فإذا كانت المساجد
إنما تُقصد
لدعاء الله فيها؛

فلعنة الله
على من اتخذ قبور أنبيائه مساجد،

معناها:
النهي البليغ الشديد

عن الدعاء عندها،

ولمن دعا عندها.

وإذا كان من دعا عندها كذلك
ولم يدع إلا الله،

فكيف به
إذا سأل
الميت الدعاء؟!