انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

ابعد كل هذا لازلت في صفهم ؟!
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
ابعد كل هذا لازلت في صفهم ؟!  
بتاريخ : الاحد, 12/5/2013 الساعة 08:43 صباحا
علي بقنه
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 595

الرجل يعد النصيرية من المسلمين ! اعوذ بالله من الجهل والخذلان , كل هذا ليرد على القرضاوي 

 للمخادع : تستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت او بعض الناس كل الوقت .. ولكن لاتستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت
 

@alibugnah حسابي في تويتر 




تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : علي بقنه
  بتاريخ : الاحد, 12/5/2013 الساعة 08:45 صباحا

لتكتمل عندك الصورة هذا قول خبير به 

اسمه : 

صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة

ولد في القدس عام 1386

درس الإعلام و الدعاية بلندن ! ، و اشتغل برهة من الزمن في التصميم و المونتاج .

كان منتظماً مع جماعة الإخوان المسلمين فيما مضى و الآن يقلب لهم ظهر المجن ، و كانوا قد نشروا فيه بياناً يحذرون من تطاوله على أهل العلم سلفاً و خلفاً .

لا يعرف عن صلاح أبو عرفة أنه تلقى علماً شرعياً نظامياً بالمفهوم السائد عند طلبة العلم من مظانه الصحيحة .

يحفظ القرآن الكريم و يدعي أنه تلقى القراءات عن المشايخ ، و قيل أن معه سنداً بهذه القراءات من أحد الفضلاء المتخصصين بهذا الشأن في فلسطين ، ثم تبين أنها مجرد دعوى و دعوى مجردة …

في العام 1425 قام بإنشاء مؤسسة ” أهل القرآن ” و ترأسها ..

وكان هذا بعد أن طاف عدداً من المساجد و المناطق مقسماً الأيمان المغلظة أن أمريكا ستغرق و تزول في عيد الأضحى القادم ! و أتى العيد و ولى و أتى غيره أعياد و ولت و بان تهريج الرجل و ترهاته ، ثم تنصل من يمينه و ادعى أنه لم يقسم على ذلك الغيب !!

ثم قال أن ” بوش ” آخر حكام أمريكا ! و الواقع الآن يشهد عليه بالتوهم و الخرص الكاذب ، و سنفرد - بعون الله – رداً لكشف باطله في هذا كله .

ولا يعرف له نشاطاً في الدعوة الصحيحة التي مضى عليها الأنبياء و أتباعهم الأتقياء من العناية بتصحيح عقيدة الناس و فقههم و خلقهم ، و إنما تراه يخرج بالغرائب و العجائب في كل حين .

فكره و منهجه :

يدعو الرجل إلى منهج جديد في تفسير القرآن ، تمجه قواعد العلم السليم و يرفضه العقل الصحيح ، حيث يتبرأ من كل الجهود السابقة في تفسير القرآن و يرفضها و يسفهها و يسخر منها بأقبح الأساليب ، و يدعو إلى تفسير القرآن من خلال ظواهر ألفاظه فحسب ، فيأخذ لفظة ما و ويبحث عن معنى لها يوافق هواه و مشتهاه و يبدأ بتحليلها و تحليل حروفها ثم يبني على ذلك فكرته .

تقوم فكرته على الانتقائه فالرجل يعتقد ثم يبدأ بالبحث عن الأدلة لتدعيم رأيه و ظنه و لو كانت الأدلة لها علاقة بفكرته كعلاقة الثرى بالثريا .

و العجيب أن الرجل و إن كان يدعو إلى الاكتفاء بظواهر ألفاظ القرآن في التفسير إلا أنه يغوص في معانيها بطريقة أشبه ما تكون في الكشف المبتدع و الباطنية المحرمة ! فجره ذلك إلى عدد من الأفكار الغاية في العجب و البعد عن صحيح العلم و سليم العقل ، ومن ذلك :

دعواه أن سليمان عليه السلام كان قد امتلك مفاعلات نووية !

- و أن منسأته عبارة عن آلة للزمن

- و أن عمران هو يعقوب عليه السلام

- و أن سليمان هو ذو القرنين

و غير ذلك من الأفكار التي يخرج بها كل حين ، أفكار لا تمت للعلم السليم بأي نسب أو سبب .

هذا المنهج الذي سلكه صلاح أبو عرفة جره كذلك إلى الاستخفاف بالسلف الصالح و علمهم و نهجهم ، و ابتدع ما يسميه بالتثبت في التلقي ، وهو شعار سليم إلا أنه يدثر قلباً أسوداً مربادا ينفث في خفقانه سماً زعافاً ، فتراه يستخف بتفاسير الصحابة رضي الله عنهم ولا يرفع بها رأساً ، ولو أن ترهاته خالفت حديثاً صحيحاً سيعدو عليه بالتضعيف أو التأويل الضعيف سائراً خلف أهل الأهواء في الاستدلال و إبطال الأدلة السليمة و العياذ بالله .

و تراه يتجرأ على العلماء المفسرين مدعياً عليهم أفظع الدعاوى بأن تفاسيرهم مبنية على الآثار الواهية و الإسرائليات المستنكره – علماً أنه يستدل بالضعيف و أخبار أهل الكتاب بعبثه الذي يسميه تفسيراً زوراً و بهتاناً - ، وهذا جره إلى عدد من الأفكار الجديدة مثل :

- إنكاره الشديد على استعمال لفظة الصفات

- و لفظة العقيدة

- و لفظة المعجزة

معتبراً أن كل ذلك افتيات على الله جل وعلا ، عادّاً هذه الألفاظ من أشنع الآثام و أفظع الذنوب .

الوقوف على ظاهر اللفظ – طبعاً الظاهر الذي ينتقيه هو من بين عدد من معانيه – و الاستخفاف بالسلف أصلان انطلق منها هذا الرجل في فكره و كتاباته .

و لدى الرجل عدد غير قليل من السقطات الشنيعة و الأفكار الفظيعة التي يخرج بها كل برهة من الزمن ، سنتبعها إن شاء الله بالرد و النقض حسب ما يقتضي العلم و يوجب .

صفاته و أخلاقه :

الرجل سليط اللسان جداً و سيء الأدب و الطبع ، فتراه ثائراً متهجماً

مسيطراً على أتباعه بالإرهاب تارة و بالمال أخرى ، و إليك بيان ذلك :

أولاً : ثبت كذبه في عدد من المواقف منها : أنه ادعى أن عدداً من أهل العلم يباركون منهجه و يثنون عليه ، و عند مراجعتهم بانت كذبته و دعواه


ومنها أنه كان قد أقسم بالله على غرق أمريكا بموعد حدده – وقد فات الموعد من سنين – و هو الآن يدعي أنه لم يحلف حينئذ .

وغير ذلك مما لا يتسع المقام لتفصيله .

ثانياً : كان – ولا يزال – يعتدي بالضرب !! على كل من يخالفه !!! منهم من ضربهم هو بنفسه في المسجد الأقصى ! و غيرهم قد أرسل إليهم الفتوات ليعتدوا عليهم بالضرب و قد حصل هذا مراراً ، وغيرهم يلاحقهم بالقضايا في المحاكم و العشائر!

وهكذا فلتكن الأخلاق ، و هكذا فليكن أدب الخلاف ..

ثالثاً : صلاح متسرع ينطلق من جهل فاضح في تقريراته و تقعيداته الغاية في الغرابة و الشذوذ ، و ستلمس سوء أدبه و بشاعه خلقه من خلال المواضيع التي ستفرد للرد عليه و فيها بيان تطاوله على أهل العلم و شتمهم بأخس الشتائم .

و الرجل قبل كل شيء قد أساء الأدب مع كتاب الله مرتين : الأولى لما تكلم هو فيه بغير علم ولا هدى ، ولما سمح لنفسه بأن تعبث هذا العبث المريع في هذا الكتاب العظيم ، و الثانية لما جرأ من معه من الجهلة و قطاع الطرق على هذا الكتاب و شجعهم و قرظ لهم سخف كتاباتهم .

فهذا سوء أدبه وشر خلقه .

أما سيطرته على أتباعه بالإرهاب تارة و بالمال :

فقد ثبت عندنا أنه عرض على بعض الناس مالاً على أن ينضموا لجوقته ! ، وهذا مع المصروفات الكبيرة و الجوائز المترفة التي يرصدها لمسابقاته يضع عليه علامات استفهام كثيرة ؟!

أما بالإرهاب : فترى جل من معه يغلب عليهم الجهل وضعف الشخصية الواضح فتجده كأنه يوحي إليهم أن مخالفته من أفظع الذنوب و أشدها ، و أن الدين الزلال معه هو ، فهم تبع له بالمال أو التخويف ..

خلاصة :

عند التتبع و التأمل بكتابات الرجل نصل إلى أنه لم يأت بشيء جديد ، فجل ما يخرج به إنما هو اجترار لمن يسبقه من أهل الهوى و الضلال ، فمثال ذلك :

- إنكار أخبار الصحابة و مروياتهم وعدم قبول أخبارهم إنما هي فكرة اعتزالية بغيضة .

- نبذ لفظة الصفات فإن المعتزلة كذلك هم أصحاب هذه العقيدة الخبيثة .

- دعواه أن هارون في قصة آل عمران هو نفسه هارون أخو موسى ! هي فكرة استشراقية بناها المستشرقون للطعن في القرآن الكريم .

- دعواه أن سليمان هو ذو القرنين هي دعوى التبع الحميري .

و غير ذلك ..

على ما عند الرجل من ضلال في المنهجية و اعوجاج في المسلك ، على ما ستراه واضحاً بحول الله من خلال هذه الردود التي ننشرها و سننشر غيرها تباعاً على هذه الصفحات الطيبة .

فالرجل ضال مضل مبتدع ، كما يحكم بذلك كل من لديه مسكة وحظ من علم .

"منقول"

 للمخادع : تستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت او بعض الناس كل الوقت .. ولكن لاتستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت
 

@alibugnah حسابي في تويتر 






الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة