انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6851
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1350 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:24 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته



إننا بتأملنا ما أوردناه من نقول لأهل العلم ،

ممن يُعتد بهم ويُعترف لهم بالفضل والتقى والصلاح

وسلامة الاتجاه وصحة المعتقد ،

فضلاً عما أوتوه من بسطة في العلم والفهم والإدراك ،


بتأملنا ما ذكروه يتضح لنا جلياً

وضوح العموم في تبديع كل محدثة ،

حتى لو كان ظاهرها حسناً ومقبولاً ،


وتنجلي عنا
شبهة القول بتقسيم البدعة

إلى مذموم ومحمود ،

أو إلى حسنة وسيئة ،


وأن مقصود بعض سلفنا الصالح

بالبدعة المقبولة عنده

البدعة بمدلولها اللغوي فقط ،


وأما البدعة بمفهومها الشرعي

فهي
مرفوضة ومردودة على أصحابها ،

وهي
ضلالة وفي النار

كما ذُكر ذلك

الصادق المصدوق

صلى الله عليه وسلم
.


( 1351 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:25 مساء
ولو أردنا أن نستزيد من أقوال أهل العلم

في الحديث عن
البدعة والتحذير منها ،


وتسفيه القول بتقسيمها إلى حسن وسيئ ومذموم وممدوح ،

لاستطعنا أن نسجل أسفاراً من ذلك،


ولكننا نعتقد أن فيما قدمناه

من أقوال لشيخ الإسلام ابن تيمية

وابن رجب والشاطبي

وابن حجر وابن النحاس

يكفي لطلاب الحق وأهل النَصَف .


( 1352 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:26 مساء
نعم إن أقوالهم تدل على أن البدعة بدعة ،

مهما كان لها من الحُسن في الظاهر ،


وأن النصوص الواردة في التحذير عنها

عامة في تناول كل بدعة مهما كانت ،


وأن تقسيم البدعة إلى حسن ومذموم

هو تقسيم من حيث اللغة ،


فالبدعة الحسنة عندهم ليست في الواقع بدعة ،

وإنما هي في الدين ومن الشرع ،

ومن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم،


وإن سموها بدعة فمقصودهم
المعنى اللغوي

كقول عمر رضي الله عنه

في إقامة صلاة التراويح جماعة :

نعمت البدعة هذه .


( 1353 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:26 مساء
و ذكروا رحمهم الله


نماذج للبدع اللغوية

مما له أصل في الشريعة الإسلامية

كتدوين العلوم وجمع المصاحف

وإنشاء الأربطة والمدارس ونحو ذلك ،


ولم يذكروا أن
الموالد

والصلوات المحدثة
كصلاة الرغائب ،

وصلاة الفاتح لما أغلق

ونحو ذلك من
المحدثات في الدين ;

لم يذكروا أن هذه الأنواع من البدع الحسنة ،

بل نصّوا على أنها من
البدع

المنكرة والمذمومة والسيئة


كما مرت النقول بالتصريح بذلك .




( 1354 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:28 مساء
كما نصوا

على أن كل أمر لا تقف معه
النصوص الشرعية ،

فهو
محدَث وضلالة ،

وأصحابها في النار ،

وإن كان ظاهرها الحُسن ،

وإن لم يكن لها من الخلفيات والمردودات السيئة شيء ،


فيكفي لردها

نية الابتداع
،


فكيف إذا صاحب البدعة أمور
منكرة ،

كاختلاط الرجال بالنساء ،

واستعمال لمختلف أنواع
المعازف ،

والإسراف في الموائد المنشورة لرواد هذه الاحتفالات

والاستجداء بهذه الموالد حسبما ذكره ابن النحاس

في كتابه ( تنبيه الغافلين ) ،

ونقله عن ابن الحاج من مدخله ،


بل ما يتأتى في هذه الاحتفالات

من المدائح النبوية المليئة
بالغلو

والتنطع

والإفراط
،

حتى إنها لترفع ممدوحها

إلى
مقام الربوبية والألوهية ،

كما هو الحال في
الموالد ،


وإن نفى ذلك
المالكي
.



( 1355 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:28 مساء
وعلى سبيل التنزل مع المالكي

في أن
موالده تخلو من الاختلاط والمنكرات

في المشارب والمآكل ،


فإنه يقول ويدافع عن القول

بحضور الحضرة النبوية

عند التحدث في شأن ولادته صلى الله عليه وسلم ،

ويقرر جواز
القيام للحضور الوهمي،


وهذه عقيدة
سيئة

تفتح أبواب الدجل على العامة

على أوسع مصاريعها ،


وتعطي
لأهل الطُرق مجالات واسعة

في
إفساد عقائد العامة ،

وجعلهم أكثر سرعة

إلى تصديق الترهات
والخرافات ،

والإيمان بالأرواح
الوهمية ،


التي يزعم
دجاجلة هذه الاجتماعات

أنها تغدو على مجامعهم وتروح ،

وتأمر وتنهى ، وترضى وتغضب ،

حسبما يقرر ذلك قادة هذه المجامع
الآثمة ،


فكيف يقول
المالكي

إن
المولد يبعث على مشروع فهو مشروع ؟!.



( 1356 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:29 مساء
حقاً إن واقع المالكي

هو ما قرره

مجلس هيئة كبار العلماء

في قراره الإجماعي

الذي جاء فيه ما نصه :


"
وأنه يسعى إلى عودة الوثنية

في هذه البلاد ،

عبادة القبور والأنبياء ،

والتعلُّق على
غير الله ،

ويطعن في دعوة التوحيد ،

ويعمل على

نشر الشرك

والخرافات
،

والغلو في القبور

وتقرير هذه الأمور في كتبه ،

ويدعو إليها في مجالسه ،

ويسافر من أجل الدعوة إليها في الخارج ..

إلى آخره " اهـ .



( 1357 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:30 مساء
الوقفة الثالثة :

عند قول المالكي فهي بدعة ،

باعتبار هيئتها الاجتماعية

لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي .



لا ندري ما مقصود
المالكي

بدعواه

وجود أفراد للاحتفالات
بالمولد ،

في العهد النبوي
!،


هل أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمفرده

أو معه زوجاته
احتفالاً بمولده ؟

أو أقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وزوجته فاطمة ،

وولداه الحسن والحسين
احتفالاً بمولده ؟


أو أقام آل العباس احتفالاً بمولده صلى الله عليه وسلم ؟


أو أقام أبو بكر وعمر أو غيرهما من أصفياء رسول الله

صلى الله عليه وسلم
احتفالاً بمولده ؟


هل يعني بأفراد بدعته

صومه صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين

لكونه يوم ولادته
؟ .


( 1358 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:31 مساء
لقد سبقت مناقشة ادعاء الاستدلال بهذا

على مشروعية إقامة الاحتفال بالمولد

فلا حاجة لإعادته وتكراره .


لقد وعد
المالكي بذكر أفراد للمولد

في رسالته هذه فلننظر
وفاءه بوعده ،

ثم نقف مع كل جزئية يحتج بها على الاحتفال
بالمولد ،


لتذهب مع غيرها
جفاء ،

ثم
هباء تذروه الرياح .


( 1359 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:32 مساء
الدليـل السادس

مناقشته ثم رده :-





ثم ذكر المالكي الدليل السادس بقوله :

" السادس

أن المولد يبعث على الصلاة والسلام المطلوبين

بقوله تعالى :

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تسْليماً } ،

وما كان يبعث المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً ،

فكم للصلاة عليه من فوائد نبوية وإمدادات محمدية

يسجد القلم في محراب البيان ،

عاجز عن تعداد آثارها ومظاهر أنوارها " اهـ .






لنا مع المالكي في دليله هذا الوقفات التالية :

الوقـفة الأولى :

عند قوله
إن المولد الشريف يبعث على الصلاة والسلام المطلوبين .


ما أجفاك أيها المالكي وأضرابك !!

وما أبعدكم عن سنة المصطفى

صلى الله عليه وسلم ،

وإن كنتم
تتشدقون بحب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

والتمتع والاستبشار بسيرته ،


لا لصدق محبة رسول

الله صلى الله عليه وسلم;

وإنما لترويج بدعة

وضمان وجاهة عند العامة .


فهل ترضى أيها المالكي من نفسك

أن تكون صلاتك وتسليمك

على
المصطفى صلى الله عليه وسلم

في
ليلة من ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ؟

أليس هذا هو الجفاء ؟

أليس هذا هو
الصدود والغـفـلة

عن تذكر مقام
رسول الله

صلى الله علـيه وسلم
؟ ،


( 1360 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:33 مساء
أترضى ألاَّ ينبعث داعي الصلاة والتسليم

على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلا في
ليلة بعد ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ؟


إن الصلاة والتسليم على رسول الله

صلى الله عليه وسلم

ينبغي أن تكون في كل صلاة

من الصلوات المكتوبة والمسنونة كل يوم ،


وأن تكون عند كل ذكر لرسول الله

صلى الله عليه وسلم ،

وما أكثر مواطن ذكره .


وينبغي أن يتقرب بأدائهما إلى الله تعالى

كلما أراد العبد التقرب إلى الله ،



فما أحوج العبد إلى ذلك دائماً ،

وفي كل حال ،


إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا أن نصلي ونسلم

على رسول الله
صلى الله عليه وسلم كل وقت ،


كما هو مقتضى إطلاق الآية الكريمة :


{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

صَلُّوا عَلَيْهِ

وَسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا }[1] 


===========
[1] - سورة الأحزاب ، الآية : 56 .




( 1361 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:34 مساء
ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول :

"
البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليّ " .

ويقول:

"
من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " .

ويذكر صلى الله عليه وسلم

أن من ذُكر عنده فلم يصل عليه

فقد رغم أنفه .



إن الصلاة والسلام عليه

-
صلى الله عليه وسلم -


ينبغي أن تكون منا في كل وقت ،

وعند كل مناسبة ،

في الصلاة وبعد الأذان

وغيرهما من مواطن الصلاة عليه ،

ويتأكد ذلك في يوم الجمعة وليلتها ،

وخطبتها ،

وفي أول كل دعاء .



أما أن يُقال بإيجاد
مناسبة للصلاة والتسليم عليه ،

هي
ليلة المولد ،

ليلة بعد ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ;

فهذا ما
لا يتفق مع محبة

ولا تقدير ،

ولا انقياد وامتثال تامّين لأمر الله تعالى

بالصلاة والسلام على رسوله .



( 1362 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:34 مساء
الوقـفة الثانـية :

عند قوله

وما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً .

أقول :

ليست الموالد مما تبعث على الصلاة والسلام

- صلى الله عليه وسلم - ،


بقدر ما تبعث على
إيذائه

بالغلو في شخصه ،

والإفراط في مدحه ،

والتنطع في ذكر المدائح النبوية

التي ترفع مقامه صلى الله عليه وسلم
إلى مقام ربه ،

في
شمول السلطان

وكمال القدرة على النفع والضر ،

والمنع والعطاء ،


تعالى الله

عما يقول
الظالمون علواً كبيراً .



( 1363 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:35 مساء
لقد كان صلى الله عليه وسلم

حريصاً على حماية

جناب التوحيد ،

حريصاً على توجيه الأمة وتحذيرها

عن
الغلو والإطراء ،


قال صلى الله عليه وسلم :

"
لا تطـروني

كما أطرت النصارى ابن مريم،

إنما
أنا عبد

فقولوا
عبد الله ورسوله " .


( 1364 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:35 مساء
هل المولد الذي يبعث على اعتقاد

أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم

مقاليد السموات والأرض ،

وأن له

حق الإقطاع في الجنة
،

وأن من جوده نفع الدنيا وضرتها ،

ومن علومه علم اللوح والقلم ،

وأن قبره صلى الله عليه وسلم أفضل من الكعبة ،

وأن ليلة مولده أفضل من ليلة القدر ،

وأن آدم وجميع المخلوقات

خلقت لأجله صلى الله عليه وسلم ،

وأنه نور لا ظل له في شمس ولا قمر ،

وأنه حيّ في قبره يصلي الصلوات الخمس ،

ويُؤذن ويصوم ويحج ،

إلى غير ذلك مما يقوله
المالكي في كتابه ;


هل المولد الذي يدعو إليه المالكي

والذي يبعث على اعتقاد ذلك

لرسول الله صلى الله عليه وسلم

مما هو محض
حق لله تعالى

مطلوب شرعاً ؟


( 1365 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:36 مساء
أوصيك أيها المالكي ونفسي

بتقوى الله تعالى ،

واعلم أنك ستقف أمام رب العالمين ،

وسيحاسبك حساباً عسيراً

إن لم ينفذ عليك


قوله تعالى :


{ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ

أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }[1] ،


وقوله تعالى :


{ إِنَّهُ
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

وَمَأْوَاهُ النَّارُ }[2] .


فإن لله تعالى وحده

مقاليد السموات والأرض ،

وهو المانع والمعطي ،

وهو النافع والضار
،




===========
[1] - سورة النساء ، الآية : 48 .
[2] - سورة المائدة ، الآية : 72 .



( 1366 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:37 مساء
ورسولنا صلى الله عليه وسلم

يقول لأقرب الناس إليه ،

فاطمة ابنته :


" سليني ما شئت ،

فإني لا أملك لكِ من الله شيئاً " .


ويقول الله تعالى له

وقد كان صلى الله عليه وسلم حريصاً

على هداية عمه أبي طالب ،


وقد سبقت عليه من الله
الشقاوة :


{
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ

وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }[1] .




===========
[1] - سورة القصص ، الآية : 56 .


( 1367 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:37 مساء
الوقـفة الثالـثة :

عند قوله

فكم للصلاة عليه من فوائد نبوية، وإمدادات محمدية .


أما فوائد الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

فلا شك أنها كثيرة ،

ويكفي أنها استجابة لله تعالى ،

حيث أمرنا بذلك اقتداء به تعالى

وملائكته الأبرار ،


حيث قال تعالى :

{
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ

يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا }
[1] .




===========
[1] - سورة الأحزاب ، الآية : 56 .


( 1368 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 25/1/2015 الساعة 09:41 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته



وأما
الإمدادات المحمدية

فلا ندري ما هو مقصود
المالكي بها ،


ولعلها نتيجة
اعتقاده أن لمحمد صلى الله عليه وسلم

مقاليد السموات والأرض ،

وأن له حق الإقطاع في الجنة،

وأن من جوده الدنيا وضرتها،

ومن علومه علم اللوح والقلم ،

وأن الخلق خلقوا لأجله ،

إلى غير ذلك من عبارات
الغلو

والإطراء

والتنطع

والتشدق

والتفيهق
.


فهل يريد من صلواته على رسول الله

صلى الله عليه وسلم

مدداً محمدياً

لا مدداً إلهياً ؟!



( 1369 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:42 صباحا

إننا لا نستطيع تصور الشرك بالله

إذا لم يكن هذا الاتجاه من
المالكي وأضرابه

أبشع
ألوانه ،

وأظهر مثال له ،وعليه


فلا حول ولا قوة إلا بالله

العلي العظيم .


إن التعبير من
المالكي

بالإمدادات المحمدية
،

تذكرنا بحال العامة من
المتصوفة
وأهل الطُرُق ،

حينما يقع أحدهم في ضائقة أو مصيبة ،

فيسارع إلى تكرار :

يا محمد مدد
،

يا رفاعي
مدد
،

يا بدوي
مدد.

 


( 1370 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:44 صباحا

إننا نتقطع أسى حينما تصل الحال

بمحمد علوي مالكي
،

ذلك الشاب الذي رضع من العلم الشرعي

في المدارس الحكومية بمختلف مراحلها ،

حتى شبع وعرف

العقيدة السلفية ،

وذكر عنه بعض الإخوان تحمسه لها وتأثره بها ،

وعاش في عصر العلم ،

والارتفاع بمستوى العقل إلى إدراك ما عليه

الخرافيون
وأصحاب الطُرُق

من
انحطاط
بمستوى عقولهم ،

بحيث تجري على عقولهم

ما لا يصدقه
العقلاء .

 


( 1371 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:46 صباحا

نعم ،

نتقطع أسى حينما تصل الحال

بمحمد مالكي

إلى أن يكون أحد رجال
الطُرُق ،

وأحد مروجي
البدع

والخرافات

والشركيات
،

وأحد من
يُؤثر
الدنيا على الآخرة ،

حينما يكون ممن
يغررون
بالعامة ،

ليكونوا لهم
عُبَّاداً

يلحسون أيديهم ،

ويقدمون لهم واجب التقدير والإجلال ،

بالانحناءات
وطلب البركات ،

وأحد من يدعو الناس إلى
عبادته
.


إنه سيقف أمام رب العالمين
،

وسيكون إن لم يمنّ الله عليه بتوبة عاجلة

مع
المغضوب عليهم

ممن عندهم علم فلم يعملوا به .

 


( 1372 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:47 صباحا

الوقـفة الرابـعة :


عند قوله

يسجد القلم في محراب البيان عاجزاً عن

تعداد آثارها ومظاهر أنوارها .


وهذه أيضاً ضرب من عبارات
الغلو

والإطراء

والتنطع

والإفراط
،


فما هذه الأنوار

التي
يسجد القلم عاجزاً عن تعدادها
؟


إن القلم ليسجد عاجزاً عن

تعداد كلمات ربي ،

عاجزاً عن

تعداد نعم ربي
،

عاجزاً عن

تعداد
صنوف العبادة لربي
،

الحي القيوم

المانع المعطي

النافع الضار

القادر على كل شيء ،

مالك يوم الدين

العزيز الجبار

المتكبر المهيمن

الرحمن الرحيم .



أما الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فمع ما فيها من الفوائد والأجر الجزيل

فإن مقدار ذلك في علم الغيب

عند من لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ،

ويكفينا منها

أنها استجابة كريمة

لله رب العالمين .

 


( 1373 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:49 صباحا

الدليـل السابـع

مناقشته ثم رده
:-



وذكر المالكي الدليل السابع بقوله :

"
السابع :

أن المولد الشريف يشتمل على ذكر مولده الشريف

ومعجزته وسيرته والتعريف به،

أولسنا مأمورين بمعرفته ومطالبين بالاقتداء والتأسي بأعماله ،

والإيمان بمعجزاته والتصديق بآياته؟،

وكتب المولد تؤدي هذا المعنى تماماً " اهـ .





ونقف مع المالكي في دليله هذا

الوقفة التالية :


لا شك أن النظر في سيرته صلى الله عليه وسلم

من مولده حتى وفاته

أمر محبوب ومطلوب ومتعين ،

فبمعرفة ذلك نستطيع

الاقتداء والتأسي
،

فحياته صلى الله عليه وسلم كلها صور إشراق ،

ففيها الإيمان الثابت ،

والصبر
والتذلل لرب العالمين
،

والجهاد في سبيله ،

وشكر الله
على نعمه قولاً وعملاً ،

حتى تفطرت قدماه صلى الله عليه وسلم من العبادة ،

إلى غير ذلك من جوانب الإشراق ،


ولكن النظر في ذلك وتدارسه وتأمله

واستخراج صور العبر والاتعاظ من حياته

صلى الله عليه وسلم

لا تكون في ليلة واحدة

بعد مضي ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة ،


بل ينبغي أن يكون ذلك

في كل وقت ،

وأن تكون مما يدرس في المساجد

والمجالس العامة والخاصة ،

وفي المراحل الدراسية حتى نهايتها .

 


( 1374 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:50 صباحا

حقاً إننا مأمورون بمعرفته

صلى الله عليه وسلم
،

ومطالبون
بالاقتداء به

والتأسي بأعماله

والإيمان
بما جاء به ،


ولكن ذلك كله
ليس في كتب الموالد
،

ولكنه في
كتب الحديث وشروحه
،

وفي
كتب السير والتواريخ
،


فلقد عني علماء الإسلام بذلك

عناية جعلتنا ونحن نقرأ ونتدارس حياة الرسول

صلى الله عليه وسلم ;

نستشعر العيش معه ومع أصحابه ،

في إيمانهم بالله ،

وفي
خالص عبادتهم لله
،

وفي جهادهم في سبيل الله .

 


( 1375 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:51 صباحا

أما كتب الموالد ;

فالمالكي
نفسه يعلم أنها كتب تشتمل على المدائح النبوية ،

التي
ترفع مقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلى مرتبة الإله
،


وللمالكي
باع عريض

في
ترويجها
وشرحها ونشرها ،


نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ،

أن يهديه ويرده إلى جادة الصواب ،


فلقد
أشرك بعض أصحاب هذه
الموالد

مع
الله غيره
،

في الملكوت

وفي السلطة

وفي القدرة

والعلم ،

والنفع والضر ،

والمنع والعطاء ،


وغير ذلك مما هو

محض
حق الله تعالى ،

لا يصلح لأحدٍ غيره
،

لا
لملك مقرب ،

ولا
لنبي مرسل .


فهذه هي كتب
موالد المالكي

التي
يدَّعي زوراً

وبهتاناً

وإثماً مبيناً

أنها تؤدي إلى معرفة رسول الله

صلى الله عليه وسلم للتأسي به ،

والإيمان بما جاء به ،

سبحانك اللهم

هذا بهتان عظيم
.

 


( 1376 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 08:58 صباحا
الدليل الثامـن

مناقشـته والرد عليه
:-




ويذكر المالكي الدليل الثامن بقوله :-


الثامن :

التعرض لمكافأته ،

بأداء بعض ما يجب له علينا ،

ببيان أوصافه الكاملة وأخلاقه الفاضلة ،

وقد كان الشعراء يفدون إليه صلى الله عليه وسلم بالقصائد ،

ويرضى عملهم ويجزيهم على ذلك بالطيبات والصلات ،

فإذا كان يرضى عمن مدحه ،

فكيف لا يرضى عمن جمع شمائله النبوية ،

ففي ذلك
التقرب له
عليه السلام باستجلاب محبته ورضاه . اهـ .




ونقف مع المالكي في دليله هذا

الوقفات التالية :


الوقفة الأولى :


عند قوله

التعرض لمكافأته بأداء بعض ما يجب له علينا .



إن الله تعالى قد أمر رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم

أن يقول للناس :

أنه لا يسألهم على أداء الرسالة أجراً ،

فإن أجره على الله ،


قال الله تعالى :

{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا *

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ

إِلاَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا }
[1].


وقال تعالى :

{
قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ

إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ

وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
[2] .


وقال تعالى :

{
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ

إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ }[3]
.


وغير ذلك من الآيات الكثيرة والصريحة

في هذا المجال .



=============
[1]
- سورة الفرقان ، الآية : 56 - 57 .
[2]
- سورة سبأ ، الآية : 47 .
[3] - سورة يوسف ، الآية : 104 .
 

( 1377 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:03 صباحا
فهو صلى الله عليه وسلم

رسول من رب العالمين ،


أرسله الله بالرسالة ،

وأمره بتبليغها ،

ووعده الأجر العظيم لقاء ذلك ،


وأمره أن يبلغ الأمة

أنه لا يريد منهم جزاءً ولا شكورا.


ومحمد صلى الله عليه وسلم

كغيره من الرسل

الذين ذكر القرآن صوراً من حياتهم ،

وطرق تبليغهم الرسالة إلى أقوامهم ،

وقد كانوا يصرِّحون وينادون في ملأ قومهم

أنهم لا يريدون منهم جزاءً ولا شكـورا ،


قال تعالى حكايـة عن أحدهم :


{ يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا

إِنْ أَجْرِيَ

إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي

أَفَلا تَعْقِلُونَ }
[1] .


وقال تعالى :


{ وَمَا مُحَمَّدٌ

إِلاَّ رَسُولٌ

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ }
[2] .




=============
[1] - سورة هود ، الآية : 51 .
[2]
- سورة آل عمران آية : 114 .


( 1378 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:05 صباحا
لا شك أن لرسولنا

محمد صلى الله عليه وسلم

فضلاً كبيراً علينا معشر أمته ،

وأننا نحبه

أكثر من محبتنا لأنفسنا وأهلينا أجمعين ،


إلا أن محبته صلى الله عليه وسلم

ليست
فيما يكره ،

ولا
فيما يغضبه ،

ولا
فيما يسلب عن ربه

إفراده تعالى

بالخلق

والتدبير

والعبادة
.



( 1379 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:06 صباحا

إن محبته صلى الله عليه وسلم

لا تعني
رفع مقامه

إلى مقام الربوبية والألوهية
،

مما هو محض
الشرك بالله
،


فلقد مكث
صلى الله عليه وسلم

ثلاثة عشر عاماً

يحارب الشرك بالله ،

ويدعو الناس إلى

توحيد الله

في ألوهيته

وربوبيته

وأسمائه وصفاته
.

 


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة