انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 7124
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 930 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:13 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فلعله بهذه النقول

عن
فقهاء المذاهب الأربعة
يظهر الحق،
ويبطل
قول من قال:


إن المسلم القائل بالشهادتين

القائم بالأركان لا يكفر،


كما يدندن حوله كثير
من
غلاة القبوريين

منذ أزمان.



( 931 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:15 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

فصل

فإذا تقرر إجماع أهل العلم

أن الذي يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله،

ويصلي ويزكي ويصوم ويحج،

قد يخرج من الدين جملة،

فيكون مرتداً

لقولٍ يقوله،

أو فعلٍ يفعله،

أو اعتقادٍ يقوم بقلبه،


فإننا بعد ذلك نقيم البرهان

من كلام أهل العلم
على
تكفير عباد القبور،
العاكفين عليها
الداعين أصحابها،
أو
المستشفعين بأهل القبور
كائناً من كانوا،

وإن في كلام الله - تبارك وتعالى -

وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

لأكبر العلم

الذي ليس بحاجة معه إلى نقل كلام آخر،


ولكن من الناس من لا يفقه دلائل الكتاب والسنة

حتى تنقل له أقوال العلماء،

وإن هذا الفصل منشأ لهذه الغاية،

بما لا يظل بعده للمنازع حجة،

ولا سبيل إلى الاعتراض،



( 932 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:16 صباحا
إذ من تأتي النقول عنهم
صرَّحوا بكفر وشرك
من سأل غير الله،
أو اتخذه واسطة
.

فمنها:

ما قاله الشيخ العلامة صنع الله بن صنع الله الحلبي
ثم المكي
المتوفى سنة 1120هـ

في كتابٍ
ردَّ به

على من ادعى أن للأولياء تصرفاً

في الحياة وبعد الممات،

قال:

(هذا وإنه قد ظهر الآن بين المسلمين،

جماعات
يدَّعون أن للأولياء تصرفاتٍ

في حياتهم وبعد الممات،
ويستغاث بهم
في الشدائد والبليات،

وبهم
تُكشَف المهمات،
فيأتون قبورهم
وينادونهم في قضاء الحاجات ...،

قال:

وهذا الكلام فيه تفريط وإفراط،
بل فيه
الهلاك الأبدي
والعذاب السرمدي
لما فيه من روائح
الشرك المحقق،
ومصادمة الكتاب العزيز المصدَّق،
ومخالف لعقائد الأئمة
وما اجتمعت عليه الأمة
).


( 933 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:18 صباحا
ثم ساق قوله تعالى:

{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ
مِنْ دُونِهِ
مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ }

[ فاطر: 13 ]،


وذكر آياتٍ في هذا المعنى

ثم قال:

فقوله في الآيات كلها:

{
مِنْ دُونِهِ }

أي: من غيره،

فإنه عام يدخل فيه
من اعتقدته من
ولي وشيطان تستمده...

إلى أن قال:

وأما القول
بالتصرف بعد الممات
فهو
أشنع وأبدع من القول بالتصرف في الحياة،

قال جل ذكره:
{
إِنَّكَ مَيِّتٌ
وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ }

[ الزمر: 30 ]،

{ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا

وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْت }

[ الزمر: 42 ].


ثم قال:

(وأما قولهم:
فيستغاث بهم في الشدائد،
فهذا
أقبح مما قبله، وأبدع،
لمصادمة قوله جل ذكره:

{
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ
وَيَكْشِفُ السُّوءَ
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ
أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ }

[ النمل: 62 ]،


{ قُلْ
مَنْ يُنَجِّيكُمْ

مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْر }

[ الأنعام: 63 ]


( 934 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:20 صباحا
وذكر آياتٍ لهذا المعنى

ثم قال:

(
فإنه جلَّ ذكره
قرَّر أنه
الكاشف للضر لا غيره،
وأنه
المستعان لكشف الشدائد والكرب،
وأنه
المتفرد بإجابة المضطرين،
وأنه
المستغاث لذلك كله،
وأنه
القادر على دفع الضر،
والقادر على إيصال الخير
فهو المنفرد بذلك.

فإذا تعين - جل ذكره -

خرج غيره من ملك ونبي وولي،

فمن اعتقد أن
لغير الله من نبي أو ولي

أو روح أو غير ذلك

في كشف كربةٍ أو قضاء حاجته
تأثيراً

فهو على شفا حفرة من السعير.

قال:

فهذا ظن أهل الأوثان،
كذا أخبر الرحمن:

{
هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ }

[ يونس: 18 ]،

{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[ الزمر: 3 ]،

{ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ
آلِهَةً
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ
لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً
وَلا يُنْقِذُونِ }

[ يـس: 23 ].

فإنَّ ذِكْر ما ليس من شأنه النفع

ولا دفع الضر

من نبي وولي وغيره

على
وجه الإمداد منه
إشراك مع الله،

إذ لا قادر على الدفع غيره،

ولا خير إلا خيره
)

انتهى كلام

العلامة صنع الله الحلبي

ثم المكي الحنفي
(1).




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):باختصار من "تيسير العزيز الحميد" للشيخ سليمان بن عبد الله،
(ص196-199).


( 935 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:22 صباحا
3 - وقال العلامة أحمد بن علي المقريزي

المتوفى سنة 845

صاحب التصانيف

في كتابه "تجريد التوحيد المفيد"

(ص8):

( وشرك الأمم كله
نوعان:

شرك في الإلهية،

وشرك في الربوبية.

فالشرك في الإلهية والعبادة
هو الغالب على أهل الإشراك،
وهو شرك
عبَّاد الأصنام،
وعبَّاد الملائكة،
وعبَّاد الجن،
وعبَّاد المشايخ والصالحين
الأحياء والأموات،


والذين قالوا:
{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }

[ الزمر: 3 ]


ويشفعوا لنا عنده،

ولنا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم

قرب وكرامة،


كما هو المعهود في الدنيا

من حصول الكرامة والزلفى

لمن يخدم أعوان الملك،

وأقاربه وخاصته.

والكتب الإلهية كلها من أولها إلى آخرها
تبطل هذا المذهب وترده،
وتقبح أهله،
وتنص على أنهم
أعداء الله تعالى ،

وجميع الرسل - صلوات الله عليهم -
متفقون على ذلك
من أولهم إلى آخرهم،

وما
أهلك تعالى من الأمم
إلا بسبب هذا
الشرك

ومن أجله ).


( 936 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:26 صباحا
وقال (ص12-13):

( والناس في هذا الباب أعني:
زيارة القبور
على ثلاثة أقسام:

قوم يزورون الموتى
فيدعون لهم،
وهذه هي الزيارة الشرعية.

وقوم يزورونهم
يدعون بهم،
فهؤلاء
المشركون في الألوهية والمحبة (1)

وقوم يزورونهم
فيدعونهم أنفسهم

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(
اللهم لا تجعل قبري
وثناً يُعبد )

وهؤلاء هم
المشركون في الربوبية ).



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) يعني بـ(يدعون بهم) الاستشفاع بهم، وسؤالهم الشفاعة والتوسط،
ولا يعني التوجه بالذوات أو الجاه ونحو ذلك،
لأن هذا ليس شركاً،
بل بدعة ووسيلة إلى الشرك.


( 937 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:27 صباحا
وقال المقريزي أيضاً
(ص18-19):

(ومن
خصائص الألوهية
السجود،
فمن سجد لغيره فقد شبهه به،

ومنها
التوكل،
فمن توكل على غيره فقد شبهه به،

ومنها
التوبة،
فمن تاب لغيره فقد شبهه به،

ومنها
الحلف باسمه
فمن حلف بغيره فقد شبهه به،

ومنها
الذبح له
فمن ذبح لغيره فقد شبهه به،

ومنها حلق الرأس
إلى غير ذلك.
هذا في جانب التشبيه،

أما في جانب التشبه
فمن تعاظم وتكبر
ودعى الناس إلى إطرائه ورجائه ومخافته،


فقد تشبه بالله،
ونازعه في ربوبيته،
وهو حقيق
بأن
يهينه الله غاية الهوان
،
ويجعله كالذر
تحت أقدام خلقه )

انتهى.


( 938 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:29 صباحا
وقال الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي

في "شرح درر البحار":


( إن
النذرالذي يقع من أكثر العوام
بأن يأتي إلى
قبر بعض الصلحاء قائلاً:
يا سيدي فلان!

إن رُدَّ غائبي أو عوفي مريضي

فلك من الذهب والفضة

أو الشمع أو الزيت كذا
باطل إجماعاً،
لوجوه:

- إلى أن قال -:


( منها
ظن أن الميت يتصرف في الأمر،
واعتقادُ هذا كـفر )
انتهى،

نقله عنه جماعة منهم سراج الدين بن نجيم

في "النهر الفائق شرح كنز الدقائق"،

وعنه نقل
الشوكاني

في "الدر النضيد"(ص40)

وغيرهم.


( 939 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:31 صباحا
وقال العلامة محيي السنة

في الأصقاع اليمانية

حسين النعمي

المتوفى سنة 1187هـ

في كتاب "معارج الألباب

في مناهج الحق والصواب"


(ص209)

بعد كلام طويل في الدعاء:

(
فدعاءُ غير الله تعالى:
إخراج للدعاء
عن محله وموضوعه،

كقيامه بتلك الصلاة

على تلك الكيفية
للمقبور والحجر،
سواء بسواء،

والفصل بين الصلاة والدعاء:

فصلٌ بين متآخيين،

وتفريق بين قدين،

وإلا
فليجعلوا للمقبور
صلاة وصياماً، ونحوهما،
يفارق الذم والتشريك،

ويكون صالحاً

خالياً عن
الفساد والمنكر،

سبحانك ربنا
هذا بهتان عظيم
) اهـ.

وكتابه كله في موضوع
القبور،وعُبَّادها،

وفيه من البراهين المنيرة،

والحجج القويمة

ما يرجع كل ضال كتبت له الهداية

إلى سواء الصراط.


( 940 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:32 صباحا
وقال قرين النعمي

ومؤاخيه في نصر السنة في اليمن

العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني

المتوفى سنة 1182

في داليته المشهورة

في مدح الشيخ محمد بن عبد الوهاب:

ويَعْمُر أركانَ الشريعةِ هادماً

مشاهدَ ضلَّ الناسُ فيها عن الرشدِ

أعادوا بها معنى سُوَاعٍ ومثله

يغوثُ وودٌ بئسَ ذلك من وَدِّ

وقد هتفوا عند الشدائد باسمها

كما يهتِفُ المضطرُّ بالصَمَدِ الفردِ

وكم عقروا في سَوْحها من عقيرةٍ

أُهلَّتْ لغير الله جهلاً على عمدِ



( 941 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:56 صباحا
وقال في كتابه

"تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد"

(ص15):

(
والنذور بالمال على الميت ونحوه،
والنحر على القبر،
والتوسل به،

وطلب الحاجات منه:

هو بعينه الذي كانت تفعله
الجاهلية،
وإنما يفعلونه لما يسمونه
وثناً وصنماً،
وفعله
القبوريون
لما يسمونه ولياً
وقبراً
ومشهداً،

والأسماء لا أثر لها،
ولا تغير المعاني

ضرورة لغوية وعقلية وشرعية ) اهـ.


( 942 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:58 صباحا
وقال عالم اليمن

في القرن الثالث عشر

محمد بن علي الشوكاني

في "
الدر النضيد

في إخلاص كلمة التوحيد
"

(ص19)

بعد سياقه الأدلة

على
كفر عباد القبور

المستشفعين والمستغيثين بأصحابها
:

(
فإن قلت:
إن هؤلاء
القبوريين
يعتقدون أن الله هو الضار النافع،

والخير والشر بيده،

وإن استغاثوا بالأموات،

قصدوا إنجاز ما يطلبونه من الله سبحانه.

قلت:

وهكذا كانت الجاهلية،
فإنهم كانوا
يعلمون أن الله هو الضار النافع،

وأن الخير والشر بيده،
وإنما
عبدوا أصنامهم لتقربهم إلى الله زلفى
كما حكاه الله عنهم في كتابه العزيز.


( 943 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:59 صباحا
ثم قال
(ص21):


(
فإن قلت:

إن
المشركين كانوا لا يقرون بكلمة التوحيد،

وهؤلاء
المعتقدون في الأموات يقرون بها.

قلتُ:

هؤلاء إنما قالوها بألسنتهم
وخالفوها بأفعالهم،
فإن من
استغاث بالأموات،
أو
طلب منهم

ما لا يقدرُ عليه إلا الله سبحانه،

عظّمهم

أو نذر لهم بجزء من ماله،

أو نحر لهم،


فقد نزلهم منزلة
الآلهة
التي كان
المشركون يفعلون لها هذه الأفعال،

فهو
لم يعتقد معنى لا إله إلا الله،

ولا عمل بها،

بل خالفها اعتقاداً وعملاً،


فهو في قول لا إله إلا الله

كاذب على نفسه،

فإنه قد جعل


إلهاً غير الله
) اهـ.


( 944 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:01 صباحا
ومثل هذه النقول كثيرة في الشرق والغرب

من علماء كل بلد،

الذين تخلصوا من
التقليد

والتبعية للمشايخ الكَذَبة

المستفيدين من المساكين الجهلة.

والنقول كثيرة فتتبعها تجد ما قلنا،

وما زال أهل العلم ( 1 )،
في كل قرن
ينكرون هذه الأمور
ويكـفِّرون فاعلها،

ففي القرن الخامس:

أنكرها وكفَّر بها ابن عقيل الحنبلي صاحب الفنون.

وفي السادس:

ابن الجوزي،

وفي السابع:

أبو شامة والنووي وغيرهم
وابن تيمية،

وفي الثامن:

ابن القيم وابن عبد الهادي
وابن كثير وابن مفلح
وكلهم حفاظ مشهورون،

وفي التاسع:

المقريزي وغيره كابن قطلوبغا

وفي العاشر:

البركوي،

وفي الحادي عشر:

صنع الله الحلبي والبهوتي،

وفي الثاني عشر:

جماعات تفرقت بلدانهم

والتقت كلماتهم بهدي ربهم،

ففي وسط الجزيرة

محمد بن عبد الوهاب،

وفي اليمن

النعمي والصنعاني،
وغيرهم جماعات

ثم بعد ذلك كثر القول بالحق

في أصقاع الأرض في الهند والعراق

ومصر والشام والجزيرة

وغيرها من البلدان في الشرق والغرب.




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
( 1 ):ومن ذكرت أسمائهم على سبيل التمثيل والتصريح.


( 945 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:02 صباحا
ولو قال عالم أو عالمان في مسألة

حكماً بدليله

لوجب الرجوع إلى قولهما،

فكيف بأمة من العلماء
ينهون

ويحذرون عن هذا
الشرك

وأدلتهم أوضح أدلة،

وأصحها في النقليات،
وأصرحها في العقليات ؟!

فليَخَفْ كل إنسان على نفسه وإسلامه،

فإن الأمر أمر كفر وإسلام،

وإلحاد وإيمان،

فالخوف الخوف،

والنجاة النجاة

يا عباد الله !


( 946 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:04 صباحا
فصل

وللشيخ تقي الدين ابن تيمية وعلماء الحنابلة

الأقوال المستفيضة

في
كفر متخذ الشفعاء
 
والأنداد من
الأموات
،

فهاك بعضها تتميماً للمقام:


قال شيخ الإسلام:

( من جعل بينه وبين الله
وسائط
يتوكل عليهم،
يدعوهم،
ويسألهم
- كَفَرَ -
إجماعاً )

نقله عنه جماعة مقررين له،

ومنهم ابن مفلح في "الفروع"
(6/165)،

والمرداوي في"الإنصاف"
(10/327)،

والشيخ مرعي في "غاية المنتهى"
(3/355)،

وفي "الإقناع وشرحه"
(4/100)،

ونقله من غير الحنابلة

ابن حجر الهيتمي المكي

في "
قواطع الإسلام".


( 947 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:05 صباحا
قال الشيخ سليمان

في "تيسير العزيز الحميد"

(ص194):

( وهو
إجماع صحيح

ومعلوم بالضرورة من الدين،

وقد نص العلماء من أهل المذاهب الأربعة

وغيرهم في باب
حكم المرتد

على أن من
أشرك بالله فهو كافر،

أي:
عَبَدَ مع الله غيره

بنوع من أنواع العبادات.

وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع

أن
دعاء الله عبادة له،

فيكون

صرفه لغير الله
شركاً
) اهـ.


( 948 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:06 صباحا
وقال ابن تيمية

في "الرسالة السنية":

( فكل من
غلا في نبي،

أو رجل صالح،

وجعل فيه نوعاً من
الإلهية،

مثل أن يقول:

يا سيدي فلان!
انصرني،
أو
أغثني،
أو
ارزقني،
أو
اجبرني،
أو
أنا في حسبك
ونحو هذه الأقوال،

فكل هذا شرك وضلال،

يستتاب صاحبه

فإن تاب وإلا قُتل ) اهـ.


( 949 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 08:07 صباحا
وقال تلميذه ابن القيم

في "مدراج السالكين"


(1/340):

( والذي في قلوب هؤلاء
المشركين وسلفهم:

أن
آلهتهم تشفع لهم عند الله،

وهذا
عين الشرك،

وقد أنكر الله عليهم ذلك في كتابه وأبطله،
وأخبر أن الشفاعة
كلها له،

وأنه لا يشفع عنده أحد

إلا لمن أذن الله أن يشفع فيه،

ورضي قوله وعمله،

وهم أهل التوحيد.

وقال:

وترى
المشرك يكذب حالُه وعملُه قولَه،

فإنه يقول:

لا نحبهم كحب الله،

ولا نسويهم بالله


ثم يغضب لهم ولحرماتهم

- إذا انتهكت -

أعظم مما يغضب لله،

ويستبشر بذكرهم،

ويتبشش به،

سيما إذا ذكر عنهم

ما ليس فيهم

من
إغاثة اللهفات،

وكشف الكربات،

وقضاء الحاجات،

وأنهم
الباب بين الله وبين عباده،

فإنك ترى
المشرك يفرح ويُسَرّ

ويحن قلبه،

وتهيج منه لواعج
التعظيم

والخضوع لهم والموالاة،

وإذا ذكرت له الله وحده

وجرَّدت توحيده

لحقته وحشة،

وضيق وحرج،


ورماك بنقص الإلهية التي له،

وربما عاداك.

رأينا والله منهم هذا عياناً،

ورمونا بعداوتهم،

وبغوا لنا الغوائل،

والله مخزيهم في الدنيا والآخرة،

ولم تكن حجتهم إلا أن قالوا

كما قال إخوانهم:

عاب آلهتنا،

فقال هؤلاء:

انتقصتم مشايخنا ) اهـ.


( 950 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:16 مساء
وقال الحافظ ابن عبد الهادي
في كتابه "الصارم المنكي"
آخر ورقة منه:


(
قوله - أي السبكي -:
إن المبالغة في تعظيمه واجبة
(1)

أيريد بها المبالغة بحسب ما يراه كل أحد تعظيماً
حتى
الحج إلى قبره،
والسجود له
والطواف له،
واعتقاد أنه يعلم الغيب،
وأنه
يعطي ويمنع،
ويملك لمن
استغاث به
من دون الله
الضر والنفع،
وأنه
يقضي حوائج السائلين،
ويفرِّج كربات المكروبين،
وأنه
يشفع فيمن شاء،
ويدخل الجنة من شاء،

فدعوى وجوب المبالغة في هذا التعظيم
مبالغة في الشرك،
وانسلاخ من جملة الدين ) اهـ.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) أي:تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم .


( 951 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:17 مساء
فتدبر مقالة هذا الحافظ العلم،

والحافظ قبله،

تعلم منه أن

الخزي والسوء على المشركين،

الذين سهَّلوا قيادهم

لمردة الشياطين

وجند إبليس
،

وهو على إضلالهم حريص،

فقال لرب العالمين:

{ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُ مْ أَجْمَعِينَ

إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }

[ صّ: 83 ].


( 952 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:18 مساء
فافطن لهذه المواضع

التي التقت فيها كلمة أهل العلم

الذين أثنى عليهم

وشهد لهم بالإمامة والفقه

واتباع السنة

علماء عصرهم،

ومن بعدهم

إلى يومنا.


( 953 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:19 مساء
وبهذه النقول الجليات،

والكلمات الواضحات،

والأحرف النيرات،

من العلماء الأعلام،

تنزاح شُبَهٌ

طالما علقت بقلوب

الذين زين لهم المتسيدون

الفساد والشرك


جهلاً أو عن علم.


( 954 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:20 مساء
والواجب الوقوف على هذه المكفرات،

المحكوم على مرتكبها،

بالشرك الأكبر المخرج من الدين،

والنظر فيها وفقه معانيها،

وسؤال الله الابتعاد عنها،

وتجنب أهلها،

والبراءة منهم

قولاً وعملاً.


( 955 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:21 مساء
ويتحتم شرعاً على طالب السلامة،

مبتغي الجنة ورضا رب العالمين
أن
يتعلم التوحيد
الذي هو حق الله على العبيد،
ويتعلم فضله،

وأنواعه،

وأن يتعلم حكم
ضده

ليحذر منه
،

من
الشرك الأكبر

ووسائله

ودواعيه
.


( 956 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:22 مساء
وليستقيم طالب النجاة على التوحيد
قولاً وعملاً واعتقاداً،

وليباعد نفسه من كل ما يخدشه،

أو يكْلِمه،

وليوطن نفسه على
تحقيقه كاملاً تاماً

من شوائب النقصان،

فبهذا تنال
الكرامة عند الله،
ويلحق المؤمن
بأفضل الخلق محمدٍ
صلى الله عليه وسلم،
وبأصحابه،
والصديقين والشهداء،

{ فَأُولَئِكَ مَعَ

الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِين َ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ

وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً }

[ النساء: 69 ].


( 957 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:23 مساء
فصل

قال الشوكاني

في "الدر النضيد"

(ص27-28):

(واعلم أن ما حررناه وقررناه
من أن كثيراً مما يفعله المعتقدون في الأموات
يكون شركاً،


قد يخفى على كثيرٍ من أهل العلم،

وذلك لا لكونه خفياً في نفسه،

بل لإطباق الجمهور على هذا الأمر

وكونه قد شاب عليه الكبير

وشب عليه الصغير،

وهو يرى ذلك ويسمعه

ولا يرى و لا يسمع من ينكره،

بل ربما يسمع من يرغب فيه،

ويندب الناس إليه.

وينضم إلى ذلك

ما يظهره الشيطان للناس
من قضاء حوائج من قصد بعض الأموات
الذين لهم شهرة وللعامة فيهم اعتقاد،
وربما يقف جماعة من
المحتالين على قبر،
ويجلبون الناس
بأكاذيب
يحكونها عن ذلك الميت؛
ليستجلبوا منهم
النذور،
ويستدروا منهم
الأرزاق،
ويقتنصوا
النحائر،
ويستخرجوا من عوام الناس

ما يعود عليهم وعلى من يعولونه،

ويجعلون ذلك
مكسباً ومعاشاً.

وربما يهولون على الزائر لذلك
الميت،
ويجعلون
قبره
بما يعظم في عين الواصلين إليه...


( 958 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:24 مساء
ثم قال:

فبمجوع هذه الأمور مع تطاول الأزمنة،

وانقراض القرن بعد القرن
يظن الإنسان في مبادئ عمره
وأوائل أيامه

أن ذلك من
أعظم القربات،

وأفضل الطاعات،


ثم
لا ينفعه ما تعلمه من العلم بعد ذلك،

بل
يذهل عن كل حجة شرعية
تدل على أن
هذا هو الشرك بعينه،

وإذا سمع من يقول ذلك
أنكره

ونبا عنه سمعه،

وضاق به ذرعه؛


لأنه يبعد كل البعد أن ينقل ذهنه دفعة واحدة

في وقت واحد عن شيء يعتقده

من أعظم الطاعات
إلى كونه من
أقبح المقبحات
وأكبر المحرقات،

مع كونه قد درج عليه الأسلاف،

ودب فيه الأخلاف،

وتعادوته العصور،

وتناوبته الدهور.


( 959 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 17/1/2015 الساعة 07:25 مساء
وهكذا كل شيء يقلِّد الناس في أسلافهم،
ويُحكِّمون
العادات المستمرة،
وبهذه
الذريعة الشيطانية،

والوسيلة الطاغوتية

بقي المشرك
من الجاهلية
على شركه،
واليهودي
على يهوديته،
والنصراني
على نصرانيته،
والمبتدع
على بدعته،

وصار المعروف منكراً

والمنكر معروفاً،

وتبدلت الأمة بكثير من المسائل الشرعية غيرها،

وألفوا ذلك ومرنت عليه نفوسهم،

وقبلته قلوبهم،

وأنسوا إليه،

حتى لو أراد من يتصدى للإرشاد

أن يحملهم على المسائل الشرعية البيضاء النقية

التي تبدلوا بها غيرها

لنفروا عن ذلك

ولم تقبله طبائعهم،

ونالوا ذلك المرشد بكل الكره،

ومزقوا عرضه بكل لسان )

انتهى كلام العلامة الشوكاني،
.....
فعسى الله أن يهدي به أقواماً

إلى طريقه القويم،

وصراطه السابل الكريم.


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة