انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

معلومات مهمة عن الرافضة أعداء الأمة
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
معلومات مهمة عن الرافضة أعداء الأمة  
بتاريخ : الاتنين, 30/6/2014 الساعة 02:22 مساء
السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 195
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

أما بعد : 

فهذه درر من كلام الإمام المجدد ابن تيمية -رحمه

الله وأسكنه الفردوس -: 




في هذه الفرقة الخبيثة الضالة المضلة المسماة 


(( الرافضة )) 



نذكرها من كتابه العظيم (( منهاج السنة النبوية )) 
الذي رد فيه على الرافضي ابن المنجس الحلي :



( 1) سبب تسميتهم بالرافضة : 

قال الشيخ الإمام : 



(( وإنما سموا (( رافضة )) وصاروا رافضة لما خرج زيد بن على بن الحسين بالكوفة في خلافة هشام


فسألته الشيعة عن ابي بكر وعمر


فترحم عليهم فرفضه قوم فقال : رفضتموني , رفضتموني فسموا رافضة )) 

( 2/96)وراجع ( 1 /34-35) 


2) أصل بدعتهم وما عندهم من الكفر والزندقة : 

قال الشيخ : 

((أصول الدين عن الإمامية أربعة التوحيد والعدل والنبوة والإمامة 

فالإمامة هي آخر المراتب والتوحيد والعدل والنبوة قبل ذلك 

وهم يدخلون في التوحيد نفى الصفات والقول بأن القرآن مخلوق وأن الله لا يرى في الآخرة 

ويدخلون في العدل التكذيب بالقدر وأن الله لا يقدر أن يهدى من يشاء ولا يقدر أن يضل من يشاء وأنه قد يشاء مالا يكون ويكون مالا يشاء وغير ذلك )) ( 1/99) 

ويقول : 

((لأن اصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين مقصودهم الطعن في القرآن و الرسول ودين الإسلام فوضعوا من الأحاديث ما يكون التصديق به طعنا في دين الإسلام و روجوها على أقوام 

فمنهم من كان صاحب هوى و جهل فقبلها لهواه و لم ينظر في حقيقتها 

و منهم من كان له نظر فتدبرها فوجدها تقدح في حق الإسلام فقال بموجبها و قدح بها في دين الإسلام أما لفساد اعتقاده في الدين وأما لاعتقاده أن هذه صحيحة و قدحت فيما كان يعتقده من دين الإسلام 

و لهذا دخلت عامة الزنادقة من هذا الباب فأن ما تنقله الرافضة من الأكاذيب تسلطوا به على الطعن في الإسلام و صارت شبها عند من لم يعلم أنه كذب و كان عنده خبرة بحقيقة الإسلام 

و ضلت طوائف كثيرة من الإسماعيلية و النصيرية و غيرهم من الزنادقة))( 7/9) 

وقال -رحمه الله -: 

(( و لهذا ما زال أهل العلم يقولون إن الرفض من إحداث الزنادقة الملاحدة الذين قصدوا إفساد الدين 
و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون فإن منتهى أمرهم تكفير علي و أهل بيته بعد أن كفروا الصحابة و الجمهور)) ( 7/409) 

وقال -رحمه الله -: 

(( وأكثر ما تجد الرافضة إما في الزنادقة المنافقين الملحدين

وإما في جهال ليس لهم علم لا بالمنقولات ولا بالمعقولات )) ( 2/81)

3) تحريفهم للقرآن : 

قال الشيخ الإمام : 

((الرافضة فإنهم أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكذبه غيرهم 

وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفه غيرهم 

مثل قولهم إن قوله تعالى(( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة. 

وقوله تعالى ((مرج البحرين)) علي وفاطمة(( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)) الحسن والحسين. 

(( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)) علي بن أبي طالب. 

(( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وعمران)) هم آل أبي طالب وإسم أبي طالب 

عمران. 

(( فقاتلوا أئمة الكفر)) طلحة والزبير. 

(( والشجرة الملعونة في القرآن))هم بنو أمية. 



((إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)) عائشة. 

(( و لئن أشركت ليحبطن عملك)) لئن اشركت بين أبي بكر وعلي في الولاية))انتهى كلامه . 

فانظر الى خبث القوم وحقدهم على الصحابة -رضوان الله عليهم - 

وتحريفهم لكتاب الله فهم كاليهود نسأل الله العافية . 

وقال : 

(( فهم قطعا أدخلوا في دين الله ما ليس منه أكثر من كل أحد وحرفوا كتابه تحريفا لم يصل غيرهم إلى قريب منه )) ( 3/403-405) 

وراجع ( 7/ 1-312) في رده على مزاعم الرافضي . 

فكيف لو رأى الشيخ -رحمه الله -كتاب الطبرسي ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) 

الذي جمع بين التحريف اللفظي والمعنوي 

فصارت الرافضة كاليهود . 

وفضلت عليهم اليهود بمحبة أصحاب موسى والشهود لهم بالخيرية وطعن الرافضة في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .





تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الاحد, 12/10/2014 الساعة 10:36 مساء
4) حكم الغالية منهم : 

قال الشيخ -رحمه الله-: 

(( وكالغالية منهم الذين يدعون نبوته فإنهم كفار مرتدون كفرهم 

بالله ورسوله ظاهر لايخفى على عالم بدين الإسلام 

فمن اعتقد في بشر الإلهية أو اعتقد بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبياً 

أوأنه كان لم يكن نبياً بل كان علي هو النبي دونه وإنما غلط جبريل 

فهذه المقالات ونحوها مما يظهر كفر أهلها لم يعرف الإسلام أدنى معرفة )) 

5/8-9 وراجع 4/38و7/222-276 

ويدخل في هذا الكلام النصيرية والدورز الملاحدة والغرابية من فرق الرافضة وغلو الإمامية في علي رضي الله عنه معروف مشهور .

5) إعتمادهم على أصول الفرق الضالة : 

قال الشيخ : 

(( فهؤلاء الرافضة طافوا على أبواب المذاهب وفازوا بأخس المطالب 

فعمدتهم في العقليات على عقليات باطلة 

وفي السمعيات على سمعيات باطلة 

وكان الأكابر من أئمتهم متهمين بالزندقة والإنحلال 

كما يتهم غير واحد منهم )) 2/565 


وقال : 

(( وهم في دينهم لهم عقليات وشرعيات فالعقليات متأخروهم فيها أتباع المعتزلة إلا من تفلسف منهم فيكون إما فيلسوفا وإما ممتزجا من فلسفة واعتزال ويضم إلى ذلك الرفض مثل مصنف هذا الكتاب وأمثاله


فيصيرون بذلك من أبعد الناس عن الله ورسوله وعن دين المسلمين المحض )) 

5/162 

وقال الشيخ رحمه الله : 

((وشيوخ الرافضة معترفون بأن هذا الإعتقاد في التوحيد والصفات والقدر لم يتلقوه لا عن كتاب ولا سنة 

ولا عن أئمة أهل البيت وإنما يزعمون أن العقل دلهم عليه كما يقول ذلك المعتزلة 

وهم في الحقيقة إنما تلقوه عن المعتزلة وهم شيوخهم في التوحيد والعدل )) 2/369
6) بعض صفاتهم الخبيثة : 

1) النفاق : 

(( وليس المنافقون في طائفة أكثر منهم في الرافضة

حتى أنه ليس في الروافض إلا من فيه شعبة من شعب النفاق )) 3/374 

وقال : 

(( وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق . 

فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم 

فهو لا يألوهم خبالا ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم وهو ممقوت عند من لا يعرفه 

وإن لم يعرف أنه رافضي 

تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به 

إليه لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه))6/425 

وقال : 

(( وفي الجملة فعلامات النفاق مثل الكذب والخيانة و إخلاف الوعد والغدر 

لا يوجد في طائفة أكثر منهافي الرافضة 

وهذا من صفاتهم القديمة حتى انهم كانوا يغدرون بعلي والحسن والحسين)) 7/151 

وراجع : 4/133 و345 

6/426-427 

7/153 

8/386-579 



فقد بين الشيخ سقاه الله من سلسبيل الجنة خبث هذه الفرقة ونفاقهم وسوء معتقدهم فاحذروهم ...




( 2 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الخميس, 22/1/2015 الساعة 02:59 مساء
 (7)من صفاتهم الخبيثة : 

2) الكذب : 


قال -رحمه الله -: 

(( وفي الجملة فمن جرب الرافضة في كتابهم وخطابهم 

علم أنهم من أكذب خلق الله فكيف يثق القلب بنقل من كثر منهم الكذب قبل أن يعرف صدق الناقل وقد تعدى شرهم إلى غيرهم من أهل الكوفة وأهل العراق حتى كان أهل المدينة يتوقون أحاديثهم وكان مالك 

يقول نزلوا أحاديث أهل العراق منزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم)) 3/374 

ويقول : 


(( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا 

كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب))2/59 

وقال : 

(( وليس في الطوائف أكثر تكذيبا بالصدق وتصديقا بالكذب من الرافضة


فإن رؤوس مذهبهم وأئمته والذين 

ابتدعوه وأسسوه كانوا منافقين زنادقة كما ذكر ذلك عن غير واحد من أهل العلم )) 6/302 

وقال : 

(( فليس في الطوائف ادخل في ذلك من الرافضة فإنما اعظم الطوائف كذبا على الله و على رسوله 

و على الصحابة و على ذوي القربى. 

و كذلك هم من اعظم الطوائف تكذيبا بالصدق فيكذبون بالصدق الثابت المعلوم من المنقول الصحيح و 

المعقول الصريح)) 7/193 

وقال : 

(( فيقال ما رؤى في طوائف أهل البدع والضلال أجرا من هذه الطائفة الرافضة على الكذب على رسول 

الله صلى الله عليه وسلم وقولها عليه ما لم يقله. 

والوقاحة المفرطة في الكذب وإن كان فيهم من لا يعرف أنها كذب فهو مفرط في الجهل كما قال كما قال 
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة****** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )) 8/304 

وراجع -غير مأمور -: 

1/58-66 

3/450 

4/276-285 

7/41-44-98-168-413-442-465 

8/123-249-319 

فقد فضحهم الشيخ -رحمه الله -وبين كذبهم ووقاحتهم وجهلهم المفرط . 



( 3 )    الكاتب : تكفيري تائب
  بتاريخ : الثلاثاء, 10/2/2015 الساعة 11:46 صباحا
جزاكم الله خير

( 4 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 9/12/2016 الساعة 08:21 مساء
( 8)

ومن صفاتهم القبيحة :

4) التلبيس:

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :

(( ولكن هؤلاء القوم لفرط جهلهم وهواهم يقلبون الحقائق في المنقول والمعقول

فيأتون إلى الأمور التي وقعت وعلم أنها وقعت فيقولون ما وقعت وإلى أمور ما كانت ويعلم أنها ما كانت فيقولون كانت ويأتون إلى الأمور التي هي خير وصلاح فيقولون هي فساد

وإلى الأمور التي هي فساد فيقولون هي خير وصلاح


فليس لهم لا عقل ولا نقل

بل لهم نصيب من قوله(( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير)) 6/121


وقال :

(( أن هذا وأمثاله أنما يقوله من لا يعقل ما يقول وهذا بالهذيان أشبه منه بتفسير القرآن

وهو من جنس تفسير الملاحدة ة والقرامطة الباطنية للقرآن بل هو شر من كثير منه

والتفسير بمثل هذا طريق للملاحدة على القرآن والطعن فيه بل تفسير القرآن بمثل هذا من اعظم القدح فيه والطعن فيه))


7/245

وقال :

(( ولكن الرافضة من المطففين يرى أحدهم القذاة في عيون أهل السنة ولا يرى الجذع المعترض في

عينه )) 4/161

وراجع :

4/458-490

7/128-145-190-411-464

8/297



( 5 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/12/2016 الساعة 09:42 مساء
( 9)

ومن عقائدهم الخبيثة :

الغلو في الإمامة :

قال الشيخ :

(( أولا إن قول القائل إن مسألة الإمامة أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين كذب

بإجماع المسلمين سنيهم وشيعيهم بل هذا كفر ))

1/75

وقال :

(( الوجه الثالث أن يقال إن كانت الإمامة أهم مطالب الدين وأشرف مسائل المسلمين

فأبعد الناس عن هذا الأهم الأشرف هم الرافضة فإنهم قد قالوا في الإمامة


أسخف قول وأفسده في العقل والدين )) 1/100

وقال :

(( فعلم أن ما تدعيه الرافضة من النص هو مما لم يسمعه أحد من أهل العلم بأقوال الرسول صلى الله

عليه و سلم لا قديما و لا حديثا )) 7/50

وراجع :

1/79-550

6/443

للحديث صلة إن شاء الله .



( 6 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : السبت, 29/4/2017 الساعة 07:04 مساء
(10)

المهدي المزعوم عندهم :


قال الشيخ -رحمه الله -:


((فيقال قد ذكر محمد بن جرير الطبري وعبد الباقي بن قانع وغيرهما من أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن على العسكري لم يكن له نسل ولاعقب والإمامية الذين يزعمون أنه كان له ولد يدعون أنه دخل السرداب بسامرا وهو صغير منهم من قال عمرة سنتان...)) 4/87


وقال :


((فإنهم يدعون أنه الغائب المنتظر محمد بن الحسن الذي دخل سرداب سامرا سنة ستين ومائتين أو نحوها ولم يميز بعد بل كان عمره إما سنتين أو ثلاثا أو خمسا أو نحو ذلك.
وله الآن على قولهم أكثر من أربعمائة وخمسين سنة ولم ير له عين ولا أثر ولا سمع له حس ولا خبر
فليس فيهم أحد يعرفه لا بعينه ولا صفته لكن يقولون إن هذا الشخص الذي لم يره أحد ولم يسمع له خبر
هو إمام زمانهم )) 1/113-114


وله الى الآن أكثر من - 1163سنة !!!!!

ولعل مهديهم هو المسيح الدجال الذي يتبعه اليهود والمشركين والمنافقين نسأل الله العافية .

وراجع :

1/90
3/504
4/17-114-115-168
7/50
8/241-259-262



( 7 )    الكاتب : السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 6/6/2017 الساعة 11:21 مساء
( 11)

دعواهم عصمة الأئمة وغلوهم فيهم :

ومن الأئمة الذين يغلون فيهم : علي بن الحسين وابو جعفر محمد ابن علي وجعفر بن محمد بن علي

وابنه موسى بن جعفر .

قال الشيخ تقي الدين :

(( وأما من بعد موسى فلم يؤخذ عنهم من العلم ما يذكر به أخبارهم في كتب المشهورين بالعلم وتواريخهم

فإن أولئك الثلاثة توجد أحاديثهم في الصحاح والسنن والمسانيدوتوجد فتاويهم في الكتب المصنفة في فتاوي السلف مثل كتب ابن المبارك وسعيد بن منصور وعبد الرزاق وأبي بكر بن أبي شيبة))4/56

وقال :

(( أما من دون على فإنما كان يحصل للناس من علمه ودينه مثل ما يحصل من نظرائه وكان علي بن

الحسين وابنه أبو جعفر وابنه جعفر ابن محمد يعلمون الناس ما علمهم الله كما علمه و علماء زمانهم

وكان في زمنهم من هو أعلم منهم وأنفع للأمة وهذا معروف عند أهل العلم. ولو قدر أنهم كانوا أعلم وأدين فلم يحصل من أهل العلم والدين ما يحصل من ذوي الولاية من القوة والسلطان وإلزام الناس بالحق ومنعهم باليد عن الباطل.

وأما من بعد الثلاثة كالعسكريين فهؤلاء لم يظهر عليهم علم تستفيده الأمة ولا كان لهم يد تستعين به

الأمة بل كانوا كأمثالهم من الهاشميين لهم حرمة ومكانة )) 6/387

وقال :

(( ومن جهل الرافضة إنهم يوجبون عصمة واحد من المسلمين ويجوزون على مجموع المسلمين الخطأ

إذا لم يكن فيهم واحد معصوم )) 6/409

وراجع :

2/452-473

4/103

5/165

6/187-190-384-385-430-438






الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة