انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

المملكة السعودية تعلن التيارات الإسلامية السنية كـ منظمات إرهابية وتجرم كافة أشكال أنواع التعبير الج
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
المملكة السعودية تعلن التيارات الإسلامية السنية كـ منظمات إرهابية وتجرم كافة أشكال أنواع التعبير الج  
بتاريخ : الاحد, 9/3/2014 الساعة 09:06 صباحا
سيف السماء
عضو
الدولة : بيت المقدس
المشاركات : 331
المملكة السعودية تعلن التيارات الإسلامية السنية كـ منظمات إرهابية وتجرم كافة أشكال أنواع التعبير الجماعي عن الرأي بأي صورة من الصور في أي وقت وأي زمان سواء داخل المملكة أو خارجها بالإضافة لتجريم أي تجمعات أو نشاطات أو أفكار غير متوافقة مع ضوابط النظام العالمي الجديد والتفرعات المختلفة المنبثقة عنه؟!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



وفيما يلي نص البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فاستناداً إلى الأمر الملكي الكريم رقم أ / 44 وتاريخ 3 / 4 / 1435هـ ، القاضي في الفقرة ( رابعاً ) ، بتشكيل لجنة من وزارة الداخلية ، ووزارة الخارجية ، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، ووزارة العدل ، وديوان المظالم ، وهيئة التحقيق والادعاء العام ، تكون مهمتها إعداد قائمة ـ تحدث دوريا ـ بالتيارات والجماعات المشار إليها في الفقرة ( 2 ) من البند ( أولاً ) من الأمر الكريم ، ورفعها لاعتمادها.
فتود أن توضح وزارة الداخلية بأن اللجنة المشار إليها اجتمعت وتدارست ذلك ورفعت للمقام الكريم بأن يشمل ذلك كل مواطن سعودي أو مقيم عند القيام بأي أمر من الأمور الآتية:
1ـ الدعوة للفكر الإلحادي بأي صورة كانت ، أو التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي التي قامت عليها هذه البلاد.
2ـ كل من يخلع البيعة التي في عنقه لولاة الأمر في هذه البلاد، أو يبايع أي حزب، أو تنظيم، أو تيار، أو جماعة، أو فرد في الداخل أو الخارج.
3ـ المشاركة، أو الدعوة، أو التحريض على القتال في أماكن الصراعات بالدول الأخرى، أو الإفتاء بذلك.
4ـ كل من يقوم بتأييد التنظيمات، أو الجماعات، أو التيارات، أو التجمعات، أو الأحزاب، أو إظهار الانتماء لها، أو التعاطف معها، أو الترويج لها، أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، ويشمل ذلك المشاركة في جميع وسائل الإعلام المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ووسائل التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ومواقع الإنترنت،أو تداول مضامينها بأي صورة كانت، أو استخدام شعارات هذه الجماعات والتيارات، أو أي رموز تدل على تأييدها أو التعاطف معها.
5ـ التبرع أو الدعم، سواء كان نقدياً أو عينياً، للمنظمات، أو التيارات، أو الجماعات الإرهابية أو المتطرفة، أو إيواء من ينتمي إليها، أو يروج لها داخل المملكة أو خارجها.
6ـ الاتصال أو التواصل مع أي من الجماعات، أو التيارات، أو الأفراد المعادين للمملكة.
7ـالولاء لدولة أجنبية، أو الارتباط بها، أو التواصل معها بقصد الإساءة لوحدة واستقرار أمن المملكة وشعبها.
8ـالسعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، أو الدعوة، أو المشاركة، أو الترويج، أو التحريض على الاعتصامات، أو المظاهرات، أو التجمعات، أو البيانات الجماعية بأي دعوى أو صورة كانت، أو كل ما يمس وحدة واستقرار المملكة بأي وسيلة كانت.
9ـحضور مؤتمرات، أو ندوات، أو تجمعات في الداخل أو الخارج تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في المجتمع.
10ـالتعرض بالإساءة للدول الأخرى وقادتها.
11ـالتحريض، أو استعداء دول، أو هيئات، أو منظمات دولية ضد المملكة.
وتشير وزارة الداخلية بأنه تمت موافقة المقام الكريم على ما جاء بهذه المقترحات وصدر الأمر الكريم رقم 16820 وتاريخ 5 / 5 / 1435هـ باعتمادها، وأن يبدأ تنفيذ هذا الأمر اعتباراً من يوم الأحد 8 / 5 / 1435هـ ، الموافق 9 مارس 2014م، وأن من يخالف ذلك بأي شكل من الأشكال منذ هذا التاريخ ستتم محاسبته على كافة تجاوزاته السابقة، واللاحقة لهذا البيان، كما أمر المقام الكريم بأن يمنح كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت مهلة إضافية، مدتها خمسة عشر يوماً اعتباراً من صدور هذا البيان لمراجعة النفس والعودة عاجلاً إلى وطنهم، سائلين الله أن يفتح على صدورهم، وأن يعودوا إلى رشدهم.
وإذا تعلن وزارة الداخلية ذلك لترفق بهذا القائمة الأولى للأحزاب، والجماعات، والتيارات التي يشملها هذا البيان وهي كل من أطلقت على نفسها مسمى :(( تنظيم القاعدة ــ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ــ تنظيم القاعدة في اليمن ــ تنظيم القاعدة في العراق ــ داعش ــ جبهة النصرة ــ حزب الله في داخل المملكة ــ جماعة الإخوان المسلمين ـ جماعة الحوثي )). علماً بأن ذلك يشمل كل تنظيم مشابه لهذه التنظيمات، فكراً، أو قولاً، أو فعلاً، وكافة الجماعات والتيارات الواردة بقوائم مجلس الأمن والهيئات الدولية وعُرفت بالإرهاب وممارسة العنف.
وسوف تقوم الوزارة بتحديث هذه القائمة بشكل دوري وفق ما ورد في الأمر الملكي الكريم، وتهيب بالجميع التقيد التام بذلك، مؤكدة في نفس الوقت بأنه لن يكون هناك أي تساهل، أو تهاون مع أي شخص يرتكب أياً مما أشير إليه.
ونسأل الله عز وجل الهداية للجميع مستذكرين قول الحق تعالى :( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ). هذا وبالله التوفيق أولاً وأخيراً.
----------------------------------------



أطرف ما في الموضوع أن مملكة السعودية أعلنت التيارات الإسلامية السنية داخل أو خارج جزيرة العرب في ذات الوقت الذي وضعت مسميات شبه منتهية لحزب الله تكاد تكون غير موجودة بالواقع كليا.

فاستهداف التيارات الإسلامية السنية بالتحديد هو الهدف الواضح للغاية من البيان ... ومستوى تعميم مجالات هذا الاستهداف تضخمت لدرجة غير واقعية بالمرة فرغت البيان نفسه من مضمونه وحولته لأضحوكة ومسخرة ونوع من الهلوسة السياسية.



تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : سيف السماء
  بتاريخ : الاحد, 9/3/2014 الساعة 09:11 صباحا
لي أسئلة عند أهل الخبرة والتخصص لو تكرموا:
1- هل هذا البيان السعودي سيؤدي إلى استقرار سياسي وأمني ومجتمعي؟؟ وكيف يمكن تحقيق هذا الاستقرار الأمني في ظل إعلان كهذا سوف يمزق ويجرم جزء كبير من بنيوية وهيكلية الاستقرار المجتمعي الأساسية وما قد يترتب عليه من تداعيات وتفاعلات بالغة التأثير على الاستقرار المجتمعي والأمني والسياسي؟؟!.

2- السؤال الثاني: هل هذا البيان سيؤدي لاستقرار النظام السياسي الملكي؟؟؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك والبيان قد أعلن العداء الصريح لجانب كبير ولا بأس به من التركيبة الديموغرافية الأساسية والجذرية التي دعمت وساهمت بنفسها في استقرار النظام السياسي الملكي بالسعودية عبر عقود طويلة ؟؟

3- أليس التوغل والمبالغة والتشديد العجيب جدا في تجريم شتى الأنشطة الجماعية العلنية للتعبير عن الرأي مهما كانت نوعيتها ومهما كانت متوافقة ومتقبلة للنظام السياسي الملكي نفسه.... أليس هذا التشديد والمبالغة سيؤدي لتفريغ البيان نفسه من مضمونه حتميا .. بل ولدرجة إنه حتى إذا تم تفعيل الإجراءات الواردة بالفعل في البيان فإن ذلك نفسه وبوضوح سيشكل أكبر خطر على طبيعة واستقرار النظام السياسي الملكي؟؟!!!.





فما هي الحكمة من هذا البيان إذا كان أي تحليل للبيان في نظري سيؤدي حتميا لخلخلة أسس النظام المجتمعي وأسس النظام السياسي بالكامل؟؟؟ فأفيدونا يهديكم ويرحمكم الله.

( 2 )    الكاتب : أبو سعود
  بتاريخ : الاحد, 9/3/2014 الساعة 10:35 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : سيف السماء
لي أسئلة عند أهل الخبرة والتخصص لو تكرموا: 1- هل هذا البيان السعودي سيؤدي إلى استقرار سياسي وأمني ومجتمعي؟؟ وكيف يمكن تحقيق هذا الاستقرار الأمني في ظل إعلان كهذا سوف يمزق ويجرم جزء كبير من بنيوية وهيكلية الاستقرار المجتمعي الأساسية وما قد يترتب عليه من تداعيات وتفاعلات بالغة التأثير على الاستقرار المجتمعي والأمني والسياسي؟؟

المجتمع السعودي مستقر وآمِن
حتى الذين يختلفون في بعض الأشياء مع هذا القرار
يعلمون أن اجتماع كلمة البلد وهيبة الدولة شيء أساسي ، ولا يمكن أن يتنازلوا عنه
ويبقى هذا الموضوع من باب اختلافات الأراء السياسية
والاختلاف لا يفسد الود

( 3 )    الكاتب : سيف السماء
  بتاريخ : الجمعة, 21/3/2014 الساعة 04:23 مساء
 إن سياسات دول الخليج الأخيرة أدت لفقدان دول الخليج لأقوى مظلة فعلية تتمتع بها ... ألا وهي مظلة التواصل مع أهم مكونات نسيجها الاجتماعي المحلي والاقليمي والعالمي.
فدول الخليج قد حرمت نفسها بنفسها من أقوى ما تملكه مطلقا في مواجهة إيران ... وهو وحدة النسيج المجتمعي وما أقصده هنا هو الوحدة المجتمعية الحقيقية وليس ما يروج بالإعلام كما نفهم.
دول الخليج في توجاهتها الحالية لو افترضنا جدلا صحة توصيف جماعات أهل السنة بالجماعات المعادية لدول الخليج مع إن هذا الوصف بالقطع غير صحيح هكذا على مجمله آبدا.
ولكن حتى لو سلمنا بتلك الفرضية العرجاء ... ولكن مما لا شك فيه إن حتى لو سلمنا بأن جماعات أهل السنة أعداء بشكل ما لدول الخليج ولكن على الأقل أليسوا أقل الأعداء مطلقا خطرا على دول الخليج...

بل دعوني لا أخفي الجميع سرا عندما أقول لكم أن التوجهات العامة القاطعة الموجهة لكافة جماعات وحركات أهل السنة كانت توجيهات وتوجهات صريحة تماما بتجنب أي مواجهات من أي نوع مع دول الخليج إلا ما كان من مواجهات سياسية لا تتصادم مع وجود النظم السياسية القائمة ولكنها مواجهات محدودة تهدف لتحصيل مكاسب تقليدية مثل مصالح عقائدية أو معتقلين أو غير ذلك ... أما أي مواجهات تفوق ذلك فكانت هناك توجهات قاطعة بمنعها لأن أهل السنة حول العالم مشغولون بالفعل بما هو أهم وأخطر من ذلك بعشرات المرات.
ولكن دول الخليج وضعت وحشرت كل تلك الجماعات المنتمية لأهل السنة في خانة ضيقة جدا ... ولدرجات غير مفهومة وغير مبررة آبدا.

فضلا عن ما سبق فحتى الثورات الإسلامية المباركة التي تسمى في الإعلام بالربيع العربي.... فحتى التوجهات والتوجيهات الموجودة لدى عموم حراك الربيع العربي الإسلامي في العالم كله ليست هي إسقاط مباشر للأنظمة كما يدعي الكثير.

بل إن توجهات وتوجيهات الربيع الإسلامي واضحة وقاطعة جدا .... إن الهدف والشرط الأساسي من الثورات الحالية ليس إسقاط الأنظمة أو الأفراد بقدر ما هو تحقيق الإصلاح المنشود...
حتى لو جاء بهذا الإصلاح الأنظمة الحاكمة أو أفراد الحكام ... فساعتها فهذه الإصلاحات تعتبر جزء واضح من مسيرة الثورات الإصلاحية.

أي أن الشرط لم يكن كما يشاع آبدا بإسقاط الأنظمة ... ولكن الشرط هو الإصلاح حتى لو كان على أيدي الأنظمة نفسها فيجب دعمه ومساندته.
فالثورات الإسلامية المباركة الكبرى لا تشترط الثورات كمنهج إصلاحي ومن قال ذلك عنها فهو كذاب كان من كان ولكن شرط الثورة الإسلامية المباركة الكبرى هو الإصلاح وتصحيح المسارات حتى لو كان هذا الإصلاح من داخل الأنظمة نفسها وليس من خارجها.
وهذا كان معلوم ومفهوم وتم تكراره بمعانيه عدة مرات سابقة.
فأين الخطر على دول الخليج هنا؟؟؟

بل دعوني أسأل سؤال أكثر وضوحا:
أين هو الخطر المزعوم على الأنظمة نفسها هنا؟؟؟ لماذا تصر الأنظمة على توجهاتها الغير مبررة؟؟؟ ما هي المشكلة الحقيقية التي تريد علاجها؟؟




... دول الخليج تقف في مفترق طرق خطير ...

ودعوني لا أخفيكم سرا أخر..
من يقف حجر عثرة ويمنع من إبتلاع إيران للبحرين هو الثورة الإسلامية المباركة الكبرى نفسها وهذا يعلمه كل أهل الشأن ... ولدرجة أن إيران لا تتجرأ لتخطي الحدود المرسومة لها وهذا هو ما يبقي البحرين تمتع بحد أدنى مناسب من الاستقرار. ويبقي على نوع من التوازن القوي مع إيران.

فكيف يتحول كل هذا الغطاء السياسي والدعم والاسناد القوي جدا والمؤثر جدا من الثورة الإسلامية المباركة عند دول الخليج إلى العكس تماما؟؟؟



وهناك الكثير والكثير والكثير .... وذلك ليس حبا في الأنظمة ولكن لأن تلك الأنظمة بالفعل تحكم وتتحكم في مصالح أهل السنة بالجزيرة العربية وتتشابك مصالحها في أحيان كثيرة جدا مع مصالح الشعوب نفسها وهذا يجعل دعمها بنسب متفاوتة مسبقا أمر لا مفر فضلا عن إنه هناك من هو أخطر منها بكثير جدا على الأمة ولكن تصرفات دول الخليج تعمل عكس ذلك الوضع والدخول بصراع مفتوح غامض الأهداف...
ولكن الآن وبعد كل ذلك لنا أن نتخيل أن دول الخليج تستمر في حشر جماعات أهل السنة إلى زاوية ضيقة جدا جدا وتفرض عليهم صراع وجودي غامض الأهداف. مع إن تلك الجماعات هي مصدر القوة الحقيق بعيد المدى لتلك الدول بل وحتى بشكل ما للأنظمة نفسها؟؟؟




مع العلم إن كلامنا هنا ليس لدول الخليج وحدها ... ولكنه كلام عام موجه لكل الدول العربية والإسلامية ... بل هو أيضا كلام عام لكل الأنظمة الحاكمة بكل الدول الإسلامية.

وهو رسالتنا للقمة العربية أو الإسلامية القادمة.

إن الشرط الحقيقي الوحيد لدى الثورة الإسلامية المباركة الكبرى ليس العداء أو المواجهة الصدامية الثورية مع الأنظمة القائمة .... ولكن شرطنا القطعي العقائدي الوجودي الذي لا تنازل آبدا عنه هو تحقيق إصلاح إسلامي منشود لكافة شعوبنا وأمتنا .

فنحن لا نشترط الثورة كمنهج للتغير ... ولكننا نشترط الإصلاح الإسلامي فقط ومن قام به كان من كان فهو مقبول منه على قدر ما حقق. ومشكور عليه.


وهذه الرسالة تم توضيحها بطرق مختلفة سابقا ومتعددة.


كما أننا نوضح إن الإصلاح المطلوب لا يتصادم مع كيانات من أي نوع بقدر ما يتصادم مع سياسات وتوجهات ...


كما أننا نوضح إننا لا نلزم أحد من الإصلاح إلا بالقدر المتفق والمجمع عليه بين كل عقلاء الأمة حتى لو كانوا منتمين للأنظمة. وهذا خروجا من المختلف فيه والتجمع حول القضايا الرئيسية الجامعة والمصالح الجماعية القطعية.


كما أننا لا نعادي كيانات ما ... بقدر ما نعادي سياسات معلوم فسادها وضررها على الجميع والمصالح الظنية لفئة ما من تلك السياسات لن تكون في حقيقتها مصالح حقيقية لتلك الفئة ولكنها بطبيعة الحال ستنقلب إلى مفاسد ضدها ... والأمثلة كثيرة جدا... فمصلحة الأمة العامة هي المعيار الأفضل للجميع مع أننا نقول أيضا أن المصلحة العامة هنا بالقدر المجمع عليه بين عقلاء الأمة كافة.

مع العلم إن كل الكلام السابق ينطبق تماما على رسالتنا لإيران وللقادة الإيرانيين ... فتفكيك إيران والتصادم المستمر معها ليس هو الشرط المحوري في علاقتنا معها ... بل على العكس تماما فالشرط المحوري الحاكم لعلاقتنا معها هو الإصلاح وهناك تفصيلات سابقة منشورة بهذا الصدد.

كل ما / وكل من يتوجه من أفراد أو كيانات للإصلاح على قاعدة التسليم المبدئي التام بعدالة وحاكمية القرآن وما يلزم ذلك وعدم تمزيق تلك القاعدة التي تشكل المحور المركزي والهيكلي والبنيوي للنسيج الاجتماعي والتاريخي ... فهو على كل الرحب وكل السعة ... ثم لينتهج منهج إصلاحي مؤسس على القاعدة السابقة .. سواء كان إصلاح تدريجي أو جذري أو هيكلي أو بنيوي أو متدرج أو غير ذلك من إصلاحات يسهم في ترميم النسيج المجتمعي والجماعي العام للمسلمين وترميم شوكتهم والحفاظ على ثوابت الإسلام فهو على كل الرحب وعلى كل السعة.




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة