انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

إغلاق المتاجر للصلاة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأمراء الإسلام
 
 
1 2
 
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
إغلاق المتاجر للصلاة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأمراء الإسلام   
بتاريخ : الاربعاء, 8/2/2012 الساعة 11:09 صباحا
الناصح
عضو
الدولة : اليمن
المشاركات : 7261


 بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي -حفظه الله- :- 

الحمدلله أحمده عوداً وبدءاً، وأصلى الله على المبعوث نبياً وعبداً، أما بعد ..
فإن للإسلام معالم، ولأحكامه أنساب لا تنكر بترك أهله لها عملاً، وبُعدهم عنه سلوكاً، ومن وُلد في خريف من الدهر فليس له أن ينكر فصوله، نأن ينكر فصول العامالعا وكثير من أحوال البلدان تتناسى لأثر البيئة والظروف التي تلم بالشعوب، وشعائر الدين كذلك، وحقائق الشرائع ونوازل التاريخ، لا تملك النفوس صرفها فيما شاءت، لأنها في نفسها حقيقة خالدة لا تمسح ولا تموت بموتها في أذهان الناس، وقد رأيت كثيراً من يتنكر لبعض معالم الإسلام وشرائعه، لأنه لم يدرك الحقائق على ما هي عليه، ولو نظر من جهل شيئاً من ذلك في نصوص الشرع وتاريخ القرون، لبان له الحق، ولو سأل من يعلم عما استحال عليه فهمه، لعلم أن المستحيل على الأعمى هو أيسر الممكنات على المبصر، وأكثر بلاء فهم الإنسان من قبل جهله.
وقد قرأت مراراً من يتحدث عن "إغلاق المتاجر" لأجل الصلاة، والأمر بذلك في الأسواق والطرقات، ويتحدث عن عدم وجوده في الإسلام تارة، وتارة أخرى عن عدم توافقه مع مصلحة الناس، وكثير من الأقلام أتعسّر الرد عليها بالتوّقف، لجنوح الكاتب جنوحاً لا يستقر على ساق الفهم والإدراك، أو كونه كاتباً أجيراً لغيره يقول ما لا يعتقد، ويفعل ما يؤمر به، والصبر على تكرار ما تسطره تلك الأقلام متعذّر، كي لا ينطلي على العامة وسواد الناس، والتغافل عنه سوء اختيار بل سوء توفيق، حيث يطرح الكاتب ما يطرح وهو يرى تقاعس كثير من الناس عن ذات الصلاة فضلاً عن جماعتها .
وأما الحديث عن صلاة الجماعة، وإفراد مؤلفات ببحثها للعامة تزهيداً في الحضور إليها، بحجة وجود أقوال تجعلها من فروض الكفايات، ولم يُفرِّق بين وجود الأقوال في مباحث المطولات وإفراد المسائل في الصحافة بصورة الدعوة إلى الترك، فهذا المذهب من علامات شقاء الكاتب في دنياه، وآيات الخُسران في دينه، ولن يُقدِم على نهجه إلا من قد سمح بعرضه، واستهان بشنيع تبعت قوله، ويكفي في بيان حاله ما رواه مسلم في "الصحيح": عن ابن مسعود قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه و سلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف .
فإذا كان التارك في نفسه صلاة الجماعة منافقاً معلوم النفاق، فكيف بالمُزَهِّد فيها لدى العامة، وقد أمر الله بصلاة الجماعة حال التحام الصفين للقتال، فكيف حال التحام الصفين للبيع والشراء، أمروا بأدائها والسلاح باليدين، فكيف وما باليدين دنانير ودراهم: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم آمراً بها في حال الخوف: يقوم الأمير وطائفة من الناس معه فيسجدون سجدة واحدة، ثم تكون طائفة منهم بينهم وبين العدو. جاء من حديث ابن عمر رواه ابن جرير وغيره.
والحديث عن صلاة الجماعة يطول وأدلة فضلها ووجوبها معلومة، فهذا أمر مشى عليه المصطفون الأخيار المرضيون عند ربهم حتى قبل هذه الأمة كما حكى الله عن نبيه إسماعيل الرسول النبي المرضي مادحاً له أنه كان يأمر أهله -قومه- بالصلاة، وإنما الحديث هنا عن إغلاق المحلات التجارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، والقرون المفضلة والحديث فيه من ثلاث جهات :
الجهة الأولى:أمر أهل الأسواق بالصلوات، والمرور على متاجرهم وتنبيه النائمين وتذكير الناسي :
فهذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه وصحابته من بعده، وقد قال في حقهم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي) رواه الترمذي وغيره، وقال: (أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهبوا أتى أمتي ما توعد) رواه مسلم، والكلام على هذا ما يلي: 
ففي زمن النبي صلى الله عليه وسلم: أولاً: 
لم تكن الأسواق تفتح في المدينة بعد الأذان تعظيماً لهذه الشعيرة، فقد روى ابن مردويه في "تفسيره" عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله): كانوا رجالاً يبتغون من فضل الله يشترون ويبيعون فإذا سمعوا النداء بالصلاة ألقوا ما بأيديهم وقاموا إلى المساجد فصلوا.
ورواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بنحوه، ورواية علي عن ابن عباس من أصح نسخ التفاسير، قال أحمد بن حنبل: صحيفة بمصر في التفسير لو سافر إليها الرجل ما كان كثيراً يرويها علي عن ابن عباس .
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار عن سالم عن ابن عمر: أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة فأغلقوا حوانيتهم ثم دخلوا المسجد فقال ابن عمر: فيهم نزلت (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله). 
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن ابن مسعود: أنه رأى ناساً من أهل السوق سمعوا الأذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة فقال : هؤلاء الذين قال الله: (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) .
وكان هديه عليه الصلاة والسلام تنبيه الناس في الطريق وإقامتهم إلى الصلاة، وأن لا يكلهم إلى إيمانهم وصلاحهم، ولا إلى سماعهم النداء كما جاء عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. رواه أبو داود وسكت عليه محتجاً به، وقد قال في رسالته لأهل مكة: كل ما سكت عنه فهو صالح.
يعني للاحتجاج .
وروي هذا في أحاديث كثيرة بمعناه فقد روى أحمد في "مسنده" عن عبد الله بن طهفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا خرج يوقظ الناس الصلاة، الصلاة، الصلاة.
وقد كانت الأسواق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تفتح مع صلاة الفجر، فبين بعض الصحابة خطورة التخلف عن صلاة الجماعة، والمبادرة إلى الأسواق قبلها، فقد روى ابن أبي عاصم في الوحدان ومن طريقه أبو نعيم بسند صحيح عن ميثم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال: يغدو الملك برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل باب منزله وإن الشيطان ليغدو برايته مع أول من يغدو إلى السوق.
قال ابن حجر: وهذا موقوف صحيح السند .
وكان عمل الصحابة رضي الله عنهم عدم البيع وقت الصلاة، بل الانصراف من السوق وتركه إلى المساجد فروى أحمد بسند جيد عن زيد بن خالد الجهني قال: كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه و سلم المغرب وننصرف إلى السوق .
يعني أنهم قطعوا الضرب في الأسواق عصراً بدخول وقت المغرب ثم انصرفوا إلى سوقهم مرة أخرى .
وكان الأمر بذلك والطواف على الناس وتنبيههم في أول الأمر في المدينة وفي آخر حياته صلى الله عليه وسلم، وفي أسفاره أيضاً، كما في حجة الوداع، كما رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن مسلم ِ بن يَسار عن أَبيه، قَالَ: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصلاة الصلاة.
وقد جاء في أول الأمر ما رواه ابن خزيمة في " صحيحه" والطبراني عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: كانت الصلاة إذا حضرت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم سعى رجل إلى الطريق، فنادى : الصلاة الصلاة .
ثانياً : كان هذا العمل في زمن الخلفاء الراشدين :
ينبهون على الصلوات في الأسواق والطرقات ويأمرونهم بذلك :
فقد اشتهر هذا في فعل الخلفاء عمر وعلي يقومون به بأنفسهم لا ينيبون عليه أحداً، قال أبو زيد المجاجي في شرحه على "مختصر ابن أبي جمرة": ذكر غير واحد ممن ألف في السير أن عمر بن الخطاب وعلياً كانا من عادتهما إذا طلع الفجر خرجا يوقظان الناس لصلاة الصبح.
أما عن عمر بن الخطاب :
فقد رواه كثير من أهل المسانيد والسير كالطبري وابن عساكر والخطيب بأسانيد أكثر من أن تُساق في موضع، ومتون أشهر من أن يَتطرق إليها احتمال الشك بضعف منها عن ثابت البناني عن أبي رافع: كان عمر إذا خرج يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر .
وروى ابن سعد بإسناد صحيح إلى الزهري خرج عمر يوقظ الناس الصلاة الصلاة وكان يفعل ذلك.
وإذا كان هذا حال النائم في زمنه، فكيف باليقظان يبيع ويشتري ويفترش الطرقات، وهل يُظن أن عمر يقيم النائم فيقول: قم صل، ويدع البائع اليقظان فلا يأمره، هذا محال، إلا في نظر بعيد الخطو في الجهل .
بل قد كان الأعرابي يقدم المدينة ومعه الجلب ليبيعه في سوق المدينة وقت الصلاة ولا يجد الناس في السوق، فيلزم الصلاة معهم ويَخرج بعدها إلى السوق، كما رواه ابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" عن أصبغ بن نُباتة قال: خرجت أنا و أبي من ذِرْوَد (وهي جبل من أطراف البادية) حتى ننتهي إلى المدينة في غلس والناس في الصلاة فانصرف الناس من صلاتهم فخرج الناس على أسواقهم ودفع إلينا رجل معه دِرة له فقال: يا أعرابي أتبيع ؟ فلم أزل أساوم به حتى أرضاه على ثمن وإذا هو عمر بن الخطاب فجعل يطوف في السوق يأمرهم بتقوى الله عز و جل يقبل فيها ويدبر .
وكان عمر لا يأذن لأحد يتخلف عن الصلاة من باعة السوق ولا غيره، بل يتفقد الأفراد في صلاة الفجر فكيف بغيرها، ويتبعهم في البيوت والدور، فكيف بالأسواق والدكاكين روى مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة: أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وأن عمر بن الخطاب غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين السوق والمسجد النبوي فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها: لم أر سليمان في الصبح فقالت: إنه بات يصلي فغلبته عيناه فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلى من أن أقوم ليلة. 
وهو خبر صحيح، وأحاديث أبي بكر عن أهل بيت أبيه كأبيه . 
بل يستحب في حق الوالي أن يمنح الأعمى والعاجز ما يوصله إلى المسجد جماعة من قائد ومركب، ما تيسر على المسلمين المال ولم يشُق على المصلي، فقد روى ابن سعد عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: جاء عمر رضي الله عنه سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه في ذهاب بصره وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ليس لي قائد، فقال الفاروق: فنحن نبعث إليك بقائد . فبعث إليه بغلام من السبي .
وأما عن علي بن أبي طالب :
فقد رواه من طرق كثيرة في كتب السنة والتواريخ جماعة كابن حبان والطبري وابن شبة وابن عساكر والخطيب والبلاذري في الأنساب وبأسانيد متعددة صحيحة بمجموعها منها عن ابن الحنفية عن الحسن بن علي: أن علياً إذا خرج من باب بيته للصلاة نادى أيها الناس الصلاة الصلاة كذلك كان يصنع في كل يوم يخرج ومعه دِرته يوقظ الناس .
الدرة لم تُذكر هنا إلا لمناسبة تعزير المتخلف عن أمره بها .
وروى ابن ابي الدنيا في "مقتل علي" عن حصين عن هلال بن يساف قال: كان علي ابن أبي طالب يخرج إلى صلاة الفجر فيقول: الصلاة الصلاة .
وروى الشافعي وابن أبي شيبة عن أبي ظبيان قال :كان علي يخرج إلينا ونحن ننتظر تباشير الصبح فيقول: الصلاة الصلاة .
وكان هذا الأمر الذي يعمله علي حينما كان في العراق، كما رواه ابن جرير الطبري أن ابن الحنفية قال: والله إني لأصلي الليلة التي ضرب علي فيها في المسجد الأعظم إذ خرج علي لصلاة الغداة، فجعل ينادي: أيها الناس، الصلاة، الصلاة.
ثالثاً : كان هذا العمل ماضياً في زمن بني أمية في نصف القرن الأول والقرن الثاني:
يحكيه سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وقد توفي في خلافة هشام على المدينة عام (106هـ) كما وراه ابن جرير الطبري في "تفسيره" عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله أنه نظر إلى قوم من السوق، قاموا وتركوا بياعاتهم إلى الصلاة، فقال: هؤلاء الذين ذكر الله في كتابه (لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) .
رابعاً : وكان هذا العمل مستفيضاً لدى فقهاء التابعين وأجلتهم، لا تُقام الأسواق والصلاة حاضرة في الحواضر، وإذا قدم أهل البوادي أخذوا حُكم الحواضر، كما رواه أحمد في "مسنده" والبيهقي في "الشعب" واللفظ له وغيرهما عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: قدمت الكوفة أنا و صاحب لي لأجلب منها نعالاً فغدونا إلى السوق ولما تقم فقلت لصاحبي: لو دخلنا المسجد.
وكما ثبت هذا عن غير واحد منهم، كأيوب بن أبي تميمة السختياني كما رواه البيهقي في الشعب عن ضمرة عن ابن شوذب قال : كان أيوب يؤم أهل مسجده –يعني في البصرة- و يقول هو للناس: الصلاة الصلاة.
يعني يطوف عليهم مذكراً لهم .
وروي عن الحسن: والله لقد كانوا يتبايعون في الأسواق فإذا حضر حق من حقوق الله بدأوا بحق الله حتى يقضوه ثم عادوا إلى تجارتهم.
وروى ابن سعد عن عمران بن عبد الله عن سعيد بن المسيب قال: كان سعيد يكثر الاختلاف إلى السوق وما فاتته صلاة الجماعة منذ أربعين سنة ولا نظر في أقفائهم.
خامساً: على هذا أجلة الأئمة من أتباع التابعين :
ففي "الحلية" لأبي نعيم عن سفيان الثوري: كانوا يتبايعون ولا يدعون الصلوات المكتوبات في الجماعة.
وكان المفسرون من التابعين على تباين بلدانهم، يحملون قول الله تعالى: (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) . على ترك البيع والشراء والانصراف للصلوات .
في مكة عطاء بن أبي رباح 
وفي البصرة رفيع بن مهران أبو العالية وأيوب والحسن وقتادة ومطر الوراق والربيع بن أنس.
وفي الكوفة السدي والثوري وغيرهما .
وفي خراسان مقاتل بن حيان والضحاك بن مخلد .
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدوا، ولا تكونوا كالذين قال الله عنهم : (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً).
سادساً : مضى هذا عملاً وهدياً متبعاً في ممالك المسلمين وحواضر الإسلام، على اختلاف الآفاق، وتباين القرون.
قال أبو طالب المكي (ت:386) في "قوت القلوب" (2/437) ذاكراً حال الأسواق السالفين: إذا سمعوا الأذان ابتدروا المساجد، وكانت الأسواق تخلوا من التجار، وكان في أوقات الصلاة معايش للصبيان وأهل الذمة، وكانوا يستأجرونهم التجار بالقراريط والدوانيق يحفظون الحوانيت إلى أوان انصرافهم من المساجد .
وقال أبو حامد الغزالي (ت: 505) في "الإحياء" (2/85): كانوا يستأجرون بالقراريط لحفظ الحوانيت في أوقات الصلوات.
وقال ابن تيمية (ت:728) في "الفتاوى" (23/411): إذا تعمد الرجل أن يقعد هناك ويترك الدخول إلى المسجد كالذين يقعدون في الحوانيت فهؤلاء مخطئون مخالفون للسنة .
وأكثر المؤرخين لا ينصون عليه لاشتهاره، وإنما يذكرونه على سبيل مناقب الأفراد المخصوصين ببعض الولايات، وبلغ عمل الحكام به أقاصي بلاد الإسلام حتى بلاد المغرب الأقصى كالسلطان أبي عنان المريني حاكم المغرب الاوسط كله، في القرن الثامن كما ذكره أبو زيد الفاسي في "تاريخه" "تاريخ بيوتات فاس" لدى كلامه على بيت بني زَنْبَق ذكر أن السلطان ينيب أبا المكارم منديل بن زنبق ليحرض الناس في الأسواق على الصلاة في أوقاتها ويضرب عليها بالسياط والمقاريع بأمر أمير المؤمنين أبي عنان . 
وبقي معمولاً به في جزيرة العرب في الدولة السعودية منذ نشأتها، كما ذكره أحمد معنينو السلوي، في كتابه "الرحلة الحجازية" عام 1348 هـ، حيث ذكر أن الملك عبد العزيز أعاد الناس إلى الطريق القويم: فعندما ينادي حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، يظهر بالأسواق رجال بيدهم عصي يتجولون بالأسواق منادين: الصلاة الصلاة، ويترك أصحاب الدكاكين أمتعتهم وأموالهم والأماكن مفتوحة، ولا أحد يستطيع أن يمد يده إلى الأمتعة والمال.
والأمر بذلك إلى اليوم يؤمر به ويعمل، وأكثر الناس يدعون متاجرهم رغبة لا رهبة .

سابعاً : لما كان الخلفاء الراشدون يأمرون أهل الأسواق بالصلاة جمعة وجماعة، ويؤدبون على التخلف، أخذ بالتأديب والتعزير غير واحد من الخلفاء، فقد ذكر سحنون في "نوازله" أن عمر بن عبدالعزيز يأمر إذا فرغ من صلاة الجمعة من يخرج، فمن وجد لم يحضر الجمعة، ربطه بعمد المسجد . 
وكان مالك يخالف قول عمر بن عبدالعزيز بالربط في المسجد، وإنما ينبغي أن يؤدب على ذلك بالسجن أو الضرب، كما نبه عليه ابن رشد في "البيان والتحصيل" (17/185).

الجهة الثانية : ما زال البشر على اختلاف أديانهم وبلدانهم يَسُنون لأنفسهم قوانين في البيع والشراء في اليوم والليلة، لمصالح الناس في النوم، حتى لا تضطرب الحياة، من غير نكير، فإذا كان هذا أمراً يُعاقب عليه ولي الأمر لمصلحة النوم ونحوه، والشرع أوقظ النائم لأجل الصلاة وهو يغط في نومه، عُلم أن الأمر بإغلاق المتاجر لمصلحة الصلاة آكد، في حق ولي الأمر، وحق التاجر.

الجهة الثالثة: أن كثيراً ممن يُسَوِّغ فتح المتاجر وقت الصلاة، يورد مصالحَ متوهمة، كحاجة الناس المالية والصحية، والصلوات لا تأخذ إلا دقائق معدودة في كل وقت، وما سمع الناس على مر العصور أن تاجراً خسر وأفلس لإغلاق متجره لأداء صلاته، والناس يُغلقون المتاجر لأجل مصالح الإنسان كالنوم والطعام ونحوهما ليلاً ونهاراً في اليوم الواحد وقتاً طويلاً يجتمع فيه وقت صلوات أسبوع تام وزيادة، وما تحدثوا عن مواضع الربح والخسارة في طلب صحة الأبدان واتباع النظام، فكيف بسلامة الدين.
ولم ير الناس فرداً مات جوعاً على أعتاب المطاعم والمتاجر يطلب الشراب والطعام، والناس منصرفون عن متاجرهم في صلاتهم .
وهذا أمر لا يُحتاج إلى ذكره، ولكننا في كثير من الأحيان نطلب الإقرار بما تراه العيون، وقد

كان طلب الإقرار بما يظهر للعيان ضعة، إذ أننا في زمن أقوى الناس فيه حجة أرفعهم صوتاً.\

منقول .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:33 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

رداً على ما أثاره "الغامدي" بأنه لا يصح الإنكار على من ينادي بعدم إغلاق المحال


المفتي: المنادون بترك صلاة الجماعة في المساجد دعاة ضلال وغش للإسلام والمسلمين
 
سبق- الرياض: وصف سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة من ينادون بالصلاة في المنازل وترك المساجد بأنهم دعاة ضلال, وقال: إن بيوت الله في الأرض المساجد, فكيف نجد من يدعو إلى الصلاة في البيوت.

 وقال سماحته في خطبة الجمعة بجامع الإمام تركي بمنطقة قصر الحكم اليوم إن هناك من ينادي بالصلاة في المنازل ويدلون بآراء ضالة مضلة في هذا الأمر, وهؤلاء دعاة ضلال.

وقد خصص المفتي العام خطبة الجمعة عن فضل صلاة الجماعة في المساجد والثواب العظيم لها, وأهمية المساجد فهي بيوت الله, وأن أول أمر قام به النبي صلى الله عليه وسلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة, بناء مسجده صلى الله عليه وسلم, ليكون منطلقاً للدعوة المباركة, وكذلك ما كان يقوم به القادة المسلمون في الفتوحات, فكانوا أول ما يفعلوه بناء المساجد.

وتساءل المفتي العام عن الآراء التي تطرح الآن في بعض الصحف والفضائيات من أناس يريدون إبعاد الناس عن بيوت الله, ووصف سماحته هؤلاء بأنهم دعاة ضلال, وقال سماحته في الخطبة: لعلك قرأت ما. كتب وما قيل وما نشر وما سطرته بعض الأقلام الجائرة والآراء الضالة ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وما قيل وما نشر في بعض القنوات الفضائية، حول الصلاة في البيوت.

مضيفاً: اعلم أن كل هذا خطأ وضلال وغش للإسلام والمسلمين، واعلم أن هؤلاء الدعاة دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها، وأنهم يريدون قطع الصلة للمسلم بينه وبين المسجد الذي نشأ وتربى على حبه.

وقال سماحته إن الملازمين على صلاة الجماعة في المساجد من علامات الخير, والمتخلفون عنها من علامات الشقاق والنفاق.

وأضاف: لا يتخلف عن صلاة الجماعة في المساجد إلا المنافقون, وعدّد سماحته فضل صلاة الفروض الخمسة في المساجد, مستشهداً بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله.

وجاءت خطبة سماحة المفتي العام رداً على ما أثاره مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي عن صلاة الجماعة في المساجد وقوله بالحرف الواحد "لا يصح الإنكار على من ينادي بعدم إغلاق المحال التجارية أوقات الصلاة", ونشره بحثاً عن صلاة الجماعة في المساجد أعدّه من مائتي صفحة انتهى فيه إلى عدم الإنكار على من ينادي بعدم إغلاق المحال التجارية أوقات الصلاة.


 

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 2 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:45 مساء

كذبت

إغلاق المتاجر وقت الصلاة بدعه

وقد قال الله تعالى

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))

 

فقط في صلاة الجمعه

لأن صلاة الجمعه غير قابله للإعاده

وليست كباقي الصلوات

 

لاتكذب ياناصح

فإغلاق المحلات هي بدعه ولم تحدث في وقت الرسول ولا في وقت غيره

إنما هي بدعه وأصبحت تعطل مصالح اناس

وليست من الدين في شيء

 

ناصح لاتكذب

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 3 )    الكاتب : كاشف المتخبي
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:51 مساء

لله درك أخي الفاضل الغيور الناصح

فقد ألجمت هذا الجاهل المركب المدعو ميكو

وجزى الله الشيخ المحدث الطريفي خير الجزاء

قال الشيخ / إبراهيم السكران وفقه الله :

( أحدهم كنت أتناقش معه مرة في الأخذ من اللحية فقال لي " ابن عمر أخذ من لحيته وفعل الصحابي حجة لأنه شاهد التنزيل " .
ثم انتقلنا لمسألة الغناء والمعازف فقلت له " ابن مسعود حلف أن لهو الحديث هو الغناء " فقال العبرة بالنص وقول الصحابي اجتهاد لا يلزم به غيره !.
لم يكن بين مقولتيه تلك إلا بضعة دقائق !.
فمرة يأخذ برخصة مبنية على حجية قول الصحابي, ومرة يأخذ برخصة مبنية على عدم حجية قول الصحابي ) .

 


( 4 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 06:58 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

ميكو :

 النقاش العلمي صعب , والتكذيب سهل لذلك لجأت إليه .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 5 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 07:00 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي / كاشف المتخبي :

الذي يظهر لي أن / ميكو ممن ينكر السنة النبوية , لذلك لا غرابة منه ن يدعي عدم صحة إغلاق المتاجر أثناء الصلاة .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 6 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 07:53 صباحا

بارك الله فيك

هكذا المواضيع التي يرجا من وراءها الاجر والثواب باذن الله

لاتحرمني اخي ناصح من التذكير بمثل هذه السنن والفضائل

قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 7 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 11:58 صباحا

بدعه أبتدعتموها أنتم وآبائكم

وكانت بدعه حسنه في بدايتها

عندما كانت الكثافه السكانيه لاتذكر

أما الآن مع إزدحام البشر فهذه البدعه زادت من التزاحم بين الناس

وعطلت مصالح البشر

وشوهت الدين

وكرهت الناس في الصلاة

وجعلتنا كأننا لانصلي الا خوفًا من  "  المطوع  "

وليس خوفًا من الله

ولم ينهانا الله عن البيع في وقت الصلاة الا في صلاة الجمعه

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))

لم يقل الله سبحانه إذا نودي للصلاة فقط

بل قال:

إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ  )

 

بدعة إجبار الناس على الإغلاق في أوقات الصلوات ضرت الأسلام والمسلمين أكثر مماتنفعه

ولو نسخت أقوال آبائك الأولون ياأخي ناصح في مجلدات

تكفي آيه من كتاب الله للرد عليك أنت وآبائك الأولون

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ))

 

تحياتي

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 8 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 12:19 مساء

بارك الله فيك الناصح

ميكو

المحلات لن تفتح وقت الصلاة ولو طلعت براسك نخلة


( 9 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 12:33 مساء

الراقي نت

هذه بدعه بدأت قبل أقل من 100 سنه

ولم يصدق كاتب الموضوع بأنها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

وكل بدعه لها بدايه ولها نهايه

وستنتهي هذه البدعه رضيت أم أبيت

ولكن أنا متخوف أن تكون نهايتها مأساويه

وكلما تأخرت النهايه ....كلما زادت المأساويه فيها

علاقه طرديه تخيفني بصراحه

تخيفني بسبب أنها تزيد من تفشي التنفير من دين الله بين الناس

تفكيركم المغلق سيؤدي بنا الى الهاويه

 

الراقي نت

تحياتي لك

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 10 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 12:37 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : ميكو
هذه بدعه بدأت قبل أقل من 100 سنه

ولو كانت بدات قبل مائة سنة

فهي سنة حسنة ولمن سنها الاجر العظيم

لمحافظته على شعيرة مهمة

الم تسمع حديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم هم ليحرق بيوت اهلها لايحضرون صلاة الجماعة


( 11 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 12:43 مساء

أخي الراقي نت

أحد جاب سيرة صلاة الجماعه ..؟؟؟

إسمع ياحبيبي :

كمسلمين كلنا نعلم بأن الصلاة هي العهد بيننا وبين الكفار فمن تركها فقد كفر

وكمسلمين نعلم أيضًا بأن صلاة الجماعه أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرون درجه

 

وربنا الكريم يسر لنا كمجتمع و كفرد آداء الصلاة جماعة بدون تعارض مع المصلحة العامه

وذلك بقانون رباني ييسر صلاة الجماعه بدون تعطيل مصالح الناس

ولكي تتضح لنا الصوره أكثر

دعونا نتدبر قول الله تعالى

((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ))

لاحظوا لقد حدد الله سبحانه وتعالى في يوم الجمعة أن نذر البيع ((نغلق المحلات ))

وقد نتسائل لماذا يارب نذر البيع عند صلاة الجمعة فقط..؟؟

دعونا نتصور الموقف

زيد وعبيد لهم محل تجاري

عند صلاة المغرب يهتم زيد بالمحل بينما عبيد يصلي مع الجماعه الاولى في المسجد المجاور

وعندما يعود عبيد من صلاة المغرب يهتم هو بالمحل بينما يصلي زيد صلاة المغرب مع الجماعه الثانيه في المسجد المجاور

ومحلهم لم يغلق .....ولم يعطل مصالح الناس الذين يحتاجون محل زيد وعبيد

 

قد يسأل سائل ويقول ومادخل زيد وعبيد في آية صلاة الجمعة

دعونا نتصور موقف زيد وعبيد يوم الجمعة

نودي للصلاة من يوم الجمعة وذهب عبيد للصلاة بينما بقى زيد في المحل يهتم به

وبعد عودة عبيد من صلاة الجمعة ذهب زيد ليصلي الجمعة

لكن تفاجأ زيد بأن صلاة الجمعة قد أنتهت في المسجد

فما العمل...؟؟؟؟

نعود لقانون الله سبحانه وتعالى في إغلاق المحلات

(( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))

 

وقد يتسائل البائع والمشتري ويقول

الى متى يارب نترك البيع والشراء (( إغلاق المحلات ))

وسيجد السائل إجابة سؤاله في الآيه التي تليها في قوله تعالى :

(( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضل ِاللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ))

أي اذا قضيت صلاة الجمعة فأنتشروا في الأرض (( إفتحوا المحلات ))

الى متى......الى أن ينادى للصلاة من يوم الجمعة في الأسبوع المقبل

ماأرحمك يارب على عبادك وعلى مصالحهم

 

 

وقد يتسائل البائع والمشتري لماذا صلاة الجمعة فقط..!!!

ولماذا لم يقول الله إذا نودي للصلاة فأسعوا الى ذكر الله وذروا البيع...!!!

بالطبع الكل يعلم بأن كل الصلوات تؤدى في أكثر من جماعه على التوالي

 

وهذا مايسمح بإبقاء المحلات مفتوحه وتناوب العمال والزبائن على الصلاة وعدم تعطيل مصالح الناس

إلا صلاة الجمعة فجماعة المسلمين يصلونها جماعه واحده تطبيق لقول الله تعالى

(( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))

 

سبحاننك ربي أنزلت القرآن وفيه هدى للناس

وفيه كل مصالحهم

ولكن أبى الناس إلا أن يشددوا ويغلو في دينهم

ويغلقوا المحلات إجبارًا في كل أوقات الصلاة

ويزيدوا من تزاحم الناس ويعطلوا مصالح الناس

وأصبح المحل يغلق ساعه ونصف للصلاة منها قبل وبعد

وكل ذلك التعطيل يشوه الدين وماهو من الدين في شي...

 

سبحانك ربي أنزلت القرآن وفيه هدى للناس

وفيه كل مصالحهم

ولكن أبى الناس

 

تحياتي للعقلاء

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 12 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 01:41 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

حمدان الحربي :

وفيك  بارك الله أخي الكريم .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 13 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 01:42 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

الراقي نت :

وفيك بارك الله أخي  الكريم .

وأم ميكو فلا أمل في صلاحه ما دام منكرا للسنة النبوية إلا أن يهديه الله تعالى .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 14 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 01:54 مساء

ناصح باشا

تقصد

وأما ميكو لا أمل في الرد عليه

لأنه يرد عليك من كتاب الله

وأنت نبذت كتاب الله وراء ظهرك

وأنطبق عليك قول الله تعالى :

(( وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا   ))

وأنطبق عليك قول الله تعالى

((  نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ  ))

عزيزي الناصح

أتمنى منك التوبه  والعوده الى الله سبحانه

فأنت تخالف كتاب الله وتدعو لبدعه تدعي أنه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

وهي ليست من هديه

وقد قال الله سبحانه في إغلاق المحلات

(( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ))

ثم قال سبحانه عن صلاة الجمعه

 

 

(( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضل ِاللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا ))

أي اذا قضيت صلاة الجمعة فأنتشروا في الأرض (( إفتحوا المحلات ))

الى متى......الى أن ينادى للصلاة من يوم الجمعة في الأسبوع المقبل

 

ناصح باشا

تقبل تحياتي

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 15 )    الكاتب : جبال السراة
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:01 مساء

جزاك الله خيرا

 

بلينا في هذا المنتدى وغيره بأناس لايعرفون الحق

 

سلطوا أفهامهم لخدمة إبليس اللعين

 

يسوقهم الهوى ويعجبهم الباطل

 

أما الغامدي فقد ضل وأضل نعوذ بالله


( 16 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:18 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ميكو :

أنا أؤمن بما في القرآن , وما في السنة  ولذلك أدعو إلى إغلاق المحلات  لجميع الصلوات , وأما أنت فلأنك لا تؤمن بما في السنة تعارض إغلاق المحلات لجميع الصلوات  وتكتفي بإغلاقها لصلاة الجمعة .

فمن أحق بالتوبة :

من آمن بالقرآن والسنة أم من آمن بواحد منهما وأنكر الثاني ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 17 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:20 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

جبال السراة :

حياك الله أخي الكريم .

يظهر أنه يوجد في المنتدى (قرآنيون ) أي يؤمنون بالقرآن فقط ويكفرون بالسنة النبوية .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 18 )    الكاتب : سفن
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:25 مساء

لو قامت الحكومة بالسماح للمحلات الآن بعدم الإغلاق وقت الصلاة

لخرجت بحوث آخرى وأحاديث وأفعال آخرى تقول أن إغلاق المحلات بدعة

والأصل هو عدم إغلاق المحلات وقت الصلاة !

 

الدين والحق يبنى على ما تقوله الحكومة وما تفعلة .

مثل الأختلاط كان حرام ولا يوجد بحوث تحلل الإختلاط أو تقول أنه ليس فيه شئ

إلا بعد أن قامت الحكومة ببناء جامعة كاوست

فخرج البحوث التي تحلل الآختلاط !


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه


( 19 )    الكاتب : أبومحمد الصقار
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:25 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك ووفقك وشكر لك جهدك وبذلك وجميل نصحك/ أخي الناصح 2004.

وأعانك الله اخي المبارك على تحمل هؤلاء النكرات القائلين على الله بغير علم، المتطفلين على موائد العلم الشرعي.

المنافقين هم الذين يهونون من أمور الشريعة، ويقلبون الأمور فيها تقليباً، ويسعون لردها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وبالأخص الصلاة.

"إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى".


( 20 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:36 مساء

ناصح باشا

أحق بالتوبه من هم كفروا بالقرآن

ونبذوه وراء ظهورهم

 

وقولك أنني من القرآنيين

أقول أخطأت

والله إنني أكثر من جادل القرآنيين

وقولك أنني أنكر السنه

أيضًا أخطأت

والله لا أنكر السنه التي لا تخالف القرآن

كمثل ماذا ...؟؟؟؟

هناك حديث للرسول يقول :

" السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "

كيف نتبين من توافقه مع القرآن

وخاصه في عصرنا هذا بعد أكثر من الف واربعمئة سنه من الهجره

نجرب السواك

ونكتشف بعقلنا أنه مطهره للفم

وإذا أثبتنا ذلك

نفتح كتاب الله ونكتشف ماذا قال الله عن المتطهرين

فنجد قوله تعالى:

((  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ  ))

إذًا الله يحب المتطهرين

والسواك بالفعل مطهره للفم

إذا هذا الحديث صحيح :

" السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "

 

أما الأحاديث التي تخالف القرآن

اللهم إني أشهد أعضاء المنتدى أني أكفر بها

 

ناصح باشا

المصدر الأول للتشريع كما قلت هو القرآن

والأحاديث المخالفه للقرآن أنا أكفر بها

 ولعلمك لايوجد حديث يأمرنا بإغلاق المحلات وقت الصلاة يامبتدع

وأترك البدعه وتوب الى الله

 

وتقبل تحياتي

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 21 )    الكاتب : همة
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:40 مساء

الناصح

مالك وللرويبضات؟

والله انك تضيع وقتك الثمين من دون فائدة


( 22 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 02:42 مساء

همه

لاأنت ولا ناصح باشا يستطيع الرد على كتاب الله

تحياتي للعقلاء

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 23 )    الكاتب : أبومحمد الصقار
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 03:10 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

للفائدة ولمن يبحث عنها فقط، ولمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

إذا كان الله ـ جل وعلا ـ أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يقيم الصلاة جماعة في وقتها في حال الحرب، وملاقاة العدو، وضرب الأعناق وكل بنان، في قوله جل وعلا:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا).

فكيف بمن هو في حال السلم، فإذا كان الصحابة وهم على الثغور وفي مواجهة العدو، ويؤمرون بترك ما في أيديهم وما يشغلهم وهو السلاح والجهاد، ويؤمرون بالصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع بقاء طائفة تحرسهم وتحمي ظهورهم، ثم تأتي الطائفة التي لم تصلي فتصلي مع رسول الله، وتعمل الطائفة الأولى عمل الطائفة الأخرى.

فتأملوا وتدبروا يا رعاكم الله .

"رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار".


( 24 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 03:21 مساء

أبو محمد الصقار

أين أمر الله لنا بأن نذر البيع ونجبر غيرنا على أن نذر البيع

أقسم بالله لم يأمرنا الله بهذا غير وقت صلاة الجمعه

وأنتم أبتدعتم بدعه وتجبرون الناس عليها

ولينها كانت سنه حسنه

 

قد تكون في بدايتها سنه حسنه

ولكنها الآن تزيد من زحمة البشر في الرياض وجده والشرقيه

وهي تنفر الناس من الدين وتنفرهم من الصلاة

وهذه البدعه ليست كالسابق لها حسناتها

بل هي الآن لها أكثر من سيئه

أتركوا تنفير الناس من الدين

وتوبوا الى الله

 

تقبلوا تحياتي

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 25 )    الكاتب : أبو لجين
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 04:14 مساء

بارك الله فيك

 
...

( 26 )    الكاتب : ميكو
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 04:17 مساء

أبو لجين

بارك الله فيك

 
     
 
الأرض المجوفه ...أرض يأجوج ومأجوج
الأرض التي لم يجعل الله بينها وبين الشمس سترا
وهي أرض المشرقين والمغربين
وهي أرض بابل التي فيها يعيش هاروت وماروت
 

( 27 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاتنين, 5/3/2012 الساعة 06:58 مساء

اغلاق المتاجر في غير صلاة الجمعة بدعة

 

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 28 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 6/3/2012 الساعة 07:54 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

سفن :

الحق سيبقى حقا  إلى يوم القيامة , ولن تغيره الأهواء .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 29 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 6/3/2012 الساعة 07:56 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

ابو محمد الصقار :

وفيك بارك الله , ولا بد من مقاومة أهل الضلال وعدم ترك المجال لهم لنشر باطلهم دون الرد عليهم  .

د

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 30 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الثلاثاء, 6/3/2012 الساعة 07:56 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

ميكو :

أعطنا أحاديث صحيحة خالفت القرآن الكريم ,  وبين لنا كيف حكمت عليها بالمخالفة .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


 
 
1 2
 
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة