انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

عمق لا سطح له ( متسلسل ) !
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
عمق لا سطح له ( متسلسل ) !  
بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:44 صباحا
سلمان العنزي
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 35

العالم يمتلئ بالكتب والمكتبات ولكن قليل من هذه الكتب ما ينير لك الطريق أو يكسف لك الواقع أو يزيح الغاشية عن النفس أو يطرح كلكل الهموم عن القلوب أو ينفي عن العقل أشباح الأوهام والظنون ، وقليل من القليل يضيع في كثير من الكلام والتوصيف والاستعراض مما ينفر النفس عن المضي قدما في القراءة ، وقد أحببت أن أسلك طريقة سلكها بعض فلاسفة الغرب في إرسال الفكرة التي تمخضت عن تجربة واقعية أو ثراء عقلي أو شعور نفسي دافق أو إلهام لا سبيل إلى معرفة كنهه دون رتوش أو إثقال أو استعراض ، وأنت بعد هذا أيها القارئ الكريم ستجد فيها من نفس صاحبها وعقله من السهولة والصعوبة ومن القرب والبعد ومن المعنى المبطن ما يحتاج منك إلى الانتباه ، ولعلها تقودك إلى طريق خاص بك تستجلي مداها لتكون رائدا لمن خلفك ..

1- جاءت آيات كثيرة تحث على التفكر والتدبر والنظر وهذا له دلالات متنوعة ولعل أعمقها بالنسبة لي أن الإنسان الذي يكثر من التفكر والتدبر ويعمل عقله في كل صغيرة وكبيرة لا يمكن أن يكون أسيرا لنمط معين يحبس الإنسان في إطاره ، ولو كانت مهارة التفكير موجودة عند كفار قريش لما كانوا أسرى لنمط العيش الذي ارتضوه فسلكوا سبيله وعادوا الحق لأجله ، إن المنظومة الفكرية للإنسان هي التي تحدد موقفه من الحياة كلها ؛ طبيعة وعقيدة وشعورا وفعلا وقولا !

 

2- نحن الذين نعطي الكلمات حقيقتها في الحياة ، نحن الذين نبعث فيها الروح الصالحة أو الطالحة لتكون نبراسا يرسم الخير أو شواظا يحرق النور ، خذ أي كلمة أصبحت مصطلحا أو قانونا أو لازمة أو كاشفا أو اسما وتأمل حالتها قبل بعث الروح فيها تجدها كلمة هامدة تتنفس التراب ثم انظر فيها بعد بعث الروح فيها وانظر ماذا جلبت للبشرية وماذا قدمت للحياة .. أراد أفلاطون أن يشرح كلمة ( العدل ) فألف كتاب ( الجمهورية ) نحن صناع الكلمات ؛ نحن صناع الحياة !

 

3- إياك أن تكون سطحيا فتحكم على الناس من مظاهرهم أو جنسيتهم أو ديانتهم ، إن الإنسان هو لغز الحياة ومن الرماد تنبعث النار التي تحرق الوجود فلا تعبث بأشد الرموز فتكا في هذا الكون ، احترم الجميع وانتظر منهم ما يبهر ويبعث على الاحترام ، فقط أعطهم الثقة منزوعة من غرورها ، فكافور كان عبدا مازال المتنبي يبذل وجهه وشعره ليهبه ولاية يمتد فيها امتداد الضوء في أشعة الشمس  !

 

4- إن الله لم يخلق آدم مرة واحدة بل خلقه مرات ومرات كلما خرج أحد أبنائه ليعلم البشرية شيئا جديدا لم تكن تعرفه !

 

5- في الحياة كل شيء مبني على الصورة المضخمة التي تسندها وسائل الإعلام ، قليل من الكذب يتحكم بصدق العالم كله ، ولذلك جاء القرآن حافلا بتعليق القلب بالدار الآخرة عند النظر إلى الأعمال حتى تكبر النفس عن أن تحيط بها الأغلال ولا تلتفت إلى خداع الضمائر من خلال الصور المتحكمة بالقلوب والعقول ، ولتعرف صدق ذلك ما عليك إلا أن تقرأ أخبار حروب العالم ستجدها ملتصقة بصور القادة والساسة وبعيدة كل البعد عن صور الضحايا ...

 

6- فضيلة الجنس تكمن في تعطيل العقل برهة من الزمن نتجرد فيها من أوهامنا !

 

7- عندما نفهم عيوبنا جيدا فإننا نحصل على فضيلتين أو أحدهما : إما أن نصلح عيوبنا أو نتفهم عيوب الناس أو نحققهما .

 

8- الكتاب الذي يجعلك تفكر مرارا وتتأمل كتاب يستحق أن يعود إلينا بين الفترة والأخرى !

 

9- هناك دائما تفسير آخر للحقيقة يملكه غيرنا وهذا هو الذي يصنع المجتمعات ويكون العلاقات ويعمق فهمنا للحقيقة ويجعلها غير قابلة للفناء أو الاستهلاك .

 

10 – القدرة على تحمل الألم يحولك إلى مصلح كبير أو مجرم خطير أو متبلد كالحمير !

 

11- كل ما هو قابل لتعدد التفسيرات يعيش حياة أطول .

 

12- جدٌ واجتهاد وصبر لا حدود له وغاية قريبة ولكنها مستحيلة هذه هي حالة الحمار علقت فوق رأسه جزرة تستحث غريزته وهي في الوقت عينه حالة إنسانية لكل من فقد غايته من الوجود !

 

13- الحياة المفتوحة على الكون كله هي التي تصنع نهايته !

 

14 – في الحياة نقوم بصناعة النظريات وبعد الموت نقوم باختبارها !

 

15- أشد الناطقين إيذاء هو الصمت !

 

16- لا نبوة بعد محمد – صلى الله عليه وسلم – ولكن بقدر ما فيك من ألم تتنفس النبوة في دمك !

 

17- كثير من الجهل مع قليل من الصدق هذا الذي صنع المدارس ، وقليل من المعرفة مع كثير من الكذب هذا الذي صنع السجون !

 

18 – الجنون ثورة لم تعرف معنى للبدء ولا تاريخا للنهاية !

 

19 – الفائدة الوحيدة للذاكرة تكمن في تعريفنا الدائم بضعفنا !

 

20 – ليس المتدينون وحدهم هم من يكره المجاهرين بالمعاصي ، هناك من يكرهم لأنهم يفضحون أسرارهم ويعرونهم أمام أنفسهم ويذكرونهم بحقارتهم التي يتغلبون عليها في زحمة الحياة وانشغال النفس بهمومها عن واقعها البغيض!

 

21- أعظم هدية للعبقري تقدمها إليه هي أن تبتعد عنه ؛ إنك بذلك تساعده على الاكتمال !

 

22- الثورة كالنار لو نطقت لشرحت فلسفتها في الحياة وأنها تحمل هدفا وحركة وتطورا وحيوات تؤيدها وعالما تفنيه لتبنيه !

 

23- إن الحرية في أوضح تعريف لها هي الشفاء من الأمل الكاذب ، جاء في صحيح البخاري : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ خَطَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ خَطًّا في الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ ، وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الذي في الْوَسَطِ ، مِنْ جَانِبِهِ الذي في الْوَسَطِ وَقَالَ « هَذَا الإِنْسَانُ ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الذي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ ، وَهَذِهِ الْخُطُطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا "

 

24- عندما لا تملك خيارا فأنت لا تملك عقلا !

 

25- أحيانا يكون اختيارك لبعض ضروب المعرفة بمثابة انتحار جماعي لكل مشاعر الإنسانية التي تتراقص في شوارع قلبك !

 

26- الذي لا يستطيع تغيير قناعاته إنسان سطحي الثقافة  ، الثقافة العميقة ترينا الموضوع الواحد من زوايا متعددة تفرض كل زاوية منها رؤى خاصة وقناعات معينة .

 

27- أجمل لحظات الحياة ودعت الحياة يوم ولادتنا !

 

28- بعض الناس كالغابات الموحشة لا تستطيع أن تتعمق فيه حتى لا يفاجئك بما يقتلك أو يفزعك !

 

29- السير الذاتية والمذكرات الشخصية كصالات عرض البغايا يظهرن أجمل ما فيهن لنأخذ أسوأ ما عندهن !

 

30 – الراحة التي نحس بها عندما نحل مشكلات الآخرين هي علاج ناجع لمشكلاتنا العميقة !



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:45 صباحا
( 1 )    الكاتب : الروقي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:43 صباحا

وهناك سطح لا عمق له

وهو عكس كلماتك هذه

شكرا لك

 

( 2 )    الكاتب : الموهوب
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:49 صباحا

اكبر مكتبة عبارات للشكر-صور للردود
 

اكبر مكتبة عبارات للشكر-صور للردود


 

خوفي من جيش من مئة خروف يقودهم أسد أكثر من خوفي من جيش من مئة أسد يقودهم خروف

الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد


 


( 3 )    الكاتب : السلطان
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 06:29 صباحا

ماشاء الله زادك الله علما وفضلا

 

( 4 )    الكاتب : الناصح2004
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 11:25 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال أيها الكريم :

قولك : (  هناك دائما تفسير آخر للحقيقة يملكه غيرنا ) هل يشمل أمور الدين لأم لا ؟ المسألة تحتاج توضيحا , بارك الله فيك .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 5 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 12:12 مساء

تحية لك أيها الكريم

زادك الله علما  ورفعة في الدنيا والآخرة

 

( 6 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 01:02 مساء

 

مقال مليء بالحكمة وفيه نقاط تستحق القراءة عدة مرات وسأعلق على بعض الفقرات ومنها

 

1- جاءت آيات كثيرة تحث على التفكر والتدبر والنظر وهذا له دلالات متنوعة ولعل أعمقها بالنسبة لي أن الإنسان الذي يكثر من التفكر والتدبر ويعمل عقله في كل صغيرة وكبيرة لا يمكن أن يكون أسيرا لنمط معين يحبس الإنسان في إطاره ، ولو كانت مهارة التفكير موجودة عند كفار قريش لما كانوا أسرى لنمط العيش الذي ارتضوه فسلكوا سبيله وعادوا الحق لأجله ، إن المنظومة الفكرية للإنسان هي التي تحدد موقفه من الحياة كلها ؛ طبيعة وعقيدة وشعورا وفعلا وقولا !

( صحيح فالتفكير فرض عين على كل ذي عقل , وليس فرض كفاية كما يفعل البعض ) !

 

9 - هناك دائما تفسير آخر للحقيقة يملكه غيرنا وهذا هو الذي يصنع المجتمعات ويكون العلاقات ويعمق فهمنا للحقيقة ويجعلها غير قابلة للفناء أو الاستهلاك .

( بالاضافة الى أن تفسير الانسان نفسه للحقيقة قد يتغير خلال مراحل عمره تبعا لتجاربه )

 

11- كل ما هو قابل لتعدد التفسيرات يعيش حياة أطول .

(  لذلك من الخطأ أن يسمى أو يشرح الفنان التشكيلي لوحته )

 

14– في الحياة نقوم بصناعة النظريات وبعد الموت نقوم باختبارها !

( الايمان بالنسبة للمسلم يجعها حقيقة قبل اختبارها )

 

23- إن الحرية في أوضح تعريف لها هي الشفاء من الأمل الكاذب .

( أعلل النفس بالآمال أرقبها   ما أضيق العيش لولا فسحت الأمل )  - حتى ولوكان كاذبا .. ولكن عدم الحاجة له أصلا حرية لاحدود لها !!!

 

24- عندما لا تملك خيارا فأنت لا تملك عقلا !

( نعم ... والمشكلة التي لاتستطيع حلها استفد منها )

 

وأخيرا شكرا لوجودك معنا  في الشبكة الاسلامية العربية الحرة  ( نورت الشبكة ياسلمان)

فأهلا وسهلا بك بيننا

لعمرك  ما الأيام  الا  معارة       فما اسطعت من معروفها فتزود


( 7 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:15 مساء

 أشكر الإدارة الموقرة على تثبيت الموضوع وأسأل الله أن يبارك في جهودهم وأن يربط على قلوبهم فصناع الأنوار لا يغيب عنهم أهل الظلام ...


( 8 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:18 مساء

الأخ الكريم ( الروقي ) جزاك الله خيرا على مرورك وتجشمك عناء القراءة والرد

سَأَشكُرُ ما أَولَيتني وَلَو أَنَّني   .....    سَكَتُّ لَكانَت حالَتي مَنطِقاً فَصلا


( 9 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:22 مساء

أخي الموهوب ثناؤك صورة من نفسك الطاهرة وفكرك الأنيق :

ومثلُك ملء عينِ الدهرِ حُسْناً  ....     وملء قلوبِ أهليهِ جَلالا


( 10 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:25 مساء

أخي السلطان وزادك الله علما وعملا ، شكر الله لك مرورك :

شكر الله منك أنك ما أعـ ..... ــززت بُطلاً ولا تهضَّمت حقا


( 11 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:29 مساء

أخي الناصح وفقك الله وشكر لك نصحك وغيرتك ، إنما مجال الكلام الخبرة الإنسانية والأمور القطعية لا مجال للخوض فيها ..

ولا تنسنى من فضل نصحك لحظةً ... فلست عن النصح الجميل بمستغن


( 12 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:36 مساء

أخي مسلم حر أقر الله عينك ونفض عن نفسك همومها ووصلك الله بطاعته :

وما خاب ظني في جميلك قبلها ...وما كنت للظن الجميل مخيبا


( 13 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:38 مساء

أخي الماضي المستمر ، جزاك الله عني خيرا فقد أفدت منك كثيرا نفع الله بك :

وَمَقالٍ إِذا دَعاهُ لَبيبٌ  .....     ظَنَّ أَنّي مِنكَ اِستَفَدتُ العُلوما


( 14 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 02:41 مساء

عمق لا سطح له - 2 -

31- في هذا العصر لم يعد الإنسان عبدا لإنسان مثله ، لقد أصبح الأمر أسوأ باستعباد الإنسان للآلات المرفهة!

 

32- إن كنت تعتقد أن في حياتك لحظات صدق فهي تلك اللحظات التي تكون فيها نفسك محتقرة منبوذة منك !

 

33- فيلسوف الحرية الأوحد هو السجن !

 

34- عندما نفقد وعينا بالحياة ندرك حقيقة الحرية !

 

35- نسب الوقت ونهينه وكل قيمة نتمتع بسطوتها هي من نتاجه ، إننا نسب أنفسنا بطريقة ملتوية فنحن الوقت ولا شيء آخر !

 

36- عراك الليل والنهار يكشف حقيقة صراع الموت والحياة .

 

37- الثائر إنسان مستعد لقتل الموت ، وبمعنى آخر إنسان مستعد لجعل الإنسانية تستمر في شقائها !

 

38- يظن كثير من الناس بأن الحضارة هي نتاج العقل ، وهذا ظن غير صحيح ، إنها نتاج الجنون ، اقرأ في تاريخ البشرية ونشوء الحضارات ستجد أن أي مخترع قد وسم بالجنون ولم يحافظ على هدوئه ويكيف نفسه وفق ما تقتضيه الحياة ..!

 

39- أعداؤنا يفضحون أنفسهم ويكشفون ضعفهم من خلال الوسائل التي يستخدمونها لإرهابنا !

 

40- الحساد والنمامون كالحشرات الناقلة للأمراض ، لا نستطيع أن نلومها على طبيعتها ولكننا نلوم أنفسنا أن هيأنا لها الجو الفاسد لتعيش فيه وتنقل أمراضها !

 

41- الشجاعة الحقيقية تكمن في جعل التضحية بالذات نوعا من تحقيقها (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) .

 

42- استطاع الإنسان بالعلم أن يخترع آلات تقيس شعور الأرض لتنبئنا بزلزلتها ولكن هذا العلم ما زال جهلا كاملا بالنسبة لقراءة شعور الإنسان ومعرفة تطور عواطفه !

 

43- كل الناس جهلاء عندما يتعلق الأمر بمعرفة الشعور !

 

44- إذا ركلت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة فلسفة لم تغن الغزال عن براثن الأسد !

 

45- إذا لم تعرف من هو صديقك فلن تعرف من هو عدوك .

 

46- بعض الناس يظنون أنهم مختلفون عن غيرهم ويريدون حياتهم على وفق مذكرات العظيم لا يقيد فيها إلا ما يبرز عظمته ويبرر خيلاءه ، بينما في حقيقة الأمر ليست هذه العظمة إلا وليدة الصغائر التي وقعت في حياته فكونت نفسه ونسجت نظم تفكيره من حيث لا يشعر وتبعتها الأحداث الكبار كنتيجة حتمية ، إن أصغر صغير في حياتك هو مفتاح أعظم عظيم فيها !

 

47- الحب العاطفي امتياز يفقدك نفسك !

 

48- بعض الأصدقاء كالقهوة التركية ؛ سوداء ونتلذذ بشربها !

 

49-  لا أحتاج أن أعيش إلى الأبد بل يكفيني لحظة أشعر فيها بمعنى الأبد !

 

50- التقدم في العمر يفرض عليك فلسفة النصح التي لا تؤمن بها !


( 15 )    الكاتب : إسـلامي حُر !
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 04:37 مساء

الغوص في الأعماق لعبتي المفضلة

إلا أنني هنا لم أستطع الإنغماس داخل العمق السلماني

فما كان لي أن ابدأ دون سطح اهوي منه ، ، ،

لعل بك قبس من شعلة سحر تخلق لك اسطح لا يراها سواك او ربما 

لديك علاقة بعلاء الدين صاحب الفانوس السحري 

سامحك الله  إذ حرمتني ممارسة لعبتي المفضلة !!!

..

..
 
إن أُجادل في الباطل ! البسته بردة الحق ! في أعينكم ، وما كان الحق يوم باطلا
إلا أنني إمرؤ أُحب الله ورسوله و كنت من  اُمة وسطا !
 
إسـلامي حُر ! 
 
..

( 16 )    الكاتب : ابو عثمان العنزي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 07:52 مساء

الاخ سلمان شكرا لك على المقال الرائع ولقد استفدت من مقالك والى مزيد من كتاباتك الرائعه

 
 

( 17 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 08:07 مساء


 


( 18 )    الكاتب : الضب القطبي
  بتاريخ : الاربعاء, 6/7/2011 الساعة 10:32 مساء

موضوع متميز وردود رائعة سلمت يداك


( 19 )    الكاتب : الطائر
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:40 صباحا

موضوع جميل لابعد الحدود

 

( 20 )    الكاتب : عز السعودية
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 06:13 صباحا

حروف من ذهب


( 21 )    الكاتب : زمان
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 01:32 مساء

من أجمل وأروع ما قرأت

لك الله من رجل عاقل

بعد أن قرأت تذكرت عظمة هذا الدين عندما أشترط للتكليف العقل والحرية

كم منا من سمح لغيره باختطاف عقله والحجر عليه

وكم منا من رضي بعبادة غير الله دون أن يعلم

وكم منا من أعتبر الحرية رجس من عمل الشيطان


 


( 2 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:46 صباحا

 

( 22 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:05 مساء

أخي إسلامي حر ؛ تكرمت علي بهذه الإطلالة الكنائية ومثلك في عقلك وذوقك من يعرف كيف ينفذ للأعماق لو كانت مصمتة :

وفيك فطانة وثقوب ذهنٍ .... يَراكَ به المشيرُ المستشارا


( 23 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:11 مساء

.....


( 24 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:12 مساء

أخي أبا عثمان مرحبا بك عزيزا على قلبي :

لِيَ اِبنُ عَمٍّ إِذا شَدَدتُ بِهِ  ..... أَزري فَقُل لِلخُطوبِ لا تالوا


( 25 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:14 مساء

أخي هيبة ملك وجزاك الله عني خير ما جزى أخا عن أخيه

جَزَيتُك بالذي تُولي ثناءً ....  يَسرُّك بين سارٍ أو مُقيمِ


( 26 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:18 مساء

أخي الضب القطبي : ما استسهلت نفوس لأحبابها إلا لأن الله ارتضاها بلسما تداوي به الحياة آلامها :

أَنتَ غَيثٌ إِذا اِعتَرى الأَرضَ مَحلٌ .... وَدَواءٌ إِذا اِشتَكى الدينُ داءَ


( 27 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:33 مساء

أخي الطائر : أما أنت فروحك لا حدود لها يذرعها السير بل رحب مستعرض المتن لا يتعب الراكب ولا يمل السامر ، وفقك الله ورعاك :

للِّه دَرُّكَ ما أَلَذَّ وما ....أَصْفَى وما أَوْفَى وما أَحلى


( 28 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:36 مساء

أخي عز السعودية : وما الذهب وما الأحجار الكريمة إذا ذكرت نفسك الطيبة :

سَعِدَت بِكَ الدُنيا وَعادَ نِفارُها  .... مِن بَعدِ وَحشَتِها إِلى الإيناسِ


( 29 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:39 مساء

أخي زمان ثناؤك العطر رغم أني لا أستحقه إلا أنه دليل محتد كريم وعنصر زكي لا حرمك الله الأجر :

لهم عنصر ما دنسته غميضة  .... فأخلاقهم من ذلك الأصل تنجم


( 30 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الخميس, 7/7/2011 الساعة 02:42 مساء

عمق لا سطح له 3

51- الحصانة الوحيدة من صداقات لا قيمة لها أن تؤدي أعمالك كاملة متقنة !

 

52- اخترع التلفزيون ليساعدنا على تقبل خداع الآخرين لنا مرارا دون أن نرتاب !

 

53- لا يدعي وضوح الحقيقة من يعرفها !

 

54 – إحدى وسائل إضاعة الحقائق تكثير مسمياتها .

 

55- كلنا أتقياء فلماذا نكره بعضنا ؟!

 

56- المرأة كالطائرة لا نعرف ما فيها من راحة إذا كنا نخافها ، مع ملاحظة غير معقدة ؛ أن الراحة قد تكون أبدية !

 

57- الحقيقية كالماسة النادرة تحتاج إلى الخبير ليبين نفاستها للناس !

 

58- عقلك كالقصر المظلم لن تعرف حقيقة ما فيه حتى تسلط عليه الأضواء !

 

59- لا بأس بالأمل يكون مقدمة للفعل ، ولكن حين يصبح الأمل هو كل ما نملكه في الحياة نصبح عبيدا له لا نملك خيار العيش الكريم !

60 – الثورة كالمرأة تعرف كيف تبدأ معركتها ولكنها لا تعرف كيف تنهيها !

 

61 – الحب الذي يذهب إلى الفراش ينتهي سريعا ، اسأل فولبير فإنه لم يحب من النساء إلا التي امتنعت منه ورفضت سريره ، ولذلك عاش حبها في قلبه ليخاطبها في آخر عمره ( يا حبيبتي الأولى يا حبيبتي الوحيدة ) !

 

62- عندما يزول العفاف تكثر نوادي الحب الكاذب !

 

63 – ابتسامة الشاب للفتاة هي الوجه الآخر لابتسامة الشيطان في وجه الكرامة !

 

64- الناس يحبون الذين يمدحونهم لأنهم يحبون نقائصهم التي لا تكلفهم أكثر من الثبات عليها !

 

65- أكثر الناس لوما للآخرين هو أجهل الناس بإنسانيته !

 

66- لماذا يتكلم الناس في التوافه ؟ ليست هذا هي الحقيقة ، الحقيقة تقول : لماذا تجيد الاستماع إلى توافه الناس ؟!

 

67- لن تستطيع أن تتعلم من الحمار صبره حتى تصبح في مستواه التعليمي !

 

68- الذي يلعن الأغبياء لا يعرف مرارة العيش بدونهم !

 

69- أجلى مظاهر الخوف يكمن في تعظيم القوة وأهلها .

 

70- إطالة الحديث في المسائل المشكلة يعني أنها ما زالت مشكلة !

 

71- لا يطيل الحديث إلا من كانت ثقافته تفاريق .

 

72- الجد له تبعات ولذلك أكثر كلام الناس في الأمور التافهة .

 

73- الحديث عن المشكلات المعقدة كتشخيص الأطباء فكلما كان الطبيب عالما ذا خبرة كان تشخيصه دقيقا موجزا .

 

74 – من فوائد مجالسة الأذكياء أن الناس معهم يشعرون بالذكاء !

 

75- عندما يمد الحظ يديه يبطل قانون العقل !

 

76- النفس حين نهملها ونترك تهذيبها تصبح كحذاء الفقير ؛ يؤذيه ويقذيه ويتمنى لو يخلعه .. ولاشيء غير هذه الأماني !

 

77- المال في يد السفهاء كالدخان في يد مدمنيه لذة ساعة ومرض العمر !

 

78- إذا سمعت بامرأة تزوجت رجلا صامتا فاعلم أنها تزوجت نفسها !

 

79- أظهر ما يكون الحسد إذا أخفاه صاحبه !

 

80- ليس هناك فشل وإنما هناك توقف عن محاولة النجاح .



( 3 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:48 صباحا

 

( 30 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 12:01 صباحا

جميل أن نتنفس هنا بعمق

 

ورفقا بالقوارير فأني اجدك متحامل عليها

شكرا من الاعماق

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 31 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 02:16 مساء

أخي قلم زائر : لنعم الزيارة زيارتك فقد نفثت على قلبي صاحبك عطرا ما يزال شذاه يأخذ بخيشومي :

نَفسي فِداء لكَ مِن زائر   .....    ما حَلَّ حَتى قيلَ قَد سارا

 

وأما الرفق بالقوارير فهو سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ولا محيد عنها إلا أن النظر هنا يسبر أغوار النفس الإنسانية كائنة ما كانت والرجال من هذا على قلت في هذه الكلمات :

إن الحقيقةَ حدثتني بالرِّضى  ....أَن الرجالَ مع النساءِ سَواءُ


( 32 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 02:17 مساء

عمق لا سطح له 4

81- رأيت أناسا يموتون على غير ما يريدون لأنهم عاشوا كما يريدون .

 

82- الجناس بين ( إعجابنا ) و ( عجبنا ) تشرحه المرأة بين رؤيتها أول مرة ورؤيتها بعد هذه المرة !

 

83- أقبح صورة للإنسان هي تلك التي يتكفل بصناعتها !

 

84- لسنا متعصبين والدليل أننا نحب الآخر لدرجة الموت !

 

85- العبقرية شركة اخترعها الأغنياء ليضموا إليها فئات محددة من الفقراء ليخترعوا لهم ما يحافظوا به على الحد الفاصل بينهم وبين بقية شرائح المجتمع !

 

86- لا عبقرية إلا عبقرية الغباء فإنه دائما ما يثبت صبره واتساع رقعته في هذا العالم !

 

87- مشكلة اللحظات السيئة أننا نعطيها الإذن بالتناسخ فكلما ذهبت عادت في ثوب آخر والسبب أننا لا نعمد إلى حلها بل نعرض عنها معتمدين على الحظ !

 

88- النقود لا تحقق السعادة ،  حكمة يمكن شراؤها ولذلك فهي غير نافعة فأغلب الفقراء تعساء !

 

89 – كل إنسان ثمنه ما يعتقد أنه يملكه ، فمن قال أملك مليونا فإن المليون يكون كافيا لشرائه !

 

90 – لا يمكن أن يتفق الناس إلا على القدرة الفائقة في صناعة الأعداء ، فإن هذا لا يكلفهم أكثر من حب أنفسهم !


( 33 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 01:33 مساء

سأبدأ بتقليل الكمية لأنني أخشى على الإخوة الملل ، وما بين يدي كثير جدا هو حصيلة عمري وتجربتي وقراءتي ومخالطتي الناس بأنواعها ....

عندما أرى الفتن اليوم وأرى ما دهى الناس من أهوال وما انفتحت عليهم من أبواب ملكت اللئام رقاب الحقائق وأخضعت البينات الطاهرات للغة المكر والدهاء وابنعثت نار الغوغاء بكرا تلتهب بنارها ، وتحولت الأمة من أن تعالج نفسها لتصح إلى الاكتفاء برمي اللائمة على الحكام وهم كذلك ملامون ولكن ليسوا مخصوصين بها ، فمن نحن في حالنا مع أنفسنا ، ومع أهلينا ومع ديننا ومع رسولنا ومع ربنا ، هل أرضينا الله في كل صغيرة وكبيرة حتى يصح لن أن نقول شيئا ؟ أما والله لو صلحت حالنا مع الله لألان لنا الحجر وخضعت النواميس لنا بإرادة الله كما خضعت لأجدادنا يوم مشوا على البحر يخوضونه ! إخواني جاء في الأثر ( كما تكونوا يول عليكم ) وهو إن كان ضعيفا إلا أن معناه يستند على آية عظيمة ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) فالظالم مسلط من قبل الله على الظالمين والصالحون لا يكون عليهم غير الصالحين جزاء وفاقا ...وليس معنى هذا ألا ينكر الإنسان ولكن ليأخذ نفسه بالعزمات ويبدأ بها وبمن حوله فإن صح المجتمع كله فلا بد أن يكون صوته هو القاهر بقوة الله ، أسأل الله أن يصلح الحال وأن يجنبنا شر أنفسنا فمنها كل غارة على الإسلام !


( 34 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 01:34 مساء

عق لا سطح له 5

91 – من سخافة العقل البشري أن تكون مشكلات الناس سهلة الحل عندنا ، ومشكلاتنا عسيرة تحتاج إلى معجزة !

 

92 – حياة الفقراء يجب أن تكون مثيرة كالمانشيت الصحفي فهم مقدمة الدخول إلى حياة الكبار !

 

93- حل مشكلات الناس أسهل من حل مشكلاتنا ، الأولى لا تكلفك شيئا ، والثانية تفرض عليك التفكير ، ولذلك نفى الله العقل عمن يقدم على الناس ويتهيب نفسه  ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) .

 

94 – القارئ الجيد هو الذي يسأل عن كل شيء إلا عما يقرأ وكيف يقرأ ومتى يقرأ !

 

95- التجربة هي الإرث الذي لا تصح معه الوصية ، فلا يأخذه إلا من يستحقه .


( 35 )    الكاتب : محب الصالحين
  بتاريخ : الاحد, 10/7/2011 الساعة 08:22 مساء

أخي الكريم

كم اسعدتنا بلباب فكرك وخلاصة تجاربك لكن حالك كمن صب الشيء صباً فلم نميز بأي الحواس هي أصوب للفعل  فهل نمتع النظر أم نستنشق عبير الزهر أم نذوق حلا الشهد أم نغوص بعيدا في عمق فكر بلا سطح إلى أبد الدهر  

أحب الصالحين ولست منهـم *** لعلــى أن أنا بهم شفاعــــة
وأكره من بضاعتهم معاصـى*** وان كنا سويا فى البضاعة

( 36 )    الكاتب : ALKENDI
  بتاريخ : الاحد, 10/7/2011 الساعة 08:49 مساء

 

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : سلمان العنزي
- فضيلة الجنس تكمن في تعطيل العقل برهة من الزمن نتجرد فيها من أوهامنا !

 

سلمان العنزي ..

أهلاً بك وبهذا القلم الدفاق بجمال روحك الثرية بالوعي والعمق المعرفي المتأله .

بقدر ما في موضوعك الحيوي من تنوع فكري وثقافي إلا أني وقفت عند تلك العبارة فقط لأشد على يدك وأثني على جهدك الجبار في شحذ الذهن واستنباط الأفكار من خبايا الذاكرة المستجداة !

ربما أردت بعبارة التجرد من العقل أو تعطيله ـ لحظة الولوج إلى عالم الجنس ـ برهة من الزمن يكون الإنسان فيها خارج نطاق الإرادة وعلى هامش الوعي في لحظة يشتد فيها تعاطيه لغرائز ربما تكون أكثر فاعلية وطغياناً على أجزاء الجسم وأعضائه ، ولكن الواقع مع الإنسان يا سيدي يختلف كلياً ، فما أشرت إليه يتفق مع النظرية الفرويدية فقط التي تنتزع الإنسان من آدميته لتحيله إلى العالم البهيمي في سلوك مستقذر لا يعي ما يفعل ولا يعيش لحظة النشوة التي استحضرتها واستلهمتها الآية الكريمة لتكون مودة ورحمة ولتكون لحظة سكن موصوفة باللباس الخاص في الحالة العاطفية المتناهية بالرقة ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) ولاحظ أخي الكريم هنا المساواة الدقيقة مع تقديم ( هن ) على ( أنتم ) ، ولعل هذا التقديم يضيف دلالالة خاصة تنتظم في سلسلة المناحي الإعجازية لكتابنا العظيم ، فهن حينما يتلبسهن الرجل يثرن ويستثرن ، وقبل ذلك التلبس لا يحدث لهن استثارة ، وتلك والله الخاصية التي تتميز بها المرأة المسلمة عن غيرها من أولئك النسوة اللاتي يبعن أنفسهن على غير الطريقة التي تناولها الكتاب الكريم !

أما تعطيل العقل فلا أظن المسلم يعطل عقله بين يدي مودته ورحمته المهداة من رب العرش الكريم ، أما حينما يتجرد من ذلك العقل ليفرط في الأمانة ويبحث عن اللذة اللحظية المغادرة بالوباء والذل والخزي والعار فهذا الذي ينطبق عليه ذهاب العقل ، وقد أشار بعض الفقهاء إلى أن الرجل حينما ينجذب إلى الناحية الجنسية وتتفاعل أعضاؤه الخاصة مع ذلك الانجذاب فإنه يفقد ثلث عقله .

 

عموماً لك الشكر على هذا الطرح الجميل وفقك الله .


( 4 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:49 صباحا
( 37 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 11/7/2011 الساعة 11:26 مساء

أخي محب الصالحين ، زادك الله فضلا وعلما وجعلك مباركا أينما كنت ، كلماتك الرقيقة ملأت قلبي دفئا :

جبانٌ من السوءات عنهنَّ ناكصٌ  ...     ويلقى المنايا مُقدماً غير ناكص
شفيق على الأعراض يعلمُ أنها  ...     إذا دُنِّسَتْ لم يُنقِها موصُ مائص
جسورٌ على الأهوال يحسر للقنا ...      ويدّرعُ المعروف دون القوارص
يظـــــــل معاديه وطالبُ رفده  .....     على شَرفيْ رفدٍ وموتٍ مُغافص

 


( 38 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 11/7/2011 الساعة 11:33 مساء

أخي الكندي ، الحق لقد أسعدتني كثيرا بتعقيبك لأنه دلني على رجل حاذق عاقل مثقف أريب متحصن بدثار دينه ، ومثل ذلك في الناس قليل جدا ، فجزاك الله عني خيرا ، ومقامك في مثل هذه المنتديات مما يفرج عن النفس همومها المدلهمة .

أَديب أَريب قُلَّبُ القَلب حازم  ....     فَتىً المَعيٌّ بِالظُنون مُصيب

 

( 39 )    الكاتب : ALKENDI
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 12:16 صباحا

 

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : سلمان العنزي
أَديب أَريب قُلَّبُ القَلب حازم .... فَتىً المَعيٌّ بِالظُنون مُصيب

 

فإن كان في منحى تعاطيه حاذقاً ..... فمن نفحكم هذا السخاءُ يطيبُ

لكم نبــرة تزدان معـنى وبهــجة ..... وتزهـو بها عند الركون قلوبُ

أثرتم دفــين النفس في عنفوانها ..... وهيهات مـن يسلو وفيه ندوبُ 

تراودني عند النـــقاء مــريــبةً ..... وما كان في خطوي الغرامَ مريبُ

أبث الهــوى ما كان بيني وبينه ..... فتسبـــقــني أحلامــــه فــأثــــوبُ

إليك المنى ، سلمانُ ما كنت ، داوها ..... لعـــل الأمــاني الآبقاتِ تؤوبُ

 

( 40 )    الكاتب : شموخ قلم
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 12:39 صباحا

موضوع راقي جدا ردودا ومشاركات وشكرا على الامتاع

 
أَذَا رَأَيْت فَقِيْرا فِيْ بِلَاد الْمُسْلِمِيْنَ فَاعْلَمْ انَّ غَنِيّا سرِقَ مَالُهُ (الحسن البصري)
انَثَرُوا الْقَمْحِ عَلَىَ رُؤُوْسِ الْجِبَالِ، حتَى لَا يُقَالُ جَاعَ طَيّرٌ فِيْ بِلَادٍ الْمُسْلِمِيْنَ (عمر بن عبدالعزيز)
  للتواصل والمراسلة من خارج الشبكة 
 
 

( 41 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 04:47 مساء

أخي الكريم الكندي ، لو تعلم كيف حرت فلم أعد قادرا على كتابة كلمة واحدة إلا أصابها الشلل وماتت معانيها في نفسي ، وهذا اثر الشعر الجميل والبلاغة العالية إذا داهمت القلب وباشرت الشعور ، فلله أنت ولله شعرك ، ولقد حاولت أن أجاريك وهيهات فلست شاعرا ممسوح الغرة لأكون وإياك في قرن إلا أن شكرك واجب متعين علي فكانت هذه الأبيات المتهالكة ولئن أخطأها الإبداع فإن الصدق لن يبرح ركابها !

سلام محب يبعث الشوق قلبه .... إليك فإني للكرام قريب

وما زلت في سير حثيث يكدني .... إلى أن تلاقت أنفس وقلوب

فأيقنت أني في هواك متيم .... وأيقنت أني شاعر وخطيب

وما كنت يا كندي قبلك شاعرا ... وهيهات ما قد فات ليس يؤوب

ولكن من يلقى الفطاحل ينتشي ....طروبا ألا إن الكريم طروب

ومثلك من ألقى على الروح بسمة ....تصاولها الأكدار وهي غلوب


( 42 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 04:50 مساء

65- أكثر الناس لوما للآخرين هو أجهل الناس بإنسانيته !

بارك الله فيك اخي سلمان ويشهد الله استفدنا من هذه الحكم واللتي لاشك انها نتاج

تجربة انسانية راشدة ورائدة

اخوي سلمان امل ان تجبني على هذا السؤال بدون مجاملة وبكل صراحة

ماهورأيك بأنسان معجب بنفسه ويرى انه افضل من جميع من هم حوله حتى انه احيانا

يرى نفسه انه اسعد انسان في الدنيا وانه قد اعطاه الله صفات لم تعطا للملوك ولاللاغنياء

وحتى للكثيرممن يظهر عليهم سمات التدين

اخي الفاضل قد يتبادر الى ذهنك سؤال. كيف وصل هذ الشعور الى هذ الشخص وعلى اي اساس قيم نفسه هذا التقييم

اليك اخي سلمان اسباب هذا الشعور

1-لا يعرف هذا الشخص شي اسمه الحسد ولو شعر مرة ان وقع في نفسه شي من هذ

ينطلق بالدعاء والاستغفار لهذ الشخص حتى يشعربصفاء قلبه تماما ونقاءه من هذاالشي الغريب الذي حس به

2-لا يغتاب احد مهماكان المجلس مغري والمناسبة مؤتية وينظر باحتقارللمغتابين ويحمد الله ويبتسم وينظرالى الاعلى لانه يرى نفسه قد اعزه الله وفضله على هؤلاء المغتابين الضعفاء عديمي المرؤة

3-عندمايكون خال بنفسه لايراه الا الله يفعل اشياء ويمتنع عن فعل اشياء ارضاءا لربه

ولكنه احيا نا يقع في شي من المعاصي بدافع الشهوة ثما مايلبث ان يندم ويستغفر

ويكثر بلاستغفار والتوبة ثم يشعربعدذلك ان الله قد غفرها له والله اعلم

4-غالبا يتفقد نفسه قبل النوم هل في قلبه شئ من حقد اوكراهية لاحد

فيجد ليس في نفسه شيئا من ذلك فيبتسم فرحا بذلك ثم ينام

5-يشعر ان كل من حوله يحبونه ويقدرونه لما يراه من تعابيرهم الظاهرية

وهو يصدقهم ويشعر بسعادةغامرة بذلك وهولايعرف انه يوجد اي شخص

يكن له عداء اويتأمر عليه اويذكره بسؤ ومقتنع بصدق هذا الشعور

6-مثل ماهوحريص في عدم التعدي على اعراض الناس حريص كذلك على التعدي على

اموالهم وشديد في محاسبة النفس بهذا الخصوص

7-لايحب ان يطلع اويعرف اي سر يكون صاحبه لايود ان يطلع عليه احد وحتى لوكانت زوجته او احد ابناءه لذلك لايذكر انه قد تصفح يوماالرسائل في جوال زوجته وفي احد المرات كانت زوجته مسافرة ورأى ان هناك ورقة مطبقة في غرفتها فهم ان يقرأ مابها ولكن ماان وضعها بيده حتى ارتعشت يده فردها مكانها دون ايعرف مابها ظنا منه انه قد يكون مكتوب بها شي لاتريد زوجته الاطلاع عليه

8-الصحة والمال والابناء والزوجات والسكن جميع هذه الاشياء قديسرها الله واتمها عليه

وبدون عناء اومشقة ووقته يملكه بالكامل فله الحرية ان يذهب ينما يشاء وقت مايشاء

اخي سلمان والله ان ماكتبت لك ليس رواية اوقصة اوحلم بل هوحقيقة

ولا اريد ان استفتي احد في ذلك لاني مقتنع به تماما

ولكن الشي الذي غير مقتنع به واريد ان استفتي فيه هو هذا الشعور الذي اشعربه في نفسي

انه لايوجد احد ممن اعرفهم اواسمع عنهم على الاقل قد اعطاه الله ماعطاني من الخيروالرفاهية

فهل هذا الشعورطبيعي اوغير طبيعي اومرض نفسي اوغروراوشي اخر

وحيث اني اول مرة اعرض هذ الامر لاحد امل ان تكتب لي شي تحتسبه عند الله

لعلي استفيد منه كما افدتني وافدت الاخرين في ماخطته يمينك بحروف من ذهب

في هذا الموضوع المبارك باذن الله


 


( 5 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الاتنين, 26/12/2011 الساعة 03:50 صباحا
( 43 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 04:52 مساء

أخي شموخ قلم / الرقي كلمة ليس لها دلالة مطابقة إلا نفسك الآسرة :

رقيقُ الحواشي أقعسُ العزّ ماجدٌ   ...    كأنّ شَمُولاً رقرقتْ في شمائِلِه


( 44 )    الكاتب : ALKENDI
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 05:35 مساء

ولك الشكر أخي سلمان على هذا الحضور البهي المبهج .

لقد أيست من الشعر بعدما راودتني المخاوف من أنه قد طوي شنه وبات قارعاً في صحاري الجفاف والإفلاس ، ولكن بوجود أمثالك بيننا ما يعيد لنا الأمل ، فكم نتمنى وجود ساحة يصول فيها القلم ويجول .

 

( 45 )    الكاتب : سلمان العنزي
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 07:07 مساء

أخي حمدان الحربي ، حياك الله أيها الطيب

أخي الحبيب لا أستطيع أن أكتب لك شيئا يمكن أن يصف ما أنت فيه لأن الكلام لا يغني في مثل هذه الحالات وأقدر الناس على فهمك وتفهمك هم الذين يخالطونك ويعاشرونكم من أصدقاء وأقرباء لأنهم يرون منك ما يخفى حتى على نفسك لأن كثيرا من أفعال الإنسان لا يكون لها معنى في ذاتها إلا إذا لامست حياة الآخرين واصطبغت بها وكل فهم خارج عن فهمهم لا يؤثر في القضية ولا يكشفها ....

إلا أنني أقول لك إن كنت في مثل هذه الحالة التي أنت عليها فاحمد الله وارعها فإنها فجر انبلج نوره في نفسك فهنيئا لك ولا تفصح عنه وحطه بالصدقة والطاعة والانطراح بين يدي الله ، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من أصبح منكم معافى في جسده آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا ) ..

وأختم بجزء من قصيدة الشاعر المصري مصطفى حمام – رحمه الله - :

علمتنى الحياة أن أتلقى .... كل ألوانها رضاً وقبولا

ورأيت الرضا يخفف أثقالى .... ويلقى على المآسى سدولا

والذى ألهم الرضا لا تراه ..... أبد الدهر حاسداً أو عذولا

أنا راض بكل ما كتب الله .... ومزج إليه حمداً جزيلاً

أنا راض بكل صنف من الناس .... لئيما ألفيته أو نبيلا

لست أخشى من اللئيم أذاه .... لا ، ولن أسأل النبيل فتيلا

فسح الله فى فؤادى فلا ..... أرضى من الحب والوداد بديلا

فى فؤادى لكل ضيف مكان .... فكن الضيف مؤنساً أو ثقيلا

ضل من يحسب الرضا عن هوان ..... أو يراه على النفاق دليلا

فالرضا نعمة من الله لم .... يسعد بها في العباد إلا القليلا

والرضا آية البراءة والإيمان ..... بالله ناصراً ووكيلاً


( 46 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الاربعاء, 13/7/2011 الساعة 12:52 صباحا

بارك الله فيك اخي سلمان ورحم الله والديك ووفقك لكل خير وسددخطاك ونفع بك

سأعمل باذن الله بنصيحتك فما اجملهامن نصيحة كنا من احوج الناس اليها


( 47 )    الكاتب : عابر سبيل
  بتاريخ : الاربعاء, 13/7/2011 الساعة 01:13 صباحا

موضوع جدا رائع

 

( 48 )    الكاتب : خالد الهاجري
  بتاريخ : الثلاثاء, 2/8/2011 الساعة 06:57 مساء

مقال فريد من نوعه مطرز بالذهب والماس

 
قآلْ الشآفعِيُ : لوْ كنْت مغْتآباً احداً لآ أغْتَبتْ آمُي .! , فإنُها احَقْ النَآسْ بحسَنآتي




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة