انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

مواطن سعودي يرد بقوة على تصريحات خالد الفيصل
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
مواطن سعودي يرد بقوة على تصريحات خالد الفيصل  
بتاريخ : الاربعاء, 3/10/2012 الساعة 01:24 صباحا
لآلئ الجمان
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 297

 

 

 

عبدالرحمن الكنهل

بل المواطن يا خالد الفيصل سباق بالتطوير والمبادرات

يقول خالد الفيصل ما نصه وكما نشرت صحيفة الوطن : "وقال الأمير خالد خلال المؤتمر " إنها فرصة ذهبية لدينا قيادة سبقتنا بالتطوير والمبادرات وفي كل أنحاء العالم الشعوب هي من تبادر للحكومات ،وهنا حكومتنا تسبقنا بالمبادرات"

هل الأمير يعيش في برج عاجي يجعله لا يفهم الواقع، ولا يعرف شيء عن حقيقة رأي وموقف المواطن، أم أنه يعرف ولكنه يغالط الواقع؟!.


وهل يقصد الأمير أن الشعب لا يريد التطوير، أم أنه متخلف وجاهل إلى درجة أنه لا يفهم حاجته للتطوير لذا في كلا الحاليتن لا يبادر؟

لا والله يا سمو الأمير المواطن يريد التطوير في كافة جوانبه، فهو يجأر بشكوى يبدو أنها لم تصل إلى مسامعكم من تخلف التعليم ، وسوء مخرجاته ، التي بادر كثيرين منهم للحديث عنها وعن الحاجة للتطوير، ورداءة الخدمات الصحية، وإنتظار المرضى لمدد قد تصل إلى عامين إنتظاراً للحصول على سرير، وأرتفاع معدلات الإصابة بمرض السرطان ، ونسبة الوفيات من المرض مقارنة بغيرنا من دول العالم بسبب بذل وقت وجهد في إستجداء الحصول على فرصة للعلاج ، وغياب تام لحماية المستهلك، وفوضى المرور في الشوارع وغياب حق المواطن في طريق آمن بدون مضايقات حتى مع ساهر الذي يراه الكثيرين أنه يهدف إلى جباية الأموال دون أن يغير الكثير من واقع الفوضى المرورية في شوارعنا، ولم يصل إلى مسامعكم حديث الناس عن وضع القضاء وتأخر البت في القضايا وعدم علانية المحاكمات.

كذلك لو قام سموكم بزيارة لبعض منتديات الأنترنت والمدونات، وزار مواطنين في مجالسهم وكانوا صريحين غير منافقين وآمنين على أنفسهم، لتحدثوا لك عن مبادراتهم بالتحدث عن مطارات السعودية الأسوأ بين العالم، في مبانيها وتجهيزاتها وتنظيمها وتوفر الخدمات بها، وتكدس البشر في مساحات ضيقة، ومعاملة بعض الموظفين الحكوميين لهم ومعاملة أسوأ لبعض فئات الأجانب، وعن حلمهم أن نصل لمصاف دول الخليج الأكثر تقدماً في مطاراتها وكثير من نواحي تقدمها.

إلا إذا كان سموكم يرى أن مطالبهم ورغباتهم وأحلامهم ونقدهم وعقد مقارانات بين مطاراتنا التعيسة ومطارات العالم لا يعد مبادرة!!.. ماذا تريد أذن أن يفعلون؟! .. أن يجمعوا (قطة) من رواتبهم التي أنهكتها الديون والقروض والرسوم الحكومية وساهر لبناء مطارات مثل باقي دول العالم الغنية والفقيرة بدلاً عن مطاراتنا التعيسة وبدون أن يملك المواطن الحق في سؤال مشروع أين ذهبت مليارات النفط ومليارات خصصت لمشاريع؟!!.

بادر الكثيرين خصوصاً عبر الإعلام الجديد بنقل صور الفقر والفاقة، وصور مدارس البيوت الشعبية البائسة التي بادر المواطن إلى إستنكار وجودها بعدما بادرت الدولة إلى جعلها مدارس لتعليم الأجيال، ويبدو أن سموكم لم يشاهد صور مباني المستشفيات المتهالكة المليئة بالصراصير التي بادر مواطنين ومواطنات إلى نشرهذه الصور في الإنترنت وبادروا بمطالبة الدولة لتحسين الوضع بعدما بادرت إلى إيصال حال هذه المستشفيات إلى هذا المستوى ليعالج فيها المواطن المغلوب على أمره ، كما تجاهلت مطالبه وجأره بالشكوى من واقع هذه المستشفيات ، و أكتفت الدولة بالمبادرة ببناء المزيد من أقسام وأبراج كبار الشخصيات في المستشفيات الكبرى ذات الواجهات والأرضيات الرخامية والفخامة الباذخة والخدمات الصحية الفائقة. عدا رحلات العلاج للخارج وما يتبعها من رحلات نقاهة تكلف المواطن الكثير من قوته وماله.

وطالما بادر المواطن بالمطالبة بإحترام وصون كرامته عند مرضه، وعتقه من مسألة التذلل لذوي الوجاهة للحصول على واسطة أو أمر علاج في أحد المستشفيات ذات السمعة.

ثم تتجاهل الدولة كل أنظمة الرعاية الصحية الأكثر تميزاً وتحقيقاً للعدالة في الرعاية الصحية مثل الأنظمة في بريطانيا وفرنسا وكندا والسويد واليابان وسنغافورة وتبادر إلى إستنساخ نظام الرعاية الصحية الأمريكي الأسوأ في العالم فبات المواطن ينتظر في أروقة المستشفيات الأهلية منتظراً طبيباً غير سعودي قابعاً خلف طاولة مكتبه في شركة التأمين ليتكرم ويتفضل ويتعطف على المواطن المسكين الضعيف الغريب في وطنه بالموافقة للحصول على الفحوصات الطبية التي قررها طبيبه المعالج.

ولم يسمعهم سموك يتحدثون عن النقص الشديد في مشاريع الصرف الصحي وتصريف السيول، ومبادرة بعضهم قبل غرق جدة وقبل لجنة الفساد بالحديث عن ذلك، ولم يدري سموك أن المواطن يتمنى كثيراً تطوير الطرقات والشوارع المليئة بالحفر والتي بادرت الحكومة ممثلة في المرور والبلديات بزيادة الطينة بلة بزرع كم هائل من المطبات بدون علامات تحذيرية، والتي أيضاً بادر المواطن بالمطالبة بتحسينها.

وبادر أكثر من 5000 مواطن ومواطنة إلى التطوع وقت كارثة سيول جدة في الوقت الذي لم الأجهزة الحكومية بأدوراها.


بادر 25 محامي للتقدم بطلب لتشكيل جمعية للمحامين تتكفل بالترافع عن المحالين للقضاء ولا يملكون المال لتوكيل محامي ، وحتى توافق الدولة على مبادرتهم تلك أكدوا أنهم لن يترافعون سوى عن من يحالون إليها من قبل وزارة الداخلية أو وزارة العدل ، ولكن الدولة بادرت وطوال 5 سنوات إلى إجهاض هذه المبادرة ، وإجهاض محاولة هؤلاء المواطنين المحامين في إيصال رسالة للعالم أن الدولة لدينا بدت أكثر تسامحاً تجاه هذه المسألة وأكثر عناية بحقوق الإنسان.

أدرك بعض المواطنين أن الإصلاح والتغيير في وطن يسير وضعه من سئ إلى أسوأ لن يكون إلا من خلال الدستور أو الملكية الدستورية، وفصل السلطات، وإستقلال القضاء، وحق المشاركة الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني، فبادروا إلى المطالبة بذلك بطرق سلمية متحضرة، فبادرت الدولة إلى إعتقالهم وسجنهم، كما بادرت إلى إعتقال محامهيم، وإعتقال مدون تعاطف معهم في محنة سجنهم.

وكلما بادر مواطن إلى المطالبة بإصلاح وتغيير، بادرت الدولة إلى إعتقاله وتركه في زنزانة إنفرادية لسنوات بدون تهمة أو محاكمة، وبادرت إلى حرمانه من أبسط حقوقه الشرعية والإنسانية، وتبادر الدولة إلى تتبع ومضايقة وإعتقال كل من يتحدث عن حقوق هؤلاء القابعين في السجون والمعتقلات.

وكلما بادر مواطنين سعوديين إلى إنشاء جمعية أهلية أو ممارسة عمل تطوعي بادرت الدولة إلى رفضها ووضع العوائق أمامها ، وأصبح كل نشاط مرتبطاً بمؤسسات المجتمع المدني يحتاج إلى تصريح لا يمنح. إلا أحياناً إذا رعى هذا النشاط أمير أو شخصية تفهم أن الهدف هو تفريغ هذا النشاط من محتواه وجعل وجوده مثل عدمه مثلما فعلوا بهيئة الصحفيين السعوديين وجمعية حماية المستهلك والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ، ثم ترفض الدولة كل مبادرة لمواطنين لإنشاء جمعيات أخرى مقابل تلك التي ولدت خديجة مشوهة أو قتلت في مهدها.

وإذا بادر شباب سعودي إلى محاولة تقديم إختراعات بادرت الدولة إلى التعامل مع إختراعاتهم بعدم الإهتمام والمبالاة ، خذ مثلاً مجموعة شباب سعودي حصلوا على المركز الأول في مسابقة دولية ، لم تقدم لهم جامعتهم أي دعم ، كل ما فعله مدير الجامعة منحهم جوائز رمزية وحثهم على البعد عن مواطن الفتن!!! .. وكلما ذهبوا إلى مدينة الملك عبدالعزيز لتقديم الدعم لإختراعهم يتم إحالتهم إلى سكرتير أحد المسئولين الذي يخبرهم بعد فترة أنهم فقدوا أوراقهم!!.

سمو الأمير خالد الفيصل ، كان بإمكاني وأنا أسمع الشاب يروي حكايته وزملائه أن أبادر وأصدقاء آخرين لدعمهم ولكن نعلم سلفاً أن رجال الأعمال الداعمين يحتاجون أن يكون لنا صفة إعتبارية (جمعية مثلاً) حتى يقدمون الدعم ، والدولة تبادر دائماً وأبداً ووفق سياسة ثابتة باتت من ثوابتها إلى رفض ومنع كل عمل تطوعي ومبادرة يقوم بها المواطن السعودي ، كما بادر عدد من المخترعين إلى إنشاء جمعية المخترعين منذ عام 2007 ولازالوا منذ ذلك التاريخ يسعون لإنهاء إجراءات مطولة ومعقدة لمنحهم التصريح.


آخر مبادرات الدولة نظام النشر الإلكتروني الذي يدرك الكثيرين أنه خطوة نحو مزيد من تكميم الأفواه وإحكام السيطرة على الناس حتى لا يبقى صوتاً يسمع سوى المطبلين ومعهم الإعلام الرسمي الخاضع لسيطرة الدولة.

الإنسان السعودي حرم من حق المشاركة الشعبية وتكوين مؤسسات المجتمع وسلبت منه إرادته داخل وطنه ، وكلما بادر أجهضت مبادرته ، وإذا أنتقد أصبح عرضة للإعتقال والسجن لسنوات بدون تهمة أو محاكمة ، والمنع من السفر.

الإنسان السعودي اليوم لم يعد يعقد المقارنات مع الدول الغربية حتى لا يأتي الجواب بأنهم سبقونا بعقود، بل بات يعقد المقارنات مع دول الخليج العربي التي تسبقنا كثيراً في كثير من أوجه التطور في التعليم والخدمات الصحية والمشاركة السياسية، وبقدر سعادتنا لهم إلا أننا نعتصر ألماً لواقعنا ووضعنا المتدهور على كافة الأصعدة.

المواطن لا يريد أن يثقل على الدولة بأن تحدث تغييراً ، نطالب على الأقل بإفساح المجال للمواطن السعودي أكثر ومنحه ثقة أكبر ليقوم بأدوار أكثر فاعلية.

بقي أخيراً وللإنصاف الإشارة إلى إن خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وأعاده لوطنه سالماً معافى أقترب كثيراً من هموم المواطن وتطلعاته وسعى أكثر لملامسة قضاياه والجميع يلمس رغبته الصادقة في الإصلاح والتغيير فهو بحق بين كثير من الزعماء العرب إستثناء في مشاعره وصدقه تجاه وطنه وأبناء وطنه



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : شموخ الروح
  بتاريخ : السبت, 22/10/2016 الساعة 03:14 مساء
مواطن مندس مستأنث رافضي من الإخوان يبحث عن الفتنه والتأليب على الوطن !!
لست مضطره لشرح مواقفي كل يوم ... من أراد يفهم فكان بها ومن لم يرد الفهم فمواقفي ليست شيء ضروري للفهم تجاوزها..!
لا أنزعج من الشامتين ، من يشتمني يتابعني باهتمام شديد وتأثر ! لماذا 
    يأت بها الله أن الله لطيف خبير 
اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخطك 




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة