انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

بلغت سن "الشيخوخة" ولا حسنة تحققت على يديها!!
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
بلغت سن "الشيخوخة" ولا حسنة تحققت على يديها!!  
بتاريخ : الجمعة, 10/2/2012 الساعة 09:27 صباحا
علي العمري
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 68

بلغت سن "الشيخوخة" ولا حسنة تحققت على يديها!!

علي بطيح العمري

الذي يتابع مسلسل جامعتنا العربية "اليتيمة " مع ثورة سوريا يجد في الأمر "إن وأخواتها" هل هذه الجامعة "منا وفينا"؟ هل هي معنا وتسعى لحل قضايا الشعوب المطحونة؟ أم أنها تداعبنا بنيرانها "الصديقة" ؟ هل هي جادة في تصريحات مسؤوليها أم هي فقط شعارات جوفاء ليس إلا..!

 

قارئي العزيز ..

في بدايات القرآن التاسع عشر الميلادي بدأت الخلافة العثمانية في التقهقر وأصبحت آيلة للسقوط وقد سميت تلك المرحلة بتركة "الرجل المريض" وقد جاءت الجيوش النصرانية لتقاسم "الكعكة" والظفر بنصيب الأسد من هذه التركة ..

  "سمع المدعو تيودور هرتزل (مؤسس فكرة الدولة اليهودية) بحركة تدعو إلى تجديد شباب الخلافة الإسلامية ، وأطلقت هذه الحركة على نفسها (حركة الجامعة الإسلامية) ، وكان من دعاتها الشيخ محمد رشيد رضا ، فاغتم لهذه الحركة ، وسرعان ما حركه حسه اليهودي الماكر من الاغتمام بالخبر إلى السعي إلى اغتنامه ، وخطر له أن يجري اتصالاته لإقحام النصارى في المناداة بتحرير العرب من (استعمار) الترك ، ولينادوا بـ (القومية العربية) في مقابلة (القومية التركية) التي رفع يهود تركيا عقيرتهم بها ، وكان أن اتصل هرتزل بنجيب عازوري لمحاولة دمج حركته المسماة (اليقظة العربية) مع حركة (الجامعة الإسلامية) ، ثم حدث أن قامت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ، ليكون من أهم نتائجها : هزيمة تركيا ، والقضاء على دولة الخلافة العثمانية ، وما هي إلا أعوام ثلاثة حتى صدر وعد بلفور بمنح اليهود وطناً قوميّاً في فلسطين ، ثم تقوم الحرب العالمية الثانية ، التي كان من أهم نتائجها ، تقسيم بلاد العرب بين انجلترا وفرنسا ، بمقتضى اتفاقية (سايكس بيكو) وزيري خارجية البلدين ، وهكذا انفرط العقد الذي كان يجمع البلدان العربية والإسلامية برباط الإسلام ، وأصرّ الأعداء على إيجاد رابطة بديلة لرابطة الانتماء للإسلام ، وراج الكلام وزاد الضجيج حول (رابطة العروبة) بدلاً من (رابطة الإسلام) ، و (الجامعة العربية) بدلاً من (الجامعة الإسلامية)!!

 وفي 1941 ألقى وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه "إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الثانية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية

  وفي مصر ، ندب حزب الوفد المصري (أعرق الأحزاب العلمانية) نفسه لتنفيذ الفكرة ، فدعا زعيم الوفد مصطفى النحاس إلى إنشاء مؤتمر يبحث فكرة التنسيق بين الدول العربية ، لترسيخ المبدأ القومي ثم الوطني على أساس الانتماء للعروبة ، واقترح تشكيل لجنة تحضيرية لمؤتمر لهذا الشأن .

  وبالفعل : جاء اليوم الذي أعلن فيه عن تأسيس (الجامعة العربية) بعد أن أجهض اليهود والنصارى والعلمانيون مشروع (الجامعة الإسلامية) وأعلن في 22 مارس عام 1945م ، عن تأسيس الجامعة لتكون (القاهرة) مقرّاً لها ، في وقت كانت مصر فيه لا تزال تحت الاحتلال الإنجليزي الذي أعطى الضوء الأخضر لقيام الجامعة التي تستطيع التعامل من خلالها مع العرب بأنها ليست ضد أماني العرب في (الوحدة) ، وأدركت أنها من خلال سيطرتها على مصر ، وسيطرة مصر على الجامعة ، ستستطيع تمرير ما تتطلبه المرحلة من مناورات ومؤامرات."

 

هذا باختصار فكرة قيام ونشأة جامعتنا اليتيمة!!

طالعوا لأهم أهدافها!

أولا: استكمال تحرير البلاد والشعوب العربية من الاحتلال الأجنبي : فهل سلمت بلاد العرب وتحررت شعوب العرب من الاحتلال الأجنبي .. هل تحررت فلسطين بعد ما يقارب الـ (70) عاماً من احتلال اليهود؟

ثانيا: "من أهداف جامعتنا: تحقيق الوحدة الاقتصادية ، وإقامة سوق عربية مشتركة

  هل تحققت للعرب وحدة اقتصادية ؟  لقد أعلن في عام 1962م ، عن مشروع (الوحدة العربية الاقتصادية) ونص المشروع على أن لرعايا الدول الموقعة حرية انتقال الأشخاص ، ورؤوس الأموال ، وتبادل البضائع ، والإقامة ، والعمل... إلخ ، وبعد عشر سنوات كاملة من إعلان الاتفاقية ، أُلغيت بعد تقويمها ومراجعتها ثم الحكم بفشلها .

 وأُرجع سبب الفشل في حينه إلى أن : الأهداف كانت طموحة جداً .. ! !  أما السوق العربية المشتركة ، فنسمع عنها فقط في إذاعة بلاد (واق الواق) والصحف التي تتحدث عن الغول والعنقاء والخل الوفي!!"

 

أخيراً..

    إذا كانت هذه هي فكرة جامعتنا وإذا كانت أهدافها لم تتحقق فأي فائدة ترجى من ورائها وما الذي يعول عليها في القيام به؟ وقد شاهد الناس فضيحتها مع القضية السورية فليس بيدها عمل أي شيء ولم (ولن) تقوم بأي دور،  وبدلا من الاصطفاف مع الشعب جاءت بالمهلة تلو المهلة وكأنها تعطي الضوء الأخضر لسحق الشعب من قبل الطغاة .. يبقى لنا إجزال الشكر لجامعتنا الهرمة ،  فقد بلغت سن "الشيخوخة" ولا حسنة واحدة تحققت على يديها!! فهكذا أرادوها وهكذا طلب منها!

 ولكم تحياااااتي.

مراجع المقال

مجلتا البيان والوعي وموسوعة ويكيبيديا

 

ليل الأحد 6/ 3/ 1433هـ

للتواصل

alomary2008@hotmail.com

تويتر:

alomary2008



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الدربيل
  بتاريخ : الجمعة, 10/2/2012 الساعة 10:36 صباحا

بيض الله وجهك يا أخ علي

استمتعت بما ذكرت من تفنيد عن جامعتنا

التي تبرى منها بشار الاسد

بدلاً من أن يخاف من قراراتها

..

 
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم 
 

( 2 )    الكاتب : الضب القطبي
  بتاريخ : الجمعة, 10/2/2012 الساعة 07:32 مساء

بوركت اخ علي


( 3 )    الكاتب : شموخ الروح
  بتاريخ : الجمعة, 10/2/2012 الساعة 08:07 مساء

الجامعة العربيه - الجسد الميت

مبنى فخم يقوم على أساس تمويل دول الخليج لموظفيها حتى التأثيث

لا دور له ؟ لماذا

الجامعه العربيه ( مجلس ) فقط بدون جيشأاو خزينه مال

مثل كجلس الأمم المتحده - لولا التمويل الأمريكي لسقط من أول جلسه

لايملك من أمره سوى بيانات وخطابات مكتوبه ومعده سلفاً وبما يتوافق معه طلاب الجامعه

يعني لا أحد يطلب من ميت أن يتحرك

فأن تحرك الميت تحركت الجامعة العربيه


لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لك الحق أن تنتقد من تشاء وتختلف مع من تشاء لكن لا تظلم ولا تزيف الحقائق وليكن مبدأك في ذلك "فتبينوا" "فتثبتوا"
 ولاتجعل بغضك يغلب الإنصاف فيك لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 

( 4 )    الكاتب : رحال السيف
  بتاريخ : الجمعة, 10/2/2012 الساعة 10:37 مساء

تسلسل تاريخي ولا اروع ولو كان العرب يعلمون ذلك لما اقدموا على انشاء جامعتهم العربية ولكنه الجهل والعمالة


( 5 )    الكاتب : علي العمري
  بتاريخ : الاحد, 12/2/2012 الساعة 04:51 مساء

الله يعطيكم العافية يا شباب على تعليقاتكم وعلى مروركم.

تويتر:

alomary2008


( 6 )    الكاتب : أبو لجين
  بتاريخ : الاحد, 12/2/2012 الساعة 10:03 مساء

كمدرسة وفيها طلبة مشاغبون             شكرا لك

 
...

( 7 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الاتنين, 13/2/2012 الساعة 05:24 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أبو لجين
كمدرسة وفيها طلبة مشاغبون

كلها طلبة مؤدبون جدا وغير مزعجين لاسرائيل





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة