انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6851
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 450 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:10 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثاني:

ساق إسناد الحاكم
ولم يحسن النقل

فقد سقط من الإسناد [عن أبيه]
وألحقتها بالإسناد،

ووهم أيضا في توثيق النقل من "المستدرك"،
فذكره مرتين (ج 2ص651)
وهذا قَلْبٌ وخطأ،
وليس سبق قلم
لأنه تكرر مرات.

ثم طالعت رسالة "إعلام النبيل"
لواعظ بالبحرين
فوجدته عزاه كما هنا (ج2 ص651)،
وقد طبع قبل "المفاهيم"،

فتأمل
تواردهم على التقليد في كل شيء !

وصواب التوثيق (2/615)،

و"المستدرك" لم يطبع إلى هذه السنة
إلا طبعة هندية واحدة.


وقال: وصححه،
يعني الحاكم وهذا غلط،

فالحاكم كتب:
(صحيح الإسناد)،

والمشتغلون بالحديث

يفرِّقون
بين صحة الإسناد وصحة الحديث.


( 451 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:12 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثالث:

قوله:
(ورواه الحافظ السيوطي... وصححه)


من عجائب مفاهيمه،


ومما يدل على عدم تعاطيه علم الحديث
- وإن أُعطي - شهادة الزور -

لأن قوله (رواه)
خطأ
لا يستعمله المحدثون،

فمن يذكر الحديث ويسوقه
في كتاب له مستدلا به على مراده
لا
يجوز أن يقال إنه رواه.

فكلمة (رواه) لا تقال
إلا لمن ساق حديثا أسنده عن مشايخه،
إلى منتهاه.

وأما قوله: (وصححه)

فأعجب،

إذ أن السيوطي لم يعقب الحديث
بتصحيح في "الخصائص"
الذي نقل منه تصحيحه،
وهذا افتراء على السيوطي.

والكاتب- لضعفه العلمي-

أخذ قول السيوطي في مقدمة "الخصائص" (1/8):
(ونزهته عن الأخبار الموضوعة وما
يرد)
فعممه،

وقول السيوطي
لا يفيد صحة كل ما يورده.


ولذا صرَّح بضعف إسناد الحديث
في كتابه الآخر
"مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفاء"

(ص30)

(طبع بمصر طبعة
حجرية سنة 1276).

والسيوطي في"الخصائص"
اتبع أبا نعيم في "الخصائص" له،
وإن كان
الإسناد مظلما،
أو كان المتن منكرا،
صرح بهذا في كتابه (1/47)

فقال بعد ذكره حديثين شديدي النكارة:
(ولم تكن نفسي تطيب بإيرادهما،
ولكني تبعت الحافظ أبا نعيم في ذلك) اهـ.


( 452 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:14 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الرابع:

قال عن البيهقي
(وهو لا يروي الموضوعات) اهـ.


أقول:

لِمَ لَم ينقل ما قاله البيهقي نصًا
بعد رواية الحديث،

لِمَ يجعل ديدنه التلبيس والإجمالات
التي تلبس على البسطاء،

فهو دائما طاوٍ للذي يقوِّض دليله.

قال البيهقي في "دلائل النبوة"

(489/5)

بعد سياقه الحديث:

( تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وهو ضعيف ) اهـ.

وكلمة البيهقي هذه غالية،
يعرف قدرها المحدِّثون،

أما المبتدعة
فلا يعرفون إلا الإجمال،

شأن الطلبة
الذين لا يعرفون مصطلحات أهل العلم.

قال الحافظ الذهبي
في "ميزان الاعتدال"

(3/140-141):

( وإن تفرَّد الصدوق ومن دونه
يُعد منكرا ) اهـ.

فإذا كان هذا شأن الصدوق،
وشأن من دونه ممن خف حفظهم
وكثر نسيانهم وضاع أكثر ضبطهم،

فما بالك بتفرد الضعيف
الذي أجمع أهل العلم بالجرح والتعديل
على عدم تعديله،

فقال بعضهم كالحاكم
أحاديثه موضوعة،


مما ستقف عليه إن شاء الله تعالى.


( 453 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:15 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الخامس:

قال الكاتب:

( وصححه القسطلاني ).


أقول:

هذا كتاب "المواهب" فهل صححه،
أم أنه ذكر كلام البيهقي الذي سلف.

ونصه
(1/76 مع شرحه):

(وقال - أي البيهقي-:
تفرَّد به عبد الرحمن )

هذا كلام القسطلاني،

وفهم مراده
شارح
المواهب الزرقاني فقال:

( تفرَّد به عبد الرحمن،
أي: لم يتابعه عليه غيره،
فهو
غريب
مع ضعف
راويه) اهـ.


( 454 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:17 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

والقسطلاني في المواهب
وبعض كتبه الأخرى
ينقل عن
السيوطي في مؤلفاته
دون عزو إليه،

وجرت في ذلك كائنة تُحكى
نقلها ابن العماد في
"شذرات الذهب

وأسوقها ليُعلم أن القسطلاني في المواهب
يأخذ كلام غيره
فلا يُكترث
به في (التصحيح)،

وليس معدودا في أهل التخريج
والتعديل والتجريح

وإنما هو
ناقل ( 1 )،

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

( 1 ): أعني للتخريج والتصحيح،
وكتبه نافعة مع الاحتراز عن الواهيات التي يسوقها.



( 455 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:18 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال ابن العماد
(8
/122 ـ123):

( ويحكى أن الحافظ السيوطي
كان يغضُّ منه
ويزعم
أنه يأخذ من كتبه
ويستمد منها،
ولا ينسب النقل إليها،

وأنه ادعى عليه بذلك بين يدي شيخ الإسلام زكريا،
فألزمه ببيان مدعاه،

فعدد مواضع قال إنه نقل فيها عن البيهقي،

وقال: إن للبيهقي عدة مؤلفات
فليذكر لنا ذكره في أي مؤلفاته
لنعلم أنه نقل عن البيهقي
فنقله برمته،

وكان الواجب أن يقول:
نقل السيوطي عن البيهقي.


وحكى الشيخ جار الله بن فهد
أن الشيخ رحمه الله
قصد إزالة ما في خاطر الجلال السيوطي،

فمشى من القاهرة إلى الروضة
إلى باب السيوطي
ودق الباب.


فقال له: من أنت؟
فقال: أنا القسطلاني،

جئت إليك حافيا مكشوف الرأس
ليطيب خاطرك علي،


فقال له:
قد طاب خاطري عليك،
ولم يفتح له الباب،
ولم يقابله
)

انتهى النقل عن "الشذرات".


( 456 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:20 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وللسيوطي كتاب سماه:

" الفارق بين المصنف والسارق"

لعله- ولا أجزم- يعني القسطلاني

حيث قال فيه:

( وأغار على عدة كتب لنا
أقمنا في جمعها سنين،
وتتبعنا فيها الأصول القديمة،

وعمد إلى كتابي "المعجزات والخصائص"
الطويل والمختصر،
فسرق جميع ما فيها
بعباراتي التي يعرفها أولو البصر( 2 ))

انتهى.


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 2 ): (ص745) من "مجلة عالم الكتب"، ربيع الثاني 1402هـ،
فقد نشرت رسالة "الفارق" كاملة، بتحقيق قاسم السامرائي.


( 457 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:21 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

السادس:

قوله:
وصححه الزرقاني في "المواهب اللدنية"
(ج2 ص62).


أقول:
ليس للزرقاني كتاب باسم المواهب،
وكأن الكاتب أراد شرح المواهب.

ثم إن الزرقاني ضعَّفه ولم يصححه،

فقال (1/ 76):

(هو غريب
مع ضعف راويه

فلِمَ ينقل الكاتب ما ليس صحيحاً،
ويحرِّف
وكم هو يجيد التلبيس،

ولِمَ يوثق نقله توثيقا خطأ

فيحيل إلى - ج 2 -

وهو في الجزء الأول.


( 458 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:22 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

السابع:

قال في تعداد من صحح الحديث:
(والسبكي في "شفاء السقام")،

والسبكي قلَّد الحاكم في تصحيحه،
والمقلِّد لا يستكثر به،

قال السبكي
(ص163):

(وقد اعتمدنا في تصحيحه
على الحاكم) اهـ.

والسبكي مقر بوجه ضعفه

لكنه قال:

(عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
لا يبلغ في الضعف
إلى الحد الذي ادعاه ).


( 459 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:23 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثامن:

أسقطَ من نقله عن الهيثمي
عزو الحديث إلى "المعجم الصغير" للطبراني،

فلزم التنبيه.


( 460 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:25 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الوقفة الثانية:
الكلام على الرواية، وإسناد الحديث.

مما سبق سطره ورسمه
تجلى أن الحديث لم يقل بصحة إسناده إلا
الحاكم،

قال الحاكم في "المستدرك"


(2/615):
(صحيح الإسناد ( 1 )
وهو أول حديث ذكرته لعبد
الرحمن بن زيد بن أسلم)
انتهى،

ومدار الحديث عند كل من أخرجه
مرفوعا على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

ومما ينبغي التنبيه عليه في هذا الموضع
أن الحاكم لا يُقبل كلامه هنا
عند التحقيق العلمي،

وذلك لأمور:



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

( 1 ): ومن اللطائف أن طبعة المستدرك الهندية، وقع فيها خطأ مطبعي،
هكذا: "هذا حديث صيح الإسناد"
وصيح من قولك تصيح الشيء إذا تكسر،
كما في "تاج العروس شرح القاموس" (2/186)، فمعنى:
صيح الإسناد: منكسر الإسناد،
وهذه عجيبة
ولله حكمة في وقوع هذا الخطأ
فتبصروا!.


( 461 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:26 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


الأول:

أنه قال في كتابه
"المدخل إلى الصحيح"
(1/154):

(عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
روى عن أبيه أحاديث
موضوعة
لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة
أن الحمل فيها عليه) اهـ


وكان قال في أول "المدخل"
(1/114):

(وأنا مبين بعون الله وتوفيقه
أسامي
قوم من المجروحين
ممن ظهر لي جرحهم اجتهادا،
ومعرفة بجرحهم،
لا تقليدا فيه لأحد من
الأئمة،
وأتوهم أن رواية أحاديث هؤلاء

لا تُحمل إلا بعد بيان حالهم

لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
في حديثه:


( من حدث بحديث
وهو يرى أنه كذب

فهو أحد الكاذبين ) )
انتهى.


وسردهم
وذكر منهم
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
كما نقلناه لك.
فهذا تعارض وتناقض من الحاكم،

فما السبب فيه ؟!

وما الحامل له
على تصحيح إسناد حديث
فيه عبد الرحمن
؟!


( 462 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:27 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


الجواب معلوم عند أهل الحديث
والنظر السالم من الهوى،

وهو أنه
ابتدأ كتابة كتابه "المستدرك"
سنة 393 هـ
( 1 )
أي بعد بلوغه 72 سنة من عمره،


قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان"
(5/233):

(ذكر بعضهم أنه حصل له
تغير وغفلة
في آخر عمره،

ويدل على ذلك:

أنه ذكر جماعة في كتاب "الضعفاء" له،
وقطع بترك الرواية عنهم،
ومنع من الاحتجاج بهم،

ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"
وصححها،

من ذلك:
أنه أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وكان قد ذكره في الضعفاء،


فقال:
إنه روى عن أبيه
أحاديث موضوعة

لا تخفى على من تأملها من أهل الصنعة
أن الحمل فيها عليه )

انتهى كلام الحافظ ابن حجر.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 1 ): كما هو مثبت في "السماع" ( ج1 ص2) وغيرها.


( 463 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:28 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وجرى على هذا علماء الحديث
في شأن المستدرك،

ومنه قول
السخاوي
في "فتح المغيث"
(1/36):

(يقال إن السبب في ذلك
أنه صنفه في أواخر عمره
وقد حصلت له غفلة وتغير،

أو أنه لم يتيسر له تحريره وتنقيحه،

ويدل له

أن تساهله
في قدر الخمس الأول منه قليل جدا
بالنسبة لباقيه،

فإنه وجد عنده
إلى هنا انتهى إملاء الحاكم )

انتهى.


( 464 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:29 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
راوي الحديث الذي احتج به
مجيزوا التوسل بالذوات
ضعيف جدا في الحديث،

قاله علي بن المديني،

وقال أبو حاتم الرازي:

كان في نفسه صالحاً،
وفي الحديث واهياً.

وضعفه أحمد
وابن معين
والبخاري
والنسائي
والدارقطني
وغيرهم كثير،

وقال الطحاوي:

( حديثه عند أهل العلم بالحديث
في النهاية من الضعف).


( 465 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:32 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فهذه عبارة إمام الحنفية في وقته
وشيخ
المصريين في زمانه،

أفيستحل الكاتب
أن يتقرب إلى الله
ويتعبد بحديث
في النهاية من الضعف،

كيف تقوى قدماك على التماسك
وأنت تُسأل أمام ربك،

وبمَ تحتج،

وعلى من تتكىء،

أعد للمسألة جوابا،
فإن الأمر عظيم.


( 466 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:33 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

الثاني:

أن في إسناد الحاكم والبيهقي
رجلا اسمه عبد الله بن مسلم الفهري

ترجمه الحافظ الذهبي في "الميزان"
(2/405)
وقال:
(روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
خبرا باطلا
فيه

"يا
آدم لولا محمد ما خلقتك"

رواه البيهقي في دلائل النبوة"

انتهى.


قال الحافظ
ابن حجر
في "لسان الميزان"

(3/360):

( قلت:
لا أستبعد أن يكون هو
الذي قبله فإنه من
طبقته) اهـ.


يعني بالذي قبله الترجمة السابقة لترجمة الفهري،
وهو عبد الله بن مسلّم بن رُشيد

قال الذهبي:

ذكره ابن حبان
متهم بوضع الحديث...


( 467 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:35 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


الثالث:

أن
إسناد الحديث ضعفه
جماعة كثيرون:


فمنهم:
البيهقي في "دلائل النبوة"
(5/486).


ومنهم:
الذهبي في "تلخيص المستدرك"
(2/615)،
قال: (موضوع

وفي
"الميزان": قال: (باطل

فهو
موضوع الإسناد باطل المتن.


ومنهم:
الشيخ تقي
الدين بن تيمية
حكم بوضعه
في "الرد على البكري"
(ص6)
من مختصره.


ومنهم:
ابن
عبد الهادي الحافظ
نصر القول بوضعه في
"الصارم المنكي".


ومنهم:
الحافظ ابن
كثير
في
"البداية والنهاية"
(2/323)

قال عن راويه:
(وهو متكلم فيه)
ونقل كلام
البيهقي بضعف راويه.

ومنهم:
الهيثمي في "مجمع الزوائد"
(8/253).


ومنهم:
السيوطي في "تخريج أحاديث الشفاء"
(ص30).


ومنهم:
الزرقاني
في "شرح المواهب"
(1/76).


ومنهم
الشهاب الخفاجي في "شرح الشفاء"
(2/242).


ومنهم
ملا علي القاري
في "شرح الشفاء"
(1/215).


ومنهم
ابن عراق في
"تنزيه الشريعة"
(1/67)

وذكر القول ببطلانه.


( 468 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:36 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


الوقفة الثالثة:

في النظر في متن الحديث ودرايته.
إن الثابت أن الدعاء الذي به قبل الله توبة آدم
هو ما قاله الله في سورة الأعراف:

{ قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا
وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
}

[ الأعراف: 23 ].

فهذه هي الكلمات
التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه.

كما قال تعالى:
{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
}

[ البقرة: 37].


قال ابن كثير الحافظ في "تفسيره"
(1/116):

( روي هذا
عن مجاهد،
وسعيد بن جبير،
وأبي العالية،
والربيع بن أنس،
والحسن،
وقتادة،
ومحمد بن
كعب القرظي،
وخالد بن معدان،
وعطاء الخراساني

وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم)
اهـ.


عشرة من أهل العلم فسرها بآية الأعراف،
ومنهم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
راوي الحديث المنكر في توسل آدم.


وهذا مما يزيد في توهين روايته
الحديث المنكر الواهي
وهنا على وهن،


( 469 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:37 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


ولم يذكر
أن أحداً من الصحابة
أو التابعين
أو تابعيهم
فسر الكلمات بتوسل آدم بالنبي
محمد صلى الله عليه وسلم،
بطريق صحيحة ولا ضعيفة،

إلا أن تكون واهية موضوعة

ولعل قصة مغفرة ذنب آدم
بتوسله بمحمد صلى الله عليه وسلم

تلقاها جهلة المسلمين
من أهل الكتاب
في عيسى عليه السلام،

فأرادوا إثبات فضيلة لنبينا
محمد صلى الله عليه وسلم
فقالوا ما قالوا.


( 470 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 08:39 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

نقل الشهرستاني
في كتابه"الملل والنحل"

(1/524)
عن عقائد النصارى قولهم:

(والمسيح عليه السلام درجته فوق ذلك،
لأنه الابن الوحيد،
فلا نظير له،
ولا قياس له إلى غيره من الأنبياء.

وهو الذي به غفرت زلة آدم.
عليه السلام
) اهـ.


فهذا من اعتقاد النصارى،
فنافسهم جهلة المسلمين في ذلك.



( 471 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:25 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

قال (ص47):
بعد سياق حديث لما اقترف...
واستشهاد ابن
تيمية به.

قال:

(فهذا يدل على أن الحديث عند ابن تيمية
صالح للاستشهاد والاعتبار

لأن الموضوع أو الباطل


لا يستشهد به عند المحدثين) الخ..

أقول:

بل إن شيخ الإسلام ذكر الحديث
في "الرد على البكري"
في أوله وحكم عليه بالوضع
وأنه أشبه

بحكايات بني إسرائيل

قال (ص6):

(هذا الحديث وأمثاله
لا يحتج به في إثبات حكم شرعي
لم
يسبقه أحد من الأئمة إليه
وإثبات عبادة لم يقلها
أحد من الصحابة
ولا التابعين
وتابعيهم

إلا من هو أجهل الناس
بطرق الأحكام الشرعية،
وأضلهم في المسالك الدينية،


فإن هذا الحديث لم ينقله أحد
عن النبي
صلى الله عليه وسلم
لا بإسناد حسن
ولا
صحيح،

بل ولا ضعيف يُستأنس به
و يعتضد به ).


( 472 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:26 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


وشيخ الإسلام ذكر في غير موضع
أن
الحديث موضوع،

ولكنه لما كان فيما نقل الكاتب
طرفا منه في كلام مع أهل وحدة الوجود

ذكر هذين الحديثين بأسانيدهما
على خلاف عادته
فهو لا يذكر إسناداً
إلا نادراً

وإنما
ساق الأسانيد
ليعلم حالهما من طالعهما،


وعادة العلماء أن من ساق إسنادا
فقد أدى
عهدته،

والحكم عليه بعد ذلك بوضع أو غيره
إنما يكون إذا أراد الرد
على من يعتمده في
لفظ من ألفاظه.


ولهذا تجد
حفاظ الحديث
كأبي نعيم والخطيب ونحوهما،
والبيهقي
أحيانا
يذكرون من الأحاديث الموضوعة
أو شديدة الضعف
ما يعرفه أهل النظر،

واُعتذر
عنهم
بأنهم يسوقون الأسانيد
ومن ساق الإسناد فقد ذكر عواره أو ظلامه
إن كان فيه
عوار أو ظلمة.


( 473 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:27 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


قال (ص50):


( وفي الحديث
التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم

قبل أن يتشرف العالم بوجوده فيه،
وأن المدار في صحة التوسل
على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع عند ربه عز وجل
وأنه لا يشترط كونه حيا في دار الدنيا) اهـ.


أقول:

لم يكتف الكاتب بتصحيح حديث موضوع

بل استخرج للحكم الوارد فيه علة
ثم عدى العلة بالقياس إلى غير محل الحكم
وإلى غير زمان الحكم.


( 474 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:28 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

وتوضيح هذا:

أن في الحديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم
قبل وجوده،

أي قبل حياته،

أي: وهو فاقد الحياة،

ولا معنى لتوسله بمن كان كذلك
إلا جوازه في الحياة،
وقبلها وبعدها.

كذا استنتاج الهوى
وقياس الردى.


ثم إن تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم
عند هذا الكاتب بالتوسل
لا معنى له
حيث قاس كل من كان له عند الله القدر الرفيع
على النبي،
بجامع النبوة،
أو الولاية،
أو الكرامة.


( 475 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:30 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي


وهذا هو عين احتجاج أصحاب القبور
المفتونين بعبادتها من دون الله،

عدوا بالقياس دعاء الميت والطلب منه
على
طلب الدعاء من الحي،

وجادلوا في ذلك،

فلما ظنوا أنه ثبت لهم ما زعموه
في حق النبي
صلى الله عليه وسلم

قالوا:

لا معنى لاختصاص
النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء

أو الاستشفاع
أو نحوه من العبادات،

بل يعدى جواز هذا الفعل إلى غيره
صلى الله عليه وسلم
بجامع النبوة إن كان نبيا
أو الكرامة.


أو كما قال هذا القائل هنا:

( المدار في
صحة التوسل
على أن يكون للمتوسَل به القدر الرفيع
عند ربه عز وجل )،


وهذا تمهيد وتقعيد لمسائل
لم يفصح عنها في هذا الموضع.


( 476 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:31 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

فانظر هذا التجرؤ على أحكام الشرع:

تصحح الموضوعات،
وقياس فاسد
لم يقل به عالم قط
منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم
إلى انتهاء القرون الثلاثة الأولى
حتى ظهرت القرامطة الباطنية،

وأتباعهم (إخوان الصفا)
وهم جماعة مشهورة
ظهروا في أول القرن الرابع،

وهم الذين جلبوا هذا الذي تبناه الكاتب
وقبله أخذه أهل الضلالة،

فانظر ما قاله إخوان الصفا
وكيف شرعوا هذا الدين
الذي لم يعرفه المسلمون في المئات الثلاث،

فسبحان
من صير القلوب إلى قلبين.


( 477 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:33 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على شركيات وضلالات

الصوفي محمد علوي مالكي

جاء في الرسالة 42
من رسائل "إخوان الصفا" (4/21).


قولهم:

( اعلم يا
أخي أن من الناس من يتقرب إلى الله
بأنبيائه ورسله وبأئمتهم وأوصيائهم
أو بأولياء
الله وعباده الصالحين،

أو بملائكة الله المقربين
والتعظيم لهم ومساجدهم
والاقتداء
بهم وبأفعالهم
والعمل
بوصاياهم وسننهم على ذلك
بحسب ما يمكنهم ويتأتى لهم
ويتحقق في نفوسهم ويؤدي إليه اجتهادهم.

فأما من يعرف الله حق معرفته
فهو
لا يتوسل إليه بأحد غيره،
وهذه مرتبة أهل المعارف الذين هم أولياء الله.


وأما من قصر فهمه ومعرفته وحقيقته
فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بأنبيائه.

ومن قصر فهمه معرفته فليس له طريق إلى الله تعالى
إلا بالأئمة من خلفائهم وأوصيائهم وعباده.

فإن قصر فهمه ومعرفته بهم
فليس له طريق إلا اتباع آثارهم والعمل بوصاياهـم
والتعلق بسننهم والذهاب إلى مساجدهم ومشاهدهم
والدعاء والصلاة والصيام والاستغفار،
وطلب الغفران والرحمة عند قبورهم
وعند تماثيلهم المصورة على أشكالهم،
لتذكار آياتهم وتعرف أحوالهم
من الأصنام والأوثان
وما يشاكل ذلك
طلبا للقُربة إلى الله
والزلفى لديه.

ثم اعلم!
أنه على كل حال من يعبد شيئا من الأشياء
ويتقرب إلى الله تعالى بأحد
فهو أصلح حالا
ممن لا يدين شيئا
ولا يتقرب إلى الله البتة ).اهـ.


( 478 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:35 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


هكذا أدخل إخوان الصفا الباطنيون
الشركَ في المسلمين،

فانتشر في الجهال انتشارا،
واشتعل فيهم اشتعال اللهب في يابس الشجر،

فقام جماعات من العلماء ينكرون هذا،

وكان أول أمره غير متضحة غايته،
ولا مستبين سبيله،
لأن المسلمين
لم يكن
دين الأصنام فيهم ،


( 479 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 3/1/2015 الساعة 07:36 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


ثم استبان الشأن،
وانكشف الغطاء
فأنكره العلماء في القرن الرابع
والخامس،
ومنهم ابن عقيل الحنبلي، فقال:

( لما صعبت التكاليف على الجهال والطغام
عدلوا عن أوضاع الشرع
إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم،

فسهلت عليهم
إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم.

وهم عندي كفار لهذه الأوضاع،
مثل تعظيم القبور،
وخطاب الموتى بالحوائج

وكتب الرقاع
فيها يا مولاي افعل بي كذا وكذا،

وإلقاء الخرق على الشجر
اقتداء بمن عَبَدَ اللات والعزى ).


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة