انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

بيان هيئة كبار العلماء حول خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير ...
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
بيان هيئة كبار العلماء حول خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير ...  
بتاريخ : الاتنين, 30/6/2014 الساعة 02:20 مساء
السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 194
بيان هيئة كبار العلماء حول خطورة التسرع في التكفير والقيام بالتفجير وما ينشأ عنهما من سفك للدماء وتخريب للمنشآت . 


الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه , أما بعد : 

فقد درس مجلس هيئة كبار العلماء في دورته التاسعة والأربعين المنعقدة بالطائف ابتداء من تاريخ 2a9هـ ما يجري في كثير من البلاد الإسلامية وغيرها من التكفير والتفجير , وما ينشأ عنه من سفك الدماء , وتخريب المنشآت , ونظرا إلى خطورة هذا الأمر , وما يترتب عليه من إزهاق أرواح بريئة , وإتلاف أموال معصومة , وإخافة للناس , وزعزعة لأمنهم واستقرارهم 


, فقد رأى المجلس إصدار بيان يوضح فيه حكم ذلك نصحا لله ولعباده , وإبراء للذمة وإزالة للبس في المفاهيم لدى من اشتبه عليهم الأمر في ذلك , فنقول وبالله التوفيق : 

أولا : التكفير حكم شرعي , مرده إلى الله ورسوله , فكما أن التحليل والتحريم والإيجاب إلى الله ورسوله , فكذلك التكفير , وليس كل ما وصف بالكفر من قول أو فعل , يكون كفرا أكبر مخرجا عن الملة . 

ولما كان مرد حكم التكفير إلى الله ورسوله ؛ لم يجز أن نكفر إلا من دل الكتاب والسنة على كفره دلالة واضحة , فلا يكفي في ذلك مجرد الشبهة والظن , لما يترتب على ذلك من الأحكام الخطيرة , وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات , مع أن ما يترتب عليها أقل مما يترتب على التكفير , فالتكفير أولى أن يدرأ بالشبهات ؛



 ولذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحكم بالتكفير على شخص ليس بكافر , فقال : " أيما امرىء قال لأخيه : يا كافر , فقد باء بها أحدهما , إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " .


 وقد يرد في الكتاب والسنة ما يفهم منه أن هذا القول أو العمل أو الإعتقاد كفر , ولا يكفر من اتصف به , لوجود مانع يمنع من كفره . 

وهذا الحكم كغيره من الأحكام التي لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها , وانتفاء موانعها كما في الإرث , سببه القرابة - مثلا - وقد لا يرث بها لوجود مانع كاختلاف الدين , وهكذا الكفر يكره عليه المؤمن فلا يكفر به . 



وقد ينطق المسلم بكلمة بالكفر لغلبة فرح أو غضب أو نحوهما فلا يكفر بها لعدم القصد , كما في قصة الذي قال :" اللهم أنت عبدي وأنا ربك " . أخطأ من شدة الفرح . 

والتسرع في التكفير يترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال , ومنع التوارث , وفسخ النكاح , وغيرها مما يترتب على الردة , فكيف يسوغ للمؤمن أن يقدم عليه لأدنى شبهة .



وإذا كان هذا في ولاة الأمور كان أشد ؛ لما يترتب عليه من التمرد عليهم وحمل السلاح عليهم , وإشاعة الفوضى , وسفك الدماء , وفساد العباد والبلاد , ولهذا منع النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من منابذتهم , فقال :" إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان " .


 فأفاد قوله :" إلا أن تروا " , أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة . 


وأفاد قوله :" كفر " أنه لا يكفي الفسوق ولو كبُرَ , كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار , والإستئثار المحرم . 



وأفاد قوله : " بواحا " أنه لا يكفي الكفر الذي ليس ببواح أي صريح ظاهر ,



 وأفاد قوله : " عندكم فيه من الله برهان " . أنه لابد من دليل صريح , بحيث يكون صحيح الثبوت , صريح الدلالة , فلا يكفي الدليل ضعيف السند , ولا غامض الدلالة .



 وأفاد قوله : " من الله " أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وهذه القيود تدل على خطورة الأمر . 

وجملة القول : أن التسرع في التكفير له خطره العظيم ؛ لقول الله عز وجل : (( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به , سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )) - الأعراف 33 - . 

ثانيا : ما نجم عن هذا الإعتقاد الخاطىء من استباحة الدماء وانتهاك الأعراض , وسلب الأموال الخاصة والعامة , وتفجير المساكن والمركبات , وتخريب المنشآت ,


 فهذه الأعمال وأمثالها محرمة شرعا بإجماع المسلمين ؛ لما في ذلك من هتك لحرمة الأنفس المعصومة , وهتك لحرمة الأموال , وهتك لحرمات الأمن والإستقرار , وحياة الناس الآمنين المطمئنين في مساكنهم ومعايشهم , وغدوهم ورواحهم , وهتك للمصالح العامة التي لا غنى للناس في حياتهم عنها . 


وقد حفظ الإسلام للمسلمين أموالهم وأعراضهم وأبدانهم , وحرم انتهاكها , وشدد في ذلك , وكان من آخر ما بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أمته فقال في خطبة حجة الوداع :


" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا , في شهركم هذا , في بلدكم هذا " . ثم قال صلى الله عليه وسلم :" ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد " . متفق عليه .


 وقال صلى الله عليه وسلم :" كل المسلم على المسلم حرام , دمه وماله وعرضه " . وقال عليه الصلاة والسلام :" اتقوا الظلم , فإن الظلم ظلمات يوم القيامة " . 

وقد توعد الله سبحانه من قتل نفسا معصومة بأشد الوعيد , فقال سبحانه في حق المؤمن : (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )) - النساء 93 - . 


وقال سبحانه في حق الكافر الذي له ذمة في حكم قتل الخطأ :(( وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة )) - النساء 92 - 



فإذا كان الكافر الذي له أمان إذا قتل خطأ فيه الدية والكفارة , فكيف إذا قتل عمدا , فإن الجريمة تكون أعظم , والإثم يكون أكبر .


 وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة " . 

ثالثا : إن المجلس إذ يبين حكم تكفير الناس بغير برهان من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخطورة إطلاق ذلك , لما يترتب عليه من شرور وآثام ,


 فإنه يعلن للعالم أن الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطىء ,


 وأن ما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء البريئة , وتفجير للمساكن والمركبات والمرافق العامة والخاصة , وتخريب للمنشآت هو عمل إجرامي , والإسلام بريء منه ,


 وهكذا كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر بريء منه , وإنما هو تصرف من صاحب فكر منحرف , وعقيدة ضالة , فهو يحمل إثمه وجرمه , فلا يحتسب عمله على الإسلام , ولا على المسلمين المهتدين بهدي الإسلام , المعتصمين بالكتاب والسنة , المستمسكين بحبل الله المتين ,



 وإنما هو محض إفساد وإجرام تأباه الشريعة والفطرة ؛ ولهذا جاءت نصوص الشريعة قاطعة بتحريمه محذرة من مصاحبة أهله . 

قال الله تعالى : (( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام , وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد , وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )) . - البقرة 204 - 206 - . 
والواجب على جميع المسلمين في كل مكان التواصي بالحق , والتناصح والتعاون على البر والتقوى , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة , والجدال بالتي هي أحسن , كما قال الله سبحانه وتعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) - المائدة 2 - 


وقال سبحانه : (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )) - التوبة 71 - , وقال عز وجل : (( والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .)) - سورة العصر - 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال: " لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين وعامتهم " , وقال عليه الصلاة والسلام :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد , إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " , والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . 

ونسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يكف البأس عن جميع المسلمين , وأن يوفق جميع ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد وقمع الفساد والمفسدين , وأن ينصر بهم دينه , ويعلي بهم كلمته , وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا في كل مكان , وأن ينصر بهم الحق , إنه ولي ذلك والقادر عليه , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . 

رئيس المجلس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى 




تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 1/7/2014 الساعة 10:32 مساء
هل من كلمة توجِّهونها لطلبة العلم ؟ .

جـ / نحثّ طلبة العلم على القيام بالنصيحة لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم، كما أمرهم بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكما أخذ الله عليهم الميثاق بقوله - تعالى - : 

** وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ } (1) .


وأن يتبعوا في النصيحة والبيان منهج الكتاب والسنة، وما عليه سلف الأمة .


وأن يحذروا منهج الخوارج والمعتزلة، الذين يتّبعون في أسلوب النصيحة والبيان الخروج على أئمة المسلمين،


والتشهير، والعنف، والتنفير،


قال - صلى الله عليه وسلم -: (( يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا ))


هذا ما نوصي به طلبة العلم ولا سيّما الدعاة .هذا وبالله التوفيق .

الأجوبَةُ المُفِيدَة عَنْ أَسئِلَةِ المْنَاهِجِ الجَْدِيدَة للشيخ الفوزان حفظه الله



( 2 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 7/7/2014 الساعة 05:26 مساء
السؤال :

هل وجود البنوك الربوية ووضعها في البلاد دليل على استحلال الربا واستباحته ؟؟؟

الجواب :

أكل الربا لايدل على استباحة الربا 

أكل الربا كبيرة من كبائر الذنوب 

والتعامل بالربا كبيرة وموبقة من الموبقات 

لكن لايدل على كفر المرابي إلا إذاستحله فإذا استحله ولو لم يأخذه 

إذا قال الربا حلال فهو كافر ولو لم يأخذ الربا فإذا جمع بين الجريمتين وقال الربا حلال وأخذه فهاتان جريمتان والعياذ بالله 

أكله كبيرة وفسق واستحلاله كفر ))

( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص56)



( 3 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الخميس, 10/7/2014 الساعة 12:27 صباحا

( 4 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الخميس, 10/7/2014 الساعة 01:15 صباحا

( 5 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الخميس, 10/7/2014 الساعة 01:17 صباحا

( 6 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الخميس, 10/7/2014 الساعة 01:18 صباحا

( 7 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الخميس, 10/7/2014 الساعة 01:19 صباحا

( 8 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : السبت, 30/5/2015 الساعة 05:56 مساء
السؤال :

هل إبرام الإتفاقيات في إنشاء المشاريع العسكرية في بلاد المسلمين يعتبر من المظاهرة لهم والمناصرة لهم ؟؟

الجواب :

((هذا ليس من المظاهرة لأنه لمصلحة المسلمين 

نحن بحاجة إلى أن نتعلم الأمور الحربية وأساليب الحرب وهم يتقنونها أكثر منا 

فلامانع أن نستفيد من خبراتهم 

وليس هذا من الموالاة هذا من تبادل المصالح التي يحتاجها المسلمون )) 

( الإجاباب المهمة ص61)أجاب عنها الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان



( 9 )    الكاتب : المستوغر
  بتاريخ : الجمعة, 5/6/2015 الساعة 06:46 مساء
" موفقين الي خيرومقدرين لجهودهم وجزاهم الله خيرعنى وعن الاسلام والمسلمين "


( 10 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاحد, 28/6/2015 الساعة 06:42 صباحا
بسم الله الرحمن الرحيم 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

صدر عن هيئة كبار العلماء ـ حفظهم الله ـ البيان التالي: 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد واله وصحبه . اما بعد .. فان مجلس هيئة كبار العلماء فى جلسته الاستثنائية المنعقدة فى مدينة الرياض يوم الاربعاء 13 / 3 / 1424هـ 

استعرض حوادث التفجيرات التى وقعت فى مدينة الرياض مساء يوم الاثنين 11 / 3 / 1424هـ 

وما حصل بسبب ذلك من قتل وتدمير وترويع واصابات لكثير من الناس من المسلمين وغيرهم . ومن المعلوم ان شريعة الاسلام قد جاءت بحفظ الضروريات الخمس وحرمت الاعتداء عليها وهى الدين والنفس والمال والعرض والعقل . 

ولا يختلف المسلمون فى تحريم الاعتداء على الانفس المعصومة والانفس المعصومة فى دين الاسلام اما ان تكون مسلمة فلا يجوز بحال الاعتداء على النفس المسلمة وقتلها بغير حق ومن فعل ذلك فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب العظام يقول الله تعالى: ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباً عظيماً ). 

ويقول سبحانه: ( من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفساً بغير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا) الاية . 

قال مجاهد ـ رحمه الله ـ: ( فى الاثم وهذا يدل على عظم قتل النفس بغير حق). 

ويقول النبى صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وانى رسول الله الا باحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزانى والمارق من الدين التارك للجماعة ) متفق عليه وهذا لفظ البخارى ويقول النبى صلى الله عليه وسلم: ( امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله ) متفق عليه من حديث ابن عمر رضى الله عنهما . 

وفى سنن النسائى عن عبدالله بن عمرو رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا اهون عند الله من قتل رجل مسلم ). 

ونظر ابن عمر رضى الله عنهما يوماً الى البيت او الى الكعبة فقال: ( ما اعظمك واعظم حرمتك والمؤمن اعظم حرمة عند الله منك ). 

كل هذه الادلة وغيرها كثير تدل على عظم حرمة دم المرء المسلم وتحريم قتله لاى سبب من الاسباب الا ما دلت عليه النصوص الشرعية فلا يحل لاحد ان يعتدى على مسلم بغير حق يقول اسامة بن زيد رضى الله عنهما .. 

بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت انا ورجل من الانصار رجلاً منهم فلما غشيناه قال لا اله الا الله فكف الانصارى فطعنته برمحى حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ( يا اسامة اقتلته بعدما قال لا اله الا الله ) قلت كان متعوذاً فما زال يكررها حتى تمنيت انى لم اكن اسلمت قبل ذلك اليوم متفق عليه وهذا لفظ البخارى . 

وهذا يدل اعظم الدلالة على حرمة الدماء فهذا رجل مشرك وهم مجاهدون فى ساحة القتال لما ظفروا به وتمكنوا منه نطق بالتوحيد فتاول اسامة رضى الله عنه قتله على انه ما قالها الا ليكفوا عن قتله ولم يقبل النبى صلى الله عليه وسلم عذره وتاويله وهذا من اعظم ما يدل على حرمة دماء المسلمين وعظيم جرم من يتعرض لها . 



وكما ان دماء المسلمين محرمة فان اموالهم محرمة محترمة بقول النبى صلى الله عليه وسلم: ( ان دماءكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا ) اخرجه مسلم وهذا الكلام قاله النبى صلى الله عليه وسلم فى خطبة يوم عرفة واخرج البخارى ومسلم نحوه فى خطبة يوم النحر . 

وبما سبق يتبين تحريم قتل النفس المعصومة بغير حق . 

ومن الانفس المعصومة فى الاسلام .. انفس المعاهدين واهل الذمة والمستامنين فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وان ريحها توجد من مسيرة اربعين عاماً ) اخرجه البخارى . 



ومن ادخله ولى الامر المسلم بعقد امان وعهد فان نفسه وماله معصوم لا يجوز التعرض له ومن قتله فانه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ( لم يرح رائحة الجنة ) وهذا وعيد شديد لمن تعرض للمعاهدين ومعلوم ان اهل الاسلام ذمتهم واحدة يقول النبى صلى الله عليه وسلم ( المؤمنون تتكافا دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم ). 



ولما اجارت ام هانئ رضى الله عنها رجلاً مشركاً عام الفتح واراد على بن ابى طالب رضى الله عنه ان يقتله ذهبت للنبى صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال صلى الله عليه وسلم ( قد اجرنا من اجرت يا ام هانئ ) اخرجه البخارى ومسلم . 

والمقصود ان من دخل بعقد امان او بعهد من ولى الامر لمصلحة راها فلا يجوز التعرض له ولا الاعتداء لا على نفسه ولا ماله . 

اذا تبين هذا فان ما وقع فى مدينة الرياض من حوادث التفجير امر محرم لا يقره دين الاسلام وتحريمه جاء من وجوه .. 

1 / ان هذا العمل اعتداء على حرمة بلاد المسلمين وترويع للامنين فيها . 

2 / ان فيه قتلاً للانفس المعصومة فى شريعة الاسلام . 

3 / ان هذا من الافساد فى الارض . 

4 / ان فيه اتلافاً للاموال المعصومة . 

وان مجلس هيئة كبار العلماء اذ يبين حكم هذا الامر ليحذر المسلمين من الوقوع فى المحرمات المهلكات ويحذرهم من مكائد الشيطان فانه لا يزال بالعبد حتى يوقعه فى المهالك اما بالغلو بالدين واما بالجفاء عنه ومحاربته والعياذ بالله والشيطان لا يبالى بايهما ظفر من العبد لان كلا طريقى الغلو والجفاء من سبل الشيطان التى توقع صاحبها فى غضب الرحمن وعذابه . 



وما قام به من نفذوا هذه العمليات من قتل انفسهم بتفجيرها فهو داخل فى عموم قول النبى صلى الله عليه وسلم: ( من قتل نفسه بشيء فى الدنيا عذب به يوم القيامة ) اخرجه ابو عوانه فى مستخرجه من حديث ثابت بن الضحاك رضى الله عنه . 

وفى صحيح مسلم من حديث ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم: ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته فى يده يتوجا بها فى بطنه فى نار جهنم خالداً مخلدا فيها ابداًُ ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه فى نار جهنم خالداً مخلداُ فيها ابدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى فى نار جهنم خالداً مخلدا فيها ابداً ) وهو فى البخارى بنحوه . 



ثم ليعلم الجميع ان الامة الاسلامية اليوم تعانى من تسلط الاعداء عليها من كل جانب وهم يفرحون بالذرائع التى تبرر لهم التسلط على اهل الاسلام واذلالهم واستغلال خيراتهم فمن اعانهم فى مقصدهم وفتح على المسلمين وبلاد الاسلام ثغراً لهم فقد اعان على انتقاص المسلمين والتسلط على بلادهم وهذا من اعظم الجرم . 



كما انه يجب العناية بالعلم الشرعى المؤصل من الكتاب والسنة وفق فهم سلف الامة وذلك فى المدارس والجامعات وفى المساجد ووسائل الاعلام كما انه تجب العناية بالامر بالمعروف والنهى عن المنكر والتواصى على الحق فان الحاجة بل الضرورة داعية اليه الان اكثر من اى وقت مضى وعلى شباب المسلمين احسان الظن بعلمائهم والتلقى عنهم وليعلموا ان مما يسعى اليه اعداء الدين الوقيعة بين شباب الامة وعلمائها وبينهم وبين حكامهم حتى تضعف شوكتهم وتسهل السيطرة عليهم فالواجب التنبه لهذا . 



وقى الله الجميع كيد الاعداء وعلى المسلمين تقوى الله فى السر والعلن والتوبة الصادقة الناصحة من جميع الذنوب فانه ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة نسال الله ان يصلح حال المسلمين ويجنب بلاد المسلمين كل سوء ومكروه وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه . 

هــــيــــئــــــــــــة كـــــــبــــــــــار الـــــــعـــــلـــــــمـ ــــــــــــاء 

رئيس المجلس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ 

صالح بن محمد اللحيدان 

عبدالله بن سليمان المنيع 

عبدالله بن عبدالرحمن الغديان 

د / صالح بن فوزان الفوزان 

حسن بن جعفر العتمى 

محمد بن عبدالله السبيل 

د / عبدالله بن محمد بن ابراهيم ال الشيخ 

محمد بن سليمان البدر 

د / عبدالله بن عبدالمحسن التركى 

محمد بن زيد ال سليمان 

د / بكر بن عبدالله ابو زيد ( لم يحضر لمرضه ) 

د / صالح بن عبدالله بن حميد 

د / احمد بن على سير المباركى 

د / عبدالله بن على الركبان 

د / عبدالله بن محمد المطلق .



( 11 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 11/4/2016 الساعة 12:07 مساء

السؤال الثاني والعشرون : كيف تكون المناصحة الشرعية لولاة الأمور ؟
الجواب : 

مناصحة ولاة الأمور تكون بأمور منها :

الدعاء لهم بالصلاح والاستقامة ؛ لأنه من السنة الدعاء لولاة أمور المسلمين، ولا سيما في أوقات الإجابة ، وفي الأمكنة التي يُرجى فيها إجابة الدعاء ، قـــــــال الإمام أحمد : " لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للسلطان " . إذ في صلاح السلطان صلاح للمجتمع ، وفي فساد السلطان فساد للمجتمع .
ومن النصيحة لولاة الأمور : القيام بالأعمال التي يسندونـــــــــــها للموظفين .

ومن النصيحة لهم : تـنبيههم على الأخطاء والمنكرات التي تحصل في المجتمع ، وقـــــــــد لا يعلمون عنها ، ولكن يكون هذا بطريقة سرية فيما بين الناصح وبينهم ، لا النصيحة التي يجهر بها أمام الناس ، أو على المنابر ، لأن هذه الطريقة تـثير الشر ، وتحدث العداوة بين ولاة الأمور والرعية .
ليست النصيحة أن الإنسان يتكلم في أخطاء ولاة الأمور على منبر أو على كرسي أمام الناس ، هذا لا يخدم المصلحة ، وإنما يزيد الشر شرا . إنما النصيحة أن تـتصل بولاة الأمور شخصيا أو كتابيا ، أو عن طريق بعض الذين يتصلون بهم ، وتبلغهم نصيحتك سرا فيما بينك وبينهم .

وليس من النصيحة أيضا : أننا نكتب نصيحة وندور بها على الناس ، أو على كل أحد ليوقعوا عليها ، ونقول : هذه نصيحة ، لا ، هذه فضيحة ؛ هذه تعتبر من الأمور التي تسبب الشرور ، وتُـفــــــــرح الأعداء ، ويتدخل فيها أصحاب الأهواء .

من فتاوى السياسة الشرعية للشيخ العلامة صالح بن فــــوزان الفــــوزان حفظه الله تعالى




( 12 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 6/9/2016 الساعة 02:51 مساء

قال شيخ الإسلام رحمه الله

((ولا يجوز للإمام أن يعطي أحدا مالا يستحقه لهوى نفسه من قرابة بينهما أو مودة ونحو ذلك فضلا عن أن يعيطه لأجل منفعة محرمة منه كعطيه المخنثين من الصبيان المردان الأحرار والمماليك ونحوهم والبغايا والمغنين والمساخر ونحو ذلك أو إعطاء العرافين من الكهان والمنجمين ونحوهم لكن يجوز بل يجب الاعطاء لتأليف من يحتاج إلى تأليف قلبه وإن كان هو لا يحل له أخذ ذلك كما أباح الله تعالى في القرآن العطاء للمؤلفة قلوبهم من الصدقات وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم من الفيء ونحوه وهم السادة المطاعون في عشائرهم


كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي الأقرع بن حابس سيد بني تميم وعيينة بن حصن سيد بني فزارة وزيد الخير الطائي سيد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامري سيد بني كلاب ومثل سادات قريش من الطلقاء كصفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل وأبي سفيان بن حرب وسهل بن عمر والحارث بن هشام وعدد كثير ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي وهو باليمن بذهيبة في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انفر الأقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن حصن الفزاري وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي أحد بني نبهان


قال فغضبت قريش والأنصار فقالوا يعطي صناديد نجد ويدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني إنما فعلت ذلك لتألفهم

فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتيء الجبين محلوق الرأس فقال اتق الله يا محمد


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته أيأمنني أهل الأرض ولا تأمنوني قال ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله ويرون أنه خالد ابن الوليد


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضئضيء هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الاوثان يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد

وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم


أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان مائة من الإبل واعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس ابن مرداس اتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع وما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن يخفض اليوم لا يرفع


قال فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة رواه مسلم و العبيد اسم فرس له


والمؤلفة قلوبهم نوعان كافر ومسلم


فالكافر إما أن ترجى عطيته منفعة كإسلامه أو دفع مضرته إذا لم يندفع إلا بذلك والمسلم المطاع يرجى بعطيته المنفعة أيضا كحسن إسلامه أو إسلام نظيره أو جباية المال ممن لا يعطيه إلا لخوف أو لنكاية العدو أو كف ضرره عن المسلمين إذ لم ينكف إلا بذلك


وهذا النوع من العطاء وإن كان ظاهره إعطاء الرؤساء وترك الضعفاء كما يفعل الملوك فالأعمال بالنيات


فإذا كان القصد بذلك مصلحة الدين وأهله كان من جنس عطاء النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه وإن كان المقصود العلو في الأرض والفساد كان من جنس عطاء فرعون


وإنما ينكره ذوو الدين الفاسد كذي الخويصرة الذي أنكره على النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال فيه ما قال وكذلك حزبه الخوارج


أنكروا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ما قصد به المصلحة من التحكيم ومحو اسمه وما تركه من سبي نساء المسلمين وصبيانهم


وهؤلاء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم لأن معهم دينا فاسدا لا يصلح به دنيا ولا آخرة


وكثيرا ما يشتبه الورع الفاسد بالجبن والبخل فإن كلاهما فيه ترك فيشتبه ترك الفساد لخشية الله تعالى بترك ما يؤمر به من الجهاد والنفقة جبنا وبخلا


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم شر ما في المرء شح هالع وجبن خالع قال الترمذي حديث صحيح وكذلك قد يترك الإنسان العمل ظنا أو إظهار أنه ورع وإنما هو كبر وإرادة للعلو



وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات كلمة جامعة كاملة فإن النية للعمل كالروح للجسد وإلا فكل واحد من الساجد لله والساجد للشمس والقمر قد وضع جبهته على الأرض فصورتهما واحدة ثم هذا أقرب الخلق إلى الله تعالى وهذا أبعد الخلق عن الله


وقد قال الله تعالى وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وفي الأثر أفضل الإيمان السماحة والصبر


فلا يتم رعاية الخلق وسياستهم بالجود الذي هو العطاء والنجدة التي هي الشجاعة


بل لا يصلح الدين والدنيا إلا بذلك ولهذا كان من لا يقوم بهما سلبه الأمر ونقله إلى غيره


كما قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ))

السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله



( 13 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/12/2016 الساعة 04:08 مساء
السؤال :

هناك من يفتي بقتل الكفار الذين في الجزيرة العربية وعللوا ذلك بأنهم ليسوا معاهدين ولأن دولتهم تقتل المسلمين باسم الإرهاب فهل هذه الفتوى صحيحة ؟؟؟


الجواب :

وهذا من فتاوى الجهال أيضاً والمتعالمين فلايجوز قتل الكفار الذين جاءوا بعهد ودخلوا بأمان , 

هذا غدر وخيانة ولايجوز ذلك ولو كانوا في جزيرة العرب يجوز لهم أن يدخلوا جزيرة العرب لمصالح المسلمين


أما سفراء وإما تجار وإماعمال يقومون بأعمال لايتقنها غيرهم يجوز هذا .

الممنوع في جزيرة العرب الإستيطان وتمكين الكفار من الإستيطان في الجزيرة .

أما انهم يدخلون الجزيرة للمعاملة والتعامل ثم يخرجون فهذا لامانع منه .

والذي يخرج الكفار من جزيرة العرب هو ولي الأمر وليس ذلك من حق كل أحد .

فالخطاب لولاة أمور المسلمين يخرجونهم إذا قدروا على ذلك .


( الإجابات المهمة للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص88)



( 14 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 31/3/2017 الساعة 05:10 مساء
السؤال : يتعرض رجال الأمن في هذه الأيام لحملة مستهدفة وخاصة الذين يواجهون الخلايا الإرهابية فهناك من يتهمهم بكلام باطل ومنهم من يقلل من شأنهم ومنهم من يعتبرهم كفار لأنهم أطاعوا الطاغوت في نظرهم ومنهم من يلصق بهم التهم السيئة لقصد تشويه سمعة رجال الأمن فمانصيحكتم لهؤلاء المرجفين الذين يشيعون مثل هذا الكلام ؟؟؟؟

الجواب :

لاشك أن أصحاب الجرائم يعادون من يكشف جرائمهم من رجال المباحث وغيرهم


وكشف جرائم المجرمين من أجل القضاء عليها وإراحة المجتمع من شرها أمر واجب .

ومالايتم الواجب به فهو واجب


فيجب على رجال المباحث ورجال الأمن ورجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التعاون على القيام بهذا الواجب

وهم مثابون على ذلك لإن هذا العمل فيه صلاح للإسلام والمسلمين وردع المجرمين .

ولايضرهم مايقال عنهم من قبل المنافقين والذين في قلوبهم مرض .)

ا. هـ كلام الشيخ .

(الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة

للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ص 96)



( 15 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاحد, 4/6/2017 الساعة 11:19 مساء
مادة: الألباني يرد على أهل الاغتيالات والتفجيرات، شريط: من منهج الخوارج - رقم (830) من سلسلة الهدى والنور (صوتي ومفرغ)

الإخوة الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نفيدكم بإضافة المادة التالية: الألباني يرد على أهل الاغتيالات والتفجيرات، شريط: من منهج الخوارج - رقم (830) من سلسلة الهدى والنور (صوتي ومفرغ)، بموقع أرشيف الألباني:

سائل : شيخنا سؤال فيما يخص الوضع في الجزائر، في هذه الفترة الأخيرة يا شيخ! خاصَّة ممَّا يحدث من كوارث وفتن، وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات من الناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمُفتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية قطعاً، ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة، ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم، فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يُعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل الشيخ يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟


الشيخ الألباني -رحمه الله-: أنت ـ جزاك الله خيراً ـ أشرتَ بأننا كنَّا تكلَّمنا في هذه المسألة، وذكرت بأنَّهم يردُّون بجهل أو بغير علم، إذا كان الكلام يَصدُر ممَّن يُظنُّ فيه العلم، ثم يقابَل ممّن لا علم عندهم بالرفض والردِّ فما فائدة الكلام حينئذ؟ لكن نحن نجيب لمن قد يكون عنده شُبهة بأنَّ هذا الذي يفعلونه هو أمر جائزٌ شرعاً، وليس لإقناع ذوي الأهواء وأهل الجهل، وإنَّما لإقناع الذين قد يتردَّدون في قبول أنَّ هذا الذي يفعله هؤلاء المعتدون هو أمرٌ غير مشروع ... تابع على الرابط التالي:


http://alalbani.info/alalbany_misc_0010.php


اضغط هنا للملف الصوتي:

http://www.badr***.net/alalbany/file...30_khwarej.mp3


لتحميل التفريغ النصي (وورد وبي دي اف):

http://www.badr***.net/alalbany/file...30_khwarej.zip


لمزيد من المواد راجع قسم متفرقات:

http://alalbani.info/alalbany_misc.php


والله ولي التوفيق.


موقع أرشيف الألباني


http://alalbani.info









الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة