انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

دور الإمارات فى إبادة مسلمي أفريقيا الوسطى ومحاربة الإسلام أينما و جد وتجارة مخدرات وعمالة ماسونية
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
دور الإمارات فى إبادة مسلمي أفريقيا الوسطى ومحاربة الإسلام أينما و جد وتجارة مخدرات وعمالة ماسونية   
بتاريخ : الاربعاء, 19/2/2014 الساعة 05:24 صباحا
سيف السماء
عضو
الدولة : بيت المقدس
المشاركات : 331

نكشف دور الإمارات فى إبادة مسلمي أفريقيا الوسطى .. ومحاربتها للإسلام أينما وجد .. وتجارة للمخدرات وعمالة للماسونية وعبادة الشيطان






دور الإمارات فى إبادة مسلمي أفريقيا الوسطى .. وتجارة للمخدرات وعمالة للماسونية وعبادة الشيطان


السبت, 15 فبراير 2014 - 03:18 amعدد الزيارات: 3293 | طباعة
19



>> تقارير غربية: دعم الإمارات لفرنسا لم يتوقف عند الهجوم على إسلاميى مالى.. وامتد ليشمل تمويل الميليشيات المسيحية ضد مسلمي افريقيا الوسطى
>> محمد بن زايد يناهض التيارات الإسلامية فى دول الساحل والصحراء حتى لا تكون قاعدة خلفية للإسلاميين فى دول الربيع العربي بإفريقيا
>> مفاجأة: الإسلاميون فى مالى وإفريقيا الوسطى يحاربون تجارة المخدارت التى يعد عدد من أولاد زايد من أباطرة تهريبها!
>> الإندبندنت ترصد مذابح ومشاهد مروعة يتعرض لها مسلمو أفريقيا الوسطى على يد " مكافحة بالاكا "
>> مدير "سي . أي . أيه" السابق: الإمارات هى الدولة الأكثر خبرة وقدرة على قتل "الإسلاميين المتشددين"

>> دراسات تاريخية : اضطلاع أبو ظبي بمهمة مواجهة تيار الإسلام السياسي السني ربما سببه عقيدة باطنية.. وأصول آل نهيان تعود إلى إحدى الفرق الباطنية الشيعية
كشفت مصادر وتقارير غربية النقاب عن استمرار الدعم الإماراتى لفرنسا فى حربها ضد الإسلاميين فى إفريقيا، وذكرت التقارير أن دعم أبوظبى لباريس لم يتوقف عند حدود الهجوم على إسلاميى مالى، بل امتد ليشمل حرب الإبادة التى تشنها هذا الأيام الميليشيات المسيحية ضد المسلمين فى افريقيا الوسطى برعاية فرنسية وتمويل إماراتى، وأسفرت عن مجازر بشعة فى هذا البلد الأفريقى الواقع فى شريط دول الساحل والصحراء المحاذى للدول العربية شمال القارة.
وأشارت التقارير إلى اعتراف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إنه حصل على دعم مادي من الإمارات في العملية العسكرية التي تشنها فرنسا ضد ما سماه المسلحين المتشددين فى مالي، وقوله إن باريس وأبو ظبي لديهما نفس التوجهات فيما يخص الوضع هناك.
ولفتت إلى أن ولي عهد ابو ظبي دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي وذلك في عدوانهم على مسلمي مالي، وهو المبلغ الذي كان دفعة أولية فقط، من أجل إنجاز هذه المهمة.
وكشفت التقارير عن أسباب هذا الدعم والتورط الإماراتى فى الحرب ضد المسلمين فى دول الساحل والصحراء التى تبعد عنها آلاف الكيلو مترات، وأرجعته إلى أمرين، الأول مناهضة محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، الحاكم الفعلى للإمارات، التيارات الإسلامية والوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، فى دول الساحل والصحراء، حتى لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بإفريقيا التى شهدت صعود الإسلاميين فى المشهد مثلما حدث فى مصر وليبيا وتونس، وهو ما دفع ولى عهد أبوظبى إلى القول إنه مستعد لإطاحة الرئيس المصرى المنتخب محمد مرسى حتى لو دفع كل ميزانية إماراته، وهو ما تحقق بالفعل بعد عزل مرسى بدعم إماراتى واضح، فضلا عن تمويلها ميليشيات علمانية وفلول نظام القذافى فى ليبيا لمواجهة الإسلاميين، بينما فى تونس تدعم الأحزاب المناهضة لحركة النهضة الإسلامية التى تصدرت الساحة هناك بأصوات الناخبيين.
وبحسب التقارير فإن السبب الثانى الذى يدفع أبوظبى لدعم الحرب الفرنسية على المسلمين فى دول الساحل والصحراء، فهو أن الإسلاميين عندما سيطروا على شمالى مالى قضوا على تجارة المخدارت المنتشرة فى هذا المنطقة التى تعد معبرا من أفريقيا الى موانئ شمال القارة لتهريبها إلى العالم الخارجى، وكشفت التقارير عن مفاجأة مدوية بأن عددا من أولاد زايد فى الإمارات يعدون من أباطرة تجارة المخدرات وتهريبها على مستوى العالم.
وذكرت التقارير أن المسؤولين الإمارتيين، أبدوا إنزعاجهم لفرنسا من وصول رئيس مسلم إلى سدة الحكم فى إفريقيا الوسطى، وأنهم أكدوا استعدادهم لتمويل أى عمليات لإزاحته من الحكم، كونه ينتمى لمرجعية أقرب للإسلاميين العرب فى شمال القارة، وليس ما تعتبره أبوظبى "مرجعية الإسلام السمح" الذى تسعى لنشره، وأنه بعد إزاحته واصلت الإمارات دعم المليشيات المسيحية التى تعمل تحت غطاء فرنسى لإقتلاع جذور من تصفهم بـ"الإسلاميين المتشددين من هذا البلد"، وهو ما أدى إلى المذابح البشعة الدائرة حاليا هناك.
وقالت التقارير إن أبوظبى تنتهج نفس المنهج فى مصر حاليا، بدفع السلطة الجديدة إلى عدم إجراء أى مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين،والتهديد بقطع المساعدات عن القاهرة، إذا لم يتم القضاء نهائيا على الجماعة التى يعتبرها محمد بن زايد أكبر خطر يهدد بقاء عائلته فى السلطة.
فى سياق متصل نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريرا مطولا عن الانتهاكات البالغة التي يتعرض لها مسلمو إفريقيا الوسطي.
وأوضحت الصحيفة ، في سياق تقرير نشرته أمس الأربعاء، وأعده بيتر بوكارت، مدير قسم الطوارئ في منظمه هيومن رايتس ووتش ، أن مسلمي بانجي – وهي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى – يتعرضون لعدوان وانتهاكات بالغة على يد ميلشيات تسمي "مكافحة بالاكا "، وهى مكونة من جماعات محلية وجنود مواليين للحكومة السابقة، تهدف إلى قتل وتعذيب التجمعات المسلمة.
وأوضح التقرير أن الأوضاع الأمنية تدهورت في هذا البلد منذ الانقلاب الذي قاده ميشال دجوتوديا وائتلاف سيليكا المتمرد في مارس، ومن حينها ظهرت هذه ميلشيات بالاكا ، لتقتل وتعذب المسلمين، حيث أعلنت مراراً وتكراراً أنها لا تريد أي من المسلمين على أرضها، كما أنها لن تتوقف عما تفعل "حتى تقضي على المسلمين تماماً، لأن هذا البلد ينتمي للمسيحيين فقط" .
وأضاف بوكارت: رائحة الجثث المتعفنة تنتشر في كل مكان ، فالأعداد التي تقتل من المستحيل دفنها على الفور ، وقد تترك أيام حتى يتم دفنها ، كما أن طرقة القتل والتعذيب في حد ذاتها ، طريقة بشعة جداً فمنهم من يذبح أمام عائلته، ومنهم من يتم حرقه حياً.
ونقل بوكارت عن شهود عيان تفاصيل ما يحد ، منهم راعية ماشية مسلمة قالت إنها أُجبرت على مشاهدة ذبح أبنها صاحب الـ3 سنوات وطفلين آخرين يبلغان من العمر 10و14 عاماً على يد عناصر "مكافحة بالاكا" .
بينما قالت سيدة أخرى: لقد جاءت عناصر مكافحة بالاكا إلى منزلي وقتلوا زوجي ، وقاموا بتقطيعه بالمناجل هو إبني البالغ من العمر 13 عاماً ، ثم أضرموا النار في المنزل .
واختتم بوكارت تقريره بقوله: لقد استمعت إلى هذه الحكايات المأساوية ، وشاهدت سفك الدماء الذي لا حدود له ، وغلبتني دموعي ، ولكني أتمنى أن تجد رسالتي هذه أذن صاغية ـ ويتم التحرك الفوري لنجدة هؤلاء الأبرياء.
وكانت صحيفة محلية أمريكية، قالت إن الجنرال ديفيد بترويس مدير المخابرات الأمريكية "سي . أي . أيه" السابق اعتبر في تصريحات لأحد المقربين منه، أن دولة الإمارات هى الدولة الأكثر خبرة وقدرة على قتل من وصفهم بـ"الإسلاميين المتشددين" .
وأضافت صحيفة " كيه كيد " التي تصدر بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في سياق تقرير مطول لها عن جهود مدير المخابرات الأمريكية السابق في مكافحة ما اسمته بـ "الإرهاب الإسلامي" إن الجنرال بترويس كان يرد بذلك على سؤال لأحد أصدقائه عن "ما هى أقدر الدول في الخليج الفارسي – حسب تعبير الصحيفة – على مواجهة الإرهاب الإسلامي؟ حيث كان رده قاطعا " إنها بلا شك الإمارات"!!.
وأضاف بتريوس طبقا للصحيفة: إن الإمارات أكثر دولة خليجية خبرة في العمليات الخاصة واغتيال "الإرهابيين الإسلاميين" حيث اكتسب جنودها خبرة في ذلك من خلال مشاركتهم القوات الأمريكية في عمليات مثل هذه في أفغانستان ".
وتابع:"لقد شاركوا ونفذوا – يقصد الجنود الإماراتيين – في عمليات كهذه تم تكليفهم بها في أفغانستان وكانوا ينفذون التعليمات بحذافيرها ولم تأخذهم رحمة بهؤلاء الإرهابيين "..حسب نص كلامه.
ويضيف صديق بترويس ذاته للصحيفة أن مدير المخابرات الأمريكية السابق قال في الجلسة ذاتها " إن لديه معلومات عن أن الفرنسيين استخدموا جنودا إماراتيين في عمليات اغتيال مشابهة في حرب مالي مؤخرا".
كانت معلومات سابقة أشارت إلى تورط جنود إماراتيين بعملية اقتحام المسجد الأحمر في باكستان بتمويل من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، بجانب القوات الباكستانية وهو الهجوم الذي قتل فيه المئات من طلبة الدين الباكستانيين قبل سنوات خلال اعتصامهم في المسجد .
وألقى عدد من المفكرين العرب الضوء على دور الإمارات الذى وصفوه بـ "المشبوه"، فى محاربة الإسلاميين، وسبق أن وجه الداعية الإسلامي طارق السويدان، سؤالًا عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك وتويتر»، لأكثر من6 ملايين متابع له، قائلا: «هناك حكومة في الخليج أخذت على عاتقها التدخل في كل الدول، من أجل الحرب ضد الإسلاميين، ينفقون أموالهم لتكون عليهم حسرة ثم يغلبون! من هي؟».
وأضاف «سويدان»، في تغريدة أخرى له، "هناك حكام يخترعون معركة مع الدعاة ويخوضونها بحماس كما لو كانت حقيقية"، لافتا إلى أن "هناك حكام يكرهون الدعاة من أجل الكرسي، وهناك دعاة يكرهون الدعاة من أجل الحكام".
وتابع الداعية الكويتي، قائلا: "هدفنا نهضة أمة تخلفت 400 سنة، وهدف البعض محاربتنا ظناً منهم أننا نستهدف كراسيهم أو أموالهم! يا قوم أنتم في وادٍ ونحن في وادٍ ، والله الحكم!".
وأثارت تغريدات السويدان، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي، وقام متابعوه بالرد عليه قائلين: هى دولة "الإمارات". وقال المغرد الكويتى أحمد سالم، " ما في دولة في العالم يا شيخنا العزيز تحارب الإسلام في شتى بقاع الأرض إلا الإمارات"، ورد عليه عبدالله الشمري"سعودي الجنسية"، قائلا: "الإمارات أصبحت الدولة المنبوذة عربيا ودوليا"، واصفا اياها بدولة "العاهرات العبرية المتحدة"، حسب تعبيره.
لكن دولة الإمارات تنفي حربها على الإسلاميين، وتقول إنها تسعى لنشر ما تصفه ب"الإسلام السمح" واعترف بذلك فعليا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد عندما قال خلال لقاء مع مسؤول أمني أمريكي طبقا لتسريبات "ويكليكس" إن بلاده تسعى بكل ما أوتيت من مال لمواجهة التشدد الإسلامي ولهذه الغاية تستضيف أبوظبي ما يعتبرون أنفسهم رموز التصوف الإسلامي، بعد بناء ضريح على قبر أبيه الشيخ زايد واستقطابه لرموز مثل الجفري وهو ما ترفضه مؤسسات صوفية عربية عدة.
وتقول دراسات تاريخية ومحللون إن اضطلاع أبو ظبي بمهمة مواجهة تيار الإسلام السياسي السني، ربما يعود لعقيدة باطنية حيث يعود أصول آل نهيان إلى إحدى الفرق الباطنية الشيعية ، ويرتبطون بعلاقات وثيقة للغاية مع إيران التي تحتل ثلاث من جزرها، في حين تحاول أبو ظبي جاهدة حاليا التقرب من إيران لتحقيق مشروع عزل السعودية سياسيا من خلال تمويل الحوثيين في اليمن ودعمهم إعلاميا.

http://elshaab.org/thread.php?ID=97968




الباطني محمد بن زايد محبط من فشل انقلاب ليبيا.. والعلماني محمود جبريل يبحث عن ملجأ








"ثوار ليبيا "يؤكدون تورط الإمارات فى محاولة الانقلاب






آيات العرابى عن " آل نهيان " تكتب : خـــــــــدم الـشـيـــــــــــطـــــان







تقارير عالمية:
الإمارات تدعم فرنسا والميليشيات المسيحية لإبادة مسلمي إفريقيا الوسطى





تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سيف السماء
  بتاريخ : الاتنين, 3/3/2014 الساعة 05:36 صباحا

ف.تايمز: الإمارات تنفق مليارات الدولارات لمحاربة كل الإسلاميين

نشرت: الأحد 02 مارس 2014  

media//version4_indexال نهيان.jpeg
مفكرة الإسلام : ذكرت صحيفة بريطانية اليوم الأحد، أن الإمارات العربية المتحدة تضخ كثيرًا من الأموال، في محاولة لتهميش دور الإسلاميين في المنطقة العربية.
وقالت صحيفة "فينناشال تايمز" في تقرير صحفي لها تحت عنوان "الإمارات تضخ أموالاً لتهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة": إن الإمارات ضخَّت أموالاً كثيرة، بقصد بلورة رفضها لسيطرة الإسلام السياسي في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن "الإمارات" أنفقت المليارات لزحزحة الإسلاميين عن الحكم في مصر، كما أنها ضيَّقت الخناق على الإسلاميين الموجودين على أراضها وقامت بسجن العشرات منهم.
..........

( 2 )    الكاتب : سيف السماء
  بتاريخ : الثلاثاء, 20/5/2014 الساعة 01:52 صباحا

الأربعاء, 14 مايو 2014 - 11:19 pmعدد الزيارات: 4003 | طباعة


أعلن طلبة العلم الشرعي في الإمارات رفضهم لزيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لبلادهم مؤخرا.
وأكد هؤلاء في بيان لهم اليوم هو الأول من نوعه في الامارات ونشرته عدة مواقع اخبارية خليجية، ان زيارة البابا تواضروس لأبوظبي مؤخرا ولقائه كبار المسؤولين هناك وتفقده لضريح الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات وزيارته لبعض المساجد،أمر مخالف للشريعة الإسلامية مستشهدين ببعض الآيات القرآنية والأحاديث التي تخدم وجهة نظرهم .
كما أعلن البيان رفض طلبة العلم الشرعي بالإمارات لبناء الكنائس في بلادهم لأنها جزء من جزيرة العرب طبقا للأحاديث النبوية .وانتقد البيان من وصفهم بـ”علماء السلطة” بالإمارات الذين صمتوا أو أيدوا تلك الزيارة .وفيما يلي نص البيان :


البيان الأول لطلبة العلم الشرعي في الإمارات بخصوص زيارة تواضروس وبناء الكنائس في الإمارات
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}


فقد تداعت ثلة من طلاب العلم في الامارات إلى تحذير الشعب الاماراتي المسلم لما آلت إليه الأمور في الفترة الأخيرة من تقنين المنكرات و إظهارها بشكل قانوني و شرعي حتى ينسى الشعب الاماراتي المسلم قيمه و عاداته و عقيدته بالمقام الأول فخفنا على أنفسنا و عليكم من العقاب الذي سيحل بنا إذا سكتنا عن ذلك حيث سيصيبنا ما أصاب بني اسرائيل حيث قال تعالى في كتابه العزيز(لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَني إِسْرائيلَ عَلى لسان دَاودَ وعيسى بن مَرْيَمَ ذلكَ بِما عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدونَ.كَانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنْكَر فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلونَ)(المائدة: 78- 79.)

وروى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استيقظَ يومًا من نومه فزِعًا وهو يقول: "لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فُتحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا (وحلَّق بين أصبعيه السبابة والإبهام)" . فقالت له زينب رضي الله عنها: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم؛ إذا كَثُرَ الخَبَث".

ولقد كثر الخبث في مجتمع الامارات و سكت العلماء الرسميين للدولة في منكر عظيم حصل في هذه الدولة المسلمة و ما حدث يندى له الجبين لقد أتى الأمارات من يقول على الله قول عظيما (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا 88 لقد جئتم شيئا إدا 89 تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا 90 أن دعوا للرحمن ولدا 91) لقد أتى المسيحين إلى أرض الامارات التي جاهد الصحابة عليها و بذلوا مهجهم و أرواحهم لتطهير هذه الأرض من الشرك و كيف لا يبذلون الغالي و الثمين في إخراج الشرك من أرض المسلمين و قال الحبيب المصطفى في حديث حديث عائشة رضي الله عنها: (لا يترك بجزيرة العرب دينان) رواه أحمد، وحديث أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه: (لا يبقين دينان بأرض العرب) رواه البيهقي.
وجزيرة العرب هي كل دول مجلس التعاون واليمن على أرجح أقوال أهل العلم ونتفاجأ اليوم أن هناك دين ثانٍ غير الأسلام ينشر في جزيرة العرب بتغطية من الحكومة الاماراتية و هذا منكر عظيم حيث أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية ومنها الكنائس في جزيرة العرب وأنها أشد إثماً وأعظم جرماً وأقوالهم في هذا كثيرة جداً، يكفي أن أنقل لكم أقوال المذاهب الأربع :

1- قال الإمام محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة: (ليس ينبغي أن تترك في أرض العرب كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار)
2- وفي المدونة الكبرى (قلت: أرأيت هل كان مالك يقول: ليس للنصارى أن يحدثوا الكنائس في بلاد الإسلام؟ قال: نعم كان مالك يكره ذلك)
3- وقال الإمام الشافعي: (ولا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة ولا مجتمعاً لصلواتهم...)
4- وقال الإمام أحمد: (ليس لليهود ولا للنصارى أن يحدثوا في مِصر مَصَّرَهُ المسلمون بيعة ولا كنيسة ولا يضربوا فيه بناقوس) قال الشيخ عبدالعزيز بن باز: (لا يجوز أن يبنى في الجزيرة معابد للكفرة لا النصارى ولا غيرهم، وما بني فيها يجب أن يهدم مع القدرة. وعلى ولي الأمر أن يهدمها ويزيلها ولا يبقي في الجزيرة مبادئ أو معاقل للشرك لا كنائس ولا معابد، بل يجب أن تزال من الجزيرة، حتى لا يبقى فيها إلا المساجد والمسلمون)

فالأمر خطير وجب على العلماء في المقام الأول ومن ثم طلبة العلم تبيين هذا المنكر للناس وإلا فإنها أمانة في أعناقهم و سيكون سكوتهم عن الحق من موجبات اللعن و الخروج من رحمة الله "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) وسيكون سكوتهم من تلبيس على العوام و إضاعة الامانة قال الإمام أحمد: "إذا أجاب العالم تُقية والجاهل بجهله فمتى يتبين الحق" و رسالتنا إلى شباب الأمارات أن يتمسكوا بدينهم و عقيدتهم و لا يلتفتوا إلى تهديد من يبغض الأسلام فإن الدين دين الله و الأرض أرض الله و اثبتوا على قيمكم و عاداتكم السامية
{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
كتبه لجنة أهل العلم في الإمارات

بتاريخ 14-5-2014
وقد دشن ناشطون اماراتيون وخليجيون وعرب هاشتاجا نشطا على موقع “تويتر” تناولوا فيه البيان حمل عنوان (#بيان_طلبة_العلم_في_الامارات) تناولوا فيه وجهة نظرهم في البيان والتي جاءت فب غالبيتها مؤيدة لمضمونه فيما رفضه البعض لأنه يخالف سماحة الاسلام -حسب تعبيرهم-


وزارة الأوقاف الإسلامية تشارك في بناء الكنائس على جزيرة العرب والممنوع عنها ذلك بنص الحديث الشريف وعموم ما استقر في الدين الإسلامي من أحكام بخصوص جزيرة العرب؟!!!!!



















https://twitter.com/EmiratiAffairs/status/466849642228219905/photo/1/large



https://twitter.com/EmiratiAffairs/status/466651290886766592/photo/1/large



https://twitter.com/EmiratiAffairs/status/466849642228219905/photo/1












#بيان_طلبة_العلم_في_الإمارات: نرفض زيارة تواضروس لبلادنا .. وسحقا لعلماء السلطة - https://twitter.com/Uae71_students

لله دركم يارجال واصلوا والله معكم

https://twitter.com/Uae71_students



فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء>
المجموعة الثانية>المجلد الأول (العقيدة)>موجبات الكفر>حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب
[SIZE=2"][SIZE=2"] الفتوى رقم ( 21413 )
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من عدد من المستفتين، المقيدة استفتاءاتهم في الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (86) وتاريخ 5/1/1421 هـ، ورقم (1326، 1327، 1328) وتاريخ 2/3/1421 هـ بشأن حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب ، مثل: بناء الكنائس للنصارى، والمعابد لليهود وغيرهم من الكفرة، أو أن يخصص صاحب شركة أو مؤسسة مكانًا للعمالة الكافرة لديهم يؤدون فيه عباداتهم الكفرية... إلخ.

وبعد دراسة اللجنة لهذه الاستفتاءات أجابت بما يلي:
كل دين غير دين الإسلام فهو كفر وضلال، وكل مكان للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع سبحانه في الإسلام، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع، عامة للثقلين الجن والإنس، وناسخة لما قبلها، وهذا مجمع
( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 468)
عليه بحمد الله تعالى.
ومن زعم أن اليهود على حق، أو النصارى على حق، سواءً كان منهم أو من غيرهم فهو مكذب لكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة، وهو مرتد عن الإسلام إن كان يدعي الإسلام بعد إقامة الحجة عليه، إن كان مثله ممن يخفى عليه ذلك، قال الله تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)

 ، وقال عز شأنه:  (
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا )
 
وقال سبحانه: 
(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ)

 ، وقال جل وعلا:
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ

 ، وقال سبحانه:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ)
 ، وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة ) ، ولهذا صار من ضروريات الدين تحريم الكفر الذي يقتضي تحريم التعبد لله، على خلاف ما جاء في شريعة الإسلام، ومنه تحريم بناء معابد وفق شرائع منسوخة
( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 469)
يهودية أو نصرانية أو غيرهما؛ لأن تلك المعابد سواءً كانت كنيسة أو غيرها تعتبر معابد كفرية، لأن العبادات التي تؤدى فيها على خلاف شريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع قبلها والمبطلة لها، والله تعالى يقول عن الكفار وأعمالهم: 
( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا)
؛ ولهذا أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية، مثل: الكنائس في بلاد المسلمين وأنه لا يجوز اجتماع قبلتين في بلد واحد من بلاد الإسلام، وأن لا يكون فيها شيء من شعائر الكفار لا كنائس ولا غيرها، وأجمعوا على وجوب هدم الكنائس وغيرها من المعابد الكفرية إذا أحدثت في أرض الإسلام، ولا تجوز معارضة ولي الأمر في هدمها، بل تجب طاعته، وأجمع العلماء رحمهم الله تعالى على أن بناء المعابد الكفرية، ومنها الكنائس في جزيرة العرب ، أشد إثما وأعظم جرمًا؛ للأحاديث الصحيحة الصريحة بخصوص النهي عن اجتماع دينين في جزيرة العرب، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ) رواه الإمام مالك وغيره وأصله في (الصحيحين).

( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 470)
فجزيرة العرب حَرَمُ الإسلام، وقاعدته التي لا يجوز السماح أو الإذن لكافر باختراقها، ولا التجنس بجنسيتها، ولا التملك فيها، فضلاً عن إقامة كنيسة فيها لعبَّاد الصليب، فلا يجتمع فيها دينان، إلا دينًا واحدًا هو دين الإسلام الذي بعث الله به نبيه ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ولا يكون فيها قبلتان إلا قبلة واحدة هي قبلة المسلمين إلى البيت العتيق، والحمد لله الذي وفق ولاة أمر هذه البلاد إلى صد هذه المعابد الكفرية عن هذه الأرض الإسلامية الطاهرة.
وإلى الله المشتكى مما جلبه أعداء الإسلام من المعابد الكفرية من الكنائس وغيرها في كثير من بلاد المسلمين. نسأل الله أن يحفظ الإسلام من كيدهم ومكرهم.
وبهذا يعلم أن السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر، وإظهار شعائره، والله عز شأنه يقول:
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
 .
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يعبد فيها ، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله
( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 471)
وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة - فهو كافر). وقال أيضًا: (من اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد، وإن جهل أن ذلك محرم عُرِّفَ ذلك، فإن أصر صار مرتدًا) انتهى.
عائذين بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلالة بعد الهداية، وليحذر المسلم أن يكون له نصيب من قول الله تعالى: 
( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ
(25)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَـزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ
(26)
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ
(27)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ).


 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو عضو الرئيس
بكر أبو زيد
صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
 .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

http://www.alifta.com/Search/ResultDetails.aspx?languagename=ar&lang=ar&view=result&fatwaNum=&FatwaNumID=&ID=10826&searchScope=3&SearchScopeLevels1=&SearchScopeLevels2=&highLight=1&SearchType=exact&SearchMoesar=false&bookID=&LeftVal=0&RightVal=0&simple=&SearchCriteria=allwords&PagePath=&siteSection=1&searchkeyword=217135216175217133032216167217132217131217134216167216166216179#firstKeyWordFound















#بيان_طلبة_العلم_في_الإمارات: نرفض زيارة تواضروس لبلادنا .. وسحقا لعلماء السلطة - https://twitter.com/Uae71_students

لله دركم يارجال واصلوا والله معكم

https://twitter.com/Uae71_students






محطة أمريكية تكشف:

جيش من المرتزقة المأجورين لقمع الإماراتيين


تابع الفيديو في نهاية التحقيق الصحفي:
>> جيش القمع يضم مرتزقة من كولومبيا وجنوب أفريقيا
>> ممنوع تشغيل المسلمين لأنهم قد يترددون في قتل إخوانهم


>> وثائق الصفقة :
  • سلطات الإمارات لا تثق بجنودها المواطنين خشية الرأفة بإخوانهم
  • الإمارات تفتقر للخبرة العسكرية.. ولاعيب من الاستعانة بالأصدقاء
  • الإمارات تريد بجيش المرتزقة توجيه رسالة بأنه لا يمكن العبث معها !
  • الإمارات ترفع مرتبات الجنود المرتزقة أعلى من مواطنيها !


كشفت محطة (ديمكراسي ناو) الإخبارية الأمريكية عن ما وصفته بأكبر صدمة لشعب دولة الامارات بسبب تعاقد حكومته مع شركة "بلاك ووتر"، لانشاء جيش خاص من المرتزقة قوامه كمرحلة أولى 800 مرتزق لقمع أي احتجاجات شعبية خشية رفض الجنود الإماراتيين تنفيذ الأوامر في هذا الشأن .
وأوضحت المحطة في سياق تقرير لها مرفق بالأسفل أن سلطات الإمارات تعاقدت بالفعل مع الملياردير إرك برنس مؤسس شركة "بلاك ووتر" سيئة السمعة للخدمات الأمنية، لتشكيل قوة من المرتزقة قوامها 800 شخص، يناط بها القيام بمهمات داخل وخارج البلاد وقمع أي عصيان داخلي وحماية خطوط البترول وناطحات السحاب.

ونشرت القناة نقلا عن صحيفة "نيويورك تايمز" صورا لوثائق وقعتها الإمارات تظهر عقدا قيمته 529 مليون دولار مع شركة برنس الجديدة (ريفلكس ريسبونسس) لتشكيل القوة.

وأشارت الوثائق إلى أن هذه القوات يمكن استخدامها إذا ما قام العمال الأجانب باحتجاجات ضد ظروفهم في مخيمات العمل أو إذا تم تحدي النظام بمظاهرات داعية للديمقراطية مثل تلك التي عمت العالم العربي.
وتصف إحدى وثائق العقد (السيطرة على الحشود) بفض الحشود التي لا تحمل أسلحة نارية، بل "أسلحة مرتجلة" مثل العصي والحجارة.
وبحسب تقدير الصحيفة ،فقد حظيت الصفقة بموافقة إدارة أوباما، كون العلاقة بين الإمارات والولايات المتحدة "علاقة حميمة"، حيث قال مسؤول لصحيفة "نيويورك تايمز" إن الإمارات بالذات تفتقر للخبرة العسكرية، ولذلك فمن الطبيعي أن تسعى للحصول على المساعدة من خارج حدودها، ولعلهم يريدون التحذير من العبث معهم".

وتأتي أخبار الصفقة بعد أسابيع من زيارة قام بها ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان لأمريكا الشهر الماضي، اجتمع خلالها بباراك أوباما في البيت الأبيض.
ويشارك في هذه العملية عدد من الأمريكان وموظفين سابقين في شركة بلاك ووتر.
وتساءل خبراء قانونيون طبقا للمحطة إن كان ما يقوم به برنس والعاملون معه يتماشى مع القانون الأمريكي الذي لا يسمح بتدريب قوات أجنبية دون الحصول على تصريح من الخارجية الأمريكية.


وقال تلفزيون (ديمكراسي ناو) الأمريكي إن هذه القوات ستتكون من مرتزقة من كولمبيا وجنوب أفريقيا وبلدان أجنبية أخرى، مشيرة إلى أن لدى "برنس" قاعدة صارمة تجاه تشغيل أي مسلمين وذلك لأنه "لا يمكن الاعتماد عليهم في قتل مسلمين مثلهم". وبرنس نفسه يعيش في الإمارات منذ العام الماضي بعد مغادرته الولايات المتحدة مخلفا جدلا قانونيا.


وتعتبر هذه الصفقة هي الأولى بعد أن باع برنس شركة بلاك ووتر، وقال إنه سيتخلى عن العمل العسكري الخصوصي.


واستضاف البرنامج التلفزيوني الصحفي جيرمي سكيهل مؤلف كتاب "Balackwater, the rise of the most powerful mercenary army" حيث كان جيرمي أول من كتب عن انتقال برنس للإمارات قبل أن يتم تأكيد ذلك بشهرين.

وقال جيرمي إن برنس منح مقابلة لصحفي كان موظفا سابقا مع وكالة الاستخبارات المركزية وأخبره بأنه سينتقل إلى الإمارات ويترك تجارة الأمن ويعمل كمدرس ربما في مدرسة ثانوية، وقال إنه ينتقل إلى الإمارات بسبب حرية العمل والتجارة.

ولم يأخذ وقتا طويلا للاتفاق مع ولي العهد على إنشاء جيش من المرتزقة في الإمارات، بالاعتماد على مرتزقة من كولومبيا.

ويعلق جيرمي على استخدام مرتزقة من كولومبيا قائلا: إن بلاك ووتر كانت تستخدمهم في العراق وكانت تدفع لكل منهم 34 دولارا في اليوم، وعندما احتجوا على أنهم يتقاضون أقل من زملائهم البيض من رومانيا تم تهديدهم بحجز جوازات سفرهم وإلقائهم في شوارع بغداد، وعندما عادو إلى كولومبيا قتلوا الشخص الذي استأجرهم، لكن هذه المرة ستكون أجورهم حوالي 150 دولارا في اليوم.

وبحسب الصحيفة، فالهدف من هذه القوات هو التعامل مع الوضع الداخلي في الإمارات، فـ "من زار الإمارات يعرف أن اقتصادها يقوم على العمالة الخارجية من الفلبين وباكستان وبنجلاديش، وهؤلاء العمال يعيشون في ظروف غير ملائمة، فأحد الأمور المقلقة هو أن يقوم هؤلاء العمال باحتجاجات على ظروفهم المعيشية. ولا تريد الإمارات استخدام القوات الإماراتية ضد هذه الاحتجاجات المحتملة وبدلا من ذلك يريدون الاعتماد على مرتزقة إرك برنس".

وتحدث جيرمي عن احتمال أن يكون برنس الذي خدم في قوات (الفقمات البحرية) يخرق القوانين الأمريكية؛ حيث يحظر عليه القانون الأمريكي تدريب قوات أجنبية دون ترخيص واضح، وقال إنه في الماضي تم تغريم بلاك ووتر ملايين الدولارات لمخالفات مشابهة.
وأشار إلى أن الإمارات شكلت مركزا للشركات العاملة في "لعبة الحروب"، حيث أقيمت الشركات التي تخدم الحرب في العراق وأفغانستان هناك بسبب الموقع الجغرافي وبسبب قوانين الضرائب هناك، ولذلك هناك شركات أمريكية كثيرة تعمل في هذا المجال في الإمارات.

وقال جيرمي إن هناك أمريكيا آخر يعمل مع برنس وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي، وكان من قبل استخدمه لإنشاء شركة تكون واجهة لكسب العقود لبلاك ووتر التي ساءت سمعتها بعد الجرائم المرتكبة في العراق وأفغانستان، وفعلا تم كسب عقد بـ 100 مليون دولار في العام لتدريب الشرطة الأفغانية حتى عام 2015.
-------------------
شاهد بالفيديو التفاصيل الكاملة لصفقة قمع الإماراتيين :
http://www.cairoportal.com/global-journalism/33478
...




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة