إلى قولٍ خطير،

عظيم
شرُّه،

وهو قول البوصيري:

لو ناسبت قدرَه آياتُه عظماً
أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم

قال إبراهيم الباجوري
شارحاً للبيت
(ص33):

( لو ناسبت آياته قدره في العظم
لكان من جملة آياته
أن يحيى اسمه دارس الرمم
حين يدعى به،

فلم تناسب آياته قدره في العظم،
وهو المطلوب؛
لأن الواقع
أن
قدره صلى الله عليه وسلم أعظم من آياته،
حتى من القرآن المتلو
بخلاف غير المتلو ) انتهى(1).



<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
(1):قال الإمام ابن جرير الطبري
في كتابه "التبصير في معالم الدين":

(من ادعى أن قرآناً في الأرض،
أو في السماء سوى القرآن الذي نتلوه بألسنتنا
أو نكتبه في مصاحفنا،
أو اعتقد ذلك بقلبه أو أضمره في نفسه،
وقاله بلسانه
فهو بالله كافر
حلال الدم
وبرئ من الله،
والله منه بريء ) اهـ المقصود منه،

نقله عنه القاضي أبو يعلى
في كتابه "إبطال التأويلات لأخبار الصفات"
(ص8-9 نسختي الخطية).