انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

عفوا حكومتي الرشيدة وعلمائنا الاجلاء لم أعد أثق بكم !!!
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
عفوا حكومتي الرشيدة وعلمائنا الاجلاء لم أعد أثق بكم !!!  
بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 08:08 صباحا
السروري
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 14878

الخبر الذي زفته لنا الاخت شموخ الروح من مقتل أحد الإرهابيين السعوديين الشيعة في سوريا

أقلقني كثيرا وأحزنني وجعلني أشعر بكثير من الإشمئزاز والتقزز من السياسة التي أعلنت عنها

حكومتي تجاه الجهاد السوري .

لقد أعلنت الحكومة منع المجاهدين من المشاركة بالجهاد بأنفسهم . واعتبرت ذلك جريمة

يستحق مرتكبها الزج في السجون بدون محاكمة أو حقوق .

وأخذ إعلاميوها : يتهكمون بمن يذهب لهناك أو من يفتي بالذهاب .

بل أعلن المفتي أن من يحرض على الذهاب للجهاد :

مغرر لهؤلاء الشباب ومثير للفتنة !!!!

لم يقف الأمر عند هذا الحد :-

بل أعلنت الحكومة منع جمع التبرعات للمجاهدين السوريين واللاجئين واحتكرت جمعه بنفسها

وأعلن المجاهدون عدم وصول شيء من المساعدات لهم رغم مرور عامين كاملين .

في الوقت الذي تسمح فيه للشيعة أن يدفعوا خمس اموالهم للمراجع الشيعية . والتي يتبرعون

بها لإخوانهم النصيريين في قتل إخواننا السنة ولم تمنعهم كما منعت أهل السنة ..

لم تجروء الحكومة على منع هؤلاء الشيعة فضلا عن محاسبتهم أو معاقبتهم

وزجهم في السجون كما فعلت بالسنة !!!!

لم يقف الأمر عند هذا الحد :-

بل لم نرى عالما من علماء الحكومة . وعضوا من أعضاء هيئة كبار العلماء . أو مفتيا

من مفتي اللجنة الدائمة للإفتاء :

يعلن أن ما يقوم به الشيعة من إرسال أموالهم للقتلة العراقيين والسوريين الرافضة :

يجب أن يعتبر جريمة يحاكمون عليها كما جرموا جمع التبرعات لما سموه الإرهاب وهم يعنون

به حصرا : الإرهاب السني أما إرهاب الرافضة فقد سكتوا عنه  جبنا وخورا !!!!!

لم يقف الأمر عند هذا الحد  :-

بل حرضو العلماء حينما التقو بهم أن يفتوا بما هو أكثر من السجن فيمن يحرض أو

يذهب للجهاد في سوريا !!!!!

فبالله عليكم : ماالذي أكثر من السجن غير الإعدام والقتل والعياذ بالله ؟

ولكنهم قطعا : لم ولن يستطيعو أن يجمعو علماء الشيعة ويقولو لهم مثلما قالو لعلماء

السنة . أنه يجب عليهم أن يفتوا لأتباعهم الشيعة أن من ذهب للقتال في سوريا يجب أن يقبض

عليه ويعاقب بالقتل وليس بالسجن فحسب : لا لن يستطيعو ذلك أبدا :

لأنهم يعلمو بماذا سيرد عليه أولئك المعممون الشيعة ولن يكونوا كالدجاج يكتفون بهز

الرؤوس والموافقة كما فعل من جعلهم شيوخا لنا رغما عنا من علماء السنة.

لم يقف الأمر عند هذا الحد :-

بل وطارت الطائرات بالشباب الشيعة من مطار الظهران لمطار كربلاء ليشترك

هؤلاء المجرمون  في قتل أهل السنة العراقيين أو في قتل أهل السنة السوريين

بمباركة وعلم وتأييد من حكومتنا الرشيدة !!!!!!

وهاهي أولى دلائل ذلك هلاك أحدهم في دمشق واستقبال العزاء فيه في القطيف.!!!!

نعم أيها السادة الكرام :-

أشعر من كل قلبي باحتقار وازدراء سياسة حكومتي التي أوصلتنا لهذه الدرجة من المهانة

والخيانة لدماء المسلمين .

ومندوبها ينافق باستنكار قتل السوريين في  اجتماع الأمم

المتحدة وحكومته تشارك في ذلك بسكوتها عن مواطنيها النازيين الشيعة السعوديين

بل وتشجعهم على الذهاب إلى هناك ,,

لم يقف الأمر عند هذا الحد :-

بل هاهو سفير السعودية في لبنان يقول وبكل صفاقة :-

إن بيوتنا وقلوبنا مفتوحة لحزب الله .

حزب الشيطان . وحزب اللات . وحزب  القتل والإغتصاب والإجرام والمذابح ضد إخواننا

أهل السنة في سوريا الجريحة !!!!!

ذلك الحزب : الذي وقفت حكومتنا ضده وأستنكروزير خارجيتها أفعاله  وحاربته حينما كان

يحارب اليهود !!!!!

ورحبت به حكومتنا وفتحت له القلوب والأبواب : حينما سل سكاكينه ينحر بها رقاب المسلمين!!!!

ويأتي من يعاتبني أو يلومني إذا قلت :

كم أزدري وأحتقر سياسة حكومتي ((((( الراشدة )))))!!!!! في الشأن السوري ..

أعلم جيدا أن منافقي هذه الحكومة سيأتون ليطبلون لها بعد قليل .

وأعلم كذلك أن المجرمين من عبيدها : سيأتون ليبرروا هذه السياسات الإجرامية رداعلى ما قلت.

وأدرك ماذا ستكون أعذار شبيحة الحكومة السعودية تعليقا على هذا الموضوع .

وردي عليهم المسبق هو  :

لأنه لا يبرر من يساهم في قتل مسلمين أبرياء سنة

إلا فاجر خوان .

ولا يهون من يشجع ويسكت عن سفك دماء أهل السنة : إلا قذر منحط .

ولا يدافع عن هذه السياسة الغادرة : إلا منافق  .

..........................................................................

أما علماء ( الفتنة ) وعلماء ( لا جهاد إلا براية ) وعلماء ( لا جهاد إلا بإذن ولي الأمر )

وعلماء ( تحريم السفر لأراضي القتال وليس ((الجهاد)) .

وعلماء ( تحريم الخروج  ) وعلماء ( وجوب النصيحة السرية ) ..

فأتحدى واحدا منهم ... واحدا منهم فقط ... واحدا منهم لا غير :

يصدر فتوى غدا يقول فيها :

إن هؤلاء الرافضة السعوديين الذين يذهبون لقتال السنة في سوريا ويقتلون هناك :

ليسوا بشهداء ولا يجوز الترحم عليهم بل هم خونة مجرمين !!!!

لن يستطيع المفتي ولا صالح الفوزان ولا اللحيدان ولا البريك ولا جميعهم

أن يعلنوا :

مثل هذه الفتوى التي لم يأذن بها ولي أمرهم وربيب نعمتهم .

فهل تريدون مني أو من مواطن من أهل السنة بعد هذا الموقف المشين أن يحترم

فتاوى هؤلاء العلماء وخاصة في الجهاد ؟؟!!!!

............................................................................................

لقد كان الشيخ الشيعي اللبناني صبحي الطفيلي أشجع من هؤلاء الشيوخ

وأكثر منهم رجولة . وأعلى منهم كرامة .حينما أعلن بكل شجاعة :

أن كل شيعي لبناني يذهب للقتال في سوريا : فإن مصيره إلى النار .

رغم أنه يعيش بين أظهر حزب ابليس الرافضي الدموي اللبناني .

ورغم أنه يعلم أن التفجيرات والسيارات المفخخة في لبنان مثل الألعاب

النارية في دول الخليج .

ورغم أنه يعلم أن حكومته واقفة مع المجرم السوري بشار وقوفا كاملا .

رغم ذلك كله :

إلا أنه أعلنها بكل شجاعة . وبكل إباء . وبكل رجولة . ولا يهمنا  هدفه من إعلانها

أسواء كان  اعلنها ليقضة ضمير إنساني أويهدف لمصالح سياسية له أو لطلب السلامة والنجاة

لأتباع مذهبه .

إلا أنها فتوى رجولية من عالم شيعي ليس بسني في زمن عجز فيه من يسمون أنفسهم

( علماء التوحيد والعقيدة والسلفية ) أن يفتوا بعشر معشار معشارها !!!!!

...............................................................................................

وأخيرا أيها السادة الكرام :-

هذه المواقف المتخاذلة من حكومات الخليج من الإرهابيين الشيعة . ومن كتائب الموت الباطنية

ومن دولة إيران الصفوية .

وهذه العزة التي يعيشها الرافضة في بلادنا . والأنفة التي يرفعون بها رؤوسهم علينا .

حين يذهبون ويقتلون إخواننا ونحن ممنوعون .

ويغتصبون أخواتنا ونحن نتفرج .

ويسافرون من المطارات أمام أعيننا للمشاركة في محاربتنا ونحن نجرم لو سافرنا بالخفاء .

ويعلنون العزاء على قتلاهم في معاركهم ضدنا . وحكومتنا صامتة عنهم لا تسطع أن تقول

لهم شيئا .

و يتدربون هناك ويعودون ويقتلون إخواننا رجال الأمن في العوامية والقطيف وسيهات

ولا أحد يمنعهم . ولا أحد لديه رجولة أو ذرة شهامة يردعهم كما يمنع ويردع أسود

السنة المؤمنين المجاهدين .. ويحتلون جزرنا : ونكافئهم على ذلك بعلاقات اقتصادية

ضخمة معهم ... ويتظاهرون في ساحات حرمنا : ونمنع أئمتنا السلفيين ونعاقبهم

طلبا لرضاهم كما منع الشيخ الحديثي من الخطابة عدة أشهر لأنه عراهم وفضحهم!!!!!

بالله عليكم ياسادة :-

أي ذل وهوان وانبطاح عاشه أهل السنة طوال عصورهم يشابه هذا الذل والهوان

والإنبطاح ؟؟!!!!

أكل ذلك خوفا من إيران ؟

ألهذا الحد بلغ بنا الضعف والتفاهة أن يفعل بنا هؤلاء الصفيون

الفرس المجوس كل هذا ونحن صاغرون خانعون ؟

هل أضحت جميع جيوشنا وأجهزتنا وقواتنا وعلاقاتنا وتحالفاتنا  وسياساتنا

وأسلحتنا البرية والبحرية والجوية:

مجرد رسوم كرتونية وهمية لا نفع فيها . ولا طائل من ورائها ؟؟!!!

إذا كان الجواب على هذه الأسئلة الثائرة ( بنعم) البائسة اليائسة المقهورة !!

فكل الذي أخشاه أن يبحث أسود هذه البلاد عن دولة قوية عزيزة أخرى يعلنون

الولا لها والإعتزاز بنصرتها . فيولون وجوههم شطرها .

كما يولي الشيعة وجوههم شطر إيران القوية المرعبة لنا .

وتتحول بلادنا للبنان ثانية أو صومال أو عراق :-

طائفة شيعية تستقوي بإيران وطائفة سنية تستقوي بدولة أخرى سواء أكانت

تركيا أو مصر أو اليمن أو غيرها من الدول التي ستحاول استغلال الوضع .

وأرجوا أن لا تستبعدوا ذلك ابدا :-

وارجعوا للتاريخ . حينما تعلقت قلوب شباب هذه البلاد بجمال عبدالناصر . حينما

دغدغ مشاعرهم بدعاوى توحيد العرب . والإنتصار على اليهود . وطرد الإنجليز.

وتأميم قناة السويس :

فتهافت أغبياء ذلك العصر على تصديقه وخاصة المنحرفين الذين وافقت دعوته العلمانية

أهوائهم الشهوانية . وأصابوا رأس الحكومة السعودية ورأس الملك فيصل رحمه الله

في ذلك العهد بالدوار والقلق بل والترقب والرعب ..

حتى وصلت الفتنة لإنخداع مجموعة من كبار الأمراء بها وهم مجموعة ( الأمراء الأحرار)

وكادت هذه الدولة أن تسقط بسبب الخلافات العاصفة التي دبت فيما بينهم وأوشكت أن تتحول

لحرب طاحنة .. كما سقطت قبلها الدولة السعودية الثانية بسبب نفس هذه الخلافات .

إلا أن الله سلم . وانتصر الملك فيصل في تلك المعركة الرهيبة بعد بجهد جهيد .....

وأوقات عصيبة مرت على البلاد والعباد لم يصدقوا أنهم سيخرجون منها بسلام .

وستذكرون ما أقول لكم . وأفوض أمري إلى الله . إن الله بصير بالعباد .

 
 


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 08:23 صباحا

الشيعة والخوارج وجهان لعملة ردئية واحدة

وقرار السعودية لم يستثني  شيعي ولا خارجي 

فكل من يشارك في الحرب القذرة في سوريا هو مجرم كمرتزق عمل لصالح جهات أجنبية

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 2 )    الكاتب : HUGO
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:26 مساء

أخي العزيز الصبر الصبر الصبر

لا تدع الاحباط يسيطر عليك وثق بنصر الله

وتذكر أن السكوت ليس في كل الأحوال جبن وخور

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتفي بالصمت والدعاء في مرحلة ضعف الاسلام

عندما كان يعذب بلال وعمار ووالديه والمسلمون أشد أنواع العذاب

بل ان بعضهم مات تحت التعذيب لك أن تتخيل ذلك

لك أن تتخيل كافرا يطعن عجوزا مسلمة في موضع عفتها بحربته

لم يستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وقتها

ولم يقل لهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة

ولم يقل للمسلمين الله مولاكم والكافرين لا مولى لهم

بل قال صبرا ال ياسر فان موعكم الجنة

أخي العزيز لا أدري هل أدركت حرب الخليج أم لا

إن فيها لعبر ودروس

عندما أطلق بعض الشباب المتحمسين ألسنتهم

في عرض الشيخين ابن باز وابن عثيمين واتهموهما بالعمالة والخيانة

وبعد أن أدبرت الفتنة ندموا ولات حين مندم

أعجبتني دقة عباراتك خاصة عندما قلت أنك تحتقر سياسة الحكومة لا الحكومة نفسها

وفقك الله لكل خير

 

تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة


( 3 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:56 مساء

الرافضة صغاراً وكباراً  سنوياً يخرجون الى ايران والعراق وسوريا وجنوب لبنان

حتى هذه اللحظة..!!  وهم يصرحون بذلك علناً

ولم يمنعهم أحد وذلك عن طريق الدمام ـ الرياض الى... دبي

ثم الدول  ايران والعراق وسوريا ولبنان

قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 4 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 01:20 مساء

قد يكون هناك سوء تقدير ممن يتغاضى عن ذهاب أبناء الطائفة الشيعية الى بلاد الشام ولعله يظن أن في ذلك اشغال لهم عن مواجهة رجال الأمن في المنطقة الشرقية ولكن الواقع يدل على أنهم بعد عودتهم من خارج المملكة يكونون قد دربوا جيدا على حرب العصابات مما يصعب مهمة رجال الأمن عند مواجهتهم مستقبلا ...

أما بالنسبة للموقف السياسي السعودي من الثورة الشعبية السورية والثورات الشعبية العربية عموما فهو على خلاف ما يعلن لأن نجاح أي ثورة شعبية عربية وخاصة اذا أتت بحزب اسلامي سوف يكون نموذج قد تطالب به بقية الشعوب العربية ومنها الشعب السعودي لذلك فالعمل السري على افشال الثورات الشعبية العربية يعتبر من وجهة النظر الرسمية دفاع عن نظام الحكم الملكي الشمولي ...

أما فيما يخص المشائخ فهم موظفون حكوميون من يتفوه منهم بكلمة تخالف توجهات الحكومة سوف يكون مصيره مصير الشيخ سعد الشثري الذي طرد من هيئة كبار العلماء وخسر وظيفته في جامعة الامام محمد بن سعود ( السلفية ) بسبب انتقاد رقيق جدا ( وحنين أوي ) للاختلاط في جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ...

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

( 5 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 02:30 مساء

شكرا من الأعماق أيها السروري على هذا الطرح الواضح الجريء الذي يفتقده الكثير ويجبن عن نطقه خوفا على نفسه غالبا من سجون لا ترحم وقلوب قاسية لا تعرف غير تنفيذ الأوامر من سادتها

وختاما أضم صوتي لصوت الكاتب المبارك 

 

( 2 )    الكاتب : HUGO
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 12:26 مساء
 

أخي العزيز الصبر الصبر الصبر

لا تدع الاحباط يسيطر عليك وثق بنصر الله

وتذكر أن السكوت ليس في كل الأحوال جبن وخور

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتفي بالصمت والدعاء في مرحلة ضعف الاسلام

عندما كان يعذب بلال وعمار ووالديه والمسلمون أشد أنواع العذاب

بل ان بعضهم مات تحت التعذيب لك أن تتخيل ذلك

لك أن تتخيل كافرا يطعن عجوزا مسلمة في موضع عفتها بحربته

لم يستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين وقتها

ولم يقل لهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة

ولم يقل للمسلمين الله مولاكم والكافرين لا مولى لهم

بل قال صبرا ال ياسر فان موعكم الجنة

أخي العزيز لا أدري هل أدركت حرب الخليج أم لا

إن فيها لعبر ودروس

عندما أطلق بعض الشباب المتحمسين ألسنتهم

في عرض الشيخين ابن باز وابن عثيمين واتهموهما بالعمالة والخيانة

وبعد أن أدبرت الفتنة ندموا ولات حين مندم

أعجبتني دقة عباراتك خاصة عندما قلت أنك تحتقر سياسة الحكومة لا الحكومة نفسها

وفقك الله لكل خير

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 6 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 05:21 مساء

أشكر جميع الإخوة اللذين علقوا على الموضوع وأستميحهم عذرا أن أكمله بهذا التحليل الإجتهادي لأبين ما أراه سببا لهذا الموقف الغجيب
من حكومتنا نحو هذا الإجرام الصفوي . والذي شاركت فيه بطريقة غير مباشرة كما بينت في أصل الموضوع :-

 وقبل أن أبدأ تحليلي هذا سأعود للتاريخ قليلا لأذكركم بما فعله الملك فيصل رحمه الله نحو ( الغطرسة  والأطماع الناصرية ) المصرية

 في ذلك الوقت المشابهة للغطرسة والأطماع الإيرانية اليوم . وكيف واجهها بحزم وسياسة صائبة نفتقدها اليوم .

  وسأعدد لكم عناصر متشابهة بين ما حصل في مصر وما حصل في إيران ثم أبدأ بعد ذلك في الحديث عن موقف الملك فيصل رحمه الله .

  1- في مصر  وفي  يوليو23عام   1952م  قامت ثورة الضباط الأحرار بمعاونة الإخوان المسلمين ضد الحكم الملكي المستبد
  ( الملك فاروق). والذي حكم مصر أكثر من قرن .
  وفي إيران عام 1979 م قامت ثورة الملالي الشيعة ضد الحكم الشاهنشاهي المستبد ( شاه إيران ) والذي حكم مصر عدة قرون أيضا.

  2- في مصر أرادت مصر ممثلة في عبدالناصر المعتوه أن تكون حاكمة بأمرها على العرب وبدأت في محاولة تصدير ( ثورات
الضباط الأحرار ) ونجحت في ليبيا واليمن وحاولت أن تمتد نجاحاتها للسعودية .
  وفي إيران  أعلن الملالي بعد نجاح ثورتهم ونفي الشاه عن ما سموه ( تصدير الثورة ) وصرحوا عدة مرات بوجوب تحرير مكة
والمدينة من الوهابيين المشركين .
 
   3- في مصر بدأت الدعاية الإعلامية الظخمة والمتمثلة في إذاعة صوت القاهرة تشن حملاتها ضد الملوك السعوديين والأمراء
    الخليجيين بتوجيه مباشر من المجرم جمال عبدالناصر .
   وفي إيران بث إعلامها الرافضي الصفوي الفارسي بالفارسية والعربية نفس التهم نحو ملوك المملكة وأمراء الخليج .
  وكلا الحكمين ( المصري والإيراني ) كانا يصفان الحكومات السعودية والخليجية بالإستبداد و الرجعية والطغيان :-
  وهما يمارسان أبشع أنواع الإستبداد بعد نجاح ثورتهم ضد معارضيهم وضد كل من اتهموه ظلما بمعاداة الثورة ..

 4- وأخيرا : قامت الحكومة المصرية الناصرية الفاجرة تكوين خلايا نائمة . بواسطة العلمانيين الذين تبنوا الفكر الناصري المنحل الفاسد

 المعادي للدين ومنهم بعض الأمراء والعسكريين والذين سموا آنذاك ( بالأمراءالأحرار )  وهي حركه سياسيه أسست في 1958

  من قبل بعض من أبناء مؤسس الدوله السعوديه الملك عبدالعزيز آل سعود وهم :
الأمير طلال  وكان رئيس الحركة ومشاري وبدر وفواز وسعد وعبدالمحسن أبناء الملك عبدالعزيز
اسباب الحركه هي مناداة الأمراء الثمانية بالعديد من المبادئ مثل إنشاء حكم دستوري وبرلماني في البلاد
وفصل الأسرة الحاكمة عن الحكم   والمساواة بين الرجال والنساء!!!!
وأيضا :-
قامت حكومة الملالي الرافضي الصفوية فوية بتدبير مؤامرة مظاهرات القطيف بعيد قيام الثورة الإيرانية بعد عدة أشهر وأثناء
 احتلال السلفيين الجهيمانيين للحرم عام 1979 م الموافق عام 1400 للهجرة .

 فلننظر ماذا فعل الملك فيصل رحمه الله بأولئك الناصريين الخونة ولنركز قبل ذلك على هذه المعطيات :-
  1- كان أكثر العالم العربي متعاطف ومنبهر بجمال عبدالناصر وانتشر الناصريون في كل مكان ..
بينما أكثر العالم العربي الآن : مشحون أشد الشحن ضد الرافضة ويكرههم أكثر من كرهه لليهود والنصارى بعد
 أن اتضح حقدهم وعداوتهم لأهل السنة للجميع .

 2- كانت مصر الرائدة عربيا إعلاميا بلا منازع بينما كانت السعودية من أضعف الدول وأفقرها وأشدها تخلفا في مجال الإعلام .

  4- لم تكن هناك أي مقارنة بين الجيشين السعودي والمصري ويكفي في ذلك : مجرد التفوق الجوي المصري القادر على
    حسم أي معركة في صحاري المملكة خلال أيام .
   
    5- إقتصاديا كانت المملكة في ذلك الوقت لم تستعيد عافيتها بعد من الركود الإقتصادي الكبير الذي جعل ميزانيتها تفلس تماما
 
    و خاصة في آخر عهد الملك سعود رحمه الله وزاد الطين بلة أن قام ( وزير المالية ) طلال بن عبدالعزيز ( رئيس الحركة

 الناصرية لخائنة ) بسرقة ما تبقى فيها وقام الملك فيصل بعزله .

6-  وأخيرا : لم يكن للملك في تلك الفترة : معشار النفوذ الدولي الذي كان لمصر وعبدالناصر أو لنفوذها ووضعها الدولي الآن .
 

   كل هذه العوامل كانت كافية جدا : لأن يركن الملك فيصل حينها للهدوء والضعف والخضوع للأمر الواقع وتقديم بعض التنازلات

   كما نفعل أضعاف أضعافه  مع الرافضة والإيرانيين  لآن وبصورة مقززة وفجة .

  فهل فعل ذلك الملك فيصل رحمه الله ؟؟!!!!

 
 

( 7 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 06:09 مساء

مع جميع تلكم المعطيات التي عددتها لكم في مداخلتي السابقة إلا أن الملك فيصل واجه تلك

الأخطار والمؤامرات بما سأذكره لكم الآن لنلاحظ البون الشاسع ما ما قام به

الملك فيصل في ذلك الوقت وما تقوم به حكومتنا ( الطيبة!!!!!) الآن !!!

  وسأعدد لكم شيئا مما تحمله الذاكرة مما قرأته في هذا الموضوع . ومما اطلعت عليه في بعض

المواقع المهتمة بهذا الموضوع .

حيث لا يسعفني الوقت للرجوع للمراجع المتخصصة  حاليا

:مما فعله الملك فيصل تجاه التدخلات المصرية الناصرية العلمانية

المجرمة .. وفي مواجهة من خان الوطن والمواطنين من ( الخوارج ) في ذلك الزمن والفئة

الضالة التي يتعمد الإعلام السعودي إغفال جرميتها العظمى في حق الوطن لأن أولئك الخونة

يحملون نفس الفكر العلماني الذي يحمله سدنة الإعلام السعودي قلذلك يحاولون تغييبه عن الأجيال

السعودية حتى لا يتم فضح أجدادهم الخوارج الأوائل .

وهنا أود إضافة مفارقة عجيبة ومضحكة ألا وهي :-

أن الذين يتهمون التيار الإسلامي العريض والوطني والمخلص بالخروج دائما والإرهاب

وعصيان ولاة الأمر هم ثلاث فئآت :-

1- العلمانيون     2- الرافضة الشيعة     3- السلفيون الجامية .

وفي نفس الوقت :-

أول من خرج على الدولة وأعلنوا العصيان المسلح ضدها تاريخيا هم المنتمين لهذه الفئآت الثلاث

1- فحركة الضباط والأمراء الأحرار علمانية .

2- وحركات التمرد ومحاولة الإنفصال المسلح والعمليات الإرهابية العسكرية المستمرة

حتى هذه اللحظة : رافضية شيعية .

3- والجماعة السلفية المحتسبة التي احتلت الحرم بقيادة جهيمان العتيبي : جماعة سلفية

وشيوخها : كالألباني ومقبل الوادعي وفالح الحربي وباشميل : هم شيوخ الجماعة الجامية...

فهل تنبهت لهذه المفارقة المضحكة والتي ينطبق عليهم بعد ملاحظتها المثل العربي

(( رمتني بدائها وانسلت )) ؟!!

نعود للملك فيصل رحمه الله .
كان للملك فيصل رحمه الله سياستان حكيمتان :-

1- خارجيا : لم يفكر مجرد تفكير في خوض معارك عسكرية ضد حكومة عبدالناصر لأنه

يعلم مدى الفرق في تواز القوى بين السعودية ومصر في ذلك الوقت ..

كما أنه لم يصعد الأمر إعلاميا بل كانت تحركاته السياسية هادئة إلى حد كبير ..

بل وصل الأمر إلى أنه حينما نجحت ثورة الضباط الأحرار  الجمهورية الناصرية

في اليمن ضد الحكم الأئمة الملكي في اليمن والمتحالف مع الحكم السعودي . ثم بعدها

حصل ما كان يريده المجرم جمال عبدالناصر من الرغبة في احتلال اليمن وإرسال ستين ألف من

جنود المصريين المساكين :

كانت الطائرات المصرية تحلق على الأجواء الجنوبية السعودية والملك فيصل يرفض الرد

على تلك الإستفزازت والدخول في معارك عسكرية قد تكلفه ثمنا باهظا .. لا سيما بعد

هروب مجموعة من الطيارين  السعوديين الناصريين المتعاطفين مع عبدالناصر بطائراتهم لليمن.

2- لكن داخليا :-

كان الموقف مختلف تماما :-

أ - - في صيف 1374هـ - 1955 قمعت السلطات السعودية بشدة حركة حركة الضباط الأحرار على غرار حركة الضباط الأحرار في مصر
 وكانت  بقيادة الطيار عبد الرحمن الشمراني إضافة الى إثني عشر ضابطاً على الأقل)
وكان قائد الحركة  مديرًا للمدارس العسكرية بالطائف وقد قام بتلغيم مصلى العيد في الطائف والذي كان من المفترض أن يحضر للصلاة فيه فيصل بن عبدالعزيز
 ومشعل بن عبدالعزيز وزير الدفاع آنذاك وانتهى الأمر بالشمراني للإعدام أمام كبار الضباط في معسكر الطائف في 27 محرم 1375 هـ (14/9/1955 م).
ب- قام الملك فيصل  بنفي جميع ( الأمراء الأحرار ) خارج المملكة بدون تردد .
 ج - قام بسحب الجنسيات منهم جميعا .
د- لم يسمح لهم بالعودة إلا في منتصف الستينات بعد أن تم تنازلوا عن لقب الإمارة ثم العفو عنهم لاحقا .
ه- تم اعتقال كل من لديه   مجرد (( ميول )) ناصرية أو اشتراكية ومحاكمتهم والزج بهم في السجون عدة سنوات.
  كما صرح بذلك ( الكاتب ) العلماني عابد خزندار في مكاشفاته مع عبدالعزيز قاسم  .  هذا الكما يفعل الآن مع كل من لديه
  مجرد ( ميول ") جهادية .

   هذا الموقف الحازم والصارم - مع عدم موافقتنا طبعا لأي تصرف ظالم أو استبدادي محرم قام به الملك فيصل - هو الذي جعل الشعب
  والوطن يتنفس الصعداء شعر بأن وراءه حكومة قوية قادرة على مواجهة أعداء الدين أولا ثم أعداء الوطن ثانيا بكل قوة وقسوة
 لا تعرف رحمة ولا ذلة ولا خنوع .

   وهو الذي لا نحلم برؤيته في هذا العهد للأسف الشديد ...

 أما لماذا ؟
فأرجو أن أتمكن من الإجابة على ذلك قريبا إن شاء الله .

 
 

( 8 )    الكاتب : المحيط الهادي
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 06:29 مساء

فيه سؤال بسيط لعله ما يزعلك وأرجو تجاوب عليه بصدق

لو كان الملك عبدالله  والعلماء اللي ما هم معجبينك   ( إخوانيين )  كنت بتحتقر سياستهم وإلا بتعذرهم وتدور لهم  عذر مثل ما تسوي مع إخوان مصر ؟؟؟



( 9 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 06:40 مساء

الجواب يالمحيط الهادي :-

كنت سأحتقرهم مثلما أحتقر الفكر الجامي الذي تحمله أنت تماما ..

 

كلما طرحنا طرحا يهم بلدنا جئتم قائلين : الإخوان الإخوان .

نحن أمام خطر رافضي مشترك .

إذا تحالف الرافضة غدا فيه مع الأمريكان واحتلوا وطننا . لن يفرقوا بين إخواني وجامي .

بل سيبدأون بقتلك وبعرضك قبل قتلي وعرضي أنا لأنهم يعتبرونيي - إن كنت تعتبرني

إخوانيا كما تزعم- أهون شرا منك أيها السلفي .

يالمحيط الهادي لا أريد أن استخدم اسلوب الحدة معكم لكنكم أنتم الذين تجروننا جرا لهذا .

بالأمس قام إخوانكم الجامية في دماج اليمن بنفس ما تقومون به الآن :-

يلعنون في الإخوان  .. ويسبون في القاعدة ... وكلامهم كله عن الحزبيين .....

فلما قويت شوكة الحوثيين هل سلم منهم الجامية الذين حرموا الجهاد وتهكموا بالذين

كانوا يعدون العدة له .؟؟

افترستهم السباع الحوثية افتراس الدجاج . ودكت البيوت على رؤوسهم . وقد يكونوا

انتهكوا أعراضهم فورا .

وتبينوا حينها : أن من كان يحذر من خطر الرافضة من الإخوان ونالجهاديين على صواب .

وأن من كان يحتقر ( سياسة ) ولي أمرهم الفاشل علي عبدالله صالح وتهاونه مع الرافضة

كان على حق .

ولم ينفعهم بعد الله إلا :

القبائل التي كانوا يصفون قياداتها بالإخوانيين ... ولم يوقف الحوثيين عند حدهم إلا جحافل

القاعدة والجهاديين .. وإلا لكانوا اليوم سبايا عند الرافضة يستحيون نسائهم ويستعبدون

رجالهم الخونة الأغبياء القاعدين ..

 

 

 

 

 

 
 

( 10 )    الكاتب : المحيط الهادي
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 08:04 مساء

يا سروري

تدري ليش سألتك عن الإخوان؟

لأني من يوم بدأت أكتب في الشبكة وأنا أشوف كثير من الأعضاء ما يعتبرون الخطأ خطأ إلا إذا جاء من الحكومة السعودية

وأما من الإخوان فهم يدافعون عنه ويبررونه  ويدورون لهم مخارج

وعلشان باسألك سؤال ثاني

التقارب بين مصر وإيران في عهد مرسي وفتح مصر على مصراعيها  للروافض وإيش رأيك فيه ؟

عمل حقير وإلا عمل مشروع ومبرر وله وجهة نظر ؟؟؟



( 11 )    الكاتب : دوسري أزدي
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 11:44 مساء

رباه نصرك

 
@e3teqal‏
 
لمتابعة أحوال المعتقلين وأهاليهم بالتويتر 
 

( 12 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:21 صباحا

أخيرا أيها السادة :-

أعوذ للسؤال الكبير :-

لماذا تنتهج الدولة مع إيران خارجيا والرافضة داخليا هذا المنهج الضعيف الخائر الجبان

وفي نفس الوقت : تبطش وتظلم وتتعنت مع مواطنيها من أهل السنة وتمنعهم من القيام بواجبهم

نحو إخوانهم فلا هي رحمت ولا جعلت المواطنين يرحمون إخوانهم ؟؟!!

السبب ياسادة يكمن - في نظري - في :-

تحالف واضح الملامح بين فئتين معاديتين لديننا أولا ثم لوطنا ثانيا :-

ألا وهما : العلمانيون القريبون من صناعة القرار لا سيما في الديوان الملكي وفي وسائل الإعلام.

والرافضة الشيعة المتمردون .

فكلا الطرفين يعتبران : ما عليه الشعب السعودي من التمسك بالإسلام السني . خطر عليهم

وحاجز من تحقيق مآربهم وأهدافهم ومصالحهم وأطماعهم ومخططاتهم .

فمن باب تقاسم المصالح  . واعتبار التيار الإسلامي الوطني الصادق العريض في المملكة

العدو المشترك للطرفين : حرص كل واحد منهما على دعم الآخر والسكوت عنه والثناء عليه.

وكلا الطرفين أيضا : يحرضان دائما على رموز وأبناء وبنات التيار الإسلامي في المملكة

ويستعديان الحكومة عليه . ويظهرانه أنه هو الخطر الحقيقي الذي يجب الحذر منه ومحاصرته.

فكلاهما يريدان أن تنشغل الأجهزة الحكومية والأمنية بمواجهات مفتعلة مع أبناء الوطن

المخلصين من التيار اللإسلامي .

وتغفل عنهم وتغض الطرف عن مخططاتهم . وتلبي مطالبهم التي يحققون بها أهدافهم المناقضة

لدين ومصالح هذا الوطن ومواطنيه .

وهناك مقالات تحدثت عن هذا التحالف ( العلماني الشيعي السعودي ) سأعرض قريبا لشيء

منها بإذن الله .

وليكون موقفنا واضحا : لنعقد مقارنة بين مواجهتين أمنيتين يسقط فيهما رجال أمن قتلى .

الأولى : بين إرهابيين من الرافضة الشيعة ورجال الأمن .

والثانية : بين الإرهابيين الجهاديين السنة ورجال الأمن .

وكيفية معالجة الوسائل الإعلامية العلمانية لها .

ففي الأولى حينما تكون المواجهات الأمنية بين الإرهابيين الرافضة ورجال الأمن  :

أولا : لا تصف وسائل الإعلام هؤلاء الإرهابيين بالإرهاب بل تلطف إرهابهم بوصفهم بمثيري الشغب فقط . كما لا تصفهم بالفئة الضالة والخوارج . ب كما تفعل حينما تكون المواجهة بين الجهاديين السنة ورجال الأمن .

ثانيا :تكتفي وسائل الإعلام بمجرد نقل الخبر بطريقة عادية وباهتة كأي خبر جريمة

من الجرائم الأخرى ولا يعقبه أي كلام أو مقال أو لقاء عن خطر التعصب الشيعي وعن

الإرتباط الرافضي الخارجي ولا عن من يؤثر على هؤلاء الإرهابيين ومن يحرضهم ولا كلام

عن الكتب التي كانت سببا في ضلالهم وإجرامهم وسلوكهم هذا المنهج الإرهابي الشيعي .

ولا تجد التحريض على منع كتب الشيعة الداعية للتطرف .. ولذلك تجد كتبهم تباع في

معارض الكتب ولا يمنع منها شيء . وشيوخهم المتطرفون يلقون محاضراتهم وخطبهم

ويشاركون في المظاهرات ولا يقبض على أحد منهم .

أما الثانية : حيينما تكون المواجهة بين رجال الأمن والجهاديين السنة :-

فتجد المقالات العديدة التي تكتب عن تلك المواجهة . مستغلة لها للقدح والهمز واللمز

في المتمسكين بالإسلام والإتهام للعلماء والدعاة ومشايخ أهل السنة .

والكلام عن الجماعات الإسلامية السنية . واتهام بعض رموز الإسلام الصادقين كأمثال سيد قطب

رحمه الله . والتحريض على منع كتبه في المكتبات والمعارض وهذا ما تم فعلا .

هذا بالنسبة لمعالجة وسائل الإعلام للمواجهات الإرهابية من الطرفين .

وأما بالنسبة لما يخرجه علماء الشيعة من بيانات تحريضية :-

فمنذ عدة أسابيع وجه أربعة وثلاثون شيخا رافضيا من بينهم حسن الصفار بيانا تحريضيا

وتشكيكيا ومتحديا ومكذبا  للدولة بعد بيان وزارة الداخلية في القبض على خلية التجسس

الشيعية في عدة مناطق في المملكة :

لم يتحدث عن هذا البيان كاتب واحد في وسائل إعلامنا السعودية العلمانية الخائنة .

ولم يرد عليه أحد من الزاعمين للوطنية الكاذبة المزيفة .

بل حتى شيوخ الجامية المتحالفين مع العلمانيين : الذين يزعمون حرصهم على الدفاع عن ولاة الأمور ووقوفهم مع الحكومة السلفية المسلمة : لم يخرج واحد منهم يتحدث ويكذب ويحرض

ويستعدي السلطات على هؤلاء الخوارج الرافضة بعد بيانهم الخارجي ذاك .

فكلا الطرفين : العلماني والجامي : قابلوا بيان الرافضة الخارجي المتحدي بالصمت المطلق

المريب المطلق الذي يؤكد ما اتهمتهم  به من تحالف خبيث يجعل كل واحد من الطرفين

يسكت عن جرائم الآخر أو يبرر له .

ولنفترض أن مجموعة من أهل العلم السنة- وللمعلومية أن هذا لم يحصل يوما من الأيام مطلقا-

أصدروا بيانا يكذبون فيه بيانا من بيانات وزارة الداخلية ويكذبونها ويتحدونها فيها .

فهل سيقابل العلمانيون وحلفاؤهم الجامية بيانهم هذا بما قابلوا به بيان الخوارج الشيعة

من صمت مريب ؟؟!!

وأخيرا :-

من دلائل التحالف بين العلمانيين والرافضة السعوديين :-

ما يلقاه شيوخهم المعممون الرافضة حينما يريدون مقابلة الملك من احتفاء واستقبال وموافقة

مباشرة عدة مرات

وهذا ببركات شيخ التغريبيين  في الديوان خالد التويجري طبعا .

أما حينما يرغب شيوخ وعلماء السنة في مقابلة الملك يوما من الأيام فإن مصيرهم المحاصرة

والإعتقال والتحقيق والمساءلة والتعهدات !!!!

................................................................................................

 
 

( 13 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:30 صباحا

ياقلم زائر :

الشيعة الإرهابيون هم الخوارج الحقيقيون وخطرهم أعظم من خطر الجهاديين  السنة البغاة .

فالشيعة : يخرجون ويعلنون ولائهم لإيران وللخميني والسستاني .

أما الجهاديون السنة البغاة : فمطالبهم تنحصر في إخراج القوات الأمريكية التي يعتبرون

وجودها خطر على الأمة الإسلامية . ودعواهم فيها الكثير من الوجاهة وإن كانت أساليبهم

غير شرعية .

أما قولك : إن الدولة تمنع الجميع فأنت كاذب كالعادة طبعا .

فالذين يريدون أن يذهبوا من الشيعة لكربلاء فالطريق مفتوح له . وإذا ذهب فأتحداك أن

أحدا من الإستخبارات السعودية تتابعه أين ذهب وبمن التقى وهل التحق بمراكز التدريب

الشيعية أم لا وهل شارك في قتل المسلمين في العراق وسوريا أم لم يشارك ؟

أما لو كان الراغب في الذهاب من أهل السنة فإنه يقبض عليه قبل أن يدخل العراق أو

تقبض عليه السلطات العراقية منذ دخوله ثم يكون مصيره الإعتقال وقد يكون مصيره

الإعدام أيضا .

وهذا سبب كتابة مقالي هذا كله .

 
 

( 14 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:34 صباحا

شكرا أخي أبا رغد على مداخلتك القيمة .

وما تفضلت به كان قديما . أما الآن فهناك رحلتين اسبوعيا تنطلق من مطار الظهران إلى

كربلاء مباشرة . ومنها يذهبون لقتل أهل السنة في العراق أو في سوريا .

كما فعل الهالك القطيفي الذي أعلن الرافضة استقبال العزاء فيه بكل بجاحة .

والواجب على أهل السنة أن يذهبوا لأهله في بيتهم ويدعون عليهم وعليه ويلعنونهم

على رؤوس الأشهاد ويطالبون بالقبض عليهم كلهم لأنهم يعتبرون القاتل المجرم

الخارجي الإرهابي : شهيدا عليهم لعائن الله .

 
 

( 15 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:36 صباحا

شكرا لمداخلتك الرائعة أخي الماضي المستمر .

ولا أظن أخي أنهم يتغاضون عنهم لأجل أن في ذلك إشغال لهم .

لأن هذا لو كان صحيحا لتم تطبيقه مع شباب السنة الراغبين في نصرة إخوانهم في سوريا

ولكن الأسباب والله أعلم ما بينتها في الموضوع آنفا حفظك الله .

 
 

( 16 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:36 صباحا

والشكر الموصول لك أخي الونيس ولقد تشرف الموضوع بمرورك الكريم .

 
 

( 17 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:42 صباحا

أخي الكرم هوجو :

شكرا لمرورك . وأوافقك أن السكوت ليس في كل الأحوال خورا وجبنا .ولم أقل هذا في موضوعي.

لكن السكوت عن الرافضة حاليا وعن جرائمهم وخروجهم المسلح على ولاة الأمر :

يعتبر خورا وجبنا .

فأنا لم أطلب من الحكومة إعلان الجهاد ضد الحكومة الإيرانية أو التدخل العسكري في سوريا

وكل الذي طلبته أن تتم معاملة الرافضة الإرهابيين كما يعامل البغاة الجهاديون السنة ..

ويتم معاقبة من يذهب منهم لسوريا لقتال إخواننا هناك بضعف عقوبة من يذهب من أهل السنة

أولا لأنه ذهب لأراضي الفتنة كما يقال عن أراضي الجهاد .

وثانيا لأنه مجرم ذهب ليقتل إخواننا المسلمين الأبرياء .

....................................................................................

أما ما حصل من البعض تجاه الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله فهو اجتهاد قد

يكون مصيبا وقد يكون مخطئا .

وليس صحيحا أنهم ندموا على آرائهم تلك التي اعترضوا فيها على دخول القوات الكافرة

الجزيرة العربية في ذلك الوقت لا سيما وأن ممن قال بهذا القول علماء أجلاء

على رأسهم العلامة الجليل الإمام الألباني رحمه الله والشيخ العلامة سفر الحوالي حفظه الله ..

 
 

( 18 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 06:56 صباحا

أخي دوسري أدزي :

مرحبا بك . وأبشرك أن دعائك ودعاء المسلمين سيستجاب إن شاء الله

وأقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا كما كان يقولها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

 
 

( 19 )    الكاتب : دهام
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 07:08 مساء

اسمح لى اختلف معك في قضية وجه الشبه مع الملك فيصل

( معنى ) قولك انه كان ضعيف واظطر يهادن

ابداً

الملك فيصل لم يكن ضعيف  لأن امريكا كانت معه قلباً وقالباً وخطوة خطوة

وتعاملها معه تعامل مصالح  فليس الامر كما هو اليوم تبعيه من أجل البقاء

وساعدة ان غريمة اهبل وعبيط جمال عبد الناصر فتورط جنوده في اليمن

يدل على قصر نظره وغباءه  فاصبح فريسة سهله للملك فيصل

ومقارنته با عداوة ايران لا  خطاء وليس هناك جوانب شبه

ايران  تستخدم عن بعد  من الحمير الشيعه العرب وتجعلهم وقود حربها

لم ترسل جيش  ولن ترسل مهما حصل

 

عموماً الصراع مع عبد الناصر  خلف لنا مشاكل مازلنا ندفع ثمنها حتى الأن

اعطاء  المتجنسين  كل شيء وتهميش ابناء البلد الأصليين خوفا من الانقلابات

التى كانت شائعه انذاك واضعاف الجيش

آدت الى الطبقيه  وانتعاش الخط العلماني بقوة  بل ان بعضهم تمادى ان طالب

بانفصال الحجاز  تتزعمه في المحافل الدولية ابنة احمد زكي يماني

لم يمر على هذا الوطن بعد الملك عبد العزيز رحمة الله  مثل الملك عبدالله

ارضى الناس  واجتمعت على حبه  ورمم شروخ كبيرة في الوطن

 

( 20 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الثلاثاء, 21/5/2013 الساعة 01:25 صباحا

أولا :هل عندك أدلة على أن أمريكا كانت مع الملك فيصل خطوة خطوة ؟

وهل لو كانت أمريكا معه سيسمح لعبد الناصر بإنجاح الثورة الناصرية في

اليمن رغم معارضة السعودية؟

وما الذي منع أمريكا من ضرب القوات المصرية وهي قادمة عبر البحر لاحتلال اليمن؟

وهل الخلاف مع عبدالناصر بدأ به الملك فيصل أم بدأ به عبدالناصر نفسه

الذي اعترفت أنه بغبائه احتل اليمن ففي كلامك تناقض واضح .

قد أوافقك أن إضعاف الجيش كان من الأخطاء الإستراتيجية للدولة .

لكن لا تنسى أن صفقات الفساد لوزارة الدفاع وللحرس كان لها دورا بارزا أيضا

لإضعاف الجيش والحرس أيضا .

أستغرب من كلامك عن انتعاش الخط العلماني بعد ذكرك للملك فيصل وجعل هذا الأمر متعلقا

بإضعاف الجيش ولا أدري عن وجه العلاقة بين الأمرين ؟

والحق أن الملك فيصل هو أقوى ملوك الدولة السعودية الثالثة ضربا للعلمانية والعلمانيين

بغض النظر عن هدفه من ذلك .

والحق يقال أنه لم ينتعش الخط العلماني منذ دخل العلمانيون الجزيرة العربية

مثلما انتعش في عهد الملك عبدالله .

وأما مسألة إرضاء الملك عبدالله للناس فأتوقع أنها ( النكتة الطريفة ) في تعليقك هذا كله :D

ومن شدة إرضاءه للناس :

أن بعضهم قالوا عنه :-

يبصر ما كان وما هو كائن وما سيكون;(

 
 

( 21 )    الكاتب : شمس البدر
  بتاريخ : الخميس, 15/8/2013 الساعة 07:21 صباحا

هناك لغط كثير في كلام السروري وتحامل أيضاً .

العيش نوم والمنية صحوة والمرء بينهما رمز خيال سارٍ

( 22 )    الكاتب : اسير الصمت
  بتاريخ : الاحد, 17/8/2014 الساعة 03:55 صباحا
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28


                    





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة