انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

أسباب ذل الأمة وضعفها حسب ( رأي ) الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
أسباب ذل الأمة وضعفها حسب ( رأي ) الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..  
بتاريخ : الثلاثاء, 30/9/2014 الساعة 06:53 مساء
عبدالله ابورغد
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 10830
الرابط الصوتي
http://safeshare.tv/w/AZELrnfBoI 

تفريغ كلام الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله 
من الشريط رقم (71) الوجه (أ) 
شرح رياض الصالحين في تفسير قوله تعالى (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً)


بسم الله الرحمن الرحيم 
قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً كافة يعني: عامة كل الكفار يجب أن نقاتلهم وأن نجاهدهم الى أن يقولوا لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويحجوا البيت أو يسلموا الجزية عن يد وهم صاغرون فإن سلموا الجزية عن يد وهم صاغرون كففنا عن قتالهم لقول الله تبارك وتعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ - فيجب على المسلمين أن يقاتلوا الكفار كل كافر من أي بلد كان من الروس أو الامريكان أو الانجليز أو الفرنسيين أو الفلبينيين أو غيرهم يجب عليهم أن يقاتلوا كل كافر حتى يسلم أو يعطي الجزية عن يد .. ولكن إذا قال قائل كيف يكون ذلك اليوم في هذا العصر؟ قلنا ان الواجبات لها شروط منها الاستطاعة لقول الله تبارك وتعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ- وقال تعالى: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ - ومعلوم أن المسلمين اليوم مع الأسف الشديد يقاتل بعضهم بعضا وليس عندهم تفكير بأن يقاتلوا الكفار لإعلاء كلمة الله هذا ضني فيهم والواقع شاهد بذلك بأن المسلمين لا يريدون هذا إطلاقاً ولا سيما الولاة منهم ويدلك على هذا ما يفعل اليوم في اخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من ذبح الرجال كأنما تذبح الخراف وانتهاك الاعراض وابتزاز الأموال واذلال الإسلام وهذا أعظم يعني لا يهمني أن يقتل ألف نفر من المسلمين بقدر ما يقال بأن المسلمين أذلوا لإسلامهم والقتال اليوم في البوسنة والهرسك والشيشان وطاجكستان وغيرها كله لإذلال المسلمين . والأمة الإسلامية مع الأسف الآن متفرقة متشتتة لم يقم أحد منها يثأر لدين الله عز وجل فكيف يمكن أن يقاتلوا كفارهم ... في الوقت الحاضر لا يمكن .. من أجل الذل الذي ضربه الله على قلوب ولاة الأمور في البلاد الإسلامية وعدم الالتفات الى الجهاد في سبيل الله بل ربما يمد بعضهم يد الذل لعدوه الذي كان بالأمس يقاتله فمد اليه اليوم يد الذل والاستسلام .. كيف نرجو من المسلمين أن يقاتلوا الكفار مع أن الله يقول وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ويقول وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ - ولكن مع الأسف كل هذا إنا لله وإنا اليه راجعون ... راح كل هذا راح والانسان ينعصر قلبه دماً وتتجرح كبده اذا رأى ما يفعل بالمسلمين الذين يشهدون أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ، والذين هم في أشد الشوق الى معرفة الدين الإسلامي والعمل به كما نسمع من إخواننا الذين يؤتون من الطاجيك وغيرها من البلاد التي كانت مستعمرة من الشيوعيين يحدثوننا بفرحهم الشديد اذا وجدوا من يعلمهم الدين الإسلامي ويقبلون على ذلك رجالاً ونساء ، ومع هذا نتركهم يذبّحون ، يعني قبل أشهر 200000 ألف مسلم قتلوا وألقيت جثثهم في النهر 200000 ألف ×××××× ، والمسلمون نسأل الله لنا ولهم الهداية لم يرفعوا بذلك رأساً وإن شئت قلت ولم يروا بذلك بأساً إلا ما شاء الله ، لهذا نحن الآن مع الأسف في ذل ليس بعده ذل وسبب ذلك هو أن الله عز وجل ابتلى الكثير من المسلمين بالإعراض التام عن دينهم لا يريدون الا عرض الدنيا والترف الذي بهم ابتلاهم ولهذا تجدهم يتحدثون ترف و×××× ولا يبالون في الدين الا من يشاء الله أما كلام الرب عز وجل فاسمعوا اليه وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً- كما يقاتلونكم هي للتحذير يعني الانسان في فطرته دعنا من اسلامه ان الذي يقاتله سيقاتله هو ، كما يقاتلونكم كافة يعني اثأروا لأنفسكم على الأقل بقطع النظر عن هذا دين أو اسلام ولكن للأسف الامر بالعكس بل إننا ربما الآن مع الأسف المواطنون منا يشجعون أعداء الإسلام على قتال المسلمين انظر الى العمالة التي ملئة منها الدنيا في بلادنا أكثرهم كفار يمكن 80% كفار والباقون مسلمون مع توافر المسلمين في البلاد الإسلامية الفقيرة التي يغزوها النصارى من كل وجه فتجد المواطن ما همه الا أن يمشي عمله ويقول له الشيطان ان الكافر احسن شغل من المسلم ، المسلم يقول ابغي اصلي يقول ابي اصوم رمضان ابي احج ابي اعتمر والكافر دائما يشتغل ، فيزين له الشيطان سوء عمله ويترك اخوانه المسلمين ويأتي بهؤلاء الكفرة من اجل حطام الدنيا ، من اين لنا التقدم ومن اين لنا ان نقاتل في سبيل الله والأمر هكذا ، والانسان يقرأ هذه الآيات ويقول سبحان الله ! هاذي انزلت على غيرنا؟ أو انزلت علينا ؟! هذه لنا او لغيرنا ؟! يعني ما تحرك المشاعر ولا كأنها كلام رب العالمين ولا يهتم المسلمون بها كلهم يقرؤونها ومع ذلك لا تحرك ساكنا - وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً- وقال تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ- كتب ، من الذي كتبه ؟ الله ، وكتب بمعنى فرض ، كتب عليكم الصيام كتب عليكم القتال كله مفروضة عليكم ، وهو كره لكم تكرهونه لكنه خير وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ- لو كرهتموه خير ، ما هو الخير اسمع : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ- هذا الخير العظيم ، وكما سيأتي ان شاء الله في الآية الثالثة - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم - الخ .. ثم انت أيها المسلم اذا قاتلت وجرحت او استشهدت اتضن ان عدوك سالم - وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ- أي في طلبهم - إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ- الجرح الذي بك جرح عدوك مثلك يألم كما تألم ولكن - وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ - ترجون من الله ما لا يرجون ، لأن هؤلاء مو شرط كفار ليس لهم الا النار اما انت فترجى من الله منازل الشهداء - وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ- ولما قام أبو سفيان قبل ان يسلم في يوم احد قام يقول يوم بيوم بدر والحرب سجال يعني يفتخر انتم في بدر غلبتمونا والآن غلبناكم ، ماذا قال المسلمون ؟ لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فرق عظيم ، فالقتال نكرهه ويكرهه العدو لكن فرق بينما اذا قتل الواحد منا أو منهم أو جرح الواحد منا او منهم . فنسأل الله تعالى ان يقيم علم الجهاد ، جهاد الانفس وجهاد الأعداء ، وأن يهدي ولاة أمور المسلمين لإقامة دين الله ظاهرا وباطنا وأن يعيذهم من الشرور وأن يعيذهم من البطانة السيئة التي تضرهم ولا تنفعهم انه على كل شيء قدير .


  *****






قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الاربعاء, 1/10/2014 الساعة 06:03 صباحا

أسباب دفع العقوبات عن الأمم 
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على إمام العلماء، وقدوة الدعاة والمجاهدين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمابعد،،،

 إن من جوانب تدبر القرآن الكريم: تتبع السنن والعقوبات التي وقعت على الأمم، بسبب انحرافها عن الصراط المستقيم، وهذه العقوبات كثيرة متنوعة قص الله بعضها في كتابه، وأمر بتدبرها، وأخذ العبرة حتى لا نقع فيما وقعوا فيه، فيحلّ علينا ما حلّ بهم. وذكر سبحانه بعض العوامل التي إذا أخذ بها الأفراد والمجتمعات والأمم؛ رفعت عنهم العقوبات ودفعت، قال سبحانه:{ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ[137]}[سورة آل عمران].

 ولما قص لنا حال الأمم الماضية أمرنا بأخذ العبرة وعدم السير على طريقهم ومنهجهم، فقال سبحانه: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ[69]}[سورة التوبة].

إن الأمة في الأزمنة المتأخرة تعرضت لعقوبات ربانية -وهي في ازدياد- ونحن نعيش مرحلة صعبة، ومن تدبر حال الأمة وحالها مع هذه الأزمات، يأخذه الخوف والعجب من صنعها ومواقفها، وإن المخرج من هذه الفتن لن يكون إلا بالعمل بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ففيهما النور والهدى، ومن خلال تدبر كتاب الله في معرفة الأسباب والعوامل لدفع العقوبات عن الأمم نخلص إلى أهمها، وهي كالتالي:

 السبب الأول:الإيمان بالله وبوعد الله: وعد الله أن أي أمة آمنت بالله حق الإيمان، ولم تفرط بهذا الإيمان الذي هو سر قوتها ونصرها على أعدائها، وعدها بالنجاة وقت الأزمات، فقال:{ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ[103]}[سورة يونس]. ويقول سبحانه:{ وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ[18]} [سورة فصلت].

السبب الثاني: الإصلاح، والدعوة إلى الله، ومحاربة الفساد: قال سبحانه: [فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون]هود[116-117] وتدبر هذا السبب العجيب للنجاة [النهي عن الفساد والإصلاح ] ولايمكن إصلاح من غير نهي عن الفسادوهذا بنص القرآن. ، والإصلاح يبدأ من أنفسنا فإذا صلحت استطعنا إصلاح غيرنا فالله الله بتقوى الله عزوجل فإن لن يغير حالنا وينجينا إلا إذا بادرنا بإصلاح أنفسنا قال سبحانه:{...إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...[11]}[سورة الرعد].

والخطير في الأمر أن سبب هلاك الأمم السابقة هو ردّ ورفض دعوة المصلحين والناصحين، قال سبحانه:{ إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى[48]}[سورة طه]. فالعذاب على من أعرض، ولم يستجب للناصحين. وقال سبحانه:{ إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ[14]}[سورة ص]. وقال سبحانه:{ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ[136]}[سورة الأعراف].

 السبب الثالث: البعد عن الغفلة واللهو والعبث، والاستمرار على الطاعة والذكر: قال سبحانه:{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[96]أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ[97]أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ[98]أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[99]}[سورة الأعراف].

 ويقول سبحانه مبينًا أن الغفلة والنسيان سبب من أسباب العقوبة:{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[44]}[سورة الأنعام].

قال الحسن رحمه الله:' مكر بالقوم ورب الكعبة أُعطوا حاجتهم، ثم أُخذوا'. ويقول قتادة رحمه الله:' بغت القوم أمر الله وما أخذ الله قوماً قط إلا عند سكرتهم وغِرّتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله، إنه لا يغتر إلا القوم الفاسقون'.

 وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [ إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنْ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[44]}[سورة الأنعام].]رواه أحمد.

 السبب الرابع:التوبة والاستغفار من الذنوب، والإقلاع عنها فرادى وجماعات، وعدم المجاهرة والإعلان بما يغضب الله؛ فإن المعاصي نذير شؤم على الأمة كلها: يقول سبحانه:{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[33]}[سورة الأنفال]. قال ابن عباس في تفسير هذه الآية:'كان فيهم أمانان: النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار'.

والرسول صلى الله عليه وسلم لما سألته زوجه رضي الله عنها، فقالت: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ قَالَ: [ نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ]رواه البخاري ومسلم. والخبث هو كل ما يغضب الله من المعاصي والموبقات والجرائم التي يعلن بها ويسر.

 السبب الخامس: الدعاء والتضرع والاستغاثة بالله: فإن الله لا يرد من سأله:{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ...[62]}[سورة النمل]. ويقول سبحانه:{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...[60]}[سورة غافر]. وقد بين سبحانه أن سبب هلاك بعض الأمم تركها التضرع واللجوء إليه وقت الأزمات والحاجات، فقال سبحانه:{ فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[43]}[سورة الأنعام].

 ويقول سبحانه:{ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ[94]}[سورة الأعراف]. يقول الحافظ ابن كثير:'وتقدير الكلام: أنه ابتلاهم بالشدة ليتضرعوا فما فعلوا شيئاً من الذي أراد الله منهم '. والدعاء من أعظم مظاهر عبودية المؤمن لربه، وفيها يظهر حاجته وعجزه وذلته بين يديه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل عند نزول النوازل والحوادث يهرع لدعاء ربه، والتضرع بين يديه .

 السبب السادس:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: فإذا ادلهمت الخطوب، وخيف من نزول العقوبات الربانية؛ فإن من أعظم أسباب رفع العقوبات والنجاة وقتها هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقول جل وعلا:{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ[165]}[سورة الأعراف]. وقال صلى الله عليه وسلم: [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ]رواه الترمذي وأحمد.

 وقال صلى الله عليه وسلم: [مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا]رواه البخاري .

 فإذا أردنا النجاة والنصر والفوز، فلنحيي هذه الشعيرة في حياتنا حتى ننجوا جميعًا في بيوتنا وأعمالنا وأسواقنا، لنقف صفاً واحداً ضد من يريد خرق السفينة، لنقف مع الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر علّ الله أن يرحمنا، ويرفع عنا مقته وغضبه .

 السبب السابع:رفع الظلم، ونشر العدل، وإعطاء الحقوق إلى أهلها، وعدم فرض الضرائب والمكوس: فإن هذا كله مؤذن بعقوبة عاجلة، قال سبحانه:{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ[102]}[سورة هود]. وعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ:{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ[102]}[سورة هود].]رواه البخاري ومسلم.

 وإن أعظم الظلم هو الشرك بالله، وعبادة غيره، فالأمم الماضية كانت تمارس أنواعاً من الظلم أعظمها وأخطرها الشرك بالله، فقال سبحانه:{ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ[13]}[سورة يونس]. وقال سبحانه:{ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ[67]}[سورة هود]. وقال سبحانه:{ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ[94]}[سورة هود]. وقال سبحانه مبينًا سبب هلاك القرى والديار:{ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا[59]}[سورة الكهف].

 السبب الثامن:وحدة الصف والكلمة، وعدم التفرق والتشرذم: فالفرقة والتنازع عقوبة في ذاتها كما قال سبحانه:{ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ[65] }[سورة الأنعام].  فالله الله يا أمة الإسلام.. أن ينقض علينا عدونا، ونصاب بالوهن والضعف بسبب انشغالنا بالطعن والتجريح في بعضنا شعوبًا ودولاً، أفراداً ومجتمعات.

 ولنكن كالبنيان المرصوص، ولنعمل بوصية ربنا حيث قال:{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ[103]}[سورة آل عمران].

والله سبحانه قد نهانا عن التفرق والتشرذم، فإنها سبب للضعف، وطريقة ومنهج الظالين من الأمم، قال سبحانه:{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[46] }[سورة الأنفال]. ونمتثل أمره سبحانه لمّا قال:{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ[105]}[سورة آل عمران].

 السبب التاسع:عدم الغرور والعجب والتفاخر والتكبر والتعالي على الخلق: فإنه سبحانه أنزل عقوبة بأفضل الخلق بعد الأنبياء:صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقال جل وعلا:{ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ[25]}[سورة التوبة].

 ويقول سبحانه عن سبب عقوبة أمة من الأمم وهم قوم عاد أنهم اغتروا، وتكبروا بقوتهم، ونسوا أن الذي أعطاهم القوة هو القوي العزيز سبحانه، فقال:{ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ[15]}[سورة فصلت]. وإننا والله لما نسمع ما يتبجح به أعداء الله من اليهود والنصارى، ونرى غطرستهم وكبرهم وخيلائهم نقول: إنها والله البشارة بقرب زوال ملكهم ومجدهم؛ لأنها سنة لاتتبدل، وقد أهلك الله قريش لما خرجت كبراً وبطراً تريد حرب المؤمنين يوم بدر، فقال سبحانه:{ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ[47]}[سورة الأنفال].

وهذا قارون.. أهلكه الله وهو في أبهة مجده، وفي قمة غطرسته، فقال سبحانه:{ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ[76]} إلى أن قال سبحانه:{ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ[81]}[سورة القصص].

 

من خطبة:'أسباب دفع العقوبات عن الأمم' للشيخ/ناصر بن يحيى الحنيني

منقول



 
قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 2 )    الكاتب : الونيس
  بتاريخ : الاربعاء, 1/10/2014 الساعة 07:08 صباحا
شكرا أبا رغد على النقوﻻت الرائعة المفيدة
من كان بالله أعرف كان منه أخوف

( 3 )    الكاتب : عبد الرحمن النافع
  بتاريخ : الاربعاء, 1/10/2014 الساعة 09:32 صباحا
رحمك الله ياشيخ مـحـمـد بـن عـثيميـن رحمة واسعة 

واللـه لـو كـنـت عـلى قـيـد الـحـيـاة الآن

ورأيـت كـيـف الـمـسـلـميـن أُهـيـنـوا وأذلّـوا وعـذبـوا وقـتـلـوا وذبـحـوا وأحـرقـوا

فـي بـلاد الـعـرب في سـوريـا والـعـراق ومـصـر والـيـمـن وبـلـدان المسلميـن

بـمسـاعـدة حـكـام الـعـرب لـحـكـام دول الـشـرك والـصلـيـب الـنصراني واليـهـودي والـرافـضي

لأعـلـنـت الـبـراءة مـنـهـم  وأعـلـن الـجهـاد فــرض عـيـن بـعـد هـذه الـفـتـوى الـتـي قـرأنـاهـا 

أسـأل اللـه أن ينصـر الإسلام والمسلميـن عـلى جميـع القـادة الـظالـميـن وأعـوانهم الصليبييـن



( 4 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الاربعاء, 1/10/2014 الساعة 04:12 مساء
الأخوين الكريمين

الونيس

عبدالرحمن النافع

شكرا لمروركما وتفاعلكما 

 



قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 5 )    الكاتب : د مهدي قاضي
  بتاريخ : الخميس, 2/10/2014 الساعة 12:28 صباحا
جزاك الله خير الجزاء


وشكرا على افادتنا بنقل بعض النقولات المؤثرة التي ذكرتها لموقع ماساتنا والحل: عودة ودعوة والذي يركز على تذكير الأمة بطريق الفلاح والحفظ والتمكين

http://awda-dawa.com/Pages/Articles/Default.aspx?id=27153



( 6 )    الكاتب : رومل
  بتاريخ : الخميس, 2/10/2014 الساعة 08:27 مساء
مقالات  تكتب بماء الذهب


 
نتيجة بحث الصور

  تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ويرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته 
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=72112&fid=0



 الأحاديث وحقائق العلم ... العصر الجليدي وعودة جزيرة العرب مروجاً ، وانحراف محور الأرض وتقارب الزمان
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=56286&fid=0

( 7 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : السبت, 14/2/2015 الساعة 04:26 صباحا

قال: العلامة  ابن عثيمين رحمه الله.. 

أولو الأمر: هم أولو الشأن وهم العلماء لأنه يستند إليهم في أمر الشرع والعلم به 
والأمراء : لأنه يستند إليهم في تنفيذ الشرع وإمضائه .

وإذا استقام العلماء والأمراء استقامت الأمور وبفسادهم تفسد الأمور ..

لأن العلماء أهل الإرشاد والدلالة

 والأمراء أهل الإلزام والتنفيذ 

القول المفيد 2/149






قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 8 )    الكاتب : أبو عبد الكريم
  بتاريخ : السبت, 14/2/2015 الساعة 04:52 صباحا

رحِمهُ الله تعالى

جزاك الله خير أخوي عبد الله على هذا النقل الذي ما أحوجنا إليه


يجب أن يبقى موضوعك هذا في الصفحة الأولى دوما وحبذا أن يثبت



( 9 )    الكاتب : د مهدي قاضي
  بتاريخ : السبت, 14/2/2015 الساعة 11:57 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : أبو عبد الكريم
رحِمهُ الله تعالىجزاك الله خير أخوي عبد الله على هذا النقل الذي ما أحوجنا إليهيجب أن يبقى موضوعك هذا في الصفحة الأولى دوما وحبذا أن يثبت

( 10 )    الكاتب : رومل
  بتاريخ : السبت, 14/2/2015 الساعة 12:33 مساء
مثل هذه النقولات يستحق التثبيت ...
نتيجة بحث الصور

  تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ويرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته 
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=72112&fid=0



 الأحاديث وحقائق العلم ... العصر الجليدي وعودة جزيرة العرب مروجاً ، وانحراف محور الأرض وتقارب الزمان
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=56286&fid=0

( 11 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : السبت, 14/2/2015 الساعة 03:56 مساء

اشكر كل من زارنا هنا 

وعبر عن إعجابه بنقولات 

العلامة ابن عثيمين رحمه الله 




قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 12 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الثلاثاء, 21/7/2015 الساعة 05:41 صباحا
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    (فمن تمسك بهذا القرآن العظيم فله المجد والعزة والكرامة والرفعة، ولهذا ننصح أمتنا الإسلامية بادئين بأفراد شعوبها أن يتمسكوا بالقرآن العظيم، ونوجه الدعوة على وجه أوكد إلى ولاة أمورها أن يتمسكوا بالقرآن العظيم، وأن لا يغرهم البهرج المزخرف الذي يرد من الأمم الكافرة التي تضع القوانين المخالفة للشريعة، المخالفة للعدل، المخالفة لإصلاح الخلق، أن يضعوها موضع التنفيذ، ثم ينبذوا كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وراء ظهورهم، فإن هذا والله سبب التأخر ولا أظن أحداً يتصور أن أمة بهذا العدد الهائل تكون متأخرة هذا التأخر، وكأنها إمارة في قرية بالنسبة للدول الكافرة، لكن سبب ذلك لا شك معلوم هو أننا تركنا ما به عزتنا وكرامتنا وهو: التمسك بهذا القرآن العظيم، وذهبنا نلهث وراء أنظمة بائدة فاسدة مخالفة للعدل، مبنية على الظلم والجور، فنحن نناشد ولاة أمور المسلمين جميعاً، أناشدهم أن يتقوا الله عز وجل، وأن يرجعوا رجوعاً حقيقيًّا إلى كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلّم حتى يستتب لهم الأمن والاستقرار، وتحصل لهم العزة والمجد والرفعة، وتطيعهم شعوبهم، ولا يكون في قلوب شعوبهم عليهم شيء؛ وذلك لأن الإنسان إذا أصلح ما بينه وبين ربه، أصلح الله ما بينه وبين الناس، فإذا كان ولاة الأمور يريدون أن تذعن لهم الشعوب، وأن يطيعوا الله فيهم، فليطيعوا الله أولاً حتى تطيعهم أممهم، وإلا فليس من المعقول أن يعصوا مالك الملك وهو الله عز وجل، ثم يريدون أن تطيعهم شعوبهم هذا بعيد جدًّا، بل كلما بَعُد القلب عن الله بعد الناس عن صاحبه، وكلما قَرُب من الله قرب الناس منه، فنسأل الله أن يعيد لهذه الأمة الإسلامية مجدها وكرامتها، وأن يذل أعداء المسلمين في كل مكان، وأن يكبتهم، وأن يردهم على أعقابهم خائبين، إنه على كل شيء قدير)
 
   من تفسير سورة البروج 


قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 13 )    الكاتب : عبدالله ابورغد
  بتاريخ : الجمعة, 24/7/2015 الساعة 07:29 مساء
.
رابط دائم للصورة المُضمّنة



قال الامام الشعبي رحمه الله: 
" أحذركم الرافضة، فإنهم  لم يدخلوا الاسلام رغبةً ولا رهبةً ولكن مقتاً لأهل الإسلام  "
السنة للخلال  496/3

( 14 )    الكاتب : رومل
  بتاريخ : الاربعاء, 19/10/2016 الساعة 06:24 صباحا
المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : عبدالله ابورغد
.

رحمه الله رحمة واسعة 
نتيجة بحث الصور

  تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ويرسل السماء عليهم مدرارا ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته 
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=72112&fid=0



 الأحاديث وحقائق العلم ... العصر الجليدي وعودة جزيرة العرب مروجاً ، وانحراف محور الأرض وتقارب الزمان
http://www.shabkh.com/view1thread.php?id=56286&fid=0




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة