انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

عمر البشير (بطل الإنفصال والتقسيم) هل الثمن إسقاط مُحاكمته ؟! (والعرب في وحلِ الذل يتخبطون)
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
عمر البشير (بطل الإنفصال والتقسيم) هل الثمن إسقاط مُحاكمته ؟! (والعرب في وحلِ الذل يتخبطون)  
بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 04:04 مساء
قلم جريء
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 1543

لا يمتلك العرب أي أسباب للقوة في العالم اليوم ..

ولا يُمكن لهم أن يكونوا ندّاً أو طرفاً في حوار مُتكافيء مع أيّ دولة في العالم حتى وإن كان المُقابل (سورينام) ...!!

هذا هو الواقع الذي يعشُهُ الجيل العربي في القرن الحادي والعشرين بكل أسف ..!!

لدرجة أنّ القادة العرب أنفسهم أصبحوا يُفاوضون القوى المُؤثرة في العالم على أمنِهم الشخصي وعلى عدم مُلاحقتهم ومُحاكمتهم .. وهذا لا ينطبق فقط على واحدٍ منهم أو إثنان .. بل الكُلّ بدون إستثناء .. الجميع مُعرّض للمُحاسبة للمحاكمة إذا ما أرادت القوى الكُبرى ذلك ..

عُمر حسن أحمد البشير 

نموذج حيّ لهذا الواقع المرير...

فالرجل كان ينظر إلى إنفصال جنوب السودان عن شماله بالنسبة له ولنظامه خطاً أحمر لا يمكن الإقتراب منه ...

ولكن منذ أن بدأت محكمة الجنايات الدولية باتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية تغيرت سياسة الرجل مائة وثمانين درجة .. وإن كان هناك تفاهمات قبل ذلك من خلال مؤتمر نيفاشا ولكن كان يُراهن أنّ الإنفصال أمراً لا يمكن أن يتحقّق للجنوبيين .. وأنّ بإمكانه أن يُوقف هذا المشروع الذي هو في الأساس مشروعٌ أمريكي غربيّ إسرائيلي كما كان يُصرّح بذلك هو وأركان نظامه ...

عمر البشير 

لم يُبالي فيما يبدو بمذكرة إلقاء القبض عليه بشأن التُهم الموجهة إليه من قبل محكمة الجنايات الدولية ومدعيها العام أوكامبو .. وسافر يميناً وشمالاً حتى وصل إلى الصين في أقصى الشرق ..

ولو كانت مذكرة التوقيف حقيقية وغير مُرتبطة بإتفاقية مع عمر البشير لكان الأخ المشير عمر البشير في الزنزانة المجاورة لزنزانة بيقوفيتش في لاهاي ... ولكن (الجماعة) إنتظروا حتى يفي عمر البشير بتعهداته بعدم الوُقوف في وجه الإنفصال .. وبأن يقوم بتمرير الإنتخابات الشعبية بدون أي مشاكل .. إضافةً إلى تعهدات سبق أن التزم بها بشأن تغيير سياسته في قيادة الشمال المتمثلة بأن لا يكون الدستور السوداني الشمالي قائماً على تحكيم الشريعة الإسلامية .. وسوف نرى بالنسبة لهذا التعهد المتعلق بدولة الشمال ونظامه الحاكم في الخرطوم ...

ولكن .....!:

هل سترضى الدول الغربية بما فعله البشير وبالتالي تُسقط مُذكرة التوقيف الصادرة من محكمة الجنايات الدولية في حقّ البشر  .. أم أنّ أمريكا والغرب وإسرائيل لا يُرضيهم شيء أبداً سوى المزيد والمزيد من إذلال وإهانة الشعوب العربية والإسلامية وقادتهم ...

خلال الأيام القريبة القادمة وبعد أن نجح المشروع الإسرائيلي الغربي الأمريكي في فصل جنوب السودان عن شماله سوف يبدأ سعي نفس القوى في فصل غرب السودان عن بقيّة السودان .. وسوف تبقى مُذكّرة إلقاء القبض على عمر البشير سيفاً مُسلطاً على رقبتِهِ ليرضخ بشكلٍ كامل لكافة الأجندة الغربية والإسرائيلية ...

وطالما إنفصل الجنوب فإن الغرب (دارفور) في طريقِهِ إلى الإنفصال ...

أمّا منطقة أبيي الغنية بالنفط والواقعة جغرافياً بين الشمال والجنوب فإنّ الأمر ليس بيدِ لا شمال السودان ولا جنوبه .. وإنما الأمر يُبحث ويُدرس بين القوى الغربية والصين لتقاسم ثروات (أبيي) وِفق مصالحهم وإستراتيجيتهم في كافة أنحاء العالم ... وتنازلات بعضهم لبعض في عددٍ من مناطق العالم ... وخاصةً المناطق الغنية بالثروات النفطية وغير النفطية ...

اللهم اجبر مُصيبة العرب في تمزيقِ سودانِهم .. 

إنا لله وإنا إليه راجعون .. 

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..


تقييم الموضوع

( 1 )    الكاتب : هيبة ملك
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 04:11 مساء

البشير اشترى سلامته بتقسيم وطنه وهو قادر ولديه القوة لاسترجاع الجنوب ولم يفعلها لاهتمامه بمصلحته الشخصية على حساب وطنه


( 2 )    الكاتب : قلم جريء
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 07:47 مساء

التأريخ سيذكر بشيءٍ من العار والخذلان إسم عمر حسن أحمد ا لبشير كقائدٍ عربي مُسلمٍ فرّط في جُزءٍ من أرض العروبة والإسلام وسلّمها ثمناً لأمنِهِ الشخصي ومصالِحِه الخاصة ..

حسبنا الله. 

أنا لا أنظر إلى إسم الكاتب .. ولكن أنظر إلى ما كتب .. فقد أختلف معه في موضوع وأتفق معه في آخر..

( 3 )    الكاتب : الناصح
  بتاريخ : السبت, 9/7/2011 الساعة 08:03 مساء

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يحدث من ذل للأمة الإسلامية  نتيجة طبيعية للبعد عن دين الله تعالى .

قال تعالى :( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )

 

قال تعالى : ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )





الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة