انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

هل يسأل الزوج عن تقصير زوجته في العبادة ؟
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
هل يسأل الزوج عن تقصير زوجته في العبادة ؟   
بتاريخ : الخميس, 8/3/2012 الساعة 04:36 صباحا
مكحول
عضو
الدولة : SA
المشاركات : 204

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} [النساء: 34]. ففي هذه الآية أن الرجل والٍ على المرأة وقوّام عليها.

وفي الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "والرجل راعٍ على أهل بيته ومسئول عن رعيته، كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالرجل راع ومسئول عن رعيته" (أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنه).

وأهم ما يجب على الراعي توجيه رعيته إلى القيام بأمر الله، بفعل ما أوجب الله، وترك ما حرّم، وبهذا يؤدي واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعلى الزوج أن يأمر زوجته بما أوجب الله عليها وينهاها عما حرّم، وأعظم الواجبات على المسلم الصلوات الخمس وصيام رمضان، هذان ركنان من أركان الإسلام، فالواجب على الزوج أن يأمر زوجته بأدائها وبالمحافظة على هاتين الفريضتين، ولا يجوز له أن يتهاون في ذلك، وكذلك سائر الواجبات، وعليه أن ينهاها عما حرّم الله من الأقوال والأفعال، فإذا رأى منها التجاوب والطاعة فهذا هو المراد، وإن أصرّت على عصيانها فينبغي للمسلم ألا يبقيها له زوجه، بل عليه أن يطلقها، فكيف يرضى المسلم بزوجة لا تصلي أو تترك بعض الأوقات أو لا تصوم رمضان، هذا مما لا يليق بالمسلم، والله تعالى يقول: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].

فمن قام بالواجب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تبرأ ذمته، ويسلم من عقوبة الله، ومن أهمل وتهاون فإنه يعرض نفسه لما توّعد الله به التاركين لهذا الواجب، قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} بالمائدة: 78- 79].

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [المائدة:105] قال المفسرون: إذا اهتديتم: أي إذا قمتم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والله تعالى أعلم.

الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك




تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : aboony
  بتاريخ : الخميس, 8/3/2012 الساعة 07:01 صباحا

خفظ الله الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

من كل شر وضر .


اللهم أعز دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين

 اللهم أني اسألك يا الله بحولك وقوتك وعظمتك يا عزيز يا جبار يامن لا يعجزك شيئ في الأرض ولا في السماء  أن تهلك بشار وماهر الأسد وأعوانهم وأن تكفي المسلمين شرورهم بفنائهم .

اللهم أرفع عنهم حفظك لهم وسترك عليهم ومكن منهم . 





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة