انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6774
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 660 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:02 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

هذا جزء في واقع أسود
رآه الشيخ في هذه الديار،

فجاهد
متوكلاً على ربه
مقتفيا سنة النبي صلى الله عليه وسلم
حتى في سيرته الجهادية،
فنصره الله وأعزَّه،
ومكَّن له الدين.


وذلك الواقع الذي وصفنا
موجود في أكثر البلدان الإسلامية،

والواجب تبصيرهم بالمكفرات الواقعة الكثيرة
ثم جهادهم بأنواع الجهاد باليد واللسان والقلب،
ولكن اثاقل الناس إلى الأرض،
إلا قليلاً.


( 661 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:03 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

هذا الذي ذُكر من أصناف الشرك الأكبر
كانت محاربته وتغييره،
وهداية الناس إلى الإسلام
همَّ الشيخ الأول،

ثم إن الشيخ - رحمه الله -
داع حكيمٌ متروٍ،

فإذا كان المخاطب واقعاً في أصناف
الشرك
فمن غير الحكمة
أن ينهاه عن
البدع ووسائل الشرك
وهو لم يعلم بعدُ
أن الشرك موجود بين الناس،

بل الواجب أن يبين
الشرك
ثم إذا استقرت حقيقة الإسلام في قلب العبد
وترك وجاهد
الشرك الأكبر،
فهو سينكر
وسائل الشرك؛

لأن العاقل البصير إذا كره شيئاً
كره وسائله ودواعيه.

إن السلامة من سلمى وجارتها *** أن لا تحل على حال بواديها


فهذا الشاعر القديم عرف هذه الحقيقة،
وإليها يهتدي العقلاء،
وقد دلت الشريعة إليها وحضت عليها
قاعدة "سد الذرائع".


( 662 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:05 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وقال ملخصاً مباحثه في التوسل
(ص73):

(إن التوسل: ليس مقصورا على تلك الدائرة الضيقة
التي يظنها المتعنتون).

أقول:

هذه كلمات ينفر منها ذووا القلوب الحية،
التي قد ملأت محبة الله
وإعظامه وإجلاله جوانحها،

ويستأنس لها من شُغل بذكر غير الله مع الله،
أو نسوا الله فأنساهم أنفسهم.

يالها من ألفاظ لو مزجت بماء البحر لمزجته،
ولو سالت على زروع الناس
لأفسدت معيشتهم.

سبحان الله!!

التوسل بأسماء الله وصفاته
دائرة ضيقة!

أسماء الله التي لا تحصى
دائرة ضيقة للتوسل!

صفات الله العُلى
وأفعاله الحكيمة
دائرة ضيقة!

سبحان الله!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!


( 663 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:10 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

يا صاحب المفاهيم!

لو دعوت ربك متوسلاً إليه بأسمائه
لانقضى عمرك وعمر من معك،
ولم تبلغوا نهاية،
ولم تحصوا لها عدداً.

يا صاحب المفاهيم!

لو ظللت تدعو الليل والنهار
لا تفتر أبداً
تتوسل إلى الله
بأسمائه الحسنى
لم تنقض،

ولانقضى عمرك.



( 664 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:11 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

يا صاحب المفاهيم!

لو توسلت إلى الله
بأسمائه الحسنى
بما يناسب مطلوبك من أسمائه،
لانقضت حوائجك
ولم تبلغ بعضاً من أسماء الله.

يا صاحب المفاهيم!

إن من
أسماء الله
تسعة وتسعين اسماً
من أحصاها دخل الجنة،

فلو ظللت تدعو بها مفردة،
ثم تجعل مع الاسم آخر ثم هكذا،
لبلغت ما لو دعا به الخلق
من أولهم إلى آخرهم ما يسعهم
غير مكررٍ ولا معيد.


( 665 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 10/1/2015 الساعة 07:13 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


يا صاحب المفاهيم!

إني أنذرك مغبة هذه
الكلمة الوبيلة

التي يقْشَعِرُّ منها البدن،

وعليك بالانطراح بين يدي الله
والتوبة من هذا القول،
وما جرَّ إليه من
الشرك،

وما قرب إليه من
البدع،

ولا حول ولا قوة إلا بالله،
وإنا لله،
وإنا إليه راجعون
.


( 666 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 11/1/2015 الساعة 10:43 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


اللهم إنا نبرأ إليك من قول من قال:
إن التوسل بأسمائك الحسنى
وصفاتك العليا

دائرة ضيقة،


فتقبل اللهم براءتنا،
وعلمنا من
أسمائك،
وآثار صفاتك،
ما يقوي قلوبنا،

ويهدينا إلى

صراطك المستقيم.


( 667 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 11/1/2015 الساعة 02:50 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


الباب الثاني

مسائل في
توحيد الربوبية والألوهية وفيه:

- الشرك في قوم نوح وإبراهيم، وفي العرب

- دخول الشرك في المسلمين من هذه الأمة

- رد القول "بالمجاز العقلي" لتبرير الشرك



الشرك في قوم نوح:

أخرج البخاري في "صحيحه"
(8/667)
في تفسير قوله تعالى:

[ولا تذرن وَدّاً ولا سواعاً]

الآية

عن ابن عباس رضي الله عنهما:

(صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ.
أما وَدّ فكانت لكلب بدومة الجندل.
وأما يغوث فكانت لمراد ثم بني غطيف بالجرف عند سبأ.
وأما يعوق فكانت لهمدان.
وأما نسر فكانت لحمير لآلِ ذي الكلاع.

أسماء رجالٍ صالحين من قوم نوح،
فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم
أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً
وسموها بأسمائهم.
ففعلوا فلم تعبد.
حتى إذا هلك أولئك
وتَنَسَّخَ العلم عُبدت).


( 668 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 11/1/2015 الساعة 02:52 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


ومما جاء في معنى كلام ابن عباس
ما أخرجه عبدُ بن حميد
عن محمد بن كعب في قوله:

{ وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً
}

[نوح:23-24].

قال:

(كانوا قوماً
صالحين بين آدم ونوح،
فنشأ قوم بعدهم،
يأخذون كأخذهم في العبادة.

فقال لهم إبليس:

لو صورتم صورهم،
فكنتم تنظرون إليهم،
فصوروا ثم ماتوا.

فنشأ قوم بعدهم

فقال لهم إبليس:

إن الذين كانوا من قبلكم
كانوا
يعبدونها،

فعبدوها
).


( 669 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 11/1/2015 الساعة 02:53 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مطهر قال:

ذكروا عند أبي جعفر يزيدَ بنَ المهلب،
فقال:
أما أنه قُتل في أول أرض
عُبد فيها غير الله
ثم ذكر وداً

قال: وكان ودٌّ رجلاً مسلماً،
وكان محبباً في قومه،
فلما مات عسكروا حول قبره في أرض بابل،
وجزعوا عليه،
فلما رأى
إبليس جزعهم عليه
تشبه في صورة إنسان،

ثم قال:
أرى جزعكم على هذا
فهل لكم أن
أصوّر لكم مثله
فيكون في ناديكم
فتذكرونه به.

قالوا: نعم
فصوّر لهم مثله فوضعه في ناديهم،
وجعلوا
يذكرونه.
فلما رأى ما بهم من ذكره

قال:
هل لكم أن أجعل لكم
في كل منزل كل رجل
تمثالاً مثله
فيكون في بيته
فتذكرونه؟

قالوا: نعم.

فصوّر لأهل كل بيت تمثالاً مثله،

فأقبلوا فجعلوا
يذكرونه به.

قال وأدرك أبناؤهم فجعلوا يرون ما يصنعونه به،
وتناسلوا
ودَرَسَ أمر ذكرهم إياه

حتى
اتخذوه إلهاً
يعبدونه من دون الله.


قال:
وكان أول ما عُبد غير الله في الأرض ود،
الصنم
الذي سموه بود).


( 670 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 06:09 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي



وهناك روايات أخر،

قال الحافظ في "فتح الباري"

(8/669)
:

(قال بعض الشراح:
محصل ما قيل في هذه
الأصنام
قولان:

أحدهما:

أنها كانت في قوم نوح.

الثاني:
أنها كانت أسماء رجال صالحين.
إلى آخر القصة.

قلت:

بل مرجع ذلك إلى قولٍ واحد،
وقصة الصالحين كانت مبتدأ عبادة قوم نوح
هذه
الأصنام،
ثم تبعهم من بعدهم على ذلك).

انتهى كلام الحافظ ابن حجر.


( 671 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:10 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الشرك في قوم إبراهيم:

قال الشهرستاني في "الملل والنحل"
(1/560-563):


(وكانت الفرق في زمان الخليل عليه السلام
راجعة إلى صنفين اثنين:

أحدهما: الصابئة.
والثاني: الحنفاء.

فالصابئة كانت تقول:

إنا نحتاج في معرفة الله تعالى
ومعرفة طاعته وأوامره واحكامه إلى "
متوسط".
لكن ذلك المتوسط يجب أن يكون
روحانياً لا جسمانياً،

وذلك لزكاء الروحانيات وطهارتها
وقربها من رب الأرباب.

والجسماني بشر مثلنا يأكل مما نأكل،
ويشرب مما نشرب.
يماثلنا في المادة والصورة.

قالوا:

{ وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ
إِنَّكُمْ إِذاً لَخَاسِرُونَ
}

[ المؤمنون:34 ].


( 672 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:11 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

والحنفاء كانت تقول:

إنا نحتاج – في المعرفة والطاعة -
إلى
متوسط من جنس البشر،

تكون درجته في الطهارة والعصمة،
والتأييد والحكمة:
فوق الروحانيات.

يماثلنا من حيث البشرية
يمايزنا من حيث الروحانية.

فيتلقى الوحي بطرف الروحانية.
ويلقي إلى نوع الإنسان بطرف البشرية.

وذلك قوله تعالى:

{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ
}

[ الكهف:110 ]،

وقال عزَّ ذكره:

{ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولاً
}

[ الاسراء: 93 ].


( 673 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:13 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ثم لما لم يتطرق للصابئة الاقتصار على الروحانيات البحتة

والتقرب إليها بأعيانها والتلقي عنها بذواتها

فزعت جماعة إلى هياكلها،

وهي السيارات السبع وبعض الثوابت.

فصابئة النبط والفرس والروم:

مفزعها السيارات.

وصابئة الهند: مفزعها الثوابت.

وسنذكر مذاهبهم على التفصيل على قدر الإمكان
بتوفيق الله تعالى.

وربما نزلوا عن الهياكل إلى الأشخاص
التي لا تسمع
ولا تبصر
ولا تغني عنهم شيئاً.


والفرقة الأولى: هم
عبدة الكواكب.

والثانية: هم
عبدة الأصنام
.


( 674 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:15 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ثم قال
(ص673)

ذاكراً مذهب أصحاب الروحانيات:


(ومذهب هؤلاء أن للعالم صانعاً فاطراً حكيماً

مقدساً عن سمات الحدثان

والواجب علينا معرفة
العجز عن الوصول إلى جلاله.

وإنما يتقرب إليه بالمتوسطات المقربين لديه.

وهم الروحانيون المطهرون المقدسون:

جوهراً، وفعلاً، وحالة.

أما الجوهر

فهم المقدسون عن المواد الجسمانية

المبرؤن عن القوى الجسدانية،

المنزهون عن الحركات المكانية،

والتغيرات الزمانية،

قد جبلوا على الطهارة،

وفطروا على التقديس والتسبيح،

لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

وإنما أرشدنا إليهم معلمنا الأول:
عاذيمون، وهرمس.

فنحن نتقرب إليهم

ونتوكل عليهم،
وهم أربابنا وآلهتنا
،
ووسائلنا وشفعاؤنا عند الله
،


وهو رب الأرباب
وإله الآلهة
رب كل شيء ومليكه) اهـ.


( 675 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:16 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

والغرض من نقل هذا كله

تبيان بعض حال الصابئة

الذين عبدوا الكواكب
لشبهة الوصول إلى الله
عن طريق من جُبل على

الطهارة والتقديس والتسبيح.

وبين
شرك قوم نوح وشرك قوم إبراهيم

جامعٌ تفرعت عنه
أصناف
الشرك بعد في الناس

فمقل من الشبه ومستكثر،

فبُعثت لهم الرسل.

فكان
شرك قوم نوح يرجع

إلى
مظاهر الصلاح في البشر

وشرك قوم إبراهيم من العقل والفلسفة

لأسرار الطبيعة ووظائف الأفلاك.

فشرك قوم نوح
شرك تقريب وشفاعة.

وشرك قوم إبراهيم
شرك أسباب وإعانة

فإذا اتخذت له
أصنام
كان شرك تقريب وشفاعة
،

كما دل عليه
آخر كلام الشهرستاني.


( 676 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:18 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

شرك العرب وديانتهم:
اعلم أن العرب كانوا بعد إبراهيم صلى الله عليه وسلم
على دينه الحنيفية،
وبُثَّ هذا الدين فيهم
فتلقوه من ولد إسماعيل عليه السلام،
وانتشرت فيهم الحنيفية،
وأحبوا البيت وهوت إليه قلوبهم.


(وأول من وضع فيه الأصنام
عمرو بن لُحَيْ بن غالوثة بن عمرو بن عامر

لما سار قومه إلى مكة،
واستولى على أمر البيت،
ثم صار إلى مدينة البلقاء بالشام.
فرأى هناك أقواماً
يعبدون الأصنام.

فسألهم عنها،
فقالوا: هذه أرباب اتخذناها
على شكل الهياكل العلوية،
والأشخاص البشرية:
نستنصر بها فننصر،
ونستسقي بها فنسقى،
ونستشفي بها فنشفى..


فأعجبه ذلك.
وطلب منهم صنماً من أصنامهم
فدفعوا إليه هبل،
فسار به إلى مكة
ووضعه في الكعبة.

وكان معه إساف ونائلة على شكل زوجين.
فدعا الناس إلى تعظيمها،
والتقرب إليها،
والتوسل بها إلى الله تعالى
)(1).



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

(1):الشهرستاني، "الملل والنحل"(2/1222، 1223) ط. بدران.

( 677 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:20 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وذكر الشهرستاني أيضاً أديان العرب واعتقاداتهم،

فأُجملهم:


الطائفة الأولى:

منكروا الخالق والبعث والإعادة
وهم شرذمة وأفراد.

الطائفة الثانية:

منكروا البعث والإعادة.

الطائفة الثالثة:
عباد الأصنام
.

ومنهم من كان يميل إلى اليهودية.
ومنهم من كان يميل إلى النصرانية.
ومنهم من كان يصبو إلى الصابئة.

قال عند ذكره الطائفة الثالثة

(2/1232):

(وصنف منهم أقروا بالخالق
وابتداء الخلق ونوع الإعادة.
وأنكروا الرسل،
وعبدوا الأصنام.
وزعموا أنهم
شفعاؤهم عند الله
في الدار الآخرة.
وحجوا إليها
ونحروا لها الهدايا،
وقربوا القرابين،
وتقربوا إليها بالمناسك والمشاعر.
وأحلوا وحرموا.
وهم
الدهماء
من العرب
إلا شرذمة منهم نذكرهم) اهـ.


( 678 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:21 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

كيف دخل الشرك في المسلمين؟

وببعثة نبي الهدى والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم

زالت
عبادة الأصنام على أصنافها،

وتحررت العقول من
دناءة تفكيرها،

ووضاعة تصورها،

فارتقت إلى التوحيد
بعد أن كانت في حمأة
الشرك،

وأصبحت قلوب العرب وغيرهم
متجهة إلى
الله وحده،
لا شريك معه غيره
لا نبي مرسل
ولا ملك مقرب،


فأتمَّ الله الأمر،
وأكمل الدين،
وأعلا كلمته.

فدام على هذا المسلمون زماناً وقروناً،

حتى ظهرت فيهم
الحركات الباطنية الخبيثة:

كالإسماعيلة
وما تفرع عنها من قرامطة،
وإخوان الصفا، وعبيديين،
ودروز ونحوهم

مما يعدون صوراً لعقيدة واحدة.

اتخذت هذه الحركة منذ القديم
تقديس أهل بيت الرسول
صلى الله عليه وسلم
شعاراً لها،

وسلسوا الإمامة في
إسماعيل بن جعفر،
وكانوا في تقديسهم لآل البيت مشهورين

فالدولة الفاطمية أثر هذه الحركة الباطنية
.


( 679 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:23 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فالمسلمون في القرون الأولى

لا يوجد بينهم من تحوم مظاهر
الشرك في ذهنه

كشرك العرب

باتخاذ الصالحين والأنبياء وسائل وشفعاء،

حتى بث
الاسماعيليون معتقداتهم بين الناس سراً،

فاستحسن
الجهال هذا الأمر

لخفته وطرح التكاليف الشرعية،

فأخذ يظهر الاعتناء
بالقبور
وتشييد مزارات ومشاهد
وتحري الدعاء عندها،

حتى نقلهم
الشيطان إلى اتخاذهم شفعاء
ثم نقلهم إلى
دعاء صاحب القبر،

ثم نقلهم إلى الاعتقاد

بأن له تصرفاً في الكون،


تدرج هذا في قرنين أو نحوها.


( 680 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:25 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وإن أقدم من وقفت عليه

يرجع المسلمين إلى
دين الجاهلية

في الاعتقاد بالأرواح والقبور
 
هم
الاسماعيليون،

وبخاصة
إخوان الصفا،


تلك الجماعة السرية الخفية

التي بثت عقائدها،

ورسائلها الخمسين بسرية تامة

حتى لا يكاد يُعرف لها كاتب ولا مصنف،

وإن ظن ظنا.


( 681 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:26 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ثم تبعهم على تقديس المقبورين من أهل البيت
الموسويون الملقبون بالاثنى عشرية،

وصنفوا التصانيف في
الحج إلى المشاهد،
وفي كيفية الزيارات والأدعية
عند القبور،
يسندونها بطرق باطلة
كاذبة
إلى أئمة أهل البيت رضي الله عنهم.

وقد طالعت كتاب "الزيارات الكاملة" لابن قولويه (1)
فرأيت فيه من هذا شيئاً كثيراً،
وهو مطبوع.




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):هو أبو القاسم جعفر بن محمد، المتوفي سنة 367 هـ،
وكتابه طبع طبعة حجرية بالنجف سنة 1356هـ.

( 682 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:28 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ومن طالع تراث الإسماعيليين،

وحركة
إخوان الصفا

وجد ما قلتُه ماثلاً أمامه،

فإن الشأن عظيم،
وإن
فتنة الناس بالقبور
واتخاذ أهلها
شفعاء ووسطاء
لم تُعرف قبلهم،

ولما غلب
الجهل قبل ظهور الدولة الفاطمية

عرفت هذه الأمور طائفة من الناس،

فلما ظهرت الدولة العبيدية

شيّدت المشاهد


ونشرت ما كان سراً من عقائدها.


( 683 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:29 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

جاء في الرسالة الثانية والأربعين
من رسائل إخوان الصفا،
ما يبين هذا، ويبرهن له،

فقال مؤلفوا الرسائل(4/19/21):

(وذلك أن القوم الذين بعث إليهم النبي عليه الصلاة والسلام والتحية والرضوان،
كانوا يتدينون بعبادة الأصنام،
وكانوا يتقربون إلى الله تعالى
بالتعظيم لها والسجود والاستسلام والبخورات،

وكانوا يعتقدون أن ذلك قربة لهم إلى الله زلفى،

والأصنام هي أجسام خرس،
لا نطق لها ولا تمييز ولا حس ولا صورة ولا حركة،

فأرسلهم الله،
ودلهم على ماهو أهدى وأقوم وأولى مما كانوا فيه.

وذلك أن الأنبياء عليهم السلام وإن كانوا بشراً
فهم أحياء ناطقون مميزون علماء مشاكلون للملائكة بنفوسهم الزكية،
يعرفون الله حق معرفته،

والتقرب إلى الله بهم
أولى وأهدى وأحق
من التوسل
بالأصنام الخرس
التي لا تسمع ولا تبصر
ولا تغني عنك شيئاً.


ثم اعلم أنا نبين هاهنا بدء عبادة الأصنام فنقول:
بأن بدء عبادة الامم للأصنام أولاً كان عبادة الكواكب،
وبدء عبادة الكواكب كان عبادة الملائكة.
وسبب عبادة الملائكة كان التوسل بهم إلى الله تعالى،
وطلب القربة إليه.

وذلك أن الحكماء الأولين لما عرفوا بذكاء نفوسهم وصفاء أذهانهم
أن للعالم صانعاً حكيماً،
وذلك لتأملهم عجائب مصنوعاته،
وتفكرهم في غرائب مخلوقاته،
واعتبارهم تصانيف أحوال مخترعاته،

ولما تحققت في نفوسهم هويته،
أقروا له عند ذلك بالوحدانية ووصفوه بالربوبية،
وعلموا أن له ملائكة هم صفوته من خلقه،
وخالص عباده من بريته:
طلبوا عند ذلك إلى الله القربة،
وتوسلوا إليه بهم،
وطلبوا الزلفى لديه بالتعظيم لهم،

كما يفعل أبناء الدنيا،

ويطلبون القربة إلى ملوكهم بالتوسل إليهم
بأقرب المختصين بهم،

وكان من الناس
من يتوسل إلى الملك بأقاربه
وندمائه ووزرائه
وكتابه وخواصه وقواده،
وبمن يمكنه بحسب ما يتأتى له،
الأقرب فالاقرب والأدنى فالأدنى،

كل ذلك طلباً للقربة إليه والزلفى لديه.

فهكذا وعلى هذا المثال فعلت الحكماء وأهل الديانات
ومن عرف الله، وآمن به وأقر به،
فإنهم طلبوا القربة إليه والزلفى عنده:
كل واحد بحسب ما أمكنه وتأتى له،
وأدى إليه اجتهاده،
وتحقق في نفسه.


فلما مضى أولئك الحكماء والربانيون العارفون بالله حق معرفته،
وانقرضوا خَلَفهم قومٌ آخرون
لم يكونوا مثلهم في المعرفة والعلم،
ولم يعرفوا مغزاهم في دياناتهم،
فأرادوا الاقتداء بهم في سيرتهم
واتخذوا أصناماً على مثل صورتهم،
وصوروا تماثيل على مثل ما فعلت النصارى في بيعهم،
من التماثيل والصور
مثل أشباه المسيح عليه السلام ومثل الروح القدس
وجبرائيل ومريم عليهما السلام،
وكذلك أحوال المسيح في متصرفاته،
ليكون ذلك تذكاراً لهم بأحواله
كيف ما يمموا تلك التصاوير والتماثيل.


( 684 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:30 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


ثم قال إخوان الصفا الباطنيون:

فصل:

ثم اعلم يا أخي أن من الناس
من يتقرب إلى الله بأنبيائه ورسله
وبأئمتهم وأوصيائهم،
أو بأولياء الله وعباده الصالحين،
أو بملائكة الله المقربين،

والتعظيم لهم ومساجدهم، ومشاهدهم،
والاقتداء بهم وبأفعالهم،
والعمل بوصاياهم وسننهم على ذلك
بحسب ما يمكنهم
ويتأتى لهم ويتحقق في نفوسهم
ويؤدي إليه اجتهادهم

فأما من يعرف الله حق معرفته
فهو لا يتوسل إليه بأحد غيره
وهذه مرتبة أهل المعارف
الذين هم أولياء الله.


وأما من قصر فهمه ومعرفته وحقيقته:
فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بأنبيائه،
ومن قصر فهمه ومعرفته بهم
فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بالأئمة من خلفائهم وأوصيائهم،
والتعلق بسننهم،
والذهاب إلى مساجدهم ومشاهدهم،
والدعاء والصلاة والصيام والاستغفار
وطلب الغفران والرحمة عند قبورهم،

وعند التماثيل المصورة على أشكالهم،
لتذكار آياتهم، وتعرف أحوالهم،
من الأصنام والأوثان وما يشاكل ذلك
طلباً للقربة إلى الله والزلفى لديه.

ثم اعلم أنه على كل حال
من يعبد شيئاً من الأشياء
ويتقرب إلى الله تعالى بأحد

فهو أصلح حالاً ممن لا يدين شيئاً
ولا يتقرب إلى الله البتة..)

انتهى ما نقلته من رسائل إخوان الصفا.


( 685 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:33 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وهذه الجماعة الباطنية

كان مبدأ نشاطاتها في أول القرن الثالث،

ولم تُعرف رسائلها التي قعّدت لمذهبها،

وبثت ذلك في أواسط الناس

إلا في القرن الرابع الهجري،

بسرية تامة فدخلت الأفكار في الطغام،

وأنكرها العلماء الأعلام،
وكفروا أصحابها

كما قال
ابن عقيل صاحب الفنون

وهو من علماء القرن الخامس

حيث انتشرت المذاهب بتأييد
الدولة العبيدية

قال:

( لما صعبت التكاليف على
الجهال والطغام،

عدلوا عن أوضاع الشرع

إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم،

فسهلت عليهم

إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم،

وهم عندي
كفار لهذه الأوضاع،
مثل
تعظيم القبور،
وخطاب الموتى بالحوائج

وكتب الرقاع فيها:

يا مولاي! افعل بي كذا وكذا،

أو إلقاء الخرق على الشجر
اقتداءً بمن
عَبَدَ اللات والعزى
...)

انتهى.




( 686 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:48 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فصل

قال صاحب المفاهيم (ص26)
معنوناً: (
الواسطة الشركية

وذكر قوله تعالى:

{
مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
}
[الزمر: 3]

فقال:
(
هذه الآية صريحة في الإنكار على المشركين
عبادتهم للأصنام واتخاذها آلهة من دونه تعالى،
وإشراكهم إياها في دعوى الربوبية
على أن
عبادتهم لها تقربهم إلى الله زلفى.

فكفرهم وشركهم من حيث عبادتهم لها
ومن حيث اعتقادهم أنها
أرباب من دون الله.

وهنا مهمة لا بد من بيانها
وهي أن هذه الآية
تشهد بأن أولئك المشركين ما كانوا جادّين
فيما يحكي ربنا عنهم) اهـ.



أقول:

حوى هذا الكلام على مسألتين:

الأولى:

أن كفار العرب ومشركيهم

يعتقدون أن
أصنامهم أرباب من دون الله،

تخلق وترزق،

وهذه
تخالف صريح القرآن
فيما حكاه عنهم.


( 687 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:49 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الثانية:

أن قولهم فيما حكى الله عنهم:
{
مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
}
[ الزمر: 3 ]،

لم يقولوه على سبيل الجد،
فيما حكاه الله عنهم،

وهذه المسألة الثانية من
عجائب الأقوال،
وغرائب المخترعات،
مما سبق به
كاتب "المفاهيم" غيره، وبزّه!!

فالله يحكي عن المشركين قولاً
يبني عليه حكماً
وعند
هذا أنهم غير جادين،

وكأن الله حكى عنهم
غير عالم أنهم ليسوا جادين،


أفتراه يحكي هزلاً،
والقرآن فصل ؟!


{
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
}

[ الطارق: 14 ].


وكلماته في هذه المسألة
مما
يأنف أن يقوله طالبُ علم،

بل لا يقوله
إلا من
في قلبه زَغَل
وفتنة،
وشرك
وبدعة
.


( 688 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:51 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

يقول الله تعالى:

{ أَلا لِلَّهِ
الدِّينُ الْخَالِصُ

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ
مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى

إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي
مَنْ هُوَ
كَاذِبٌ كَفَّارٌ }

[ الزمر: 3 ]،

هذه الآية بتمامها،
أسيقت لقولٍ
غير جاد ؟

سبحان الله
من هذا
الافتراء المحض !!

الذي
خالف أقوال أهل العلم جميعاً،
ولم يقل به أحداً من المفسرين

هذا الذي فهمه صاحب المفاهيم.


( 689 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 08:54 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

قال الفخر الرازي في "تفسيره"
(26/241):

(واعلم! أن الضمير في قوله:

{
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }
[ الزمر: 3 ]

عائد على الأشياء التي
عُبدت من دون الله،

وهي قسمان:
العقلاء، وغير العقلاء،

أما العقلاء:

فهو أن قوماً عبدوا المسيح وعزيراً والملائكة،

وكثير من الناس يعبدون الشمس والقمر والنجوم،
 
ويعتقدون فيها أنها أحياء عاقلة ناطقة،

وأما الأشياء التي عُبدت

مع أنها ليست موصوفة بالحياة والعقل
فهي
الأصنام.

إذا عرفت هذا فنقول:

الكلام الذي ذكره الكفار
لائقٌ بالعقلاء،

أما بغير العقلاء فلا يليق،

وبيانه من وجهين:

الأول:

أن الضمير في قوله: { مَا نَعْبُدُهُمْ } ضمير للعقلاء،

فلا يليق بالأصنام.

الثاني:

أنه لا يبعد أن يعتقد أولئك الكفار

في المسيح والعزير والملائكة
أن يشفعوا لهم عند الله،

أما يبعدُ من العاقل
أن يعتقد في
الأصنام والجمادات
أنها تقربه إلى الله
؟
...) اهـ.


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة