انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6774
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1020 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:55 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي



ولذا قال أُسيد بن حُضير

في سبب مشروعية التيمم:

(
لقد بارك الله للناس فيكم

يا آل أبي بكر
)

أخرجه البخاري

في "التفسير" من صحيحه.



( 1021 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:57 صباحا
واللفظ المروي عند الشيخين
البخاري ومسلم:

(
ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر)

ومعنى اللفظين واحد،

ومعلوم أنه
ما كان أسيد ولا غيره

يبتغي من أبي بكر أو آله

بركة ذاتٍ

كما كانوا يفعلونه مع النبي

صلى الله عليه وسلم،

من التبرك بشعره ونحوه،

وإنما هي بركة عمل
هو الإيمان والتصديق
والنصرة
والاتباع.


( 1022 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:01 صباحا
ومن ذلك ما قالته عائشة
-
رضي الله عنها -

لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم
جويرية بنت الحارث

قالت:

(
فما رأيت امرأة

كانت
أعظم بركة على قومها منها )

أخرجه أحمد في "المسند"
(6/277)،

وأبو داود في "السنن"
بإسناد جيد.


فهذه بركة عمل

لتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بها،

فكان أن سبَّب ذلك

عتق كثير من قومها.


( 1023 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:02 صباحا
التبرك بالنبي محمدٍ
صلى الله عليه وسلم:


إن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم

مبارك الذات،

مبارك الصفات،

مبارك الأفعال،


وهذه البركة فيه صلى الله عليه وسلم

متحققة في ذاته وصفاته وأفعاله.

فقد ثبت عن بعض صحابة رسول الله

صلى الله عليه وسلم

أنهم كانوا يتبركون بأشياء منفصلة عن بدنه كالشعر،

والوضوء، والعرق وغير ذلك،


مما جاءت به الأحاديث الصحيحة،

في الصحيحين وغيرهما.


( 1024 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:02 صباحا
فله صلى الله عليه وسلم

من أنواع البركة
أعلى ما يهبه الله بشراً من رسله،

وأجزاؤه صلى الله عليه وسلم تتعدى بركتها،

ويجوز التبرك بها،


كما فعلت جماعة من الصحابة.


( 1025 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:04 صباحا
وأما آثاره المكانية

كمكانٍ سار فيه،

أو بقعةٍ صلى فيها،

أو أرض نزل بها

فلم يُعرف دليل شرعي يومئ أو يشير

إلى أن بركة بدن الرسول صلى الله عليه وسلم

قد تعدت إلى هذا المكان،

فيكون مباركاً يُشرع التبرك به،

ولذا لم يكن يفعل هذا
صحابته في حياته
ولا بعد مماته.


( 1026 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:05 صباحا
فما سار فيه رسول الله

أو نزل فيه
فلا يجوز التبرك به؛

لأن هذا وسيلة إلى تعظيم البقاع

التي
لم يُشرع لنا تعظيمها،
ووسيلة من
وسائل الشرك ،


وما تتبع قوم آثار أنبيائهم

إلا ضلوا وهلكوا.


( 1027 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:06 صباحا
قال المعرور بن سويد الأسدي؛

خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

من مكة إلى المدينة،

فلما أصبحنا صلى بنا الغداة،

ثم رأى الناس يذهبون مذهباً،

فقال: أين يذهب هؤلاء؟

قيل: يا أمير المؤمنين!

مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

هم يأتون يصلون فيه،


فقال:

إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا،

يتبعون آثار أنبيائهم،

فيتخذونها كنائس وبيعاً،


من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصل،

ومن لا فليمض،

ولا يتعمّدها.

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه"،

وابن أبي شيبة في "المصنف"


(2/376)،

ومحدث الأندلس محمد بن وضاح القرطبي

في "البدع والنهي عنها"


(ص41)،

بإسناد صحيح.


( 1028 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:07 صباحا
فهذا قول الخليفة الراشد،

الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(
إن الله - عز وجل - جعل الحق

على قلب عمر ولسانه
)

أخرجه أحمد
(2/95)
عن ابن عمر بإسناد صحيح،

ورواه من طريق أخرى عن ابن عمر
(2/53)،

ورواه أحمد
(5/145)،

وأبو داود
(رقم2962) عن أبي ذر،

ورواه أحمد

(2/401)
عن أبي هريرة

ورواه جمع عن هؤلاء

وغيرهم من الصحابة.


( 1029 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:10 صباحا
ولا شك أن قول عمر السالف

في
النهي عن تتبع الآثار
 
من الحق الذي جعله الله على لسان عمر رضي الله عنه.

قال ابن وضاح رحمه الله

(ص43):

( وكان مالك بن أنس وغيره

من علماء المدينة

يكرهون إتيان تلك المساجد،

وتلك الآثار للنبي صلى الله عليه وسلم،

ما عدا قباء وأُحداً
) (1).




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) وفي نقل الاعتصام عنه: ما عدا قباء وحده.


( 1030 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:11 صباحا
قال ابن وضاح:

(
فعليكم بالاتباع

لأئمة الهدى المعروفين
،

فقد قال بعض من مضى:

كم من أمرٍ هو اليوم

معروف عند كثير من الناس

كان منكراً عند من مضى،

ومتحبب إليه
بما يبغضه عليه،

ومتقربٍ إليه
بما يبعده منه،
وكل بدعة عليها زينة وبهجة ) اهـ.

فانظر إلى كلامه المتين:

وكانت وفاة ابن وضاح سنة 286 هـ.


( 1031 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:12 صباحا
المقصود من هذا

أن السلف سلف الأئمة

كانوا ينكرون التبرك بالآثار المكانية،

وينكرون تحريها

والتعلق بها

رجاء بركتها،


ولم يخالف في ذلك إلا ابن عمر

رضي الله عنهما


فقد كان يتتبع الأماكن التي صلى فيها رسول الله

صلى الله عليه وسلم

فيصلي حيث صلى،

ونحو ذلك.


( 1032 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:13 صباحا
وما نُقل نقلٌ مصدَّق

عن غير ابن عمر من الصحابة

أنه كان يفعل مثل ما فعل ابن عمر

في الآثار المكانية.

وابن عمر ما كان يطلب بركة المكان،


ولكنه يطلب
تمام الاقتداء

بكل ما فعله رسول الله

صلى الله عليه وسلم

في جميع أحواله،

حتى إنه أراد الصلاة

 في كل مكانٍ صلى فيه رسول الله

صلى الله عليه وسلم،

وكان يتتبع ذلك ويعلمه،


( 1033 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:15 صباحا
وما كان فعله - فيما يظهر -

قصداً للتبرك بالبقعة

كما يفهمه المتأخرون،

وإنما قصد تمام الاقتداء،

ولم يفعله غيره من صحابة المصطفى

صلى الله عليه وسلم،

ولم يوافقوه،

بل إن أباه

نهى الناس عن تتبع الآثار المكانية،

وقوله مقدَّم على رأي ابنه

عند الخلاف باتفاق،


وهو خلاف لا يقوم

في مقابلة
اتفاق عمل الصحابة

على ترك ما فعله ابن عمر

- رضي الله عنه-،

ولا شك أن الصواب، والحق
مع عمر
-
رضي الله عنه -
وبقية الصحابة،
وهو الحري بالاتباع ،
الفاصل عند النزاع ،


والله أعلم.


( 1034 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:16 صباحا
التبرك بذوات الصالحين:

قد تقدم أن بركة الذوات

لا تكون إلا لمن
نصَّ الله على إعطائه البركة

كالأنبياء والمرسلين

وأما غيرهم من عباد الله الصالحين

فبركتهم بركة عملٍ،

أي: ناشئة عن علمهم وعملهم واتباعهم

لا عن ذواتهم،

ومن بركات الصالحين:

دعاؤهم الناس إلى الخير

ودعاؤهم لهم

ونفعهم الخلق بالإحسان إليهم

بنيةٍ صالحة

ونحو هذا.


( 1035 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:17 صباحا
ومن آثار بركات أعمالهم

ما يجلب الله من الخير بسببهم

ويدفع من النقمة والعذاب العام

ببركة إصلاحهم،

كما قال تعالى:

{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ

وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }

[ هود: 117 ].


( 1036 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:18 صباحا
وأما أن يعتقد أن ذواتهم مباركة،

فيتمسح بهم،

ويشرب سؤرهم

وتقبل أيديهم للبركة دائماً

ونحو ذلك،


فهو ممنوع في غير الأنبياء

لأوجه:

الأول:

عدم مقاربة أحدٍ للنبي صلى الله عليه وسلم
فكيف
بالمساواة في البركة والفضل ؟!


( 1037 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:19 صباحا
الثاني:

أنه لم يرد دليلٌ شرعي

يدل على أن غير النبي صلى الله عليه وسلم

مثلُه في التبرك بأجزاء ذاته،

فهو
خاص به
كغيره من خصائصه
.


( 1038 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:20 صباحا
الثالث:

ما قاله الشاطبي - رحمه الله -

حين تعرض لقياس غير النبي عليه بجامع الولاية،

قال في كتاب
"الاعتصام"
(2/6-7):

( إلا أنه عارضنا في ذلك أصل مقطوع به في متنه،

مشكل في تنزيله،

وهو أن الصحابة رضي الله عنهم

لم يقع من أحدٍ منهم شيء من ذلك

بالنسبة إلى من خلفه،

إذ لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم بعده في الأمة

أفضل من أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -

فهو كان خليفته،

ولم يُفعل به شيء من ذلك،

ولا عمر رضي الله عنه،

وهو كان
أفضل الأمة بعده،

ثم كذلك عثمان ثم علي

ثم سائر الصحابة،

الذين لا أحد أفضل منهم في الأمة،

ثم
لم يثبت لواحدٍ منهم

من طريق صحيح معروف

أن متبركاً تبرك به

على أحد تلك الوجوه أو نحوها
(1)،

بل اقتصروا فيهم
على
الاقتداء بالأفعال والأقوال
والسير

التي اتبعوا فيها النبي

صلى الله عليه وسلم،

فهو إذاً
إجماع منهم
على ترك تلك الأشياء
) اهـ.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):يعني التبرك بالعرق والشعر والوضوء ونحو ذلك.


( 1039 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:22 صباحا
وكذا لم يفعلوا ذلك

مع الحسن والحسين

- رضي الله عنهما -،

ولا فاطمة

- رضي الله عنهم أجمعين-

فالبركة الذاتية لا تنتقل بالنطفة،

خلافاً لمن زعم غير ذلك من غلاة الرافضة،

ومن تبعهم من مقلدة وغيرهم.


( 1040 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:23 صباحا
الرابع:

أن سد الذرائع قاعدة من قواعد الشريعة العظيمة

قد دلّ عليها القرآن العظيم في مواضع،

وفي السنة شيء كثير يقارب صحيحه المئة،

ولعلّه لهذا لم يسلسل التبرك بذوات الصالحين،
إنما
اختص به الأنبياء.


( 1041 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:24 صباحا
الخامس:

أن فعل هذا النوع من التبرك

مع غيره صلى الله عليه وسلم

لا يؤمن أن يفتنه،

وتعجبه نفسه

فيورثه العجب والكبر والرياء

وتزكية نفسه،


وكل هذا من
محرمات أفعال القلوب.


( 1042 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:25 صباحا
فصل

قال صاحب المفاهيم
(ص156)


بعد أن ساق آثاراً وأحاديث

فيها تبرك بعض الصحابة

بذات النبي صلى الله عليه وسلم

أو بعض أجزاء ذاته،

قال:

(والحاصل من هذه الآثار والأحاديث
هو أن التبرك به صلى الله عليه وسلم، وبآثاره
وبكل ما هو منسوب إليه سنة مرفوعة،
وطريقة محمودة مشروعة) اهـ.


أقول:

في هذا الكلام إجمال
سببه
عدم التحقيق،
وترك تدبر النصوص،

فصاحب المفاهيم
لم يفرِّق بين التبرك بذاته صلى الله عليه وسلم
أو ما انفصل منه،

وبين الآثار الأرضية من بقاع صلى فيها،

أو جلس فيها.

الأول:

كما تقدم بيانه قد فُعل بحضرة النبي محمدٍ

صلى الله عليه وسلم

وأقرَّه فهو
سنة ومشروع.


( 1043 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:25 صباحا
الثاني:

وهو التبرك بالآثار الأرضية،
فليس بمشروع،

ولذا لم يستطع
صاحب المفاهيم

أن يأتي بدليلٍ يصدق عليه دعواه العريضة

في قوله:
(سنة مرفوعة)،

وهذا من عدم التفرقة
بين المتفرقات،
وترك سبيل المحققين
من أهل العلم.


( 1044 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:28 صباحا
ومما يدل على أن التبرك بالآثار الأرضية

غير مشروع ومحدَثٌ

أمورٌ:

الأول:


أن هذا النوع من التبرك

لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم،

ولم يُنقل فيه شيء نقلاً مصدقاً،

لا بإسنادٍ صحيح

ولا حسن

ولا ضعيف،


( 1045 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:29 صباحا
فلم يُنقل أن أحداً

تبرك في زمانه بأثر له أرضي،

وإذا لم ينقل مع توافر الدواعي على نقله،

ووجود الهمم على نقل ما هو دونه بكثير:

عُلم أنه لم يكن في زمانه صلى الله عليه وسلم،

وما كان كذلك
فإحداثه بدعة،
وكل بدعة
ضلالة،
والبدع
يجب النهي عنها
ومضادتها.

وهذا ما أرشد الخليفة الراشد

إلى النهي عنه،

وعن تتبع الآثار الأرضية،

كما مَرّ في ما رواه المعرور بن سويد الأسدي.


( 1046 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:30 صباحا
الثاني:

أن بركة ذوات الأنبياء والمرسلين

لا تتعدى إلى الأمكنة الأرضية،

وإلا لزم أن يكون كل أرضٍ وطئها،

أو جلس عليها،

أو طريق مر بها،

تطلب بركتها،

ويتبرك بها.
وهذا لازم باطل قطعاً،
فانتفى الملزوم ،

وهذا جلي لمن تأمل اتساعه وتسلسله.


( 1047 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:31 صباحا
الثالث:

أن طلب التبرك بالأمكنة الأرضية
خلاف سنة الأنبياء جميعاً
قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فلم يتحروا الآثار الأرضية للأنبياء قبلهم،
ولا أمروا بتحريها،


وكل ما كان خلاف ذلك
فهو مما أحدثه الخلوف
-
الذين يفعلون ما لا يؤمرون -

بعد أنبيائهم

حين صعبت عليهم التكاليف الشرعية،

فرغبوا في التعلق لغفران الذنوب

وزيادة الحسنات
بالتبرك المبتدع

بالآثار المكانية؛


( 1048 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:31 صباحا
ولذا قال عمر:

( إنما
هلك من كان قبلكم
بمثل هذا،
يتبعون آثار أنبيائهم


وقد سبق تخريجه.


( 1049 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:32 صباحا
الرابع:

أن الأمكنة الأرضية

لا تكون مباركة إلا بدوم الطاعة فيها،

وهي سبب إعطاء الله البركة،

فالمساجد مباركة لذلك،

وبركتها لا تكون مع زوال الطاعات عنها.

فمما يمثل به على هذا:

أن المساجد التي غلب عليها الحربيون

وصيروها كنائس

زالت عنها بركة المسجد

التي كانت حين كان يطاع الله فيه،

وبعد أن أُحدث فيها
الشرك
وتعبد فيها بغير شريعة الإسلام،

فالبركة تنتزع،

وهذا مما لا منازع فيه

ولا مجادل.


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة