انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

ما لا يعرفه الكثيرون عن: (الطبيب ابن سينا-الشيطان)
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
ما لا يعرفه الكثيرون عن: (الطبيب ابن سينا-الشيطان)  
بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:26 صباحا
سوريون
عضو
الدولة : سورية
المشاركات : 2673

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

اشتهر ابن سينا شهرة عريضة فقل أن تجد من لا يعرفه ولكن قلَ من يعرف عقيدته ولذلك سميت المستشفيات في بلاد الإسلام باسمه مع ضلاله ترجمته في (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) و(تاريخ حكماء الإسلام !!ص52) وغيرها من كتب التراجم . 
وسأذكر بعض أقوال العلماء في عقيدته:
1) قال ابن تيمية-رحمه الله: "وابن سينا تكلم في أشياء من الإلهيات والنبوات والمعاد والشرائع لم يتكلم فيها سلفه ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم، فإنه استفادها من المسلمين وإن كان إنما أخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعلية، وكان أهل بيته من أهل دعوتهم، من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته وأتباعه معروفين عند المسلمين بالإلحاد أحسن ما يظهرونه دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض ....." ثم قال الشيخ: "والمقصود هنا أن ابن سينا أخبر عن نفسه أن أهل بيته -أباه وأخاه- كانوا من هؤلاء الملاحدة وأنه إنما اشتغل بالفلسفة بسبب ذلك ..."الرد على المنطقيين ص141".
وقال الشيخ أيضاً: "وكذلك ابن سينا وغيره يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه عن أبيه وشيعته القرامطة حتى تجدهم إذا ذكروا حاجة النوع الإنساني إلى الإمامة عرضوا بقول الرافضة الضلال لكن أولئك الرافضة يصرحون بالسب بأكثر مما يصرح به هؤلاء الفلاسفة..." "نقض المنطق ص 87".
2) قال الذهبي رحمه الله في السير: ترجم الذهبي لابن سينا في السير فقال: "... وله كتاب الشفاء وغيره وأشياء لا تحتمل, وقد كفره الغزالي في كتاب "المنقذ من الضلال" سير أعلام النبلاء "17/535"
3) وقال ابن القيم عنه: "وأما هذا الذي يوجد في كتب المتأخرين من حكاية مذهبه (أرسطو) فإنما هو من وضع ابن سينا فإنه قرب مذهب سلفه الملاحدة من دين الإسلام بجهده وغاية ما أمكنه أن قربه من أقوال الجهمية الغالين في التجهم فهم في غلوهم في تعطيلهم ونفيهم أسدّ مذهباً وأصح قولاً من هؤلاء ..."إغاثة اللهفان "2/374" 
4) قال ابن الصلاح رحمه الله في ابن سينا: "كان شيطاناً من شياطين الإنس" فتاوى ابن الصـلاح 1/209
5) قال الكشميري عن ابن سينا: "ابن سينا الملحد الزنديق القرمطي غدا مدى شرك الردى وشريطة الشيطان" فيض الباري 1/166. 
من ضلالات ابن سينا:
1) قوله بأن معجزات الأنبياء (قوى نفسانية) ... وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن هذا القول فأجاب: "الحمد لله رب العالمين .. هذا الكلام -وهو قول القائل: أن معجزات الأنبياء – عليهم السلام- قوى نفسانية – باطل، بل هو كفر يستتاب قائله ويبين له الحق, فإن أصر على اعتقاده بعد قيام الحجة عليه كفر، وإذا أصر على إظهاره بعد الاستتابة قتل. وهو قول طائفة من المتفلسفة والقرامطة الباطنية والإسماعيلية ونحوهم, كابن سينا وأمثاله وأصحاب رسائل إخوان الصفا والعبيديين الذين كانوا بمصر من الحاكمية وأشباههم وهؤلاء كانوا يتظاهرون بالتشيع وهم في الباطن ملاحدة, ويسمون القرامطة والباطنية وغير ذلك." الصفدية 1/2.
ومن عقائد ابن سينا الفاسدة:
2) قوله أن الأنبياء أخبروا عن الله وعن اليوم الآخر وعن الجنة والنار بل وعن الملائكة بأمور غير مطابقة للأمر في نفسه, لكنهم خاطبوهم بما يتخيلون به ويتوهمون به أن الله جسم عظيم, وأن الأبدان تعاد, وأن لهم نعيماً محسوساً وعقاباً محسوساً, وإن كان الأمر ليس كذلك في نفس الأمر, وان كان هذا كذباً فهو كذب لمصلحة الجمهور. (الرسالة الأضحوية ص4) وهذا إنكار للمعاد والملائكة والجنة والنار واتهام للأنبياء –عليهم الصلاة والسلام – بالكذب والبهتان، وهذا من الكفر الأكبر الصريح, نسأل الله العافية. انظر (درء التعارض لابن تيمية 1/9).

ولابن سينا الكثير من المؤلفات فمن أشهرها وأخطرها:
1) كتاب الشفاء ... (وقدة أنكر أئمة الدين على أبي حامد هذا في كتبه, وقالوا: مرضه الشفاء, يعني ابن سينا في الفلسفة) الفتاوى 10/552 -.
وقال ابن القشيري في الرد على الشفاء: 

 


قطعنا الأخوة من معشر **** بهم مرض من كتاب الشفا
وكم قلت: ياقوم أنتم على **** شفا جرف من كتاب الشفا 
فلما استهانوا بتنبيهنا ***رجعنا إلى الله حتى كفى 
فماتوا على دين رسطالس *** وعشنا على ملة المصطفى

2) كتاب الإشارات والتنبيهات. وهو في تقرير عقيدته الباطلة.
3) كتاب الرسالة الأضحوية في المعاد. وغيرها من كتبه الفلسفية
فكن -رعاك الله - منها على حذر فهي خطيرة كغيرها من كتب أهل الضلال، ولا تغتر بتلميع الجهلة لهذا الضال الكافر.
وقد رد على ضلالاته الإمام ابن تيمية -رحمه الله - في كتبه:
1) مجموع الفتاوى
2) درء تعارض العقل والنقل
3) الرد على المنطقيين. وغيرها.
يتلخص مما سبق أن العلماء ضللوا هذا الطبيب الفيلسوف وكفروه لأمور منها:
1) إنكاره للمعاد الجسماني.
2) إنكاره للجنة والنار وأنهما من تخييل الأنبياء للناس.
3) إنكاره للملائكة والجن.
4) قوله بأن معجزات الأنبياء قوى جسمانية.
5) قوله بقدم العالم كسلفه أرسطو.
6) رفضه وتنقصه للصحابة ورميهم بالجهل.
7) غلوه في نفي صفات الله -عز وجل -حتى وصف الله بالممتنعات فهو من إخوان الجهمية.

 

 
منقول مع التعديل والتصرف


أبو محمد السوري



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:40 صباحا

ليس ابن سيناء فقط من تم تكفيره بل جميع العلماء والاطباء المسلميين في ذاك العصر فحرقت كتبهم وهجر علمهم لمصلحة الدراويش والدروشة

والنتيجة كانت واضحة وجلية لحد هذا اليوم

بعد ان كان العرب في مقدمة الركب وأول الأمم وهم من يقودوا ويسودوا العالم بعلمهم اصبحوا في أخر الركب ومن اشد الامم تخلف ورجعية وجهل.

المسلمين لو سلموا من عقليتك وعقلية سلفك كانت الأمة الإسلامية في مليون خير.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 2 )    الكاتب : admin
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 09:36 صباحا

الرجاء من الاعضاء احترام صاحب الموضوع وعدم تحييد الموضوع عن مساره ..

شكرا لكم 

 

( 3 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 10:28 صباحا

حسنا ياقلم بني علمان :-

هل ترى أنت أن ابن سينا ملحد أم لا حينما سب الصحابة ؟

أظن أأني لم أخرج الموضوع عن مساره . فالموضوع يتحدث عن إلحاد ابن سينا وقلم

زائر ينكر هذا الأمر ويعتبر ذلك  ظلما  له أليس ذلك صحيحا ياقلم ؟

 
 

( 4 )    الكاتب : HUGO
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 11:31 صباحا

تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة


( 5 )    الكاتب : HUGO
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 11:41 صباحا

مع فائق الاحترام والتقدير قديما قالوا الحديث عن الماضي نقصان في العقل

رجل خدم البشرية في مجاله ثم قضى نحبه مالفائدة من الحديث عن عقيدته

هو لم يؤلف كتبا اسلامية منحرفة يُخشى منها على دين الناس

كتبه كلها علمية بحتة كغيره من علماء الغرب

نأخذ ما يوافق ديننا ويفيدنا وندع ما سواها

ولن يقدح في عقائدنا  ان كان هناك منشآت باسمه

والله اعلم

تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة


( 6 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:22 مساء

السروري .. ابن سيناء لم يؤلف كتب دينية ولم يصلنا شي من عقيدته فهو مسلم ولكن على اي مذهب إسلامي لا يهمنى وكل ماقيل عنه لا دليل عليه مجرد إناس تحارب علمه على انه علم فلسفى إلحادي كما حاربت جميع الاطباء في ذاك الزمن وعلومهم بل وجميع علماء المسلميين الغير شرعيين ولا يعترفوا إلا بالعلم الشرعي وغيره من العلوم كفر وإلحاد وزندقة حتى تخلف العالم الاسلامي واصبح في الحضيض بسبب تلك الفتاوي التى حرمت تلك العلوم

العالم يسمي ابن سيناء ابو الطب وله اكثر من 240 كتاب عن الطب وانتم تقلوا عن علمه الطبي الحاد وفلسفه وقرمطه

طيب ياشاطر ليه تأخذ الأن علوم الطب من الغرب وتتداوى بادويتهم  لماذا لا تقاطعوا طبهم وادويتهم ولا تركضوا بمشائخكم الى مستشفياتهم للعلاج.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 7 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:39 مساء

ابن سينا إمام الملحدين !!

فهو معطل مشرك جاحد للنبوات والمعاد لا مبدأ عنده ولا معاد ولا رسول ولا كتاب

 

قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 8 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 01:25 مساء

 

ابن سينا.. موسوعة العلم والعلوم

 

 

 

 

 

 

 

برز في صرح الحضارة الإسلامية علماء أعلام وجهابذة عظام، عزَّ تاريخ الإنسانية في القديم والحديث أن يجود بمثلهم؛ ولا غَرْوَ فهم أعلام الحضارة، وهم صور رائعة تعكس سمو هذه الحضارة الإسلامية الإنسانية، حتى التصق اسمهم بها؛ فغدا ذِكْرهم ذِكْرًا لهذه الحضارة، وغدتْ دراسة حياتهم دراسة لها أيضًا.

ومن هؤلاء الأفذاذ الشيخ الرئيس ابن سينا (ت 428هـ/ 1037م) الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب، وبقي كتابه (القانون) في الطب العمدة في تعليم هذا الفنِّ حتى أواسط القرن السابع عشر في جامعات أوربا[1]! ويُعَدُّ ابن سينا أوَّل من وصف التهاب السَّحايا الأوَّليِّ وصفًا صحيحًا، ووصف أسباب اليرقان[2]، ووصف أعراض حصى المثانة، وانتبه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء[3].

وهو أبو علي الحسين بن عبد الله.. الملقب بالشيخ الرئيس، والمعروف عند الأوربيين باسم (Avicenna)، وهو من أعظم علماء المسلمين، ومن أشهر مشاهير العلماء العالميين، وقد احتلَّ مكانًا سامقًا في الفكر والفلسفة والطب؛ فكان فيلسوفًا، وطبيبًا، ورياضيًّا، وفلكيًّا.. بل إنه لم يترك جانبًا من جوانب العلوم النظرية أو التطبيقية إلاَّ وتعرَّض له، تعرُّض العالم المتخصِّص المحقِّق؛ حتى كانت له إسهاماته الفعالة وإبداعاته الفريدة في كل مجالات المعرفة والعلوم.

مولده وتعليمه

وُلِدَ ابن سينا قرب بخارى -في أوزبكستان حاليًا- سنة (370هـ/ 980م)، ونشأ نشأة علمية؛ حيث تعهَّده والده بالتعليم والتثقيف منذ طفولته، فأحضر له الأساتذة والمربِّين، حتى شبَّ ابن سينا الطفل محبًّا للقراءة والعلم، والاطلاع الواسع في شتى المعارف والعلوم، وقد بلغ فيها ما لم يبلغه غيره، وكل ذلك وهو دون العشرين سنة.

وقد قرأ ابن سينا كتاب إيساغوجي على الناتلي، ثم أحكم عليه علم المنطق، وإقليدس والمجسطي، وفاقه أضعافًا كثيرة؛ حتى أوضح له منها رموزًا وفهمه إشكالات لم يكن للناتلي يد بها، أمَّا تعلُّم الطب فقد تَعَلَّمَه في أقلِّ مدَّة، حتى فاق فيه الأوائل والأواخر -كما يُعَبِّر ابن خلِّكان- وأصبح فيه عديم القرين، فقيد المثل، وقد اختلف إليه فضلاء هذا الفنِّ وكبراؤه؛ يقرءون عليه أنواعه والمعالجات المقتبسة من التجربة، وسنُّه إذ ذاك نحو ست عشرة سنة[4].

وفي لفتة إنسانية فإن ابن سينا لما نبغ في الطب قام بعلاج المرضى تأدُّبًا وبالمجَّان، لا تكسُّبًا أو لجمع المال؛ وذلك حبًّا للخير والاستفادة بالعلم، وقد واتته فرصة عظيمة عندما نجح في علاج الأمير نوح بن منصور وهو في السابعة عشرة من عمره، ذلك الأمر الذي عجز عنه مشاهير الأطباء، فنال بذلك شهرة عظيمة، كما جعل أمراء هذا البيت يُنْعِمُون عليه، ويفتحون له دور كتبهم؛ ليعبَّ منها علمًا غزيرًا لم يتوفر ولم يتحصَّل لغيره، وعمره لم يأتِ بعدُ الثامنة عشرة[5].

وبعد العشرين من عمره انصرف ابن سينا إلى التأليف والكتابة والاشتغال بالفلسفة والطب، حتى إذا ما وصل إلى سن الثانية والعشرين كان أشهر أطباء عصره، وقد أسند إليه منصب رئيس وزراء شمس الدولة أمير ولاية همذان، ثم خدم الأمير علاء الدين في أصفهان، ولم يكن لاشتغاله بتدبير الدولة أي أثر على إنتاجه ودراساته[6].

ابن سينا.. منهج فريد

في بحوثه ودراساته كان لابن سينا منهج مغاير لِمَا كان عليه العلماء السابقون، وبخاصَّة علماء وأساطين الفكر اليوناني؛ فقد نزع إلى الاستقلال في الرأي، والتحرُّر من أي فكرة لا يُؤَدِّي إليها نظرٌ عقلي، وقد أدَّاه ذلك إلى ألاَّ يتقيَّد بآراء مَنْ سبقه، بل يبحث ويدرس ويُعمل العقل والمنطق والخبرة التي اكتسبها، فإن أوصلته هذه كلها إلى تلك الآراء الصحيحة أخذ بها، وإن أوصلته إلى غير ذلك نبذها وبيَّن فسادها.

وبذلك فإن ابن سينا خالف أرسطو وأفلاطون، وغيرهما من فلاسفة اليونان في كثير من الآراء؛ فلم يتقيَّد بها، بل أخذ منها ما ينسجم مع تفكيره، وزاد على ذلك كله بقوله بأن: الفلاسفة يخطئون ويصيبون كسائر الناس، وهم ليسوا معصومين من الخطأ والزلل. وهو ما لم يجرؤ على التصريح به الفلاسفة والعلماء في تلك الأزمان[7].

وأكثر من ذلك أن ابن سينا جعل للتجربة مكانًا عظيمًا ومنزلة سامقة في دراساته وبحوثه، وبالأخصِّ الطبية منها، وقد توصَّل عن طريقها إلى ملاحظات دقيقة ونتائج جديدة مبتكرة، في تشخيص الأمراض واكتشاف العلاج وتحضير الأدوية، وفي ذلك يقول ابن سينا: "تعهَّدت المرضى؛ فانفتح عليَّ من أبواب العلاجات المقتبسة من التجربة ما لا يُوصف"[8].

وإن هذا المنهج العلمي الذي يعتمد على التجربة هو الذي جعل ابن سينا ينأى بعلم الطب عن السحر والخرافة والشعوذة؛ حيث توصَّل إلى أنه لا بُدَّ أن يكون لكل مرض سبب.

أمَّا أروع ما يميِّز هذا المنهج فكان فيما تجلَّى من اتصال دائم بالله ، وترى ذلك في حديثه حين يقول: "... فكل حُجَّة كنتُ أنظر فيها أُثبت مقدِّمات قياسية، وأُرَتِّبُها في تلك الظهور[9]، ثم نظرتُ فيما عساها تُنْتِج، وراعيتُ شروط مقدِّماته، حتى تحقّق لي حقيقة الحقّ في تلك المسألة، وكلما كنتُ أتحيَّر في مسألة ولم أكن أظفر بالحدِّ الأوسط في قياسٍ تردَّدْتُ إلى الجامع، وصلَّيْتُ وابتهلتُ إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المنغلق، وتيسَّر المتعسِّر"[10].

ابن سينا.. ابتكارات سبقت عصرها

استطاع الشيخ الرئيس ابن سينا -بفضل ما منَّ به الله  عليه من العقل والعلم وسعة الاطّلاع والولع الشديد بالمعرفة- أن يُقَدِّم للإنسانية أعظم الخدمات والاكتشافات والابتكارات التي فاقت عصرها بالقياس إلى إمكانات ذلك العصر ومدى ما وصلت العلوم فيه آنذاك، وبالأخصِّ في جانب الطب؛ فإليه يرجع الفضل في اكتشاف العديد من الأمراض التي ما زالت منتشرة حتى الآن؛ إذ إنه أول من كشف عن طفيلة (الإنكلستوما)، وسماها في كتابه (القانون في الطب) في الفصل الخامس الخاص بالديدان المعوية: الدودة المستديرة، ووصفها بالتفصيل لأول مرة، وتحدَّث عن أعراض المرض الذي تُسَبِّبه[11].

وعن هذا الفتح الكبير كتب الأستاذ الدكتور محمد خليل عبد الخالق مقالاً في مجلة الرسالة، جاء فيه: "... قد كان لي الشرف في عام (1921م) أن قمت بفحص ما جاء في كتاب القانون في الطب، وتبيَّن لي أن الدودة المستديرة التي ذكرها ابن سينا هي ما نسميه الآن بالإنكلستوما، وقد أعاد (دوبيني) اكتشافها بإيطاليا عام (1838م)، أي بعد اكتشاف ابن سينا لها بتسعمائة سنة تقريبًا، ولقد أخذ جميع المؤلفين في علم الطفيليات بهذا الرأي في المؤلفات الحديثة، كما أخذت به مؤسسة (روكلفر) الأمريكية التي تعني بجمع كل ما كُتِبَ عن هذا المرض... ولذلك كتبتُ هذا ليطلع عليه الناس، ويُضيفوا إلى اكتشافات ابن سينا العديدة هذا الاكتشاف العظيم لمرض هو أكثر الأمراض انتشارًا في العالم الآن"[12].

ثم إنه تطرَّق إلى بعض أنواع الديدان الطفيلية التي تعيش بعيدًا عن القناة الهضمية؛ مثل: ديدان العين، التي تُفَضِّل منطقة العين، وديدان الفلاريا المسبِّبَة لداء الفيل، فتراه يقول عن الأخير: "هو زيادة في القدم وسائر الرِّجْل على نحو ما يعرض في عروض الدوالي فيغلظ القدم ويكثفه"[13].

كما أنه أول من وصف الالتهاب السحائي، وأول من فرَّق بين الشلل الناجم عن سبب داخلي في الدماغ والشلل الناتج عن سبب خارجي، ووصف السكتة الدماغية الناتجة عن كثرة الدم، مخالفًا بذلك ما استقرَّ عليه أساطين الطب اليوناني القديم، فضلاً عن أنه أوَّل من فرَّق بين المغص المعوي والمغص الكلوي[14].

وكان ابن سينا صاحب الفضل في علاج القناة الدمعية بإدخال مسبار معقَّم فيها! وابن سينا هو الذي أوصى بتغليف الحبوب التي يتعاطاها المريض، وكشف في دقَّة بالغة عن أعراض حصاة المثانة السريرية، بعد أن أشار إلى اختلافها عن أعراض الحصاة الكُلوية، يقول الدكتور خير الله في كتابه الطب العربي: "ويصعب علينا في هذا العصر أن نُضيف شيئًا جديدًا إلى وصف ابن سينا لأعراض حصى المثانة السريرية"[15].

كما كان لابن سينا باع كبير في مجال الأمراض التناسلية؛ فوصف بدقَّة بعض أمراض النساء؛ مثل: الانسداد المهبلي, والإسقاط، والأورام الليفية. وتحدَّث عن الأمراض التي يمكن أن تُصيب النفساء؛ مثل: النزيف، واحتباس الدم، وما قد يسبِّبه من أورام وحميات حادَّة، وأشار إلى أن تَعَفُّن الرحم قد ينشأ من عسر الولادة أو موت الجنين، وهو ما لم يكن معروفًا من قبلُ. كما تعرَّض -أيضًا- للذكورة والأنوثة في الجنين, وعزاها إلى الرجل دون المرأة، وهو الأمر الذي أكَّده مؤخَّرًا العلم الحديث[16].

كما كشف ابن سينا -لأوَّل مرَّة أيضًا- طرق العدوى لبعض الأمراض المعدية كالجدري والحصبة، وذكر أنها تنتقل عن طريق بعض الكائنات الحية الدقيقة في الماء والجو، وقال: "إن الماء يحتوي على حيوانات صغيرة جدًّا لا تُرى بالعين المجرَّدة، وهي التي تسبِّب بعض الأمراض"[17]. وهو ما أكَّده (فان ليوتهوك) في القرن الثامن عشر والعلماء المتأخِّرُون من بعده، بعد اختراع المجهر.

ويُظهر ابن سينا براعة كبيرة ومقدرة فائقة في علم الجراحة؛ فقد ذكر عدَّة طرق لإيقاف النزيف؛ سواء بالربط، أو إدخال الفتائل، أو بالكي بالنار، أو بدواء كاوٍ، أو بضغط اللحم فوق العرق. كما تحدَّث عن كيفية التعامل مع السِّهام واستخراجها من الجروح، وحذَّر المعالجين من إصابة الشرايين أو الأعصاب عند إخراج السهام من الجروح، كما نبَّه إلى ضرورة أن يكون المعالج على معرفة تامَّة بالتشريح[18].

ابن سينا.. ابتكارات سبقت عصرهاوإلى جانب كل ما سبق -وهناك غيره كثير- كان ابن سينا على دراية واسعة بطب العيون والأسنان, وكان واضحًا دقيقًا في تحديده للغاية والهدف من مداواة نخور الأسنان حين قال: "الغرض من علاج التآكل منع الزيادة على ما تآكل؛ وذلك بتنقية الجوهر الفاسد منه، وتحليل المادَّة المؤدِّية إلى ذلك...". ونلاحظ أن المبدأ الأساسي لمداواة الأسنان هو المحافظة عليها, وذلك بإعداد الحفرة إعدادًا فنيًّا ملائمًا مع رفع الأجزاء النخرة منها، ثم يعمد إلى ملئها بالمادَّة الحاشية المناسبة لتعويض الضياع المادي الذي تَعَرَّضَتْ له السنُّ؛ ممَّا يُعِيدها بالتالي إلى أداء وظيفتها من جديد[19].

ودرس ابن سينا الاضطرابات العصبية وتوصَّل إلى بعض الحقائق النفسية والمرضية عن طريق التحليل النفسي، وكان يرى أن العوامل النفسية والعقلية لها تأثير كبير على أعضاء الجسم ووظائفها[20].

وإضافةً إلى هذا فإن ابن سينا قد درس وعمل بحوثًا في الزمان والمكان، والحيز، والقوة والفراغ، وقال بأن: شعاع العين يأتي من الجسم المرئي إلى العين. وعمل تجارب عديدة في الوزن النوعي ووَحدة الوزن النوعي لمعادن كثيرة، كما بحث في الحركة وتناول الأمور المتعلِّقَة بها، وموضع الميل القسري والميل المعاون، وقد خرج الأستاذ مصطفى نظيف إلى أن دراسات ابن سينا في هذا المضمار -إضافةً إلى دراسات علماء مسلمين آخرين- قد ساهمت في التمهيد لبعض معاني علم الديناميكا الحديث، وأن ابن سينا مع بقية هؤلاء العلماء المسلمين قد أدركوا القسط الأوفر في المعنى المنصوص عليه في القانون الأول من قوانين نيوتن الثلاثة في الحركة، وأوردوا على ذلك نصوصًا صريحة[21].

ولابن سينا أيضًا بحوث نفيسة في المعادن وتكوين الجبال والحجارة، كانت لها مكانة خاصة في علم طبقات الأرض، وقد اعتمد عليها العلماء في أوربا، وبقيت معمولاً بها في جامعاتهم حتى القرن الثالث عشر للميلاد[22].

وقد تُرجمت كتب ابن سينا في الطب إلى اللاتينية ومعظم لغات العالم، وظلَّت حوالي ستة قرون المرجع العالمي في الطب، واستُخْدِمَتْ كأساس للتعليم في جامعات فرنسا وإيطاليا جميعًا، وظلَّت تدرس في جامعة مونبلييه حتى أوائل القرن التاسع عشر[23].

هذا، وبعد حياة مثمرة حافلة بالعطاء، وبعد أن باتت مؤلفاته وابتكاراته منهجًا يسير عليه الغرب لعديد من القرون في تدريس الطب، وبعد أن ترك بصماته الواضحة على نمو وتقدُّم الفكر والعلم.. توفي ابن سينا في همذان سنة (428هـ/ 1037م)، فرحمة الله عليه.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 9 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 07:09 مساء

إلحاد ابن سينا لا دليل عليه ؟

وابن سينا ليس عالما شرعيا ؟

وهل سيد قطب رحمه الله كان عالما شرعيا يستفتيه الناس أو يتفقهون على يده ؟

سيد قطب رحمه الله كان يعترف أنه أديب ومفكر ولم يقل أحد أنه عالم أو فقيه .

وأين الدليل على سيد قطب رحمه الله للصحابة ؟

غير ردود هذا وذاك من العلماء الذين لعلماء أفضل منهم آلاف المرات عشرات الردود

على الملحد ابن سينا وإنكاره للأصول العقدية المجمع عليها.

حسنا هل تريد الدليل على إلحاد ابن سينا ؟

أبشر؟

ثم من قال لك يامغفل أنه ليس لابن سينا فتاوى وأقوال في العقيدة ؟

 
 

( 10 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 07:12 مساء
 
 

( 11 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 07:13 مساء

(وأشهر من رد على ابن سينا وبين ضلالاته وكفره وهتك ستره شيخ الإسلام ابن تيمية في مؤلفاته ومنها نقد المنطق ودرء تعارض العقل والنقل وغيرها ومما قاله فيه: (وابن سينا تكلم في أشياء من الإلهيات والنبوات والمعاد والشرائع لم يتكلم فيها سلفه ولا وصلت إليها عقولهم ولا بلغتها علومهم فإنه استفادها من المسلمين وإن كان إنما أخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعيلية وكان هو وأهل بيته وأتباعهم معروفين عند المسلمين بالإلحاد وأحسن ما يظهرون دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف أسرارهم وهتك أستارهم كتباً كبارًا وصغاراً وجاهدوه باللسان واليد إذ كانوا بذلك أحق من اليهود والنصارى ولو لم يكن إلا كتاب (كشف الأسرار وهتك الأستار) للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب وكتاب عبد الجبار بن أحمد وكتاب أبي حامد الغزالي وكلام أبي إسحاق وكلام ابن فورك والقاضي أبي يعلى والشهرستاني وغير هذا مما يطول وصفه والمقصود هنا أن ابن سينا أخبر عن نفسه أن أهل بيته وأباه وأخاه كانوا من هؤلاء الملاحدة وأنه إنما اشتغل بالفلسفة بسبب ذلك).
إلى أن قال: (وابن سينا لما عرف شيئا ًمن دين المسلمين وكان قد تلقى ما تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والروافض أراد أن يجمع بين ما عرفه بعقله من هؤلاء وبين ما أخذه من سلفه) انتهى نقله من مجموع الفتاوى [9/233-235].
وقال ابن تيمية في موضع آخر [11/571]: (وابن سينا أحدث فلسفة ركبها من كلام سلفه اليونان ومما أخذه من أهل الكلام المبتدعين الجهمية ونحوهم وسلك طريق الملاحدة الإسماعيلية في كثير من أمورهم العلمية والعملية ومزجه بشيء من كلام الصوفية وحقيقته تعود إلى كلام إخوانه الإسماعيلية القرامطة الباطنية فإن أهل بيته كانوا من الإسماعيلية أتباع الحاكم الذي كان بمصر وكانوا في زمنه ودينهم دين أصحاب "رسائل إخوان الصفا" وأمثالهم من أئمة منافقي الأمم الذين ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى) ا.هـ.
وقال في موضع آخر [4/103]: (وكذلك ابن سينا وغيره، يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه من أبيه وشيعته القرامطة) ا.هـ.
قلت: ولولا خوف الإطالة لسردت من كلام شيخ الإسلام في تكفير ابن سينا وبيان ضلالاته أكثر من هذا.
وتبعه ووافقه في نقده وتكفيره ابن سينا أيضاً، الإمام العلامة شمس الدين ابن القيم رحمه الله في كثير من كتبه منها: "إغاثة اللهفان" و "شفاء العليل" و "الكافية الشافية" وغيرها.
فمن ذلك قوله رحمه الله: (وكان ابن سينا كما أخبر عن نفسه قال: أنا وأبي من أهل دعوة الحاكم فكان من القرامطة الباطنية الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا معاد ولا رب ولا رسول مبعوث جاء من عند الله تعالى) ا.هـ من إغاثة اللهفان [2/195].

 
 

( 12 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 07:18 مساء

طلق عليه ابن القيم لقب "إمام الملحدين" في إغاثة اللهفان [2/196] ولقب شيخ الملحدين في كتابه (شفاء العليل) وغيره.
فمن كان هذا حاله فكيف يعظمه المسلمون ويفخمون من شأنه ويحتفون به ويفخرون على الأمم بعلمه وفكره؟
فإن قيل: إنه تاب آخر حياته كما نقل ذلك ابن كثير رحمه الله وغيره فالجواب من وجوه:
الأول: أن الذين حكوا توبته لم يفصلوا، هل كانت توبته من مقالاته الكفرية وضلالاته الفلسفية الباطنية، أم كانت من المعاصي الظاهرة كالظلم والمسكر ونحو ذلك؟
فقد جاء في لسان الميزان [2/292] قوله عن نفسه: (كنت أرجع بالليلي إلى داري فمهما غلبني النوم عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إلى قوتي).
وذكر في السير [17/533] أنه لما صار وزيراً لبعض السلاطين (كانوا يشتغلون عليه فإذا فرغوا حضر المغنون وهيء مجلس الشراب) ا.هـ.
فالأقرب أنه تاب من مثل هذه المعاصي كما ورد في ترجمته في وفيات الأعيان [2/160] وغيره أنه: (اغسل وتاب وتصدق ورد المظالم على من عرفه) وذلك قبل موته بقليل ولم يحكوا عنه كلمة واحدة تبرأ فيها من مذهبه الرديء واعتقاداته الخبيثة.
الثاني: أنه لو فرض أنه تاب من كفره وضلاله فيما بينه وبين الله فإن توبته إن قبلت نفعته عند الله وفي الدار الآخرة أما نحن فليس لنا إلا الظاهر والله يتولى السرائر وحكمنا عليه إنما هو بما أظهره من كفر وزندقة في كتبه ومؤلفاته وهي باقية على ما هي عليه ولم يشتهر إلا بها لم يشتهر بتوبته من الكفر والزندقة.
ومن كان هذا حاله فلا يصح أن يعظم أو يفخم على الإطلاق بل لابد من بيان الكفر الذي كان عليه والتحذير مما ورثه من ضلالات وهذا هو الذي درج عليها علماء الإسلام كابن تيمية والذهبي وابن القيم وابن كثير وغيرهم.

 
 

( 13 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 09:50 مساء

نحن لا يهمنا مايكون عليه ابن سينا علينا من علمه الطبي فلماذا تاخذوا الطب والعلوم من الملاحده ولا تاخذوه من ابن سينا ؟؟؟؟

اما مقولته فهي محرفه ولم تكملها

قال ابن سينا فيما رواه عنه تلميذُه أبو عبيد الجوزجاني [عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ص438]: ((وكان أبي مِمَّن أجابَ داعي المصريين، ويُعَدُّ مِن الإسماعيلية. وقد سمع مِنهم ذِكْرَ النفس والعقل على الوجه الذي يقولونه ويعرفونه هم، وكذلك أخي. وكانوا ربما تذاكروا بينهم وأنا أسمعهم وأُدرك ما يقولونه، ولا تقبله نفسي)). اهـ

هذا طبيب مسلم كفرتوه بسبب علمه واعتبرتم الفلسفة الحاد وحاربتم علمه وكتبه فاستفاد منها الغرب واصبح يعيدها بيعاً علينا اليوم

وتحولنا بسبب محاربة العلماء المسلمين وعلمهم من أمة تقود العالم الى أجهل أمة في العالم

اما طبيب معاوية ابن اثال اليهودي فلقد دافعتم عنه رغم قتله عبدالرحمن بن خالد بن الوليد بالسم 

فاليهودي مقرب ويؤخذ بعلمه ويتم الدفاع عنه حتى لما اخذوا احفاد خالد بن الوليد الثأر منه وقتله خالد المهاجر ارغموا بنوا مخزوم على دفع الدية اضعاف مضاعفه.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 14 )    الكاتب : سوريون
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 11:36 مساء

 

إلى الإخوة الكرام الذين أخذتهم الحمية على ابن سينا، ووجهلوا أو تجاهلوا تأليفه للكتب الدينية، أنا لم أتكلم في هذا الموضوع إلا بعد أن رأيت الكثير حتى من طلبة العلم، من يذكره على سبيل الافتخار.....
لقد رأيت من يستدل بأقوال ابن سينا، ورأيت من يذكره على المنابر افتخارا، ورأيت من يدعو إلى قراءة كتبه والاستفادة منها، لا الطبية فقط وإنما كل الكتب، وفي حوار مع البعض اكتشفت أنهم لا يعرفون عن ابن سينا إلا شهرته، وأنا كنت كذلك، إلى أن قرأت حياة هذا الرجل قراءة موضوعية بحثية فعرفت ذلك.......
وعلى ما يبدو أن الذين دافعوا عنه في هذا المنتدى بغير علم  لم يقرأوا من الموضوع سوى العنوان..............
لذلك انبروا للدفاع عن الرجل وادعوا أنه لم يتكلم في الدين......
وأقول لهم: إذا كان الأمر كما تقولون؟؟؟!!! إذن فماذا تسمون هذا الذي ذكرته في المقال..........:
من جملة ضلالات ابن سينا وتجرئه على الدين:
1) إنكاره للمعاد الجسماني.
2) إنكاره للجنة والنار وأنهما من تخييل الأنبياء للناس.
3) إنكاره للملائكة والجن.
4) قوله بأن معجزات الأنبياء قوى جسمانية.
5) قوله بقدم العالم كسلفه أرسطو.
6) رفضه وتنقصه للصحابة ورميهم بالجهل.
7) غلوه في نفي صفات الله -عز وجل -حتى وصف الله بالممتنعات فهو من إخوان الجهمية.
هذا من الدين أم من الطب.........


أبو محمد السوري





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة