انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6851
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 420 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:40 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

ولما كان هذا الكتابُ
يعبر فيه كاتبهُ عن رأيه،

وفيه من الشطاطِ
عن فهم التوحيد ما فيه،

ومن عدم الفهمِ
لدعوة الشيخ ما فيه،

ومن الخوض في الدفاع
عن الداعين أصحاب القبور
من الأنبياء والصالحين،

وفي تجويز ما قال الفقهاء في باب "الردة"
إنه كفرٌ بالإجماع،

ولما لكاتبه من تَبَعٍ ومريدين

استعنتُ اللهَ
في كشفِ ذلك،
وبيان الحق فيه،

وبيان أن ما جوزَه الكاتبُ في "مفاهيمه"

من الشرك

الذي بُعِثَ الرسلُ جميعاً
وآخرهم محمدُ بنُ عبد الله
صلى الله عليه وسلم
لقمعه.


( 421 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:43 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


والشركُ في الإلهيةِ
له صورٌ يزينها الشيطانُ للواقعين فيه،


وهو شَغِفٌ لهَفٌ
على أن يخوضوا فيما نهاهم الله عنه،
ويُقْنعهم بأنهم
لم يخوضوا فيما نهى الله عنه.


فله طرقٌ وسبلٌ،
وعلى كل سبيل زينةٌ
وبهجةٌ يخدعُ بها الناسَ.


والمنكرُ واجب الإزالةِ

بحسب المراتب التي جاءت في حديث
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.


فعسى أن يأذنَ الله
لهذه الورقات بالقبول عنده،

وأن يُنْتَفَعَ بها،
فإن المُنْيَةَ الإنتفاعُ بها،
وليس وراء القبول مُبْتَغَىَ،
ولا سواه مُرْتَجى.


وسميتُ هذا الردَّ

"الورقات الكاسرة للمفاهيم الخاسرة".


( 422 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:44 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


ولما أطلعتُ على هذا الكتاب
سماحةَ والدي ومن له بعد اللهِ الفضلُ علَّي
نصر المولى به الحق،
وجزاه الله أحسنَ الجزاء،
ورفع درجتَه، وأمْتَعَ به،

أشار بتسميته
"هذه مفاهيمنا

وإشارته أمرٌ، وطاعَتُه غُنْمٌ،

فسميتهُ بما سماه به
طرحاً لما أرى عند ما يَرَى،
ورَفْعاً لرأيِه،
واتهاماً لقولي عند مقاله.


وكتبته مقطعاً(1)،
والقلب مشتَّتُ الشواغلِ،
في كل وادٍ منه مُزْعَة،
والهمومُ لتدني الأحوال مترادفة،
والفتنُ الطاغية صادةٌ عن صفاء المقال،
وإحكام الأقوال،
والأنيس قليلٌ، بل عزيز،

فاللهم إن مفزعَنَا إليك
لا إلى غيرك،

فثبت أقدامنا على الحق،
وبَصَّرْنا بأنفسنا،

ولا تجعل من عملنا لأحدٍ سواك شيئاً،

ونعوذ بك أن نشركَ بك على علم،
ونستغفرك مما لا نعلم،

فإنَّ صفتنا التقصير،
وصفة الرب
العفو والغفران،

فاغفر اللهم جَمَّاً،

وآخرُ دعوانا
أنِ الحمدُ للهِ رَبَّ العالمين.


كتبه

صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ


يوم الخميس13/5/1406هـ.

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

(1): ورددت به على الباب الأول من كتابه، وفصلاً من الثاني،
لأني رأيت أن أصول أقواله في هذين،
وفي الكتاب أغلاط كثيرة سيما في الحديث،
وأغلاط في الاستدلال، فتركت الكلام على ذلك،
واقتصرت على رد الشركيات ووسائلها،
وما بين به منهج المؤلف في مفاهيمه،
والبصير ينظر بعين ما ذكر إلى ما طوى.


( 423 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:46 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الباب الأول

وفيه مباحث

معنى الوسيلة.

تخريج الآثار والأخبار
التي استدل بها كاتب "المفاهيم".

رد استدلالات الكاتب بما ساقه من آثار.


( 424 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:48 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال (ص45):

(الوسيلة: كل ما جعله الله سببا في الزلفى عنده،
ووصلة إلى قضاء الحوائج منه.

والمدار فيها
على أن يكون
للوسيلة قدر وحرمة
عند المتوسل إليه ) ا هـ.

أقول:

كلامه حوى جملتين
الأولى من الحق،

والثانية فيها إجمال
به يتوصل إلى
ما نهى الله عنه،
ولم يجعله وسيلة.


( 425 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:49 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فقول:
(والمدار فيها..الخ)!

مجمل يمكن تفسيره
على أحد وجهين:

الأول:

أن يدخل في ذلك
ذوات الأنبياء والصالحين
باعتبار أن لهم من المنزلة
والزلفى عند الله
ما يجل عن الوصف.

فإن كان هذا معنيا،

فالله سبحانه وتعالى
لم يجعل
ذوات الأنبياء والصالحين
أو جاههم
أو حرمتهم
وسيلة إليه
ولا سببا للزلفى لديه.

وإنما جعل الوسيلة إليه
هو اتباعهم
وتصديق ما أخبروا به،
واتباع النور الذي جاءوا به،

والجهاد من أجل تقريره وتثبيته بين الخلق،

فهذا من الوسائل المشروعة
التي يشرع للداعي بمسألة
أن يقدمها بين يدي مسألته،

ولا يصح للداعي دعاء عبادة
دعاؤه إلا باتباعهم وتصديقهم.

فهذا من الوسائل المشروعة
التي أمر الله بها،
وشرعها.

وأما الأنبياء والصالحون
فليس من المشروع
التوسل بذواتهم
ولا جاههم
ولا حرمتهم
كما سيأتي بيانه.

وإنما يُشرع التوسل
بدعائهم في حياتهم
كما كان يفعله المسلمون
زمنه صلى الله عليه وسلم
وبعده من طلب الدعاء
في الاستسقاء وغيره.

وأما بعد مماتهم
فليس التوسل بدعائهم
ولا ذواتهم
مشروعا

بإجماع
القرون المفضلة.


( 426 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:51 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثاني:

أن تكون الوسائل
من الأعمال ونحوها مشروعة،

لم تتبع فيها سبل المبتدعة،

وإنما اتبع فيها السنة،

وهذا حق.

والكاتب أجمل
ليُدخل الوسيلة المبتدعة
في خلل كلمات الحق،

وقد بينا ما فيها،

وما كان ينبغي له ذلك
وهو يفسر آية
من كتاب الله.


( 427 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:52 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


وفي الوسيلة قولان

ذكرهما أهل التفسير،
وقربهما ابن الجوزي في "زاد المسير"
(2/348)
قال:

( أحدهما:

أنه القربة،
قاله ابن عباس وعطاء ومجاهد والفراء.

وقال قتادة:
تقربوا إليه
بما يرضيه.


قال أبو عبيدة:

يقال: توسلت إليه،
أي: تقربت إليه.

وأنشد:


إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا
وعاد التصافي بيننا والوسائل


الثاني:

المحبة،

يقول:

تحببوا إلى الله.

هذا قول ابن زيد ) اهـ.


( 428 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:53 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وفي أسئلة نافع بن الأزرق لابن عباس:

أخبرني عن قوله تعالى:

{ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }

[ المائدة: 35 ]،

قال:
الوسيلة الحاجة.

قال: وهل تعرف العرب ذلك ؟

قال: نعم.

أما سمعت عنترة وهو يقول:

إن الرجال لهم إليك وسيلة

أن يأخذوك تكحلي وتخضبي

وفي المادة شواهد غير ما ذكر.


( 429 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:54 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فالوسيلة:

التقرب إلى الله
بأنواع القُرَب والطاعات،
وأعلاها إخلاص الدين له،
والتقرب إليه بمحبته
ومحبة رسوله
ومحبة دينه
ومحبة من شُرِعَ حبه،

بهذا يُجمع ما قاله السلف،
وقولهم من اختلاف التنوع.

وتأمل قوله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }

[ المائدة: 35]،


ففي تقديم الجار والمجرور
{ إليه }

إفادة اختصاص
الوسائل بالله،

لا يشركه معه
فيها أحد.

كما في

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

[ الفاتحة: 5].


( 430 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:56 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال العلامة الشنقيطي رحمه الله
في"تفسيره" (2/98):

( التحقيق في معنى الوسيلة

هو ما ذهب إليه عامة العلماء
من أنها
التقرب إلى الله تعالى
بالإخلاص له في العبادة
على وفق
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

وتفسير ابن عباس
داخل في هذا،

لأن دعاء الله
والابتهال إليه
في طلب الحوائج

من أعظم
أنواع عبادته

التي هي الوسيلة
إلى نيل
رضاه ورحمته.

وبهذا التحقيق

تعلم أن ما يزعمه كثير
من ملاحدة أتباع الجهال،
المدعين للتصوف


من أن المراد بالوسيلة في الآية
الشيخ
الذي يكون له واسطة بينه وبين ربه

أنه تخبط في الجهل والعمى،
وضلال مبين،

وتلاعب بكتاب الله تعالى.

واتخاذ الوسائط من دون الله
من أصول كفر الكفار

كما صرح به تعالى في قوله عنهم:

{ مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[الزمر: 3]،

وقوله:

{ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ
قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ
بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ
وَلا فِي الْأَرْضِ

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
عَمَّا يُشْرِكُونَ }

[يونس: 18].

فيجب على كل مكلف
أن يعلم أن الطريقة الموصلة
إلى رضا الله
وجنته
ورحمته
هي اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم،

ومن حاد عن ذلك
فقد ضل سواء السبيل

{ لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ
وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً
يُجْزَ بِهِ }

[ النساء: 123] )

انتهى كلامه.

( 431 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:58 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال الكاتب (ص43):

( إن التوسل ليس أمرا لازماً أو ضرورياً،
وليست الإجابة متوقفة عليه،

بل الأصل
دعاء الله تعالى مطلقا،

كما قال تعالى:

{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي

فَإِنِّي قَرِيب }

[ البقرة: 186 ] )

انتهى.


أقول:

إذا كان الأصل هو
دعاء الله تعالى
بلا واسطة،

فلمَ العدول عن الأصل إلى غيره،

ولا يخفى أن غير الأصل لا يتمسك به
إلا من عدم الأصل،

والله جل جلاله
حي قيوم،
لا تأخذه سنة ولا نوم،
يحب أن يدعوه عبده،
وأن يرجوه،
وأن يخافه،
وأن يتوسل إليه
بأسمائه وصفاته.

فإذا كان هذا لا ينقطع عن مسلم
في أي بقعة كان
وهو الأصل الأصيل،

فَلِمَ العدول عنه،
والتنكب له ؟!

أفتعدل إلى طريق هي أهدى ؟!.


( 432 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 08:59 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

تقولُ:

إن التوسل الذي ننكره وهو التوسل بالذوات
وعمل غير الداعي ونحوها،
ليس الأصل،

بل الأصل.
معكم
وأنتم حقيقون بالأصل.


تُقر لنا
بالهداية والاتباع،


وترغب في مخالفة الأصل
دون دليلٍ صحيح !

أما في الأصل لك كفاية ؟!

أما في
دعاء الله وحده بلا واسطة

لك مقنع ؟!


( 433 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 09:01 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

إذا كان الحي القيوم
الذي يجيب المضطر إذا دعاه
ويكشف السوء،

يحب أن
يدعوه عبده كل حين:
دعاء عبادة
أو دعاء مسألة،

وهو الذي يقول:

{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي
فَإِنِّي قَرِيب }

[ البقرة: 186]


إذا كان كذلك
فلمَ العدول إلى الأموات
تتوسل

بذواتهم
أو جاههم
أو حُرمتهم

وغيرها من
الألفاظ البدعية ؟!


( 434 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 2/1/2015 الساعة 09:04 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

لِمَ لا يُعلَّم المسلمون
دعاء الله وحده،

فتخلص قلوبهم
من الالتفات إلى غيره

في دفع كربة
أو رفع بلاء،
أو جلب نفع ؟

علموهم هذا

ولا تعلقوا قلوبهم بغير الله

فيتخذوهم أنداداً،

فيذهب ذكرهم لربهم وحده،
وحبهم له وحده،

إذ نفعهم
معلق في أذهانهم
بوسائط .

إن من انفتح عليهم باب البدعة في التوسل
ألقى بهم ولو بعد حين
إلى دائرة الإشراك،

إذ هو طريقه وسبيله
ومنه يتدرج إلى دعاء الأموات أنفسهم

أو سؤالهم
الشفاعة،
أو الإغاثة،
أو الإعانة.

وكل هذه صرَّح كاتب المفاهيم بتجويزها
في مواضع من كتابه،

كما سيأتي في مباحث الشفاعة.

وكل ذلك من سيئات ترك الأصول المتفق عليها،

واتباع المتشابهات المنهي عنها.




( 435 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:49 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال الكاتب (ص44):

( ونحن نرى أن الخلاف شكلي،
وليس بجوهري،

لأن التوسل بالذوات يرجع في الحقيقة
إلى توسل الإنسان بعمله،
وهو المتفق على جوازه ).

أقول:

هذا خَطَلٌ من القول،
ومخادعةٌ للنفس ظاهرة،

إذ المتوسلون بالذوات يعلمون
بُعْدَ هذا التبرير والتأويل،

وأن الخلاف جوهري
لا صوري،

وبرهان ذلك
فساد الدليل الذي ادعيتموه،
وهو راجع إلى المجاز العقلي،
والكلام فيه سيأتي مفصلاً،

ثم هل
عمل الذات المتوسَّل بها
عمل للمتوسِّل
المتفق على جوازه ؟


( 436 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:51 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

ولكنى أقول هنا

على سبيل المجاراة والمناظرة:

هب أن الخلاف شكلي.

أفلا يجب عليكم
ترك الألفاظ الموهمة
لأمور غير شرعية ؟


فإن القائل:
أتوسل بفلان،

دالٌ ظاهر لفظه
على التوسل بالذات المجردة

عن الجامع بين الذاتين،

ولا قرينة
لفظية
ولا غير لفظية
متصلة
ولا غير متصلة

تصرفه عن هذا الظاهر.


والقرينة المدعاة قلبية خفية،
والحكم على ما في قلوب الناس
فرع الاطلاع عليها،

ولا سبيل إلى ذلك.


( 437 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:53 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

ومن المتقرر أن الشريعة المطهرة
جاءت بترك الألفاظ الموهمة
لما يُنهى عنه شرعًا،


كما قال تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا
وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

[ البقرة: 104].


فقد كانت يهود تستعمل (راعنا) للسب،

والمسلمون حين قالوها
لا يشركونهم في ما عقدت قلوبهم عليه
من تفسير اللفظ،

ومن اليقين
أن الصحابة لم يقولوا اللفظ
وهم يعنون المعنى الفاسد،

فهذه من أقوى القرائن القلبية.

ومع هذا
نُهوا عن ذلك.


( 438 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:55 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال القرطبي في " تفسيره " (2/57):

( في هذه الآية دليلان:
أحدهما:

على تجنب الألفاظ المحتملة
التي فيها التعريض للتنقيص والغض.

الدليل الثاني:
التمسك بسد الذرائع وحمايتها )

انتهى.


( 439 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:56 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وقال الجصاص
في " أحكام القرآن " (1/58):

( وقوله { رَاعِنَا }
وإن كان يحتمل المراعاة والانتظار،
فإنه لما احتمل الهزء
على النحو الذي كانت اليهود تطلقه

نهوا عن إطلاقه،

لما فيه من احتمال
المعنى المحظور إطلاقه،

ومثله موجود في اللغة)

ثم قال:
( وهذا يدل
على أن كل لفظ
احتمل الخير والشر

فغير جائز إطلاقه
حتى يقيد
بما يفيد الخير )

انتهى كلام الجصاص.


( 440 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 06:58 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فتأمل
كيف أن الصحابة
استعملوا هذا اللفظ
وهم أبعد الناس
عن إرادة معنى الهزء والتنقص،

فنهاهم الله تعالى
عن ذلك اللفظ
لما فيه من الاشتراك،

ولم يكفِ في تجويز استعماله
ما قام بقلوبهم ونياتهم
من المعنى الخير الصحيح.

وهذا جَليٌّ لمن تجرَّد !


( 441 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:02 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


قال (ص44):

( ومحل الخلاف في مسألة التوسل
هو التوسل بغير عمل المتوسل،

كالتوسل بالذوات والأشخاص.
بأن يقول اللهم إني أتوسل إليك بنبيك
محمد صلى الله عليه وسلم،

أو أتوسل إليك بأبي بكر الصديق
أو بعمر بن الخطاب
أو بعثمان
أو بعلي رضي الله عنهم ).

أقول:

الواجب عند الاختلاف
الرد إلى كتاب الله
وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم
وفهم أصحابه الكرام
رضى الله عنهم،

كما قال تعالى:

{ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ
مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى
وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ

نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً }

[ النساء: 115].


ومسألة التوسل بالذوات،
وكذا التوسل بأعمال من انقضى سعيهم،

لا خلاف عند السلف
من الصحابة والتابعين
أنها ليست من الدين،
ولا هي سائغة في الدعاء.

وبرهان ذلك
أنه لم ينقل عن واحد منهم
بنقل صحيح مصدق
أنه توسل
بأحد الخلفاء الأربعة
أو العشرة
أو البدريين.

والعمل على وفق ما فهموه
هو المُنجي

كما في فصل
" السلف والسلفية،
من هذا الكتاب،

ومن ابتغى نهجا جديدا
فهو الخَلَفي،

وليس له حظ منهم.


( 442 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:04 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

إذا تقرر هذا،
فالتوسل بالذوات ونحو ذلك
ممنوع لأوجه:

الأول:

أنه بدعة
لم تكن معروفة عند الصحابة والتابعين،

وكل بدعة ضلالة،
وليس على الله أكرم من الدعاء،

وفي الحديث:
( الدعاء هو العبادة )

أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما
بإسناد صحيح عن النعمان بن بشير.

فإذا كان عبادة
بل هو العبادة

فإحداث أمر في العبادة
مردود باتفاق العلماء.


( 443 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:06 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثاني:

أن قول القائل:
أتوسل بأبي بكر وعمر... خطأ محض،
جره إليه سقم فهمه،
وكثافة ذهنه،
واعتقاده أن كل شيء توسل به يكون وسيلة،
وهذا غلط.

فمن قال أتوسل بأبي بكر مثلاً

فقد جمع بين ذاتين
لا وسيلة ولا طريق
توصل وتجمع أحدهما بالآخر،

فكأنما هذا القائل
قد لفظ لفظاً لا معنى له،

بمنزلة من سرد الأحرف الهجائية،
إذ لا اتصال بين ذات المتوسَّل والمتوسَّل به
حتى يجمع بينهما.

فلا بد من جامع يتوسل به،
وهو حب الصحابة مثلا،
وهو من عمل المتوسل،

فإذا قال:

أتوسل إليك رب بحبي لأبي بكر،
أو بحبي لعمر،
أو بحبي لصحابة نبيك
كان هذا
حسناً مشروعاً.

وكذا إن قال:
أتوسل إليك بتوقيري وتعزيري وحبي
واتباعي لنبيك نبي الرحمة
كان هذا من
الوسائل النافعة.


( 444 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:22 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فلازمٌ ذكر الإيمان أو العمل الصالح
الذي يصل بين ذاتين
لا يجمع بينهما إلا بجامع.

كما حكى الله عن عباده المؤمنين قولهم:

{ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ
وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ }

[ آل عمران: 53]،


وقوله:

{ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ
أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا

رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ }

[ آل عمران: 193]،
والآيات في هذا الباب كثيرة.

فإذا كان خيرةُ الخلق الأنبياء والرسل
وأتباعهم وحواريوهم
لم يحيلوا على ما في قلوبهم
بل قالوا بلسانهم ما حواه جنانهم،

وهم الذين لا يشك بما في قلوبهم

أفلا يكون الخلوف
الذين جاؤوا من بعدهم
أولى وأحرى أن يفصحوا وأن يظهروا،
وأن لا يتحيلوا
لفاسد قولهم
بالمجاز العقلي ؟!


( 445 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:24 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثالث:

أن الصحابة فهموا من التوسل
التوسل بالدعاء
لا بالذوات،

فعمر بن الخطاب رضى الله عنه
توسل بدعاء العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم،

ومعاوية بن أبي سفيان
توسل بدعاء يزيد بن الأسود.

ولو كان
التوسل بالذوات جائزا عندهم
لأغناهم عن تكلف غيره،

ولتوسلوا
بذات أكرم الخلق وأفضل البشر
وأعظمهم عند الله قدرا ومنزلة،

فعدلوا
عن ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم
الموجودة في القبر،

إلى الأحياء ممن هم دونه منزلة ورتبة.

فعُلم أن المشروع ما فعلوه،
لا ما تركوه.


( 446 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:25 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


قال الشهاب الألوسي
في "روح المعاني" (6/113)
في الكلام على عدول الصحابة:


( وحاشاهم أن يعدلوا عن التوسل بسيد الناس
إلى التوسل بعمه العباس
وهم يجدون أدنى مساغ لذلك.


فعدولهم
مع أنهم السابقون الأولون،
وهم أعلم منا بالله تعالى
ورسوله صلى الله عليه وسلم،

وبحقوق الله تعالى،
ورسوله عليه الصلاة والسلام،

وما يشرع من الدعاء وما لا يشرع،
وهم في وقت ضرورة ومخمصة،

يطلبون تفريج الكربات
وتيسير العسير
وإنزال الغيث بكل طريق:

دليل واضح
على أن المشروع
ما سلكوه دون غيره )

انتهى.


( 447 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:26 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الرابع:

أن يقال تنزلا:
لا يخلو التوسل بالذوات
أن يكون أفضل من التوسل بأسماء الله وصفاته،
والأعمال الصالحة أو لا.

فإن قيل التوسل بالذوات أفضل
فهو قول كفري باطل.

وإن كان التوسل بأسماء الله وصفاته
وبالأعمال الصالحة أفضل

فلمَ يُنافَح عن المفضول،

وتُترَك نصرة الفاضل وتأييده
ونشره وتعليمه للناس ؟!


( 448 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:08 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


قال كاتب المفاهيم (ص46):

( وقد جاء في الحديث أن آدم توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.

قال الحاكم في المستدرك:
حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل
حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
حدثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري
حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
عن أبيه، عن جده عن عمر رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[ لما اقترف آدم الخطيئة قال:
يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي... ] الحديث.

أخرجه الحاكم في "المستدرك" وصححه (ج2 ص651)
ورواه الحافظ السيوطي في "الخصائص النبوية" وصححه.
ورواه البيهقي في "دلائل النبوة"،
وهو لايروي الموضوعات،
كما صرح بذلك في مقدمة كتابه.
وصححه أيضا القسطلاني،
والزرقاني في"المواهب اللدنية" (2/62)،
والسبكي في "شفاء السقام".


قال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط "
وفيه من لم أعرفهم.
"مجمع الزوائد"، (8/253))

اهـ كلام الكاتب.


أقول:

هذه الأسطر حوت
أغلاطاً،
واستغفالاً،
وتحريفاً،
مما سأبينه إنشاء الله.

وما كنت أظن أن يتجاهل الجاني على نفسه،
المعجب بعلمه، علماء زمانه،
ومن انتسب للعلم من أتباعه حتى يكتب

ما كتب على هذا الحديث
وما بعده من الأحاديث.


ولي مع الكاتب هنا وقفات ثلاث:

الأولى:
في ما كتبه، وفي عزوه الحديث لمن خرجه.

الثانية:
في الكلام على رواية الحديث.

الثالثة:
في النظر في متن الحديث ودرايته.


( 449 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:09 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

أما الأولى:

فينتظم عقدها أمورا:


الأول:

عزوه الحديث فيه قصور،

فقد رواه جماعة من طبقة مشايخ الحاكم
ومن نحو طبقته ومن بعدهم،

وكلهم رووه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
فكثرتهم لا تفيد الخبر قوة،

ولذا لن أذكر أولئك
حتى لا يستكثر بهم الجهول بالحديث
واصطلاحات أهله.


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة