انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

سؤال عابر من هو اللص والوسخ؟؟؟
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
سؤال عابر من هو اللص والوسخ؟؟؟  
بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 02:53 مساء
الونيس
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 4478

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين وبعد :

قالابن مفلح في كتابه الآداب الشرعية : كَانَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا يَأْتِي الْخُلَفَاءَ وَلَا الْوُلَاةَ وَالْأُمَرَاءَ وَيَمْتَنِعُ مِنْ الْكِتَابَةِ إلَيْهِمْ , وَيَنْهَى أَصْحَابَهُ عَنْ ذَلِكَ مُطْلَقًا نَقَلَهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ , وَكَلَامُهُ فِيهِ مَشْهُورٌ

وَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَرَوِيِّ فَقَالَ: رَجُلٌ وَسِخٌ , فَقُلْت مَا قَوْلُك إنَّهُ وَسِخٌ قَالَ: مَنْ يَتْبَعُ الْوُلَاةَ وَالْقُضَاةَ فَهُوَ وَسِخٌ وَكَانَ هَذَا رَأْيَ جَمَاعَةٍ مِنْ السَّلَفِ.........

 

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: إذَا رَأَيْتُمْ الْعَالِمَ يَغْشَى الْأُمَرَاءَ فَاحْذَرُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ لِصٌّ.
 
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: فِي كِتَابِ بَهْجَةِ الْمَجَالِسِ يُقَالُ: شَرُّ الْأُمَرَاءِ أَبْعَدُهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَشَرُّ الْعُلَمَاءِ أَقْرَبُهُمْ مِنْ الْأُمَرَاءِ.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بِمَعْنَى مُسَدَّدٍ قَالَ « وَمَنْ لَزِمَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ ».
زَادَ « وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ دُنُوًّا إِلاَّ ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا » سنن أبي داود وغيره.
 
من كان بالله أعرف كان منه أخوف


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : رعد
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 10:43 مساء

ياونيس الله يونسك بالعافيه


( 2 )    الكاتب : المحيط الهادي
  بتاريخ : الاحد, 19/5/2013 الساعة 11:50 مساء

موضوع فيه تفصيل المسألة يستفيد منه طالب الحق :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

فهذه المسألة فيها تفصيل لوجود أدلة تزهِّد في الدخول على الأمراء والرؤساء، وأخرى تدعو إلى نصحهم.

كما أن المسألة خاضعة لاختلاف المقاصد والنظر في المصالح العامة، والعلماء في هذا منهم المجوّزون، ومنهم المانعون.

فالعلماء القائلون بجواز الدخول على الحكام من التابعين وأتباعهم، منهم: الإمام محمد بن شهاب الزهري، والإمام الأوزاعي، والإمام ابن أبي ليلى، والإمام الشعبي، والإمام قبيصة بن ذؤيب، والإمام الحسن بن أبي الحسن البصري، والإمام أبو الزناد، والإمام مالك بن أنس، والإمام محمد بن إدريس الشافعي، والإمام ابن عبدالبر النمري القرطبي، والإمام أبو الفرج بن الجوزي، والإمام ابن مفلح الحنبلي، والإمام الشوكاني.

ومن المتأخرين أمثال: عبدالعزيز بن باز وغيرهم.

وأذكر هنا ما قاله الإمام مالك رحمه الله: "حق على كل مسلم أو رجل جعل الله في صدره شيئاً من العلم والفقه أن يدخل إلى ذي سلطان يأمره بالخير، وينهاه عن الشر، ويعظه حتى يتبين دخول العالم. إنما يدخل على السلطان يأمره بالخير، وينهاه عن الشر. فإذا كان فهو الفضل الذي ليس بعده فضل"(1).

ومن العلماء القائلين بالمنع: الإمام سفيان الثوري، والإمام أبو حازم الأعرج، والإمام الفضيل بن عياض، والإمام عبدالله بن المبارك، والإمام أحمد بن حنبل، والإمام إبراهيم النخعي، والإمام الأعمش، والإمام داود الطائي، والإمام بشر بن الحارث الحافي، والإمام حسين الجعفي، والإمام أبو حنيفة، والإمام وكيع بن الجراح، والإمام محمد بن سيرين، والإمام ربيعة بن أبي عبدالرحمن (ربيعة الرأي)، والإمام ميمون بن مهران، والإمام علقمة بن قيس، والإمام ابن أبي خيثمة، والإمام سويد بن غفلة، والإمام طاووس، والإمام عبدالله بن إدريس، والإمام ابن القاسم، والإمام ابن وهب... وغيرهم.

التفصيل في المسألة:

الدخول على الحكام على ثلاثة أقسام:

أ- ما هو متفق على جوازه: مثل الدخول عليهم لغرض النصح مع صلاحهم ومحبتهم لذلك دون مخالطة لهم، وأخذ شيء من جوائزهم. وهذا يكون فيمن تؤمن في حقه فتنتهم.

ومن ذلك الدخول عليهم تلبية لطلبهم في أمر يريدون الاسترشاد فيه مما يخفى عليهم من مستجدات الحياة، ومواطن الاجتهاد مع كونهم من أهل الخير والصلاح المحبين للدين.

ب- ما هو متفق على ذمه: كالدخول عليهم بنية التقرب منهم لنيل رضاهم، وأخذ جوائزهم وعطاياهم، ولغرض التزلف لهم، ومخالطتهم دون أمر لهم بمعروف ونهي لهم عن منكر، والدخول عليهم مع كراهتهم لأهل العلم والخير وبغضهم للنصيحة وإظهار الفسق والفجور.. وغير ذلك.

ج- ما هو مختلف فيه: كالدخول عليهم بقصد نصحهم مع محبتهم لذلك، لكن بتكرار الدخول عليهم حتى يصير كأنه مخالط لهم مع سلامة قصده، وحسن نيته، وأمنه على نفسه من فتنتهم، وكذلك أخذ جوائزهم وعطاياهم من غير الدخول عليهم.

وقد تقدم ذكر القائلين بالجواز في هذا الموضع، لكنهم اشترطوا شروطاً منها:

1- أن يكونوا ممن يحكم شرع الله.

2- أن يكون الحاكم عادلاً فاضلا.

3- أن يكون راغباً في دخول الأخيار عليه.

4- أن يستجيب لما يشار به عليه من خير.

5- أن يأمر الداخل بالمعروف وينهى عن المنكر.

6- أن يكون شافعاً للضعفاء، ويرفع حاجة من لا يستطيع رفعها.

7- أن يحول بين الحاكم والمستشارين الفجرة والفسقة(2).

وعلى هذا فيكون جائزاً بهذه الشروط والضوابط، ومتى فقدت هذه الشروط ترجح رأي المانعين من الدخول والاتصال بالأمراء والسلاطين.

وتبقى المسألة في المختلف فيه خاضعة للمقاصد وجلب المصالح أو درء المفاسد.

وهنا يقول الإمام الشوكاني رحمه الله فيمن يتصل بهم على أن: ".. يكون رجلاً مقصده من الاتصال بهم: الاستعانة بقوتهم على إنفاذ حكم الله عز وجل، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. بحسب الحال، وبما يبلغ من الطاقة، مثلاً:

إذا كان العالم ينكر ما يراه من المنكرات على الرعايا، ولا يقدر على ذلك إلا إذا كان له يد من السلطان يستعين به على ذلك فهذا خير كبير، وأجر عظيم.. وهكذا إذا كان السلطان يصغي إلى الموعظة منهم في بعض الأحوال، ويخرج عن فعل المنكر، أو يخفف ذلك شيئاً ما، فهو مسوغ صحيح..إلخ"(3).

ثم يقول: "والممنوع هو مواصلته لا لمصلحة دينية تعود على فرد من أفراد المسلمين، أو أفراد. إذا ترتب على ذلك مفسدة"(4).

ولقد أثر عن السلف من التابعين وتابعيهم من تشدد في جرح بعض من كان يدخل على الأمراء والحكام، وقالوا بعدم قبول روايته لهذا السبب ومن ذلك:

- ما جاء في ترجمة أحمد بن عبدالملك الحراني: "أن الميمون قال: قلت لأحمد: إن أهل حران يسيئون الثناء عليه. فقال: أهل حران قلَّ أن يرضوا عن إنسان وهو يغشى السلطان بسبب صنيعه له.

قلت -أي ابن حجر-: فأفصح أحمد بالسبب الذي طعن فيه أهل حران من أجله؛ وهو غير قادح"(5).

- وجاء في ترجمة عبدالرحمن بن أبي ليلى: "ذكره العقيلي في كتابه -الضعفاء- متعلقاً بقول إبراهيم النخعي فيه:كان صاحب أمراء. وبمثل هذا لا يلين الثقة"(6).

- وفي ترجمة عكرمة مولى ابن عباس قال ابن حجر -بعد أن ذكر أنه جرح لقبوله جوائز الأمراء-:"أما قبول جوائز الأمراء فلا يقدح إلا عند أهل التشدد، وجمهور أهل العلم على الجواز"(7)

نقلاً عن معالم في الجرح والتعديل عند المحدثين قديماً وحديثاً: ص258، 259 لمحمد بن محمد المهدي.

والله أعلم..

____________________

http://olamaa-yemen.net/main/articles.aspx?article_no=1053



( 3 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 12:15 صباحا

أولا الشكر للأخ الكريم صاحب الموضوع الونيس شكر الله له .

وثانيا : يالمحيط الهادي :

ياليتك جزاك الله خير تقتصر على إتحافنا بهذه الفوائد الجمة التي نقلتها لنا .

خير من بربرتك المستمرة عن الإخوان وغيرهم التي ستضرك ولن تنفعنا .

  وأكرر دعائي لك بالخير على هذه الفوائد الرائعة

التي خلصت منها إلى أن أكثر من يدخلون اليوم على حكامنا من العلماء :

آثمون ولصوصا ووسخين .

 
 

( 4 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 11:16 مساء

الأخ الفاضل رعد

آمين وإياك ولقد شرفت بمرورك فأهلا بك

من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 5 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الاتنين, 20/5/2013 الساعة 11:53 مساء

ماجعل للأمراء وللسلاطين هذه الهالة والمكانة والقدسية إلا هذه الثقافة الرجعية

الشعوب حررت انفسها من الخرفات والخزعبلات حول الامراء والسلاطين واصبحت تحاسب حكامها وتحكمهم قبل ان يحكموهم فو عطس الحاكم عطسه حاسبوه عليها وبالقانون والدستور .. وعندنا نجد من يضع حولهم الهالة والقدسية للحد ان يفتى بأن لا يصلهم احد حتى من رجال الدين والكهنوت.

انثُرُوا أوجَاعَكُم عَلَى رُؤُوسِ الجِبَالِ
وقُولُوا للطَّيرِ : بَحْ ، لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا قَمْحٌ
فَالخَلِيفَةُ السَّادِسِ تَأَخَّرَ كَثِيراً فِي المَجِيءِ
والإسْلامُ مُنْذُ زَمَنٍ لا يَحْكُمُ بِلادَ المُسْلمِين !

 

( 6 )    الكاتب : المحيط الهادي
  بتاريخ : الثلاثاء, 21/5/2013 الساعة 12:06 صباحا

طبعا السروري الإخواني وصف  أكثر العلماء الداخلين على الأمراء بأنهم لصوص لسبب بسيط وهو إنهم ما هم إخوانيين

ولوكانوا إخوانيين كان زكاهم ولوكانوا  أفسد خلق الله



( 7 )    الكاتب : السروري
  بتاريخ : الثلاثاء, 21/5/2013 الساعة 02:01 صباحا

المحيط الهادي ومن قال أنهم مهومب اخوانيين ؟

اللحين المطلق مو أنتم تقولون عنه : إخواني محترق . واستفتيتوا الشيخ الفوزان وأفتى لكم

بنفس الفتوى؟؟

مع ان الشيخ الفوزان نفسه ممن يدخل عليهم أيضا .

والشيخ البريك : أليس هو أيضا من الإخوان عندكم وهو ممن أثرى من الدخول على الأمراء؟

والشيخ عايض مثل ؟

ياحبيبي  :

اللص لص :

سلفي  ......... إخواني ..........جامي .........

هم التبليغيين بس اللي ما أظن فيهم لصوص لأنهم فعلا ناس نزيهين ويعتمدون على الله

ثم على أنفسهم ولا يمكن أن يستفيدون ماليا من دعوتهم .

لكنكم يالجامية 

جعلتم معقد الولاء والبراء هو ( جماعة الإخوان )

تحبون فيهم . وتبغضون فيهم ... وتنكرون المنكرات فيهم ... وتقرونها فيهم ....

وتوالون فيهم .... وتتبرئون فيهم ......

فمن يحب الإخوان : تكرهونه ولو كان أتقى الناس .

ومن يكرههم تحبونه : ولو كان إبليس .

ومن يوالي الإخوان تتبرئون منه ولو كان أكمل الناس إيمانا .

ومن يتبرأ من الإخوان ويعاديهم : توالونه ولو كان أشد الناس شركا .

ومن يحارب الإخوان تناصرونه ولو كان نصيريا أكفر من اليهود والنصارى .

ومن يسالم الإخوان : تحاربونه ولو كان اشد الناس اتباعا لمنهج السلف .

وهذا سبب قولك لي قبل قليل :

لأن أكثر من يدخل على الحكام ليسوا من الإخوان .

إلا أبسألك :

هل هذا اعتراف منك أن أكثر من يدخل على الحكام  : هم المنافقون السلفيون الجاميون؟؟!!!

 
 

( 8 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الجمعة, 24/5/2013 الساعة 03:32 مساء

المحيط الهادي 

أشكر لك مرورك وإضافتك المفيدة في الباب علما أن من جاز الدخول على السلاطين لم يجزه إلا للمصلحة الراجحة ألا وهي نصحه والإنكار عليه فقط 

من كان بالله أعرف كان منه أخوف



مواضيع مشابهه :

الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة