انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6831
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 900 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 16/1/2015 الساعة 11:44 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

هل يُجوِّز مسلم
أن يأتي على ذهن أبي بكر
أن
إغاثة الرسول - عليه الصلاة والسلام - مستقلة؟!

هذا ما قرره كاتب المفاهيم،

وفي حمل الحديث على ما حمله عليه
من هذا المعنى
الباطل
نسبة الصديق إلى
غاية الضلال،
وهو
الشك في خالق الأسباب المتفرد بها،

يالها من معان
سيئة قبيحة
جرها
عدم الفقه والفهم،

فما أفسد
وأشنع
مفاهيمك
يا كاتب
المفاهيم
!



( 901 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:44 صباحا
وفي الجعبة
سهام مريشة ،
والاكتفاء بهذا الوجه
في ردِّ إفكه كافٍ،

قال شيخ الإسلام

في "رده على البكري"

حين أورد

جنس كلام كاتب المفاهيم
قال
(ص 204):

(والنبي صلى الله عليه وسلم نفى وأثبت،

وإن كان ما نفاه لم يخطر بقلوبهم،

فأي حاجة إلى نفيه،

وإن قيل:

إنهم ظنوه فذلك بهتان عظيم،

بخلاف ظنهم أنه يقدر على دفع المكروه

فإن هذا الظن قد كان يقع منهم كثيراً،

وقد يكون الأمر كما يظنه الظان،

فليس فيه قدح لا في الصحابة

-
رضي الله عنهم -

ولا في الرسول صلى الله عليه وسلم

بخلاف من يقول :

لا تعتقدوا فيَّ أني مثل الله

أقدر وأستقل بالتأثير كما يفعله الله،

فإن هذا المعنى

لا يظنه به من هو دون الصحابة،

فكيف يظنونه هم
)

انتهى.


( 902 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:46 صباحا
الباب الرابع
التكفير


إن من أكبر المسائل التي تصد طوائف
عن قبول الحق في مسائل
التوحيد
وإخلاصه لرب العالمين
مسألة التكفير،

وتصوير هذه المسألة

قولهم:

إن المسلم الذي يقول لا إله إلا الله

محمد رسول الله؛

ويصلي ويقيم الأركان الظاهرة،

لا يمكن أن يكفر أبداً،

وكيف يكفر وهو قائم بالأركان
؟!

ولا يتصورون أن هناك
نواقض للإسلام تبطله
وتناقض لا إله إلا الله،

بل إن من الناس من يقول:


من قال لا إله إلا الله فهو مسلم

ولو لم يعمل،

فترك العمل ممن قال كلمة التوحيد

لا يخرجه عن الإسلام،

وهذا المعروف

من مذهب
المرجئة والماتريدية،

ومن تبعهم اليوم من الناس.


( 903 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:47 صباحا
وهذان القولان قديمان،

ظهرا في العصور الأولى،

وليسا جديدين،

وأكثر من تشرح وتبين له
مسائل
إخلاص التوحيد،
توحيد الله بأفعال العبيد

- من ساقه الشيطان عدو ابن آدم
إلى
تعظيم الموتى،
وطلب شفاعاتهم،
ودعائهم،
أو
سؤالهم العطايا،
والغفران،
والمعافاة في الأبدان والبلدان -

يكبر عليه الحكم

على
من صرف شيئاً مما ذكرنا
للموتى
بالشرك الأكبر

المخرج من الدين.


( 904 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:48 صباحا
ويقولون:

أيكفر من نطق بالشهادتين

وصلى وصام وزكى وحج
؟!

لا يكفر أبداً

ولو دعا غير الله،

ويستدلون بهذه
المقدمة الفاسدة
على إنكار أن يكون

صرف ما ذُكر بعضه
للموتى شركاً،

فيبطل عندهم
الحق
بالاستدلال العكسي.

وفي هذا الباب بيان الحق

في هذه المسألة التي أوغرت الصدور،
لعدم نظر
المبطلة
في الأدلة الشرعية،

وكلام أهل العلم في باب الاعتقاد،

وكلامهم في باب المرتد.


( 905 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:48 صباحا
فصل

وأعظم شروط صحة الإسلام
هو
إخلاص القلب وتوحيده ،

كما قال تعالى:

{ أَلا لِلَّهِ
الدِّينُ الْخَالِصُ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
أَوْلِيَاءَ

مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[ الزمر: 3 ]،


( 906 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:49 صباحا
وقال سبحانه:

{
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ
أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ
مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
}

[ الزمر: 11 ]،


( 907 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:50 صباحا
وقال:

{ قُلِ
اللَّهَ أَعْبُدُ

مُخْلِصاً لَهُ دِينِي }

[ الزمر: 14 ]،


( 908 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:50 صباحا
وقال تعالى:

{
فَادْعُوا اللَّهَ

مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

[ غافر: 14 ]،


( 909 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:51 صباحا
وقال:

{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا اللَّهَ

مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

حُنَفَاءَ }

[ البينة: 5 ]

والآيات لا تحصى،

بل القرآن كله
يدعو ويأمر
بالإخلاص
،
إما بالمطابقة أو بالتضمن أو الالتزام،

ومن تدبر هذا

وجده كذلك.


( 910 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:52 صباحا
وفي السنة من الأمر بالإخلاص،
وعدم قبول دين تاركه

شيء كثير،

ومن ذلك ما رواه البخاري

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:


قيل يا رسول الله!
من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( لقد ظننت يا أبا هريرة!

أن لا يسألني عن هذا الحديث

أحدٌ أول منك،

لما رأيت من حرصك على الحديث،

أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة

من قال:
لا إله إلا الله
خالصاً من قلبه
،
أو نفسه )


( 911 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:53 صباحا
قال الحافظ في "فتح الباري"

(1/194):

( قوله: (
خالصاً )
احترازٌ من المنافقين،

ومعنى أفعل في قوله (
أسعد) الفعل،

لا أنها أفعل التفضيل،

أي: سعيد الناس

كقوله تعالى:

{
وَأَحْسَنُ مَقِيلاً } )

اهـ كلام الحافظ.


( 912 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:54 صباحا
وعن أبي أمامة

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


(
إن الله لا يقبل من العمل

إلا ما كان
له خالصاً،

وابتغي به وجهه )

أخرجه النسائي في "الجهاد"

(6/25)


وإسناده حسن.


( 913 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:55 صباحا
وفي هذا الباب أحاديث عدة،
في
إخلاص التوحيد والعمل،

وبيان أن العمل
ما لم يكن خالصاً
لا يُقبل

وهو شرك
،

وأعظم الأعمال

التوحيد
،
ومن لم يخلص العبادة لله
فعمله مردود عليه
،


( 914 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:56 صباحا
كما قال الله تعالى

في الحديث القدسي:


(
أنا أغنى الشركاء عن الشرك،
من عمل عملاً
أشركَ فيه معي غيري
تركتُه وشِركَه)

أخرجه مسلم

(8/223).


( 915 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:56 صباحا
والعبادة تارة تكون بالجوارح
-
والإخلاص أمر قلبي
لا يطلع عليه إلا الله -

كالصلاة والصيام ونحو ذلك،

وتارة تكون قلبية

والجوارح مفصحة عن إرادة القلب.

فإن من الناس
من قد
يُخفي رياءه وشركه،
ولا يحب أن يطلع على ذلك الناس،
كالمنافقين
أظهر بجوارحه عبادة،
وأشرك في قلبه
ولم يخلص.


( 916 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:57 صباحا
ولكن ليس أحدٌ من الناس المنتسبين للإسلام
يُظهر الشرك ويُبطن التوحيد،
فهذا غير موجودٍ،

ولا هو حقيقة،

فإن من أظهر بلسانه وعمله
الشرك
وترك الإخلاص

فلا بد يقيناً

أن يكون قلبه
غير مخلص
،

وهذا لا مخالف فيه.


( 917 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:58 صباحا
ويستثنى من ذلك

المكره بالقتل

كما قال تعالى:

{
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ

وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ


أما والمرء مختار راغب في العبادة

فلا يُعقل أن يُظهر
لفظاً شركياً
وقلبه مخالف لفظه.


( 918 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 06:59 صباحا
فالمظهر للإخلاص المبطن خلافه
منافق
كالمنافقين في زمن
رسول الله صلى الله عليه وسلم،

والمظهر الشرك
مشرك من المشركين
كالذين قاتلهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم

من مشركي العرب وغيرهم.


( 919 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:00 صباحا
فالمنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله،

ويصلون معه،

ويصومون

ويزكون

ويؤدون
الشعائر الظاهرة

ومع كل هذا
هم في الدرك الأسفل من النار،
تحت الكفار
وشر منهم؛

لأنهم
لم يخلصوا أعمالهم لله،
ولم يقولوا كلمة التوحيد بإخلاص،

بل ناقض إظهار الإسلام
أعمالٌ كفرية
كتولي المشركين،

والاستهزاء بالمؤمنين،

ونحوها من المكفرات

التي دلت على عدم إخلاصهم،

فكفروا
مع نطقهم بالشهادتين،

وفعلهم أركان الإسلام.


( 920 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:01 صباحا
وهذا من أنفع البراهين

الدالة على
فساد قول من قال:
إن من قال لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وأقام الصلاة وآتى الزكاة وقام بالشعائر


إنه لا يتطرق إليه كفر مع قيامه بالأركان،

وهم نظروا إلى الظواهر،

والأس الأعظم

والركن الوثيق
الإخلاصُ
لم يلتفتوا له.


( 921 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:02 صباحا
وهذا الإخلاص
هو مدلول
كلمة التوحيد؛

ولذا سميت كلمة الإخلاص،

فإن من قالها غير معتقدٍ

ما دلت عليه
من إخلاص العبادة لله
فلا يسمى شاهداً بها؛


ولذا كان الركن الأعظم من أركان الدين

شهادة أن لا إله إلا الله،

لا قول لا إله إلا الله فقط.


( 922 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:03 صباحا
فمن الخلق

من
يقولها بلسانه،

ولكنه
لا يشهد بها بقلبه،

بمعنى:
 
أنه
لا يُخلص ما دلت عليه،

فهذا
فَقَدَ من دينه الركن الأوثق
وهو
الإخلاص.


( 923 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:04 صباحا
فصل:

ولذا يجد المطالع في كتب أهل العلم الفقهية

باباً في كل كتاب منها يسمى:
باب الردة ،
أعاذنا الله منها

ومن ما قرب إليها،


يذكرون فيه ألفاظاً
يكفر بها المسلم

ويصير
مرتداً مباح المال والدم،

مع أن هذا المرتد يكون – غالباً –

يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله،

ويقيم الصلاة،

ويؤتي الزكاة،

ويكون صائماً حاجاً،

ولكنه ارتكب
ناقضاً من نواقض الإسلام
كالشرك
فصار
مرتداً عن الإسلام.


( 924 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:05 صباحا
وها أنا أسوق في هذا الموضع

عبارات أهل العلم

وكلامهم من المذاهب الأربعة المتبوعة

لينجلي المقام،

وتظهر حقيقة الحال،

في هذا الأمر.


قال في

"مختصر خليل على شرح الدردير"


(6/144)،

من كتب المالكية المعتمدة:

(
الردة: (كفر مسلم) متقررٍ إسلامه بالنطق بالشهادتين مختاراً،

يكون(
بصريح) من القول كقوله أشرك بالله،

(أو قول يقتضه) أي:
يقتضي الكفر،

كقوله جسم كالأجسام،

(أو فعل يتضمنه) أي: يستلزمه لزوماً بيناً:

(
كإلقاء مصحف)

أو بعضه ولو كلمة،

وكذا
حرقه استخفافاً، لا صوناً،

ومثل إلقائه
تركُه بمكان ( قذر )...

ومثل المصحف:

الحديث وأسماء الله وكتب الحديث،

وكذا كتب الفقه

إن كان
على وجه الاستخفاف بالشريعة..الخ) .


( 925 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:06 صباحا
قال الصاوي في "حاشيته"

على أول كلامه:


(قوله: (
متقرر إسلامه) الخ:

ظاهره أن الإسلام يتقرر بمجرد النطق بالشهادتين مختاراً،

وإن لم يوقف على الدعائم،

وليس كذلك،

بل لابد في تقرير الإسلام

من الوقوف على الدعائم

والتزامه الأحكام

بعد نطقه بالشهادتين
)

انتهى.

فعُلم من هذا
أن
الردة تلحق المسلم القائل ألفاظ الشهادتين
العامل بالأركان،

وهو
مذهب أهل العلم جميعهم،

لا خلاف بينهم في ذلك.


( 926 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:07 صباحا
والحنفية أكثر الفقهاء توسعاً

في
باب المرتد

رعاية لجانب تعظيم آيات الله ودينه؛

حتى أنهم
ليكفرون بألفاظ

فيها نوع ترك التعظيم والاحترام الواجب

لله ورسوله ودينه وعلماء المسلمين

وعلومهم.


( 927 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:09 صباحا
فهاك نبذاً
مما قاله ابن نجيم الحنفي
في كتابه:

"البحر الرائق شرح كنز الدقائق"

(5/119-125):


( ويكفر إن اعتقد أن الله يرضى بالكفر،
وبقوله:
لو أنصفني الله تعالى يوم القيامة انتصفت منك،
أو
إن قضى الله يوم القيامة،
أو
إذا أنصف الله،
وبقوله:
بارك الله في كذبك...
وبقوله: الله يعلم أني فعلت كذا وهو يعلم أنه ما فعل..
وبإتيان الكاهن وتصديقه،
وبقوله:
أنا أعلم المسروقات،
وبقوله:
لا أعلم أن آدم عليه السلام نبي أو لا...
ويكفر من أراد بغض النبي صلى الله عليه وسلم بقلبه...
ويكفر بقوله: إن كان ما قال الأنبياء حقاً أو صدقاً.
وبرده حديثاً مروياً إن كان متواتراً،
أو قال على وجه الاستخفاف؛
سمعناه كثيراً...،
وباستخفافه بسنةٍ من السنن.

وبإنكاره إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - على الأصح،

كإنكاره خلافة عمر - رضي الله عنه - على الأصح،
لا بقوله: لولا نبينا لم يخلق آدم عليه السلام، وهو خطأ.

وبقوله:
لا أترك النقد لأجل النسيئة،
جواباً لقوله: دع الدنيا للآخرة...
ويكفر بإنكاره أصل الوتر والأضحية،
وباستحلال وطء الحائض.
ويكفر باستحلاله حراماً علمت حرمته من الدين
من غير ضرورة لا بفعله من غير استحلال...،

وبقراءة القرآن على ضرب الدف أو القضيب،
وباعتقاد أن القرآن مخلوق حقيقة،
والمزاح بالقرآن كقوله: والتفت الساق بالساق،

أو ملأ قدحاً وجاء به وقال: وكأساً دهاقاً،

أو قال عند الكيل أو الوزن وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون،
وقيل إن كان جاهلاً لا يكفر.
وبترك الصلاة متعمداً غير ناوٍ للقضاء،
وغير خائف من العقاب،
ويكفر بإتيانه عيد المشركين مع ترك الصلاة تعظيماً لهم.
ويكفر بقوله: إن هذه الطاعات جعلها الله عذاباً عليناً، بلا تأويل،
أو قال:
لو لم يفرض الله هذه الطاعات
لكان خيراً لنا،
وبالاستهزاء بالأذكار،
وبتسميته عند أكل الحرام،
أو فعل الحرام كالزنا،

ويكفر بالاستهزاء بالأذان لا بالمؤذن.
ويخاف الكفر على من قال للأمر بالمعروف: غوغا،
على وجه الرد والإنكار،

ويكفر بقوله له: فضولي ...
ويكفر بتصدقه على فقير بشيء حرام يرجو الثواب.
ويخاف عليه الكفر إذا شتم عالماً أو فقيهاً من غير سبب.

وبخروجه إلى
نيروز المجوس
والموافقة معهم فيما يفعلون في ذلك اليوم،
ويشرائه يوم النيروز شيئاً
لم يكن يشتريه قبل ذلك
تعظيماً للنيروز،
لا للأكل والشرب،

وبإهدائه ذلك اليوم للمشركين ولو بيضة تعظيماً لذلك اليوم..
وبتحسين أمر الكفار اتفاقاً،

حتى قالوا: لو قال: ترك الكلام عند أكل الطعام من المجوس حسن،
أو ترك المضاجعة حالة الحيض منهم حسن
فهو كافر.

وبذبحه شيئاً في وجه إنسان وقت الخلقة،
أو للقادم من الحج أو الغزو،
والمذبوح ميتة،
وقيل: لا يكفر،
وقوله لسلطان زماننا، عادل،
وقيل: لا،
وعلى هذا الاختلاف قول الخطباء في
ألقاب السلطان:
العادل الأعظم، مالك رقاب الأمم، سلطان أرض الله،
مالك بلاد الله
وبقوله: لا تقل للسلطان هذا،
حين عطس السلطان فقال له رجل: يرحمك الله...
وباعتقاد أن الخراج ملك السلطان.
ويكفر بتلقين كلمة الكفر ليتكلم بها ولو على وجه اللعب.

وكذا من
حسَّن كلام أهل الأهواء وقال: معنوي،
أو كلام له معنى صحيح،
إن كان ذلك كفراً من القائل كفراً من القائل كفر المُحَسَّن،
وكذا من حسن رسوم الكفرة،

واختلف في تكفير من قال:
إن إبراهيم بن أدهم رأوه بالبصرة يوم التروية
وفي ذلك اليوم بمكة.

قال علماؤنا:
من قال أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر.

وفي "الجامع الأصغر":
إذا أطلق الرجل كلمة الكفر عمداً
لكنه لم يعتقد الكف
ر قال بعض أصحابنا: لا يكفر،
لأن الكفر يتعلق بالضمير ولم يعقد الضمير على الكفر،

وقال بعضهم:
يكفر،
وهو الصحيح عندي
لأنه استخف بدينه...

والحاصل أنه من تكلم بكلمة الكفر
هازلاً
أو لاعباً
كفر عند الكل،
ولا اعتبار باعتقاده
... الخ)

انتهى كلام ابن نجيم،

وهو مُنْبٍ عن كثير من ألفاظٍ

يكفر بها عند الحنفية

وكثير من غيرهم.


( 928 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:09 صباحا
وقال الخطيب الشربيني

في شرحه لمتن أبي شجاع المسمى"

غاية الاختصار"

من الكتب الفقهية الشافعية

(2/175)

بعد تعداد صور يكفر بها المسلم:

(
وهذا باب لا ساحل له) اهـ

وفي "
الكبائر"

لابن حجر الهيتمي

من ذلك شيء كثير

وكذا في "
قواطع الإسلام" له.


( 929 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:11 صباحا
وقال مرعي بن يوسف الحنبلي

في كتابه"غاية المنتهى


في الجمع بين الإقناع والمنتهى"

(3/353):

( من ادعى النبوة أو صدَّقه،

أو
أشرك بالله تعالى، أو سبه،

أو رسولاً أو ملَكاً له،

أو
جحد ربوبيته،

أو وحدانيته
، أو صفة...

أو كتاباً أو رسولاً أو ملَكاً له،

أو وجوب عبادة من الخمس ومنها الطهارة،

أو حكماً ظاهراً مجمعاً عليه إجماعاً قطعياً،

بلا تأويل كتحريم زنا أو لحم - لا شحم - خنزير،

أو حشيشة، أو حل خبز،
ونحوه

أو شك فيه
ومثله لا يجهله،


أو يجهله وعرف وأصرّ،

أو سجد لصنم
أو كوكب،


ويتجه السجود للحكام بقصد العبادة
كفر،

وللتحية كبيرة،

أو جعل بينه وبين الله وسائط

يتوكل عليهم

ويدعوهم ويسألهم

كفر إجماعاً،


قاله الشيخ.

أو أتى بقولٍ أو فعل صريح في
الاستهزاء بالدين،

أو
امتهن القرآن - صانه الله تعالى -

أو
ادعى اختلافه

أو القدرة على مثله،

أو أسقط حرمته

كَفَر...الخ).


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة