انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

السلوك السياسي للتيارات السلفية في السعودية
 
 
1 2
 
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
السلوك السياسي للتيارات السلفية في السعودية  
بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 03:58 صباحا
ناجي الحُسام
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 3555

 

قبل الحديث عن التيارات السلفية تجب معرفة المحددات التي جعلت من الحركة السلفية "متغيّر هام" في الحركة الإسلامية.
 
المحددات:
 
 تكتسب الحركة السلفية أهميتها من منطلقات رئيسية تغذي وجودها ونشاطها وممارساتها السياسية بالشرعية الإسلامية، من هذه المنطلقات:
 
أ- الارتباط بالسلف :
 
 كانت الحركات الإسلامية تكتسب شرعيتها الدينية من مجرد النسبة للإسلام والمنبع الإسلامي، وضمن الحقل الإسلامي العام، من خلال الاتصال بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وجعل هذين المصدرين التشريعيين منطلقاً لبناء السياسات الحزبية العامة، ما جعل هذه الحركات تحظى بشعبية جارفة، بسبب دخول (العاطفة الدينية) كعامل جذب، لأول مرة، على الساحة السياسية لدى الظهور الأول لهذه الحركات.
ثم بعد 90 عاماً من ظهور الحركة الإسلامية وانتشارها في العالم الإسلامي، ولعوامل عدة بدأت الإنقسامات في صف الحركة الإسلامية وبرزت تيارات متباينة بما يعكس واقع التنوع الفكري الإسلامي الآخذ بطرح نفسه، وفرض وجوده، ومنافسة بعضه بعضاً، ومحاولة كل طرف إسلامي منافسة الأطراف الأخرى، في التسويق لطرحه والدعاية له، من خلال المزايدة على (إسلامية) الطرح، بين الطروحات الإسلامية الأخرى. 
لذلك كان ظهور الحركة "السلفية" بهذا المسمى المرتبط بالسلف، من هذه الوسائل السياسية التي أريد بها "السمو" بالطرح عن طروحات إسلامية أخرى، من خلال استثمار القيمة المعنوية الإضافية التي يضيفها مصطلح (السلف) إلى القيمة المعنوية التي تمنحها نسبة الحركة السياسية إلى الإسلام كدين، كونه مصطلحاً مرتبطاً بالسلف الصالح، أهل القرون المفضلة.

ب - الأصولية الفكرية والتراثية:
 
بينما كانت الحركات الإسلامية تعتمد على إلهامات المواقف السياسية لقادة الحركة ورجالاتها، وزعمائها الروحيين، من أمثال محمد رشيد رضا ومحمد عبده وجمال الدين الأفغاني وحسن البنا وسيد قطب وأبي الأعلى المودودي وغيرهم، واستثمارها في بناء المواقف السياسية لمواجهة أعاصير السياسة وعواصفها في عالم يموج بالاضطرابات.
 
جائت الحركة السلفية لتعيد ترتيب هذه الأوراق من خلال إعادة إنتاج طرح مغاير، أكثر إتصالاً بالتراث، وأكثر حملاً للقيمة الروحية الإسلامية لدى الجماهير من مفردات الخطاب الإسلامي المعاصر آنذاك، وذلك لارتباطها بأسماء تراثية عريقة، وأئمة أعلام لهم شأن عظيم في وضع الأسس الأولية والأصول الفكرية والمنهجية والعقدية للفكر الإسلامي لأهل السنة والجماعة، كشيخ الإسلام بن تيمية وبن القيم الجوزية وبن كثير والأئمة الأربعة ومقولات السلف، ويتسم هذا الطرح الجديد بالحدية والقطعية والحزم واستخدام مفردات تحمل معاني (المفاصلة) مع الأفكار الإسلامية الأخرى، وتضع حداً حاسماً يلغي الحدود المتماهية التي كانت حيال (الموقف من الآخر) في أبجديات الخطاب الإسلامي آنذاك، سواء كان (الآخر المسلم) أو (الآخر الكافر).

التيارات السلفية في السعودية : -
 
1- السلفية التقليدية: التيار السلفي الرسمي للدولة، ويطلق عليه أيضاً (سلفية العلماء الرسميين) والمعبر عنه من خلال هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للإفتاء، وشيوخ الدولة المبرزين في الإعلام، وسلك القضاء، ومنهج هذا التيار هو الإفتاء في قضايا العقيدة والتوحيد والشرك والفقه والمعاملات، وترك السياسة لرجال السياسة.
2 - السلفية الجامية : تيار بدأ بتلامذة الشيخ محمد أمان الجامي، ثم اتسع وذاع وانتشر من المدينة المنورة إلى كافة أنحاء المملكة، ومن رؤوسهم ربيع المدخلي وفالح الحربي وعلي الحلبي السوري والريس وغيرهم، ومنهجهم قائم على تصنيف المخالفين حسب الموقف من (الحاكم)، الذي يمثل في الفكر الجامي محوراً مركزياً بني عليه منهجهم.
3 - السلفية الصحوية: وانطلق في ما سمي بفترة الصحوة الإسلامية، وتوهج في فترة الجهاد الأفغاني، ثم في حرب الخليج، ويطلق عليه تيار الدعاة ونجوم الميكرفون ودعاة الغلاف من خطباء وأدباء وأساتذة جامعات وحكواتية ومفحطون سابقون، وهو تيار جارف وكبير ويحظى بجماهيرية طاغية، لأنه يقوم على الإثارة، تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، متهم بأن وظيفته هي رمي الحجارة في المياة الراكدة، ويتميز هذا التيار بالانفتاح على التيارات الأخرى واعتناؤه بفقه التيسير، ووجود حس "المعارضة"، ولذلك قامت أجهزة الدولة بسجن أعداد منهم: من رؤوسهم الشيخ سلمان العودة، وعائض القرني، وسفر الحوالي، وناصر العمر.

-------------------------------------------

السلوك السياسي للتيارات السلفية في السعودية

1 - السلفية التقليدية ( سلفية العلماء الرسميين )
 
ليس هناك الكثير مما يقال حول السلوك السياسي لهذا التيار بسبب اعتزاله السياسة، نتيجة حمل الصفة الرسمية للدولة، باستثناء ما يمكن القول أنه الآثار السياسية لهذا (الموقف السلبي)، وتُعزى جميع المواقف السياسية التي قد تصدر بين عام وآخر لهذا التيار، إلى الإتجاه السياسي للدولة نفسها.

2 - السلفية الجامية
 
أبرز ملامح السلوك السياسي الإيجابي لهذا التيار:
أ- الإيمان بالفكرة الوطنية: نظراً لارتباط الفكر الجامي بمسألة الحاكم، فإن "للوطنية" بمفهومها القطري، أهمية كبيرة في أدبياته الحزبية، يعمل التيار على تكريسها، منسجما في ذلك مع موقف التيار الليبرالي.
يتجلى ذلك من خلال نظرتهم للجهاد، فالجهاد عندهم هو للمجند في الجيش السعودي الذي يقاتل على الحدود دفاعاً عن الوطن والنظام كقتال الحوثيين، ولكن لو أن هذا الجندي تعدى حدود الدولة وقاتل الأمريكان لأصبح خارجياً منحرفاً تكفيرياً من الفئة الضالة، عندهم. 
ب- مكافحة الإرهاب: بعد ظهور موجة الإرهاب في السعودية، من خلال منطلقات شرعية تضرب الشرعية الدينية والسياسية للنظام، انبرى التيار الجامي للدفاع عن شرعية النظام، ومهاجمة الإرهابيين والسعي إلى تجفيف منابع الإرهاب، من خلال اتهام الصحويين بالتسبب بهذا الفكر الإخواني الخارجي من خلال الترويج "لحاكمية" سيد قطب، الذي له سابقة حضور في مصر من خلال نشاطات الإرهاب المسلح للجماعة الإسلامية المنشقة عن الإخوان المسلمين، لذلك استفادت منهم الدولة بتعيين كثير منهم في الأجهزة الأمنية والمباحث. في مصر أيام النظام البائد أطلق عليهم (سلفية أمن الدولة). 

ج - البراجماتية: تتسم سلوكيات هذا التيار تجاه الدولة بالبراجماتية أو الواقعية، بما يجعل التيار لا يشكل عقبة كأداء أمام مسيرة التنمية والإصلاح والتطوير التي تقودها الدولة على بطئها، نظراً لتسليمه الخيط والمخيط في يد الحاكم، ويتم تبرير خطوات الإصلاح غير المرغوبة لدى الإسلاميين، تحت عناوين "الضرورة" أو "المصلحة الراجحة" التي يراها الحاكم، وهذه من أبرز إيجابيات التيار سياسياً. 

أبرز ملامح السلوك السياسي السلبي للسلفية الجامية :
 
أ - معارضة الإصلاح السياسي:
فبالرغم من براجماتية التيار، تجاه القرارات والإصلاحات التنموية أو السياسية التي يقوم بها النظام من تلقاء نفسه، كالابتعاث الخارجي وتوسيع عمل المرأة والانتخابات البلدية وجامعة كاوست وغيرها، إلا أن التيار يعتبر من أشد تيارات الممانعة تجاه المطالب الشعبية في الإصلاح السياسي، ومن أشهرها موقفهم الموحّد الرافض (للملكية الدستورية) أو خطاب المطالب، ودولة القانون والمؤسسات، وغيرها من عرائض الإصلاح السياسي، وشن الهجمات على الموقعين على هذه الخطابات، وتبديعهم وتفسيقهم، والتشكيك في عقائدهم، وتصنيفهم بقائمة طويلة من التصنيفات المنبوذة من وجهة نظرهم، فهم ضد كل تحرك شعبي نحو المطالبة بالإصلاح، لكن لا مانع من الإصلاح إذا كان من طرف الدولة ذاتها.

ب - معارضة الثورات العربية:
 
 ومساندة النظم المستبدة والديكتاتوريات العربية والطغاة، من خلال نعت الشعوب والمظاهرات والاحتجاجات بالخوارج وكلاب النار، وإضفاء الشرعية الدينية والسياسية على الحكام العرب بصورة مطلقة، باستثناء (حاكم سوريا) لعلة طائفية بغيضة.
ج -  عدم لعب أي دور نهضوي أو إصلاحي أو تقدمي في المجتمع:
والإقتصار على نبذ الشركيات والبدع ومحاربة الخرافة والشعوذة والسحر وغيرها من مسائل التوحيد، ليس إجلالاً وتعظيماً لجناب التوحيد الذي هو مهمة الأنبياء والرسل، ولكن لأن هذا الجانب من الدين فيه ميزة، وهي أن من الممكن أن تؤلف فيها كتباً ومصنفات، وتتحدث في تفاصيلها لشهور وسنين طوال، دون أن (تدخل في السياسة)، فالاهتمام بالتوحيد عندهم مرده (الهروب من السياسة) بدرجة أساسية.
 
ومن أسباب هجومهم الحاد على شيوخ (الصحوة) هو ممارسة هؤلاء للنقد الاجتماعي، والحديث في شؤون الناس، وقضايا المجتمع والاختلاط والتعليم والموقوفين أمنياً، وغيرها من الأمور التي تجر (امتداداتها) للحديث (المحرّم) في السياسة، أو الحديث في (السياسة المحرّمة)، أو (الإنكار على الحاكم).

3 - السلفية الصحوية :
 
أبرز ملامح السلوك السياسي الإيجابي لهذا التيار:
 
أ - النشاط الحركي والتنظيم الحزبي :
العمل الحزبي من حيث المبدأ من الوسائل الناجعة في تحقيق الأهداف، والوصول إلى النتائج المخطط لها، ويعتبر سلوك إيجابي حضاري، وبحكم عدم وجود الحياة الحزبية وحرية تشكيل الأحزاب السياسية في المملكة، قطف الصحويون ثمار هذا السلوك من خلال إظهار أنفسهم بمظهر التيار صاحب السيادة على المجتمع، أو تيار الأغلبية.
 
ب - الهم النهضوي والإصلاحي والتقدمي:
من خلال دعم المطالب الشعبية في الإصلاح السياسي والملكية الدستورية، ودعم العرائض والخطابات الإصلاحية، والتوقيع عليها، والإهتمام بالملف الحقوقي والأمني، وممارسة النقد الاجتماعي، ومحاربة الفساد، ووجود قطاع عريض من الحرس الجديد في التيار من الإسلاميين المستنيرين الحقوقيين والأصوليين يهتم بمسائل الحريات العامة وحرية التعبير استقلال الإعلام والقضاء والمشاركة السياسية وفصل السلطات والتوجه نحو الديموقراطية، ودعم قضايا المرأة كقيادة السيارة.
 - بخلاف الحرس القديم الذي بقي على التحفظ حيال جميع ذلك.

ج - تأييد الربيع العربي والثورات: ومساندة الشعوب في الثورة على الطغيان والفساد والاستبداد، والوقوف مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، واسترداد حريتها، واختيار حكامها.

د - الانفتاح على التيارات الأخرى: والدعوة للحوار والتعايش بين الطوائف والأديان.
 
أبرز ملامح السلوك السياسي السلبي لهذا التيار :

أ - ضعف الشعور الوطني : بسبب الإيمان بالأممية.
ب - استخدام العمل الحزبي لتنفيذ أجندات حزبية لا وطنية: مهاجمة شخصيات سياسية أو رسمية بارزة، وشن الحملات إسقاطية بحقهم، بهدف فرض شروط وإملاءات خاصة.
ج - تسييس الدين: والوقوع في التناقضات، من خلال توظيف النصوص الدينية لتحقيق مآرب معينة، ثم تجاهل هذه النصوص عند انقضاء الحاجة إلى تلك المآرب، أو تسييس شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال استخدامها تجاه قضايا، وتركها في قضايا أكثر شناعة أو حرمة. أو إباحة المظاهرات في دول الآخرين، وتحريمها في بلادنا.

د - انفصال الطرح عن الواقع: بسبب الخضوع للأحلام الطوباوية والخيالات الوردية تجاه مجتمع الصلاح والفضيلة ودولة الخلافة والإسلام.
هـ - إخضاع بعض قضايا التنمية والحقوق لمسألة الصراع بين الإسلام والكفر: من خلال استخدام مصطلح (التغريب) وإلباسه كل ما لا يخضع لأجندة التيار الحزبية، أو غير المرغوب به لدى التيار، وتحويلها إلى قضية إحتسابية تجري التعبئة ضدها، باستغلال المكائن الإعلامية الصحوية الهائلة، حتى تتحول إلى عقبة وعقدة، مهما بلغ تفاهة القضية وبلغ بعدها عن هذا (الصراع) المتوهم.
فأصبح هذا التيار يملك ورقة مقايضة رابحة، لفرض أجندته الخاصة على المجتمع، وهي وسائل الضغط والتهييج والتعبئة التي يملكها عبر ماكينته الإعلامية، فإذا رضي عن هذه القضية وروج لها سمح للمجتمع بالحصول عليها، وإذا سخط عن هذه القضية سيسها في دائرة الصراع بين الإسلام والكفر، وأوجد لها علاقة بالشبكات الأجنبية والأجندات الطائفية والحركات التغريبية.
 
ناجي الحسام
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : عليهم عليهم
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 04:10 صباحا

بغض النظر عن توجهك الفكري واختلافي معك أرى أن المقال من أفضل وأدق ماكتب عن التيارات في المملكة خلال العشر سنوات الماضية وتقييم ممتاز للموضوع


( 2 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 04:28 صباحا

الأخ ناجي الحسام وصف بواقعية السلفية التقليدية والسلفية الجامية

لكنه عندما كتب عن السلفية الصحوية كما سماها تخلى عن حياديته وتحول من واصف الى ناقد لسلوكياتها , على الأقل حسب قراءتي لهذا المقال

وأرجو أن يواصل الأخ حسام كتاباته عن التيارات الأخرى الموجودة على الساحة المحلية

فاسلوبه في الكتابة يغرينا بطلب المزيد ... تحياتي

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

( 3 )    الكاتب : aboony
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 04:29 صباحا

وأنا يا .ناجي... اسأل الله لك الهدايه للحق والثبات عليه .


اللهم أعز دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين

 اللهم أني اسألك يا الله بحولك وقوتك وعظمتك يا عزيز يا جبار يامن لا يعجزك شيئ في الأرض ولا في السماء  أن تهلك بشار وماهر الأسد وأعوانهم وأن تكفي المسلمين شرورهم بفنائهم .

اللهم أرفع عنهم حفظك لهم وسترك عليهم ومكن منهم . 


( 4 )    الكاتب : سفن
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 04:35 صباحا
ناجي الحُسام هل السلفية التقليدية الرسمية علمانية ؟

قال الرسول صلى الله عليه وسلم
سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه


( 5 )    الكاتب : ابن ربيعة
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 06:53 صباحا

كلام إنشائي مبني على تصورات عن أشخاص معدودين يمثلون تيارات كبيرة

أو قطفات من كلمات بعض القيادات فكرية

 

ليس حقيقي

بل وغير مفيد

لأنه أتبع التصور العام بالحكم دون استدلال بالحجة والاثبات

 

على سبيل المثال الاشارة الى عدم كلام السلفية الرسمية في السياسة 

التوحيد بعيد عن السياسة

وغيره كثير

من الدخول في النيات بدون بينة ...

 

قبل أن اقضي حديثي أحب الاشارة الى الحديث عن الطائفية في الكتابة السابقة..؟‍!

 

شكرا

.

 

حنا حمينا نجد من كل فساق ////// من حمر مصر والوجيه المناكير

اول نراسلهم بتسجيل و اوراق ////// واليوم بأطراف الرماح المشاهير

 

.


( 6 )    الكاتب : سلمان التويجري
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 07:36 صباحا

تحليل سليم واستشهاد رائع

 

( 7 )    الكاتب : السيد العربي
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 06:48 مساء

مقال جمــيل تُشكر عليه.

وأظن بأن السلفية الرسمية كما تسميها, حاربت الإرهاب كذلك مع الجامـية.

أما الصحوية يحاربون الإرهاب إذا سُئلوا (في اغلبهم).

ـــــــــ

ملحوظة هامشيـة: علي الحلبي من تلاميذ الألباني وهو أردني.

 

شاكر لك

 
ليس هذا زمن السكوت.قل كلمتك وارحــل!
_

( 8 )    الكاتب : خ ـالد
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 07:13 مساء

تحليل رائع للتيارات السلفية الموجودة على الساحة

نتمنى ان تتحفنا في تحليل عن بقية التيارات المتواجدة على الساحة السعودية

مع انى ارى جميع التيارات اصبح الان همها الاول لعق جزمة الحاكم ثم البحث عن مطالبها بعد ذلك


( 9 )    الكاتب : شعلة وطن
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 09:37 مساء

 

كلام فاضي فيه شيء من الصحة

 

ولكنه غير دقيق  يحتاج الى توثيق ،

الا أنه في الجامية فيه ننسبة كبيرة من الصحة .

 

كتب هذا الكلام : شخص  نشأ في بداية الصحوة ، وشارك في بعض الأنشطة ، ثم انفصل عنها بسبب نقص في تدينه .

 

والكلام على السلفية الصحوية فيه كثير من الخلط والغلط .

 

لكن عندي سؤال : لم اره كتب عن الرافضة ، ولا عن الصوفية ، ولا عن العلمانية

 

 

 

( 10 )    الكاتب : شموخ قلم
  بتاريخ : الجمعة, 8/7/2011 الساعة 10:36 مساء

المشاركة الاصلية كتبت بواسطة : شعلة وطن
لكن عندي سؤال : لم اره كتب عن الرافضة ، ولا عن الصوفية ، ولا عن العلمانية

اقرأ عنوان الموضوع تعرف ذلك تحياتي للكاتب

من يملكـ القانون في أوطاننا يملكـ حق العزف عليه
 الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس


( 11 )    الكاتب : عبدالرحمن بن محمد
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 01:33 صباحا

رغم اختلافي معك في الكثير من القضايا

إلا أنني اقف اجلالا لهذا الموضوع الرائع

وهذا الطرح الشمولي والتفصيلي

وهذا القلم السيال

وإن كنت اتحفظ على آخر سطورك

 http://files.fatakat.com/2010/1/1264337570.gif

 


( 12 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 02:14 مساء

الكاتب / عليهم عليهم

شكراً لحضورك وقرائتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 13 )    الكاتب : خالد الهاجري
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 02:37 مساء

المقال في المجمل فيه معلومات مركزة ودقيقة جدا تستحق التأمل والقراءة وايضا يستحق ان يكون مشروع بحث او مشروع كتاب ودمت بخير

 
قآلْ الشآفعِيُ : لوْ كنْت مغْتآباً احداً لآ أغْتَبتْ آمُي .! , فإنُها احَقْ النَآسْ بحسَنآتي
 
 

( 14 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 04:26 مساء

الكاتب / الماضي المستمر

شكراً لقرائتك ، ولا شك أن هذا المقال هو قراءة شخصية اجتهدت أن يكون فيها

أبرز ملامح السلوك السياسي للتيارات العريضة بخطوطها العامة

فقد يكون هناك سلوكيات سياسية أخرى لم أتطرق لها

أو أكون وضعت سلوكيات لتيار وقد تنطبق على منسوبي تيار آخر أيضاً

كما أنني أقرر أنه توجد شخصيات سلفية لا يمكن تصنيفها ضمن أي من هذه التقسيمات

وهذه التيارات الثلاث، ولهم استقلالية فكرية وتميز خاص بهم

ولكنهم قلة لذلك لم تكن مؤثرة على الساحة العامة

من أمثال أؤلائك : الشيخ بن جبرين رحمه الله، والشيخ عبدالرحمن البراك
والشيخ حمود العقلا الشعيبي رحمه الله
وغيرهم من كبار العلماء المستقلين الذين لهم منهج هو خليط من هذه المناهج الثلاث

كما أن هناك بعض الشخصيات لديهم خط خاص ومنزلة متوسطة بين منهجين التقليدي والجامي
وشخصيات لها توسط بين المنهجين الصحوي والتقليدي

ولكن كما قلت هذه الفئات قليلة الحجم والعدد، وليس لها تأثيرات سياسية

لذلك لم يتم تصنيفهم كتيارات مستقلة

ولكن يجب أخذها بالاعتبار، 

فالحدود بين التيارات متماهية وليست حدود فاصلة وحديّة.

وشكراً

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 15 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 11:30 مساء

الكاتب / abooony

أشكرك على الدعوة الحسنة

وأنا بدوري أسأل لك الهداية

لنور الديموقراطية

والرشاد لنبذ الاستبداد

والهدى لأجل الشورى

والحرية لأجل الليبرالية

والإخلاص لأجل الخلاص

واتباع السنة لأجل دخول الجنة

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 16 )    الكاتب : مسلمة
  بتاريخ : الاحد, 10/7/2011 الساعة 12:19 صباحا

قرائتك [للتيارات ]السلفية جيدة ومحايدة-هل هناك قراءة قادمة [للتيارات ]الاخرى ؟اتمنى ذلك ..

 

( 17 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاحد, 10/7/2011 الساعة 05:12 مساء

الكاتب / سفن

لا، ليست علمانية
مجرد وجودها داخل الدولة ينفي علمانيتها

لكن تقدر تقول أن "الحنفية" مسكرة عليهم في السياسة

ولكن يتم فتحها (لتصب) عند الحاجة فقط

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 18 )    الكاتب : مستغرب
  بتاريخ : الاحد, 10/7/2011 الساعة 06:24 مساء

مقال دسم

يشبه الى حدما مقالات طيب الذكر منصور النقيدان

شكرا اخ ناجي

((اللهم ياحي ياقيوم برحمتك استغيث
فأغثني ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا
واصلح لي شاني كله ))

( 19 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاتنين, 11/7/2011 الساعة 07:17 مساء

الكاتب / ابن ربيعة

ليتك تطرقت بالتفصيل على المسائل التي رأيتها بحاجة إلى تفصيل مجمل أو تفريع أو توضيح أو خطأ

لأنني لم أستطيع الخروج من كلامك بغير أنك معترض على دقة الطرح

بخصوص عدم كلام السلفية التقليدية في السياسة هذا واقع مشاهد، ومجرد نفي هذه الحقيقة غير كافي

لأن وجود فتاوى سياسية محددة هي بالأساس عائدة إلى التوجيهات الرسمية ذاتها، وعند ذلك تفقد علاقتها بالسلفية التقليدية، وتصبح فتاوى السلطة

وبخصوص عدم علاقة التوحيد بالسياسة، فنعم

توجد علاقة للتوحيد بالسياسة بطبيعة الحال، باعتبار أن عبادة الطواغيت مناقضة للتوحيد ويجب أن تحارب من خلال (التوحيد) نفسه

ولكن (التوحيد) الذي يتم استهلاكه والطرق إليه واللت والعجن فيه لدى السلفية الجامية والتقليدية

هي المسائل القديمة ذاتها، حول الشرك والقبور والعلاقة بالطوائف الأخرى البعيدة تماماً عن مسألة السياسة

لذلك أصبح (التوحيد) مجالاً رحباً للاستطراد والحكي والشرح والإسهاب بعيداً عن السياسة

وهذا موطن خلل، لأن هذه المسائل الشركية والعقدية والأسماء والصفات والتصورات القديمة

وفكر الجهمية والمعتزلة والمعطلة وفكر التصوف والتشيع

أصيب الناس بالتخمة والتشبع منها، حتى أصبح الطفل الصغير يستطيع أن يرد على الجعد بن درهم

ببساطة

فعلام كل هذا التركيز على أشياء لم تعد (واقعية) وتجاوزها الزمن، واصبحنا أمام تحديات جديدة

تتعلق بالسياسة والإدارة والحكم والمدنية والحضارة والاستخلاف وعمارة الأرض

وابتعدنا كثيراً عن مسائل (علم الكلام) هذه التي حسمها ابن تيمية والطحاوي وغيرهم من الأئمة قبلنا ، ولم تعد (أخطار) حقيقية في مجتمعنا السعودي

فجميعنا ولله الحمد موحدون في هذه البلد، على منهج السلف الصالح

أتذكر أحد المشايخ السلفيين جاء من الرياض إلى احدى المحافظات الشمالية

وألقى خطبة عن التوحيد ونبذ الشرك والحلف بغير الله والاستغاثة بغير الله والقبوريات وغيره
من مسائل التوحيد

وبعد أن انتهى الشيخ من القاء خطبته العصماء، التي سرد فيها كتاب التوحيد كاملاً

قام إليه أحد الشيبان، وقال له: يا طويل العمر، ترنا بهالديرة كلنا موحدين يارب لك الحمد قبل لانشوف وجهك!! وماعندنا هالخرابيط، إذا عندك شي جديد هاته، ماعندك توكل على الله.

 

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 20 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الاتنين, 11/7/2011 الساعة 09:58 مساء

الكاتب / سليمان التويجري

شكراً لحضورك، وقرائتك

 

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 21 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:05 مساء

الكاتب / السيد العربي

شكراً لحضورك وقرائتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 22 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:08 مساء

الكاتب / سيسرا

شكراً لحضورتك وقرائتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 23 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:12 مساء

الكاتب / شعلة وطن

لو أن في هذا المقال حرفاً واحداً غير صحيح، لجئت أنت بالنقولات والنسخ واللصق من مطولات الردود عليه، ولكن لأنك معترض على (فكر الكاتب) لا تريد الظهور كمؤيد للموضوع، وأنت تعلم جيداً في داخلك أنه صحيح، صحة لا تريد الإقرار بها.

ودعك من تحليل شخصية الكاتب ومحاولة البحث ورائها، هل كان صحوياً أو لم يكن، هذا الأمر لا يفيدك ولا يغير من صحة المعلومات الواردة في المقال.

أما الحديث عن العلمانية والرافضة والصوفية، كما قال لك أحد الإخوة، راجع عنوان المقال.

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 24 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:13 مساء

الكاتب / عبدالرحمن بن محمد

شكراً لحضورك وقرائتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 25 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:15 مساء

 

الكاتب / خالد الهاجري

توجد مؤلفات تطرقت لهذا الموضوع من كتاب إسلاميين سعوديين

راجع كتاب (( المحافظون والإصلاحيون في الحالة الإسلامية السعودية ))

لمؤلفه / نواف القديمي

وراجع كتاب (( الإسلاميون وأسئلة النهضة )) للكاتب نفسه

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 26 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:17 مساء

الكاتبة / مسلمة

شكراً لحضورك وقرائتك ، وسيكون بإذن الله هناك نقد تشريحي للتيارات الليبرالية السعودية

ولكن لن أنشره في ((الساحة الإسلامية)) كي لا أشمت بنا الأعداء :)

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 27 )    الكاتب : ناجي الحُسام
  بتاريخ : الثلاثاء, 12/7/2011 الساعة 09:18 مساء

الكاتب / مستغرب

شكراً لحضورك وقرائتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

( 28 )    الكاتب : الراقي نت
  بتاريخ : الجمعة, 16/9/2011 الساعة 10:06 مساء

جميل جدا ياناجي


( 29 )    الكاتب : عبدالمحسن
  بتاريخ : السبت, 17/9/2011 الساعة 05:56 صباحا

إن كذبت فليس بغريب , وإن صدقت فستظل كذوب

السلفية أكبر من أن يختزلها كاتب ليبرالي في كم سطر

أعجبني تعليق ابن ربيعة 

الوراق النجــــديّ سابقاً
 
@am_dawas  
 

( 30 )    الكاتب : الماضي المستمر
  بتاريخ : الجمعة, 4/5/2012 الساعة 12:18 صباحا

الأخ الكاتب ناجي الحسام

من وجهة نظرك ماهو تأثير ماحصل في مصر على الفكر السياسي السلفي ؟ حيث رأينا السلفيين يشاركون في العملية السياسية .

فأهل أصبحت الديمقراطية عندهم حلالا بعد ان كانت من الكبائر ؟

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك

 
 
1 2
 
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة