انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

بعد مقتل زعيمِهِ ( الفكر الخارجي) يمرّ بمرحلة حاسمة وتاريخية ..(دعوة لتحكيم العقل)
 
 
1 2
 
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
بعد مقتل زعيمِهِ ( الفكر الخارجي) يمرّ بمرحلة حاسمة وتاريخية ..(دعوة لتحكيم العقل)  
بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 01:39 مساء
قلم جريء
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 1543

بمقتل أُسامة بن لادن يمرّ الفكر الخارجي المُنحرف بمرحلة إنتقالية حاسمة .. آمل أن يشهد هذا الفكر مُراجعات حقيقية كالتي شهدناها للجماعات الجهادية في مصر أو حتى للفكر الإخواني الذي شهد تاريخه كثيراً من التحولات الفكرية ...

 

أعتقدُ بل أتمنى  بأن تكون هذه المرحلة مرحلة عقلانية لأتباع هذا الفكر وأن يستفيدوا من التحوُلات التي تمرّ بها المنطقة والتي تشهدُ سُقوطاً للديكتاتوريات .. 

وأن ينخرطوا بشكلٍ سريع في المُمارسات السياسية وأن ينبذوا اللجوء إلى القوى الغاشمة والعمليات العشوائية التي يسقط فيها كثير من الأبرياء سواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين فضلاً من أنّها  لم تعد بالنفع لا عليهم ولا على الأمة ..

بل للأسف زادت من التبريرات الصهيونية والغربية بل وحتى الرافضية للتدخل في بلاد المسلمين والنيل من مُعتقداتهم وافكارهم وتشويهها ..

 

والكل شاهد بأنّ العالم الغربي لم ولن يخسر شيئاً منذ أن أعلنت القاعدة الحرب على هذا العالم .. بل  على العكس تماماً إزداد العالم الغربي تواجداً وحُضوراً وقوةً ... والعالم الإسلامي تفكُكاً وفتنةً وضعفاً ..

 

أعتقدُ بأن أصحاب الفكر الخارجي لو اختاروا الإنخراط في النشاط السياسي والديمقراطي فإنّ ذلك سيكون له نتائج باهرة في خدمة الإسلام والمسلمين وسيُحرج بشكلٍ كبير الحضارة الغربية التي ما لبِثت أن سعت في تشويه الإسلام والنيل من المسلمين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب ..

 

أنا من هنا أدعو (طالبان) وكل خلايا (تنظيم القاعدة) لإلقاء السلاح والإنخراط في الحوار وفي السياسة وتشكيل أحزاب سياسية وفهم الواقع الذي يعيشونه وبالتالي تقبّل الآخر أياً كان .. لأن التجارب السابقة التي انتهجتها طالبان والقاعدة .. أثبتت بالفعل بأن العنف أو ما يُسمّى بالجهاد كان ضررُه أكثر من نفعه .. على صعيد كل بلدٍ إسلامي وعلى الصعيد العام لمصالح المسلمين . .

 

اللهم اهدِ ضال المسلمين وردهم إليك رداً جميلاً ..

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 01:58 مساء

نصيحتك أخي الكريم في غير محلها

فماذا استفدنا من الحوار السياسي والمفاوضات غير ضياع الوقت والأرض

كنت أتمنى منك أن تطالب المنظمات الجهادية بتغيير سياستها

بحيث تتجنب استهداف المدنيين

ويكون تركيزها على الأهداف العسكرية  فقط

فالمفاوضات والحوار السياسي وحده لايكفي ,  فالعالم والغرب خصوصا لايفهم الا لغة القوة

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

( 2 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 02:12 مساء

أخي الحبيب الماضي المستمر : 

لا داعي لأن نكذب على أنفسنا .. فكرة المُقاومة والجهاد في عصرنا هذا هي فكرة إنتحار بكل ما تعنيه الكلمة ... بل وتهوّر أحمق لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة ...

أمّا مسألة إستهداف الأهداف العسكرية ففيها من الصعوبة ما لا نتصورُهُ جميعاً .. وهي بكل ما تعنيه الكلمة إن حدثت فليست سوى عبثاً طُفولياً .. 

أعتقدُ بأنّ شريعتنا الغرّاء لا تُكلّف أتباعها ما لا يطيقون .. 

وأنّ العمل والصبر والحلم هما وسيلتان إلى النصر .. بخلاف الصدق والدُعاء والإلتجاء إلى الله تعالى .. وهو سبحانه سيتولى أمر الصادقين والمخلصين ...

واللهُ المستعان.

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 3 )    الكاتب : أبو دانيآل
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 02:32 مساء

السلام على من اتبع هدى المصطفى ..

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 

أخوي قلم جريء أنت قلت ( فكرة المُقاومة والجهاد في عصرنا هذا هي فكرة إنتحار بكل ما تعنيه الكلمة ... بل وتهوّر أحمق لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة ... )) ليش إنتحار هل هو إنتحار لان عدد المجاهدين قليل والعدو كثير ..

هل لان المجاهدين أسلحتهم بدائية بالنسبة للعدو ..

 

بالتأكيد ستقول نعم .. لكن لعلمك يا مسلم ..

هم يقاتلون ومعهم الله وإن كان الله معهم فمن عليهم ..!!

نعم أسلحتهم القتاليه بدائية لكن يقاتلون بسلاح الإيمان .. ولاتوجد قوة اقوى من الإيمان ..

وقتلانا في الجنه وقتلاهم في النار ..

ألم تسمع بقصص الصحابة ومواجهتهم مع قريش والروم والفرس بأعداد قليلة جدا بالنسبة للعدو .. لكن الله والإيمان قوة لن تغلبها أي قوة أخرى

 

أي إنتحار تتحدث عنه ..  سيبقى إسم الشيخ أُسامة يصدح في الأجواء شاء من شاء وأبى من أبى ..

 

رجل ترك الدنيا وملذاتها .. بينما أنت والغرب متمسكين بالدنيا الدنية ..

رجل ترك خلفة مليارات وذهب لنصرة المسلمين ..

 

اللهم إني أسألك أن تجعلني من المجاهدين في سبيلك يارب العالمين ..

أُسامة عاش عزيزا ومات شهيداً

 ولا يفرح بإستشهاده إلا منافق أو جاهل

 
 سبحان الله  ..  والحمد لله  .. ولا إله إلا الله  .. والله أكبر
 
(( من عاش لنفسه عاش ذليلاً ومات ذليلاً ...  ومن عاش لأُمته عاش عزيزاً ومات عزيزاً ))

( 4 )    الكاتب : لألاء الأمل
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 05:01 مساء

ومتى نحتفل بمقتل زعيمكم ياخوارج الأمة الإسلامية متبني ( الفكر الليبرالي ) قاتلكم الله أنى تؤفكون ؟! ولكن لا أصدق في هذا المقام الذي تتشفى فيه الفئران بموت سيدها الأسد الهمام من قول الشاعر :

لاتأسـفنّ على غدر (الأنام) لطالما   رقصت على جثث الأســود كلاب

لاتحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها    تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب


( 5 )    الكاتب : الحسيني
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 05:58 مساء

رحم الله أسامة بن لادن وتقبَّله في الشهداء ـ آمين .

فرح بموته اليهود والنصارى والمنافقين الرافضة والرويبضة  عُبَّاد الدنيا !

أفضلُ الجهادِ، كلمةُ عدلٍ عندَ سلطانٍ جائرٍ . 

( 6 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 07:07 مساء

حتى تزول الغشاوشة عن(بصيرة) البعض هنا ...

لا نفرح بمقتل أُسامة بن لادن .. طالما مات على التوحيد فهو إلى الجنة صائرٌ إن شاء الله ولكنّ المُشكلة هي دماء المسلمين المُوحدين والأبرياء من كل ملّة الذين أُزهقت أرواحهم وسالت دماؤهم بدعوة وجهاد إبن لادن .. كيف سيصنعُ بها ؟!!!!!

 

من السهل علي وعليكم  أن أقول أو تقولون رحم الله أُسامة إبن لادن

لكن ما ذا يقول والد أو والدة أو أخ أو اُخت من قُتِل على يدِ أُسامة إبن لادن ..خاصةً من أبنائنا أبناء بلاد التوحيد ...

يا إخوان كبّرُوا عقولكم .. أفضى أُسامة بن لادن إلى ما قدّم واللهُ تعالى هو من سيُحاكمه ويقضي له ..

وجهاد إبن لادن كان فتنةً عظيمةً تأذّى منها المُسلمون ولم يتأذّى منها غيرُهم .. فاتقوا الله في عقولكم ...

لم تحصُد الأمة من جهاد أُسامة إلا الدمار والخراب واحتلال اليهود والنصارى لأراضي المسلمين ...

ومع ذلك كله نقول : لقد أفضى إلى ما قدّم .... والحكم لله وحده ...

أمّا مسألة تقديسُهُ وتمجيدُهُ فإني أعتقد أن ذلك أمراً لا يتناسب لا مع الشرع ولا مع العقل .

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 7 )    الكاتب : أسد السنة
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 07:27 مساء

فإما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا

وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار  والعاقبة للمجاهدين


( 8 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 08:21 مساء

اللهم من وقع في عرض أسامة فشل أركانه وأخرس لسانه


( 9 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 08:41 مساء
مسلم حر : هداك الله أخي .. الهذا الحد بلغ بك الحقد .. أعوذُ بالله من سواد قلبك .. يا أخي الصحابة تقاتلوا فما دعا بعضهم على بعض بهذا الشكل الذي تري الناس منك .. هداك الله وهدى الله تعالى ضال المسلمين وغفر لميّتِهم .. والله المستعان.
أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 10 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 10:23 مساء

مشكلة كل الحركات الاسلامية هي وحدة تقريبا

وهي انهم يفكرون دائما في احتلال اي منطقة يستطيعون الدخول اليها وهذه الحقيقة

التي لايعلنونها ابدا

وافضل مساعد لهم لتحقيق هذا الهدف هوالاحتلال الاجنبي مثل ماهو حاصل في العراق

اوافغانستان اونشر الفتن والاضطرابات في الدول المهيئة لنجاح المؤمرات

مثل اليمن وبلاد المغرب العربي

اكبر اعداءهم

1-الحكومات القوية

2-العلماء البارزين في العالم الاسلامي والمشهود لهم بصفاء المعتقد

3-الانتخابات

4-الاحزاب الاسلاميةالاخرى

5-شعوب البلاد الاصليين ايا كانت ديانتهم(مسلمين وغير مسلمين)

فلاحظ انهم يستخدمون كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة

للنيل من هذه القوى الخمس

ولن تستطيع ان تفهم هذه الحركات الا من خلال فهمك لهذا البرنامج

والذي هو عادة شعاراته اسلامية(جهاد-حاكمية -الخلافة)

وهناك نقاط اخر متعلقه بافكار هذه الاحزاب ولكن ليس عندي وقت الان

لذكرها

قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 11 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 10:54 مساء

الصحابة كانوا يترحمون على القتلى ويـتأسفون على موتهم وأنت أيها الأبله تصفه بالخارجي

ألا تعلم أن الخوارج كلاب أهل النار يا مريض ؟ّ!

تأدب نتأدب معك وان تجهل سنجهل فوق جهل الجاهلينا

أسامة مؤمن موحد مجاهد بنفسه وماله رغم أنوف الخونة والمنافقين


( 12 )    الكاتب : قلم منطقي
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 11:31 مساء

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما

رقصـــت على جثث الاســود كلابا

 لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها

تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا

أنت ما خُط باللون الأحمر

افرح يا عم ليلتك طينه محمره

أنا فهمتكم :(

إي نعم أنا فهمتكم ;(

*****************

 


( 13 )    الكاتب : عاشق التاريخ
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 11:39 مساء

وش رايك  تدعوا  الامريكان في العراق بالقاء السلاح!

وتدعوا اسرائيل ايضا بالقاء السلاح!

ياللعجب ياللعجب

حركة طالبان جميع جيشها من افغانستان وعايشين في افغانستان!

والامريكان محتلين بلادهم بقوة السلاح وتطلب منهم ان يلقوا السلاح!

يااخي خاف الله !


((لست أدع أحدا يظلم أحد أو يعتدي عليه حتى أضع خده على الأرض وأضع قدمي على خده الأخر حتى يذعن للحق))
 
الخليفة الراشد عمر بن الخطاب

( 14 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الاتنين, 2/5/2011 الساعة 11:57 مساء
مسلم حر :
أنا لا ألومك على أُسلوبك ولا على تقديسك وعشقك لأسامة ..
 
لعلمي بأنك مسكين ما تفقه شيء إما لا تزال طفلاً أو كبيراً أخرقاً ..
 
وإلا فانظر ما ذا جنى إبن لادن وجهاده في أفغانستان وفي العراق على أهل السنة ؟!!
 
أنظر إلى نتائج هذا الجهاد المعتوه المُتهوّر الجاهل ..؟!!!
 
ما ذا جنت منه الأمة ..؟!!!
كُلنا كُنّا مع إبن لادن في بداياته .. ولكن أن يستمّر هو والظواهري والجهلة الذين يُصفق لهم الحمقى أمثالك !!!
أن يستمروا في غيّهم دونما مُراعاةٍ لمصالح الإسلام والمُسلمين .. ودونما نظرٍ للمفاسد والويلات والكوارث التي ينتجها هذا الجهاد الأحمق على أمة الإسلام ومصالحها  ..؟!!
 
في العراق قام الأمريكان يُساندهم الرافضة بذبح أهل السنة ذبح الشياه لماذا ؟!!!
 
وتبوأ الروافض الأنجاس هذه المكانة وامتلكوا العراق وحكموه وسيطروا على كل مفاصله .. وطردوا أهل العراق الأصليين الذيين هم أهل السنة بخلاف ما جرى من التعذيب والتنكيل وهتك أعراض المُسلمات الشريفات على أيدي الروافض من منظمات غدر و وجيش المهدي وحزب الدعوة وغيرهم ...
كُنتُ أتوقع بأن يتراجع أُسامة إبن لادن عن فكره وعن دعوته الجهادية لمّا تبيّن له الضرر والمصائب التي لحقت بأهل السُنة في كل مكان .. ولكنّه استمرّ في غيّه ..
 
أو أن الرجل إقتنع وظهر له ما أصاب الأمة بسبب هذا الجهاد ولذلك آثر الإنكفاء وعدم الخروج ولم  يعد يظهر على الإعلام ولم يعد يُوجّه أي رسائل لعلمه الأكيد بأنّ كل عمليةٍ يقوم بها تنظيم القاعدة ستعود بالويل والثبور على أهل ملّته ..
 
مسلم حر : يبدو إندفاعك وأمثالك والحمد لله ليسوا كثيراً .. ولكن إن كنتَ لا تزال طفلاً فأرجوا أن تقرأ فقط وأن لا تكتب حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود .. وإن كنت شبتَ على فكرٍ مُنحرفٍ وعاطفةٍ جياشة وعقلٍ يُقاد .. فحاول أن تجلس مع منهم أفقه وأعلم بدين الله تعالى لعلّ شوائب ما في ذهنك وفكرك تذهب ويُعيد الله إليك كامل عافيتك ..
 
عموماً للحديث بقية .. أمّا إن كنت تُريد إخراج أُسامة بن لادن من كونِهِ صاحب فكرٍ خارجيّ فبماذا تُبرّر إعتداءاته على بلاد الحرمين وعلى علمائها وعلى شعبِها ؟!!!
بخلاف الدعوة إلى تفجير وتدمير إقتصاد بلاد التوحيد بحُججٍ واهيةٍ باهتةٍ ..
 
 والله المستعان.
أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 15 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 12:11 صباحا

أنا ملتزم بالأدب مع من تأدب أيها الصبي فلا تطيل لسانك فقد لا يرجع لك

هات ما عندك من الادلة على أنه خارجي ويحمل فكر الخوارج؟


( 16 )    الكاتب : ابن عربي
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 12:20 صباحا
الحين بيجيك صليل بيقول هذا ابن عربي الله يرحم الشهيد ابن لادن

( 17 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 12:30 صباحا

لماذا قمت بتعديل ردك الأخير ؟

أليست هذه هزيمة ألم تكتب بأن لديك البراهين التي تؤيد كلامك اذا لماذا حذفت الكلام؟؟

ألم تقل أنه خارجي بصريح العبارة ثم تعيد صياغتها لتصبح سؤالا موجها لي 

ان كنت رجلا أثبت أنه من الخوارج وهات البراهين التي زعمت والا فلست برجل 


( 18 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 03:27 صباحا
مسلم حر أنت وأمل صاحبة الرد رقم 16 أسال الله لكما الهداية والرجوع إلى الحق .. العُلماء كُلهم إنتقدوا أُسامة بن لادن .. بل حتى مشايخ الصحوة كسلمان العودة وعايض وغيرهم .. وأنتما تأتيانِ الآن بعلمٍ جديدٍ .. اسأل الله أن يردّ عليكما وعلى أمثالكما العقول .. أسامة أفضى إلى ما قدّم ... وهو بين يدي ربّه .. لا أنا ولا أنتم من يُدخله الجنة أو يُخرجهُ منها ..
أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 19 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 06:04 صباحا

وهناك مشايخ قد زكوه وزكوا جهاده

منهم بن جبرين

http://www.youtube.com/watch?v=N-0shgRkJS4

اترك القرني وغيره

هذا من كبار العلماء

 

وسؤالي ما زال قائما لا تتهرب هات براهينك المزعومة والا فلست برجل


( 20 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 12:54 مساء

يا أحمق : وهل تنتطح أنتَ وعنزٌ أُخرى في أنّ أسامة بن لادن خارجي ؟!!! 

 

ألم يُكفّر حُكّام المسلمين ؟!! ويسعى في التأليب عليهم والتحريض على قتلِهم ؟!!

ألم يُكفر رجال الأمن الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويدعو إلى قتلِهم ؟!!

ألم يخرج على طاعة ولي الأمر الذي أمر الله تعالى بطاعته  ؟!!

ألم يخرج عن جماعة المسلمين ويشّذ عنهم ؟!!

.. ألا يكفي هذا أن يُوصف (بن لادن) بأنه خارجي !!؟

ثم هل حكمتُ عليه أنا بالنار؟!!

 

بل  أنا قلتُ بأنّه صائرٌ إلى الجنة (إن شاء الله) ؟!! حسب فهمِنا لعقيدتِنا الوسطية ومذهبنا المعتدل؟!! بحكم أنّه مات على التوحيد إن شاء الله تعالى .

خذ هذا  المثل لكي أُبسّط عليك المسألة ولكي يفهمها عقلك الصغير : 

 ماذا يُطلق على من سرق ريالاً واحداً و من سرق (1000) ؟!! 

أليس كلهم سُرّاق ؟!! 

من سرق ريالاً واحداً قيل عنه سارق ..

ومن سرق ألف ريال قيل عنه سارق ..

وكذا إتصاف بن لادن بأنه خارجي لا يعني أنّه يُؤمن بكل أفكار الخوارج الذين خرجوا في زمن علي رضي الله عنه .. فهناك إختلاف في الأفكار والأحوال ..

ولكن مصطلح (خارجي) ينطبق على كل من خرج على إمامه وجماعة المسلمين ... خاصةً إذا لم يُؤيّده أهل الحل والعقد ويسعون معه في تغيير مُنكرٍ ما أو التخلّص من حاكمٍ جائرٍ أو كافر ..

هل فهمت ؟!!!

أعانك الله على نفسك.

 

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 21 )    الكاتب : قلم منطقي
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 01:22 مساء

قلم جريء

شخبارك

أقول سؤال بسيط

هل تتمنى أن تكون أحد هؤلاء

محمد عبده

عبده خال

الوليد بن طلال

محمد آل زلفه

أنا فهمتكم :(

إي نعم أنا فهمتكم ;(

*****************

 


( 22 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 01:35 مساء

كُلّهم إن شاء الله مُوحدون (سربوتهم ومنحرفهم وعلمانيّهم وفاسقهم)  ..

ولكني لا أتمنى أن أكون كأحدهم خاصةً النجس الرجس إبن زلفة .. ولا أن أكون غيره ..

أرجو الله تعالى الثبات على الدين وأسأله حسن الختام ..

(هاه كم تعطيني على الإجابة)؟

يا شباب : إرحموا عقولكم .. وعودوا إلى رشدكم ..

ودعوا عنكم العاطفة الغبيّة والحماس المُـتخبّط والفكر الساذج والحماقة اللامتناهية !!

سبحانك الله وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 23 )    الكاتب : أبو دانيآل
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 01:55 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم يا معشر المسلمين ...

القلم الجريء أنت متناقض وجريء .. لانك قلت (

ألم يُكفّر حُكّام المسلمين ؟!! ويسعى في التأليب عليهم والتحريض على قتلِهم ؟!!

ماهو أُسامة اللي كفرهم .. الله عز وجل هو من قال ذلك ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .. عندك إعتراض ..؟!

ألم يُكفر رجال الأمن الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويدعو إلى قتلِهم ؟!!

أثبت هذا

ألم يخرج على طاعة ولي الأمر الذي أمر الله تعالى بطاعته  ؟!!

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..  ماسمعت خطبة ابو بكر يوم قال ( إن اطعت الله اطيعوني وإن عصيت فلا طاعة لي عليكم ,, ( او فيما مناه ) هذا أبو بكر يا جاهل ماهو عبدالله بن عبدالعزيز

ألم يخرج عن جماعة المسلمين ويشّذ عنهم ؟!!

والله ما الشاذ إلا انت وعلمائك اللي يكفرون بن لادن

.. ألا يكفي هذا أن يُوصف (بن لادن) بأنه خارجي !!؟

لا لا يكفي

ثم هل حكمتُ عليه أنا بالنار؟!!

مو إنت اللي قلت .. من الثوابت ان الخوارج هم كلاب النار  

بل  أنا قلتُ بأنّه صائرٌ إلى الجنة (إن شاء الله) ؟!! حسب فهمِنا لعقيدتِنا الوسطية ومذهبنا المعتدل؟!! بحكم أنّه مات على التوحيد إن شاء الله تعالى .))

والله حلو خارجي وفي الجنة ..  وش تبغى اكثر من كذا يابن لادن ..

أترك عنك التخلف يا هذا صدقت انك جريء على لدين .. كيف خارجي وفي الجنه وضح لي ..

أنا اعرف غن الخارجي يصبح كلب من كلاب النار ولا يكون من أهل الجنه .. صدق إنك متخلف وجاهل

الله يشغلك في نفسك

 

والسلام على من أتبع الهُدى

 
 سبحان الله  ..  والحمد لله  .. ولا إله إلا الله  .. والله أكبر
 
(( من عاش لنفسه عاش ذليلاً ومات ذليلاً ...  ومن عاش لأُمته عاش عزيزاً ومات عزيزاً ))

( 24 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 03:36 مساء

ولكن مصطلح (خارجي) ينطبق على كل من خرج على إمامه وجماعة المسلمين ... خاصةً إذا لم يُؤيّده أهل الحل والعقد ويسعون معه في تغيير مُنكرٍ ما أو التخلّص من حاكمٍ جائرٍ أو كافر ..

هل فهمت ؟!!!

________________________

كفانا الرد الاخ ابو دانيال

لكن سأرد عليك في هذه النقطة

اذا كان مصطلح الخارجي يُطلق على الخارج عن ولي الأمر فيلزمك أن تقول عن عبدالله بن الزبير ومحمد النفس الزكية اللذين خرجا على يزيد بن معاوية و أبي جعفر المنصور أنهما من الخوارج

طبعا مع الفارق بين هذين الخليفتين المبايعين وحكام اليوم الذي حكموا بالجبرية

 

ثم يلزمك بعد ذلك أن تصف الدولة السعودية بأنهم من الخوارج لأنهم خرجوا على الدولة العثمانية وكانوا سببا في سقوط الخلافة

 

رجاءا نقح ما تكتب لئلا تضطر لتعديله بعد ما نرد عليك

لا تفضح جهلك

 

 

 


( 25 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 03:41 مساء


أطلّ أخو جامَ من جحرهِ

******************* يُجرجرُ أقتابه وانسعرْ


تفيض على الكون أسمالُهُ

******************* فسبّ الرقيعُ شباباً نَفَرْ


تجيش مكامنُ أحقاده

***************** بريحٍ كريهٍ إذا ما انتشرْ


وكلُّ جبانٍ إذا ما خلا

***************** بمأمنهِ سبّ خيرَ البشرْ


أكلتَ أبيكَ ، فأجدادكمْ

**************** تواصوا قديماً بقتل عمرْ


سللتُ عليك حذائي القديمَ

**************** فجاشتْ قفاك له إذ أمَرْ


لبلعام بن جام وغلمانه

**************** أخس ضميرٍ وأعمى بَصَرْ


ككلبٍ إذا بلّهُ هاطلٌ

***************** توالد منه القذى والقذرْ


وأهلُ الجحور قد استرزقوا

****************** بسبّ الأمير وملا عمر


إذا مرّ قربك كلبٌ عقورٌ

*************** عجبتُ ، فتوأمهُ من بشرْ


خسئتَ ، فشيخُ الجهاد إذا

*************** تداعى علينا العداةُ انتصرْ


تتوق للقياهُ أمُ القرى

***************** وترنو اليهِ بشوقٍ هَجَرْ


وتنتظر القدسُ أجنادَهُ

**************** بصبرٍ ، وتحنو عليه مضرْ


وتشتاق قحطان من ذكره

******************* لمجدٍ تليدٍ وماضٍ أغرّ


يسير على نهج قرآنه

*************** براءة ، قل يا أيها ، والزمرْ


ونهجٍ قويمٍ قد اختطهُ

**************** الرسولُ الكريمُ هو المعتبرْ


نشبّ ، نشيبُ على طُهرهِ

******************  ونحثو التراب َ على مَنْ كفرْ


ومنه تحطّم شركُ القبور

**************** وشركُ القصور خبا واندثرْ


ونهج بني جام نهجُ عمى

****************** تشابه فيه عليك البقرْ


ومن حاد عن شرعة المصطفى

***************** سيجثو حسيراً بوادي سقرْ


أقتلُ المغير ضلالٌ بعيدٌ

***************** وكفرُ ولاتك فيه نظرْ !!!


سيزأر ليث الوغى في الثغور

******************* ويخزى بنو جام وسط الحُفَرْ


فشتان بين دعاة الهدى

***************** الأباة وبين كلاب الأثر



 


( 26 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : الثلاثاء, 3/5/2011 الساعة 05:42 مساء

من أكبر المشكلات أن تُجادل جاهل !! بل من أعظم الإبتلاءات .. 

فاللهمّ عونك .. 

أقولُ للحمقى : كلابُ النار هم الذين جاء وصفهم مُباشراً من قِبل النبي صلى الله عليه وسلم وهم الذين اتهموه أو انتقصوا من قدره ..

وأحدهم هو من قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنّ هذه قسمةٌ لم يُردْ بها وجه الله ..

أو قال : إعدل يا محمد فإنك لم تعدِل ..

 

هؤلاء هم كلاب النار وكُلُّ من تنقّص من النبي صلى الله عليه وسلم ومن حكمه وشرعه وسنّتِهِ وسيرتِهِ في كل زمانٍ ومكان هو من هذا الجنس ..!! 

هل فهمتُم يا دُلوووووووووووووووخ ؟!!!

أمّا مُصطلح (الخوارج) فهم المُصطلح الذي نشأ في عهد عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه .. 

وقد أخبرتُكم بأنّه سُئلَ عنهم رضي الله تعالى عنه فقال : إخوانُنا بغوا علينا (أي الخوارج) ..!!

ولذا وحتى أبسّط عليكم المسألة يا دلووووووووووخ يا مبزرة ..

أقول : ليس كُل خارجيٍّ هو من كلاب النار .. وكُل كلاب النار هم  (خوارج) .

ولذا فإن علي وابن عباس وغيرهما من الصحابة لم يُكفِروا الخوارج مع أنّهم حملوا عليهم السيف وقتلوا الخليفة .. بل قتلوا خليفتين  ...

أمّا استشهاد الدلخ الثاني مسلم حر في مسألة خروج الدولة السعودية على العُثمانيين ..

فإنّ ذلك لا يُعدُّ خروجاً يادلخ .. وإنماتغلُّب فئة من المسلمين في مكان لا حاكم فيه .. وهو الذي شهد فيه انحسار قوة الدولة العثمانية ... وقد دانت للحاكم المُتغلّب الجديد الدولة فحكم وبايعه الناس فتحّقت مصالح الأمة وأمِن الناس بعضهم من بعض وأقيمت دولة تحكم بالشريعة ..

ولو لم يفعل إبن سعود هذا الفعل هل كنت تُريد أن يبقى الناس هكذا فوضى لا سُراة لهم أم ينتظر الناس من يأتيهم من خلف البحار ليحكمهم بشِرعةٍ سيخية أو مجوسية أو نصرانية ...؟!!!

وإستدلالك إستدلالٌ أحمق لا مكان له .. وأنت تُردّدُه كما ردّده مَن قبلك .. فأنت كالببغاء أو كمن يُهرّف بما لا يعرف .. فأفِق أيها الدلخ الصغيييير ...

 

أما الإستدلال بابن الزبير رضي الله تعالى عنه .. فإنّ الأمة لم ترض بمُبايعة يزيد بن معاوية إلا مُكرهين .. وكان الصراع بينه وبين الأمويين صراعاً على الحكم ..

ولو تغلّب عليهم لحكم .. ولكنّهم هم الذين تغلّبوا ... والحكم يدينُ لمن تغلّب .. وهذه هي سياسة الشرع وسياسة العقل .. يا أُحيمِق ..!! 

فلا نستطيع أن نُطلق عليه بأنّه خارجي .. كما أنّا لانُطلق على الحسين رضي الله تعالى عنه بأنّه خارجي .. لبعد المسافة وانقطاع القياس في حالاتِ كلٍ منهما ...

ولكن نجزم بإطلاق مسمّى الخوارج على (نجدة بن عامر) و (نافع إبن الأزرق) وهم من بني حنيفة .. وقد كفّروا جميع المسلمين من عداهم هم وأتباعهم .. واستباحوا قتل النساء والأطفال وأهل الذمة وعاثوا في الأرض فساداً ... باجتهادات خاطئةٍ وباستلالات غير صحيحة .. تماماً كما فعل أُسامة خاصةً في التفجيرات التي طالت المسلمين في (بلاد التوحيد) وغيرها من البلاد الإسلامية ... 

(هذه النقاط رد سريع .. وسأعودُ للردّ بشكلٍ وافي لعلّ الله يفتحُ على قلبيكما ويُنير بصيرتكما) 

إبن لادن أفضى إلى ما قدّم .. وإني لأرجوا الله تعالى له المغفرة .. ولكن هذا لا يمنع بأن أقول للمُخطيء أخطأت وللمُصيب أصبت .. لقد أخطأ إبن لادن وعقّ أُمته وأهله وتسبّب في دمارهم .. كُل هذا بسبب إجتهاداته الخاطئة الغير مُوفقة.

هذا ما أدينُ الله تعالى به .. أمّا أني أشمتُ به أو أكرهُهُ أو أُحرّم عليه الجنة .. فهذا ليس من أخلاقي وليس من ديني.. هذه هي الوسطية التي تعلّمتها .. وللعلم لستُما بأول من لقيت من الحمقى والبزران ولكني كانوا قبل فترةٍ من الزمن كُثُر أمّا الآن فهم قلة قليلة جداً .... وبعضهم بفضل الله تعالى رجع من خلال مُناقشتي له وبقناعتِهِ ..

أنا أتأسّف لأني أضطّر لاستخدام بعض الألفاظ ..

ولكن أنتما بدأتُما وفي ذات الوقت لعلّ بعض الكلمات المُوجعة تنفضُ غُباراً عن عُقولٍ غافلة وأذهانٍ سطحية وقلوبٍ ضعيفةٍ هائمةٍ في أودية العاطفة ... 

والله المستعان. 

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 27 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الاربعاء, 4/5/2011 الساعة 02:50 صباحا

لقد ناقشت كثيرا من بني جام لكن بصراحة أنت فقتهم بالغباء - شهادة صادقة لازم تعتز بها - ولكن سأتسلى عليك لأن عندي اجازة

 

تقول أيها الأبله

وإنماتغلُّب فئة من المسلمين في مكان لا حاكم فيه .. وهو الذي شهد فيه انحسار قوة الدولة العثمانية

____________________

ألم يكن بن رشيد تابعا للعثمانيين ؟

ألم يعاون البريطانيون عبدالعزيز في احتلاله للجزيرة؟

لا تضحك الناس عليك اقرأ التاريخ يا جويهل فأنت حدودك ما أملته مناهج الدولة - المحرفة - عليك

قال أيش بسبعة رجال دخل الرياض

تصدق امي العجوز تقول خرطي في خرطي

هههههههههههههههه

 

__________________________________

 

 

أما الإستدلال بابن الزبير رضي الله تعالى عنه .. فإنّ الأمة لم ترض بمُبايعة يزيد بن معاوية إلا مُكرهين .. وكان الصراع بينه وبين الأمويين صراعاً على الحكم .

_________

هل أنت بايعتهم

 

فلا نستطيع أن نُطلق عليه بأنّه خارجي .. كما أنّا لانُطلق على الحسين رضي الله تعالى عنه بأنّه خارجي .. لبعد المسافة وانقطاع القياس في حالاتِكلٍ منهما .. 

ههههههههه

  لبعد المسافة وانقطاع القياس في حالاتِ كلٍ منهما .. لبعد المسافة وانقطاع القياس في حالاتِ كلٍ منهما ..  

جبت الغايبة

ما أقول انك جويهل

كم كيلو المسافة؟

 

طيب خروج النفس الزكية على أبي جعفر المنصور المسافة أقرب هل ينفع القياس؟!!!!!!


( 28 )    الكاتب : الروقي
  بتاريخ : الخميس, 5/5/2011 الساعة 12:51 صباحا

تعجبت لقصيدة هذا المسلم الحر فأحببت أن الجمه عن قول الشعر , وأركسه بقصيدة تدك الحصون فلا تبقي من بواطيله شيئا ولا تذر

أسامة ليس بليث هزبر ********* ولكنه كلب خزي قذر

ولكنه من كلاب البغاة  ******* ودجال أفك ونذل أشر

أ تمدحه!! تكلتك الإماء  ****** وتهجو الموحد منذ الصغر!!

وتهجو ولاة الهدى الأكرمين **** و أنت حلوب كمثل البقر

ولكننا رغم أقواكم ********* فلسنا نبالي بمن قد كفر

سنرفع رايات حق علون ****** على كل شرك وكل خطر

فماأنت بالحر بل أنت عبد *******  وسيدك العبد عبد خسر

وأنت عُبيد لعبد عبيد ******* وسيدك الكلب ليس النمر

 

هذه شخبطات تليق بمقام المسلم الحر وشعره , كتبتها من طرف الكيبورد وأنا على عجل دون روية أو تأمل

شكرا لكم

 

 

 

 


( 29 )    الكاتب : ريح النفل
  بتاريخ : الخميس, 5/5/2011 الساعة 01:16 صباحا

 

 بقلم: صبحي غندور
 

نجحت أمريكا في جعل العالم يقوم على حلفين أو محورين: «حلف الخير الديمقراطي الرأسمالي» (الأمريكي/ الغربي)، و«حلف الشر الدكتاتوري» (الشيوعي/ الشرقي)، وكانت ساحة الصراع بين المعسكرين هي دول العالم الثالث غير المحسوم انتمائها نهائياً لأحد المعسكرين. فموسكو وواشنطن حرصتا خلال الحرب الباردة على عدم التدخل المكشوف والمفضوح في دائرة المعسكر الآخر، واحترم قادة المعسكرين ما حصل في يالطا من اتفاقية توزيع الغنائم بعد الحرب العالمية الثانية، لكنهما استباحا لأنفسهما كل دول العالم الثالث. 

وهكذا كانت المنطقة العربية ودول العالم الإسلامي ساحات صراع عسكري وسياسي وعقائدي لحوالي نصف قرن، حيث انتهى هذا الصراع عالمياً بفوز واشنطن وهزيمة موسكو الشيوعية. 

لقد مارست واشنطن في نصف القرن الماضي (أي في فترة الحرب الباردة) سياسة قامت على ثلاثة محاور: محور العدو (أي الاتحاد السوفييتي)، محور الأصدقاء (أي أوروبا الغربية)، ثم محور الخصوم (اي الدول غير المصنفة نهائياً في احد المعسكرين كالصين والبلاد العربية وعدد من دول آسيا وأفريقيا). 

وحرصت واشنطن في هذه السياسة على «عزل العدو» وعلى «تعميق الصداقة مع الصديق» وعلى «تحييد الخصم قدر المستطاع». وعندما انهار «العدو» اصبح مطلوب أمريكياً تبعية «الصديق» بدون اعتراض، وفرز الخصوم بين أعداء جدد أو أتباع جدد!! إن أمريكا لم تصنع الحرب العالمية الثانية لكنها استفادت من تداعيات الحرب لكي تُضعف المنافسين الأوروبيين الذين تربعوا على عرش زعامة العالم منذ الثورة الصناعية في أوروبا. إن أمريكا لم تخطط للعدوان الثلاثي (البريطاني/الفرنسي/الإسرائيلي) على مصر عام 1956 لكنها استفادت من ثورة المنطقة العربية على البريطانيين والفرنسيين من أجل وراثة دورهم ونفوذهم في منطقة الشرق الأوسط. إن أمريكا لم تشعل نار الخلافات العقائدية والسياسية بين روسيا والصين خلال فترة الحرب الباردة مع المعسكر الشيوعي لكنها استفادت من الصراعات الداخلية في الدائرة الشيوعية من أجل عزل الاتحاد السوفييتي وانشغاله في «حروب عقائدية داخلية». 

طبعاً هناك عدة حروب وصراعات بدأتها أمريكا أو خططت لبعض تفاصيلها لأجل توسيع دائرة هيمنتها أو لتحجيم نفوذ المنافسين لها. بعض هذه الحروب سارت في اتجاه الهدف الأمريكي وبعضها الآخر مشى في الاتجاه المعاكس لرغبات واشنطن، لكن الحروب كر وفر، وقد فشلت امريكا في اماكن عديدة كان ابرزها في الميدان العسكري خسارتها لحرب فيتنام، وكان أهمها في الميدان السياسي خسارتها لموقع النفوذ في إيران وعجزها عن حماية نظام الشاه من طوفان الثورة الشعبية الإيرانية. فشلت واشنطن في إيران بنهاية السبعينيات لكنها نجحت في الآونة التاريخية نفسها ببدء حرب استنزاف طويلة لمنافسها السوفييتي من خلال اطلاق ظاهرة المجاهدين الافغان ضد الحكم الشيوعي في كابول المصنوع سوفييتياً. فشلت واشنطن في إيران بنهاية السبعينيات لكنها نجحت في تشجيع العراق وإيران على إشعال حرب مدمرة للبلدين معاً ولثروات منطقة الخليج العربي، ثم نجحت واشنطن في توظيف اخطر صراع عربي/ عربي في التاريخ المعاصر، والذي نتج عنه قيام العراق باحتلال الكويت وتشريع أبواب المنطقة للتدخل الأجنبي. هكذا هو تاريخ الإمبراطوريات والقوى الكبرى في العالم: صناعة أحداث للاستفادة من نتائجها، أو توظيف أحداث قائمة لخدمة مصالح القوة الكبرى المهيمنة. فأمريكا ليست شواذاً في سلوك القوى الكبرى مهما اختلفت الأزمنة والأمكنة والشعارات العقائدية للدول والمراحل التاريخية. والمشكلة ليست في وجود تخطيط أو تآمر أجنبي بل في عدم توقعه أو التحسب له ولأساليبه وأهدافه. 

هي مشكلة «الداخل» الذي يوجد الأرض الخصبة لزراعة تآمر «الخارج» ثم يترك لهذا الطرف الخارجي ان يحصد النتائج. ولا اعلم إذا كانت صدفة تاريخية أن يتزامن عام سقوط الأندلس مع عام اكتشاف كولومبس للقارة الأمريكية. فقد كان ذلك التاريخ بداية لتكوين أمة جديدة قامت نواتها الأولى على قهر أصحاب الأرض الشرعيين واستبدالهم بمستوطنين قادمين من اوروبا خوفاً من اوضاع خاصة في بلدانهم او طمعاً في ثروات الارض الجديدة. 

لكن نهب الأرض الجديدة وقتل وتشريد أصحابها الشرعيين، ثم الصراعات على الغنائم بين القادمين الجدد، ثم الحروب الأهلية والخلاف على تفاصيل السيادة والحكم وكيفية العلاقة مع الجماعات البشرية المستوردة بالقوة من أفريقيا.. كل ذلك، مع ما تخلله من سيطرة «ثقافة الكاوبوي» وانعدام التراث الذاتي الحضاري للأمة الجديدة، لم يكن كله أو بعضه سبب تحول الأرض المكتشفة منذ قرون قليلة إلى القوة العظمى الوحيدة الآن في العالم. أيضا، على الطرف الآخر (أي دولة الأندلس العربية الإسلامية) لم يكن سقوطها بسبب انعدام المضمون الحضاري الذاتي أو التخلف العلمي والثقافي، ولا طبعاً بسبب الابتعاد عن القيم الدينية... فالسقوط العربي والإسلامي في الأندلس كان خلال عصر ذهبي من الناحية الحضارية لكنه كان تتويجاً لحالة التسيب في الحكم والصراعات بين أمراء الأرض الأندلسية، وبينهم وبين باقي الولايات العربية والإسلامية. 

أما بداية الانتشار الأوروبي في الأرض الأمريكية الجديدة فكان في خضم التخلف الحضاري الأوروبي لكن المهاجرين الأوروبيين استدركوا لاحقاً مصالحهم الخاصة في الارض الجديدة فجعلوا من انفصالهم عن اوروبا بداية لتكوين امة جديدة قامت على فكرة الانشقاق السياسي عن الدول الاصلية للجماعات المهاجرة، لكن دون انفصال فكري أو ثقافي عنها. 

ورغم كل المساوئ التي رافقت نشوء الأمة الأمريكية الجديدة فان تحول خليط الثقافات والاعراق فيها إلى امة واحدة ما كان ليحدث لولا البناء الدستوري السليم الذي حافظ على التعددية في الخصوصيات (للافراد والجماعات) في ظل الانتماء إلى دولة فيدرالية واحدة. ما كانت أمريكا لتكون ما هي عليه اليوم لولا هذا المزيج المركب من البناء الدستوري والتكامل الاتحادي. فلقد فشلت تجربة الاتحاد السوفييتي (رغم أنها كانت إمبراطورية كبرى) لأنها قامت فقط على عنصر الامتداد الجغرافي القائم على الاتحاد بالقوة، وليس على نظام دستوري سليم ومناسب لهذا الاتحاد. أيضا، لم تنجح أي دولة بمفردها من دول أوروبا الغربية أن توازن الولايات المتحدة رغم الاشتراك معها في كيفية أساليب الحكم والصيغ الدستورية والمضمون الحضاري. لذلك اختارت هذه الدول الأوروبية (المتصارعة تاريخياً، والمتباينة ثقافياً) أن تحذو حذو أمريكا في الجمع بين التكامل الاتحادي والنظام الدستوري السليم الملائم لهذا التكامل وما فيه من جماعات متعددة. هذه هي الأمة الأمريكية الآن: أمة موحدة رغم ما فيها وما قامت عليه من تناقضات وصراعات عرقية وثقافية، أمة محكومة بدستور يتجدد ولو بفعل ضغط الشارع وليس بمبادرة من المشرّع الدستوري، أمة هي اليوم تقود العالم وتصنع احداثه ولو بالرغم من إرادة كل العالم. أما أمة العرب فهي الآن ممزقة سياسياً وكيانياً رغم ما هي عليه من وحدة ثقافية ومصالح مشتركة وتاريخ واحد بكل سلبياته وإيجابياته. وكما كانت مصادفة زمنية مهمة أن تسقط الأندلس في العام نفسه الذي جرى فيه اكتشاف القارة الأمريكية، هي أيضا الآن مصادفة مهمة ان يتزامن التفوق الامريكي والجبروت العسكري الامريكي مع العجز العربي والضعف العام السائد في المنطقة العربية. فالواقع العربي تحكمه الآن سمات مشتركة وليس مواقف مشتركة، وأبرز هذه السمات هي سمة الانتظار لما ستقرره واشنطن ثم التعامل مع قرارات واشنطن بشكل انفرادي عربي عوضاً عن التنسيق العربي المشترك والسابق للتطورات وتفاعلاتها. ولأن الأمة العربية الآن لا تحمل رؤية مشتركة لمستقبلها بل تعيش أحلاماً متصارعة أو كوابيس مشتركة، ولأن الأمة العربية الآن يكتفي حكامها ببيانات خطية دون خطط عملية لها، فإن هذا الواقع لا يعيق تنفيذ خطط الخارج على ارض العرب. فعسى أن يدرك العرب أن «محور الشر الثلاثي» بالنسبة لهم هو مزيج من خطط «الخارج» ومن واقع «الداخل»، وما بينهما من عدو إسرائيلي، وبأن مواجهة هذا المحور الثلاثي لا تتم إلا بدايةً بإصلاح أوضاع الذات، وعندها ينجح العرب في التعامل مع الآخر. 

 **********************

 


( 30 )    الكاتب : مسلم حر
  بتاريخ : الخميس, 5/5/2011 الساعة 10:22 صباحا

يالروقي يالكذاب

مسوي فيها انك شاعر

القصيدة التي أوردتها أنا هي قصيد لشاعر القاعدة يرد فيها على الجامي الغبي الذي كتب القصيدة التي أوردتها أنت


 
 
1 2
 
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة