انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 7124
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1050 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:33 صباحا
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


الخامس:

أن التبرك بالآثار المكانية

وسيلة إلى ما هو أعظم:

من تقديسها والاعتقاد فيها،

ولا غرو،

فقد قال الإخباريون عن أولاد إسماعيل

صلى الله عليه وسلم:

أنهم ( ضاقت عليهم مكة،

ووقعت بينهم الحروب والعداوات،

وأخرج بعضهم بعضاً

فتفسحوا في البلاد والتماس المعاش.

وكان الذي سلخ بهم
إلى عبادة الأوثان والحجارة
أنه كان لا يظعن من مكة ظاعن

إلا احتمل معه حجراً من حجارة الحرم

تعظيماً للحرم وصبابة بمكة ) (1)
.


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1): "الأصنام"(ص6)،
ولم أسقه للاستدلال، وإنما لبيان ما قيل في حالهم.


( 1051 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:35 صباحا
وما كان هذا شأنه

فمنعه أوجب،

إذ الوسيلة إلى ما ليس بمشروع
ليست بمشروعة
سداً للباب،

وقطعاً للذريعة.

إن السلامة من سلمى وجارتها

أن لا تحلَّ على حالٍ بواديها


( 1052 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:36 صباحا
السادس:

أن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم

والتماس بركته وتحريها

يكون بما بقي اليوم

من نوعي البركة
وهي
بركة الاتباع،
والعمل بسنته،

وجهاد

أعداء
سنته،

والمخالفين لأوامر شرعه،

والمنافقين الذي فتنوا الناس

وأضلوهم،

وبهذا رغب السلف من التابعين وأئمة الهدى،

الذين حققوا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنالهم من
بركة اتباعه
ما أذن الله فيه،

وتركوا عدا هذا

من التبرك بالآثار الأرضية،


( 1053 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:45 صباحا
فعُلم من هذا

أن ما تركوه غير معروف عندهم،

ولا هو بمشروع.


وفي هذه الأمور

لطالب الهداية والتوفيق مقنع،

وللراغب في سداد القول والعمل منجع،

وإن الحق لأحق أن يتبع،

والحمد لله الموفق للصالحات.



( 1054 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:48 مساء
وقال صاحب المفاهيم (ص156):

( وبالنصوص التي نقلناها،
يظهر كذب من زعم أن ذلك ما كان يعتني به
ويهتم بفعله أحد من الصحابة

إلا ابن عمر،
وأن ابن عمر ما كان يوافقه على ذلك أحد من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا جهل أو كذب
أو تلبيس.

فقد كان كثير غيره يفعل ذلك ويهتم به،
ومنهم: الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم-،
وأم سلمة، وخالد بن الوليد، وواثلة بن الأسقع،
وسلمة ابن الأكوع، وأنس بن مالك، وأم سليم، وأسيد بن حضير
(1)
وسواد ابن غزية، وسواد بن عمرو، وعبد الله بن سلام،
وأبو موسى، وعبد الله ابن الزبير،
وسفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم،
وسرة خادم أم سلمة، ومالك بن سنان،
وأسماء بنت أبي بكر، وأبو محذورة،
ومالك بن أنس وأشياخه من أهل المدينة
كسعيد بن المسيب، ويحيى بن سعيد ) انتهى.



أقول:

لن أطيل القول

في تخريج
ما نسبه إلى هؤلاء الصحابة والتابعين،

ولكن هنا أمور:

الأول:

أن اتهام صاحب المفاهيم
 
من قال بتفرد ابن عمر بالاهتمام بالآثار المكانية

بالكذب ثم بالجهل والكذب والتلبيس،

من سيئات المقال،

وفضائح الأحوال
،

إذ ما كان يُظن
بالصغار
أن يُكذِّبوا الكبار
من أئمة الحديث والفقه والدين

الذين قالوا بتفرد ابن عمر.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):تحرف اسم حُضَير بالحاء المهملة
إلى خضير بالخاء المعجمة،
فصححته.


( 1055 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:49 مساء
الثاني:

أن هذا القول نسبتُهُ إلى
الجهل أحق،

إذ من
لم يفرِّق بين البركة الذاتية،

والآثار المكانية

فخليقٌ باطِّراح قوله.


( 1056 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:50 مساء
الثالث:

أن من أورد أسماءهم

إنما رُوي عنهم
التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم الذاتية

الباقية بعد وفاته صلى الله عليه وسلم

والعرق والجبة والرداء وما شاكل ذلك

على القول بصحته،

وإلا فعند التحقيق

فلا يصح منه إلا شيء قليل.

فلِمَ يُكذَّب من يقول بالفرق

وهو الحقيق بالنظر الصحيح،
والقول المنيع
؟!

أما من لم يسبر العلم

ورضي منه بحظ
أدنى الناس نظراً ومعرفة
فلا وزن لقوله
عند أهل العلم.


( 1057 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:53 مساء
وهذه التعمية من صاحب المفاهيم
ينخدع بها من يُحسن الظن به
ويثق بعلمه،

وتبعتهم يوم القيامة كبيرة

{
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا

مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
}

[ البقرة: 166 ].



( 1058 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:55 مساء
ولا يستطيع صاحب المفاهيم
أن ينقل عن غير ابن عمر

من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

تبركه بالآثار المكانية،

بسندٍ صحيح

أو
حسن.



( 1059 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 06:59 مساء
الرابع:

نسبته ذلك للإمام مالك إمام المدينة وعالمها
ليست صحيحة،
فمالك - رحمه الله -
كان
ينهى عن تتبع الآثار المكانية،

وينقل مالك هذا عن أعلام التابعين المدنين،

وفي كتب أصحاب مالك من هذا نصوص،

منها:

ما قاله محدث الأندلس ابن وضاح

(ص43)

في كتابه "البدع والنهي عنها"

قال:

(
وكان مالك بن أنس وغيره من علماء المدينة

يكرهون إتيان تلك المساجد،

وتلك الآثار للنبي
صلى الله عليه وسلم،

ما عدا قباءً وأحداً
) اهـ.

فما للذي ينتسب لمذهب مالك
لا يكون مالكياً

في هذه المسائل،
سلفياً
كما كان مالك
رحمه الله رحمة واسعة
؟!


( 1060 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:01 مساء
فصل

في معنى الانتساب إلى السلف،والسلفية


المسلمون صنفان:

سلفيون، وخلفيون.

أما السلفيون:

فهم أتباع السلف الصالح.


والخلفيون:

أتباع فهوم الخلف،
ويسمون
بالمبتدعة،

إذ كل من لم يرتضِ طريقة
السلف الصالح
في العلم والعمل،

والفهم والفقه

فهو

خلفي
مبتدع
.


( 1061 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:02 مساء
والسلف الصالح:

هم القرون المفضلة،

وعلى رأسهم وفي مقدمتهم
صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم


الذين أثنى الله عليهم بقوله:

{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ

وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ

تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
}

[ الفتح: 29 ] الآية.


وأثنى عليهم رسول الله بقوله:

(
خير الناس قرني

ثم الذين يلونهم

ثم الذين يلونهم
).


( 1062 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:04 مساء
وتتابعت أقوال الصحابة أنفسهم،

والتابعين لهم بإحسانٍ

على الثناء على مجموعهم،

والاقتداء بمسالكهم.


قال ابن مسعود - رضي الله عنه -:

(من كان منكم متأسياً

فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

فإنهم كانوا أبرّ هذه الأمة قلوباً،

وأعمقها علماً،

وأقلها تكلفاً،

وأقومها هدياً،

وأحسنها حالاً،

قوم اختارهم الله لصحبة نبيه

وإقامة دينه،


فاعرفوا لهم فضلهم،
واتبعوهم
في آثارهم،
فإنهم كانوا على الهدى المستقيم )


( 1063 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:05 مساء
وهذا أمر مجمع عليه

بين أهل السنة،

لا يخالف في ذلك منهم مخالف،

وإذا كانوا على مثل هذا الفضل العظيم
فلا غرو أن
يتشرف المسلم

بالانتساب إلى طرائقهم

في فهم الكتاب والسنة،

وتفسيرهما،

وعملهم بالنصوص.


( 1064 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:06 مساء
وكانت كل فرقة ضالة من فرق الأمة

تستدل لمراداتها ومذاهبها

بآياتٍ وأحاديثٍ
خلاف فهم السلف لها،
وتوسعوا في ذلك

حتى كفَّر بعضهم بعضاً

وضربوا كتاب الله بعضه ببعض،

كل ذلك بفهمهم للنصوص

حَسبَ ما تدعيه كل فرقة،

فأصبحت كل
الفرق الزائغة تقول:

نأخذ بالكتاب والسنة،
فالتبس الأمر
على
ضعيفي النظر،

قليلي
العلم.


( 1065 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:07 مساء
والمخرج من هذه

الدعاوي

والأقوال الزائغة

هو اتباع نهج خير القرون،

فما فهموه من النصوص
هو الحق،

وما لم يفهموه

ولم يعملوا به

فليس من الحق.


( 1066 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:08 مساء
وهكذا تابعوهم بإحسانٍ

ممن تلقوا عن الصحابة الكرام
-
رضي الله عنهم أجمعين

فصار من انتسب
إلى منهج هؤلاء
الصحابة
في فهم الكتاب والسنة،

ومن أخذ بما صحت روايته عنهم

مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

ومن ترك الآراء العقلية والفهم المحدَث
صار من هذا نهجة وسبيله سلفياً،

وصار من لم يكن كذلك

خلفياً مبتدعاً
،


( 1067 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:09 مساء
إذا تقرر هذا،

فكل مسألة من مسائل العلم

لا تخلو من أحد ثلاث أحوال:

الأول:


أن يكون الصحابة وتابعوهم

قد قالوا بها وعملوا بها جميعاً

أو بعضهم

ولم يظهر له مخالف.

الثاني:

أن يكون عمل بها بعضهم،

وخالف فيها بعض آخر

وهم أكثر.

الثالث:


أن تكون المسألة

غير معمول بها عندهم.


( 1068 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:10 مساء
أما القسم الأول:

وهو أن يكون عمل الصحابة كلهم بالمسألة،

أو بعضهم

ولم يُعرف له مخالف،

فلا شك أن هذا هو السنة المتبعة،
والنهج الواضح البين،

والصراط المستقيم،

والمحجة البيضاء،


فلا يحل لأحدٍ مخالفتهم في ذلك،


وأمثلة هذا

أشهر وأكثر من أن تذكر

في العقائد والعبادات.


( 1069 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:12 مساء
وأما القسم الثاني:

وهو أن يكون قد عمل بها بعضهم،

وخالف آخرون، وهم أكثرهم،

حيث آثر عامة الصحابة

غير ما اختاره ذلك القليل،

وعملوا بغير ما عمل،

قال الشاطبي

في "الموافقات في أصول الشريعة"

(3/57)

في وجوب اتباع أكثرهم:

( فذلك الغير هو السنة المتبعة،

والطريق السابلة،

وأما ما لم يقع العمل عليه إلا قليلاً،

فيجب التثبت فيه،

وفي العمل على وفقه،

والمثابرة على ما هو الأعم الأكثر،

فإن إدامة الأولين للعمل على مخالفة هذا الأقل:

إما أن يكون لمعنى شرعي،

فلا بد أن يكون لمعنى شرعي تحروا العمل به،

وإذا كان كذلك

فقد صار العمل على وفق القليل

كالمعارض للمعنى الذي تحروا،

وموافقة ما داوموا عليه)
(1) انتهى.



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) وساق الشاطبي أمثلة،
وفي "التوسل والوسيلة" لشيخ الإسلام ابن تيمية من ذلك أمثلة كثيرة.


( 1070 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:13 مساء
ثم قال
(3/70-71):

( وبسبب ذلك ينبغي للعامل أن يتحرى العمل
على وفق الأولين،
فلا يسامح نفسه في العمل بالقليل،
إلا قليلاً،
وعند الحاجة ومس الضرورة
إن اقتضى معنى التخيير،
ولم يخف نسخ العمل،
أو عدم صحة في الدليل،
أو احتمالاً لا ينهض به الدليل أن يكون حجة،
أو ما أشبه ذلك،

أما لو عمل بالقليل دائماً
للزمه أمور:

أحدها:
المخالفة للأولين في تركهم الدوام عليها،
وفي مخالفة السلف الأولين ما فيها.

الثاني:
استلزام ترك ما داوموا عليه،
إذ الفرض أنهم داووا على خلاف هذه الآثار،
فإدامة العمل على موافقة ما لم يداوموا عليه
مخالفة لما داوموا عليه.

والثالث:
أن ذلك ذريعة إلى اندارس أعلام ما داوموا عليه،
واشتهار ما خالفه،
إذ الاقتداء بالأفعال
أبلغ من الاقتداء بالأقوال ،


فإذا وقع ذلك ممن يقتدى به
كان أشد.

الحذر الحذرمن مخالفة الأولين،

فلو كان ثَـمَّ فضل ما

لكان
الأولون أحق به،


والله المستعان )

انتهى كلام الشاطبي
- رحمه الله -.


( 1071 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:14 مساء
وأما القسم الثالث:

وهو أن تكون المسألة غير معمول بها عندهم،

فلا مراء في

أن ما خرج عن عملهم كلهم
بدعة وشر،
إذا كان مما يتقرب به عامله إلى ربه،


لا إن كان من العاديات

فالأصل فيها الإباحة.


( 1072 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:15 مساء
ولذا يقال لكل من عمل عملاً

لم يكن على طريقة السلف

وفهمهم لنصوص الكتاب والسنة:


إنك
مبطلٌ مبتدع
،

مُتَّبعٌ غير سبيل المؤمنين.


( 1073 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:16 مساء
وقد يُحسِّن المحدثات
التي لم يتقرب بها صحابة رسول الله

صلى الله عليه وسلم

أناسُ ينتسبون إلى العلم،

في رغبات ونوازع مختلفة،

وهو كله
خطأ على الدين،

واتباع لسبيل
الملحدين،

فإن هؤلاء الذين أدركوا هذه المدارك،

وعبروا على هذه المسالك:


إما أن يكونوا
أدركوا من فهم الشريعة

ما لم يفهمه الأولون،

أو
حادوا عن فهمها.

وهذا الأخير هو الصواب.

إذ المتقدمون من السلف الصالح

هم كانوا على الصراط المستقيم،

ولم يفهموا من الأدلة المذكورة

وما أشبهها إلا ما كانوا عليه،


وهذه المحدثات لم تكن فيهم

ولا عملوا بها
(1).



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1) عن "الموافقات" للشاطبي(3/73).


( 1074 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:17 مساء
والمحدثات أنواع:

فمنها
الشركي،
ومنها
البدع
التي تجر إلى الشرك،

ومنها
بدع تقضي على السنن،

وهذه المحدثات بأنواعها
لم تكن في زمن الصحابة والتابعين مطلقاً،

فلا كان في زمنهم قبور يُعكف عندها،
وتبنى القبابُ عليها،

ويستشفع بأصحابها.

ولا كان عندهم توسل بحرمة الأنبياء والصالحين
أو جاههم أو ذواتهم،

ولا كان عندهم تحرٍ للدعاء عند القبور،

ولا كان عندهم هذه الموالد
والاحتفالات بمناسبتها،

كل هذا
لم يكن عندهم

بإجماع المسلمين
،


( 1075 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:17 مساء
فإذا كان كذلك

فما استدل به
الخلف
من شُبه لتبرير هذه البدع

ينقسم ثلاثة أقسام:

الأول:


آيات كريمة
تأولوها على مراداتهم،
محرِّفين لمعانيها
عاسفين
لها عسفاً.


( 1076 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:19 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


الثاني: أحاديث،

وهي قسمان:

القسم الأول:

أحاديث صحيحة ليست على ما فهموه،

ولا توافق مرادهم،
وإنما
يحرِّفونها عن معانيها وسياقها.

القسم الثاني:

أحاديث
واهية أو مكذوبة ،

وما أكثرها عندهم،

وما أشدَّ فرحهم بها،

وما أعظم إغلاءهم لها،

وما أحبهم
لترديدها
ونشرها.



( 1077 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:20 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


الثالث:
حكايات ومنامات
يتناقلونها،
وكأنها من مصادر التشريع
.


( 1078 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:21 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي


والمخرج من الاستدلال

بالآيات والأحاديث الصحيحة

يكون بأمرين:

الأول:


أن ما يستدل به
المبتدعة
ليس هو المعنى المراد،

فأهل السنة
المتبعون لفهم السلف


يفهمون منه

غير ما فهمه
المبتدعة،

فيكون
فهمُ الخلف مردوداً
بفهم السلف
.


( 1079 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 18/1/2015 الساعة 07:22 مساء
هذه مفاهيمنا

الكتاب الثاني

للرد على
داعية الشرك
محمد علوي مالكي الصوفي

الثاني:

- وهو فرع الأول -


أن يقال:
هل عمل السلف الصالح بفهم الخلف
لما يستدلون به
أم لم يعملوا به ؟

والسلف
لم يعملوا بهذه المحدثات اتفاقاً،

ولن يقدر مبتدع
أن يأتي بعمل للسلف
مخالف لعمل الصحابة؛

لأن
أهل السنة متبعون لعمل الأولين
من الصحابة والتابعين،

بخلاف الخلف الذين يفعلون
ما لا يؤمرون.




 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة