انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

مآلات تأثير الثورة السورية في دول الجوار
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
مآلات تأثير الثورة السورية في دول الجوار   
بتاريخ : السبت, 8/9/2012 الساعة 08:43 مساء
ابو همام
عضو
الدولة : بلاد الإسلام
المشاركات : 256

مآلات تأثير الثورة السورية في دول الجوار 1 - عبد الغني محمد المصري

 

مآلات الثورة السورية سيكون لها تأثيرات وتبعات على دول الجوار القريب، والبعيد. ويختلف حجم التأثير تبعا لمسار الثورة النهائي، لذا سيتم محاولة ذكر بعض التدعيات في الحالات الآتية:
-- التداعيات في حالة انتصار الثورة.
-- التداعيات في حالة المراوحة وإطالة الثورة.
-- التداعيات في حالة عدم انتصار الثورة.
 

 


التداعيات في حالة انتصار الثورة
---------------------
ستخرج سوريا، منهكة، ببنية تحتية مدمرة، واقتصاد متداع، قد أثقله النظام بمختلف أنواع الديون، ثمنا للدبابات، والمدافع، والذخيرة، التي يضرب النظام بها الشعب، والتي أصبحت دينا على الدولة لروسيا أو إيران. كما ستخرج وقد دمرت دبابات، وطائرات الجيش، وأسلحته، لكن ستخرج أيضا بشعب منتصر، وجيش حر، وأجهزة أمنية جديدة، تروم إعادة البناء، ورسم مستقبل جديد أفضل في تعددية انتخابية، تعطي لكل ذي حق حقه. لكن هناك تدعيات على دول الجوار قد تكون كالآتي:
-- تركيا:
*انتصار الثورة، قد يوجد حل للمشكلة الكردية ضمن النسيج السوري، وفق صيغة ما، تتفق عليها مختلف الاطراف، مما يوقف خوفا تركيا في هذا الباب.
*انتصار الثورة، يوقف أحلاما قد يكون تم إيقاظها بدولة للعلويين، تمتد من لواء اسكندرون شمالا، وحتى شمال لبنان جنوبا.
* قد تنشأ علاقات، عسكرية مهمة مع تركيا، حيث يتوقع أن تشرف تركيا على تدريب مجموعات نخبوية من الجيش الحر، والمقاتلين، على تنظيم الجيش السوري القادم، وأجهزته الأمنية.
* قد تنشأ علاقات اقتصادية مهمة جدا، كون تركيا تعتبر أقوى دول الجوار تصنيعيا، وتجاريا، حيث يتوقع الآعتماد على تركيا في مجال التخطيط، والادوات لانشاء بنية تحتية جديدة.
قد ينشأ حلف تركي، سوري قوي، مقابل حلف ايراني عراقي.
 
 
-- لبنان:
* التعامل مع لبنان قد يتوقف على نوعية ردود الأفعال الصادرة عن المؤيدين للنظام السوري الحالي، حيث إنه:
*** في حالة انكفائهم، وانكبابهم على شؤونهم المحلية، فعندها لا مصلحة لسوريا، في أي دور داخل لبنان، يشغلها عن البناء، ويؤخرها عن التطور، أكثر كثيرا مما يفيدها، فمشاكل لبنان الطائفية والمذهبية، مستنقع شديد الرخاوة، ينهك، ويذوي، كل من يغوص فيه.
*** أما في حالة تحريك حلفاء النظام الحالي لاضطرابات طائفية داخل سوريا المستقبل بدعم إيراني أو غيره، فعندها قد تتدخل سوريا، في تقديم مختلف أنواع المعونة المطلوبة لحلفاء سوريا المستقبل، كي تضمن استقرارها، وانهاك القوى المعادية لها.
* سوريا المستقبل، ستفضل عدم الخوض في الشأن اللبناني، لأن عملية إعادة البناء داخل سوريا، قد تشغلها لعقد أو أكثر.
* يتوقع قيام علاقات دولية متوازنة بين كلا الطرفين، مع تشكيل لجان مشتركة لرسم الحدود بين الدولتين.
* قد تنشط التجارة المتبادلة، وكذلك السياحة، بشكل كبير.
 
 
-- العراق:
* ستحاول سوريا المستقبل، بناء علاقات تجارية، وصناعية مع العراق، حيث يمكن إعادة تشغيل خط النفط العراقي، خاصة مع بروز مشاكل الإقليم الكردي مع المركز في بغداد، وقطع خط جيهان التركي المتكرر. لكن:
* تعتمد علاقة سوريا المستقبل مع العراق، على عاملين مهمين:
*** مدى استقلالية القرار العراقي عن القرار الإيراني، ففي حالة استقلالية القرار العراقي عن القرار الايراني، قد تخطو العلاقات السياسية، والاقتصادية، خطوات كبيرة إلى الأمام، وأما في حالة عدم الاستقلالية التامة للقرار، فقد تستغل ايران العراق، كبوابة لدعم عدم الاستقرار في سوريا ولبنان، مما يبقي خيوطا مهمة بأيدي إيران للهيمنة، والسيادة في المنطقة، وفي هذه الحالة قد تضطر سوريا لدعم المدن السنية، المجاورة في العراق، كي تملك اوراق ضغط تلجم بها التدخل العراقي لمصلحة إيران.
*** نوع نظرة الحكومة العراقية للدولة السورية، هل هو من منظور سياسي مصلحي، أم من منظور ذا بعد طائفي كبير. إذا كانت نظرة الحكومة العراقية نظرة سياسية مصلحية، فقد تنشأ علاقات تعاون اقتصادي على درجة كبيرة من الأهمية، أما في حالة طائفية النظرة، ودعم فصائل مسلحة، لدعم عدم الاستقرار، عندها ستسخدم سوريا ايضا بعدها السني في العراق، مما قد يؤدي إلى استنزاف جزء كبير من مقدرات البلدين.
 
 
-- الأردن:
* قد تنشط العلاقات السياسية، والاقتصادية، إلى درجة كبيرة، حيث يعتبر الاردن بوابة سوريا البرية نحو الخليج، كما نعتير سوريا، البوابة البرية، نحو تركيا، ولبنان.
* قد تنشأ عسكرية، بموجب، تدريب وحدات شرطية سورية في الأردن.
* قد يؤدي انفراج العلاقات الاقتصادية، إلى تشكيل رافعة للاقتصاد الاردني.
* يتوقع ايجاد كبير لمشكلة المياه في الاردن، عن طريق حل مشكلة نهر اليرموك مع الاردن، واعطائه حقوقه في السد المبني عليه، كنتيجة لتحسن العلاقات الأخرى.
-- قوى المقاومة الفلسطينية:
* على المدى القريب، ستكون الدولة السورية ضعيفة، وفي حالة إعادة البناء، لذا يتوقع ان الدعم سياسيا، وإعلاميا، وماليا. حيث ستدعم سوريا،  مطالب الشعب الفلسطيني في التحرر، وإقامة دولته على كل الارض الفلسطينية.
* على المدى البعيد، قد تدعم سوريا حركات المقاومة الفلسطينية في حقها الدولي المشروع في تحرير أراضيها المحتلة.
 
 
-- "اسرائيل":
* لن تحاول "اسرائيل"، التحرش بالدولة السورية، بل ستحاول احداث عمليات جس نبض، عبر وكلاء عدة.
* على المدى القريب، ستنشغل الدولة السورية بإعادة بناء الدولة، والاقتصاد، وستحاول تجميد الوضع في الجولان على حالته الراهنة.
* ستراقب اسرائيل محاولات التسلح السورية، بينما لن يكون هم الدولة السورية، التسلح المادي كأولوية عالية،  بل سيكون هذف الدولة، بناء الانسان المؤمن ببلده، وبالتالي المؤتمن في الاستماتة في الدفاع عنه، والدفاع عن حقوق الأمة بملء إرادته.
* لن تحاول "اسرائيل" الذهاب بعيدا في أي اتجاه، فالحرب، ليست بالسلاح، وإنما بالانسان الذي يمتلك إرادة القتال، والصمود.


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : ابو همام
  بتاريخ : السبت, 8/9/2012 الساعة 08:47 مساء
 

مآلات تأثير الثورة السورية في دول الجوار 2 - عبد الغني محمد المصري

 
مآلات الثورة السورية سيكون لها تأثيرات وتبعات على دول الجوار القريب، والبعيد. ويختلف حجم التأثير تبعا لمسار الثورة النهائي، لذا سيتم محاولة ذكر بعض التدعيات في الحالات الآتية:
-- التداعيات في حالة انتصار الثورة. تم شرحها في مقالة سابقة.
-- التداعيات في حالة المراوحة وإطالة الثورة.
-- التداعيات في حالة عدم انتصار الثورة.
 

التداعيات في حالة المراوحة وإطالة الثورة
-------------------------
لقد أثبتت تطورات الثورة، أن عملية تأخر النصر، وعدم المساعدة من الدول المؤثرة، ليست كلها مساوئ، بل لقد كان لها آثار إيجابية في كثير من الأحيان على مسار الثورة. إذ أنه مع طول المدة، أصبحت الكتائب أكثر تنظيما، وانضباطا، كما اعتادت الكتائب على أسلوب العمل التنظيمي –إلى حد ما-، واحترام التراتبية بين اعضائها،  كما تم تشكيل مجالس عسكرية، أفرزت لجانا أمنية، فأصبح هناك ما يشبه الدولة الموازية على الأرض، مما يقلل من مخاطر الفراغ مع تآكل النظام، وتسارع اقترابه من السقوط الكامل. كما أن عدم مد يد المساعدة، من القوى المؤثرة، أدى إلى اعتماد الثورة على إمكانياتها الذاتية، وتطوير مهاراتها القتالية، وأصبحت أكثر قدرة على رسم الخطط، وتنفيذها بالاشتراك مع كتائب أخرى. مع عدم نسياننا لمساوئ التأخر من ارتفاع لفاتورة الجوع، والتشرد، والشهداء، والمعتقلين، والمعاقين.
 
لكن هناك تداعيات اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وأمنية، على دول الجوار، قد تحدثها فترة إطالة فترة المراوحة، سيتم التعرض لبعض منها فيما يأتي:
-- تركيا:
*قام نظام بشار، بتسليم مناطق الكرد في سوريا لحزب العمال الكردستاني، مما يهدد بتحويلها، إلى قواعد انطلاق آمنة، للتخطيط، والتدريب للقيام بعمليات عسكرية ضد الجيش التركي.
*إطالة أمد الثورة قد يؤدي إلى زيادة تسليح علويو لواء اسكندرون عبر النظام، مما يهدد الأمن التركي.
* مشكلة اللاجئين السوريين، تشكل عبئا اقتصاديا، وامنيا، سياسيا على الحكومة التركية.
* استمرار الثورة، يجعل الجيش التركي في حالة استنفار دائم على الحدود الطويلة، مما يشكل عبئا ماليا، وعسكريا.
* طول أمد الثورة، يؤدي إلى استنفار الأمن التركي على الحدود، منعا لدخول إرهابيين من نظام بشار، وكذلك لمراقبة اللاجئين خوفا من وجود أشخاصا ملغومين بينهم.
* طول امد الثورة، يؤدي إلى استنفار الأمن التركي على كامل الأرض التركية، تحسبا لعمليات من جانب حزب العمال الكردستاني، أو من جانب جهات مدعومة من نظام بشار.
* طول الثورة، واستمرار الاستنزاف المالي، والعسكري، والأمني، قد يؤدي بالحكومة التركية، مع الزمن، إلى فرض مناطق عازلة، وقفا لاستنزاف مرهق قد يكون له أثرا كبيرا على اقتصادها، علما أن خطوة كهذه قد توتر العلاقة بين الناتو وتركيا، حيث إن الناتو لا يريد التدخل بأي شكل، بينما كل يوم جديد، يعني مزيدا من الاستنزاف للدولة التركية.
قد تهدد تركيا بالانسحاب من الناتو إذا لم يساندها في العملية، وسيضطر الناتو لقبول أن تكون العملية تحت مظلته، ولكن بأدوات تركية، لأن الناتو يتبع دولا تشيخ اقتصاديا، بينما تركيا دولة فتية، معافاة اقتصاديا، وقوة ناشئة، ذات علاقات متشعبة في المنطقة.
* ستقوم تركيا بتعزيز علاقاتها مع إقليم كردستان العراقي، وقد تدعمه في ملف كركوك، مقابل ضمان عدم سيطرة حزب العمال الكردستاني على مناطق تواجده في سوريا، أو ضمان عدم جعلها قواعد للتخطيطن والتدريب، والانطلاق.
 
-- لبنان:
* ستبقى حالة النأي بالنفس الظاهرية، بينما سيزداد الفرز المذهبي، والمناطقي بشكل كبير، وستضعف أدوات الدولة على امتداد الأرض اللبنانية، حيث لن يسلم طرف للآخر، والكل يراهن على نهاية خاصة به للثورة السورية.
* ستصبح الحدود اللبنانية الشمالية حدودا مفتوحة بشكل كبير، مع فقدان النظام لأي سيطرة للجيش على حدوده.
* في حالة سيطرة الجيش الحر على جبال الزبداني مرة أخرى، فقد يفقد النظام سيطرته الكاملة على حدوده الغربية مع لبنان، وهنا ستؤثر رؤية حزب الله للمستقبل مع سوريا المستقبل، فإذا تفهم نهاية النظام، أو غض النظر عن نشاط تهريب السلاح، فقد تصبح هذه الطرق شريان سلاح لدمشق وريفها، أما إذا أصر حزب الله، على ربط مصيره بالنظام، فقد تحدث مناوشات بهدف فرض طرق تهريب للجيش الحر داخل الأرض اللبنانية.
* ستشكل مشكلة اللاجئين، عبئا ماليا، وسياسيا، وعسكريا، وامينا على الدولة اللبنانية.
* ستتأثر السياحة، وكذلك الاقتصاد بالحالة السورية.
* ستزداد تجارة السلاح، وزراعة المخدرات بشكل كبير، مع فقدان الدولة للمزيد من سيطرتها وهيبتها، لاستنزافها المستمر على مختلف الأصعدة.
 
-- العراق:
* إطالة الأزمة ستضطر العراق، لفتح حدوده للاجئين السوريين، حيث ستحدث هجرات تخترق الحدود، كما أن العشائر السنية لن تسمح لحكومة بغداد بقصف، أو منع اللاجئين من الدخول.
* إطالة الأزمة، ستؤدي إلى اضمحلال الأمن العراقي مرة أخرى، حيث ستصبح الحدود بين البلدين مفتوحة في كلا الاتجاهين، وسيكون السلاح حرا في حركته، مما يؤدي إلى انحسار سيطرة حكومة بغداد، وانكفائها، على بغداد، وجنوب العراق.
* ستزداد أهمية إقليم كردستان، لأهميتها في الملف الكردي السوري مع الحكومة التركية، حيث قد تدعم تركيا الإقليم في ملف كركوك مقابل خدمات معينة في ملف الكرد السوري.
* قد تلعب تركيا دورا في ايجاد نوع من الوحدة بين سنة العراق العرب، وإقليم كردستان، في حالة حصول انفلات أمني في العراق، كي يشكل إقليم كردستان ظهرا ساندا للعرب السنة، وبذلك يكسب الإقليم نفط كركوك، واستكشاف حقول نفط جديدة في محافظة الأنبار.
 
-- الأردن:
* ستشكل مشكلة اللاجئين عاملا ضاغطا على الاردن، حتى لو كانت هناك مساعدات دولية.
* استنزاف الجيش الأردني، والأمن الاردني، بحالة الاستنفار العسكري، والأمني، الدائم على الحدود، وداخل الدولة الأردنية.
* سيحاول نظام بشار، مع فقدانه مزيدا من السيطرة على الأرض، ضرب مناطق على الحدود الأردنية، كما فعل مع لبنان، وسيرد الجيش الأردني، لكن لن تتطور الأمور لأكثر من مناوشات.
 
-- قوى المقاومة الفلسطينية:
* ستدخل المخيمات الفلسطينية داخل سوريا بشكل أكبر على خط المواجهة مع النظام، كونها تحوي عددا كبيرا من اللاجئين من المناطق النازفة، إضافة لعلاقات القربى، والتواصل بين الفلسطينيين ومحيطهم الاجتماعي.
* الحكومة الفلسطينية في غزة، ورام الله، سيحافظان على مواقفهما الحالية، حيث لا تسمح قدراتهما الحقيقية أبعد من ذلك.
* سيضعف احمد جبريل، وتنظيمه إلى حد كبير، حيث سينقطع عنه تمويل نظام بشار، وقد تنسحب العديد من قواعده إلى لبنان.
 
-- "اسرائيل":
* ستراقب "اسرائيل"، ما يجري، وستحض القوى الدولية، على البقاء في حالتها العدمية الحالية، حيث إن حالة المراوحة تنهك الشعب السوري، وتفتت نسيجه الاجتماعي، كما إنها تدمر مقتنيات الدولة السورية القادمة، من بنية تحتية، وطائرات، ودبابات.
* لن تقوم اسرائيل بأي عمل مع إيران، او لبنان، انتظارا لمآلات الحالة السورية.
* عند اقتراب انتخاباتها، ستحتار أين تجعل دعايتها الانتخابية هل في غزة وتغضب مصر، وتحرجها، وتدخلها في عداء قد يؤثر على اتفاقيات كامب ديفيد، أم تجعل مجال دعايتها الانتخابية في لبنان، لكن ذلك سيفجر لبنان ويشطيه، مما يدخل المنطقة بحالة الفوضى العارمة، هل ستسمح لها القوى الدولية بذلك؟

( 2 )    الكاتب : ahmad059
  بتاريخ : السبت, 8/9/2012 الساعة 10:11 مساء

الثورة السورية سواء تحققت بالكامل ام بشكل جزئي

متوقع ان تغير معالم السياسه في ما يسمى الشرق الاوسط

بحكم موقعها الاستراتيجي

وبحكم الدعم الروسي الصيني

عموما 

التأثير المهم سيكون الجزء المتعلق باسرائيل الأمر الذي لم يتم تغطيته بالمقال بشكل جيد!

 

 

يجب ان يعرف الجميع

انه عندما يقال الشرق الاوسط

فهذا يعني العرب واسرائيل

ويل للعرب من شر قد اقترب

أكثر من كاتب  بالمعرف 





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة