انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

قبل النقط آل مكتوم حكام دبي كانوا تجار بغاء !!
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
قبل النقط آل مكتوم حكام دبي كانوا تجار بغاء !!  
بتاريخ : الاحد, 6/2/2011 الساعة 04:15 مساء
هيبة ملك
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 1100

من يرى واقع دبي الآن يتأكد أن تاريخ من يحكمها الآن أسود فمن  دور الدعارة والرقص وعاهرات الغرب الشرق 

 

تتجمع في دبي ونمط الحياة الغربي في دبي يشعر بأن هناك شئ غير طبيعي في شخصية من يحكم دبي والتي تنتمي

 

للجزيرة العربية موطن الشرف وموطن الإسلام فلنتأمل قليلا بتاريخ حكام دبي والتاريخ لا يكذب والموضوع سيكون عدة أجزاء نقلا من كتاب ملوك العرب :

 

 

 

 

كانت امارة دبي قبل ظهور النفط تعاني الفقر كسائر البلاد الخليجية ولكن مايميز بعض دول الخليج العربي أنها كانت تكابد الفقر

 

بشرف اما دبي وحكامها ال مكتوم فقد تبزغت عقليتهم العفنه عن تجارة تدر عليهم المال وهي تجارة البغاء وكانت المواخير التي

 

يمارس فيها الجنس المدفوع الثمن تحت حراسة واعين شرطة امارة دبي وحكامها من ال مكتوم حتى عهد راشد بن سعيد ال مكتوم

 

والد محمد بن راشد عندما ضاق الشرفا من اهل دبي بالوضع وانظم اليهم بعض من عقلاء ال مكتوم وكانت قوتهم العسكرية تفوق قوة

 

الحاكم راشد بن سعيد ال مكتوم نفسه مما دعا الاخير لخداعهم وتظاهره بانه سايطهر دبي من تلك المواخير بعد ان يتم زواجه وفي ليلة

 

زواجه وعندما امن المعسكر الاخر ان الحاكم مشغول في امور قرانه هجم بغته على المناؤين له بعد ان وضعوا اسلحتهم ظنا منهم انه

 

لن يكون عليهم هجوم في الوقت الحالي فوقعت معركه اشبه بالمجزره تسمى عند اهل دبي بالوهيله قام فيها راشد بن سعيد بقتل الكثير

 

ومن بقى منهم قام بفقء اعينهم من الاسرى ليكون على حد زعمه عبره للاخرين. المفارقه العجيبه ان راشد بن سعيد ال مكتوم عندما

 

مرض بقى سنوات عديده يحتضر وهو في غيبوبه تشبه لحال شارون قبل ان ينفق راشد بن سعيد ال مكتوم عام 1990 م . ليتولى بعده

 

ابنه مكتوم بن راشد اخو الحاكم الحالي ربما الكثير لايعرف عن تلك الحقبه التاريخيه شيء ..



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاحد, 6/2/2011 الساعة 04:18 مساء
قصة النزاع كاملة بين آل مكتوم
 
 
رفض الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد ال مكتوم ابن حام دبي السابق مصافحة عمه الشيخ محمد كما رفض السماح له بحمل نعش والده في تصرف لافت للنظر كشف النقاب عن حقيقة الصراع على الحكم وحقيقة الاتهامات التي وجهتها الشيخة بشرى زوجة الشيخ الراحل وابنه الشيخ سعيد بوجود شبهات حول وفاة الشيخ مكتوم الذي لم يكن يعاني من اية امراض ووفقا لما علمناه فان ال الفقيد طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق مع ثلاثمائة شخص رافقوا الشيخ الراحل في رحلته السرية غير المعلن عنها الى استراليا لوجود شبهات بأن وفاة الشيخ تمت لاسباب وعوارض مجهولة ظهرت عليه فجأة في اشارة الى احتمال تسميمه
وكانت اسرة الفقيد قد انتقدت السرعة التي تم فيها اعلان تولي الشيخ محمد حكم الامارة كما تطالب اسرة المكتوم بحسم قضية ولاية العهد التي شغرت بتولي الشيخ محمد الحكم حيث يطالب الشيخ سعيد بن مكتوم بان يكون وليا للعهد في حين يرغب الشيخ محمد بتولية الولاية لاحد اولاده
الصراع على الحكم في مشيخة دبي اعاد الى الاذهان صراعات دموية وقعت بين افراد الاسرة الحاكمة اشهرها مجزرة يوم الوهيلة التي ارتكبها والد الشيخ محمد الذي سمل عيون اولاد عمه وطردهم الى الشارقة وجاء في المقال انذاك انه اراد ان يؤرخ للعائلات الحاكمة في الخليج الشرقي ليس لأن المؤرخين العرب والعجم أهملوا كتابة تأريخها، فالذى كتب عنها يزيد أحيانا عن عدد سكانها، وانما لأننا أدركنا – منذ البدء أيضا – أن العائلات الحاكمة احتوت واشترت ورشت المؤرخين. ومن ثم حورت صفحات كثيرة من تاريخهامن هذه العائلات آل المكتوم الذين يحكمون الآن مشيخة دبى، التى صارت قاعدة تهريب ومحطة بواخر للسلاح الإيراني ووكراً لتجار الأطفال فمن هم آل المكتوم ؟ يعتبر عام 1507 الميلادى البداية الاولى لظهور زعامات ومشيخات الخليج الحالية، ففى ذلك العام نزل البرتغاليون على الساحل الشرقى لجزيرة العرب.وقاموا بقمع وتشريد الزعامات القائمة آنذاك. ففتحوا المجال لظهور تجمعات من القراصنة واللقطاء وقطاع الطرق وتجار الرقيق الذين اغتصبوا الأراضي والجزر والخلجان والثغور ليقيموا عليها مشيخات سرعان ما تحالف مع المستعمرين الجدد (الإنكليز) ومن بين هذه التجمعات " مشيخة فلاح " والشيخ " فلاح " هذا رجل مجهول النسب استطاع أن يحط الرحال في إمارة الظفرة (أبو ظبى) وان يتولى زعامة قبائل بنى ياس التى تعيش فيها (واهمها المناصير) ومن سلالة فلاح هذا انحدرت الأسرة النهيانية الحاكمة الآن في " ابو ظبي " واسرة آل مكتوم الحاكمة الآن في دبى ويتندر آل نهيان – في مجالسهم الخاصة – بالقول ان آل مكتوم كانوا (مطارزية والمطارزي هو الخادم التابع) ، فما مدى صحة هذا القول. تتكون قبيلة " بني ياس " من عدة قبائل أهمها السودان، الهوامل ، المحاربة (أصحاب جزيرة داس)، المناصير (أصحاب ابو ظبى)، المزاريع و ال بومهير ، الرميثات ، القبيسات (اصحاب خور العديد). المرر ، ودلموج ، آل بوحمير ، القمران ، السبايس ، الهواجر. وقد خضعت كل هذه القبائل لرجل اسمة (فلاح) . مجهول النسب استطاع بثرائه الفاحش واغداقة المال على هذه القبائل دون حدود ان يشكل هو الاخر قبيلة من عدة اشخاص عرفت فيما بعد بقبيلة ال بو فلاحة – الذين استولوا على حكم دبى فيما بعد بداية ظهور ال مكتوم فى دبى ترتبط بظهور (ال فلاح) فى امارة الظفرة حيث كان اجداد ال مكتوم من اتباعه و مطارزيته … وكانوا يعيشون معه فى امارة الظفرة وجريرة (ابو ظبى) بينما كانت قبائل دلموح والمرر وغيرهم تعيش فى جزر دبى باعتبارها تنحدر من القبائل المالكة لها . والتى تعرضت لضربات برتغالية متتالية ادت الى تشرذمها بعد موت (فلاح) آلت الزعامة الى ولدية صقر ومحمد وفى عهدهما وقعت الحرب الاهلية بين قبائل عثمانية كبيرة هى الغافرية والهنانية حيث انضم احفاد فلاح الى الغوافر ثم انقلبوا عليهم وانصموا الى الهنانيين الى ان تشتت شمل بنى ياس فتركوا الظفرة الى جزيرة (صيرة بني ياس) وظلوا هناك الى ان تولى (سعيد بن رائد بن شرارة) تجمعيهم مرة اخرى وذلك فى معركة (السميحة) عام 1759 وسعيد بن راشد بن شرارة هو ابن عم والد الزعيمين مكتوم بن بطى وسعيد بن بطى ومكتوم هذا هو الذى انشق بال بوفلاسة عن أل فلاح – فى او بوظبى – وقادم الى دبى حيث احتلها عام 1833 وشرد اصحابها الاصليين واقام حكم ال مكتوم فيها وقد سمي مكتوم لانه كان مجهول النسب ويقال انه ابن سفاح من اصول ايرانية فى عام 1831 كتب الملازم (هينيل) تقرراً عن بنى ياس (وهو محفوظ فى لندن فى وزارة الخارجية – حكومة بومبى – فى المجلد رقم 24 صفحة 463) ذكر فيه ان الشيخ ذياب بن عيسى حاكم البحرين ، وأن الاخير قد تربص بالحاكم وقتله بالسيف فى عام 1793 وقد ادى ذلك الى انقسام (بنى ياس) الى قسمين بين مؤيد للحاكم الجديد ومعارض .. وقام شخبوط بن ذياب بالثأر من قاتل ابيه (هزاع بن زايد) وطارده الى جبل على فى دبى حيث ذبحه هناك... واعتباراً من عام 1816 بدأ الصراع على الحكم بين اولاد الشيخ شخبوط الثمانية (محمد وطحنون وخليفة وهلال وسلطان وسعيد وجعفر وحارب) حيث استولى الابن الاكبر محمد على الحكم بينما هرب ابوه الى مدينة العين ليغتصب ارضها من شيوخ الظواهر ... ثم قام الشيخ طحنون باسقاط حكم اخيه محمد عام 1818 وحتى يامن شر بقية اخوته قام بطردهم من الجزيرا فاننا سنرى الشيخ خليفة والشيخ صقر يستوليان على ال حكم كانت دبى فى تلك ا لاثناء تحت حكم امرأة اسمها (فاخرة) وهى ابنة هزاع بن زعل الذى عينة حاكم (ابو ظبى) السابق والياً على دبى وكانت فاخرة هذه تسعى لتوطيد حكم اسرتها فى دبى ، وتطمح الى الاستقلال عن تبعيتها لأبى ظبى، لذا فاننا سنراها فى عام 1820 ترسل شقيقها الصغير (محمد) – إلى رأس الخيمة للاجتماع باللواء الانكليزى كرانت كير وتسليمة رسالة توصية من السلطات سعيد سلطان عمان يوصي بها الجنرال بدعم (الحاكم القاصر) واخته وتثبيتهما فى حكم دبى .. وقد وقع (الحاكم القاصر) على معاهدة تنص على ما يلى : -
 

( 2 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاحد, 6/2/2011 الساعة 04:19 مساء
 
 
 
المادة (1) يسلم اهالى دبى الى الجنرال كير السفن التى فى دبى وتوابعها والمدافع الموجودة فى الابراج . وسيترك الجنرال مراكب صيد اللؤلؤ وصيد الاسماك.
المادة (2) يسلم اهالى دبى كافة الاسرى الهنود.
المادة (3) ستمتنع بريطانية عن تدمير الحصن والابراج فى مدينة دبى كما فعلت فى غيرها من المشيخات وذلك تقديرا لرسالة التوصية التى وصلتها من الامام سعيد بن سلطان (سلطان عمان).
فى هذه الاثناء بدات قبائل دبى بالتململ من سيطرة حكام (ابو ظبى) على مقاليد الامور فيها واقحامهم فى معارك وصراعات ليس لهم مصلحة فيها خاصة عندما اوعز الشيخ طحنون حاكم ابى ظبى الى زايد بن سيف الوصى على الحكم فى دبى بيناء قلاع فى ديرة لمواجهة القواسم ردا على تحرك هؤلاء ىف البريمى، مما دفع القواسم الى مهاجمة ديرة فى دبى كما اقدم شيخ (ابو ظبى) المعزول محمد بن شخبوط على ذبح جميع ركاب احدى السفن التابعة لدبى. وبالمقابل بدأ حكام (ابو ظبى) بالتخوف من التوجهات الشيخ محمد بن هزاع حاكم دبى من الشيخ سلطان بن صقر القاسمى حاكم الشارقة والعدو الالد لحكام ابى ظبى وقد ساعد هذا المناخ المضطرب فيما يتعلق بمستقبل دبى على ظهور نزعة استقلالية فى صفوف بنى ياس بزعامة الرواشد وشيخهم (عبيد بن سعيد بن راشد بن شرارة) قائد قوات الشيخ طحنون حاكم (ابو ظبى) وكان شيوخ ا لمجاردة والمعادة والصايحة واليديوات – ودلموك بالواء ..) وقد عزز عبيد بن سعيد ولاء القبائل له بتزويج اخته فاطمة من الشيخ بطى بن سهيل فولدت له مكتوم وسعيد وكان (مكتوم) الساعد الايمن لخاله واحد الضاغطين باتجاه الانفصال عن (ابو ظبى) والاستيلاء على حكم دبى، وكان الى جانب ابى ظبى منتظراً الفرصة المواتية حتى اصبح مستودع اسراره ورئيس اركان حربه وقد لعب مكتوم – فيما بعد – دوراً اساسياً فى اسقاط حكم طحنون بن شخبوط حاكم (ابو ظبى) بالتعاون مع خليفة وسلطان اشقاء طحنون وتقول بعض الروايات ان مكتوم هو الذى قتل طحنون وفر الى دبى فى مؤامرة نتج عنها فيما بعد ولادة الاسرة الحاكمة حالياً فى دبى. بدأت خيوط المؤامرة عام 1833 عندما ساعد شخبط بن ذياب ولديه خليفة وسلطان على التسلسل الى جزية ابى ظبى لذبح اخيهم الاكبر طحنون بمساعدة مكتوم بن بطى المساعد الايمن لطحنون والطامح دوما للاستقلال عن ابى ظبى. تقول بعض الكتب الصادرة مؤخراً عن حكومة (ابو ظبى) ان مكتوم قد ذهب الى دبى فور مقتل طحنون بعد ان اتفق مع الموالين له من ال بوفلاصه فى (الخيران) على اللحاق به فى دبى. ولما وصل الى حصن الفهيدى – وكان فيه الوالى سلطان بن ماجد السويدي نائبا عن الشيخ طحنون – قال له ان طحنون يريدك على عجل فقام السويدي بتسليم الحصن لمكتوم وذهب الى (بو ظبى) ليعلمه ان مكتوم من خواص طحنون ومن المقربين اليه ... وقيل ايضا ان الشيخ مكتوم نزع خاتم الشيخ طحنون من اصبعة بعد مصرعة وكتب كتابا الى سلطان بن ماجد السويدى ان يسلم الحصن الى مكتوم بن بطى وان يصل مسرعا الى (ابو ظبى) ولما تم لمكتوم ما اراد اتصال بالشيخ سلطان بن صقر القاسمى وجرى بينهما اتفاق ارسل بموجبه الشيخ سلطان رجالا من قومه الى دبى لمساعدة مكتوم على صد اى هجوم مباغت وتتابع آل بوفلاسة بالوصول الى دبى حتى بلغوا ثمانمائة رجل ودخلت امارة دبى فى حلف مع القواسم. بدأت دبى فى عهد مكتوم تطمح بالاستيلاء على ابى ظلبى بدعم من قواسم الشارقة لذا شارك آل بوفلاسة فى محاصرة جزيزة (ابو ظبى) فى 10/9/1833 وقد انضم اليهم شيخ ام القيوين الى ان تدخلت بريطانية واجبرت حكام ابى ظلبى على الاعتراف باستقلال دبى ، التى اصبحت تدين بالولاء للشيخ مكتوب بن بطى بن سهيل (المطارزى) الساب لحاكم (ابو ظبى) ولكن الشيخ خليفة بن شخيوط حاكم (ابو ظبى) ظل يضمر لديى الكثير لذا ستجده فى صيف عام 1838 يهاجم مدينة دبى مستغلا غياب اهلها فى رحلة الغوص .. ويكون ذلك فى عام 1841 حيث نجح فى الوصل الى (الشندغة) والجمبرة مما حدا بانكلترة الى التدخل مجدداً لحماية حكام دبى حيث جمع المقيم السياسى البريطانى فى الخليج شيوخ الامارات المتصالحة واجبرهم على توقيع هدئه بحرية لعشر سنوات فى حزيران (يونيو) ويعود اسم مكتوم بن بطى للظهور مرة اخرى عام 1845 عندما يستضيف زوجة خليفة بن شخبوط حاكم ابى ظبى، الذى ذبح على ايدى اولاد عمه، وقد اعطى مكتوم بن بطى الامان لزوجة الحاكم السابق وولديه زايد وذياب وساعدهما فى العبور الى الشارقة حيث اقاموا فيها وسيعود (زايد) الصغير بعد ذلك ليتولى حكم (ابو ظبى) ويقتل اولاد عمه طحنون ويؤسس امارة (ابو ظبى) الحالية ، لذا يقول بعض المتنفذين فى دبى انه لو لا جدهم (بطى) لما وصلت زوجة خليفة مع ولديها الى الشارقة ولما ظهر فى التاريخ زايد الاول او الكبير مؤسس امارة ابى ظبى وجد حاكمها الحالى زايد بن سلطان بينما يقال ان تعاطف حاكم دبى (بطى) مع اولاد خليفة مردة الى تولى سعيد بن طحنون الحكم فى (ابو ظبى) ، ومطالبته برأس (بطى) الذى انقلب الذى دفع حاكم دبى الى التحالف مع السعودية التى كانت تخطط انذاك للاستيلاء على واحة البريمى وتوابعها فى العين. فى أب (اغسطس) من عام 1852 توفى مؤسس دبى بط ابن سهيل مخلفا ثلاثة اولاد هم حشر وسهيل وراشد لكن البيعة عقدت لاخيه سعيد بن بطى الامر الذى جعل دبى تدخل مرحلة دامية من الصراح والتنافس على الحكم بين الاخوه واولاد العم فقد اعترض اولاد (بطى) على زعامة عمهم حيث انقلبوا عليه وزجوا صهرة ونائبه فى السجن، الا ان الشيخ سعيد بن بطى الذى عاد الى دبى من رحلته الى مسقط استطاع محاصرة قلعة الفهيدى وتمكن من طرد اولاد اخيه مها الا ان ال بوفلاسة عادوا الى اختيار حشر بن مكتوب بن بطى بن سهيل حاكما لهم اثر وفاة عمه الشيخ لنفسه وقد اخذ على راشد حاكم دبى انه عاد بدبى الى ايامها السابقة عندما كانت تابعة لحاكم (ابو ظبى) تتلقى الاوامر منه ، خاصة ان زايد الاول (حكم ابى ظبى) كان فى عام 1891 قد اصدر اوامره لحاكم دبى بالتوجه الى مدينة العين واخضاع ثورة الشوامس فيها، وكانت قبيلة (المرر) اولى قبائل دبى الشيخ راشد من حسم الموقف لأنه مات فى عام 1894 بعد ان حكم ثمانى سنوات فقط وترك لدبى ستة ذكور هم مانع وسهيل وسعيد وحشر ومكتوم وبطى وما ان اذبع نبا وفاته حتى اجتمع اعيان آل بوفلاسة واختاروا ابن اخيه مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطى بن سهيل حاكما لدبى وكما هو متوقع لم يسعد ذلك اولاد الحاكم المتوفى فثاروا على الحاكم الجديد ولكن الشيخ مكتوم استطاع اجهاض ثورتهم وايداعهم السجن. فرض الشيخ مكتوب رسما جمركياً قدرة 5% على السفن الداخلة الى ميناء دبى وفتح ابواب الامارة امام الهنود والفرس لدعم مركزه العسكري والاقتصادى حيث كان هؤلاء يشكلون خط الدفاع الثانى للحاكم – بعد الانكليز – وفى عام 1906 مات حاكم دبى تاركا ثلاثة ذكور هم سعيد وجمعة وحشر ولكن المشيخة آلت الى ابن عمه بطى بن سهيل بن مكتوم بن بطى بن سهيل الامر الذى لم يعجب الابن البكر سعيد (والد حاكم دبى الحالي)، والذى سرعان ما تحالف مع المقيم البريطانى كوكس ضد ابن عمه .. ما جعل كوكس يقصف مدينة دبى بالمدفعية بدعوى ان شيخها يهرب السلاح ويبيعه للبدو المتقلتلين عوعلى اثر ذلك سقط حكم بطى ليتولى سعيد آل مكتوم حكم دبى معلنا عن ولاده (دبى) جديدة يسير فيها الدم جنبا الى جنب مع النقط والرفيق. لم ينس سعيد ال مكتوم ان وجهاء ال بوفلاسة وزعماء القبائل فى دبى قد فضلوا ابن عم والده عليه وانهم قد تدخلوا كثيرا من قبل فى تعيين الحكام وفى سن الشرائع والقوانين لذا قرر عند تولية الحكم ان يستفرد بالسلطة معتمدا على دعم الانجليز وبعض كبار التجار من الخليج وحظوا الرجال فى دبى كما قرر ضرب آل راشد خصومه فى الحكم ودعاه (الاصلاح) فى انظمة الادارة بديى "خاصة ان ال راشد بداوا بالتذمر بعد ان ظالت مدة حكم سعيد بن مكتوم لأكثر من خمسين سنة (من عام 1912 ال 1958) فى الوقت الذى اعتبروا فيه انفسهم – بخاصة مانع واخوه حشر اولاد راشد بن مكتوم الذى حكم دبى عام 1886 – الورثة الشرعيين لحكم الامارة. كان سعيد بن مكتوم يعيش فى بحبوحة من العيش مع زوجته (حصة) – ام راشد – وولده البكر الذى يطمح يتولى الحكم بعد ابيه وقد تولاه فعلا وما زال الى الان على رأس الامارة رغم ما اصابة من مرض اقعده ولم يكن سعيد بن مكتوم ليكتفى فقط بنسبة 5% التى سنها الحاكم السابق حيث اخذ يحتكر مع عائلته معظم الانشطة التجارية والاقتصادية فضلا عن عوائد اتفاقيات النقط التى وقعها مع الشركات البريطانية منذ العشرينات وكذلك اموال امتياز تسهيلات الطيران والبرق والبريد وغيرها من الاتفاقات التى وقعها لصالح شركات انكليزية. فى عام 1929 احتج وجهاء دبى على الشروط المجحفة التى وقعها راشد لشركة النقط الانكليزية وقاموا تحت رئاسة محمد بن احمد بن دلموح بتعيين مانع بن راشد المكتوم حاكما لدبى الا ان بريطانية اجهضت هذا التحرك واعادت سعيد بن مكتوم الى الحكم وحمته من عدة انقلابات منها اولاد راشد على واجبرت حشر بن راشد وسعيد ابن مكتوم مع اعطاء سعيد بن بطى (اكبر ابناء بطى الذى حكم دبى 1906 – 1913) حق ولاية ديرة (الجزء التجارى من دبى) وكان هدف سعيد بن مكتوم من هذا التعيين ضرب اولاد عمومتهم فيما بينهم حيث اتعرض ولدا راش (مانع وحشر) عل هذا التعيين وعلى القرارات التى اصدرها بطى وخاصة طرد المؤسسات من ديرة واعلان حظر التجول مساء ولكن سرعان ما عقدت المصالحات بين اولاد العم بعد ان تبين لهم ان الحاكم سعيد بن مكتوم يحصل وحدة على دخل دبى كله. وفى عام 1938 قامت مظاهرات معادية لسعيد بن مكتوم بسبب تحالفه مع الانكليز والسماح للمقيم البريطانى بالتدخل فى شؤونهم الخاصة، إلا ان المواجهة الحقيقية بين اولاد راشد واولاد مكتوم حدثت فى يونيو عام 1938 حيث احتج مكتوم بن راشد على احتكار (راشد بن سعيد) الحاكم الحالى لدبى وابن الحاكم آنذاك لخدمة النقل بالتاكسى بين الشارقة ودبى وعند اشتداد التنافس جمع راشد فى 26 ايار (مايوم) وهى فى طريقها الى الشارقة فجرح سائق السيارة والقى القبض على رجال مكتوم فلما سمح مكتوم بالخبر هدد بان يوقف كل سيارات راشد العاملة على الخط. أثر هذا الحادث تقدم وجهاء دبى بقائمة مطالب للحاكم منها – 1- بيان ميزانية مسروقة للامارة. 2- تأمين الرعاية الصحية للسكان من داخل الميناء. 3- تعيين مخصصات محددة للحاكم وعائلته. 4- الغاء الاحتكارات الخاصة بالحاكم وزوجته وولده راشد (الحاكم الحالى) احتل آل بوفلاسة قلاع المدينة وسلحوها تميداً لتنفيذ مطالبهم بالقوة الا ان الانكليز هددوا بقصف القلاع كما اوعزوا لسلطان بن سالم حاكم رأس الخيمة وسلطان بن سقر حاكم الشارقة بدعم سعيد بن مكتوم حاكم دبى ، الامر الذى افرز معسكرين فى دبى. معكسر الحكم فى برد دبى ومعسكر آل بوفلاسة ديرة التجارى مما اجبر حاكم دبى على تلبية بعض هذه المطالب. فقال بتعيين ابن عمه (مانع راشد) رئيسا للمجلس الاستشارى لكن سعيد بن مكتوم وزوجته حصة وولده راشد لم يرق لهم قيام المجلس بشق الطرق وبناء المدارس من ميزانية الميناء، التى كانت تصب من قبل فى جيوبهم. كما لم يرق لهم قرار المجلس بتحديد دخلهم السنوى (عشرة آلاف روبية فقط) لذا قرر سعيد بن مكتوم اللجوء الى فضيلة (الغدر) لحسم الموقف عسكريا لصالحة فانتهز فرصة زواج ولده لينفذ المؤامرة. فى 29 اذار (مارس) تداعى الشيوخ لحضور حفل زفاف راشد – الحاكم الحالى – على لطيفة بنت حمدان بن زايد (ام مكتوم ولى عهد دبى ونائب رئيس الوزراء) وكان حفل الزفاف فى بر ديره يحث دعا راشد بن سعيد بدو الصحراء المؤيدين له لحضور حفل الزفاف وجعلهم ينشرون بخيامهم واسلحتهم فى بر ديرة. وقيل غروب الشمس وصل راشد مع بعض خلصاته الى بر ديرة وكان وصولة اشارة البدء بحيث احتل البدو المدينة وقام راشد – العريس والحاكم الحالى – بقتل حشر بن راشد وابنه بينما فر مانع بن راشد رئيس المجلس الى الشارقة والقى القبض عل عدد من مناصرى رئيس المجلس حيث حرقت عيونهم بالنار وسفروا الى البحرين وقام سعيد بن مكتوم بالغاء المجلس وباشر سلطان الحكم بنفسه وبالاشتراك مع زوجته حصة وولده راشد الذى تسلم المشيخة بعد موت ابيه وما زال يحكم حتى هذه اللحظة يساعدة فى ذلك ثلاثة من اولاده هم مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء فى الدولة الاتحادية وولى عهد الامارة وصاحب اسطبلات الخيل المشهورة فى لندن وابن حصة وحمدان وزير المالية ومحمد بن راشد وزير الدفاع والخيول والقصور والشاعر الصنديد. استقر الحال على ما اسفرت عنه المجزرة، وقنع الشيوخ الهاربون الى الشارقة بالبقاء فيها بينما تعاظم دخل حاكم دبى حيث بانت عدئدات النقط والميناء تدخل فى حسابه الشخصى دون هذه العائدات وحجم الانفاق الذى يمارسه حاكم دبى واولاده الشيوخ، ولما اشارت مجلة (الازمنه العربية) التى كانت تصر الشارقة الى هذه المسالة جرى ايقافها والغاء امتيازها. ومع ان راشد بن سعيد المكتوم لا يمارس حلايا سلطة فعلية فى امارة دبى بسبب حالته الصحية ، ومع ان هذه اسلطة يتنازعها الان واولاده اللاثة الذين يطمح كل واحد منهم ان يكون حاكماً – لذا تجد حرصم على تجميع المريدين والمارزية حولهم – الا ان الثلاثة يحرصون على المحافظة والالتزام بالخطوط الاساسية فى حكم الامارة التى ارساها والدهم وجدهم وعمدها بدماء اولاد العمومة وهذه الخطوط تتلخص فيما يلى : - 1- اعتبار امارة دبى وتوابعها وخيراتها ملكا شخصيا للحاكم واولاده، لا يحق لأحد أن يسأل عن مجالات انفاقها او يشارك فيها الا بقدر ما تجود به الاسرة الحاكمة عن طيب خاطر. 2- المحافظة على الولاء للانكليز والسماح لرعايا بريطانية العظمة بالاستثمار غير المحدود ومنحهم الاولوية فى كل شئ بما فى ذلك حرية دخول الامارة دون تأشيرات. 3- الوقوف على الحياد فيما يتعلق باية خصومات عربية ايرانية. ودعم ايران اقتصاديا على اعتبار أن دبى امتداد بشرى وجغرافى واقتصادي لايران بحكم وجود الوف الدبويين المنحدرين من اصول فارسية .. والحد من عدد الوظائف التى يتولاها العرب وفى هذا الاطار رفضت دبى وما زالت ترفض تسليح الجيوس أو توحيدها بدعوى ان الامارات ليست عرضة لاية مخاطر من ايران وقد صرح بذلك حاكم دبى نفسه لجريدة السياسة الكويتية (22 تشرين الثانى / نوفمبر / 75) مع أن ايران احتلت قبل هذا التصريح بايام ثلاث جزر عربية تابعة للامارات. 4- التخلص قدر الامكان من الايدى العاملة العربية وتشجيع الهنود والبلوش والايرانيين عل استيطان دبى لانه لا خوف منهم على المستقبل السياسى للامارة ولانهم اكثر مطواعية من العرب. 5- الابقاء على الهوية الاسلامية لامارة – شكليا – من باب انها توفر لها حماية من جاراتها (السعودية وايران) وتامن لها محاربة تيارات (شيوعية) قد تصل المنطقة مع ابنائها الدارسين فى الخارج لذا تم الايعاز لاحد ضباط الجيش فى دبى يترؤس (جمعة الاصلاح) التى تعكس من خلال نشراتها وجهة نشراتها وجهة نظر سياسية قريبة الى الاخوان المسلمين وتضفى على حكام دبى هالة من القداسة وتعاmak كاولياء صالحين والحاكم الحالى يصر على ان يظهر بمظهر الرجل (الصالح) حتى ان اكبر مدرسة تبشيرية فى دبى تحمل اسم (مدرسة الراشد الصالح) ولكن كل ذلك يتم بقدر لا يزعج قنصلية بريطانية التى تحتل مبانيها ربع مساحة خور دبى . او مواطنيها من الشقر والحمر الذين يملكون ويديرون ابار النقط وحوض دبى الجاف لذا توفر فنادق دبى الكثير من الملذات والخمور للنزلاء. 6- استيعاب اية تذمرات او تحركات محتملة لاصحاب دبى الاصليين من العرب وذلك بتطوير جهاز المخابرات رجل من اصول هندية اسمه عبد العزيز. والاغداق على نوادى الشباب والرياضة الموكول اليها امر الهاء الجيل الجديد وشراء الذمم .. وتسليم المناصب الحساسة فى الامارة لاشخاص مجهولى النسب. فمدير الشرطة السابق نائبه ونائب المدير الحالى من العبيد. ومدير التلفزيون اعجمى ومدير شركة طيران الامارات انكليزى ومدير المباحث من عائلة مجهولة ... وفى اطار اصرارها على السيطرة على كل نشاط فى الدولة عملت دبى على ترشيح "شعرور" اسمه محمد بن حاضر – احد مطارزية الشيخ محمد – للاشراف على انتخابات اتحاد الكتاب ولتشكيل (اتحاد) معارض يعبر عن مصالح الكتاب والصحافيين والشعارير من اصول غير عربية مثل حبيب الصياغ وعبد الرضا السجوانى وغيرهم.  

( 3 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاحد, 6/2/2011 الساعة 04:20 مساء
رفض الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد ال مكتوم ابن حام دبي السابق مصافحة عمه الشيخ محمد كما رفض السماح له بحمل نعش والده في تصرف لافت للنظر كشف النقاب عن حقيقة الصراع على الحكم وحقيقة الاتهامات التي وجهتها الشيخة بشرى زوجة الشيخ الراحل وابنه الشيخ سعيد بوجود شبهات حول وفاة الشيخ مكتوم الذي لم يكن يعاني من اية امراض ووفقا لما علمناه فان ال الفقيد طالبوا بتشكيل لجنة تحقيق مع ثلاثمائة شخص رافقوا الشيخ الراحل في رحلته السرية غير المعلن عنها الى استراليا لوجود شبهات بأن وفاة الشيخ تمت لاسباب وعوارض مجهولة ظهرت عليه فجأة في اشارة الى احتمال تسميمه
وكانت اسرة الفقيد قد انتقدت السرعة التي تم فيها اعلان تولي الشيخ محمد حكم الامارة كما تطالب اسرة المكتوم بحسم قضية ولاية العهد التي شغرت بتولي الشيخ محمد الحكم حيث يطالب الشيخ سعيد بن مكتوم بان يكون وليا للعهد في حين يرغب الشيخ محمد بتولية الولاية لاحد اولاده
الصراع على الحكم في مشيخة دبي اعاد الى الاذهان صراعات دموية وقعت بين افراد الاسرة الحاكمة اشهرها مجزرة يوم الوهيلة التي ارتكبها والد الشيخ محمد الذي سمل عيون اولاد عمه وطردهم الى الشارقة وجاء في المقال انذاك انه اراد ان يؤرخ للعائلات الحاكمة في الخليج الشرقي ليس لأن المؤرخين العرب والعجم أهملوا كتابة تأريخها، فالذى كتب عنها يزيد أحيانا عن عدد سكانها، وانما لأننا أدركنا – منذ البدء أيضا – أن العائلات الحاكمة احتوت واشترت ورشت المؤرخين. ومن ثم حورت صفحات كثيرة من تاريخهامن هذه العائلات آل المكتوم الذين يحكمون الآن مشيخة دبى، التى صارت قاعدة تهريب ومحطة بواخر للسلاح الإيراني ووكراً لتجار الأطفال فمن هم آل المكتوم ؟ يعتبر عام 1507 الميلادى البداية الاولى لظهور زعامات ومشيخات الخليج الحالية، ففى ذلك العام نزل البرتغاليون على الساحل الشرقى لجزيرة العرب.وقاموا بقمع وتشريد الزعامات القائمة آنذاك. ففتحوا المجال لظهور تجمعات من القراصنة واللقطاء وقطاع الطرق وتجار الرقيق الذين اغتصبوا الأراضي والجزر والخلجان والثغور ليقيموا عليها مشيخات سرعان ما تحالف مع المستعمرين الجدد (الإنكليز) ومن بين هذه التجمعات " مشيخة فلاح " والشيخ " فلاح " هذا رجل مجهول النسب استطاع أن يحط الرحال في إمارة الظفرة (أبو ظبى) وان يتولى زعامة قبائل بنى ياس التى تعيش فيها (واهمها المناصير) ومن سلالة فلاح هذا انحدرت الأسرة النهيانية الحاكمة الآن في " ابو ظبي " واسرة آل مكتوم الحاكمة الآن في دبى ويتندر آل نهيان – في مجالسهم الخاصة – بالقول ان آل مكتوم كانوا (مطارزية والمطارزي هو الخادم التابع) ، فما مدى صحة هذا القول. تتكون قبيلة " بني ياس " من عدة قبائل أهمها السودان، الهوامل ، المحاربة (أصحاب جزيرة داس)، المناصير (أصحاب ابو ظبى)، المزاريع و ال بومهير ، الرميثات ، القبيسات (اصحاب خور العديد). المرر ، ودلموج ، آل بوحمير ، القمران ، السبايس ، الهواجر. وقد خضعت كل هذه القبائل لرجل اسمة (فلاح) . مجهول النسب استطاع بثرائه الفاحش واغداقة المال على هذه القبائل دون حدود ان يشكل هو الاخر قبيلة من عدة اشخاص عرفت فيما بعد بقبيلة ال بو فلاحة – الذين استولوا على حكم دبى فيما بعد بداية ظهور ال مكتوم فى دبى ترتبط بظهور (ال فلاح) فى امارة الظفرة حيث كان اجداد ال مكتوم من اتباعه و مطارزيته … وكانوا يعيشون معه فى امارة الظفرة وجريرة (ابو ظبى) بينما كانت قبائل دلموح والمرر وغيرهم تعيش فى جزر دبى باعتبارها تنحدر من القبائل المالكة لها . والتى تعرضت لضربات برتغالية متتالية ادت الى تشرذمها بعد موت (فلاح) آلت الزعامة الى ولدية صقر ومحمد وفى عهدهما وقعت الحرب الاهلية بين قبائل عثمانية كبيرة هى الغافرية والهنانية حيث انضم احفاد فلاح الى الغوافر ثم انقلبوا عليهم وانصموا الى الهنانيين الى ان تشتت شمل بنى ياس فتركوا الظفرة الى جزيرة (صيرة بني ياس) وظلوا هناك الى ان تولى (سعيد بن رائد بن شرارة) تجمعيهم مرة اخرى وذلك فى معركة (السميحة) عام 1759 وسعيد بن راشد بن شرارة هو ابن عم والد الزعيمين مكتوم بن بطى وسعيد بن بطى ومكتوم هذا هو الذى انشق بال بوفلاسة عن أل فلاح – فى او بوظبى – وقادم الى دبى حيث احتلها عام 1833 وشرد اصحابها الاصليين واقام حكم ال مكتوم فيها وقد سمي مكتوم لانه كان مجهول النسب ويقال انه ابن سفاح من اصول ايرانية فى عام 1831 كتب الملازم (هينيل) تقرراً عن بنى ياس (وهو محفوظ فى لندن فى وزارة الخارجية – حكومة بومبى – فى المجلد رقم 24 صفحة 463) ذكر فيه ان الشيخ ذياب بن عيسى حاكم البحرين ، وأن الاخير قد تربص بالحاكم وقتله بالسيف فى عام 1793 وقد ادى ذلك الى انقسام (بنى ياس) الى قسمين بين مؤيد للحاكم الجديد ومعارض .. وقام شخبوط بن ذياب بالثأر من قاتل ابيه (هزاع بن زايد) وطارده الى جبل على فى دبى حيث ذبحه هناك... واعتباراً من عام 1816 بدأ الصراع على الحكم بين اولاد الشيخ شخبوط الثمانية (محمد وطحنون وخليفة وهلال وسلطان وسعيد وجعفر وحارب) حيث استولى الابن الاكبر محمد على الحكم بينما هرب ابوه الى مدينة العين ليغتصب ارضها من شيوخ الظواهر ... ثم قام الشيخ طحنون باسقاط حكم اخيه محمد عام 1818 وحتى يامن شر بقية اخوته قام بطردهم من الجزيرا فاننا سنرى الشيخ خليفة والشيخ صقر يستوليان على ال حكم كانت دبى فى تلك ا لاثناء تحت حكم امرأة اسمها (فاخرة) وهى ابنة هزاع بن زعل الذى عينة حاكم (ابو ظبى) السابق والياً على دبى وكانت فاخرة هذه تسعى لتوطيد حكم اسرتها فى دبى ، وتطمح الى الاستقلال عن تبعيتها لأبى ظبى، لذا فاننا سنراها فى عام 1820 ترسل شقيقها الصغير (محمد) – إلى رأس الخيمة للاجتماع باللواء الانكليزى كرانت كير وتسليمة رسالة توصية من السلطات سعيد سلطان عمان يوصي بها الجنرال بدعم (الحاكم القاصر) واخته وتثبيتهما فى حكم دبى .. وقد وقع (الحاكم القاصر) على معاهدة تنص على ما يلى : - المادة (1) يسلم اهالى دبى الى الجنرال كير السفن التى فى دبى وتوابعها والمدافع الموجودة فى الابراج . وسيترك الجنرال مراكب صيد اللؤلؤ وصيد الاسماك. المادة (2) يسلم اهالى دبى كافة الاسرى الهنود. المادة (3) ستمتنع بريطانية عن تدمير الحصن والابراج فى مدينة دبى كما فعلت فى غيرها من المشيخات وذلك تقديرا لرسالة التوصية التى وصلتها من الامام سعيد بن سلطان (سلطان عمان). فى هذه الاثناء بدات قبائل دبى بالتململ من سيطرة حكام (ابو ظبى) على مقاليد الامور فيها واقحامهم فى معارك وصراعات ليس لهم مصلحة فيها خاصة عندما اوعز الشيخ طحنون حاكم ابى ظبى الى زايد بن سيف الوصى على الحكم فى دبى بيناء قلاع فى ديرة لمواجهة القواسم ردا على تحرك هؤلاء ىف البريمى، مما دفع القواسم الى مهاجمة ديرة فى دبى كما اقدم شيخ (ابو ظبى) المعزول محمد بن شخبوط على ذبح جميع ركاب احدى السفن التابعة لدبى. وبالمقابل بدأ حكام (ابو ظبى) بالتخوف من التوجهات الشيخ محمد بن هزاع حاكم دبى من الشيخ سلطان بن صقر القاسمى حاكم الشارقة والعدو الالد لحكام ابى ظبى وقد ساعد هذا المناخ المضطرب فيما يتعلق بمستقبل دبى على ظهور نزعة استقلالية فى صفوف بنى ياس بزعامة الرواشد وشيخهم (عبيد بن سعيد بن راشد بن شرارة) قائد قوات الشيخ طحنون حاكم (ابو ظبى) وكان شيوخ ا لمجاردة والمعادة والصايحة واليديوات – ودلموك بالواء ..) وقد عزز عبيد بن سعيد ولاء القبائل له بتزويج اخته فاطمة من الشيخ بطى بن سهيل فولدت له مكتوم وسعيد وكان (مكتوم) الساعد الايمن لخاله واحد الضاغطين باتجاه الانفصال عن (ابو ظبى) والاستيلاء على حكم دبى، وكان الى جانب ابى ظبى منتظراً الفرصة المواتية حتى اصبح مستودع اسراره ورئيس اركان حربه وقد لعب مكتوم – فيما بعد – دوراً اساسياً فى اسقاط حكم طحنون بن شخبوط حاكم (ابو ظبى) بالتعاون مع خليفة وسلطان اشقاء طحنون وتقول بعض الروايات ان مكتوم هو الذى قتل طحنون وفر الى دبى فى مؤامرة نتج عنها فيما بعد ولادة الاسرة الحاكمة حالياً فى دبى. بدأت خيوط المؤامرة عام 1833 عندما ساعد شخبط بن ذياب ولديه خليفة وسلطان على التسلسل الى جزية ابى ظبى لذبح اخيهم الاكبر طحنون بمساعدة مكتوم بن بطى المساعد الايمن لطحنون والطامح دوما للاستقلال عن ابى ظبى.

( 4 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاحد, 6/2/2011 الساعة 04:21 مساء
تقول بعض الكتب الصادرة مؤخراً عن حكومة (ابو ظبى) ان مكتوم قد ذهب الى دبى فور مقتل طحنون بعد ان اتفق مع الموالين له من ال بوفلاصه فى (الخيران) على اللحاق به فى دبى. ولما وصل الى حصن الفهيدى – وكان فيه الوالى سلطان بن ماجد السويدي نائبا عن الشيخ طحنون – قال له ان طحنون يريدك على عجل فقام السويدي بتسليم الحصن لمكتوم وذهب الى (بو ظبى) ليعلمه ان مكتوم من خواص طحنون ومن المقربين اليه ... وقيل ايضا ان الشيخ مكتوم نزع خاتم الشيخ طحنون من اصبعة بعد مصرعة وكتب كتابا الى سلطان بن ماجد السويدى ان يسلم الحصن الى مكتوم بن بطى وان يصل مسرعا الى (ابو ظبى) ولما تم لمكتوم ما اراد اتصال بالشيخ سلطان بن صقر القاسمى وجرى بينهما اتفاق ارسل بموجبه الشيخ سلطان رجالا من قومه الى دبى لمساعدة مكتوم على صد اى هجوم مباغت وتتابع آل بوفلاسة بالوصول الى دبى حتى بلغوا ثمانمائة رجل ودخلت امارة دبى فى حلف مع القواسم.
بدأت دبى فى عهد مكتوم تطمح بالاستيلاء على ابى ظلبى بدعم من قواسم الشارقة لذا شارك آل بوفلاسة فى محاصرة جزيزة (ابو ظبى) فى 10/9/1833 وقد انضم اليهم شيخ ام القيوين الى ان تدخلت بريطانية واجبرت حكام ابى ظلبى على الاعتراف باستقلال دبى ، التى اصبحت تدين بالولاء للشيخ مكتوب بن بطى بن سهيل (المطارزى) الساب لحاكم (ابو ظبى) ولكن الشيخ خليفة بن شخيوط حاكم (ابو ظبى) ظل يضمر لديى الكثير لذا ستجده فى صيف عام 1838 يهاجم مدينة دبى مستغلا غياب اهلها فى رحلة الغوص .. ويكون ذلك فى عام 1841 حيث نجح فى الوصل الى (الشندغة) والجمبرة مما حدا بانكلترة الى التدخل مجدداً لحماية حكام دبى حيث جمع المقيم السياسى البريطانى فى الخليج شيوخ الامارات المتصالحة واجبرهم على توقيع هدئه بحرية لعشر سنوات فى حزيران (يونيو)
ويعود اسم مكتوم بن بطى للظهور مرة اخرى عام 1845 عندما يستضيف زوجة خليفة بن شخبوط حاكم ابى ظبى، الذى ذبح على ايدى اولاد عمه، وقد اعطى مكتوم بن بطى الامان لزوجة الحاكم السابق وولديه زايد وذياب وساعدهما فى العبور الى الشارقة حيث اقاموا فيها وسيعود (زايد) الصغير بعد ذلك ليتولى حكم (ابو ظبى) ويقتل اولاد عمه طحنون ويؤسس امارة (ابو ظبى) الحالية ، لذا يقول بعض المتنفذين فى دبى انه لو لا جدهم (بطى) لما وصلت زوجة خليفة مع ولديها الى الشارقة ولما ظهر فى التاريخ زايد الاول او الكبير مؤسس امارة ابى ظبى وجد حاكمها الحالى زايد بن سلطان بينما يقال ان تعاطف حاكم دبى (بطى) مع اولاد خليفة مردة الى تولى سعيد بن طحنون الحكم فى (ابو ظبى) ، ومطالبته برأس (بطى) الذى انقلب الذى دفع حاكم دبى الى التحالف مع السعودية التى كانت تخطط انذاك للاستيلاء على واحة البريمى وتوابعها فى العين. فى أب (اغسطس) من عام 1852 توفى مؤسس دبى بط ابن سهيل مخلفا ثلاثة اولاد هم حشر وسهيل وراشد لكن البيعة عقدت لاخيه سعيد بن بطى الامر الذى جعل دبى تدخل مرحلة دامية من الصراح والتنافس على الحكم بين الاخوه واولاد العم فقد اعترض اولاد (بطى) على زعامة عمهم حيث انقلبوا عليه وزجوا صهرة ونائبه فى السجن، الا ان الشيخ سعيد بن بطى الذى عاد الى دبى من رحلته الى مسقط استطاع محاصرة قلعة الفهيدى وتمكن من طرد اولاد اخيه مها الا ان ال بوفلاسة عادوا الى اختيار حشر بن مكتوب بن بطى بن سهيل حاكما لهم اثر وفاة عمه الشيخ لنفسه وقد اخذ على راشد حاكم دبى انه عاد بدبى الى ايامها السابقة عندما كانت تابعة لحاكم (ابو ظبى) تتلقى الاوامر منه ، خاصة ان زايد الاول (حكم ابى ظبى) كان فى عام 1891 قد اصدر اوامره لحاكم دبى بالتوجه الى مدينة العين واخضاع ثورة الشوامس فيها، وكانت قبيلة (المرر) اولى قبائل دبى الشيخ راشد من حسم الموقف لأنه مات فى عام 1894 بعد ان حكم ثمانى سنوات فقط وترك لدبى ستة ذكور هم مانع وسهيل وسعيد وحشر ومكتوم وبطى وما ان اذبع نبا وفاته حتى اجتمع اعيان آل بوفلاسة واختاروا ابن اخيه مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطى بن سهيل حاكما لدبى وكما هو متوقع لم يسعد ذلك اولاد الحاكم المتوفى فثاروا على الحاكم الجديد ولكن الشيخ مكتوم استطاع اجهاض ثورتهم وايداعهم السجن. فرض الشيخ مكتوب رسما جمركياً قدرة 5% على السفن الداخلة الى ميناء دبى وفتح ابواب الامارة امام الهنود والفرس لدعم مركزه العسكري والاقتصادى حيث كان هؤلاء يشكلون خط الدفاع الثانى للحاكم – بعد الانكليز – وفى عام 1906 مات حاكم دبى تاركا ثلاثة ذكور هم سعيد وجمعة وحشر ولكن المشيخة آلت الى ابن عمه بطى بن سهيل بن مكتوم بن بطى بن سهيل الامر الذى لم يعجب الابن البكر سعيد (والد حاكم دبى الحالي)، والذى سرعان ما تحالف مع المقيم البريطانى كوكس ضد ابن عمه .. ما جعل كوكس يقصف مدينة دبى بالمدفعية بدعوى ان شيخها يهرب السلاح ويبيعه للبدو المتقلتلين عوعلى اثر ذلك سقط حكم بطى ليتولى سعيد آل مكتوم حكم دبى معلنا عن ولاده (دبى) جديدة يسير فيها الدم جنبا الى جنب مع النقط والرفيق. لم ينس سعيد ال مكتوم ان وجهاء ال بوفلاسة وزعماء القبائل فى دبى قد فضلوا ابن عم والده عليه وانهم قد تدخلوا كثيرا من قبل فى تعيين الحكام وفى سن الشرائع والقوانين لذا قرر عند تولية الحكم ان يستفرد بالسلطة معتمدا على دعم الانجليز وبعض كبار التجار من الخليج وحظوا الرجال فى دبى كما قرر ضرب آل راشد خصومه فى الحكم ودعاه (الاصلاح) فى انظمة الادارة بديى "خاصة ان ال راشد بداوا بالتذمر بعد ان ظالت مدة حكم سعيد بن مكتوم لأكثر من خمسين سنة (من عام 1912 ال 1958) فى الوقت الذى اعتبروا فيه انفسهم – بخاصة مانع واخوه حشر اولاد راشد بن مكتوم الذى حكم دبى عام 1886 – الورثة الشرعيين لحكم الامارة. كان سعيد بن مكتوم يعيش فى بحبوحة من العيش مع زوجته (حصة) – ام راشد – وولده البكر الذى يطمح يتولى الحكم بعد ابيه وقد تولاه فعلا وما زال الى الان على رأس الامارة رغم ما اصابة من مرض اقعده ولم يكن سعيد بن مكتوم ليكتفى فقط بنسبة 5% التى سنها الحاكم السابق حيث اخذ يحتكر مع عائلته معظم الانشطة التجارية والاقتصادية فضلا عن عوائد اتفاقيات النقط التى وقعها مع الشركات البريطانية منذ العشرينات وكذلك اموال امتياز تسهيلات الطيران والبرق والبريد وغيرها من الاتفاقات التى وقعها لصالح شركات انكليزية. فى عام 1929 احتج وجهاء دبى على الشروط المجحفة التى وقعها راشد لشركة النقط الانكليزية وقاموا تحت رئاسة محمد بن احمد بن دلموح بتعيين مانع بن راشد المكتوم حاكما لدبى الا ان بريطانية اجهضت هذا التحرك واعادت سعيد بن مكتوم الى الحكم وحمته من عدة انقلابات منها اولاد راشد على واجبرت حشر بن راشد وسعيد ابن مكتوم مع اعطاء سعيد بن بطى (اكبر ابناء بطى الذى حكم دبى 1906 – 1913) حق ولاية ديرة (الجزء التجارى من دبى) وكان هدف سعيد بن مكتوم من هذا التعيين ضرب اولاد عمومتهم فيما بينهم حيث اتعرض ولدا راش (مانع وحشر) عل هذا التعيين وعلى القرارات التى اصدرها بطى وخاصة طرد المؤسسات من ديرة واعلان حظر التجول مساء ولكن سرعان ما عقدت المصالحات بين اولاد العم بعد ان تبين لهم ان الحاكم سعيد بن مكتوم يحصل وحدة على دخل دبى كله. وفى عام 1938 قامت مظاهرات معادية لسعيد بن مكتوم بسبب تحالفه مع الانكليز والسماح للمقيم البريطانى بالتدخل فى شؤونهم الخاصة، إلا ان المواجهة الحقيقية بين اولاد راشد واولاد مكتوم حدثت فى يونيو عام 1938 حيث احتج مكتوم بن راشد على احتكار (راشد بن سعيد) الحاكم الحالى لدبى وابن الحاكم آنذاك لخدمة النقل بالتاكسى بين الشارقة ودبى وعند اشتداد التنافس جمع راشد فى 26 ايار (مايوم) وهى فى طريقها الى الشارقة فجرح سائق السيارة والقى القبض على رجال مكتوم فلما سمح مكتوم بالخبر هدد بان يوقف كل سيارات راشد العاملة على الخط. أثر هذا الحادث تقدم وجهاء دبى بقائمة مطالب للحاكم منها – 1- بيان ميزانية مسروقة للامارة. 2- تأمين الرعاية الصحية للسكان من داخل الميناء. 3- تعيين مخصصات محددة للحاكم وعائلته. 4- الغاء الاحتكارات الخاصة بالحاكم وزوجته وولده راشد (الحاكم الحالى) احتل آل بوفلاسة قلاع المدينة وسلحوها تميداً لتنفيذ مطالبهم بالقوة الا ان الانكليز هددوا بقصف القلاع كما اوعزوا لسلطان بن سالم حاكم رأس الخيمة وسلطان بن سقر حاكم الشارقة بدعم سعيد بن مكتوم حاكم دبى ، الامر الذى افرز معسكرين فى دبى. معكسر الحكم فى برد دبى ومعسكر آل بوفلاسة ديرة التجارى مما اجبر حاكم دبى على تلبية بعض هذه المطالب. فقال بتعيين ابن عمه (مانع راشد) رئيسا للمجلس الاستشارى لكن سعيد بن مكتوم وزوجته حصة وولده راشد لم يرق لهم قيام المجلس بشق الطرق وبناء المدارس من ميزانية الميناء، التى كانت تصب من قبل فى جيوبهم. كما لم يرق لهم قرار المجلس بتحديد دخلهم السنوى (عشرة آلاف روبية فقط) لذا قرر سعيد بن مكتوم اللجوء الى فضيلة (الغدر) لحسم الموقف عسكريا لصالحة فانتهز فرصة زواج ولده لينفذ المؤامرة. فى 29 اذار (مارس) تداعى الشيوخ لحضور حفل زفاف راشد – الحاكم الحالى – على لطيفة بنت حمدان بن زايد (ام مكتوم ولى عهد دبى ونائب رئيس الوزراء) وكان حفل الزفاف فى بر ديره يحث دعا راشد بن سعيد بدو الصحراء المؤيدين له لحضور حفل الزفاف وجعلهم ينشرون بخيامهم واسلحتهم فى بر ديرة. وقيل غروب الشمس وصل راشد مع بعض خلصاته الى بر ديرة وكان وصولة اشارة البدء بحيث احتل البدو المدينة وقام راشد – العريس والحاكم الحالى – بقتل حشر بن راشد وابنه بينما فر مانع بن راشد رئيس المجلس الى الشارقة والقى القبض عل عدد من مناصرى رئيس المجلس حيث حرقت عيونهم بالنار وسفروا الى البحرين وقام سعيد بن مكتوم بالغاء المجلس وباشر سلطان الحكم بنفسه وبالاشتراك مع زوجته حصة وولده راشد الذى تسلم المشيخة بعد موت ابيه وما زال يحكم حتى هذه اللحظة يساعدة فى ذلك ثلاثة من اولاده هم مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء فى الدولة الاتحادية وولى عهد الامارة وصاحب اسطبلات الخيل المشهورة فى لندن وابن حصة وحمدان وزير المالية ومحمد بن راشد وزير الدفاع والخيول والقصور والشاعر الصنديد. استقر الحال على ما اسفرت عنه المجزرة، وقنع الشيوخ الهاربون الى الشارقة بالبقاء فيها بينما تعاظم دخل حاكم دبى حيث بانت عدئدات النقط والميناء تدخل فى حسابه الشخصى دون هذه العائدات وحجم الانفاق الذى يمارسه حاكم دبى واولاده الشيوخ، ولما اشارت مجلة (الازمنه العربية) التى كانت تصر الشارقة الى هذه المسالة جرى ايقافها والغاء امتيازها. ومع ان راشد بن سعيد المكتوم لا يمارس حلايا سلطة فعلية فى امارة دبى بسبب حالته الصحية ، ومع ان هذه اسلطة يتنازعها الان واولاده اللاثة الذين يطمح كل واحد منهم ان يكون حاكماً – لذا تجد حرصم على تجميع المريدين والمارزية حولهم – الا ان الثلاثة يحرصون على المحافظة والالتزام بالخطوط الاساسية فى حكم الامارة التى ارساها والدهم وجدهم وعمدها بدماء اولاد العمومة وهذه الخطوط تتلخص فيما يلى : - 1- اعتبار امارة دبى وتوابعها وخيراتها ملكا شخصيا للحاكم واولاده، لا يحق لأحد أن يسأل عن مجالات انفاقها او يشارك فيها الا بقدر ما تجود به الاسرة الحاكمة عن طيب خاطر. 2- المحافظة على الولاء للانكليز والسماح لرعايا بريطانية العظمة بالاستثمار غير المحدود ومنحهم الاولوية فى كل شئ بما فى ذلك حرية دخول الامارة دون تأشيرات. 3- الوقوف على الحياد فيما يتعلق باية خصومات عربية ايرانية. ودعم ايران اقتصاديا على اعتبار أن دبى امتداد بشرى وجغرافى واقتصادي لايران بحكم وجود الوف الدبويين المنحدرين من اصول فارسية .. والحد من عدد الوظائف التى يتولاها العرب وفى هذا الاطار رفضت دبى وما زالت ترفض تسليح الجيوس أو توحيدها بدعوى ان الامارات ليست عرضة لاية مخاطر من ايران وقد صرح بذلك حاكم دبى نفسه لجريدة السياسة الكويتية (22 تشرين الثانى / نوفمبر / 75) مع أن ايران احتلت قبل هذا التصريح بايام ثلاث جزر عربية تابعة للامارات. 4- التخلص قدر الامكان من الايدى العاملة العربية وتشجيع الهنود والبلوش والايرانيين عل استيطان دبى لانه لا خوف منهم على المستقبل السياسى للامارة ولانهم اكثر مطواعية من العرب. 5- الابقاء على الهوية الاسلامية لامارة – شكليا – من باب انها توفر لها حماية من جاراتها (السعودية وايران) وتامن لها محاربة تيارات (شيوعية) قد تصل المنطقة مع ابنائها الدارسين فى الخارج لذا تم الايعاز لاحد ضباط الجيش فى دبى يترؤس (جمعة الاصلاح) التى تعكس من خلال نشراتها وجهة نشراتها وجهة نظر سياسية قريبة الى الاخوان المسلمين وتضفى على حكام دبى هالة من القداسة وتعاmak كاولياء صالحين والحاكم الحالى يصر على ان يظهر بمظهر الرجل (الصالح) حتى ان اكبر مدرسة تبشيرية فى دبى تحمل اسم (مدرسة الراشد الصالح) ولكن كل ذلك يتم بقدر لا يزعج قنصلية بريطانية التى تحتل مبانيها ربع مساحة خور دبى . او مواطنيها من الشقر والحمر الذين يملكون ويديرون ابار النقط وحوض دبى الجاف لذا توفر فنادق دبى الكثير من الملذات والخمور للنزلاء. 6- استيعاب اية تذمرات او تحركات محتملة لاصحاب دبى الاصليين من العرب وذلك بتطوير جهاز المخابرات رجل من اصول هندية اسمه عبد العزيز. والاغداق على نوادى الشباب والرياضة الموكول اليها امر الهاء الجيل الجديد وشراء الذمم .. وتسليم المناصب الحساسة فى الامارة لاشخاص مجهولى النسب. فمدير الشرطة السابق نائبه ونائب المدير الحالى من العبيد. ومدير التلفزيون اعجمى ومدير شركة طيران الامارات انكليزى ومدير المباحث من عائلة مجهولة ... وفى اطار اصرارها على السيطرة على كل نشاط فى الدولة عملت دبى على ترشيح "شعرور" اسمه محمد بن حاضر – احد مطارزية الشيخ محمد – للاشراف على انتخابات اتحاد الكتاب ولتشكيل (اتحاد) معارض يعبر عن مصالح الكتاب والصحافيين والشعارير من اصول غير عربية مثل حبيب الصياغ وعبد الرضا السجوانى وغيرهم.

( 5 )    الكاتب : ديسكفري
  بتاريخ : الاتنين, 7/2/2011 الساعة 07:58 مساء

لاتستبعد الشئ هذا من زار دبي يعرف ان هذا الكلام صحيح و

شكرا لك هيبة ملك على المعلومات الجديدة والتي لم أسمع بها من قبل

اثنـانِ في أوطانِنـا
يرتَعِـدانِ خيفَـةً
من يقظَـةِ النّائـمْ:
اللّصُّ .. والحاكِـمْ!

.......احمد مطر

( 6 )    الكاتب : ديسكفري
  بتاريخ : الاتنين, 7/2/2011 الساعة 08:19 مساء

لاتستبعد الشئ هذا من زار دبي يعرف ان هذا الكلام صحيح و

شكرا لك هيبة ملك على المعلومات الجديدة والتي لم أسمع بها من قبل

اثنـانِ في أوطانِنـا
يرتَعِـدانِ خيفَـةً
من يقظَـةِ النّائـمْ:
اللّصُّ .. والحاكِـمْ!

.......احمد مطر

( 7 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الاتنين, 14/2/2011 الساعة 12:14 مساء
طلعت الفضايح وين كان هالكلام مخبى

( 8 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : الاربعاء, 23/2/2011 الساعة 05:58 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : ديسكفري
لاتستبعد الشئ هذا من زار دبي يعرف ان هذا الكلام صحيح و شكرا لك هيبة ملك على المعلومات الجديدة والتي لم أسمع بها من قبل

والشكرلمرورك ولكن لماذا لاتأتينا المعلومات الا متأخرا ربما كانت مؤشرا لخلاف في الامارات


( 9 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : السبت, 16/4/2011 الساعة 11:07 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : الراقي نت
طلعت الفضايح وين كان هالكلام مخبى

ياطويل العمر هناك من يتحكم بالتاريخ ويشتري المؤرخين بالمال ليكتبوا مايشاء


( 10 )    الكاتب : الدربيل
  بتاريخ : الاحد, 17/4/2011 الساعة 12:28 صباحا

هل هم من اهل السنة والجماعة ؟؟؟؟؟؟

..

 
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم 
 

( 11 )    الكاتب : أبو دانيآل
  بتاريخ : الاحد, 17/4/2011 الساعة 02:44 مساء

السلام عليكم ..

 

أخوي الغالي الدربيل ..  من يُظاهر اليهود والنصارى يخرج من ملة الإسلام .. 

 

 

وما ذُكر في الموضوع  ليس بغريب على من باع دينة لإرضاء عمته أمريكا وسيده بوش ..

 

 
 سبحان الله  ..  والحمد لله  .. ولا إله إلا الله  .. والله أكبر
 
(( من عاش لنفسه عاش ذليلاً ومات ذليلاً ...  ومن عاش لأُمته عاش عزيزاً ومات عزيزاً ))

( 12 )    الكاتب : فهد فهيد الفهود
  بتاريخ : الاحد, 17/4/2011 الساعة 06:53 مساء

اعوذ بالله من غضبه

هذى دبى اللى رجونا بها

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

( 13 )    الكاتب : ALKENDI
  بتاريخ : الاربعاء, 14/9/2011 الساعة 02:52 صباحا

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : فهد فهيد الفهود
هذى دبى اللى رجونا بها

دبي المنطلق الرئيسي لغزوات التنصير في الخليج العربي كله ، وقد تولى الشيخ عبد الله المحمود رحمه الله نشر الفضائح والمخططات التي رسمها الأعداء ليجعلوا من دبي مركزاً للانطلاق إلى غزو مكة المكرمة ، وكان تنبيهه لهذا الأمر قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة ولو شئت أتيتك بأسماء الكتب التي ركزت على هذه النقاط .


( 14 )    الكاتب : تابط خيرا
  بتاريخ : الاربعاء, 14/9/2011 الساعة 03:08 صباحا

دبي دار الحي

هنود عماير بنات ليل

نعرفها كذلك

بس كلامك عن الل مكتوم خطير

ماله حيله صاحب عرب تايم

arabtimes

للعلم محجوبه بس ممكن تشوفها في دبي

الجهل شكل من اشكال العبودية

( 15 )    الكاتب : خ ـالد
  بتاريخ : الاربعاء, 14/9/2011 الساعة 03:44 صباحا

( 16 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاربعاء, 14/9/2011 الساعة 07:03 صباحا

على قولة عبدالرحمن بن سعود

عندما قيل له أن ماجد يلبس قلادة

قال: يا خي ألبس رشرش وألعب نص لعب ماجد عبدالله


000


وأنا أقول لصاحب الموضوع :

ياخي خلك (أكبر قوااد) بس أصنع لي مدينة ونهضة وتقدم وتطور مثل ( دبي )

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 17 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الخميس, 15/9/2011 الساعة 12:10 صباحا

الكاتب / أبو محمد الصقار

دبي هي المدينة الأولى في الشرق الأوسط إقتصاداً ومعماراً ونهضةً ونظاماً

والمدينة الأولى الأكثر جذباً لرؤوس الأموال والإستثمارات الخارجية والحركة الاقتصادية الصاعدة

المدينة الأولى في الشرق الأوسط في القانون والعدالة والأمن والسياحة ونظام المحاكم والحقوق والحريات الأساسية والكرامة الإنسانية

إلى درجة أن أصبحت مقراً لكبريات الشركات العالمية العملاقة بفعل السستم القانوني المتقدم في دبي

  دبي أصبحت مقصد الملايين من كل أنحاء العالم ويقطنها البشر من كل بقاع الأرض رغم فقرها الكبير من حيث جمال الأرض والطبيعة الخلابة

ولولا وجود هذا النظام الدقيق والهندسة الفائقة في الإدارة والاقتصاد والفكر والسياسة

لكانت دبي واحده كغيرها من مدن العالم العربي قابعة في التخلف والفساد والمحسوبيات والرشوة

إذن، فلا مانع أن تكون أنت حاكماً (قواداً) على المستوى الشخصي، وتاريخك حافل بالبغاء والتعريص

ولكن عملك وفكرك وقيادتك حكيمة ونيرة وسياستك نهضوية وطموحة تضع البلاد على رأس الدول المتقدمة والصاعدة وتحفظ كرامة الإنسان وحقوقه دون مذلة معاريض أو شحاذة أمير.

. .  . .

أقسم لك بالله أنني أفضل أن يحكمنا (( زاني وعاهر وأبن زنا )) ولكنه عادل وتقدمي ومصلح ويقود نهضة البلاد كما يقودها محمد بن راشد آل مكتوم

على أن يحكمنا (( شيخ لحيته الى سره وثوبه إلى ركبته وفي جبهته علامة من أثر السجود)) لكنه فاسد ومتخلف وعقليته رجعية ويقود البلاد يوما بعد يوم إلى الوراء، ويسمي كل ذلك ((شرع الله))

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 18 )    الكاتب : أبو لجين
  بتاريخ : الجمعة, 14/10/2011 الساعة 12:11 مساء

وأش هذا الكلام ياناجي !  الله يصلحك..( البس رشرش  والعب .. الخ  يعني يتخنث الواحد ؟؟ ...أهم شئ عندك يطلع لنا مشهور وبطل !)..(وتحب القواد**ن ؟؟! أهم شئ  عندك ..متطورين  وحركات ؟؟  )  حتى بعض القرود عندها غيره على أناثها وتتعارك فيما بينها  حمية .. وأنت  فيما فهمت أنا  ترضى أن يقودك قو**د ؟!..... طيب يمكن يكون متسلط  ويزل على من حوله . فين المرجلة هااااه  ...غير أسلوبك هداك الله ... تراك في مجتمع لا يحب هذا الكلام ولا يسكتون على المنبطح ... وأنا لك من الناصحين ...ومن تاب  تاب الله عليه  .

 
...

( 19 )    الكاتب : عبدالمجيد العساف
  بتاريخ : الخميس, 15/3/2012 الساعة 05:51 مساء

ناجي

دبي مفلسة اقتصادية ومجرد عمارات دون تصنيع وانتاج حقيقي

هات سلعة واحدة تصنعها دبي غير انتاج الدعارة

ثلاثة لا يرحمون
عاقل يجرى عليه حكم جاهل
وضعيف في يد ظالم قوي
و كريم قوم احتاج إلى لئيم

( 20 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الجمعة, 25/1/2013 الساعة 03:34 مساء

يرفع


( 21 )    الكاتب : التاج الذهبي
  بتاريخ : السبت, 1/3/2014 الساعة 03:40 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : عبدالمجيد العساف
ناجي دبي مفلسة اقتصادية ومجرد عمارات دون تصنيع وانتاج حقيقي هات سلعة واحدة تصنعها دبي غير انتاج الدعارة

بالجبهة
 



أكـــــــــــره الظـلـــم




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة