انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6831
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 720 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:27 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ولكن تتلمذ فئام لأهل الكلام وكتبهم،

وانصرفوا عن تدبر كتاب ربهم،

والإشراك أقسام:

منها:

ما يقع في الربوبية

كاعتقاد الثنوية القائلين بوجود خالقين.

ومنها:

ما يقع في الألوهية،

كما هو شرك أكثر بل كل من بُعثت لهم الرسل

الذين قصَّ الله علينا في القرآن أخبارهم.


فما من منازع في توحيد الربوبية عند العرب

إلا شرذمة لا يصح أن تنسب لهم مقالة

كما قاله جمع من العلماء،

وما أولئك بالموحدين توحيداً محضاً.


( 721 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:30 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


قال صاحب المفاهيم
(ص21):

( والأمر الجامع في ذلك
أن من أشرك مع الله جل جلاله غيره في الاختراع والتأثير،
فهو مشرك،
سواء كان الملحوظ معه جماداً، أو آدمياً، نبياً، أو غيره،
أو ملكاً، أو جناً، أو عملاً عمله.

ومن اعتقد السببية في شيء من ذلك اطردت أو لم تطرد،
فجعل الله تعالى سبباً لحصول مسبباتها،
وأن الفاعل هو الله وحده لا شريك له فهو مؤمن،
ولو أخطأ في ظنه ما ليس بسببٍ سبباً؛
لأن خطأه في السبب
لا في المسبب الخالق المدبر جل جلاله، وعظم شأنه).


أقول:

وهذا الاعتقاد هو عين ما كان يعتقده
مشركوا العرب
حذو القذة بالقذة والنعل بالنعل،
لا فرق،

فكيف تجري هذه الشبه في أمة
محمد
صلى الله عليه وسلم،

وقد أكرمها الله ببعثة نبيه وإجابته واتباعه
؟!

ثم إن
أهل وحدة الوجود يقولون:
إن من اعتقد أن هناك فاعلاً غير الله فقد أشرك
وهو قول
الجبرية أيضاً،
وذلك ما يدل عليه كلامه.


( 722 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:31 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

والمشركون لم يعتقدوا أن أوثانهم تخلق بنفسها،
ولا أنها تنفع بنفسها
ولا أنها تفعل هي،
بل الفاعل عندهم والمدبر هو الله

كما قال تعالى:

{
وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ }

[ يونس: 31 ]،

وقال:

{
قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ }

[ المؤمنون: 88-89 ]،

فإذا أخبرنا الله أن أولئك الأقوام
إنما أشركوا شرك واسطة،

لا شرك خلق وإيجاد،

أشركوا شرك تسبب لا شرك استقلال،

فلماذا لا نتبع ما قال الله
وندع قول
أحفاد اليونان من أهل الكلام
؟!

( 723 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:33 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

إنها فتنة عظيمة شديدة

عسى الله أن يخرج أقواماً منها،

قال تعالى إخباراً عن أهل النار:

{
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ

إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ

فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ }

[ الشعراء: 96-100 ]،

فتأمل قوله تعالى حق التأمل وتدبره،

واجمع بينه وبين قوله تعالى:

{
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ }

[ لقمان: 25 ]،

{
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ }

[ الزخرف: 87 ]

تعلم من ذلك أمرين:

الأول:


أن تسوية المشركين معبوديهم برب العالمين

لم تكن في الخلق والإيجاد،

بل سووهم برب العالمين
في التوجه والعبادة.

فحق الله
أن لا يتوجه بطلب الغفران

ورفع الدرجات والعطاء
والرحمة

إلا منه.

وهم
توجهوا بطلب الغفران والعفو وطلب الخير
من
أصنامهم الممثلة على صور الصالحين،

وكان شعارهم:

{
مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[ الزمر: 3 ]،

وكذا قولهم:

{
هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ }

[ يونس: 18 ].

فتبين باليقين القاطع

أن
تسويتهم معبوداتهم برب العالمين،

إنما هي في
المحبة
والتعظيم
والتوجه
والقصد،
وطلب الشفاعة
والواسطة.


فالقرآن حق كله،

وأحسن وأعلى وأغلى

ما فُسّر به القرآن القرآن.


( 724 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:34 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الثاني:

أن اتخاذ الشفعاء
ودعاء المقبورين
طلباً
لشفاعتهم
شرك
وهو عين
شرك الجاهلين،

وشركهم كان في الألوهية
في
التسوية بين الله وبين خلقه
في
التوجه والقصد
طلباً
للشفاعة والدعاء والتسبب،


وقول صاحب المفاهيم:
(إن هذا سبب )


كذبٌ على الشرع،

فإن الله
لم يجعل هذا سبباً لقبول الدعاء
ولا أمرَ به
ولم يشرعه
لعباده.


( 725 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 12/1/2015 الساعة 07:35 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ومن توجه إلى كتاب الله

وتفقه فيه وتبصر بآياته

وما أخبر الله فيه عن
عقائد المشركين
وعقائد الموحدين،

وأحوال الرسل مع أقومهم
وما يتصل بذلك من بيان
التوحيد والشرك
فإنه من المهتدين حقاً.

وسيقوم بقلبه
من محبة الله وتوحيده،
وتعظيمه وطاعته

ما به يصل برحمة الله
إلى
اليقين في الدنيا،
والجنة والنعيم في الآخرة.

اللهم!

يسِّر لنا أسباب ذلك

منّة منك وتكرماً.



( 726 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:49 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

قال صاحب المفاهيم
(ص25):

(وإذا وجد في كلام المؤمنين إسناد شيء لغير الله تعالى
يجب حمله على المجاز العقلي،
ولا سبيل إلى تكفيرهم) اهـ.


أقول:


يعني بهذا أن من قال للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته:

أستغيث بك يا رسول الله!

إذا كان القائل موحداً

فيجب حمله على المجاز العقلي،

إذ لا يعقل استغاثة موحد
بالأموات

على سبيل الاستقلالية عند الكاتب.

بل المعنى الذي طلبه المستغيث هو التسبب،

وهذا المعنى كثير وروده في

كتاب "مفاهيم يجب أن تصحح"،



( 727 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:50 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

والحق ينبني

على أن هذه المقدمات والأمور

التي يُعلل بها
للمستغيثين
باطلة مقدماتها،
وباطلة نتائجها،

وكشف ذلك يتم بأمرين:

الأول:


أن يقال:

ومن قال إن المستغيث والداعي
إذا قصد التسبب لا يكفر،

بل القرآن لما كشف حال العرب
أعلم أنهم لم يكن
شركهم
إلا بقصد التسبب
لا الاستقلالية،

كما قال تعالى:

{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ

إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ }

[ يوسف: 106 ]،

أي: وما يؤمن أكثرهم بأن الله هو خالقهم وما يعملون،

وهو المحي المميت،

وأنه الذي يجير ولا يجار عليه
إلا وهم مشركون به
في
اتخاذ الأصنام وسائط،

واتخاذ الأرواح التي صورت على أجسام أصحابها

الأصنام
سبباً

لتحصيل مقصودهم فيما يزعمون.



( 728 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:51 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

أفلا ترى إلى أنهم إذا أيقنوا بالهلاك في البحر
أخلصوا الدعاء لله،
فلم يتخذوا وسيلة إليه من
المخلوقين
كما يفعلونه في
الرخاء ؟

فعُلم من ضد أحوالهم
وبنصّ القرآن
أن أولئك المشركين
ما كانوا يعتقدون الاستقلالية،

بل كانوا يعتقدون التسبب
بما لم يجعله الله سبباً
ولم يأذن به،


فلمَ لم يحتج لهم بالمجاز العقلي؟!
ولمَ كفروا بقولهم:

{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[ الزمر: 3 ]،

وهم إنما جعلوهم
سبباً
لتقريبهم إلى الله زلفى
؟!


( 729 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:52 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


الثاني:

أن تخريج أقوال
عُبَّاد القبور
-
المستغيثين بالموتى،

الداعين إياهم ليشفعوا لهم عند ربهم،

المحبين أصحابها
أعظم من محبتهم لله -

على المجاز العقلي
منكر كبير،
وخطأ عظيم
مخالف لحقيقة حالهم؛

ذلك أن كثيراً يعكفون على
قبور الميتين

ويعتقدون أن لصاحب القبر
تصرفاً في الكون،
وأنه يفعل ما شاء
مطلق التصرف( 1 )
بإعطاء الله له،

وهذا
كفر أعظم من كفر اعتقاد التسبب،
وهذا لم يخطر
على أذهان
الجاهلين من العرب،


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 1 ): ونقل موسى محمد علي في كتابه "اتوسل والوسيلة" (ص229)
عن محمد عبد الله الشكاز قوله الآتي مستحسناً له مستشهداً له،
قال:
(الرجال أربعة: }رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
{ ، وهم رجال الظاهر شهداء الجهاد البواسل، و }
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله
{، وهم رجال الباطن، جلساء الحق تعالى ولهم المشورة...
ثم قال:
فرجال الظاهر
هم الذين لهم التصرف في عالم الملك والشهادة) اهـ.


( 730 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:54 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ولذا تجد هؤلاء المشركين المعاصرين
ينادون
معبودهم،
ويستغيثون به
 
ولو كانوا
بعيدين عنه بعداً كبيراً،

لاعتقادهم بأن له
قوة أكبر

من قوتهم البشرية،

أعطاه الله إياها،
وفوَّض له
إصلاح شؤون طائفة من الخلق،

تعالى الله
عما يقول
الظالمون علواً كبيراً.


ومن سمع أقوال
المستغيثين بأصحاب القبور

علم أنهم يعتقدون أن لهم شيئاً

من
التصرف والاستقلالية،
وهو
كفر
فوق كفر
التسبب والواسطة.


( 731 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 10:55 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

قال أبو الفضل الشهاب الألوسي

في تفسيره "روح المعاني"


(6/115):

(ولا أرى أحداً ممن يقول ذلك

إلا وهو يعتقد أن المدعو الحي الغائب

أو الميت المغيب


يعلم الغيب،

ويسمع النداء،

ويقدر بالذات

أو بالغير

على جلب الخير

أو دفع الأذى


وإلا لما دعاه،
ولما فَتَحَ فاه،

وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم).

فالألوسي يبصر
عبدة القبور
المستغيثين بأصحابها،
ويعرف ما يدور بخلدهم من كثرة ما يراهم،

وعلى مثل حال من ذكر

كثير من الذين
يصرفون وجوههم إلى غير الله.




( 732 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:37 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


وقد وقع في هذا صاحب المفاهيم
حيث قال(ص91)
في وصف نبي الله ورسوله محمدٍ
صلى الله عليه وسلم:


(فإنه حي الدارين،
دائم العناية بأمته،
متصرف بإذن الله في شؤونها،
خبيرٌ بأحوالها...) اهـ،

فإنه يُلْمِح ويشير إلى ذلك المعنى
الذي عليه
عبدة القبور،
من اعتقاد
تصرُّف المقبورين
من الأنبياء والصالحين بشؤون الناس.


قال صاحب المفاهيم
(ص95):

(فالقائل:
يا نبي الله
اشفني
واقض ديني
،
لو فرض أن أحداً قال هذا فإنما يريد:
اشفع لي في الشفاء،
وادع لي بقضاء ديني،
وتوجه إلى الله في شأني،
فهم ما طلبوا منه إلا ما أقدرهم الله عليه،
وملكهم إياه من الدعاء إياه من الدعاء والتشفيع.
وهذا هو الذي نعتقده فيمن قال ذلك،
وندين الله على هذا،
فالإسناد في كلام الناس من المجاز العقلي
الذي
لا خطر فيه على من نطق به) اهـ.


أقول:

أولاً:

ومن قال إن الدعاء والشفاعة
يملكها ويقدر عليها من حياته برزخية
نبياً كان أو غيره
؟

فهذه قالة فاسدة يقيناً.
وقد فصلت في موضعٍ آخر حكم الواسطة،
وكذا حقيقة الشفاعة،
وكيف تُطلَب،
فيراجع في محله.



( 733 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:37 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الثاني:

أن هذا القول فيه من
الزعم
على الإطلاع على
قلوب عُبَّاد القبور
شيء كثير،

وكأنما
صاحب المفاهيم
كفيل بكل من دعا أصحاب القبور
أن
يدافع عنهم!

وكان قصارى ما يجب عليه
إنصافاً وعدم مكابرة
أن ينسب ذلك إلى
اعتقاده هو نفسه،
وإلا فقلوب الناس
لا سبيل إلى معرفة حقيقة ما فيها.



( 734 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:39 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي



الثالث:


أن من نتائج هذا
القول السيئ
إلغاء أقوال الفقهاء في باب
حكم المرتد،
إذ كل من صدر منه قولٌ
شركي وكفري

سيخرج من عهدته بالمجاز العقلي.

فهؤلاء
المنافقون في عهد رسول الله

صلى الله عليه وسلم

حين قالوا في غزوة تبوك:

(ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء:

أرغب بطوناً،

ولا أكذب ألسناً،

ولا أجبن عند اللقاء
)

فنزل فيهم قول الله جل وعلا:

{ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ

قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ
تَسْتَهْزِئُونَ

لاَ تَعْتَذِرُواْ
قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }

[ التوبة 65-66 ] الآيات،

أخرجه ابن أبي حاتم بإسنادٍ حسن،
وأخرجه ابن جرير وغيره.



( 735 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:40 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فلمْ يعذرهم عن استهزائهم،

ولا قَبلَ منهم،

ولو كانوا في هذا الزمان

لخرَّج أصحاب
المجاز العقلي قولهم،

ولم يكفروهم،

وكذا من قال من
الزنادقة:
الشيطان ربي،
أو
الحلَّاج إلهي،
أو الولي الفلاني مطَّلع على سري،

أفيقول فقيه:
إن كان موحداً حُمل قوله على:
الشيطان عصى ربي،

والحلاج أضلَّه إلهي،
أو رب الولي الفلاني مطَّلع [ على ] سري
؟!

( 736 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:41 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

هذا ما لم تَحُمْ حوله أقوال فقيه،
ولا خرَّجها مُخرِّج،
ولا اعتذر عنهم بذلك معتذِر،

ولو أُجيز ذلك
لسمعت الأقوال
الكفرية الشركية
صباح مساء من الفسقة
والمنافقين،
ولطعنوا جهاراً في الدين،

ثم إذا أتت الأمور عند الحاكم

أحال كل منهم على
المجاز العقلي،
وخَرَجَ من عهدة
الشرك.

أفيقول بهذا حاكم ؟!
أم يتسيغه مفتٍ؟!
أم يقول به طالب علم؟!
أم يفوه به منتسب لأهل العلم؟!

إن قَبِلَ هذا قابل
فأبشر بعزةٍ
لدين الزنادقة،
وتولٍ لدين الموحدين،

دين رب العالمين،

ثم أبشر بكل شر.


( 737 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:42 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

أفيجوز بعد هذا
أن يحتج محتج
بالمجاز العقلي الحادث؟!

فهذا مذهب المالكية في الردة
لا يقبلالمجاز العقلي،

فمن ذلك ما قاله الدردير

في "شرحه الصغير"(6/144) وما بعدها:


(الردة: (كفر مسلم) متقرر إسلامه بالنطق بالشهادتين مختاراً،

يكون:(بصريح) من القول:

كقوله أشرك بالله.

(أو قول يقتضيه) أي: يقتضي الكفر،

كقوله:
جسم كالأجسام.

(أو فعل يتضمنه) أي: يستلزمه لزوماً بيناً)).

ثم قال في حكم من سبّ نبياً
(6/154):


((
ولا يعذر) الساب (بجهل)؛

لأنه لا يعذر أحد في الكفر بالجهل،

(أو سَكْرٍ) حراماً

(أو تهور): أي كثرة الكلام بدون ضبط.

ولا يقبل منه سبق اللسان

(أو غيظ) فلا يعذر إذا سب حال الغيظ بل يقتل الخ

(
أو بقوله: أردت كذا)
فلا يقبل منه ويُقتَل
)) اهـ.

فانظر إلى عدم الاعتداد بقوله:

أردت كذا،

وهو عين المجاز العقلي،
الذي
يزعمه الزاعمون
.


( 738 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 13/1/2015 الساعة 05:43 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وفي "شرح الشيخ عليش على مختصر خليل"

(4/477) قال:


((أو) سب لـ(تهور) أي:

توسع ومبالغة (في) كثرة (كلامه)

وقلة مراقبة وعدم ضبطه وعجرفته،
فلا يُعذر بالجهل
ولا بدعوى زلل اللسان
)) اهـ.

وعند الحنفية
من التكفير بمجرد القول ما يطول،


وقد اختلفوا في قول القائل من الخطباء
في ألقاب السلطان:

العادل الأعظم،
مالك رقاب الأمم،
سلطان أرض الله،
مالك بلاد الله،

حكى ابن نجيم في "البحر الرائق"
(5/124)

الخلاف في كفره،

والموحد ظاهر مرادُه،

وأنه لا يعني بمدحه السلطان،

إضافة هذه الأشياء له حقيقة،

بل إنما يعني به الإسناد المجازي،

وهو المجاز العقلي،

فلم يمنع ذلك من حكم بعضهم بكفره.

ومقصودنا التمثيل لا التتبع،

وبما ذكرنا
يبطل تبرير
الأقوال الشركية والكفرية

بالمجاز العقلي.




( 739 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:14 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فصل:

قال صاحب المفاهيم (ص16):
(ولا شك أن المجاز العقلي مستعمل في الكتاب والسنة)
انتهى.


أقول:

قال القزويني

في "الإيضاح في علوم البلاغة"
(ص28-29)
 
بعد سياق حد المجاز العقلي وأمثلته:

(
واعلم أنه ليس كل شيء يصلح

لأن تتعاطى فيه المجاز العقلي بسهولة،

بل تجدك في كثير من الأمر

تحتاج إلى أن تهيىء الشيء،

وتصلحه له).

ثم قال:

(
وأنكر السكاكي

وجود المجاز العقلي في الكلام
) اهـ.

وهذا الكلام من شيخ البلاغة القزويني
يبطل أن تبرِّر أقوال عبدة القبور
بالمجاز العقلي،

إذ استعماله وتعاطيه ليس سهلاً،
خاصة
في الأمور الشرعية،
وأعلاها الكفر والإيمان.


( 740 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:15 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وأما في قول أديب أو شعر شاعر

فيتعاطى مع شيء من
العُسر،

والسكاكي وهو من هو
أنكر
وجوده في الكلام،

وهو وإن كان يسميه تسمية أخرى،

فإخراج التسمية يبعد شيئاً من تطبيقاتها.


( 741 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:16 مساء
وما من شك في أن أولئك المستغيثين
بعباد الله الصالحين
ممن وارتهم
القبور

لم يَحُمْ حول خاطرهم معنى المجاز العقلي،

بل ولا عرفوه ولا سمعوا به

والقول بالمجاز العقلي عند من أجازه
مقترن بقصد المتكلم به،
أما من لم يَحُمْ حوله له بال
فما يخرج قولهم عليه.


( 742 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:17 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وقد اختلف العلماء

في وقوع المجاز أصلاً في اللغة،

وفي القرآن،


فنفى جماعة من محققي العلماء
وقوعه في اللغة:

منهم أبو إسحاق الإسفرائيني،

وأبو علي الفارسي،


قال:
إنه لا مجاز في اللغة أصلاً،

أفاده ابن السبكي في "جمع الجوامع"

من كتب الأصول.

ونصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية،

والعلامة شمس الدين ابن القيم

في "الصواعق"

وغيرهما.


( 743 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:18 مساء
قال الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي
في كتابه
"
منع جواز المجاز
في المنزل للتعبد والإعجاز
"
(ص7):

( ثم إن القائلين بالمجاز في اللغة العربية
اختلفوا في جواز إطلاقه في القرآن،

فقال قومٌ:
لا يجوز أن يقال في القرآن مجاز
منهم:
ابنُ خُوَيْز منداد من المالكية،
وابن القاص من الشافعية،
والظاهرية،

وبالغ في إيضاح منع المجاز في القرآن
الشيخ أبو العباس ابن تيمية،
وتلميذه العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى،
بل أوضحا منعه في اللغة أصلاً.

والذي ندين الله به
ويلزم قبوله كل منصف محقق
أنه لا يجوز إطلاق المجاز في القرآن مطلقاً
على كلا القولين
) اهـ.


( 744 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:19 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ولا يحسن في مثل هذا المختصر

الإطالة بتفصيل الإجمال،

ولكن ينبغي أن يعلم أن النافي للمجاز

- وهم طائفة من أئمة الأصول والعربية والعقائد -

يعنون منع اطراده في كل ما شاء من يجيزه.


فالتوقف عند ما استعملته العرب

في مجاري كلامها
هو التحقيق،

فما استعملته العرب جاز استعماله

مما يفيد بسياقه غير ما يفيده بأفراده،

أعني:

أن تركيب الكلام يفيد ما لا يفيده أفراد الكلام.

فإن استعملت العرب هذا المعنى التركيبي
صح استعماله،

وهو حقيقة في المعنى المركب،

لا في المعنى الإفرادي،

ومن أراد أن لا يفرق بين ما استعملوه مركباً

وما استعملوه في وضعه الأول،

فسيعكر عليه ذلك

نصوص كثيرة.


( 745 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:19 مساء
فما يسميه المجيزون مجازاً

هو عند النافين
أسلوب من أساليب اللغة العربية،

واللغة العربية
كلها حقيقة ،

والحقيقة تكون لفظية أي:

يدل اللفظ على معناه بمفرده،

وتكون تركيبية أي:

تدل الألفاظ على معناها بتركيبها.


( 746 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:20 مساء
والفرق بين هذا وبين القول بالمجاز:

أن المجاز أعم،

وقول المحققين أخص،


فالمدَّعون للمجاز

يجوزون عباراتٍ وأساليب

لم تعهدها العرب في كلامها،

بتقدير محذوفاتٍ في الكلام

وتقدير نسبٍ

لا ضابط لها.

والعقل ليس أصل اللغة جزماً،
بل أصل صحة الاستعمال
السماع ،

فما جاء عنهم مستعملاً في موارده قُبِل،
وسُمي:حقيقة ،

وما لم يستعملوه
فلا يُستعمل في دلالات الألفاظ ومفرداتها،
ولا في قواعدها وأبنيتها.

والمسألة معروفة مشهورة،

ولا تحتمل أكثر من هذا

في مثل هذه الردود المختصرة.


( 747 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:21 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الباب الثالث

الشفاعة


الشفاعة
معنى الشفاعة في اللغة:
تقولُ: شَفَعَ لي يَشْفَعُ شفاعةً، وتَشَفْعَ: طَلَبَ.

قال ابن سيده في "المحكم"
(1/233)
ونقله في "اللسان"،

قال أبو منصور:
(روى أبو عمر عن المبرد وثعلب
أنهما قالا
في قوله تعالى

{
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ }
[ البقرة: 255 ]،


قالا: الشفاعة:
الدعاء ها هنا.

والشفاعة:
كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره) (1).

وشفع إليه:

في معنى طلب إليه.

والشافع:
الطالب لغيره،
يتشفع به إلى المطلوب،

فمعنى الشفاعة:

الدعاء.

وعلى هذا يُفسَّر موارد اللفظ في القرآن والسنة،
في لفظ الشفاعة،



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) : "تهذيب اللغة" للأزهري(1/436-437).


( 748 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:22 مساء
فمما ورد في السنة

ما رواه أبو هريرة قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول في صلاته على الجنازة:


( اللهم أنت ربها،

وأنت خلقتها،

وأنت هديتها للإسلام،

وأنت قبضت روحها،

وأنت أعلم بسرها وعلانيتها،

جئنا شفعاء فاغفر له )

رواه أحمد.


( 749 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 14/1/2015 الساعة 09:23 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وعن أنس وعائشة

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


( ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين

يبلغون مئة

كلهم يشفعون له

إلا شفعوا فيه )

رواه مسلم.


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة