين ) لعب دوراُ مؤثرا في العالم الإسلامي !!!

 

إلا أن الواقع مرير والفرقة زادت والانحراف كبير ، فمثلاً منذ نصف قرن كان عندنا مشكلة فلسطين والآن زاد عليها مشاكل في أفغانستان والشيشان وكشمير والبوسنة والهرسك والعراق والصومال وغيرها ، كما أن الجماعات زادت والاتجاهات تعددت بعدد زعمائها .



و لم يستطع أصحاب الفكر الإخواني أن يعالجوا انحراف الأمة في العقيدة أو في السياسة أو في السلوك أو حتى في مشاكلها الحضارية التي تئن بها بل لست مبالغاً إذا قلت أن وراء هذا الانحراف الفكر الإخواني .


ونستطيع أن نقول من خلال العين الناظرة للواقع أن حدة الصراع زادت وتفاقمت وتنذر بخطر قادم بعد الخطر القائم ، بين الجماعات والأحزاب الإسلامية بعضها مع بعض ووصل الأمر إلى حمل السلاح وضرب الرقاب وما أفغانستان عنا ببعيدة .

ولا ننسى الجزائر .. ..

 وحسن الترابي وعصابته .. ..

وغدر (  رباني ) لمن ناصرهم أيام الجهاد الأفغاني وتسليمهم إلى دولهم !!! .. .. ..

ومأساة الأفغان العرب في البوسنة في عهد علي عزت بيجوفيتش بعد توقيع اتفاق" دايتون " للسلام في البوسنة .

وكل ذلك باسم الإسلام والإسلام من ذلك برئ .

 


( 11 )    الكاتب : الجروان
  بتاريخ : الاربعاء, 14/12/2011 الساعة 05:19 مساء

اي جماعة اسلامية تحاربها الحكومات العربية فهي على حق

والاخوان صبروا وجاهدوا ونالوا ونسأل الله لهم التوفيق والسداد

 

التعليق :

ماذا عن وسائل الترف والرفاهية للقيادات الاخونجية في العالم قاطبة ؟! .

وماذا عن  الشعارات الزائفة ؟ ، اليوم مع صدام وغدا مع خاتمي وبعد غد مع حزب اللات .

وماذا عن اللقاءات والمؤتمرات مع رجالات البيت الأسود ، وسنتورات أمريكا ، وبارونات أوروبا ، ودهاقنة الرافضة وحزب اللات .

 

ماذا عن تاريخهم مع الحكام !!!؟

قال "  حسن البنا " في كتابه (مذكرات الدعوة والداعية )  ص 176 ـ 177 :

 

نص خطاب وجهه إلى الملك فؤاد ملك مصر جاء فيه :(  إلى سدة صاحب الجلالة الملكية حامي حمى الدين ونصير الإسلام والمسلمين مليك مصر المفدى .

 

يتقدم أعضاء مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين المجتمعون بمدينة الإسماعيلية بتاريخ 22 / صفر/ 1352 والممثلون لخمسة عشر فرعاً من فروع جمعية الإخوان المسلمين برفع أصدق آيات الولاء والإخلاص للعرش المفدى ولجلالة المليك وسمو ولي عهده المحبوب ) .

 

وعندما توفي الملك فؤاد كتبت مجلة الإخوان تحت عنوان ( مات الملك يحيا الملك )

( مصــر تفتقد اليوم بدرها في الليلة الظلماء ، ولا تجد النور الذي اعتادت أن تجد الهدى على سناه ، فمن للفلاح والعامل ، من للفقير يروي غلته ويشفي علته ، ومن للدين الحنيف يرد عنه البدع ، ومن للإســـــلام يعز شوكته ويعلي كلمته ومن للشرق العربي يؤسس وحدته ويرفع رايته ) .


ثم توالت مقالات مجلة الإخوان في الدعاء لفاروق ولي العهد، وتصفه ( بسمو النفس وعلو الهمة وأداء فرائض الله ، واتباع أوامره ، واجتناب نواهيه ) .

 وفي مقال آخر تصف المجلة الفتى صغير السن الذي لم يزل ولياً للعهد بأنه ( المربي والأستاذ والمثل الأعلى ) .

وفي المؤتمر الرابع لجماعة الاخوان المسلمون أعلن " حسم البنا " وبصراحة تامة أن هدف المؤتمر الوحيد هو الاحتفال باعتلاء فاروق العرش .


وأصدر مكتب الإرشاد نشرة تقول : (  قرر مكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين الاحتفال بحضور جلالة الملك المعظم فاروق الأول وتسلمه مهام ملكه السعيد وتقديم فروض التهنئة والولاء بهذه المناسبة الميمونة ) .

 

 وكان الملك قد وصل إلي الإسكندرية ، وركب القطار الملكي إلى القاهرة وعلى طول الطريق احتشد الإخوان وجوالتهم في محطات السكة الحديد لتحية الملك ،  وعقد المؤتمر الرابع للترويج لهذا الاحتفال . ولم تكن كل الإمكانات بعيدة عن دعم ونفوذ وتمويل علي ماهر !!.


( 12 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 11:15 صباحا

أخي المحارب :

سرني مرورك وتشريفك  وهو مما يزيد الموضوع بهاء وروعة .

           شكرا لك .

 
 

( 13 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 11:16 صباحا

أخي المحارب :

أشكرك على المرور وتشريف الموضوع .

وسيتبين لك - أخي - أن الكثير حاربوا جماعة الإخوان لاسباب سأبينها قريبا إن شاء الله .

 
 

( 14 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 11:17 صباحا

أخي الموهوب :

أشكرك على المرور والإطراء ( المميز ) .

وأتمنى أن يحوز القادم على جميل إعجابك .

 
 

( 15 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 11:19 صباحا

أخي متأني :

مرور كريم ... وتعليق نافع مفيد سليم .

وأؤكد على موافقتي على أن لدى ( الجماعة ) اجتهادات لا يمكن أن نوافقها عليها بأي حال

            من الأحوال .

شكر الله لك .

 
 

( 16 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 11:51 صباحا

  نعود ايها الإخوة الأكارم لاستكمال بقية حديثنا الشائق عن جماعة الإخوان الإسلامية بمناسبة

انتصاراتها الباهرة في عدد من الدول العربية .. وتحقيقها للكثير من قمار جهدها وجهادها الذي

استمر ما يقارب القرن من الزمن ..

لماذا أسس الإمام حسن البنا جماعته ؟؟!!!!

عرفنا فيما سبق الحال التي كانت عليها أسرة الإمام حسن البنا رحمه الله .. والنشأة التي

نشأ عليها .. وبعض جوانب شخصيته في مقتبل أيام شبابه ...

وماذا كانت اهتماماته ؟  وما هي القضايا التي تقض مضجعه  ؟  ومدى  ( الهم الذي

يحمله  )  حينما يرى واقع المسلمين في مصر وفي العالم الإسلامي  و ( الحلم ) الذي

يراوده لتحقيقه لإصلاح ذلكم الواقع الفاسد المرير ,

وكيف بدأ وبادر بدون تلكؤاو اشتغال بسب ( الظلام ) حيث أخذ في إشعال الشموع شمعة

شمعة  ..... ونشر أنوار الإسلام ضياء وراء ضياء .. ؟؟

أما الهدف الذي من أجله أسس الإمام حسن البنا رحمه الله لأجله ( جماعته ) فهو واضح

في مباديء دعوته التي أعلنه ونص رسالته والأركان التي دعا لتحقيقها .

وهو بالإجمال : العودة بالأمة المصرية خصوصا والإسلامية عموما . إلى المعين

الأصلي للإسلام والإنطلاق منه وهو : مصدر التشريع الرئيس المتمثل في

الكتاب والسنة .. وإنتشال المجتمع من الواقع الجاهلي المنحرف البائس  المتمثل

في الحكم الطاغوتي ، والضلال العقدي ، والتسلط الصليبي ، والمكر العلماني،

والتردي الأخلاقي ، والإنحراف السلوكي ، والظلم الطبقي ، والجهل المجتمعي ..

أو بمعنى عام .... إنقاذها من هذا التخلف الحضاري الكبير الذي غاصت في أواحاله.

ومحاولة إلحاقها بالأمم  المتقدمة  والمتفوقة والناجحة ..

ومما زاد من حرص الإمام على  الإقدام على تلك الخطوة الجبارة الجريئة الشجاعة.

والتي لم يكن يعلم انها ستكون سببا في استشهاده ومفارقته الحياة وهو في ريعان عمر ه :

أنه رأى الساحة المصرية  بدأت في الحراك الحزبي والأنشطة الوطنية المختلفة ..

وشاهد الآخرين يتسابقون لتأسيس احزابهم المختلفة لتحقيق أهدافهم ومبادئهم التي ظلوا يدعون

إليها في صحفهم الكثيرة والشهيرة والتي كانت  نواة أولى لتأسيس الاحزاب المصرية حينها ..

 فما أهم الأحزاب التي نشأت في مصر وماذا كانت التوجهات الفكرية والعقدية لها؟؟

 

 

 
 

( 17 )    الكاتب : شموخ قلم
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 07:02 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أزد شنوءة
ما قريت الموضوع لكن اسمك يستفزني

الاسم والله اعلم انه نكاية بالجاميين

فالسروري هو صياد الجاميين بامتياز

من يملكـ القانون في أوطاننا يملكـ حق العزف عليه
 الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس


( 18 )    الكاتب : أبو محمد السلفي
  بتاريخ : الخميس, 15/12/2011 الساعة 07:45 مساء

قال السروري :

للجماعة اجتهادات لا نوافقها لا يمكن أن نوافقها عليها بأي حال من الأحوال .

تعجبني ( الطهبلة ) على الفاضي والمليان .

:)

إخونجية تونس يصرحون بأنهم لن يلغوا قانون ( منع تعدد الزوجات ) .

ويصرحون بأنهم لمجتمع ( علماني ) متعدد .

وإخونجية المغرب يصرحون بأنهم ( لن ) يحكموا بالشرع .

وإخونجية مصر لا تسأل عن حالهم ، فهم سيطبقون ( مذهب السلف ) ولن يأخذوا بنصيحة الإخونجي أردوغان بتطبيق العلمانية .

:)

لحظة لحظة لا تندفعون يا شباب يا غيورين على الدين ، لأنكم نسيتوا نقطة مهمة :

إن ( السروري ) يعتبرها اجتهادات ، ولا يمكن ( انتبهوا وركزوا ) لا يمكن أن يوافقهم عليها بحال من الأحوال .

قطعاً لن يوافقهم ، المجتهد ( المطبل لهم ) السروري .

خلاص خلاص ، الرجّال عطى كلمته وقال : ما راح يوافقهم .

لا يمكن أبداً ولو انطبقت السماء على الأرض .

يعني اغسل ايدك ببانزين إنهم يوافقهم

:)

لأنه لو وافقهم فإنها ستكون ( حكاية ورواية ) وصدمة لأهل الدراية .

:)

أقول :

بلا خيبة ،،،،، يا اللي موافقاتك ما لها وجه من قفا .

:)


( 19 )    الكاتب : الطائر
  بتاريخ : الجمعة, 16/12/2011 الساعة 12:16 صباحا

موضوع رايق قرأته عدة مرات


( 20 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 05:12 صباحا

المعذرة للتأخر في تكملة الموضوع :

وكنا وصلنا للسؤال عن أهم الأحزاب التي كانت موجودة في مصر قبل تأسيس الإخوان المسلمين

لجامعتهم التي أسموها  (جماعة  الإخوان المسلمون ) ... ويسميها اعداؤهم الجامية

( جماعة الإخوان المفلسين ) فحتى وصفهم لأنفسهم بلإسلام  استكثروه عليهم مع أنهم اقتبسوا هذا

الإسم الشرعي من قوله تعالى ( هو سماكم المسلمين من قبل )  ممايدل على ( نفس ) تكفيري

عند الجامية يكادون يكفرون به الإخوان وبعضهم بالفعل صرح بأقوال فيها تصريح بكفرهم

كما ذكر ذلك عنهم صاحب كتاب الخطوط العريضة الدكتور عبدالرزاق الشايجي ...

أول هذه الاحزاب :

حزب الأمة :-   وهو حزب علماني ليبرالي أسسه حسن عبدالرزاق وكان قبلها عبارة عن شركة

اسمها شركة الجريدة يصدر منها صحيفة الجريدة ثم حولها لحزب اسمه حزب الأمة وكان سكرتيره

العلماني التغريبي الشهير : أحمد لطفي السيد .

وكان حزبا للأثرياء والإقطاعيين والمسيحيين .. وقد جزم بعض معاصريه بارتباطه بالإحتلال

الإنجليزي وانهم كانوا وراء إنشاءه لما زادت المطالبات بالسماح بإنشاء الأحزاب قام الإنجليز

بدهائهم بالتنسيق مع عملاؤهم العلمانيين لينشئوا أول حزب في مصر ليصرفوا الحركة الوطنية

عن مطالبها بالإستقلال .. وبالفعل كان هذا الجزب ممن يعارض المطالبة برحيل الإنجليز ويشيع

أن طريق الإستقلا ل بمزيد من التعليم والتقدم فقط . كما فعلت الأحزاب العلمانية العراقية اثناء

وجود المحتل الامريكي في العراق .

الحزب الثاني :

حزب المؤتمر الوطني : -  وهو أيضا حزب علماني إلا انه  كان اكثر وطنية وقد ترأسه مصطفى

كامل وكلا رئيسئ الحزبين ممن ابتعث لأوروبا ورجع إلى مصر بغير الهوية التي ذهب بها ..

 
 

( 21 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 05:32 صباحا

تعلمون جميعكم أيها الأكارم  أن الحزب هو :-

جمعية تم تنظيمها على أساس تحقيق مبدأ معين او بلوع سياسة معينة وذلك بواسطة السيطرة على

الحكم بالوسائل الدستورية .

إذا مسألة  الرغبة في الوصول للحكم بالنسبة للأحزاب في الدول التي تسمح بها : لا تعتبر سبة

او عارا  أو مسألة ترغب الأحزاب في نفيها عنها فضلا ان تكون جريمة يعاقب عليها او تستعدى

السلطات ضد من اتهم بها ..

وتطور الأحزاب التي ذكرنا اثنين من أشهرها بدأ منذ عام 1907م ( أي قبل تأسيس جماعة 

الإخوان المسلمون ب21 سنة تقريبا ) .

كتحول للحركة الوطنية المطالبة للإستقلال .

او كتطور طبيعي للصحف والمجلات التي كثرت وانتعشت في ظل الإحتلال الإنجليزي ..

وقد تنوعت التيارات السياسية العامة في مصر منذ بداية الإحتلال الإنجليزي لمصر وحتى عام

1914 م لتصب في تيارين رئيسيين أهمهما :

1- التيار الفكري الإسلامي السلفي . وأعني بالسلفية  : الدعوة إلى انتهاج الفكر الذي يدعو لاتباع

السلف الصالح لتحقيق الإصلاح . مع إبداء قدر كبيرمن القبول للتفوق الأوروبي والإقتباس منه

في الجانب العلمي وليس في الجانب الفكري والعقائدي .

وكان أبرز اعلام هذا التيار الشيخ محمد عبده   -  رغم شطحاته الفكرية والعقدية المعروفة - وتلميذه

الإمام محمد رشيد رضا . .. وهذا هو التيار الذي اكدنا في بداية حديثنا : تأثر الإمام حسن البنا

رحمه الله به وخاصة بإمامه الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله ..

والذي بفضله بعد فضل الله تصححت كثير من المفاهيم العقدية عند الإمام حسن البنا .. واتضحت له

بعض الاخطاء والبدع العقدية عند الصوفية وغيرها وكان لذلك اثره الواضح على منهجه السلفي.

وهذا ما يصر أعداء الإخوان وهم ( الفرقة الجامية ) على تجاهله وترديد خلافه .

وإصرارهم على تكرار علاقة الإمام البنا بالصوفية وإغفالهم علاقته بالإمام محمد رشيد رضا

لأن ذلك لا يخدمهم في معركتهم ضد أعدى اعدائهم ..

وهاهي تعليقات  العضو الجامي ( الجروان ) الحامل للفكر الجامي  المعادي لجماعة الإخوان

 تؤكد ما أثبته في البداية حيث كرر ما اوردنه بنفسي ولم يجب عن حقيقة علاقة الإمام البنا بالإمام

محمد رشيد رضا المعروف بمنهجه السلفي الصريح..

التيار الثاني :-

هو التيار الوطني الليبرالي العلماني والذي يدعو لإقتباس اساليب التفوق الاوروبي كلها في جوانبه

العلمي والفكري والعقائدي .

ويتزعم هذا التيار نخبة من الشبان الذين ابتعثوا إلى أوروبا  وعلى رأسهم احمد لطفي السيد

ومصطفى  كامل كما بينا ذلك سابقا .

 
 

( 22 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 05:52 صباحا

هذه الأحزاب ايها الإخوة الكرام :

كانت في ظاهرها الرحمة : تدعو لتحرير مصر أو لرقيه وتقدمه ..

وفي باطنها كانت : عذابا تغريبيا وإفساديا عقائديا .. ومعول هدم لبناء الامة الإسلامية التي

كانت تستضل بالخلافة العثمانية الإسلامية الموحدة لها رغم ما كانت تعانيه أيامها من امراض

مزمنة ..

لقد شابهت هذه الاحزاب العلمانية  في الدول العربية  : الحزب العلماني المتوحش في تركيا.

وهو حزب ( تركيا الفتاة ) بقيادة مصطفى كمال اتاتورك  ومجموعة من رفقائه الضباط الذي

يحزم بعض المؤرخين الاتراك بأصوله التي تنتمي ليهود الدونمة الذين دخلوا في الإسلام نفاقا

ومكيدة لتدمير دولته الكبرى من داخلها ..

حيث سعى هذا الحزب العلماني التركي إلى : فصل تركيا عن محيطها العربي والإسلامي وأعلن

اعتزازه بالقومية الطورانية التركية ..

وقابلته الاحزاب العلمانية المصرية العربية : بمزيد من الإنفصال والتصادم معه واعلنت اعتزازها

بالقومية العربية المصرية  ..

وكلا الطرفين من الأاحزاب العلمانية حرص كل الحرص أن : يسلخ  أمته ومجتمعه من دينه

الإسلامي وهويته الدينية التي ظل طوال تاريخه  يفتخر بها وينتمي إليها .

وأخذ هؤلاء العلمانيون يعلنون ان الإفتخار الحقيقي إنما هو في الإنتماء للقومية الطورانية التركية

أو للقومية العربية .. أما الإنتماء للإسلام فهو : تخلف ورجعية وتخلف وظلام ..

هذه المؤمرات العلمانية الخبيثة  ، التي كانت تحيكها دول أوروبا وعلى رأسها أنجلترا ، وينفذها

هؤلاء العملاء العلمانيون الخونة في داخل دولة الخلافة الإسلامية العثمانية .

كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م ..

على ايدي هؤلاء العلمانيين  من يهود الدونمة  .. وتم طرد آخر خليفة عثماني من استانبول ..

لتبدأ  اشرس حملة علمانية توحشا : ضد الدين الإسلامي واللغة العربية والحجاب والأحكام

الشرعية والشريعة الإسلامية لتنسلخ البلاد التركية من دينها وهويتها بالقوة والجبروت والإكراه

عبر ما يزيد عن سبعين سنة ..

ثم تنتقل تلك الحرب على الإسلام إلى البلاد العربية بواسطة الإحتلال الصليبي ظاهرا ، وعلى يد

عملائه العلمانيين باطنا ..

لتنسلخ الدول العربية ايضا وعلى رأسها مصر من : هويتها وتمسك شعبها  بدينه  ، ولتنتقض عرى

الإسلام عروة عروة فيها ليعود الإسلام فيها غريبا كما بدأ غريبا ..

وليبدأ دعاته : دعوته إليه من جديد .. ويكابدون المشاق والمعاناة .. ويواجهون اعتى

المكائد والمؤامرات ... ليكون الواحد منهم كالقابض على الجمر ...

حيث يعلن الجهاد العظيم : لإصلاح ما افسده ( المحتلون النصارى ) وأذنابهم ( العلمانيون ) ..

 
 

( 23 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 06:06 صباحا

قبل  الدخول المباشر في الكلام عن تأسيس جماعة الإخوان الإسلامية يحسن بنا أن نتطرق إلى بعض

جوانب شخصية الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى :

 -كان متواضعا ، قوي الحجة ، حريصا على نظافة ملابسه ، دون تكلف وخيلاء ..

- دائم التلاوة لكتاب الله .. يقوم الليل ويكثر من الصيام  .

- لا يهدأ ويتحرك في جميع انحاء مصر للدعوة الإسلامية .

- لا يتصدر المجالس بل كان يجلس حيث ينتهي المجلس وإذا صلى في المسجد لا يتقدم للإمامة.

- حريصا على الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ... ووالده كما اسلفنا من العلماء

المعروفين بتحقيق الأحاديث وبيان صحتها من ضعفها وقد أثر عليه ذلك تأثيرا بالغا ..

- لم يحرج يوما عالما من العلماء أو وقف امامه موقف المخطيء المعنف .. بل كان يسلك اسلوبا

هينا مهذبا مقنعا وقد أثر ذلك في تلاميذه  تأثيرا بالغا ..

فما عرف عن جماعة الإخوان شدة ولا سوءا مع خصومهم إلا فيما ندر .. عكس ما عرف عن

أعدائهم الجامية الذين اشتهروا بسوء  الأخلاق وغلظة الطباع وشراسة التعامل وسلاطة اللسان

وفحشه وعدم تنزهه عن المحرمات القولية .

- عفوفا لم يحتج لجمع مال ولا اهتم به  .. فلم يعرف انه امتلك ضيعة أو عقارا بل لم يمتلك حتى

منزلا طول حياته ..

 
 

( 24 )    الكاتب : التاج الذهبي
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 06:18 صباحا

لله درك أيها السروري تأصيل تاريخي لمرحلة مهمة في تاريخ الاخوان المسلمين وتاريخ مصر

وكأني أرى بعد تسلمهم الحكم في مصر انتشارا كبيرا لفكرهم

وهزيمة قاسية لاذناب الحكام اعدائهم التقليديين

 



أكـــــــــــره الظـلـــم

( 25 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 10:50 صباحا

خي سامي الدوسري :-

أعتذر لك بشدة حيث كان اول رد لك انت ياعزيزي .

لكنها زلة قلم كتبت فيها اسم الأخ المحارب بدلا من اسمك .

فأكرر جزيل شكري واعتذاري . 

 
 

( 26 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 10:52 صباحا

أخي متأني :

أشكرك على المرور وأعتذر في التأخر بالرد .

فضيق الوقت يجعلني أباشر متابعة الموضوع قبل الرد على طيب مداخلتكم الكريمة

شكر الله لك إضافتك الرائعة . 

 
 

( 27 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 11:35 صباحا

قلم زائر :

أشكرك على رفع الموضوع .

وأوافقك ان دعوة الإخوان  امتداد لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أول  انتشارها كان بين الفقراء

والضعفاء  .................... فلما قويت واشتد عودها : هرول إليها الأغنياء والسادة بعد ذلك

متأخرين بعد أن علموا أنه لا بد من اللحاق بركبها ..

 

باستثناء بعض الاغنياء والسادة والعظماء ( الأحرا ر ) الذين تركوا عبادة ( أهوائهم ) وحكموا

عقولهم فبادروا لتحقيق العبادة لله رب العالمين وحده لا شريك له ..

لكن أفيدك أن الغالب على أولئك الفقراء والضعفاء الذين استجابوا لدعوة الإخوان  : انهم يتميزون

بالذكاء الملحوظ .. والشخصيات السوية .. والتربية الكريمة  .... والعقليات الفذة ... والشهامة

والكرامة وعزة النفس والشجاعة والتضحية ......

ولذلك سرعان ما استفادت منهم  ( جماعة الإخوان ) حين تحولوا لكوادر استثنائية في الإنتاجية

والعطاء ..  وأفرادا ومجموعات منظمة لا يماثلهم احد في الدقة والتنظيم والطاعة

  والمبادرة الإيجابية ... استطاعوا ان يعطوا عن الجماعة أنصع الأمثلة وأجملها :

مما جعل الأمم العربية والإسلامية تؤيدهم وتختارهم على كل من نافسهم ليكتسحوا جميع

الإنتخابات بأنواعها في كل مكان ..

لكن السؤال يا ( قلم زائر ) ..

ما سر هذا التحالف العجيب بينكم  ( ايها العلمانيون )وبين الجامية في العداء الأعمى

لجماعة الإخوان حتى صرتم تقاتلونها في خندق واحد  . وبنفس حاقدة كحقد الأحزاب

على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

فهل كان لدور  جماعة الإخوان في كنس (  طواغيت العلمانية ) ورميهم في مزابل التاريخ

سبب في حقدكم أيها  ( العلمانيون )  حيث سقط  صنمكم ( العلمانية ) .

و سبب في حقد الجامية  حيث سقطت أصنام  الجامية ( أولياء الأمور ) ؟؟!!!!!

أظن  أن هذا هو السبب الرئيس لذلك ولا شك ..

أما عزلة حماس : فواضح من استقبال الحكومة السعودية ( اللاعب الرئيس في أكثر

القضايا العربية مؤخرا ) لقادتها المرات العديدة ...

وتهميش  ( أحبابكم ) العلمانيين .. وأولياء  أمور ( الجاميين ) قادة فتح الفاشلين  .....

وعدم حرص المملكة على أي  علاقة  مهمة معهم  ...

لإداراكها انهم اصبحوا في الشارع الفلسطيني وفي القضية الفلسطينية : عملة بالية لم يبق إلا

القليل جدا للتخلص منها واعتبارها تاريخا يوضع في  المتاحف الوطنية . ويسجل في مذكرات

السياسيين ...

 
 

( 28 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 11:38 صباحا

الأخ أزد شنوءة :

اقرأ الموضوع .. واعتبر معنى ( اسمي ) :   مدخل السرور على إخوانه !!!!!!!

وإن لم يكن مرادي به هذا !!!

                         ما رأيك ؟

وأشكرك على رفع الموضوع مرتين .

 
 

( 29 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 11:44 صباحا

الجامي الجروان :

أعانكم الله .. فموضوعي شهادات تاريخية وحقائق لا تقبل التكذيب ...

ستثبت أن أعدى أعدائكم ( جماعة الإخوان المسلمين ) ....

أشرف منكم أيها الجامية واطهر واتقى وأصدق وانقى عقيدة وأكثر إخلاصا وأعظم جهادا في سبيل

الله : بمراحل تصل إلى سنوات ضوئية ..

فاستمر في رفع الموضوع ..

وأنا سأستمر في ذكر تلك الحقائق بتجرد : لترتفع قامة الإخوان المرفوعة أصلا عالية ..

وتستمرون أيها الجامية الأقزام في ( الغوص ) في دركات الحضيض حتى لا يسمع إلا أصوات

نباح ونهيق منكرة تأتينا من مكان سحيق ...

 
 

( 30 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 17/12/2011 الساعة 11:51 صباحا

الجامي الجروان :

ألم اتفق أنا وأنت والشيخ الجامي العبيكان في موضوع سابق :

أن المحتل الإنجليزي .

والمحتل الأمريكي .

بل والمحتل اليهودي .

بل والمحتل ( الرافضي ) لمدينة دماج .

إذا احتل بلاد المسلمين وتغلب عليها :

يكون وليا من اولياء امور المسلمين .. لا يجوز الإعتراض على اوامره و( صناعاته ) وجميع

ما يراه صالحا للإسلام والمسلمين .

فإذا كانت جماعة ( الإخوان المسلمين ) من صناعة أولياء أمورنا الأنجليز  ..

فالسمع والطاعة  ( لأولياء اموركم الإنجليز )ان  تحبوهم وتبجلوهم وتدعوا لهم بالتوفيق 

أيها الجامية ..

لا سيما ان جماعة ( الإخوان ) أصبحت الآن  هي :  (ولية )   امر المسلمين  .  بعد خلع

 احبابكم ( العلمانيين ) السابقين . وزجهم في المعتقلات حتى يأتيهم اليقين .

رزقكم الله مرافقتهم فيها حتى تغادروا هذه الدنيا لترافقوهم في دارهم الأخيرة في الآخرة ..

 
 

 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة