1- الإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- قراءة سورة الكهف.
3- الدعاء.

أولا: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
فعن أوس بن أوس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ)) 

رواه أبو داود بإسناد صحيح وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي

ثانيا: قراءة سورة الكهف
نقرأ سورة الكهف في مساء الخميس ليل الجمعة، أو في يوم الجمعة، حيث ورد في فضلها أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها: 

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق))

رواه الدارمي (3407).
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين))

رواه الحاكم ( 2 / 399 ). 
ومنها قوله: صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين))


الترغيب والترهيب ( 1 / 298 ) 
وتقرأ سورة الكهف في ليلة الجمعة، أو في يوم الجمعة، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس، وينتهي يوم الجمعة بغروب شمس يوم الجمعة، فيندب قراءتها يوم الجمعة، وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي رضي اللّه عنه.

ثالثا: الإكثار من الدعاء
ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عن يوم الجمعة: ((وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه)).
البخاري: (5295)

أما السنن العملية فهي:

أولا: الاغتسال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)).

ثانيا: التطيب:
قال صلى الله عليه وسلم: ((على كل مسلم الغسل يوم الجمعة، ويلبس من صالح ثيابه، وإن كان له طيب مس منه)).

ثالثا: لبس الجميل من الثياب:
قال صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يوم الجمعة: ((ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته)).

رابعا: التبكير لصلاة الجمعة:
قال صلى الله عليه وسلم: ((من غسل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها)).