انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

من انتصر في الانتخابات العربية ؟؟
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
من انتصر في الانتخابات العربية ؟؟  
بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 12:15 صباحا
الناصح
عضو
الدولة : اليمن
المشاركات : 7261
د. محمد بن إبراهيم السعيدي
الجمعة 30/12/2011

الجولات الانتخابية التي حدثت في تونس ومصر ضمت معركتين في ميدان واحد وليس معركة واحدة.
هذه هي الحقيقة التي ينبغي أن يدركها كل من قال: إن الإسلاميين انتصروا في هذه الانتخابات ومن قال: بل الليبرالية هي التي انتصرت على خيول إسلامية.
وإن كنت أظن أن الفريق الآخر أدق تصورًا للواقع من الفريق الأول الذين أطنبوا في الحديث عن الفتح الإسلامي الجديد في هذه الانتخابات بل وصل بعضهم إلى تسمية ما حدث بالخلافة السادسة، معتبرًا عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين وهم الذين يأتون من بعده مباشرة أي من حيث الترتيب الزمني فقط.
والصورة التي تظهر لي هي أن في الميدان معركتين انتصر كل فريق منهما في واحدة وخسر الأخرى.
المعركة الأولى كانت على قلوب الناس ومشاعر الجماهير، وهذه المعركة فاز بها الإسلاميون دون منازع.
فقد حصل الإسلاميون في مصر على ستين في المائة من الأصوات وحصلوا في تونس على خمس وخمسين في المائة تقريبًا، هذا مع اعتبار العريضة الشعبية تمثل توجهًا إسلاميًا، أما حين نستثني العريضة الشعبية ونصنفها في المستقلين وهو ما يُرحب به النهضويون كثيرًا فستكون النتيجة لصالح الاتجاه الاشتراكي والمستقلين الذين حصلوا على ستين في المائة.
ففي تونس لا يُمكن القول إن الإسلاميين قد انتصروا إلا مع اعتبار العريضة الشعبية، أما دون العريضة فالاشتراكيون التونسيون هم من انتصر في المعركة الأولى والتي تستهدف قلوب الناس والتي جمعها مع المعركة الأخرى ميدانٌ واحد.
أما المعركة الأخرى في ذات الميدان فهي معركة الفكر السياسي، وهذه المعركة هي التي خسر فيها الإسلاميون خسارة منكرة لا سيما في تونس حيث اضطروا إلى تقديم العلمانية على أنها هي الإسلام، وألغوا جميع الفوارق بينهم وبين من سواهم من العلمانيين، بل وصل بهم الأمر الى ترشيح نساء سافرات، ليس ذلك وحسب، بل والمباهاة بترشيح نساء من هذا النوع، ثم تكريس العلمانية بترشيح علماني يساري لرئاسة المجلس التشريعي المُنَاط به مسؤولية صياغة الدستور، فالمجلس التأسيسي الذي يشكل ممثلوا الأحزاب اليسارية والمستقلون غالبية أعضائه، يتمتع اليسار فيه بقوتين، قوة التمثيل العددي وقوة رئاسة المجلس.
ولم يَكتفِ إسلاميوا تونس بهذا بل كان مرشحُهُم للرئاسة ناشط سياسي علماني أقرب ما يكون إلى الفكر اليساري أيضا.
فمعركة الفكر السياسي في تونس لم تحسم لصالح الإسلاميين، والقول بأنها كذلك تطاول على الواقع وجناية عليه.
أما في مصر فلا يزال الفكر السياسي العلماني هو المنتصر أيضا، فشعارات الإسلاميين المصريين التي ناضلوا من أجلها السنين الطوال لم تعُد مرفوعة اليوم كشأنها بالأمس، بل حتى السلفيون المصريون الذين لا يزالون الأكثر حفاظًا نلاحظ أن شعاراتهم قد خف وهجها ولم يعد لها ذلك البريق القديم.
وإن كان تقمص الإسلاميين للفكر العلماني في مصر أخف بمراحل كبيرة من شأن نظرائهم في تونس فهذا فيما يبدوا لي عائد إلى الشعب المصري نفسه، فهو أشد استيعابًا وفهمًا لدقائق الإسلام وأشد حماسًا لتعاليمه من أخيه الشعب التونسي الذي عانى من التغييب الديني مدة غير يسيرة من الزمن.
فالأحزاب الإسلامية في مصر لا تستطيع مجابهة المصريين بمثل ما جابهت النهضة به الشعب التونسي، ولو فعلوا ذلك لخسروا المعركة قبل بدايتها فيما يبدو لي.
عُذر التدرج الذي يُقَدِّمُه الإسلاميون أو المعتذرون لهم بشكل غير رسمي مقبول لدي ولا أنازع فيه أبدًا، لكنَّ الذي أُنازع فيه، هو نِسبة المشروع الليبرالي للإسلام لدرجة جعلت الفارق بين بعض المتحدثين الإسلاميين عن برامجهم المستقبلية وبين العلمانيين والليبراليين يبدو منعدمًا، وهذا هو ما جعل الكتاب الليبراليون يعدون ما تم من انتصارات للإسلاميين نصرًا للمشروع الليبرالي ولكن بخيول إسلامية.

http://www.al-madina.com/node/348227

*****************************************

 

هذه هي الحقيقة المرة التي ينكرها كثير من الناس إما جهلا أو تجاهلا !

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : أبوخالد
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 12:27 صباحا

وفوق كلما ذكرت يالشيخ السعيدي عن تونس فهم افضل بمراحل من زين الهاربين !!!

لعلمك يا شيخ محمد لن يستطيعوا أن يحكموا بالشريعة الإسلامية 

إذا عندنا ماقدروا يطبقون كثيرا من الأحكام الشرعية تلوم ناس ما كانوا يعرفون من الإسلام إلا اسمه!! 

 

( 2 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 12:39 صباحا

هذا الجامي الخبيث الفاضح 2004 لم يأت بكلام الشيخ السعيدي حبا فيه أو اقتناعا بكلامه .

بل إنه وامثاله يعتبرون الشيخ السعيدي : إخواني أو سروري محترق . ومن الخوارج على

ولاة الأمر والعصاة له .

لكن بما أن الشيخ وفقه الله اجتهد في هذه المسألة اجتهادا وافق هوى هذا الجامي :

سارع للإستدلال به . والإستشهاد به في حربه الجديدة على ( ولاة أمور المسلمين الجدد)

الذي رفض أن يبايعهم هو أوكما رفض أن يبايعهم المسلمون في تلك البلدان اللذين انتخبوهم

فيها .

مع اختلافي الكامل مع ما ذهب إليه الشيخ السعيدي حفظه الله فيبقى لهذا الشيخ :

احترامه الشديد عندي وتقديري له . وتفهمي لوجهة نظره .

لأنه حفظه الله : ما كان يوما ما . مدافعا عن الطغاة كما كان هذا الجامي وأشكاله الخبثاء.

وما كان يوما ما واصفا للمجاهدين بالخروج وإثارة الفتنة حتى لو اختلف معهم في

ثمرة الثورات والنتيجة النهائية لها .

وما كان يوما ما : مبررا للفاسدين والمفسدين والعلمانيين فجورهم . ومرجئا لها

جرائمهم كما فعل هذا الجامي في كل موضوعاته :

بل كان سيفا مصلتها عليهم ، يفضحهم ويرد عليهم ، ويقول كلمة الحق فيهم

لا يخشى في الله لومة لائم .

 

فأحترم كل ما قاله الشيخ واقدره وأعتبره مأجورا عليه وإن أخطأ .

أما صاحب الموضوع الجامي الفاضح لا وفقه الله :

فأسأل الله تعالى أن يبتليه الله بمن يظلمه ويتسلط عليه كما تسلط على إخوانه المسلمين .

بموضوعاته الخبيثة الحقيرة  الفاشلة .

 

 
 

( 3 )    الكاتب : متفائل جدا
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 12:40 صباحا

سأتكلم عن تونس

تونس  كانت في عهد  قبيح العابثين  شرا وحربا ظاهرة على الإسلام

وفي عهد المتصوفة حزب النكبة  هي أشد وأكثر  شرا وكذبا ودجلا واستغلالا للإسلام  لمصالح المتصوفة  المحضة ولمصالح  الرافضة  ولمصالح الغرب  باسم الإسلام  الذي  ليس  لهم منه سوى اسمه وهم بالأصل  حرب  عليه وعلى أهله

من هنا نرى في مقارنة بسيطة

ابن علي وحزبه كان يحارب الإسلام  وأهله علنا

والغنوشي وحزبه يحارب الإسلام وأهله  في الخفاء

الصوفية أشد ضررا على المسلمين من الرافضة

ليس بين المسلمين والرافضة رابطة
الرافضة وإبليس سواء نعوذ بالله منهم ومنه 

( 4 )    الكاتب : سفن
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 12:41 صباحا

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : الناصح2004
بل وصل بهم الأمر الى ترشيح نساء سافرات،

وأنا أجزم أن هذا سيصبح كله خير بعد دخول النساء السافرات إلى مجلس الشورى السعودي !


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه


( 5 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 01:33 صباحا

ألف مبروك لأعظم ثورتين عربيتين في تاريخ العرب

الثورة التونسية والثورة المصرية

وألف مبروك عليكم الديموقراطية والعدالة وتوزيع السلطات والمشاركة الشعبية الحقيقية

ألف مبروك لكم الشورى والانتخابات النزيهة

ألف مبروك لكم مكافحة الفساد والشفافية

ألف مبروك لكم الدساتير الرائعة

وتباً لمن يزايد على إنجازاتكم وتضحياتكم ودمائكم

الاسلاميون في مصر وتونس يؤمنون بمبدأ المشاركة والتوافق الوطني بين القوى السياسية حفاظاً على مصلحة ووحدة الوطن

هذه المفردات المفقودة في قواميسكم

فإما أن يُحكم بنظام كهنوتي قمعي يلتف حول معبود طاغية،، يقتل كل من يحاول أن يختلف معه سياسياً

فيكون إسلامياً بنظرك

وإما أن لا يكون إسلامياً، وإن جلب العدل والحرية والنهضة، وإن جاء بنظام شوري وكرامة إنسانية وأقام الموازين القسط وفاز به الإسلاميون،، وسعوا إلى الشريعة تدريجياً

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 6 )    الكاتب : سفن
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 01:58 صباحا

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : ناجي الحُسام
الاسلاميون في مصر وتونس يؤمنون بمبدأ المشاركة والتوافق الوطني بين القوى السياسية حفاظاً على مصلحة ووحدة الوطن

عندما نقول أن تحالف السعودية مع الأمريكان والغرب يخل بعقيدة الولاء والبراء

يقولون لا

لأن التحالف مع الغرب مبني على المصالح المتبادله ومصلحة الأمه !

وعندما تحالف الشعب مع نفسه من أجل المصلحة العامه أصبح حرام ومنقصه وخرجت عقيدة الولاء والبراء !

أختلطت الأمور أصبحنا لا نعلم أين الحق

فما تفعله السعودية دائماً هو الحق وما يفعلة الآخرون هو الباطل !


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه


( 7 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 03:08 صباحا

الشيخ محمد السعيدي وفقه الله :

يتكلم عن الفكر السياسي وكأنه من الضالعين فيه .. مع أنني أعتقد أنه لا يمكن أن يتجاوز تلميذا من

تلاميذ الغنوشي في هذا الفكر الذي أبدى وجهة نظره المحترمة فيه .

نعم الشيخ السعودي ضليع في الفكر الإسلامي عموما . والفكر السلفي خصوصا ..

وملم بالفكر العلماني والليبرالي والرافضي ولديه القدرة على إفحام خصومه ..

لكن الفكر السياسي يحتاج لدربة وتجارب طويلة وقراءات متنوعة وثرية وغزيرة .. لا أعتقد

أن الشيخ تمكن منها أو استطاعها ...

الشيخ الغنوشي بلا شك : لديه آراء عقدية وفكرية لا نوافقه عليها أبدا ..

أما الأفكار السياسية فلا يمكن أن نحكم عليه بخطأ او صواب وهي ممتزجة بالممارسة والعمل

الميداني الذي يحتاج لسنوات طويلة لنتبين مدى نجاح أفكارهم السياسية أم فشلهم فيها ..

لا ادري كيف غاب عن الشيخ السعيدي : تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته من الإستعجال

حينما جاؤوا إليه يشتكون شدة أذى قريش لهم حيث يصرخون قائلين : حتى متى نرضى الدنية ف

ي ديننا يارسول الله ... فيذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن عليهم مواصلة الصبر فما أصابهم

ليس بشيء عند من كان قبلهم ممن كان يؤتى به وينشر بالمنشار من مفرق رأسه فما يرده ذلك

عن دينه ..

ومسلموا تونس ليس بينهم وبين تلك الأيام التي : تؤخذ المرأة المنقبة من الشارع لأي مركز شرطة

وينزع عنها  رغما عنها .وتعذب وتعتقل سنينا لا يدري بها أحد سوى شهور معدودة ..

فكيف يأتي ( السعيدي ) وغيره قائلين : حتى متى نرضى الدنية في ديننا ونرشح نساء سافرات

 أو نرشح مرشحا ماركسيا ؟؟!!

ياشيخنا الجليل : هل أنا الذي اخبرك أن الغنوشي كان يظن أنه لن يدخل تونس حتى لو ميتا وسيتم

دفنه في بلاد الكفار : لأن العلمانيين والطغاة عششوا وفرخوا  . وتمكنوا من السيطرة على كل

مفاصل الحياة . وما هذه الثورة : إلا كرامة ربانية من رب العالمين لم يك الإسلاميون يحلمون بها

فضلا عن أن يتوقعوها فضلا أن يتخيلوا وصولهم للحكم بعدها .!!!

فهل مجرد ( تكتيك ) سياسي .اتخذه هؤلاء الإخوة المسلمون : أصابوا أم اخطأوا فيه : يعطينا

الحق في الحكم السريع عليهم بالخسارة ، والشماتة بهم ، وإتاحة الفرصة لأعدائهم العلمانيين

والجامية للنيل منهم والتشكيك في نياتهم . بدلا من إتاحة الفرصة المناسبة لهم ،

ومناقشتهم بالأساليب المناسبة  ، والرسائل الشخصية غير المعلنة .

إن كنا بالفعل نريد الأخذ بأيديهم لما فيه خيرهم وخير بلدانهم ومواطنيهم في الدنيا والآخرة .

 
 

( 8 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 06:31 صباحا

امر طبيعي أن تنتصر الديموقراطية والاسلاميون انفسهم يعلمون انه لايوجد فكر سياسي اسلامي صرف ممكن ان يقود أي دولة سياسية في ضل القانون السياسي الدولي

الأهم من ذلك هو ابقاء الاسلامين على الحريات الشخصية والعامة داخل تونس ومصر والمساس بهذه الحريات خط احمر لن تقبل به الشعوب المنتصرة على الديكتاتورية العسكرية التى كانت تتحكم بمصير تلك الدول.


 

( 9 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 11:31 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

أبو خالد :

أولا : فرق كبير أن تعجز عن تطبيق شئ من أحكام الدين , وبين أن تصرح بأمور مخالفة للدين بدون أي ضغط أو عجز.

ثانيا : هل تخبرنا عن سبب تهنئة الاتحاد الأوروبي  لحزب النهضة لما فاز ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 10 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 11:33 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

متفائل :

نعم الخطورة أن  تقدم العلمانية للناس على أنها الإسلام !

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 11 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 11:34 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

سفن :

ما ثبت أنه خطأ بحكم الشرع فسيبقى خطأ إلى يوم القيامة , ولو زكاه من زكاه .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 12 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 11:36 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

ناجي  وقلم زائر :

السؤال المهم :

كيف يرضى ليبرالي يرى الكفر و والفواحش حقا شخصيا عن  أحزاب تصف  نفسها بالإسلامية !

ألا يدل ذلك على سوء منهج تلك الأحزاب ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 13 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 25/2/2012 الساعة 08:24 مساء

أخي / الناصح

نحن كليبراليين نرضى بتأسيس حزب سلفي جامي، ينافس في الساحة، ويدعو إلى مبادئه ضمن عملية سياسية تنافسية شريفة، فهل رضانا بتأسيس حزبكم دلالة على سوء هذا الحزب؟

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 14 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:21 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

ناجي :

لا شك أن رضاكم - يا معشر الليبراليين - عن أي حزب يوصف بأنه إسلامي دليل على سوء منهجه .

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 15 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:30 صباحا

أخونا الناصح

أي حزب اسلامي ارتضى الديموقراطية وسيلة للتحاكم حول الوصول للحكم وتطبيقة العدالة والشفافية فهو حزب يستحق التقدير والاحترام

وسيسقط حقه متى ماحاول الالتفاف على المنهج الديموقراطي والعودة للحكم الاستبدادي.

كونك تعتبر رضانا عنه فساد منهجه .. هذا  النوع من الفكر المؤدلج ضد الغير ليس جديد  عليكم

فأنتم حرمتم المباح وحللتم المحرم فقط عناد ومخالفه في الليبرالين فاذا تلاعبتهم باحكام وحدود الله فطعنكم بالاحزاب لرضانا عليهم  يعد امر بسيط.


 

( 16 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:32 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

قلم زائر :

لا يطالب بالديموقراطية  إلا جاهل بكمال الإسلام وأن فيه كل خير أو من لا يريد الإسلام  أصلا.

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 17 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:39 صباحا

يالناصح

الديموقراطية في التنظيم السياسي لا تتعارض مع الاسلام كما تزعم الا من يرى ان الديكتاتورية هي نظام غير دخيل على الاسلام ويرتضى بها وهب ظلم ويرفض الديموقراطية وهي عدل وتتوافق بعدالتها مع الاسلام

عمر بن الخطاب رضى الله عنه اخذ من نظام الفرس فيما يخص تنظيم ديوان بيت المال وديوان تنظيم الجند ونظم به الدولة الاسلامية

لا يرفض الديموقراطية الا شخص استبدادي او شخص يسمع عن عدالة الشرع ولا يعرف كيف يتم تطبيقه لان العدل الاسلامي لا يمكن تطبيقة الا من خلال النظام الديموقراطي وليس من خلال النظام الديكتاتورى الاستبدادي.


 

( 18 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:43 صباحا

بسم الله الرحمن الرحيم

قلم زائر :

لتكون الأمور أوضح :

ما هو الخير الذي يحتاجه الناس  ويوجد في الديموقراطية ولا يوجد في الإسلام ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 19 )    الكاتب : على الماشي
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 09:50 صباحا

يا شيخ محمد السعيدي

ارجع لقناة المستقلة

واكمل برنامجك عن كتاب الطريق إلى مكة

أو هات أي برنامج جديد ولو تسميه الطريق إلى أم رقيبة

ليس لدينا ما نعارضك فيه .... لكن لا تقحم نفسك في كل شيئ يا شيخ

دائما ما أسمعك تقول من تكلم في غير فنه أتى بالعجايب... عليك بنفسك

مكاسب الإسلاميين في تونس هي مكاسب التونسيين للتونسيين

ومكاسب الإسلاميين في مصر هي مكاسب المصريين للمصريين

لماذا اصبح البعض يتطفل وكأن له حصان في المعركة ؟

يا شيخنا الفاضل

أهل تونس ومصر أعلم بظروف بلادهم وأعلم بفن الممكن من غير الممكن ويعلمون كذلك أن التغيير السياسي تدريجي فهم قد ورثوا عقود من الظلام والظلال فالتغيير المفاجئ في بلادهم قد يجعل بلادهم عدة بلدان

تونس حصل فيها ثورة شعبية من شتى الطوائف بما فيها غير المسلمين

لم تفتح بالسيف  ... وكذلك مصر

السؤال هنا 

لو أن من ترشحت وهي سافرة في تونس الصباح تحجبت عند الغروب

هل سيتغير تقييمك للاسلاميين في ثمان ساعات؟

النجاح السياسي للإسلاميين لا يقاس هكذا يا شيخ..

وعلى كل حال نحترم رأي الجميع

 


( 20 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 10:13 صباحا

الناصح

نحن لا نتحدث عن الاسلام كونه غير عادل فلا تخرف علينا بشي لم نقله

نقول لك تطبيق الاسلام الصحيح يحتاج الى آليه الديموقراطية لتطبيقة

والخير الموجود في الدموقراطية هي الشفافية في تطبيق النظام وآليه التنظيم لكل تشريع تريد ان تطبقه بشكل عادل بمعنى لو انك بالفعل تريد تطبيق الشريعة السمحاء فمالمانع ان تطبق الشرع والاحكام الشرعية من خلال آليه الديموقراطية الرقابة على الاحكام والرقابة على العاملين والرقابة على الحاكم وكل ذلك يحتاج الى آليه وتنظيم يفتقده المسلمين.


 

( 21 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : الاتنين, 27/2/2012 الساعة 10:26 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

قلم زائر :

وما حاجتنا للديموقراطية ؟ ألا يمكن أن نسن قوانين للرقابة  والشفافية من خلال نصوص الشرع وقواعده  العامة ؟ أم أن الشرع ينقصه هذا الأمر في نظرك ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 22 )    الكاتب : الحنيف
  بتاريخ : الثلاثاء, 28/2/2012 الساعة 11:40 صباحا

تونس

تخلصت من القهر والظلم والطغيان

وتشجيع الفساد والديكتاتورية

وهذا بحد ذاته إنجاز .

حَنيفًا مُسْلِمًا


( 23 )    الكاتب : ناصح أمين
  بتاريخ : الخميس, 1/3/2012 الساعة 02:36 صباحا

يعني بالمختصر يالناصح

هل ترى حكم بن علي الذي كان يمنع دخول الكتب الاسلامية ويمنع الحجاب والاذان ويفتح مواخير

الزنا رسميا وغيرها من صور الحرب على الاسلام  افضل من حكم تونس الان ؟

يا أخي على الاقل الحكم الان في تونس محايد في الدين ولا يمنع الناس من اعتناقه بشكل عملي

أما صاحبك الهارب فكان يحارب من تظهر عليه علامات التدين !

ثم إن ما أفسده الملحدون في ستين عام لا يمكن إصلاحه في يومين

وبالتديج سترى تونس اسلامية بالكامل ان شاء الله


( 24 )    الكاتب : أبوخالد
  بتاريخ : الخميس, 1/3/2012 الساعة 02:48 صباحا

ناصح أمين :

اسمح لي أن أكرر سؤالك ياترى هل يجيب :

 

هل ترى حكم بن علي الذي كان يمنع دخول الكتب الاسلامية ويمنع الحجاب والاذان ويفتح مواخير

الزنا رسميا وغيرها من صور الحرب على الاسلام  افضل من حكم تونس الان ؟

 

( 25 )    الكاتب : أبوخالد
  بتاريخ : الخميس, 1/3/2012 الساعة 06:38 مساء

لازلنا ننتظر إجابتك المسكتة !!!!

 

( 26 )    الكاتب : ماجد
  بتاريخ : الخميس, 1/3/2012 الساعة 07:17 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

قلم زائر :

وما حاجتنا للديموقراطية ؟ ألا يمكن أن نسن قوانين للرقابة  والشفافية من خلال نصوص الشرع وقواعده  العامة ؟ أم أن الشرع ينقصه هذا الأمر في نظرك ؟

كلام رائع يستحق الاحترام

الاشكالية اخي ليست في الاسلام في من يدعي تطبيق الاسلام وهو كذاب الاسلام يحرم الرباء والغش والظلم والسرقة لكن كيف نطبق هذه القيم

 
 

ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي

بالسوط ضع عنقي على السكّين

لن تستطيع حصار فكري ساعةً

أو نزع إيمانـــــــــي ونور يقيني

فالنور في قلبي وقلبي في يديْ

ربّي .. وربّي ناصري ومعيني

سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي

وأموت مبتسماً ليحيـــــــا ديني

________
فضيلة الشيخ :يوسف القرضاوي


( 27 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:19 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحنيف :

هل أفهم من ردك أنه لا مانع أن يكون الحاكم علمانيا يحكم بغير شرع الله  المهم ألا يكون مستبدا ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 28 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:23 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ناصح أمين :

لا أحد يقول إن حكم بن علي أفضل ممن يحكم الان , ولكن السؤال :

ما الفرق بين الاثنين إذا كان الحكم فيهما علمانيا , بل إذا كان الحالي يقدم العلمانية على إنها الإسلام ؟

وهل تظن أن حاكما علمانيا كرئيس تونس الحالي سيعطي الفرصة للإسلاميين لنشر الدين كما ينبغي ؟

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )


( 29 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 3/3/2012 الساعة 10:24 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ماجد :

إذا كانت أمورنا لم تصلح مع من يدعي الإسلام , فلن تصلح مع من يعلن غيره صراحة  !

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة