انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الدعاة "الحركيون" هم كنز المملكة العربية السعودية ومن أسباب استقرارها.
 
 
1 2
 
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الدعاة "الحركيون" هم كنز المملكة العربية السعودية ومن أسباب استقرارها.  
بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 11:29 صباحا
السيد العربي
عضو
الدولة : سنغافورة
المشاركات : 2395

بسم الله الرحمن الرحــيم.

من خلال متابعتي للإعلام والتقاطي لأصداء الشارع العربي ومن خلال تجوالي. اتضحت لي حقيقة جلية وليس من المناسب إخفاؤها أو كتمانها, والله أمرنا بعدم كتم الحق الذي نعلم.

وإني أرى أن هؤلاء الدعــاة الذين يتهمهم البعض بأنهم حركيون ,وقلوبهم تهفوا إلى خارج ديارهم "وطنيا" إنما هم أحد أسباب الاستقرار لهذه البلاد, وفيهم الخير الأكثر لهذه البلاد.ومن السذاجة والغباء وأحيانا من الخيانة والكذب والتدليس اتهامهم بأنهم موالون لإيران, أو أنهم يخططون ضد استقرار البلاد.
وهم الذين اختاروهم في لجان ما يُعرف" بالمناصحة", وهم الذين سطروا المقالات وألقوا المحاضرات ووزعوا الأشرطة ونشروا الفتاوى ضد فتنــة: الإرهـــاب التي عصفت بالمملكة.

وتصوروا رعاكم الله 

لو ترك هؤلاء الدعاة جماهيرهم المليونية من العالم أجمع, وأخلوا الساحة لبعض طويلبة العلم من أخواننا الذي يُعرفون بالجامية: الريس, السحيمي, عتيق....الخ. ماذا ستستفيد المملكة العربية السعودية بالتحديد من هؤلاء؟ سوى الكره والحقد من اللغة الساقطة التي يستخدمها هؤلاء, والتغابي المتعمد لتجهيل المواطن العربي؟

إن الأفراد لا يريدون مدحا مطلقاً, وكذبا وتدجيلاً, وكلاما فارغاً. فماعاد الجمهور هو الجمهور الذي تعرفون. ولكن منهج الدعاة الفضلاء الأتقياء, هو الموازنة بين الطاعة العمياء, والانفلات الأعمى الذي لا يُبقي ولا يذر. فتراهم ينصحون حين النصح, ويمسكون زمام الأمور وقت المحن والشدائد ويلتفون حول القادة في الشدائد.

ولو ألقينا الضوء إلى وكر الجواسيس الخونة الليبراليين, فأول من يصادفك هو أرجل واحد فيهم المخرجة : هيفاء المنصور.

التي صنعت فلما أسمته باسم " وجــدة" وفاز بجوائز دولية وفُرشت له السجادة الحمراء في المحافل. ليس لجودته العالية ولا لوجه المخرجة الأسود, بل لأنه أول فلم يخترق الخصوصية السعودية.

تم نشر الفلم في كل أوروبا والسويد وكندا وأمريكا. وعُرض مرتين في مسرح المفتاحة. وحضرته شخصياً في أحد الدور الأوروبية. واحمر وجهي واصفر, من الضحكات الساخرات على المجتمع السعودي, وحالة التندر من الحياة في السعودية.

كيف لا؟ والسعوديون المتخلفون يزوجون بناتهم القاصرات .
كيف لا؟ ,,                ,,      لايتعلمون القرآن إلا من أجل المال؟
كيف لا؟ ,,                 ,,      يملؤون كل جدار وكل فراغ : بآية أو حديث, أو رمز ديني؟
كيف لا؟ ,,                  ,,      يملؤون مركباتهم بصور للأسرة الحاكمة 

وأظن أن المنصور تعرف أن وضع صور الحاكم من أكثر النكات إضحاكا, ولكنها وضعتها لتحصل على موافقة وزارة الإعلام. التي لم تشاهد الفلم أو تم اختراقها من اللوبي المرتزق أيضاً.

المهم لمن تُخلي الساحة؟ 

فالدعاة -وهو الأقرب للصواب- هم صمام أمان للبلاد وحل وسط, بين أذناب الليبراليين, ودراويش السلفية, وهم حلقة وصل العلماء الكبار بالمجتمع الذي يلتف حولهم وبالتالي يلتف حول علمائه بالشدائد.

وتحياتي.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 12:16 مساء
لايشيخ،على من تضحكون؟
طيب ليش ماتنقل لنا ولو موضوع واحدمن هذه المواضيع الحركية الاصلاحية،يمكن نغير رأينا ونصدقك،والا كلها في السر ومايخلون احد يطلع عليها؟
قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 2 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 12:38 مساء
ههههههههههههههههههههههه
الفلم اللي يحكي عن معانة المرأة السعودية من الظلم الأجتماعي وهذه حقيقة لا احد ينكرها  يعتبر هو اساس الشنائع وعدم استقرار الوطن من قبل من تسمونهم الليبراليين

طيب تفخيخ المؤخرات والتفجير والتدمير والقتل اللى حصل بسبب دعواة الدعاة الحركيين وتحرضيهم ضد البلاد إلا يعد قمة الخيانة والارهاب بل هو مدمر لكل استقرار

الفلم سيحصل بإذن الله على جائزة الاوسكار ولم يفرش له السجاد الاحمر لان هناك مؤامرة كما تزعم .. بل لان هذا النوع من الافلام وتسمى الافلام الاجنبية تتبناها شركة سوني 
وهي من يدعمها ويوصلها للعالمية دعما لشعوب العالم الثالث بغض النظر عن دين وثقافة ولون وشكل الفلم المهم ان يكون فلم يتحدث عن معاناة حاصلة بأحد بلدان العالم الثالث
ولا توجد معاناة اكثر من حرمان فتاة صغيرة قيادة السيكل لان الاعراف والتقاليد تحرم عليها ذلك..

أنا ارى ان ايصال صوت المرأة والطفل والرجل وعرض حقوقة ومطالبه بطريقة حضارية اكثر استقرار وفاعلية وأمن للوطن  واكثر استقرار من الطرف المقابل اصحاب دعوات تفخيخ المؤخرات والتفجير والقتل والتدمير في الوطن..

دعاة القتل والتدمير كانوا في الايام الماضية كالضباع منتظرين القفز على الوطن وتدميره بدع من ومساندة من حزبهم العالمي في مصر ولكن لما اخذلهم الله واركسهم اصبحوا اليوم يدندنون على الوطنية والاستقرار والآمن.

يبقى الحركيين منهجهم ثوري ضد الاوطان والحكومات والشعوب ولا يرون حق للملك غير خلافتهم المزعومة وهم يعملون على ذلك بكل مكر ودهاء متلبسين بالدين تاره وبالوطنية تارة أخرى.


 

( 3 )    الكاتب : الميل الاخضر
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 12:40 مساء
فعلآ
فهؤلاء الدعاة لهم تأثير شعبي كبير جدآ، على شرائح مختلفة من الناس
وهم مكسب لمن يريد فعلآ إجراء إصلاح حقيقي وتنموي لأي بلد

وحبذا لو كان هذا الداعية مفكر وأديب وواسع الإطلاع
فهو يصل الى قلوب الجميع وحتى الى قلوب أعدائه، وربما يكون سببآ لتغيير الكثير من الأفكار المنحرفة.
والمفتاح: هو أن تتكلم مع الناس بتواضع وتعتبر نفسك واحدآ منهم، وتشعر فعلآ بمشاكل مجتمعك

شكرآ لك
الحمد لله رب العالمين
 
سوريا عزت على ربها فصانها عن ذلة الاحتياج لمجلس الأمن، وصرف عنها العرب لتكون المنة له وحده!

( 4 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 12:50 مساء
أخي الميل الأخضر.

كما تفضلتم فهؤلاء الدعاة لهم جماهير عريضة وهم من أحد أسباب التأثير على هذه الجماهير الحرة بالطاعة لولي الأمر, دون إذلال وعبودية خسيسة.

وهذه الجموع الحرة لاتقبل الضيم والظلم, لذلك يحتاجون لنوعية خطابية معينة تقول لهم: 

هنالك أخطاء, وقد يقع الظلم لبعضكم ولكن الإصلاح لا يأتي من خلال : عاهرات الليبرالية

أو تفجيرات وترويع للآمنين.

بل يأتي من خلال التوعيــة الشاملة للمجتمع بــ حقوقه.

دون كذب عليهم أنهم يناصحون ولي الامر من خلال برقيات وفاكسات وبعض هذا الهراء الذي لا يُناسب القرن الحالي, مع وجود الشبكة العنكبوتية.

لذلك على الحكومة دعمهم وفتح المجال لهم, وركل زوار السفارات المرتزقة ركلا ركلا ركلا.

وأن يحثوا في وجه الجامية التراب, لكي يكفوا عن المنافقة والتفرقة بين النسيج الواحد.

باركك الله.


 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 5 )    الكاتب : المحيط الهادي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 01:35 مساء
السيد العربي

متاكد إن الحركيين ما يؤيدون الثورات الي فيها القتل والخراب والدمار ؟؟؟


( 6 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 01:36 مساء
شكرا لك أخي الكريم هذا الموضوع وإن كنت لا أتفق معك في التسمية لهم بالدعاة الحركيين فما عرفنا هذه التسمية إلا هنا في الشبكة من خلال كتابات الجاميين 
وصدقت حين قلت :
"  وإني أرى أن هؤلاء الدعــاة الذين يتهمهم البعض بأنهم حركيون ,وقلوبهم تهفوا إلى خارج ديارهم "وطنيا" إنما هم أحد أسباب الاستقرار لهذه البلاد, وفيهم الخير الأكثر لهذه البلاد.  "
فما ظهرت التفجيرات في هذا البلد الآمن إلا بعد سجن أشهرهم الشيخان  سفر وناصر حفظهما الله 
بل أحد المطلوبين أمنيا وهو على الغامدي سلم نفسه عن طريق الشيخ سفر الحوالي شفاه الله
ومواقف هؤلاء المشايخ من التفجيرات والعنف في البلاد أشهر من أن ينشر
من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 7 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 01:40 مساء
هههه
هلحين ماهو عيب عليك ياسيد عربي يوم تنقز الرياجيل الفنجال؟
هذا هو فكر الحركيين الذي تنادي الدولة بتبنيه، شوف وايش سوا فيكم
حتى الشبكة قسمتوها الى فسطاطين
قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 8 )    الكاتب : نوون.
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 01:44 مساء
موضوع رائع وجميل ولم امل قرائته ..جزاك الله خيرا وبارك فيك وكثر من امثالك ..ورفع قدرك في الدنيا والاخره

( 9 )    الكاتب : أبو عبدالرحمن الحربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 01:55 مساء

شكراً أخي السيد العربي, وبارك الله فيك..

ولو أردنا أن نعدد ثمرات وجود هؤلاء الدعاة, وفضائلهم, وماقدموه للمجتمع من خير وصلاح

لطال المقام, ولتشعب الموضوع..

فجهودهم في نصح المجتمع وتوجيههم دينياً وهدايتم للخيرلا تخفي..

وجهودهم في بيان الخطر ومايسعى إليه أعداء الأمة من فساد وخراب لا تخفى..

وجهودهم في توحيد الصف واجتماع الكلمة في وقت الشدائد والأزمات لاتخفى..

وجهودهم في الإصلاح.. وجهودهم في دعم مشاريع البر والخير..

كل هذا لا يخفى ولا ينكره إلا جاحد أو جاهل أو مغرر به..



"من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيراً أو ليصمت"

( 10 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 02:01 مساء
انصحك ياعربي اترك الحركيين المتلونين وتجيم
شوف احنا بالشبكة ايش حليلنا
تقاطعوننا ونواصلكم،وتبغضوننا ونحبكم،وترسلون فينا تقارير للادارة لطردنا،واحنا نرسل للادارة
بطلب ترشيحكم مشرفين علينا، دائما هاشين باشين،ولولاكم ماتعكرون مزاجنا،كان فرشنا هذه الشبكة عطر وزهور وورد،
رائحين في حالنا وفي مرضاة ربنا،لا نبي دنيا ولاحكم ولا مظاهرات ولا شغب ولا تفجير ولاي شيء يغضب الرب علينا،
الحكومة بتحبنا والعلماء بيحبوننا وكل الشعب يموت فينا،وكلا وده يمقمقنا
عائيشين حياتنا في امن وامان ومتونسين على الاخر،ولكل يثق فينا ويأمنا،
ولواحدنا ذهب لدائرة المباحث التي واحدكم يصيبه اسهال لومر من عندها،
يقدر ينام عندهم في الحوش وبمجرد رجال الامن يعرفون انه جامي،يحضرون اغطيتهم وفرشهم التي ينامون عليها ويغطونا ويفرشونها لنا،
يالله العفو والعافية،ياخي انتم بصراحة حياتكم وعيشتكم كلها مئاسي والام،ووخوف ورعب ودروشة ومؤمرات وخيانات نسأل الله العفو والعافية
الله يعينكم مدري كيف طائقين انفسكم

قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 11 )    الكاتب : حمدان الحربي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 02:20 مساء
،ارسلت رسالة لاحد الاداريين رسالة،اقترحت عليهم فيها
ان يختاروا للاشراف على المفتوحة،احد الاشخاص التالية اسماءهم
1-دهام- والسيد العربي-وشخص ثالث لا اتذكره الان
رغم مشاكستنا معه ومشاكسته معنا والتي احيانا تصل الى ابعد الحدود
وياليت الاداري الذي عنده هذه الرسالة ان يحضرها هنا
 =====================
اخخخخخخ اتعبتهم يا ابومروان وجبت لهم الوسوسة والديزنطاريا
مافيه طريق يسلكونه الرجال،الا وقد مشيته قبلهم وابدعت فيه وحطيت لهم ماد ماياصلونه
انبغوها هيك وان بغوها كيك
قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الْحِلم ؟ قال : مِن نفسي ؛ كنت إذا كَرِهْتُ شيئا مِن غيري لا أفعل مثله بأحَد .

( 12 )    الكاتب : @متابع@
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 02:30 مساء
شوف أيها السيد الهمام العربي

أما وفئة معينة وصنف باقيا يسيطر  على الاعلام

فستبقى النظرة الى هؤلاء الدعاة

اقصائيون تفجيريون ارهابيون

أجسادهم هنا وولاؤهم  هناك

كل ما يفعلون من أعمال دعوية لا يريدون بها

اعلاء كلمة الله

انما يريدون بها حضوة لأنفسهم وابرازا لذواتهم

فهي همهم الأول والآخر

يحقدون على الوطن ويحقدون على حكامه

هذه سيدي الفاضل هو خطابهم السائد

هذا سيدي الفاضل هو ما يكررونه على مسمع ومرأى المتلقي

وهذا سيدي الفاضل ما قسم المجتمع وجعله فئات

وعلى ضوء أفعالهم حدث ويحدث هذا الاحتقان المجتمعي

وسيبقى الأمر حاملا لمزيد من السوء المستقبلي

الا اذا تم التدارك

واستخدمت سياسة التوازن السابقة

وقد وضعت يدك على الجرح أيها السيد العربي

قلتُ في توقيعي السابق / أنّ الأمة في هذا الوقت العصيب بحاجة الى نبذ خلافاتها وتوحيد كلمتها
الآن أرى أن تضيق الدائرة ، لأقول : أننا نحن كمجتمع واحد 
بحاجة الى نبذ خلافاتنا في هذا الوقت الأصعب / لنكون جميعا بكل انتماءاتنا على قلب رجل واحد
ولا يبقى الحديث الا عن شيء واحد
/ هذا الوطن بكل ما فيه /
 


( 13 )    الكاتب : وليـــد الخالدي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 02:41 مساء

يا حبيلك يا سي السيد العربي يا شيخ كذا الدعس وكذا التسفيه والقادم أحلى وأجمل بإذن الله

هههههههههههههههههههههههه

__________________________________

أهلا بالقلم المبدع والأخ الغالي السيد العربي

عنوان موضوعك لوحده استفزاز عظيم وكبيرة من الكبائر من وجهة نظر المتفيهقين

تكشف به خبث الخبثاء وتبين فيه حال الوضعاء وتظهر لنا الحقراء

الدعاة "الحركيون" هم كنز المملكة العربية السعودية ومن أسباب استقرارها

لقد جلدت بسوطك صنفين حتى بانت آثار سياطك على ظهورهم

الأول: عبد يتقبل هذا السوط الذي خلق من أجله ويسترزق بسببه

الثاني: سيدة أتت من طراز آخر لم تأتِ من أجل أن تدافع عن عبدها 

بل أتت لاهثة تريد أن تذوق بعضاً من سياطك لتصل إلى درجتك كسيد شريف


أرى والرأي لكم سيدي العربي أن أهم خطوات الداعية الناجح في قوله تعالى:

" لا إكراه في الدين "

فالدعوة إلى الله نوع من أنواع القيادة الفكرية التي تدعو للتدبر ومزيدا من التعلم

وقد رأيناها في دعاتنا المحبوبين كفاهم الله شر الحاسدين من الجاميين والعلمانيين

حيث اتخذوا الرفق واللين طريقا يدعون به إلى الله عز وجل مع المسلمين وغير المسلمين

وقد قال عز من قائل:

" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "

وقال عز من قائل:

" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم "

وهي أساس دعوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:

" ما كان الرفق في شيء إلا زانه .. ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير

ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" إن الله رفيقا يحب الرفق وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وعلى ما سواه "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغض لأنفسكم عبادة الله 

فإن المنبت لا أرض قطعا ولا ظهرا أبقى "

وبسبب أدب ورفق ورحمة دعاتنا التف الشباب المسلم حولهم وتلقفهم وأحبهم ودافع عنهم

حتى قام طغمة من الجامييين وأسيادهم من العلمانيين يطعنون بهم ويحتقرونهم 

وتفتي لهم بذلك سيدة علمانية يطلقون عليها الشيخة السلفية!

لا يمكن لأفراخ الجامية أن يتفوهوا بشيء دون أن يتلقفوه من المرجفين بالمدينة

كأفراخ الرافضة لا يمكن أن يطعنوا بالصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم 

دون تلقفهم أوامر من الأسياد النجفيين والقميين وحثالة جبل عامل

لذا كل المعتقدات الفاسدة لم تظهر وتنتشر ويتم التحذير منها إلا بعد سنوات طوال

ولا يمكن أن ينكر كائنا من كان أن الجامية فرقة جديدة محدثة 

لن يكشف خبثهم ودناءتهم إلا الأجيال التي سوف تأتي من بعدنا

لتزيدهم من الألم والحسرة والقهر أضعاف ما أذقناه لهم

شكرا لك سيدي السيد العربي

وبارك الله فيك ونفع بك 

وجعل قلمك سوطا يقف مدافعا عن المستضعفين في وجه الخونة المتكبرين

قبلة على جبينك


( 14 )    الكاتب : علي بن عمر النهدي
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 02:54 مساء

سبحان الله

البعرة تدل على البعير

وشهادة سعد السفية لهؤلاء الدعاة شهادة عليهم

ولم نسمع من يتبرأ منها

ثم يكونون كنز المملكة ؟

نعم المملكة الحركية ممكن

ولكن الله لا يصلح عمل المفسدين

===================

* ماذا عن سائر العناصر في هذه المعادلة، ماهو موقف الشعب وما موقف التيار الديني؟
- هناك عدة قوى الآن، العلماء بأطيافهم المختلفة، والقيادات القبلية بأطيافها المختلفة، وهناك التجار والمثقفون والناشطين السياسيين. العلماء ثلاثة أنواع: العلماء الرسميون، وهم موالون للدولة مائة في المائة، وهؤلاء ليس لهم قيمة لأنهم أصلا جزء من السلطة، وبعد أن انزلقوا كثيرا في فتاويهم المؤيدة للسلطة أصبحت مصداقيتهم قريبة من الصفر. وهناك النوع الثاني وهم علماء الصحوة مثل (محمد) العريفي و(سلمان) العودة والشيخ (سفر) الحوالي و(ناصر) العمر وغيرهم. وهؤلاء لهم مصداقية شعبية لا بأس بها. ليسوا ثوريين وليسوا انقلابيين، ولكنهم يرغبون في نوع من الإصلاح دون أن يستفزوا السلطة، يعني أقصى مدى وصل إليه هذا التيار رسالة الشيخ العودة المفتوحة. هذه الشريحة من العلماء، لو تغيّير الوضع النفسي في المجتمع، فأنا على ثقة أنهم سيميلون لصالح الشعب، هم ليسوا بهذه الشجاعة لمواجهة السلطة الآن ولكن نفحتهم أقرب إلى المشروع الإصلاحي، وإذا تغير الوضع النفسي وبدأ أي تيار بكسر الحواجز فسيميلون لصالح الشعب. أما الفئة الثالثة، وهم العلماء الذين يمكن وصفهم بـ"الثوريين" مثل الشيخ (ٍسليمان) العلوان والشيخ (عبدالعزيز) الطريفي والمشايخ في السجون مثل خالد الراشد و(ناصر) الفهد وبشر البشر وغيرهم، فالدولة إما تتجاهلهم أو تسجنهم كي لا يؤثروا على الوضع أو تمنعهم من الحديث وتقطع عنهم سبل الوصول للجمهور. هؤلاء في أي لحظة لا يستبعد أن يتخذوا موقفا معلنا يؤدي إلى تحريك الشارع، متى يحصل ذلك الله وأعلم، نحن ننتظر حدثا معينا يستفز الفئة الثالثة ويدفع الفئة الثانية لتكون في صف الشعب بمواجهة السلطة.

* ولكن هل الفئة الثانية موحدة، فالشيخ ناصر العمر لديه مواقف مختلفة حيال الحريات السياسية والشخصية عن مواقف العودة مثلا؟
- هذا صحيح، هذه الشريحة ليست موحدة حركيا، أي أنها ليست من النوع الذي يجتمع ويخطط، وليست موحدة فكريا وليس لهم وجهات نظر متشابهة بخصوص الإصلاح ولكنهم في نفس الشريحة من حيث أنهم ليسوا علماء سلطة، وليسوا ممن توجههم السلطة وتوجه لهم الأوامر وفي الوقت عينه لديهم امتداد شعبي لا بأس به ولو تغير الحو العام لمالوا إلى جانب الشعب، هم يتشابهون بهاتين الصفتين فقط.

أنت عبدٌ لله فكن :
 
عبدٌ
ذليلٌ
لربٍ
جليلٍ

( 15 )    الكاتب : أبو لجين
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 03:19 مساء

 

منقول ذو صلة

ومن وجد فيه الفائدة فهذا مانأمله ولله الحمد والمنة  ومن وجد غير ذلك فمن الشيطان ومن رغب فليوضح ويصحح ...... الخ

الاختلاف = التزاور والتوادد , اختلاف الاصابع أي تشابكها
الاختلاف يعني التحابب وتشابك القلوب

اما الخلاف = فهو التناحر والتعادي


ليست كل مسألة خلافية يُقال فيها الخلاف رحمة، ولا كل مسألة خلافية يُقال فيها : الخلاف شرّ !
وقد روى أبو داود أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ، ومع أبي بكر ركعتين ، ومع عمر ركعتين ، ومع عثمان صدرا من إمارته ، ثم أتمها . قال : ثم تفرّقت بكم الطرق ، فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين . ثم إن عبد الله صلى أربعا . فقيل له : عِبْتَ على عثمان ، ثم صليت أربعا ؟ قال : الخلاف شرّ .

وإنما يكون الخلاف شرّ إذا أدّى إلى فرقة واختلاف وتناحر، أما إذا كان في الخلاف سعة وتوسيع على الناس ، ووجود مَخرَج لمن وقع في خطأ فهذا الذي قد يكون رحمة .

ومتى ما كان الخلاف في المسائل الفقهية ، وكان للمخالِف دليله ، فلا يُثرّب عليه ، ولكن إذا كان رأيه مرجوحا فإنه يُبيّن له الراجح بدليله .
وقد تتباين الأفهام في فَهْم مسألة واحدة ، بل ويختلف الاستنباط من الحديث الواحد ، وهذا جرى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومِن أفضل الناس بعده صلى الله عليه وسلم ، وهُم الصحابة رضي الله عنهم .

ففي الصحيحين من حديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا لَمَّا رَجَعَ مِنْ الأَحْزَابِ : لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلاَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأَدْرَكَ بَعْضَهُمْ الْعَصْرُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لا نُصَلِّي حَتَّى نَأْتِيَهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ نُصَلِّي لَمْ يُرَدْ مِنَّا ذَلِكَ ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعَنِّفْ وَاحِدًا مِنْهُمْ .
قَالَ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْره : فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفِقْه أَنَّهُ لا يُعَاب عَلَى مِنْ أَخَذ بِظَاهِرِ حَدِيث أَوْ آيَة ، وَلا عَلَى مِنْ اِسْتَنْبَطَ مِنْ النَّصّ مَعْنَى يُخَصّصهُ ، وَفِيهِ أَنَّ كُلّ مُخْتَلِفَيْن فِي الْفُرُوع مِنْ الْمُجْتَهِدَيْن مُصِيب . نقله ابن حجر .
ومن هذا المنطلق ألَّف شيخ الإسلام ابن تيمية رسالته التي بِعنوان : رَفْع الْمَلام عن الأئمة الأعلام .
أما مسائل الاعتقاد فلا يسوغ فيها الخلاف ؛ لأن المخالف يخرج عن جادّة السلف ، ويُوافق أهل البِدع ، وهذا غالب الخلاف في مسائل الاعتقاد .

 وأما ثالثاً فالاختلاف المذكور هو الاختلاف في الفروع الفقهية والاختلاف فيها ليس فيه حرج ما دام أنه قد صدر عن أهل الاجتهاد . والاختلاف في الفروع موجود منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما حصل في نهاية غزوة الأحزاب عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه :( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) رواه البخاري ومسلم . فقد اختلف الصحابة في ذلك فمنهم من قال إنه أراد منا الإسراع فصلى العصر في الطريق إلى ديار بني قريظة ومنهم من لم يصل العصر إلا في بني قريظة وصلوها بعد أن غابت الشمس ولما عرض الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف أحداً من الفريقين . كما أن كبار الصحابة قد اختلفوا في مسائل الفروع وهذا أمر مشهور معروف واختلافهم فيه توسعة على الأمة . قال الشيخ ابن قدامة المقدسي في مقدمة كتابه العظيم المغني ما نصه :[ أما بعد : فإن الله برحمته وطَوْله وقوته وحوله ضمن بقاء طائفة من هذه الأمة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وجعل السبب في بقائهم بقاء علمائهم واقتدائهم بأئمتهم وفقهائهم وجعل هذه الأمة مع علمائها كالأمم الخالية مع أنبيائها وأظهر في كل طبقة من فقهائها أئمة يقتدى بها وينتهى إلى رأيها وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام مهد بهم قواعد الإسلام . وأوضح بهم مشكلات الأحكام اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة . تحيا القلوب بأخبارهم وتحصل السعادة باقتفاء آثارهم ثم اختص منهم نفراً أعلى قدرهم ومناصبهم وأبقى ذكرهم ومذاهبهم فعلى أقوالهم مدار الأحكام وبمذاهبهم يفتي فقهاء الإسلام ] المغني 1/3-4 . وقد ذكر الحافظ ابن عبد البر عن جماعة من فقهاء السلف أن الاختلاف في الفروع فيه سعة فروى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر قال :[ لقد نفع الله باختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في أعمالهم لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه في سعة ورأى أنه خير منه قد عمله … وعن القاسم بن محمد قـال : لقد أوسع الله على الناس باختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أي ذلك أخذت به لم يكن في نفسك منه شيء … وعن رجاء بن جميل قال : اجتمع عمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد فجعلا يتذاكران الحديث قال فجعل عمر يجيء بالشيء مخالفاً فيه القاسم قال وجعل ذلك يشق على القاسم حتى تبين فيه فقال له عمر لا تفعل فما يسرني أن لي باختلافهم حمر النعم … وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه قال : لقد أعجبني قول عمر بن عبد العزيز ما أحب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا لأنه لو كانوا قولاً واحداً كان الناس في ضيق وأنهم أئمة يقتدى بهم فلو أخذ رجل بقول أحدهم كان في سعة . قال أبو عمر هذا فيما كان طريقه الاجتهاد … وعن أسامة بن زيد قال سألت القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه فقال إن قرأت فلك في رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة وإذا لم تقرأ فلك في رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة … وعن يحيى بن سعيد قال ما برح أولو الفتوى يفتون فيحل هذا ويحرم هذا فلا يرى المحرم أن المحل هلك لتحليله ولا يرى المحل أن المحرم هلك لتحريمه ] جامع بيان العلم وفضله 2/80 . :[ وقد كان في الصحابة والتابعين ومن بعدهم من يقرأ البسملة ومنهم من لا يقرؤها ومنهم من يجهر بها ومنهم من لا يجهر بها وكان منهم من يقنت في الفجر ومنهم من لا يقنت في الفجر ومنهم من يتوضأ من الحجامة والرعاف والقيء ومنهم من لا يتوضأ من ذلك ومنهم من يتوضأ من مس الذكر ومس النساء بشهوة ومنهم من لا يتوضأ من ذلك ومنهم من يتوضأ مما مسته النار ومنهم من لا يتوضأ من ذلك ومنهم من يتوضأ من أكل لحم الإبل ومنهم من لا يتوضأ من ذلك .ثم قال الشيخ الدهلوي : ما كان خلاف الأئمة تعصباً أعمى : ومع هذا فكان بعضهم يصلي خلف بعض مثل ما كان أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وغيرهم رضي الله عنهم يصلون خلف أئمة المدينة من المالكية وغيرهم وإن كانوا لا يقرؤون البسملة لا سراً ولا جهراً . وصلى الرشيد إماماً وقد احتجم فصلى الإمام أبو يوسف خلفه ولم يعد . وكان الإمام أحمد بن حنبل يرى الوضوء من الرعاف والحجامة فقيل له : فإن كان الإمام قد خرج منه الدم ولم يتوضأ هل تصلي خلفه ؟ فقال : كيف لا أصلي خلف الإمام مالك وسعيد بن المسيب . وروي أن أبا يوسف ومحمداً كانا يكبران في العيدين تكبير ابن عباس لأن هارون الرشيد كان يحب تكبير جده . وصلى الشافعي رحمه الله الصبح قريباً من مقبرة أبي حنيفة رحمه الله فلم يقنت تأدباً معه وقال أيضاً : ربما انحدرنا إلى مذهب أهل العراق … وفي البزازية عن الإمام الثاني وهو أبو يوسف رحمه الله أنه صلى يوم الجمعة مغتسلاً من الحمام وصلى بالناس وتفرقوا ثم أخبر بوجود فأرة ميتة في بئر الحمام فقال : إذاً نأخذ بقول إخواننا من أهل المدينة إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثاً ]  . وبعد اختلاف الصحابة والتابعين وتابعيهم اختلف الأئمة والعلماء في فروع الدين وما الاختلاف بين أصحاب المذاهب الأربعة عنا ببعيد . ولا يجوز أن يقال إن اختلاف هؤلاء الفقهاء شر وسخط وعذاب بل فيه السعة والرأفة والرحمة بالأمة . وينبغي أن لا تضيق صدورنا بالخلافات الفقهية فهي أمر تعارف عليه المسلمون منذ الصدر الأول للإسلام بل إن الإمام مالك بن أنس رفض حمل جميع المسلمين على مذهب واحد لما عرض عليه بعض الخلفاء العباسيين أن يحملوا المسلمين على ما قرره مالك في موطئه فرفض حمل الناس على ذلك حباً في التوسعة على المسلمين وعدم التضييق عليهم . قال ابن أبي حاتم :[ قال مالك : ثم قال لي أبو جعفر المنصور : قد أردت أن أجعل هذا العلم علماً واحداً فأكتب به إلى أمراء الأجناد وإلى القضاة فيعملون به فمن خالف ضربت عنقه ! فقلت له : يا أمير المؤمنين أو غير ذلك قلت :إن النبي صلى الله عليه وسلم كان في هذه الأمة وكان يبعث السرايا وكان يخرج فلم يفتح من البلاد كثيراً حتى قبضه الله عز وجل ثم قام أبو بكر رضي الله عنه بعده فلم يفتح من البلاد كثيراً ثم قام عمر رضي الله عنه بعدهما ففتحت البلاد على يديه فلم يجد بداً من أن يبعث أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم معلمين فلم يزل يؤخذ عنهم كابراً عن كابر إلى يومهم هذا فإن ذهبت تحولهم مما يعرفون إلى ما لا يعرفون رأوا ذلك كفراً . ولكن أقر أهل كل بلدة على ما فيها من العلم خذ هذا العلم لنفسك فقال لي : ما أبعدت القـول اكتب هذا العلـم لمحمد يعني ولده المهدي الخليفة من بعده ] أدب الاختـلاف ص36-37 . ولكن المذموم في الاختلاف في الفروع هو التعصب للرأي وإن ثبت أن هذا الرأي مخالف لما صح عن رسول صلى الله عليه وسلم فالتعصب صفة ذميمة لا ينبغي للمسلم أن يتصف بها . وخلاصة الرأي أن الاختلاف في الفروع لا بأس به وأن فيه توسعة على الأمة ما دام صادراً عن أهل العلم والاجتهاد .

 
...

( 16 )    الكاتب : العجوز
  بتاريخ : الخميس, 19/9/2013 الساعة 04:53 مساء
فلم وجدة ترشح للأوسكار و 100% انه يفوز زي مافاز في جميع الجوائز العربية 

ليس لإخراجه او سيناريوه بل كما ذكر السيد العربي بسبب اختراقه للخصوصية السعودية
 
 
 


وطني الحبيب وهل أحب سواه ؟؟





( 17 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:14 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : المحيط الهادي
السيد العربي متاكد إن الحركيين ما يؤيدون الثورات الي فيها القتل والخراب والدمار ؟؟؟

في السعودية, لايؤيدون الثورة وتغيير نظام الحكم.

لكن مع الإصلاح بصوت عال عال.

يعيشون بكرامة باختصار.

وحياك الله.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 18 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:18 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : الونيس
شكرا لك أخي الكريم هذا الموضوع وإن كنت لا أتفق معك في التسمية لهم بالدعاة الحركيين فما عرفنا هذه التسمية إلا هنا في الشبكة من خلال كتابات الجاميين وصدقت حين قلت :"  وإني أرى أن هؤلاء الدعــاة الذين يتهمهم البعض بأنهم حركيون ,وقلوبهم تهفوا إلى خارج ديارهم "وطنيا" إنما هم أحد أسباب الاستقرار لهذه البلاد, وفيهم الخير الأكثر لهذه البلاد.  "فما ظهرت التفجيرات في هذا البلد الآمن إلا بعد سجن أشهرهم الشيخان  سفر وناصر حفظهما الله بل أحد المطلوبين أمنيا وهو على الغامدي سلم نفسه عن طريق الشيخ سفر الحوالي شفاه اللهومواقف هؤلاء المشايخ من التفجيرات والعنف في البلاد أشهر من أن ينشر

أنا ضد تسميتهم بالحركيين...ووضعتها بعلامة تنصيص. أريد أن أوصل رسالة للغافلين.

هؤلاء الذين تحاربونهم ليل نهار وتدلسوا عليهم وتكذبوا عليهم ...هم أوتاد للهدوء الذي تعيشه المملكة.

شاكر لك.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 19 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:19 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : نوون.
موضوع رائع وجميل ولم امل قرائته ..جزاك الله خيرا وبارك فيك وكثر من امثالك ..ورفع قدرك في الدنيا والاخره

شاكر لك مرورك. ورفع قدرك وبارك في عمرك.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 20 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:33 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أبو عبدالرحمن الحربي
شكراً أخي السيد العربي, وبارك الله فيك..ولو أردنا أن نعدد ثمرات وجود هؤلاء الدعاة, وفضائلهم, وماقدموه للمجتمع من خير وصلاح لطال المقام, ولتشعب الموضوع..فجهودهم في نصح المجتمع وتوجيههم دينياً وهدايتم للخيرلا تخفي..وجهودهم في بيان الخطر ومايسعى إليه أعداء الأمة من فساد وخراب لا تخفى..وجهودهم في توحيد الصف واجتماع الكلمة في وقت الشدائد والأزمات لاتخفى..وجهودهم في الإصلاح.. وجهودهم في دعم مشاريع البر والخير..كل هذا لا يخفى ولا ينكره إلا جاحد أو جاهل أو مغرر به..

هؤلاء الدعاة لهم جهود كبيرة.

يريد البعض أن يضيعها من خلال التكرار والتكرار.

يريدون "شيطنتهم"

ولو وضعنا ميزانا بالقسط بين فوائد أخواننا دعاة الجامية

وبين أحد هؤلاء الدعاة.

فوائدهم باستقرار المجتمع, ووحدة صفه, واستقرار حكمه.

لوجدت صفراً مكعباً باتجاه المنهج الجامي.

ولو وضعت في الميزان المنهج الليبرالي, وفي المقابل نعال أحد هؤلاء الدعاة, لبان الفرق

حاشى بعض الليبراليين المحترميين الذي يعدون على أصابع رجل دجاجة واحدة.

شاكر لك مرورك.

 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 21 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:44 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : @متابع@
شوف أيها السيد الهمام العربي أما وفئة معينة وصنف باقيا يسيطر  على الاعلام فستبقى النظرة الى هؤلاء الدعاةاقصائيون تفجيريون ارهابيونأجسادهم هنا وولاؤهم  هناككل ما يفعلون من أعمال دعوية لا يريدون بهااعلاء كلمة الله انما يريدون بها حضوة لأنفسهم وابرازا لذواتهمفهي همهم الأول والآخر يحقدون على الوطن ويحقدون على حكامه هذه سيدي الفاضل هو خطابهم السائد هذا سيدي الفاضل هو ما يكررونه على مسمع ومرأى المتلقيوهذا سيدي الفاضل ما قسم المجتمع وجعله فئات وعلى ضوء أفعالهم حدث ويحدث هذا الاحتقان المجتمعي وسيبقى الأمر حاملا لمزيد من السوء المستقبلي الا اذا تم التدارك واستخدمت سياسة التوازن السابقة وقد وضعت يدك على الجرح أيها السيد العربي

الإعلام الساقط كإعلام العربية الغبي..

يجب إسقاطه...وإسقاط بعض الصحفيين الأغبياء العملاء المرتزقين.

الإعلام أو الليبراليين بشكل خاص. والدعاة الجامية

لم يقدموا حلولاً للمواطن للإصلاح.

الليبراليون اختزلوا الإصلاح في امرأة وسيارة وركزوا على هذه القضية. وأشغلوا المجتمع بها.

الجامية: أمروا الناس بالصمــت والصبر واشتغلوا بالدعاة قدحا وذما وتفريقا وتصنيفا وتعديلا وتجريحا.

ما هو المنهج الذي قدمه الفريقين للإصلاح؟

بل أن الجامية استخدموا التحريض على كل مناد للإصلاح وحاولوا التخويف لكل مصلح

وحاولوا اغتيال شخصيته. لكن الجبال لم يضيرها مشي الماعز.

شاكر لك مرورك
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 22 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 09:48 صباحا

لي عودة إن شاء الله فإني أحب الرد بعد قراءة 

الردود والاستفادة منها وأحتاج لذلك وقتا كافياً..

فما دخلنا المنتدى إلا للفائدة من أمثالكم ..كثر الله أمثالكم.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 23 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 01:15 مساء

"الدعاة الحركيون هم كنز المملكة العربية السعودية ومن أسباب استقرارها"

صدقت أيها السيد العربي

تخيل - لا قدر الله - الولايات المتحدة الأمريكية تقرر احتلال المملكة

تحتاج الى كرزاي سعودي , ممن سيكون ؟ 

بالطبع سيكون ليبرالي

ومن سيشرع لهذا الكرزاي ؟ 

الجاميون طبعا , فهو حاكم متغلب وولي أمر تجب طاعته

ومن سيقاومه ؟

بالتأكيد هم : الدعاة الحركيون والجهاديون

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

( 24 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 01:25 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : العجوز
فلم وجدة ترشح للأوسكار و 100% انه يفوز زي مافاز في جميع الجوائز العربية ليس لإخراجه او سيناريوه بل كما ذكر السيد العربي بسبب اختراقه للخصوصية السعودية

قصدك الرجعية إلا سعودية التى يتبناها المتخلفين والرجعيين الحركيين لمصادرة كافة حقوق المرأة
بينما في الدول الأخري يقول بكل بجاحة هناك لها خصوصيتها النابعة من عادات وتقاليد بلدنها
اذا الآمر بالنسبة للحركيين ليس دين بل عادات وقاليد حسب كل بلد.


 

( 25 )    الكاتب : قلم زائر
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 01:28 مساء
تعديل

من عادات وتقاليد بلدانها
اذا الآمر بالنسبة للحركيين ليس دين بل عادات وتقاليد حسب كل بلد
يعنى مثلا في تركيا اوردغان في عهده افتتح 200 كرخانة للقوادة على النساء عادي بالنسبة للحركيين هذه عادات وتقاليد تركية متوارثة من أيام الدولة العثمانية.


 

( 26 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 03:18 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : السيد العربي
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : @متابع@شوف أيها السيد الهمام العربي أما وفئة معينة وصنف باقيا يسيطر  على الاعلام فستبقى النظرة الى هؤلاء الدعاةاقصائيون تفجيريون ارهابيونأجسادهم هنا وولاؤهم  هناككل ما يفعلون من أعمال دعوية لا يريدون بهااعلاء كلمة الله انما يريدون بها حضوة لأنفسهم وابرازا لذواتهمفهي همهم الأول والآخر يحقدون على الوطن ويحقدون على حكامه هذه سيدي الفاضل هو خطابهم السائد هذا سيدي الفاضل هو ما يكررونه على مسمع ومرأى المتلقيوهذا سيدي الفاضل ما قسم المجتمع وجعله فئات وعلى ضوء أفعالهم حدث ويحدث هذا الاحتقان المجتمعي وسيبقى الأمر حاملا لمزيد من السوء المستقبلي الا اذا تم التدارك واستخدمت سياسة التوازن السابقة وقد وضعت يدك على الجرح أيها السيد العربيالإعلام الساقط كإعلام العربية الغبي..يجب إسقاطه...وإسقاط بعض الصحفيين الأغبياء العملاء المرتزقين.الإعلام أو الليبراليين بشكل خاص. والدعاة الجاميةلم يقدموا حلولاً للمواطن للإصلاح.الليبراليون اختزلوا الإصلاح في امرأة وسيارة وركزوا على هذه القضية. وأشغلوا المجتمع بها.الجامية: أمروا الناس بالصمــت والصبر واشتغلوا بالدعاة قدحا وذما وتفريقا وتصنيفا وتعديلا وتجريحا.ما هو المنهج الذي قدمه الفريقين للإصلاح؟بل أن الجامية استخدموا التحريض على كل مناد للإصلاح وحاولوا التخويف لكل مصلحوحاولوا اغتيال شخصيته. لكن الجبال لم يضيرها مشي الماعز.شاكر لك مرورك

أحسنت كلام في الصميم
من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 27 )    الكاتب : شمري حائل
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 03:22 مساء
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
 
  

( 28 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 08:54 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : وليـــد الخالدي
يا حبيلك يا سي السيد العربي يا شيخ كذا الدعس وكذا التسفيه والقادم أحلى وأجمل بإذن اللههههههههههههههههههههههههه__________________________________أهلا بالقلم المبدع والأخ الغالي السيد العربيعنوان موضوعك لوحده استفزاز عظيم وكبيرة من الكبائر من وجهة نظر المتفيهقينتكشف به خبث الخبثاء وتبين فيه حال الوضعاء وتظهر لنا الحقراءالدعاة "الحركيون" هم كنز المملكة العربية السعودية ومن أسباب استقرارهالقد جلدت بسوطك صنفين حتى بانت آثار سياطك على ظهورهمالأول: عبد يتقبل هذا السوط الذي خلق من أجله ويسترزق بسببهالثاني: سيدة أتت من طراز آخر لم تأتِ من أجل أن تدافع عن عبدها بل أتت لاهثة تريد أن تذوق بعضاً من سياطك لتصل إلى درجتك كسيد شريفأرى والرأي لكم سيدي العربي أن أهم خطوات الداعية الناجح في قوله تعالى:" لا إكراه في الدين "فالدعوة إلى الله نوع من أنواع القيادة الفكرية التي تدعو للتدبر ومزيدا من التعلموقد رأيناها في دعاتنا المحبوبين كفاهم الله شر الحاسدين من الجاميين والعلمانيينحيث اتخذوا الرفق واللين طريقا يدعون به إلى الله عز وجل مع المسلمين وغير المسلمينوقد قال عز من قائل:" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "وقال عز من قائل:" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم "وهي أساس دعوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:" ما كان الرفق في شيء إلا زانه .. ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه "وقال صلى الله عليه وسلم:" من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخيرومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير "وقال صلى الله عليه وسلم:" إن الله رفيقا يحب الرفق وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وعلى ما سواه "وقال صلى الله عليه وسلم:" إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغض لأنفسكم عبادة الله فإن المنبت لا أرض قطعا ولا ظهرا أبقى "وبسبب أدب ورفق ورحمة دعاتنا التف الشباب المسلم حولهم وتلقفهم وأحبهم ودافع عنهمحتى قام طغمة من الجامييين وأسيادهم من العلمانيين يطعنون بهم ويحتقرونهم وتفتي لهم بذلك سيدة علمانية يطلقون عليها الشيخة السلفية!لا يمكن لأفراخ الجامية أن يتفوهوا بشيء دون أن يتلقفوه من المرجفين بالمدينةكأفراخ الرافضة لا يمكن أن يطعنوا بالصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم دون تلقفهم أوامر من الأسياد النجفيين والقميين وحثالة جبل عامللذا كل المعتقدات الفاسدة لم تظهر وتنتشر ويتم التحذير منها إلا بعد سنوات طوالولا يمكن أن ينكر كائنا من كان أن الجامية فرقة جديدة محدثة لن يكشف خبثهم ودناءتهم إلا الأجيال التي سوف تأتي من بعدنالتزيدهم من الألم والحسرة والقهر أضعاف ما أذقناه لهمشكرا لك سيدي السيد العربيوبارك الله فيك ونفع بك وجعل قلمك سوطا يقف مدافعا عن المستضعفين في وجه الخونة المتكبرينقبلة على جبينك

أخي الخالدي...حفظك الله.

أنت أوردت بعض الأسباب التي جعلت هؤلاء الدعاة "محاور" رئيسية في المجتمع السعودي المحافظ.

عكس هذه الأسباب تماماً..هي التي جعلت حلقات دعاة الجاميــة خالــية إلا من كل نطيحة ومتردية وما أكل السبع.

والحاكم في السعودية يعرف ويعلم علم اليقين وبشكل متجرد أن هؤلاء الدعاة لهم ثقلهم لذلك وجدت ان واحد منهم موجود في لجان المناصحــة.

ولو قام أحدهم بمحاضرة في محاربة الإرهاب : لو جدت آلاف الحضور بين مُصغي ومسجَل ومتابع ومتعلم بين الحضور.

لو قام العتيق مثلا أو الريس بمحاضرة ضد: الإرهاب.

سوى المباحث وحدثاء الأسنان وبعض البنغال المارين سهوا إلى الجامع...من سيحضر أو يستمع لهم؟

خصوصا أن محاضرتهم بؤرة: غيـــبة 

وتجمع كريه لكل طعن في الدعاة والمصلحين.

وهلوسة في سلمان وعلان وفلان.

بيئتهم طاردة لكل حصيف ومُنصف.

شاكر لك مرورك وإضافتك الرائعة.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 29 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 08:59 مساء
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : علي بن عمر النهدي
سبحان الله البعرة تدل على البعير وشهادة سعد السفية لهؤلاء الدعاة شهادة عليهم ولم نسمع من يتبرأ منها ثم يكونون كنز المملكة ؟ نعم المملكة الحركية ممكن ولكن الله لا يصلح عمل المفسدين =================== * ماذا عن سائر العناصر في هذه المعادلة، ماهو موقف الشعب وما موقف التيار الديني؟- هناك عدة قوى الآن، العلماء بأطيافهم المختلفة، والقيادات القبلية بأطيافها المختلفة، وهناك التجار والمثقفون والناشطين السياسيين. العلماء ثلاثة أنواع: العلماء الرسميون، وهم موالون للدولة مائة في المائة، وهؤلاء ليس لهم قيمة لأنهم أصلا جزء من السلطة، وبعد أن انزلقوا كثيرا في فتاويهم المؤيدة للسلطة أصبحت مصداقيتهم قريبة من الصفر. وهناك النوع الثاني وهم علماء الصحوة مثل (محمد) العريفي و(سلمان) العودة والشيخ (سفر) الحوالي و(ناصر) العمر وغيرهم. وهؤلاء لهم مصداقية شعبية لا بأس بها. ليسوا ثوريين وليسوا انقلابيين، ولكنهم يرغبون في نوع من الإصلاح دون أن يستفزوا السلطة، يعني أقصى مدى وصل إليه هذا التيار رسالة الشيخ العودة المفتوحة. هذه الشريحة من العلماء، لو تغيّير الوضع النفسي في المجتمع، فأنا على ثقة أنهم سيميلون لصالح الشعب، هم ليسوا بهذه الشجاعة لمواجهة السلطة الآن ولكن نفحتهم أقرب إلى المشروع الإصلاحي، وإذا تغير الوضع النفسي وبدأ أي تيار بكسر الحواجز فسيميلون لصالح الشعب. أما الفئة الثالثة، وهم العلماء الذين يمكن وصفهم بـ"الثوريين" مثل الشيخ (ٍسليمان) العلوان والشيخ (عبدالعزيز) الطريفي والمشايخ في السجون مثل خالد الراشد و(ناصر) الفهد وبشر البشر وغيرهم، فالدولة إما تتجاهلهم أو تسجنهم كي لا يؤثروا على الوضع أو تمنعهم من الحديث وتقطع عنهم سبل الوصول للجمهور. هؤلاء في أي لحظة لا يستبعد أن يتخذوا موقفا معلنا يؤدي إلى تحريك الشارع، متى يحصل ذلك الله وأعلم، نحن ننتظر حدثا معينا يستفز الفئة الثالثة ويدفع الفئة الثانية لتكون في صف الشعب بمواجهة السلطة.* ولكن هل الفئة الثانية موحدة، فالشيخ ناصر العمر لديه مواقف مختلفة حيال الحريات السياسية والشخصية عن مواقف العودة مثلا؟- هذا صحيح، هذه الشريحة ليست موحدة حركيا، أي أنها ليست من النوع الذي يجتمع ويخطط، وليست موحدة فكريا وليس لهم وجهات نظر متشابهة بخصوص الإصلاح ولكنهم في نفس الشريحة من حيث أنهم ليسوا علماء سلطة، وليسوا ممن توجههم السلطة وتوجه لهم الأوامر وفي الوقت عينه لديهم امتداد شعبي لا بأس به ولو تغير الحو العام لمالوا إلى جانب الشعب، هم يتشابهون بهاتين الصفتين فقط.

الأستاذ خبير الــ بعـــر

يقول سعد الفقيه في مقابلته مع البي بي سي العربية: إن سلمان العودة صديق لمحمد بن نايف شخصياً.


دلني الآن على أي بعير دلتك هذه البعرة؟

أم أن بعرك تدلك على البعير الذي تريده؟ كعادة الجامية الغير منصفين الصائدين في المياه الآسنة الآسنة الآسنة؟

قلت لكم: منهجكم أفشل أن تُدار به مدرسة متوسطة...حتى نجعل منه منهجاً لرسم خطوط بين الراعي والرعيــة...في مملكة مليئة بالخيرات ويسكنها الملايين.

خلك في الأخوان وأخطاءهم وعثراتهم ...وكثير عليك.
 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 30 )    الكاتب : علي بن عمر النهدي
  بتاريخ : الجمعة, 20/9/2013 الساعة 11:54 مساء
تأملوا تحليل الخبير سعد الفقيه ببني جنسه من الحركيين
علما بأن مصطلح مدعي الإصلاح سعد الفقيه في قوله (سيميلون لجانب الشعب)
يقصد به سيميلون لجانب الفتنة وإهلاك الشعب بتحريضهم على رابعة جديدة
وصدق الله ومن أصدق منه قيلا

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ} [سورة البقرة: 11، 12]

فاللهم سلّم سلّم
 
 
* ماذا عن سائر العناصر في هذه المعادلة، ماهو موقف الشعب وما موقف التيار الديني؟
- هناك عدة قوى الآن، العلماء بأطيافهم المختلفة، والقيادات القبلية بأطيافها المختلفة، وهناك التجار والمثقفون والناشطين السياسيين. العلماء ثلاثة أنواع: العلماء الرسميون، وهم موالون للدولة مائة في المائة، وهؤلاء ليس لهم قيمة لأنهم أصلا جزء من السلطة، وبعد أن انزلقوا كثيرا في فتاويهم المؤيدة للسلطة أصبحت مصداقيتهم قريبة من الصفر. وهناك النوع الثاني وهم علماء الصحوة مثل (محمد) العريفي و(سلمان) العودة والشيخ (سفر) الحوالي و(ناصر) العمر وغيرهم. وهؤلاء لهم مصداقية شعبية لا بأس بها. ليسوا ثوريين وليسوا انقلابيين، ولكنهم يرغبون في نوع من الإصلاح دون أن يستفزوا السلطة، يعني أقصى مدى وصل إليه هذا التيار رسالة الشيخ العودة المفتوحة. هذه الشريحة من العلماء، لو تغيّير الوضع النفسي في المجتمع، فأنا على ثقة أنهم سيميلون لصالح الشعب، هم ليسوا بهذه الشجاعة لمواجهة السلطة الآن ولكن نفحتهم أقرب إلى المشروع الإصلاحي، وإذا تغير الوضع النفسي وبدأ أي تيار بكسر الحواجز فسيميلون لصالح الشعب. أما الفئة الثالثة، وهم العلماء الذين يمكن وصفهم بـ"الثوريين" مثل الشيخ (ٍسليمان) العلوان والشيخ (عبدالعزيز) الطريفي والمشايخ في السجون مثل خالد الراشد و(ناصر) الفهد وبشر البشر وغيرهم، فالدولة إما تتجاهلهم أو تسجنهم كي لا يؤثروا على الوضع أو تمنعهم من الحديث وتقطع عنهم سبل الوصول للجمهور. هؤلاء في أي لحظة لا يستبعد أن يتخذوا موقفا معلنا يؤدي إلى تحريك الشارع، متى يحصل ذلك الله وأعلم، نحن ننتظر حدثا معينا يستفز الفئة الثالثة ويدفع الفئة الثانية لتكون في صف الشعب بمواجهة السلطة.

* ولكن هل الفئة الثانية موحدة، فالشيخ ناصر العمر لديه مواقف مختلفة حيال الحريات السياسية والشخصية عن مواقف العودة مثلا؟
- هذا صحيح، هذه الشريحة ليست موحدة حركيا، أي أنها ليست من النوع الذي يجتمع ويخطط، وليست موحدة فكريا وليس لهم وجهات نظر متشابهة بخصوص الإصلاح ولكنهم في نفس الشريحة من حيث أنهم ليسوا علماء سلطة، وليسوا ممن توجههم السلطة وتوجه لهم الأوامر وفي الوقت عينه لديهم امتداد شعبي لا بأس به ولو تغير الحو العام لمالوا إلى جانب الشعب، هم يتشابهون بهاتين الصفتين فقط.
أنت عبدٌ لله فكن :
 
عبدٌ
ذليلٌ
لربٍ
جليلٍ

 
 
1 2
 
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة