انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

408 أطفال ونساء وعجائز ضحايا لمذبحة جماعية أمريكية في ملجأ العامرية بالعراق في مثل هذا اليوم قبل 23ع
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
408 أطفال ونساء وعجائز ضحايا لمذبحة جماعية أمريكية في ملجأ العامرية بالعراق في مثل هذا اليوم قبل 23ع  
بتاريخ : الخميس, 13/2/2014 الساعة 04:34 مساء
سيف السماء
عضو
الدولة : بيت المقدس
المشاركات : 331
مذبحة جماعية أمريكية مروعة في ملجأ العامرية بالعراق في مثل هذا اليوم، قبل 23 عاما



408 أطفال ونساء وعجائز ضحايا لمذبحة جماعية أمريكية في ملجأ العامرية بالعراق في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة وعشرون عاماً



في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة وعشرون عاماً، عند الساعة الرابعة والنصف بعد منتصف الليل،
ولدى بزوغ أول خيوط فجر يوم الثلاثاء بتاريخ 13 من شباط عام 1991م..
دوّى انفجاران شديدان داخل ملجأ حيّ العامرية في بغداد، ليسقط على إثره أربع مئةٍ وثمانية، من
النساء والأطفال والطاعنين في السنّ، شهداء القصف المتعمَّد لسلاح الجوالأميركي، وضحايا القتل العَمْد
الذي ارتكبه الجيش الامريكي ، بحق العُزَّل الذين فرّوا من القصف العدوانيّ للجسور والبيوت الآمنة
والطرق والسيارات العابرة.. ليأووا إلى ذلك الملجأ الحصين، ظانّين أنّ جيش الدولة التي تتشدّق باحترام
حقوق الإنسان، وحماية الأرواح البريئة، والالتزام بقوانين الحرب والسلم.. أنه لن ينتهك شرفَ الرجال
والدول المحترمة وكلَّ المعاني الإنسانية وقِيَمها!..
كلهم استُشهِدوا غدراً، مئتان وإحدى وستون امرأة، واثنان وخمسون طفلاً رضيعاً أصغرهم عمره لا
يتجاوز السبعة أيام، وخمسة وتسعون من الأطفال والطاعنين في السنّ، تتراوح أعمارهم ما بين
ثلاث سنواتٍ (الطفل أحمد العمر) وثلاثٍ وتسعين سنة (العجوز ذوالفقار)..
ولم يُعثَر منهم إلا على ثلاث مئةٍ وأربع عشرة جثةً غير واضحة المعالِم، فيما تحوّل الباقون
(أي 94) إلى أشلاء ودماء!..
كان ملجأ العامرية قد صُمِّمَ ليحمي الأطفال والنساء من الخوف وأهوال الحروب، وليحجبَ أصوات
الانفجارات خارج المبنى عن الأطفال كي لا يفزعوا، لكنّ وحوش أميركة جعلوا الملجأ، بتصميمه
العازل، حائلاً أمام سماع استغاثات أولئك الأطفال داخله.. وأمام وصول صراخهم وبكائهم واستنجادهم
إلى أصحاب الضمائر الحية.. فكانت المجزرة شاهداً حياً على أبشع أساليب القتل العَمْد التي مارسها
جيش العدوان الهمجيّ الأميركيّ!..
عند أذان الفجر ليوم الثالث عشر من شباط عام 1991م، كان العالَم الحُرّ، (هكذا يسمي نفسه)،3
نائماً قرير العين، مطمئناً إلى انتصار الوحش على الحَمَل.. بينما كان المئات من أطفال بغداد
ونسائها المقصوفين في ملجأ العامرية.. يستغيثون ويستنجدون ويموتون، اختناقاً وقتلاً ونزفاً..
وكمداً وفزعاً واحتراقاً.. لتقضي أسرٌ بكل أفرادها، ولتتمّ إبادة عائلاتٍ بأكملها.. ولتمتزج الدماء:
الدم العراقيّ.. بالدم السوريّ.. بالدم الفلسطينيّ..
فمن كل هؤلاء، كان يلوذ الذين لجأوا إلى ملجأ العامرية به..
اللهم أرحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء واجعل مثواهم في عليين عند رب رحيم.آمين يارب











تقرير - ملجأ العامرية


https://www.youtube.com/watch?v=67f6giyzsOE




تقييم الموضوع




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة