انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6842
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 870 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 10:09 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي



وذكر - رحمه الله -

في " قاعدة في التوسل والوسيلة"

من تفصيل ذلك ما يزيد المؤمنين هدى،


ومما قال
(1/174)
"مجموع الفتاوى":

( وعند المشركين
عُبَّاد الأوثان
ومن ضاهاهم من النصارى،
ومبتدعة هذه الأمة في ذلك من الحكايات
ما يطول وصفه.

فإنه ما من أحدٍ يعتاد
دعاء الميت والاستغاثة به
نبياً كان أو غير نبي
إلا وقد بلغه من ذلك ما كان من أسباب
ضلالة،

كما أن الذين يدعونهم في مغيبهم
ويستغيثون بهم
فيرون من يكون في
صورتهم،

أو يظنون أنه في صورتهم،

ويقول: أنا فلان،

ويكلمهم
ويقضي بعض حوائجهم،
فإنهم يظنون أن
الميت المتسغاث به
هو الذي كلمهم وقضى مطلوبهم،
وإنما هو من الجن
والشياطين.

ومنهم من يقول:

هو ملك من الملائكة،
والملائكة
لا تعين المشركين ،
وإنما هم
شياطين أضلوهم عن سبيل الله،

وفي مواضع
الشرك

من الوقائع والحكايات التي يعرفها من هنالك،

ومن وقعت له ما يطول وصفه ) اهـ.


( 871 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 10:12 صباحا
فقَطْع الكاتب
بأن
أرواح الموتى تغيث من يستغيث بها،
كالأحياء بل أشد وأعظم،
من
الشرك الذي خدعت الجن والشياطين به
طوائف من الناس،
فتقربوا إلى
المقبورين،
وإنما تقربوا في الحقيقة إلى
شياطين الجن،
فتشكلت لهم الجن وأرضوهم
حيث
أشركوا بهم،
وهذا ما يريده
إبليس اللعين،
وقد أطاعه فيه
عُبَّاد القبور
،
والمنافحون عنهم.


( 872 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:12 مساء
قال الكاتب(ص96)
شارحاً
لمعنى حديث:
( إذا سألت فأسأل الله،
وإذا استعنت فاستعن بالله )

قال:
(هذا الحديث الشريف ليس المقصود به
النهي عن السؤال والاستغاثة بما سوى الله،
كما يفيده ظاهر لفظه،
وإنما المقصود به النهي عن الغفلة
عن ما كان من الخير على يد الأسباب فهو من الله،
والأمر بالانتباه إلى أن ما كان من نعمة
على يد المخلوقات فهو من الله وبالله.

فالمعنى: وإذا أردت الاستغاثة بأحد من المخلوقين
- ولابد لك منها -
فاجعل كل اعتمادك على الله وحده،
ولا تحجبنك الأسباب عن رؤية المسبب
- جل جلاله -،
ولا تكن ممن يعلمون ظاهراً من هذه الارتباطات
والعلاقات بين الأشياء المترتب بعضها على بعض،
وهم عن الذي ربط بينها غافلون) اهـ.



أقول:

هذا التفسير
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
بناه
الكاتب على مفهوماته للتوحيد
وهو توحيد الربوبية،
وفسره تفسيراً
لم ينقله
عن عالم يركن إلى تفسيره وشرحه،
ولا إلى إمام يحتذى حذو فهمه ويتابع عليه.

فإذا كان
من عند نفسه
فلا شك أنه
لن يُقبل ولن يصار إليه،
والعجب منه كيف
جُرُأته
على تحريف مرادات
رسول الله صلى الله عليه وسلم

لنصرة هواه
.


( 873 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:13 مساء
ومما يدل على بطلان ما فسره به:

أولاً:

أن هذه الوصية
من رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس
منقبة لابن عباس،

ولو فُسِّرت
بما فسرها به
الكاتب
لكانت غير منقبة،

إذ تفسيره يدل على أن المخاطب

معه أدنى درجات الإيمان والتوحيد،

فهو يحذِّر من الوقوع في براثن رؤية الأسباب،
وحاشا ابن عباس
- رضي الله عنه -
عن ذلك.


( 874 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:14 مساء
الثاني:

أن هذا الشرح
خارج عما قاله الشراح من أهل العلم،
وما كان كذلك
فهو من
الهوى
إن لم يقم صاحبه عليه

دليلاً صحيحاً نقلاً ونظراً،

وهو مما
ليس في قول الكاتب هنا،
وأنى له ذلك
.


( 875 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:15 مساء
قال الحافظ الفقيه ابن رجب
في "شرح الأربعين"

(2/228):

قوله صلى الله عليه وسلم:
( إذا سألت
فأسأل الله
وإذا استعنت
فاستعن بالله )

هذا منتزع من قوله تعالى:
{
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
}

[ الفاتحة: 5 ]،


فإن
السؤال لله
هو
دعاؤه
والرغبة إليه
،

والدعاء هو العبادة،
كذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
من حديث النعمان بن بشير
وتلا قوله تعالى:
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ
ادْعُونِي
أَسْتَجِبْ لَكُمْ }

[ غافر: 60 ]

خرَّجه الإمام أحمد وأبو داود

والترمذي والنسائي وابن ماجه،


وخرَّج الترمذي

من حديث أنس بن مالك

عن النبي صلى الله عليه وسلم:

(
الدعاء مخ العبادة
).


( 876 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:16 مساء
فتضمن هذا الكلام
أن
يسأل الله عز وجل،
ولا يسأل غيره،

وأن
يستعان بالله
دون غيره،

فأما السؤال

فقد أمر الله بمسألته

فقال:

{
وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِه }

[ النساء: 32 ]،


وفي الترمذي

عن ابن مسعود مرفوعاً:
(
سلوا الله من فضله،
فإن الله يُحب أن يسأل


وفيه أيضاً
عن أبي هريرة مرفوعاً:

( من لا يسأل الله

يغضب عليه

وفي حديث آخر:
(
ليسأل أحدكم ربه
حاجته كلها
،
حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع ).


( 877 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:16 مساء
وفي النهي عن مسألة المخلوقين
أحاديث كثيرة صحيحة،
وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم
جماعة من أصحابه
على أن لا يسألوا الناس شيئاً
منهم:
أبو بكر الصديق وأبو ذر وثوبان،

وكان أحدهم يسقط سوطه
أو خطام ناقته
فلا يسأل أحداً

أن يناوله إياه).


( 878 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:18 مساء
ثم قال ابن رجب:

(واعلم أن
سؤال الله عز وجل دون خلقه
هو المتعين؛

لأن السؤال
فيه إظهار
الذل من السائل
والمسكنة
والحاجة
والافتقار
،

وفيه الاعتراف بقدرة المسؤول
على
دفع هذا الضرر
ونيل المطلوب،
وجلب المنافع
ودرء المضار.

ولا يصح الذل والافتقار
إلا لله وحده
لأنه حقيقة العبادة،

وكان الإمام أحمد يقول:

اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك

فصنه عن المسألة لغيرك )

انتهى كلام ابن رجب.


( 879 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:19 مساء
وقال ابن حجر الهيتمي المكي

في "الفتح المبين شرح الأربعين"

(ص172):

( فمع النظر لذلك

لا فائدة لسؤال الخلق

مع التعويل عليهم

فإن قلوبهم كلها بيد الله سبحانه وتعالى،

ويصرفها على حسب إرادته،

فوجب أن لا يعتمد في أمر من الأمور
إلا عليه سبحانه وتعالى،
فإنه المعطي المانع،

لا مانع لما أعطى

ولا معطي لما منع،

له الخلق وله الأمر...

ثم قال:

(
فبقدر ما يميل القلب إلى مخلوق
يبعد عن
مولاه
لضعف يقينه

ووقوعه في هوة الغفلة

عن حقائق الأمور
التي تيقظ لها أصحاب
التوكل واليقين،
فأعرضوا عما سواه
وأنزلوا
جميع حوائجهم
بباب كرمه وجوده
) اهـ.


( 880 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:20 مساء
وفي"الفتوحات الوهبية بشرح الأربعين النووية"،

قال إبراهيم بن مرعي المالكي

(ص178):

( وإذا استعنت

أي: طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا والدين،

ولذا حذف المعمول المؤذن بالعموم

(
فاستعن بالله
لأنه القادر على كل شيء،
وغيره عاجز عن كل شيء،

والاستعانة

إنما تكون بقادر على الإعانة،


وأما من هو
كلٌّ على مولاه
لا يقدر على إنفاذ ما يهواه لنفسه
فضلاً عن غيره،

فكيف يؤهل للاستعانة
أو التمسك بسببه ؟!


ومن كان
عاجزاً عن النفع والدفع عن نفسه،
فهو عن غيره
أعجز
،

ليت الفحل يهضم نفسه.


( 881 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:21 مساء
فاستغاثة مخلوق بمخلوق
كاستعانة
مسجون بمسجون،

فلا تستعن
إلا بمولاك

فهو دليلك في أخراك وأولاك،

كيف تستعين
بعبد
مع علمك
بعجزه ؟!

فمن
لا يستطيع دفع نازلة عن نفسه
كيف يدفعها عن غيره،
من أبناء جنسه
؟!

فلا تنتصر إلا به
فهو
الولي الناصر،

ولا تعتصم إلا بحبله
فإنه
العزيز القادر
)

انتهى.


( 882 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:22 مساء
فهذه شذرة
من كلام
أهل العلم،
يبين بها
خروج الكاتب بمفاهيمه

عن فهمهم

ومن كان كذلك
فليس منهم
.


( 883 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:23 مساء
الثالث:

إذا كان هذا كلام العلماء

فيمن هو
حي يقدر على إجابة السؤال

وإعانة الطالب،

فما ظنك بالميت
الذي هو أضعف في إجابته من الحي،
بل
لا يجيب حياً سأله في أمرٍ يتعلق به،

فالميت مشغولٌ بنفسه
:
إما في نعيم وروضة

وإما في جحيم وحفرة.



( 884 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:23 مساء
قال كاتب المفاهيم العجيبة :

(هذا الحديث يخطىء كثير من الناس في فهمه
إذ يستدل به على أنه لا سؤال ولا استعانة مطلقاً
من كل وجه وبأي طريق إلا بالله،
ويجعل السؤال والاستعانة بغير الله من الشرك
المخرج عن الملة).



أقول:
إن من خَطَّأَ العلماء
لا يؤبه لكلامه
،

فالحي الأولى له
والأكمل

تحقيقاً لتوحيده
،
أن لا يسأل أحداً شيئاً
ولا يستعين بأحد مطلقاً
إلا بالله ،
فهذه
مرتبة الأنبياء والصديقين
،


( 885 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:24 مساء
ولذا قال أنس بن مالك

- رضي الله عنه -:


(خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين،

فو الله ما قال لي:

أفٍ قط،

ولم يقل لشيء فعلته،

لم فعلت كذا وكذا؟

ولا لشيء لم أفعله:

ألا فعلت كذا؟)

وبهذا أوصى طائفة من أصحابه

أبا بكر وأبا ذر وثوبان،


فهذا من
تحقيق كمال التوحيد
.


( 886 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:25 مساء
وأما سؤال الميت الأشياء والاستعانة به،
فهو
مُنافٍ للتوحيدمن أصله،

إذ
الميت لا يمكنه إعانة نفسه،
فهو عن الناس في شغل،

وحدُّه وقصاراه
نفسه
لا غير.


( 887 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:26 مساء
وقد قال تعالى:

{
وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ }

[ فاطر: 22 ]

يعني؛ سمع إجابة،

والكاتب يماحل نفسه،
ويلوي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم
لتوافق مذهبه،
ولو كانت مخالفة

لقول أهل العلم أجمعين.

ثم إن في تفسيره الحديث بما فسره به
تنقصاً لابن عباس - رضي الله عنهما -،
وقع فيه من جراء
اختلاق التفاسير والشروح،
ومن خالف
وقع
.


( 888 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:27 مساء
ثم أراد أن يقوي نظرته
المخالفة لأقوال أهل العلم
بما ليس بدليل،


فمما قال
(ص97):
(وقال صلى الله عليه وسلم:
( إن لله خلقاً خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم،
أولئك الآمنون من عذاب الله )،

فانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم:
( يفزع إليهم في حوائجهم )
ولم يجعلهم مشركين بل ولا عاصين ).



أقول:

لم يذكر مخرج الحديث،

فقد رواه الطبراني في "المعجم الكبير"
(1)

عن ابن عمر- رضي الله عنه-

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"

(8/192):
فيه شخص
ضعفه الجمهور،

وأحمد بن طارق الراوي عنه
لم أعرفه
وبقية رجاله رجال الصحيح،

هذا ما نقله المناوي في "فيض القدير"
(2/477-478)
عن الهيثمي

وما في المجمع المطبوع مختل،

وبه بياض فلتراجع نسخة مضبوطة.

ورواه ابن عساكر في "تاريخه" عن ابن عمر.

ورواه ابن عدي في "الكامل في ضعفاء الرجال"

(4/1507)
من طريق عبد الله بن إبراهيم ابن أبي عمرو

قال حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم

عن أبيه عن ابن عمر به.
وهذا
إسناد ضعيف جداً
وإن قيل
بوضعه كان متجهاً؛
لأن عبد الرحمن حدث عن أبيه
بالموضوعات
كما قاله الحاكم وغيره،

والراوي عنه عبد الله بن إبراهيم
من الضعفاء.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):رقم (13334)، من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه،
وعناه الهيثمي حيث قال:
فيه شخص ضعفه الجمهور.


( 889 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:29 مساء
وأورد الكاتب

أحاديث في الحث على قضاء حوائج الناس،

مستدلاً بها على فساد فهم أهل العلم

الذين قالوا

بأن ترك سؤال المخلوق

القادر على الإجابة
من إكمال التوحيد،


وأن من سأل

من لا يقدر على الإجابة

ممن زال عن دار العمل والتكليف دار الدنيا،
فقد أشرك.

وما فهم العلماء بفاسد،

ولكن
فَهم المعجب بفهمه
هو
الفاسد
،


( 890 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:31 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

ونُذَكر الكاتب
بقوله في أهل العلم:

( وكيف يفتح الله علينا
لنستفيد من علومهم
إذا كنا نعتقد فيها الانحراف والزيغ
عن طريق الإسلام )
(ص39)،


وحق هذا

فما فُتح
لكاتب المفاهيم

أبواب الاستفادة من أقوالهم؛

لأنه يعتقد فيها الانحراف،

حيث قال:
(وهذا الحديث يخطئ كثير من الناس في فهمه)،


والذين أخطؤوا هم العلماء،

فعلى نفسه حَكَم،
ولمفاهيمه
وَزَن.


( 891 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:32 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وختم كلامه على الحديث
(ص99)
بعَجَب عجيب
وأمر مريج


فقال:
( وبهذا يبين أن المقصود من الحديث
ليس ما توهموه،
فإنه فاسد واضح الفساد كما تبين،
وإنما المقصود الترهيب من سؤال الناس أموالهم
بلا حاجة طمعاً فيها
).

وهذا التأويل
يعرف الجهال فساده.


( 892 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:33 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


قال (ص98):

(ومن أخذ بالسبب الذي أمر الله بسلوكه لنيل جوده
فما سأل السبب بل سأل واضعه،
فقول القائل:

يا رسول الله! أريد أن ترد عيني أو يزول عنا البلاء
أو أن يذهب مرضي،

فمعنى ذلك طلب هذه الأشياء من الله
بواسطة شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو كقوله: ادع لي بكذا واشفع لي في كذا،
لا فرق بينهما
إلا أن هذه أصرح في المراد من ذلك ) اهـ.


أقول:

إن قول القائل:

يا رسول الله!

أريد أن ترد عيني أو أن يذهب مرضي

من
شرك التصرف،
وهو
شرك أكبر ناقل عن الملة.

وأما قول القائل:

ادع لي بكذا واشفع لي في كذا،

سائلاً النبي صلى الله عليه وسلم
بعد موته

فهو من
شرك التقريب والشفاعة.

وكلا الأمرين شرك
ولكن الأول أعظم وأشد؛

لأن معناه
إشراك
رسول الله صلى الله عليه وسلم
في التصرف،

فقائله

-
كما هو الحال المشاهد

من قائلي مثل هذا

مع غير النبي صلى الله عليه وسلم من الصالحين
-

يعتقدون
أن
الميت يتصرف
في جزءٍ من الكون،
فبيده
إشفاء المرضى
بتفويض الله له ذلك،
وبيده
إزالة البلاء والقحط والنكبات،
لتفويض الله له التصرف

في جزءٍ من الكون.



( 893 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:34 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وهذا معلوم،
والكاتب مُغالط
فيدعي معرفة عقائد كل من قال تلك الكلمات،
وذاك من
الدعاوي العريضة
التي هي
محض
تخرُّص،
أو
مغالطة
.



( 894 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:35 مساء
فمن ذلك
ما في "
رماح حزب الرحيم"
لعمر الفوني
(1/219) (1)

قال في النبي صلى الله عليه وسلم:

( إنه
يحضر كل مجلس

أو مكان أراد

بجسده وروحه،
وأنه يتصرف حيث شاء
في أقطار الأرض

وفي
الملكوت،

وهو بهيئته التي كان عليها

قبل وفاته ) اهـ.


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):نقله عنه عبد الرحمن الوكيل في "هذه هي الصوفية"
(ص81).


( 895 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:37 مساء
وفي شعر لأحدهم ( 1 ) قال:

فلذا إليك الخلقُ
تفزَع كلهم

في هذه الدنيا وفي
اليوم الأهم

وإذا دهتهم كربة
فرجتها

حتى سوى العقلاء في ذاك انتظم

جُدْ لي فإن خزائن الرحمن في

يدك اليمين
وأنت أكرمُ من قسم

وعند عُبَّاد القبور
المستغيثين بأصحابها
من اعتقاد
تصرفهم في العالم
شيء كثير،

وهو من
أعظم الشرك،
الشرك في الربوبية.




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 1 ) :نقله عنه عبد الرحمن الوكيل في "هذه هي الصوفية"
(ص87).


( 896 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:38 مساء
ومن أدلته على خطأ فهم العلماء
لحديث ابن عباس



قوله (ص98):

(ويكفي في بيان الخطأ
أن الحديث نفسه إنما هو جواب منه - عليه الصلاة والسلام -
لسؤال
ابن عباس راوي الحديث
بعد تشويق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأله
فإنه قال:
( يا غلام! ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن )،
فأي تحريض على السؤال أجمل من هذا؟
قال ابن عباس: بلى ) اهـ.



أقول:

الحديث أخرجه الترمذي في "جامعه"

(رقم 2516)

بإسناده عن ابن عباس قال:

كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال:

( يا غلام!

إني أعلمك كلمات:

احفظ الله يحفظك،

احفظ الله تجده تجاهك،
إذا سألت
فأسال الله،
وإذا استعنت
فاستعن بالله... ) الحديث.

وأخرجه أحمد

(1/293) هكذا،وجماعة.

هذه الرواية المشهورة القوية السند.

وهي التي أشار إليها
الكاتب

حيث قال:

(هذا طرف من الحديث المشهور
الذي رواه الترمذي وصححه
عن ابن عباس مرفوعاً)،


وليس فيها
السؤال والجواب

اللذان أوردهما.


وإنما ورد ذلك من
طريق
ضعيفة منقطعة،
أخرجها أحمد في "المسند"

(1/307) وغيره،

وفي كلام أحمد شاكر على الحديث
وبيان
انقطاعه كفاية،
فيُرجع إليه

(4/286-288).


( 897 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:39 مساء
ثم قال الكاتب:

(ولو جرينا على هذا الوهم
ما صح على مقتضاه أن يسأل جاهل عالماً
ولا واقع في مهلكة غوثاً
... الخ).


أقول:

هذا مما يُعرف بالأسباب الظاهرة للعيان

مما جاءت الشريعة بإقراره بين الناس،

وأن لا حرج فيه،

وأما
سؤال الموتى
فهذا من الأسباب الخفية
التي جاءت الشريعة
بردِّها
ونهي الناس عنها،
وقتال المشركين
من العرب وغيرهم
عليها
.


( 898 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:41 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

وشعر الكاتب فداحة الخطأ
وتكثير الكلام فيما لا طائل تحته


فقال:


( فإن قالوا:
إن
(1) الممنوع إنما هو سؤال الأنبياء والصالحين
من أهل القبور في برازخهم لأنهم غير قادرين،
وقد سبق رد هذا الوهم مبسوطاً ).



أقول:

جواب الشرط لم يذكره،
والعبارة ركيكة،

وأما رده
عقيدة السلف والعلماء،
فهو
مردود عليه؛

لأنه ـ كما سبق ـ

ينفي شرك التصرف ظاهراً،
ويقع في شرك القربى والزلفى.
وإبطال دعواه
فُصّل فيما كتبته عليها.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):في كلامه:أن بفتح الهمزة.

( 899 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:43 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


ثم تكلم الكاتب على حديث رواه الطبراني في "معجمه الكبير"
أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
منافق يؤذي المؤمنين،
فقال أبو بكر الصديق:
قوموا بنا لنستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم
من هذا المنافق،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(
إنه لا يستغاث بي
وإنما يستغاث بالله
).
ساقه هكذا الكاتب،


ثم قال في معناه (ص101):
( فلا بد من تأويله بما يناسب عمومات الأحاديث
لينتظم شمل النصوص،
فنقول: إن المراد بقوله ذلك
هو إثبات حقيقة التوحيد في أصل الاعتقاد،
وهو أن المغيث حقيقة هو الله تعالى
والعبد ما هو إلا واسطة في ذلك ) اهـ .



أقول:
ما أجرأ الكاتب
على
عسف الأحاديث،

فإن أبا بكر -
رضي الله عنه -
هو الصديق
أول المؤمنين
وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار،
وفضائله وسبقه مشهور،

أفيظن به
أنه يحوم على خاطره
استقلال الرسول
صلى الله عليه وسلم
بالإغاثة ؟!

 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة