انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تحالف (( الشواذ )) في المملكة العربية السعودية !!!!
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
تحالف (( الشواذ )) في المملكة العربية السعودية !!!!  
بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 07:17 مساء
السروري
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 15223

في المملكة العربية السعودية : أغلبية ساحقة . وعدة أقليات . وجماعات شاذة منبوذة .

من يحاول أن ينكر هذه الحقيقة فهو يخادع نفسه تحت شعارات مثالية ما أنزل الله بها من سلطان

أو أنه فرد من افراد تلك الأقليات أو الجماعات الشاذة المنبوذة . ويعلم أن في كشف

حقيقة اختلاف أو مخالفة انتماءه عن انتماء الغالبية الساحقة في المملكة : إظهار لما هو عليه

من قلة أو ضعف أو شذوذ ينأى بأفراد الغالبية عن الوقوع فيما هو فيه من اعتقادات أو أفكار

تخالف عقائد وأفكار ومناهج الغالبية الساحقة من أبناء وبنات هذه البلاد ولا يرضون لها بديلا .

أما الأقليات في المملكة فتتمثل في :-

1- الطائفة الشيعة ( الرافضة ) الإثنا عشرية الجعفرية الإمامية والذي يتركز وجودهم في المنطقة

الشرقية ويمثلون الأغلبية في محافظة القطيف . ونسبة كبيرة لا تمثل الأغلبية في الأحساء .

ونسب قليلة متفاوتة في بقية مدن الشرقية المختلفة .

2- الطائفة الصوفية : ويشكلون نسبة قليلة جدا تزداد تضاؤلا مع انتشار المد الصحوى السلفي

على يد العلماء والدعاة . وأكثر تواجدهم في المنطقة الغربية . لا سيما بين السعوديين

 من ذوي الأصول التي ترجع لخارج الجزيرة العربية . أو من ذوي الأصول ( الحضرمية )

على وجه الخصوص . وهم أقل حضورا ونشاطا ومطالبة وقوة من الطائفة الشيعية بمراحل

وإن كانوا قد تمكنوا باستمرار من الحصول على بعض الحقائب الوزارية إلا أنهم حريصون

على عدم استفزاز الغالبية الساحقة ( السلفية ) بإظهار بعض ( معتقداتهم ) وذوبان الكثير من

وجهائهم في النشاط التغريبي المتعدد ولا سيما في الأنشطة الإعلامية التي سيطروا عليها

في فتراتها الوزارية المختلفة .إذ تتماهى  بعض العقائد الصوفية مع الأفكار العلمانية ولا ت

بالي كثيرا بشيوع المنكرات او الفواحش وظهورها بل إن بعض المناسبات الصوفية حافلة بالكثير

من تلكم المنكرات والمخالفات الشرعية الشنيعة .

3- الطائفة الشيعية ( الإسماعيلية ) وهي أشد غلو ( اعتقادا ) من طائفة الإثني عشرية الإمامية

الجعفرية وتواجدهم الرئيس في مدينة ( نجران ) وبعض قراها وهي أقل الطوائف وأقلها نفوذا

ونشاطا وظهورا .ويقال لهم ( المكارمة ) وينتمي كثير منهم لقبيلة ( يام ) العربية الأصيلة .

وقد دخل في السنة منهم الكثير كما افاد بذلك الكثير ممن عاشرهم وأقام بينهم .

هذا عن الأقليات في المملكة وهي في مجموعها ( في إعتقادي الشخصي ) لا تتجاوز ما نسبته

( 5%) من مجموع الأغلبية السكانية السنية السلفية في المملكة .

أما الجماعتان ( الشاذتان ) في المملكة والتي لا يشكل المنتمون لأفكارها أي نسبة تذكر حيث

لا يصح أن يوصفوا بوصف غير وصف ( الشذوذ ) الذي يصدق على العدد الحقيقي المتأثر

بأفكارهم و( معتقداتهم  ) المخالفة للأغلبية الساحقة لبقية أهل السنة السلفيين في المملكة .

فهما :-

1- جماعة  ( العلمانيين ) والذين تهربوا من هذه النسبة( العلمانية ) بعد ان كشف العلماء والدعاة

والمثقفون حقيقة ( اختلافها الكامل ) عن الإسلام  . بل وسعيها الحثيث لتنحيته

ومحاصرته ومحاربته وعدم اعترافها به كمرجعية وحيدة لكل مناحي الحياة .

وأخذوا يصفون أنفسهم بالليبراليين : ليكون ألطف من الإتصاف بالعلمانية التي قيل فيها بعض

المقولات المحذرة والمنفرة والتي تصل إلى حد قرنها بال( كفر ) .مثلما كان ( شيوعيوا ) زمانهم

يتهربون من هذا الوصف ويلطفونه بتوصيف أنفسهم ( بالإشتراكيين ) في ذلك الوقت .

وإن كنا نرى بعضهم أيضا : بدأ يتهرب حتى من هذا الوصف ( الليبرالي ) بعد أن أكمل الدعاة

والمثقفون المسلمون جهادهم العلمي والعقدي بكشف حقيقة الليبرالية أيضا وتضمنها لما يخالف

الإسلام مخالفة جذرية في أصله العقدي والإيماني .

2- الجماعة الثانية : وهي جماعة ( الجاميين ) والتي كتبت عنها كثيرا من الموضوعات

والمقالات والتعليقات وشاركني فيها مجموعة من الإخوة والأخوات .

وهي بلا أدنى شك أقل من عدد الجماعة ( الليبرالية ) بكثير .. حيث أن الأصول التي تقوم عليها

لا يمكن أن يؤمن بها أو يتبناها : إلا من يحمل تفكيرا شاذا في التعامل مع الأفراد والجماعات .

ولما فيها من نفس ( عدائي ) وتحاربي ( طويل الأمد ) لا يسمح لها بمد يد الحوار والتعايش

والتفاهم مع أي طرف آخر مهما كانت قوة القواسم المشتركة بين الطرفين .

بل يعرف عن كل المنتمين إليها : الحرص الشديد على نسف كل جسور التلاقي مع كل الأطراف

الأخرى : خاصة تلك التي تشاركها ذات الخط الإسلامي أو الدعوي أو العلمي أو (السلفي ) التي

تزعم هذه الجماعة احتكارها له : وأعلنت حربها الشعواء ( اليائسة الخاسرة ) على خصومها

الذين لا تأتي عشر معشار : عددهم وقوتهم وتنظيمهم وجماهيرتهم وصدقهم وإخلاصهم وحسن

سمعتهم وثقة جميع أطياف المجتمع السعودي بهم .

هاتان الجماعتان في المجتمع السعودي :-

لا يشك مراقب منصف أو مطالع حصيف أنهما عبارة عن : جماعتين شاذتين بكل ما تحمله كلمة

( الشذوذ ) من معنى : لا يمكن للمجتمع السعودي المسلم السني السلفي ان يتقبل وجودهما

أو وجود افكارهما إلا مكرها أو مضطرا.

مع أن الجماعة الأولى وهي ( العلمانيون ) قد تمكنت من ( إختطاف ) بعض الوزارات المهمة

( ثقافيا ) وفكريا  رغبة منها في السعي لنشر أفكارها ( العلمانية ) في المجتمع السعودي السني

السلفي المسلم : إن تبشيرا بها وتغريرا وتزيينا لها في عقول وقلوب السعوديين ومحاولة لزحزحة

تمسكهم بما نشأوا عليه من معتقدات وأفكار إسلامية صحيحة .

أو بفرض ( ذلك ) فرضا . وجعله واقعا ( إجباريا ) : إن رأوا من المجتمع تمنعا ورفضا

واحتجاجا على قراراتهم التغريبية التدريجية و ( تأنيث ) محلات اللوازم النسائية خير مثال على

ذلك . وإلغاء قرار ( منع الإختلاط ) الذي تولاه الوزير الهالك القصيبي مثال آخر من أمثلة

الإستبداد والتجبر العلماني المهزوم . وقد ساعدهم على مشروعهم ( الشاذ ) جملة من

الأسباب ألخص ( بعضها ) فيما يلي :-

1-المبادرة ( التاريخية ) بإختطاف ( وزارة الإعلام  ) حين تأسيسها .. حيث كان

( الأدباء) وكتاب الصحف والشعراء : والذين يغلب على أكثرهم الجهل الشرعي وضعف

الإلتزام الديني . كما يعرف عن الكثير منهم التأثر الكبير بالصحفيين والصحف المصرية

واللبنانية  والسورية وأفكار كتابها ( التحررية ) واللذين كان الكثير منهم : من

النصارى والقوميين العلمانيين . أو اليساريين الشيوعيين . واعتبار بعضهم شعراءها

ومنهم ( ملحدين ) مثلا أعلى في التحرر والتمدن والفكرالتقدمي .

قابل هذا ( الإختطاف ) :  تردد ( ديني ) وتورع ( تقي ) . وامتناع ( بنيات طيبة ) .بل

واعتراض ( عنيف ) من البعض . من علماء الشرع الراسخين ومن طلبتهم من حملة العلم

الشرعي ومن المتمسكين بالدين تمسكا صادقا.

فكانت فرصة سانحة لا تقدربثمن لاولئك ( الصحفيين والشعراء والأدباء ) : حيث خلا لهم الجو

ليختطفوا الإعلام السعودي  ويسيطرون عليه كما يشاؤون بلا حسيب ولا رقيب .

ساعدهم على ذلك إجماع ( توافقي )على توزيع الحقائب الوزارية بين ( نجد والحجاز ) لتكون

حقيبة ( الإعلام ) وبعض الحقائب الوزارية  في أيدي الحجازيين .. لكنها لم تقع للأسف في

أيدي : علماء ودعاة ورجال الحجاز السلفيين المخلصين وفيهم أفاضل ومجاهدين كثر

ولهم باع طويل في الدعوة والحسبة والجهاد :

وإنما وقعت في أيدي : من أجتمعت فيهم ( العقيدة الصوفية ) و ( الأفكار الأدبية التحررية ) التي

لا تبالي كثير بتعاليم الشرع وأحكامه الفقهية .

2- ( المسكنة ) والدهاء والتملق الشديد حد ما يشبه ( إظهار العبودية ) والإمتناع التام عن

التعرض لأي شيء يغضب ( صناع القرار ) مهما كانت شدة المخالفات . وفظاعة التجاوزات

والإعتداء على الحريات كل ذلك : لكسب ود كبار المسؤولين والأمن غضبهم  ثم السعي ل

تحقيق الأهداف العلمانية  ( الشهوانية على وجه الخصوص )بتدرج و( ببطء ) لكنه اكيد

المفعول : تعلموه على أيدي أستاذتهم الأمريكان والمصريين الذين درسوا على أيديهم وتشربوا

أفكارهم ( وغازي القصيبي وتركي الحمد خير دليل ) ..

  3- التحالف القوي بين المسؤولين ( العلمانيين ) والإعلام الذي سيطروا عليه  : ليلمع أولئك

المسؤولين ( العلمانيين )ويظهرهم أمام الشعب البريء بمظهر الأبطال والمصلحين من جهة .

وليقصي أيضا خصومه الذين يمثلون الغالبية الساحقة . وهم ( العلماء والدعاة والأدباء السعوديون

المسلمون السنيون السلفيون )من جهة أخرى ، ويقلل من تأثيرهم ، ويحتقر أدوارهم وشدة تقدير

الناس لهم . ومن أقل الأمثلة الجلية على ذلك : اكتفاء جريدة الرياض باسطر معدودة في مكان

منزو لخبر وفاة ( إمام الحرم المكي الشيخ عبدالله الخليفي ) رحمه الله مع أنه إمام  للحرم

المكي الذي يؤمه جميع المسلمين ، فالإحتفاء به على أقل تقدير : من باب مراعاة مشاعر

مسلمي العالم الإسلامي وإظهار المملكة بمظهر المحتفية بأئمة الحرم والمعتنية بهم .

والذي تحرص الدولة كثيرا عليه وتسعى له . ومع أنه من مشايخ الدين ( السعوديين ) ف

إنه لا يستحق الإحتفاء الذي يحتفى به شاعر ( فلسطيني ) شيوعي وهو

(( محمود درويش )) تخصص له الصفحات وتتدبج فيه المقالات !!!!

ولو اردنا حصر الأمثلة على هذا الأمر لوجدناها أكثر من ان تحصى .

ولو تابعنا مسرحية ( تلميع ) صورة العلماني الهالك غازي القصيبي . والبطولات الوهمية

التي كانت الصحافة تنشرها وكنا ( بسذاجتنا وطيبتنا ) الزائدة نصدقها ، ونحتفل بها ، حتى

انطلت على أغلب السعوديين ووصل الأمر أنه يصدقها : حتى خصومه من بعض الدعاة

والمفكرين الذين يبدأون ردودهم عليه بمقدمات يشيدون فيه ب ( إخلاصه  ) وحسن إدارته

بدون أن يذكر واحد منهم دليلا عمليا واقعيا واضحا على تطور حقيقي ساهم فيه في أي

وزارة من الوزارات التي توزر فيها وقاد العملية الإدارية المزعومة في تطويرها ..

كل ذلك ليدل على : أنها سياسة ساروا عليها لمحاصرة التوجه الأصيل للأغلبية الساحقة

في المملكة النابع من دينهم . ومحاولة نشر التوجه (العلماني الدخيل ) المحارب لدينهم ومعتقداتهم.

4- ما يقوله مجموعة من المتابعين للشأن الفكري والإعلامي  ودلت عليه بعض التقريرات

والتسريبات الصحفية الأمريكية واليهودية عن ضغط ( خارجي )  على صانع القرار السعودي

لتوزير أو إبقاء بعض الوجوه العلمانية السعودية. الأمريكية وعدم تنحيتها لأنها تمثل في ن

ظر ( الضاغطين ) وجوها  (( إصلاحية!!!) تقدمية لا يصح لدولة ( معتدلة ) محاربتها ا

ستجابة ل( ضغوط ) المتطرفين .!!!

ويذكر من امثلة ذلك : إعادة الإستفادة من خدمات ( القصيبي ) بعد طرده شر طرده حينما

أقام له الإعلام ( مسرحيته البطولية ) الزائفة التي سبق أن أشرت إليها وأثارت امتعاض

الملك فهد رحمه الله لما تجاوزوا الحدود ( بحماقتهم ) وشدة غرورهم .

والمثال الثاني : ما أشارت إليه صحيفة ( ايديعوت نحروت ) من ان إعادة : عبدالرحمن الراشد

 لإدارة قناة العربية بعد طرده كان بضغط امريكي قوي على الحكومة السعودية أيضا !!

هذه أسباب أوردتها بدون بحث وتقص دقيق وقد يكون هناك أسباب أخرى اكثر وأقوى وأدق

مكنت ( مجموعة العلمانيين الشاذة ) من السيطرة على بعض الوزارات وأمانات بعض

المحافظات وخاصة وزارة :

الإعلام والتعليم والعمل والشؤون الإجتماعيةعلى وجه الخصوص .. وتسلل بعض أذنابهم

للسيطرة أيضا على :وزارة العدل والعبث بالأصول الشرعية التي تسير عليها بحجة

التطوير والتحديث الذي يشكك الكثير بما سينتهي به ذلك النفق الذي ( حفره ) هؤلاء

زاعمين أنه المشروع ( الأعظم ) لتطوير القضاء في المملكة !!!!!!

وفي المداخلة التالية بإذن الله سيكون حديثي عن الجماعة ( الشاذة )  الثانية ومدى أوجه ال

تحالف بينها وبين أختها ( الشاذة العلمانية ) بما أسميته عنوانا لهذا الموضوع :-

   (( تحالف الشواذ في المملكة العربية السعودية )) !!!!!

 
 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : متأني
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 07:51 مساء

حياك الله أخي السروري

مِن شفت العنوان ظنيت المقال عن من يعملون عمل قوم لوط أو المثليين أو الجنس الثالث (الخكارية ، ويسمونهم في الغربية بنات الشيخ)

أما بالنسبة للشواذ فكريا ، فهذه مسألة نسبية ، يمكن أنا وانت وكل شاب ملتزم نطلع أمام الغالبية العظمي من عامة المجتمع شواذ

وإنما قلتُ هذا الكلام ، لأن كلامك يحتاج إلى دقة أكثر

وأخيرا : وش أخبار الجامية في دماج ، يقولوا : فكوا الحصار عنهم

هيا إن شاء الله تكون درسا لهم ، ويتركوا سب أهل السنة ، ويتفرغوا للتجهيز والتسلح لصد عدوان الحوثي ، ولّا ما يجوز عندهم لا بد ينتظروا ولي الأمر الجديد عشان يحميهم

نشوف

وفقك الله


( 2 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 07:59 مساء

ماذا عن "الطائفة السرورية" يا سروري؟ ولا هذولا أحسن ناس، على قولة المصاريا

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 3 )    الكاتب : قيد الآوابد
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 08:03 مساء

وصف الجامية لم تسهب فيه كالعلمانيين ولعل وصفك لهم بالاقلية مبرر

ولكن لنعرف حقيقة امرهم نريد منك بيان من هم وماهي عقيدتهم التي يخالفون فيها اهل السنة والجماعة

مع ذكر الادلة والبراهين لكي ننظر في حقيقة امرهم

إن تتكلم وتندم    خير من أن تسكت فتندم   

( 4 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 08:38 مساء

 أما الجماعة ( الشاذة ) الثانية فقد تمثل شذوذها في :-

غلوها الشديد في حصر السلفية على من يوافقها في أفكارها وإخراجها كل من خالفها في ذلك :

فكل من خالفهم في شيء من هذه العناصر : بدعوه وضللوه وكاد أن يخرجوه من دين الله :-

1- مسائل الإجتهاد :

كمسألة الدخول في المجالس النيابية ووسائل الدعوة والموقف من الجماعات الإسلامية ..

2- جنس فروض الكفايات :-

كالإشتغال بعلم الحديث ، وآخر يتتبع الفكر العلماني والرد عليه .. فمن يشتغل بعلم الحديث

سلفي من أهل السنة ومن يتتبع الفكر العلماني ليرد عليه : ضال مضل مبتدع لا يعرف

المنهجي الصحيح لأهل السنة .

3- الخطأ في العلم من جنس الخطأ في فروع الدين كالذي يحل ما (يرونه  ) مماحرمه الله

متأولا : كالذي يقول بجواز التمصيل والأناشيد ونحو ذلك يعتبرونه ضالا مضلا لا يصح

أن يكون من السلفيين .ومعلوم انه كان في أهل السنة ممن أخطأ فيما هو أعظم من ذلك كبعض

أئمة الحنفية الذين اباحوا شرب النبيذ وهو عند غيرهم من أئمة السنة الفقهاء خمرا لا يحل شربه.

هذه مجرد امثلة لبعض العناصر التي والى وعادى عليه جماعة ( السلفية ) وينظر في هذا لكتيب

مفيد نافع للشيخ السلفي ( الذي أخرجوه هو أيضا من السلفية لمخالفته إياهم ) العالم الجليل

حامد العلي وهو بعنوان ( تنبيهات على ما ذكره الأخ الشيخ عبدالله السبت ).

والمفارقة ان عبدالله السبت قام بما قام به الجامية واحتكر السلفية لنفسه وأتباعه .. ثم

تعرض هو نفسه لما قام به : فحكم عليه ( جامية المدينة ) بعدم السلفية وردوا عليه أيضا ردا

مقذعا ..

4-

 

 

 
 

( 5 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 09:58 مساء

هذه الجماعة ( الجامية ) الشاذة : حديثة نسبية وإن كانت أصول أفكارها الشاذة تعود لبعض

زعماء المدرسة ( السلفية المتطرفين الغلاة ) القدماء وعلى رأسهم : جهيمان العتيبي زعيم

التكفيريين الخوارج الذين احتلوا الحرم المكي أوائل مطلع القرن الهجري ..

وكانوا يسمون أنفسهم : السلفيين وأهل الحديث .. وعرف عنهم هم أيضا : خوضهم في أعراض

الدعاة واتهامهم بعلماء السوء كما كان يعرف عن أحد سدنتهم وهو ( مقبل بن هادي الوادعي )

يمني الجنسية الذي تم  سجنه ثم طرده حينما وصل تطاوله للتشكيك بشرعية الدولة أيضا .

بعد أن تناول بالسوء إماما الحرم ذي ذلك الوقت الشيخ : صالح الزاحم والشيخ عبدالعزيز

بن صالح . وكانت هذه التعديات على العلماء في ذلك الوقت أولى البذرات لتغذية هذا الفكر

الشاذ الذي توقف عن التشكيك في الدولة بعد الضربة القاصمة التي وجهت لبعض زعمائه

ومنهم فالح الحربي وعبداللطيف باشميل ومقبل الوادعي .. حيث تحولوا بعدها تحولا

عكسيا : حيث صاروا ( ملكيين اشد من الملك ) وأخذوا يدافعون عن كل ما يصدر عن أي

مسؤول في الدولة من خير أو شر .

بل تعدى بهم الأمر للوقوف مع رؤوساء الدول الأخرى ضد شعوبهم والجماعات الإسلامية

التي يحاربونها . وسأذكر نماذج من ذلك التحالف الذي لم يسبق له في التاريخ مثيلا

سوى ما أثر عن وقوف ( شيوخ ) الرافضة مع التتار الغزاة ..

وكانت فرصة هذه الجماعة ( الشاذة ) التي نشأت على التلذذ بتخطئة  وتصنيف واتهام العلماء

والزهو عليهم والتعالي والإدعاء بأفضليتها عليهم : حينما حصلت المواجهة المعروفة بين رأي

بعض  المشايخ والعلماء الدعاة المشهورين وعلى رأسهم سفر الحوالي وسلمان العودة وبعض

مشايخ الصحوة المعروفين ورأي الدولة في الإستعانة بالقوات الأجنبية ..

وقامت هاتان الجماعتنا الشاذتان ( العلمانية والجامية ) حينها : باستعداء السلطات على الدعاة

ويمثل الجماعة العلمانية ( باعترافه هو ) غازي القصيبي الذي قال في أحد اللقاءات : استعدوا

علينا المجتمع واستعدينا عليهم الدولة ..

ويمثل الجماعة الجامية زعيمهم ( محمد أمان جامي وربيع المدخلي ومجموعة من الجاميين

في المدينة ) وأشرطتهم ومحاضراتهم تشهد عليهم .

بل إن أحد شيوخهم واسمه ( عبدالعزيز العسكر ) صرح من على منبر مسجده : أنه يرى أن

يفصل رأسيهما عن جسديهما - يقصد ( العودة والحوالي ).. إلا أنه : قد تم فصله هو من عمله

ومنع من الظهور على وسائل الإعلام بعد ان كان حلفاؤه  ( العلمانيين ) ينشرون

خطبه ومحاضراته كل اسبوع تقريبا .بعد ان ارتكب نفس الحماقة التي ارتكبها من قبله

( القصيبي ) فنسي نفسه وذهب ليقابل أحد مسؤوليس وزارة الداخلية المصرية بدون إذن من

الحكومة وكانت خاتمته التي أذهبت جميع جهوده ( للوصول ) أدراج الرياح ..

هذه الجماعة ( الجامية الشاذة ) التي انبثقت من المدرسة السلفية ( الغالية ) كانت قد تلقت :

الضربات القوية من الدولة حينما حاولت الخروج عليها وتكفيرها في حادثة الحرم :

في الوقت الذي كانت ( جماعة الإخوان المسلمون ) تعيش ازهى أيامها في المملكة العربية

السعودية . وأعني بجماعة الإخوان : زعماؤها الذين استقبلهم الملك فيصل رحمه الله بعد

طرد الهالك جمال عبدالناصر لهم أثناء الصراع الشهير الذي كان بين هذين الزعيمين اللذين

كانا أقوى زعماء الدول العربية في ذلك الوقت .

وهذا ما زاد من حنق وحقد وحسد المنتمين لما يسمى ( جماعة أهل الحديث ) في المدينة . الذين

جعلوا : الهم الوحيد لهم . والعدو الجديد لديهم . بعد ( الضربة الساحقة التي وجهت إليهم ) :

التربص بجماعة الإخوان والبحث عن اخطائهم ، وتصيد عيوبهم ، والبحث عن زلاتهم .

والتشكيك في عقائدهم ، وإظهار وإشهار ما يسمونه بدعهم ..

فكان هذا هو ( مشروعهم ) الذي : بدأوا العمل عليه ، ومدرستهم الجديدة التي بدأوا يؤسسون لها.

 ثم كان : للحسد وتقاسم المصالح مع بعض صناع القرار في تأجيج تلك العداوة دور : في زيادة

الغلو عند هذه ( الجماعة الشاذة ) حتى وصل بهم الأمر للتحالف مع كل عدو للإسلام والمسلمين

ضد كل من يعتبرونه : مبتدعا أو ضالا أو صاحب هوى في معتقدهم  الجامي (الشاذ ) الباطل .

 

 
 

( 6 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 11:33 مساء

والآن لنبدأ في ذكر أهم القضايا التي تحالف فيها ( طائفة العلمانيين الشاذة ) مع طائفة ( الجاميين

الشاذة أيضا ) ..

1- أهم قضية تحالف فيها : الجاميون مع العلمانيين : أهم قضية مفصلية يختلف فيها العلمانيون

عن المسلمين ألا وهي : قضية ( الحاكمية ) والحكم بغير شرع الله ..

فأخطر مجال يسعى فيه العلمانيون ويحاربون في سبيل تحويل المملكة إليه : فصل الإسلام عن

الحكم .. ومن يعرف أبجديات ما تسعى إليه ( العلمانية ) والتي حققته في بلاد الغرب . وحققته

أيضا في بلاد المسلمين والعرب : فصل الإسلام عن ثلاث مجالات رئيسية من مجالات الحياة:-

أ - فصل الدين عن الحكم .

ب- فصل الدين عن التعليم .

ج - فصل الدين عن الإعلام .

وقد نجحت العلمانية ( السعودية ) إلى حد كبير في المجال  الثالث .. ولم تستطع أن تنجح

في الأمر الثاني لأن إسناد كثير من مناصب التعليم لحملة العلم الشرعي او للمتمسكين بتعاليم

دينهم كما نشأوا عليها كحال بقية أبناء هذه البلاد كان هو الأمر الطبيعي الذي لا حاجة للسؤال

عن أي تفسير له .. كما أن التعليم النظامي كان امتدادا للتعليم الأهلي الذي كان أهم رموزه هم

علماء الدين ومعلمي تحفيظ القرآن وعلوم الشرع .. كما أن العلماء وطلبتهم لم يترددوا مطلقا

في إقتحام مجالات التعليم : بل كانوا أكثر من كان يحث الناس عليه ويدعوهم إليه ..

وأما تعليم البنات بالذات : فالحكومة لم تجد خيرا ممن يمكنها إسناد ذلك التعليم إليه :

من علماء الشرع الذي بسببهم خفت تلك الممانعة الشديدة ( للتعليم النظامي للبنات ) بسبب

خشية الممانعين أن يكون ( التعليم في المملكة ) ( معلمنا ) سيؤدي بالفتاة السعودية لما أدى

إليه تعليم ( أختها ) العربية في البلاد التي تمت ( علمنة )  تعليمها وكان ذلك سببا ظاهرا لتفسخ

وانحلال وفساد المرأة في المجتمعات الإسلامية والعربية التي تسامع بها وعرفها كل من سافر

من المملكة إلى تلك البلاد العربية .. وأشد صورذلك الإفساد لأخلاق الطالب والطالبة المسلمة

فرض الإختلاط بين الجنسين كأمر واقع وإجبار المجتمع كله رغما عنه على تقبله وإلا فالجهل

والحرمان من الوظيفة ستكون مصيرا منتظرا له .

ولكن ( العلمانيين ) في السعودية : في السنوات الأخيرة بدأوا ( بجدية ) في السعي ( لعلمنة ) .

التعليمأيضا . والحرص كما حرص ( روادهم  العلمانيون الأوائل ) : الأتراك أولا ث

م المصريون ثم الشاميون وقبلهم المغاربة وآخرهم الخليجيون على : فرض الإختلاط كأمر

واقع بشكل تدريجي بمحاولة بالتعليم الجامعي في ( جامعة الملك عبدالله ) وبالتعليم الإبتدائي

بدمج الصفوف الأولى وباختلاط وزير التربية بالطالبات وباقتحام نائبته  إحدى مدارس البنين ..

وبحرص زوجة ( الوزير ) على حضور المناسبات ( المختلطة ) ومحاولة تطبيع ذلك في

نفوس طالبات ومعلمات المملكة خصوصا ونسائه بصفة عامة ..

أما الأول : وهو علمانية الحكم : فهو أمر ينظرونه في كتاباتهم المتعددة  .. ويحاولون أن يتدرجوا

في الوصول إليه من خلال ما يسمونه : تطوير القضاء ... ويرافق ذلك شن الحملات المتتالية

على القضاء الشرعي وقضاته الشرعيين عبر مقالاتهم ولقاءاتهم ومسلساتهم الساخرة التي يؤلفها

مجموعة من الكتاب الصحفيين العلمانيين وليسوا مجرد كتاب سنيوريهات متخصصين

في الكتابات التمثيلية الدرامية .

وكان تحالف الجامية مع العلمانيين على عدة محاور :-

1- الحرص على نشر الفتوى ( الشاذة ) التي افتى فيها ناصر الدين الألباني بأن الحكم بغير شرع

الله مجرد : كفر دون كفر .. والتي خالف فيها جميع أقوال العلم المحققين الذين أجمعوا على أن

الحكم بغير شرع الله الموجود بتحكيم القوانين الوضعية : كفر مخرج من الملة .

2- حرص الجامية على منع طلبتهم من قراءة كتاب ( تحريم القوانين ) للشيخ محمد بن ابراهيم

والذي قطع فيه بأن الحكم بغير شرع الله :كفر مخرج من الملة . وتغافلهم عن هذا الكتاب وعدم

التطرق إليه مطلقا مع زعمهم أنهم ينتسبون للسلفية التي يعتبر الإمام ( محمد بن ابراهيم ) أهم علم

من اعلامها في العصر الحديث .

3- تعمدهم عدم التطرق لمسألة : التشريع العام . وهو يختلف عن مسالة ( مجرد الحكم

بغير شرع الله  ) فما يتحدثون عنه من تفسير ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى ( ومن لم

يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) بانه كفر دون كفر :

وقد فسره اهل العلم : بأنه القاضي الذي يحكم بشرع الله لكنه في بعض المرات يحكم بهواه

طمعا في مال او محاباة لأحد فيحكم بهواه لا بشرع الله فهذا هو مقصود ابن عباس رضي الله

عنه بعبارة ( كفر دون كفر).ولكن حتى مع التسليم بهذا التفسير : فهو لا يتطرق للتشريع العام

الذي شرعه ( زنادقة ) الحكومات العربية في قوانينها الوضعية والذي لا يستلزم أن يرافقه حكم

من الأحكام القضائية ومن أمثلته الصارخة : القانون الذي ينص على أن ( الزنا )بين المتراضيين

لا يعتبر : عقوبة يعاقب عليها القانون فضلا  عن أن يحكم فيها بحكم يخالف فيها شرع الله

أو يوافقه ..

هذا ( التشريع العام ) الذي أجمع العلماء على ( طاغوتيته ) وكفره : يحرص الجامية على عدم

البحث فيه والتطرق إليه .. بل يسمون الحاكمين به : ولاة شرعيين : يجب طاعتهم والدفاع عنهم.

بل وصل بهم الأمر أن ينصحون با (إ نتخابهم ) وينهون عن انتخاب الجماعات الإسلامية

المنافسة لهم  . وسأورد لكم من مواقعهم ما يدل على صحة هذه التهمة التي أثبتها عليهم .

 
 

( 7 )    الكاتب : عبدالمجيد العساف
  بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 11:41 مساء

السروري بارك الله فيك وفي قلمك النافع

قراءة مقالاتك فيها فائدة ومتعة لاتوصف

ثلاثة لا يرحمون
عاقل يجرى عليه حكم جاهل
وضعيف في يد ظالم قوي
و كريم قوم احتاج إلى لئيم

( 8 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:04 صباحا

4- شنهم الحرب الشرسة على جماعة  ( الإخوان المسلمون ):-

وتكرار عبارة أنهم اخطر على المسلمين من اليهود والنصارى .. ومن عرف نشأة

جماعة ( الإخوان المسلمون ) وقد بينت قصتها في موضوعي ( كيف انتصرت جماعة ا

لإخوان على الجيوش العربية والغربية ) يعلم أن أهم هدف كان من اهداف تلك الجماعة هو :

إعادة التحاكم للإسلام الذي اسقطه الإحتلال الإنجليزي . وورثهم في ذلك اذنابه

وعملاؤه المخلصون العلمانيون ..

فاجتمع ( الحسد الجامي ) ( السعودي ) على جماعة  ( الإخوان المسلمين المصرية )

وعلى من تأثر بها واستفاد من فكرها ووسائلها التقدمية الواعية والمتطورة. 

التي فاقتهم نجاحا وشهرة وقبولا حتى في عقر دارهم في المدينة النبوية  .

والحقد ( العلماني السعودي ) المتأثر بالفكر العلماني ( المصري ) المعادي بلا هوادة لجماعة

الإخوان المسلمين التي كانت تسعى لتخليص مصر وبقية بلاد العالم الإسلامي من هذا الفكر

الدخيل العفن وأوضاره الكفرية المنحرفة .

5- تخصيص الإمام الشهيد  ( سيد قطب رحمه الله ) : باعنف الحملات الشرسة ضده ومحاولة

تشويه سمعته ، واتهامه بالفكر التكفيري . وتحميله وزر العمليات الجهادية التفجيرية الإجرامية.

حتى بلغ الأمر بأحد ( الجامية ) السعوديين وهو ( سعد الحصين ) في التشكيك بتوحيده حينما

قال في نهاية الترحم عليه هو والإمام حسن البنا ( إن ماتا على التوحيد ) ..

وما ذاك إلا لأن هذا الداعية المجاهد ، والمفكر الخطير :

كان أعظم رجل واجه كفر ( الحكم بغير شرع الله ) وكفر ( التشريع العام ) : وعراه وحاربه بكل

قوة وشجاعة وضراوة وصراحة لا تقبل المهادنة والمجاملة .. حتى كانت سببا في : الحكم عليه

بالإعدام وقدم روحه رخيصة في سبيل الله . ورفض بشجاعة لم يشهد لها التاريخ

الإسلامي الحديث مثيلا .. وأنطقه الله بكلمات نورانية أصبحت الأجيال ترددها جيلا بعد جيل:

(( إن الأصبع التي تشهد أن لا إله إلى الله في اليوم والليلة خمس مرات أعلى من ان تكتب خطابا

يسترحم الطاغية )) .

وقال أيضا :(( إن كنت حكمت بالحق فأنا أرضى بحكم الحق . وإن كنت حكمت بالباطل فأنا أرفع

من أن أسترحم الباطل )).

ثم قتله الطاغية وهو يبتسم مستبشرا بلقاء الله ..

هذه المواقف المزلزلة التي ربت الأجيال من بعده على أن ( الحكم بغير شرع الله ) كفر يستلزم

السعي لتغييره .

والتي جعلت أمر التحاكم ( للطاغوت ) في أذهان الأجيال المسلمة الجديدة : واضح الحكم بكفره

وجاهليته .. وكان في استشهاده رحمه الله : سببا في انتشار كتبه واطلاع العالم الإسلامي

- لا سيما شبابه عليها - وصارت المظاهرات التي تجتاح مصر وغيرها من بلاد المسلمين

وترتفع فيها ( الإسلام هو الحل ) ..

كل هذا جعل ( سيد قطب رحمه الله  ) هو : عدو العلمانيين الأول ..

ولمعرفة الجامية بهذا الأمر ولحرصهم على ( استعداء العلمانيين المسؤولين ) على

جماعة الإخوان المسلمين وعلى كل من تأثر بهم واعتبروهم منهم وإن لم يكونوا كذلك :

كان أكثر ما تتقرب به ( الجامية الشاذة ) لسدنة ( العلمانية الشاذة ) : أن تعلن هي أيضا

( سيد قطب ) رحمه الله : العدو رقم واحد .. كنا فعلت ذلك ( أختها ) العلمانية تماما ..

ولا شك فإن : سيد قطب رحمه الله في العصر الحديث هو :

العدو رقم ( 1 ) للفكر العلماني العربي الحاكم والمحكوم . والإعلامي المعلمن والتعليم العلماني

الذي تمت علمنته أيضا .

 
 

( 9 )    الكاتب : رعد
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:08 صباحا

لاشلت يمينك

وبارك الله فيك


( 10 )    الكاتب : المختصر
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:10 صباحا

سرنا مقالك ايما سرور

بارك الله فيك والى الامام

المختصر
 
 
 

( 11 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:19 صباحا

6- اصطفاف ( الجامية ) مع العلمانيين في جميع البلاد الإسلامية في المعارك الإنتخابية ضد

الجماعات ( المسلمة ) وقد ذهلت أيما ذهول حينما قرأت ( مكالمة فرغة ) للجامي فالح الحربي

مع جامي جزائري وقد يكون من مخابرات تلك الدولة يسأله فيها عن نصيحته لمن ي

عطوا أصواتهم في الإنتخابات ( الجزائرية ) البرلمانية : هل يعطونها لجماعة الإخوان المسلمون

يقصدون بها (جمعية الإنقاذ الجزائرية )  أم يعطونها للحزب الحاكم ( العلماني ) الفرانكفوني الذي

قتل ما يزيد عن ثلاثمائة ألف مسلم وقال قادته أنهم مستعدون لقتل مليون مسلم جزائري لمنع

المتطرفين يقصدون ( المسلمين الدعاة ) من الوصول للحكم مع أن المسلمين قد فازوا

بنسبة 92% من أصوات الشعب الجزائري المسلم .

أتدرون ماذا قال ذلك الجامي المجرم الحربي : أجابهم بأن يعطوا أصواتهم للحزب

العلماني الفرانكفوني المتوحش الدموي مستجيبا للسائل الذي قال له : إن الإخوان لو وصلوا للحكم

فسيحاربون (  السلفيين ) ويقصد بهم ( الجامية ) وسيمنعونهم من نشر دعوتهم ( الجامية ) التي

سماها السلفية ..

وقد تتعجبون أيها الإخوة إن قلت لكم : إن جماعة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر ليست في الأصل

من جماعات الإخوان بل هي جماعة ( سلفية ) قحة . وبينها وبين جماعة الإخوان في الجزائر

خلافات كبيرة والجماعة التي تمثل ( الإخوان ) في الجزائر هي جماعة ( حركة السلم ) التي كان

يقودها محفوظ النحناح .. لكن الجماعة ( الجامية الشاذة ) سلبوا عن جمعية الإنقاذ

الجزائرية سلفيتها : لأنها لم تأخذ بأفكارهم البالية التي تحرم الدخول في الإنتخابات .. وزاحمت

( حلفاؤهم ) العلمانيين في الإنتخابات البلدية وفازت فيها فوزا ساحقا وسيطرت على

البلديات الجزائرية سيطرة تامة وتمكنت من تحسينها وتطويرها وإصلاحها بصورة غير مسبوقة

ثم دخلت في انتخابات البرلمان الرئاسية وانتصرت فيها أيضا انتصارا ساحقا لم تنتصر

مثله جماعة إسلامية في الوطن الإسلامي ..

ولذلك : حنقت منها ( الجماعة الجامية الشاذة ) واعتبرتها جماعة من جماعات الإخوان

رغم اختلافها عن الإخوان وانتمائها المعروف للمدرسة السلفية الحقيقية الصادقة .

 
 

( 12 )    الكاتب : السلطان
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:23 صباحا

اللبراليين غالبية منهم من الملحدين او الشيوعيين السابقين وتحولوا مع الموضة للبرالية ولايفتخر بدينهم ويعتبرونه عارا

ومن هم بالانترنت اما اقباط او مبشرين من جيوش التنصير التي تنتشر بالدول العربية

وهذا اكبر دليل صورة لاستفتاء في موقع لبرالي يضم شلة الصحفيين والاعلاميين السعوديين

فاللبرالية بالسعودية ترتبط بالتنصير

ومن محاولاتهم الخبيثة التسجيل بمعرفات تصل لعشرات المعرفات لتكثير عددهم ومحاولة تضليل القارئ انهم كثرة

 

 

( 13 )    الكاتب : محب ربه
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:48 صباحا

 من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين البقرة {98}

بارك الله فيك ياالسروري

       

( 14 )    الكاتب : قوة المنطق
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:03 صباحا

بارك الله فيكم

مقال جميل و جمع للمعلومات و استذكارها

لديك ثلاث او اربع اخطاء مطبعيه

لتعلم خي الكريم انني فصفصت حروفك الذهبيه

لا شلت يدك


سأختار قوة المنطق و ساترك لك منطق القوة 

( 15 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:16 صباحا

هذا أيها السادة الكرام :

أخطر ملامح ذلك التحالف المشبوه بين الجماعتين ( الشاذتين ) في تهوين وتبرير وتسويغ ( كفر)

الحكم بغير شرع الله . فلا غرو أن تتحالف الطائفتان بعد ذلك فيما هو أقل من هذا الأمر

مما يندرج تحته من انحرافات بالغة عن ثوابت الشرع بعد أن قاما بتنحية ( الشرع ) وجعله

طقوسا لا تتجاوز ( المسجد ) بين العبد وخالقه !!!

  2- ومن القضايا التي تحالفت فيها تلك الطائفتان أيضا :

التهجم على أبرز العلماء الدعاة الذين تم الإصطلاح على تسميتهم بشيوخ الصحوة الإسلامية :-

فمن تتبع واقع الساحة الدعوية السعودية منذ مطلع القرن الهجري وامتدادا لما يزيد عن عقدين

من الزمن يلحظ أن هذه الساحة قد أفرزت عددا من العلماء الشباب تميزوا بالآتي :-

أ- علم شرعي غزير يلحظه كل من تابع نتاجهم العلمي والدعوي فاقوا به كثيرا من رموز الدعوة

والصحوة في العالم الإسلامي حتى وصل الامر بأحدهم وهو ( سلمان العودة ) أن يكتب ردا علميا

قويا ( وهادئا ) وغير مسبوق على إحدى أشهر الشخصيات في العمل الدعوي العالمي وهو الشيخ

( محمد الغزالي ) وكان بعنوان : حوار هاديء مع الشيخ الغزالي .. كان مثار إعجاب وإشادة

الكثير من العلماء والعاملين في الحركة الإسلامية و ( تعجبهم ) من هذا العالم الشاب الجديد

وجرأته بشجاعة ادبية بالغة على انتقاد رمز ( شرس ) لم يكن من السهولة بمكان في

ادبيات المشتغلين بالدعوة في ذلك الوقت ان يردوا عليه ذلك الرد المؤدب المفحم القوي ..

ب- علاقتهم القوية بعلماء المملكة الكبار بل وتتلمذ بعضهم على أيديهم .مما أكسبهم سمعة حسنة

ومكانة متميزة منعت الكثير من التقليل من شأنهم أو محاولة منع أنشطتهم .

ج - الذكاء الشديد الذي كانوا يتعاملون به مع خصومهم حيث لم يستطع احد  أن : يأخذ عليهم

زلة أو ورطة أو صورة من صور التطرف أو التشدد أو التجاوز اللفظي أو الحكمي مع كثرة

نتاجهم  وكثافة انشطتهم .

د- جمعهم ( النادر ) بين : العقيدة السلفية النقية الصحيحة التي أخفق خصومهم ( الجاميون ) في

تشكيك أحد فيها رغم ( لهاثهم ) في تحقيق ذلك . فالشيخ اسفر الحوالي على سبيل المثال :

كان من أبرز الداعين على التركيز على أولوية العقيدة وأغلب إنتاجه العلمي حول هذا الموضوع

ولذلك أخفقت ( الجماعة الجامية الشاذة ) في احتكارها الإهتمام بالشريعة بل استطاع أن يقلب

الطاولة عليهم بلإثبات ما وقع فيه بعض رموزهم وعلى رأسهم الشيخ ( الألباني ) من أخطاء 

عقدية فادحة أوقعته في فخ الفكر الإرجائي من غير قصد وبينه ذلك في رده عليه في أحد

كتبه الشهيرة ... هذا الفكر السلفي الرصين الذي ظهروا به كان يرافقه منهج منظم في عرض

المحاضرات بلغة الواعية الجديدة التي يتحدثون بها بصورة أذهلت المتابعين لهم وجعلتهم محل

إعجاب  وإنبهارالملايين في فترة قصيرة جدا من مراحل دعوتهم وظهورهم وبروزهم وهو تطور نوعي ملحوظ زادت معه جماهيرهم ولاقت نجاحا وحضورا مكثفا . فقدمت محاضراتهم

جرعات تثقيفية وتعليمية محسوسة لمجتمع لم يفلح إعلامه الرسمي وصحافته وأنديته الأدبية في

تقديمها مع كل  إمكانياتهم .. فضلا أن يفلح شيوخ ( الجامية ) المتخلفين الحاسدين في تقديمها

وهم قابعون في بوتقة ( الحرب ) على المخالفين . ومبارزة الطواحين الهوائية الإخوانية

القوية والجارفة والتي لم تعلم بوجودهم فضلا عن أن تقوم بالرد عليهم .

ه- أخيرا : تميز هؤلاء العلماء الدعاة : بالجرأة والقوة في الطرح والتصريح الواعي بما يرونه

منكرا ومخالفا للشرع بطريقة جعلت ( المجتمع ) يحترم ما يقولونه .. ويتهافت لحضور

محاضراتهم ودروسهم التي سيسمع فيها مما يختلج في صدرهم ما لن يسمعه من الإعلام العلماني

المطبل أو المشايخ الرسميين ( التقليديين  ) او شيوخ الجامية ( المقدسين ) لكل ما يصدر عن ولاة

الأمر والمدافعين عنه والمبيحين له .

- هؤلاء العلماء والدعاة الشباب وكان أبرزهم المشايخ  الاربعة :( ناصرالعمر وسفر الحوالي

وسلمان العودة وعايض القرني ) والمتوزعون على مناطق المملكة ( الرياض - القصيم -

الغربية- الجنوبية ) ..

كانوا محل : امتعاض وتبرم وكراهية الجماعيتين الشاذتين الجامية والعلمانية ) لأسباب ا

متزجت فيها المشاعر الشخصية التي تكره وتحسد وتمتعض ممن استطاعوا أن يحققوا نجاحا

لم تستطيع تلك الشخصيات تحقيقه كمشاعر بعض شيوخ الجامية الذين كانوا قريبا سنا ودراسة

من بعض رموز الصحوة ولم يتمكنوا من الحصول على كقدار يسير مما حصل عليه هؤلاء ..

وشخصيات معروفة  بنرجسيتها التي يشهد عليها بها المقربون منها  من أمثال ( غازي القصيبي

وخالد الفيصل )كانت تحاط بشيء من الهالة والشهرة الإعلامية رأت أن هذه ا

لشخصيات ( الصحوية )الجديدة بدأت تخطف الأضواء من تحتها رغم إهمال الإعلام 

السعودي العلماني المتعمدلمناشطها .فخطبة أو محاضرة ( لعايض القرني ) تضطر

إدارات المرور لإرسال دورياتها لتنظيم الشوارع المحيطة بالجامع الذي سيلقي هذا

الشاب الصغير محاضرته او خطبته فيها .. بينما : أمسية شعرية لواحد من هذين الكهلين :

بالكاد يصل الحضور بالمئات رغم الإعلانات والتغطيات المتتالية التي أعلنتها وسائل الإعلام

المختلفة : تحث الناس كلهم على الحضور !!!!ورغم تمتع هاتين الشخصيتين الحقيقي

بالقدرة الأدبية المشهود لهما بها  بدون جدال - لا سيما القصيبي -حتى من خصومهما أيضا !!!

امتزجت تلك المشاعر الشخصية : بالمناهج المنحرفة التي تعود مرجعيتها للفكر ( العلماني او

الجامي ) الذي أخذ على عاتقه محاربة تلك الجهود الدعوية الإسلامية مهما كانت العواقب

والنتائج والتضحيات ..

 
 

( 16 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:21 صباحا

أعتذر من الجميع عن تأجيل الرد على مداخلاتهم الكريمة إلى نهاية الموضوع إن شاء الله .

 
 

( 17 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:53 صباحا

3- ومن صور ذلك التحالف :

الهجوم على المنشآت الدعوية والإغاثية والتربوية  كالمراكز الصيفية وحلق القرآن والتشكيك

فيها :سياسيا وأمنيا وفكريا وأخلاقيا .

فمن يقرأ كتابات ( الجامي ) ابراهيم المطلق ويقرأ في نفس الجريدة مقالات  العلمانيين

( محمد ال الشيخ أو حماد السالمي أو ابن بخيت )يجزم أنهما خرجا من  ( مراحيض )

فكرية واحدة وليست من مشكاة واحدة .

وأعتذر من الإخوة القراءعلى هذه المفردة :

فأنا لو رأيت ( أمريكان كفارا ) قد أنشأوا مراكز صيفية  ( لأبنائنا ) بدعاوى إنسانية لم أر

فيها شيئا قطعيا واضحا يشي بنيتهم السيئة أو تخطيطهم الإجرامي فإنني لن :

أجروء على اتهامهم بتهم غاية في الدناءة واللؤم والبذاءة والتشكيك في أخلاقياتهم مع اختلافي

معهم في انتمائي الديني والوطني ..

فما بالك بمن يتهم أبرياء : بتربية الملتحقين في المراكز على التطرف والإرهاب .. ويتهمهم

بعدم الصدق في وطنيتهم .. ويتهمهم في أخلاقهم ويقذفهم في أعراضهم  .. ويتهمهم بالسعي

لمنازعة الحكام في حكمهم .. لمجرد أنه يختلف معهم في : فكرهم ومعتقداتهم .. مستعديا

السلطات عليهم لينتقم منهم .. ويحجم من نجاحهم وتفوقهم التي اخفق هو وفكره من أن يكون

مثلهم : اليست تلك الأفكار أفكارا تستحق ان توصف ( بالمرحاضية ) نظرا لنتانتها وقذارتها

وخسة ولؤم من يقوم بنشرها وإشاعتها .

كل ذلك بحجة أن واحدا أو اثنين او حتى عشرة او مئة : حصل منهم نوع من الانحراف الفكري

انتسبوا يوما من الأيام لتلك المناشط. مع أننا أثبتنا أن جماعة التكفيري جهيمان العتيبي

إنما تخرجوا من المدرسة السلفية الغالية وقاموا بفتنتهم الكبرى في الحرم المكي فهل : سنسقط

ذلك على جميع السلفيين ودروسهم التي يعقدونها في الدارس وندعوا لمحاربتها كلها ؟؟!!

كما أن وقوع فواحش كبرى من علمانيين بشهادتهم على أنفسهم في روايتهم ووقوع بعضهم

في أعمال ( ثورية ) ضد الدولة  : فهل هذا كاف لشن حرب على العلمانيين كلهم حتى لو

لم يقع أحد منهم في تلك الجرائم .. أو ما عرف عن بعض النوادي الرياضية بل

المدارس التعليمية  من حصول بعض العلاقات المحرمة الآثمة والتحرش بالصغار فيها : هل

يدعو إغلاق تلك النوادي أو المدارس وإلغاء الأنشطة الرياضية أو التعليمية فيها ..؟؟

4-  ومن صور ذلك التحالف :

محاولة تشويه صورة ( الجهاد والمجاهدين في العالم كله ) : واستغلا ما قام به بعض الغلاة

من الجهاديين من تفجير وقتل محرم في ديار المسلمين على : إسقاط ذلك على الجهاد كله ..

حتى الجهاد الأفغاني الذي كانت الدولة تدعمه وتؤيده : كان الجامية والعلمانيون هم الوحيدون

الذين يشككون فيه ويتهكمون بالمجاهدين المنضوين تحت لواءه وكانت الصحافة السعودية

وخاصة الشرق الأوسط لا تصف المجاهدين الأفغان إلا بالثوار والمتمردين في ذلك الوقت .

واشتد هجوم ( الجماعتين ) بعد أن :  انتهاء الجهاد الأفغاني ضد الروس واشتعال الحرب

 بين المجاهدين  ،  وتوقف الدولة عن دعمهم بعد حدوث الفتنة بينهم ، ثم تعرض

الحكومة السعودية للضغط الأمريكي بعد الهجوم الأعظم على بلادها في تاريخها كله

من قبل تنظيم القاعدة  ثم تورط ذلك التنظيم  في إعلان الحرب داخل المملكة ،  وتحديه

 لسلطاتها ، مما كان طبق الذهب الذي قدمته القاعدة ( للعلمانية والجامية ) ليشنوا عليه :

حربهم لا على تنظيم القاعدة وأفكارها الغالية فحسب .. بل على كل ما يمت للجهاد والمجاهدين

بصلة حتى لو كان المجاهدون : من أعداء القاعدة وخصومها الألداء كالمجاهدين العراقيين

الذين لا يشكك مسلم في شرعية جهادهم .. او المجاهدون الفلسطينيون الذين اجمعت البشرية

على احترام جهادهم ونضالهم وتضحياتهم ..

 
 

( 18 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:54 صباحا

4- شنهم الحرب الشرسة على جماعة  ( الإخوان المسلمون ):-

وتكرار عبارة أنهم اخطر على المسلمين من اليهود والنصارى .. ومن عرف نشأة

جماعة ( الإخوان المسلمون ) وقد بينت قصتها في موضوعي ( كيف انتصرت جماعة ا

لإخوان على الجيوش العربية والغربية ) يعلم أن أهم هدف كان من اهداف تلك الجماعة هو :

إعادة التحاكم للإسلام الذي اسقطه الإحتلال الإنجليزي . وورثهم في ذلك اذنابه

وعملاؤه المخلصون العلمانيون ..

فاجتمع ( الحسد الجامي ) ( السعودي ) على جماعة  ( الإخوان المسلمين المصرية )

وعلى من تأثر بها واستفاد من فكرها ووسائلها التقدمية الواعية والمتطورة. 

التي فاقتهم نجاحا وشهرة وقبولا حتى في عقر دارهم في المدينة النبوية  .

والحقد ( العلماني السعودي ) المتأثر بالفكر العلماني ( المصري ) المعادي بلا هوادة لجماعة

الإخوان المسلمين التي كانت تسعى لتخليص مصر وبقية بلاد العالم الإسلامي من هذا الفكر

الدخيل العفن وأوضاره الكفرية المنحرفة .

5- تخصيص الإمام الشهيد  ( سيد قطب رحمه الله ) : باعنف الحملات الشرسة ضده ومحاولة

تشويه سمعته ، واتهامه بالفكر التكفيري . وتحميله وزر العمليات الجهادية التفجيرية الإجرامية.

حتى بلغ الأمر بأحد ( الجامية ) السعوديين وهو ( سعد الحصين ) في التشكيك بتوحيده حينما

قال في نهاية الترحم عليه هو والإمام حسن البنا ( إن ماتا على التوحيد ) ..

وما ذاك إلا لأن هذا الداعية المجاهد ، والمفكر الخطير :

كان أعظم رجل واجه كفر ( الحكم بغير شرع الله ) وكفر ( التشريع العام ) : وعراه وحاربه بكل

قوة وشجاعة وضراوة وصراحة لا تقبل المهادنة والمجاملة .. حتى كانت سببا في : الحكم عليه

بالإعدام وقدم روحه رخيصة في سبيل الله . ورفض بشجاعة لم يشهد لها التاريخ

الإسلامي الحديث مثيلا .. وأنطقه الله بكلمات نورانية أصبحت الأجيال ترددها جيلا بعد جيل:

(( إن الأصبع التي تشهد أن لا إله إلى الله في اليوم والليلة خمس مرات أعلى من ان تكتب خطابا

يسترحم الطاغية )) .

وقال أيضا :(( إن كنت حكمت بالحق فأنا أرضى بحكم الحق . وإن كنت حكمت بالباطل فأنا أرفع

من أن أسترحم الباطل )).

ثم قتله الطاغية وهو يبتسم مستبشرا بلقاء الله ..

هذه المواقف المزلزلة التي ربت الأجيال من بعده على أن ( الحكم بغير شرع الله ) كفر يستلزم

السعي لتغييره .

والتي جعلت أمر التحاكم ( للطاغوت ) في أذهان الأجيال المسلمة الجديدة : واضح الحكم بكفره

وجاهليته .. وكان في استشهاده رحمه الله : سببا في انتشار كتبه واطلاع العالم الإسلامي

- لا سيما شبابه عليها - وصارت المظاهرات التي تجتاح مصر وغيرها من بلاد المسلمين

وترتفع فيها ( الإسلام هو الحل ) ..

كل هذا جعل ( سيد قطب رحمه الله  ) هو : عدو العلمانيين الأول ..

ولمعرفة الجامية بهذا الأمر ولحرصهم على ( استعداء العلمانيين المسؤولين ) على

جماعة الإخوان المسلمين وعلى كل من تأثر بهم واعتبروهم منهم وإن لم يكونوا كذلك :

كان أكثر ما تتقرب به ( الجامية الشاذة ) لسدنة ( العلمانية الشاذة ) : أن تعلن هي أيضا

( سيد قطب ) رحمه الله : العدو رقم واحد .. كنا فعلت ذلك ( أختها ) العلمانية تماما ..

ولا شك فإن : سيد قطب رحمه الله في العصر الحديث هو :

العدو رقم ( 1 ) للفكر العلماني العربي الحاكم والمحكوم . والإعلامي المعلمن والتعليم العلماني

الذي تمت علمنته أيضا .

 
 

( 19 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 01:54 صباحا

والآن لنبدأ في ذكر أهم القضايا التي تحالف فيها ( طائفة العلمانيين الشاذة ) مع طائفة ( الجاميين

الشاذة أيضا ) ..

1- أهم قضية تحالف فيها : الجاميون مع العلمانيين : أهم قضية مفصلية يختلف فيها العلمانيون

عن المسلمين ألا وهي : قضية ( الحاكمية ) والحكم بغير شرع الله ..

فأخطر مجال يسعى فيه العلمانيون ويحابرون في سبيل تحويل المملكة إليه : فصل الإسلام عن

الحكم .. ومن يعرف أبجديات ما تسعى إليه ( العلمانية ) والتي حققته في بلاد الغرب . وحققته

أيضا في بلاد المسلمين والعرب : فصل الإسلام عن ثلاث مجالات رئيسية من مجالات الحياة:-

أ - فصل الدين عن الحكم .

ب- فصل الدين عن التعليم .

ج - فصل الدين عن الإعلام .

وقد نجحت العلمانية ( السعودية ) إلى حد كبير في المجال  الثالث .. ولم تستطع أن تنجح

في الأمر الثاني لأن إسناد كثير من مناصب التعليم لحملة العلم الشرعي او للمتمسكين بتعاليم

دينهم كما نشأوا عليها كحال بقية أبناء هذه البلاد كان هو الأمر الطبيعي الذي لا حاجة للسؤال

عن أي تفسير له .. كما أن التعليم النظامي كان امتدادا للتعليم الأهلي الذي كان أهم رموزه هم

علماء الدين ومعلمي تحفيظ القرآن وعلوم الشرع .. كما أن العلماء وطلبتهم لم يترددوا مطلقا

في إقتحام مجالات التعليم : بل كانوا أكثر من كان يحث الناس عليه ويدعوهم إليه ..

وأما تعليم البنات بالذات : فالحكومة لم تجد خيرا ممن يمكنها إسناد ذلك التعليم إليه :

من علماء الشرع الذي بسببهم خفت تلك الممانعة الشديدة ( للتعليم النظامي للبنات ) بسبب

خشية الممانعين أن يكون ( التعليم في المملكة ) ( معلمنا ) سيؤدي بالفتاة السعودية لما أدى

إليه تعليم ( أختها ) العربية في البلاد التي تمت ( علمنة )  تعليمها وكان ذلك سببا ظاهرا لتفسخ

وانحلال وفساد المرأة في المجتمعات الإسلامية والعربية التي تسامع بها وعرفها كل من سافر

من المملكة إلى تلك البلاد العربية .. وأشد صورذلك الإفساد لأخلاق الطالب والطالبة المسلمة

فرض الإختلاط بين الجنسين كأمر واقع وإجبار المجتمع كله رغما عنه على تقبله وإلا فالجهل

والحرمان من الوظيفة ستكون مصيرا منتظرا له .

ولكن ( العلمانيين ) في السعودية : في السنوات الأخيرة بدأوا ( بجدية ) في السعي ( لعلمنة ) .

التعليم.. والحرص كما حرص ( روادهم  العلمانيون الأوائل ) : الأتراك أولا ثم المصريون ثم

الشاميون وقبلهم المغاربة وآخرهم الخليجيون على : فرض الإختلاط كأمر واقع بشكل تدريجي

بمحاولة بالتعليم الجامعي في ( جامعة الملك عبدالله ) وبالتعليم الإبتدائي بدمج الصفوف الأولى

وباختلاط وزير التربية بالطالبات وباقتحام نائبته  إحدى مدارس البنين ..

وبحرص زوجة ( الوزير ) على حضور المناسبات ( المختلطة ) ومحاولة تطبيع ذلك في

نفوس طالبات ومعلمات المملكة خصوصا ونسائه بصفة عامة ..

أما الأول : وهو علمانية الحكم : فهو أمر ينظرونه في كتاباتهم المتعددة  .. ويحاولون أن يتدرجوا

في الوصول إليه من خلال ما يسمونه : تطوير القضاء ... ويرافق ذلك شن الحملات المتتالية على القضاء الشرعي وقضاته الشرعيين عبر مقالاتهم ولقاءاتهم ومسلساتهم الساخرة التي يؤلفها

مجموعة من الكتاب الصحفيين العلمانيين وليسوا مجرد كتاب سنيوريهات متخصصين

في الكتابات التمثيلية الدرامية .

وكان تحالف الجامية مع العلمانيين على عدة محاور :-

1- الحرص على نشر الفتوى ( الشاذة ) التي افتى فيها ناصر الدين الألباني بأن الحكم بغير شرع

الله مجرد : كفر دون كفر .. والتي خالف فيها جميع أقوال العلم المحققين الذين أجمعوا على أ

ن الحكم بغير شرع الله الموجود بتحكيم القوانين الوضعية : كفر مخرج من الملة .

2- حرص الجامية على منع طلبتهم من قراءة كتاب ( تحريم القوانين ) للشيخ محمد بن ابراهيم

والذي قطع فيه بأن الحكم بغير شرع الله :كفر مخرج من الملة . وتغافلهم عن هذا الكتاب وعدم

التطرق إليه مطلقا مع زعمهم أنهم ينتسبون للسلفية التي يعتبر الإمام ( محمد بن ابراهيم ) أهم علم

من اعلامها في العصر الحديث .

3- تعمدهم عدم التطرق لمسألة : التشريع العام . وهو يختلف عن مسالة ( مجرد الحكم

بغير شرع الله  ) فما يتحدثون عنه من تفسير ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى ( ومن ل

م يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) بانه كفر دون كفر :

وقد فسره اهل العلم : بأنه القاضي الذي يحكم بشرع الله لكنه في بعض المرات يحكم بهواه

طمعا في مال او محاباة لأحد فيحكم بهواه لا بشرع الله فهذا هو مقصود ابن عباس رضي الله

عنه بعبارة ( كفر دون كفر).ولكن حتى مع التسليم بهذا التفسير : فهو لا يتطرق للتشريع العام

الذي شرعه ( زنادقة ) الحكومات العربية في قوانينها الوضعية والذي لا يستلزم أن يرافقه حكم

من الأحكام القضائية والذي ينص على أن ( الزنا )بين المتراضيين لا يعتبر : عقوبة يعاقب

عليها القانون فضلا  عن أن يحكم فيها بحكم يخالف فيها شرع الله أو يوافقه ..

هذا ( التشريع العام ) الذي أجمع العلماء على ( طاغوتيته ) وكفره : يحرص الجامية على عدم

البحث فيه والتطرق إليه .. بل يسمون الحاكمين به : ولاة شرعيين : يجب طاعتهم والدفاع عنهم.

بل وصل بهم الأمر أن ينصحون با ( نتخابهم ) وينهون عن انتخاب الجماعات الإسلامية

المنافسة لهم  . وسأورد لكم من مواقعهم ما يدل على صحة هذه التهمة التي أثبتها عليهم .

 
 

( 20 )    الكاتب : شموخ قلم
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 02:34 صباحا

خذ راحتك ياجلاد العملاء ورد على كيفك

 اصلا ماخلصت قراءة وصلت للرد الثامن وكل ماحصلت فرصة اعود وأقرأ

تحياتي لك

من يملكـ القانون في أوطاننا يملكـ حق العزف عليه
 الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس


( 21 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 02:49 صباحا

الحقيقة فكر عقيم ونظرة متخلفه لا تمثل الأسلام الحقيقي

الرسول صلى الله عليه وسلم تعايش مع اليهود والنصارى ومنحهم كامل حقوقهم

والصحابه والتابعين من بعدهم منحوا كل مخالف لهم في المعتقد حقوقه كمواطن في البلاد التى يفتحونها

وجميع شعوب العالم تتأقلم وتتعايش مع الاقليات في بلادهم

وانت ترى المسلمين شواذ وانت الاصلي ياسروري يافرخ السورى

قامت السرورية على مبدأ الحركة ضد السكون

صورت لأنصارها أن المؤسسة السلفية التقليدية جامدة في نظرتها لمفهوم السياسة والبيعة

فبثت في المريدين شحنة من لقاح الحركية. لكنها، ومثلما كادت أن تطيح بالمفهوم السلفي وبكامل

عمدان المدرسة، وقعت في ذات الخطأ بأن كانت جرعة اللقاح التغييري أكبر وأكثر من الوصفة

ولهذا اكتشف الجمهور أن صحويتها الفارطة بدأت تزلزل أساس العمارة. ومثلما كدنا أن نشهد

نهاية المدرسة السلفية بفعل الضخ الهائل لأدبيات السروريين في رسم صورة سلبية، فإننا اليوم

نكاد أيضاً أن نشهد نهاية السرورية بذات الداء والدواء: جرعة السكون والحركة.

تناوبت السرورية مشهد الحركة بين حركتين، فأخذت جل قواعدها الفقهية من السلفية من أجل النفاذ للمجتمع المحافظ والفوز بثقته، وأخذت من الإخوان طابع التنظيم الحركي السياسي ولكن في مجتمع لا يميل كثيراً لركوب اللعبة السياسية.

لم تكن السرورية حركة جديدة مستقلة وإنما كانت مزيجاً من ذات اللونين الموجودين وهذا ما ساعد أنصارها على التخفي طويلاً بركوب - اللون - حسب المرحلة.

لكن مزيجها المألوف لا يعني أنها لم تكن حركة دينية مسيسة يتحكم بها شخص منزوي بعيدا عن المركز رائدها دائماً لا يكون تحت الأضواء ولا يعيش أيضاً مركزية الظهور اللافتة .

ومن الخطأ أن تظن أن المتحدث الأكثر صوتاً أو صاحب النشاط الحركي هو الرمز الرائد

المسألة بحاجة إلى قدر وافر من الذكاء كي تتمكن من إدارة التيار عبر زاوية مجهولة منسية.


 

( 22 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 02:56 صباحا

ومن صور التحالف ( بين الجماعة الجامية الشاذة والجماعة العلمانية الشاذة :-

- تبادل الأدوار بين ( الجماعتين الشاذتين ) في قضية المرأة والتي يعتبرها ( العلمانيون )

من قضاياهم المصيرية ..

فالعلمانيون يدعون باستمرار : لتحرر المرأة من ضوابطها الشرعية والتي يصفونها ( كذبا )

بالعادات والتقاليد وهم يرددون ( بعجز فكري فاضح ) نفس ما ردده العلمانيون المصريون

السابقون حيث أن وصف الحجاب  الشرعي على سبيل المثال : ( بالتقاليد والعادات ) هو عين

ما قالته ( العلمانية المعروفة ) نوال سعداوي : حين كلامها عن الحجاب المصري وهو ( تغطية

المرأة لشعرها فقط دون وجهها ) ..

ومع هذه الجرأة الفاضحة على رد حكم من الأحكام الشرعية القاطعة التي تؤدي للخروج من الدين

فإن ( الجماعة الجامية الضالة ) تغض الطرف عن هذا  ( المروق ) العلماني وتعلن حربها على

 ( توكل كرمان ) الناشطة اليمنية العضوة في التجمع اليمني للإصلاح وتصفها

ب( المختلطة بالرجال) الإخوانية !!!

والحقيقة أن : اختلاطها بالرجال ليس امرا ذي شأن عند ( الجماعة الجامية ) فالنساء اليمنيات

المختلطات بالرجال من كافة الأحزاب في البرلمان اليمني وفي المواقع الوظيفية والتعليمية 

  أكثر من أن يحصين . ولم يحرك ذلك لدى ( الجامية ) ساكنا . وحينما خرجت تلك الناشطة

اليمنية المتحجبة ( بحجابهم ) المعروف : أنكروا عليها اختلاطها بالرجال !!!!

وصور المختلطات ( السعوديات ) بالرجال ملأت الصحف والفضائيات ولم : يستنكر أحد من

  شيوخ ( الجامية ) ذلك الإختلاط . بمثل استنكارهم جلوس الشيخ النجيمي ( الإخواني عندهم ) مع

بعض الكويتيات !!!

هذا : الصمت المريب من قبل ( الجامية الشاذة ) عن منكرات ( العلمانية الشاذة ) ..

وعدم اشتراكهم في أي إنكار جاد لانشطة العلمانية المشبوهة لتغريب المراة السعودية يدل

 دلالة قاطعة على ذلك التحالف الشبوه فيما يتعلق بقضايا المرأة .

بل إن بعض هؤلاء الجامية كالجامي ( سعد الحصين ) كان قبل ( تجيمه ) : من اوائل من حذر

من جمعيات النهضة النسائية وخططها التحررية .

ولما تجيم جعل كل مقالاته في محاربة الدعاة ومن يسميهم بال ( إخوانيين ) .. مع أن مؤامرات

إفساد المرأة السعودية أصبحت الآن أضعاف أضعاف ما كانت عليه أيام كان يحذر من

جمعيات النهضة النسائية .

ومثله ( العبيكان )  فقبل تجيمه  خطب يوما من الأيام خطبة (نارية ) يناصر فيها الشيخ ( البراك )

حينما اعتدى عليه أحد الأمراء في سوقه المخصص له .. حيث كان الشيخ

مع بعض تلامذته في ذلك السوق ينكر بعض المنكرات الخاصة بالنساء وحجابهن .

ينقلب العبيكان ( بعد تجيمه ) ليفتي فتوى ( علمانية ) أن : قيادة المرأة راجعة

( للمجتمع ) والمجتمع لم يرغب حتى الآن في المطالبة بقيادتها!!!!

والجامي  المتوفى - غفر الله له -( موسى العبدالعزيز ) يتم استقباله في قناة الحرة الأمريكية

ويسئل عن قيادة المرأة للسيارة : فيهون من شأنها ويشكك في أهداف المنكرين لها من

 الدعاة والعلماء .

- وفي جامعة الإمام يتم تهديد معلم : تحدث عن تحريم الإختلاط .. ويحذر أن تطرقه لهذا

الموضوع في الفصل سيكون سببا في مساءلته أثناء أزمة جامعة الملك عبدالله وكلام الغيورين فيها.

وليثبت ( جامية جامعة الإمام ) تحررهم نحو المرأة يقوم مديرهم : باستقبال امرأة أمريكية كافرة

سافرة ويجلس معها مما أوقعهم في حرج كبير أمام تلاميذهم ومريديهم ..

ويحرصون - حاليا - أن يكن جميع المشرفات أو أكثرهن في منتدياتهم من ( الفتيات )

مع وصفهم لقناة (المجد الفضائية ) أنها قناة ( النسوان ) ..

وفي حفل ملتقى الطلاب والطالبات لجامعة الإمام حرص ( جاميتها ) ليثبتوا لعلمانيي الإعلام

تطور ( فكرهم النسوي ) أن يقرأ كلمة ( الطلاب والطالبات ) : فتاة وليس شاب على مسمع

من الحاضرين ( الشيوخ ) وكأن قراءة أحد الطلاب اصبحت مسبة وعارا سيلاحق  ( الجامية )

في جامعتهم .

كل تلكم المواقف من ( الجماعة الجامية الشاذة ) كانت محل تقدير كبير من قبل

( العلمانيين ) ولذلك فتح العلمانيون : صحفهم وقنواتهم لشيوخهم واثنوا كثيرا على مدير

جامعة الإمام الجامي واعتبروه مثالا للعالم المتطور المتقدم المنفتح القدير .

 
 

( 23 )    الكاتب : فـارس الشبكـة
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 03:00 صباحا

حروفك كالسياط اخي السروري

 

( 24 )    الكاتب : رعد
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 03:09 صباحا

 

( 24 ) الكاتب : قلم زائر
بتاريخ : الجمعة, 6/1/2012 الساعة 11:49 مساء

الحقيقة فكر عقيم ونظرة متخلفه لا تمثل الأسلام الحقيقي

اعطنا كلام من فكرك ورد على الرجل

واترك مني مقالات جريدة العفن


( 25 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 03:29 صباحا

ومن مظاهر التحالف المشبوه بين ( الجماعة الجامية الشاذة والجماعة العلمانية الشاذة :-

 

6- تهوين الجماعتين مما اصطلح على تسميته بتدهور ( الأمن الأخلاقي ) في المجتمع :

فالعلمانيون : يعتبرون ما يحدث في المجتمع من سلوكيات منحرفة خطيرة : مسائل طبيعية ..

وتمردات مراهقة .. بل ويشيدون ببعضها ويعتبرونه : شجاعة في التحرر من القيود والتقاليد

البالية .. وبعضهم يفسر تلك الإنحرافات تفسيرا علمانيا منحرفا يصب في نفس الهدف الذي يسعون

له فيعزون بعض الجرائم السلوكية الخطيرة : للكبت الجنسي . والعزل الكريه الذي فرضه المجتمع

ولا يقولون ( الإسلام ) بين الجنسين !!

وجماعة ( الجامية الشاذة ) لا يتحدثون بنفس المنطق الذي يتحدث به هؤلاء : وإنما يأتون من باب

آخر ألا وهو : أن هذه كلها داخلة في ابواب الشهوات والشبهات أعظم من الشهوات .

فالواجب تحذير المجتمع من الشبهات والشهوات أمرها سهل يسير ..

ولا يتحدثون عن الشبهات بمفهومها العام الذي يدخل فيه حتى شبهات العلمانيين وتلبيساتهم على

الأحكام الشرعية : بل يقصرون الشبهات على : ما يفعله غيرهم من بعض المسائل الخلافية

كالتمثيل أو النشيد أو قراءة بعض الكتب المختلف فيها أو الوقوع في بعض البدع جهلا أو تأولا:

مما يزعمون وقوع : جماعة الإخوان او من يسمونهم بالحزبيين فيها ..

فيخرجون من هذا : أنه يجب تجاهل كل السلوكيات المنحرفة التي تنتشر في المجتمع السعودي

المسلم والإكتفاء بترديد ما يعتبرونه بدعا وضلالات يرتكبها العلماء والدعاة ويردودنها دائما وابدا.

ومن الطرائف في ذلك :

أن جامعة الإمام ظلت طيلة السنوات السابقة لا تقيم مؤتمراتها وندواتها ومحاضرات شيوخها

الجاميين وغير الجاميين إلا عن : التطرف والإرهاب والسلفية والبيعة والجهادوالخروج وما إلى

ذلك من العناوين التي يتكرر الحديث عنها حينما يكون الحديث في أي موضوع من الموضوعات

السابقة : ولم تقم طوال تلك السنين بتخصيص ولو محاضرة واحدة عن خطر ( المخدرات ) أو

غيرها من السلوكيات المنحرفة التي يقع فيها كثير من طلاب الجامعة والمعاهد أضعاف

ما يقعون في الإنحرافات الفكرية المختلفة  : لتأتي ( النكتة ) أنه لما : صرح الأمير نايف

ولي العهد حفظه الله أن : الإرهاب أشد خطرا على شبابنا من المخدرات :

أعلنت الجامعة في ( حركة ) أضحكت المتابعين لأنشطتها : بتنظيم مؤتمر عن خطر المخدرات

على الشباب المسلم !!!!!!!

ولو قام أي واحد منكم بالمرور السريع على مواقع ( الجاميين ) وقراءة كتبهم وفتاواهم وردودهم

الكثيرة والإستماع لمحاضراتهم :

لرأيتم خلوها التام من التطرق لأي من السلوكيات المنحرفة المنتشرة والتي نصت

الأحاديث الصحيحة على أنها أعظم الأعمال عند الله مثل حديث :

((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ : فقال : الصلاة على وقتها . قيل:

ثم أي ؟: قال : بر الوالدين  . قيل : ثم اي ؟قيل : الجهاد في سبيل الله ))

فمع أن الحديث ينص بشكل صريح وواضح على أهمية ( بر الوالدين ) فإنك لا تجد في مواقعهم

موضوعا مستقلا عن فضل بر الوالدين مثلا والحث علي طاعتهما وإيراد الأدلة على تعظيمه .

مثل الموضوعات التي لا تحصى عن : فضل ولاة الأمر والحث على طاعتهم وإيراد الأدلة

علة تعظيمهم !!!!!!!

 
 

( 26 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 03:30 صباحا

ومن صور التحالف ( بين الجماعة الجامية الشاذة والجماعة العلمانية الشاذة :-

- تبادل الأدوار بين ( الجماعتين الشاذتين ) في قضية المرأة والتي يعتبرهم ( العلمانيون )

من قضاياهم المصيرية ..

فالعلمانيون يدعون باستمرار : لتحرر المرأة من ضوابطها الشرعية والتي يصفونها ( كذبا )

بالعادات والتقاليد وهم يرددون ( بعجز فكري فاضح ) نفس ما ردده العلمانيون المصريون

السابقون حيث أن وصف الحجاب  الشرعي على سبيل المثال : ( بالتقاليد والعادات ) هو عين

ما قالته ( العلمانية المعروفة ) نوال سعداوي : حين كلامها عن الحجاب المصري وهو ( تغطية

المرأة لشعرها فقط دون وجهها ) ..

ومع هذه الجرأة الفاضحة على رد حكم من الأحكام الشرعية القاطعة التي تؤدي للخروج من الدين

فإن ( الجماعة الجامية الضالة ) تغض الطرف عن هذا  ( المروق ) العلماني وتعلن حربها على

 ( توكل كرمان ) الناشطة اليمنية العضوة في التجمع اليمني للإصلاح وتصفها

ب( المختلطة بالرجال) الإخوانية !!!

والحقيقة أن : اختلاطها بالرجال ليس امرا ذي شأن عند ( الجماعة الجامية ) فالنساء اليمنيات

المختلطات بالرجال من كافة الأحزاب في البرلمان اليمني وفي المواقع الوظيفية والتعليمية 

  أكثر من أن يحصين . ولم يحرك ذلك لدى ( الجامية ) ساكنا . وحينما خرجت تلك الناشطة

اليمنية المتحجبة ( بحجابهم ) المعروف : أنكروا عليها اختلاطها بالرجال !!!!

وصور المختلطات ( السعوديات ) بالرجال ملأت الصحف والفضائيات ولم : يستنكر أحد من

  شيوخ ( الجامية ) ذلك الإختلاط . بمثل استنكارهم جلوس الشيخ النجيمي ( الإخواني عندهم ) مع

بعض الكويتيات !!!

هذا : الصمت المريب من قبل ( الجامية الشاذة ) عن منكرات ( العلمانية الشاذة ) ..

وعدم اشتراكهم في أي إنكار جاد لانشطة العلمانية المشبوهة لتغريب المراة السعودية يدل

 دلالة قاطعة على ذلك التحالف الشبوه فيما يتعلق بقضايا المرأة .

بل إن بعض هؤلاء الجامية كالجامي ( سعد الحصين ) كان قبل ( تجيمه ) : من اوائل من حذر

من جمعيات النهضة النسائية وخططها التحررية .

ولما تجيم جعل كل مقالاته في محاربة الدعاة ومن يسميهم بال ( إخوانيين ) .. مع أن مؤامرات

إفساد المرأة السعودية أصبحت الآن أضعاف أضعاف ما كانت عليه أيام كان يحذر من

جمعيات النهضة النسائية .

ومثله ( العبيكان )  فقبل تجيمه الذي خطب يوما من الأيام خطبة (نارية ) يناصر فيها ا

لشيخ ( البراك ) حينما اعتدى عليه أحد الأمراء في سوقه المخصص له .. حيث كان الشيخ

مع بعض تلامذته في ذلك السوق ينكر بعض المنكرات الخاصة بالنساء وحجابهن .

ينقلب العبيكان ليفتي فتوى ( علمانية ) أن : قيادة المرأة راجعة ( للمجتمع ) والمجتمع لم يرغب

حتى الآن في المطالبة بقيادتها!!!!

والجامي  المتوفى - غفر الله له -( موسى العبدالعزيز ) يتم استقباله في قناة الحرة الأمريكية

ويسئل عن قيادة المرأة للسيارة : فيهون من شأنها ويشكك في أهداف المنكرين لها من

 الدعاة والعلماء .

- وفي جامعة الإمام يتم تهديد معلم : تحدث عن تحريم الإختلاط .. ويحذر أن تطرقه لهذا

الموضوع في الفصل سيكون سببا في مساءلته أثناء أزمة جامعة الملك عبدالله وكلام الغيورين فيها.

وليثبت ( جامية جامعة الإمام ) تحررهم نحو المرأة يقوم مديرهم : باستقبال امرأة أمريكية كافرة

سافرة ويجلس معها مما أوقعهم في حرج كبير أمام تلاميذهم ومريديهم ..

كل تلكم المواقف من ( الجماعة الجامية الشاذة ) كانت محل تقدير كبير من قبل

( العلمانيين ) ولذلك فتح العلمانيون : صحفهم وقنواتهم للشيوخهم واثنوا كثيرا على مدير

جامعة الإمام الجامي واعتبروه مثالا للعالم المتطور المتقدم المنفتح القدير .

 
 

( 27 )    الكاتب : عبدالله المعلاوي
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 05:09 صباحا

اهلا وسهلا بالسروري فقد أدخلت علينا السرور بهذا الموضوع ..

أستمر بارك الله فيك


( 28 )    الكاتب : البيبسي اخت الكوكولا
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 10:21 صباحا

من عرفت هذا الموقع ما رأيت موضوع مكتمل مثل هذا المقالات

 

السروري رحم الله من عقبك

 

شرحت لواحد مبتدى مثلي  ولخصت له  مواضيع  احتاج الا كتب كثير  ووقت طويل عشان ألم  فيها واستوعبها


( 29 )    الكاتب : alhmeedi
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 10:46 صباحا

اتق الله يالسروري بما اسميتهم الجامية

s

( 30 )    الكاتب : مستغرب
  بتاريخ : السبت, 7/1/2012 الساعة 12:30 مساء

ولاتزال الحرب مشتعلة بين الجامية والسرورية

والكل يدعي صفاء العقيدة ونقى السريرة

اما ادوات الحرب فهي عقول متحجرة استسهلت القعود خلف الكيبورد وصفق لها بعض المغيبوب

الناس وين واحنا وين

(فساد ,غلا , بطالة ,فقر, ,,,,,)

وهؤلاء القوم لاهم لهم إلا تصنيف الامة بين  جامي وسروري وياقلب لاتحزن ;(

((اللهم ياحي ياقيوم برحمتك استغيث
فأغثني ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا
واصلح لي شاني كله ))

 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة