انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6842
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1380 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:14 صباحا
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


 
حقاً إن إقامة المولد

ليست مكافأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فهو في حد ذاته
منكر

لكونه بدعة
،

ليس عليها أمر

رسول الله صلى الله عليه وسلم ،


فهو
يغضبه ويأباه
صلى الله عليه وسلم ،

وإذا انضم إيه ما هو لازم له

عند المهتمين به والمحافظين على إقامته

من
منكرات

وشركيات

وخرافات

سبق منا إيضاحها ;

تحوّل ذلك
المنكر من أمر بدعي

إلى عيد جاهلي
.


لو كان صلى الله عليه وسلم حياً

لجرّد سيوف القتال
لمحاربتهم
،


فلقد
أنكر
صلى الله عليه وسلم

على أحد أصحابه حينما قال له :


"
ما شاء الله وشئت
" ،


قال :

"
أجعلتني لله نداً
؟

قل

ما شاء الله وحده
" [1] .



=============
[1] - حديث رواه النسائي عن ابن عباس .

 

( 1381 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:32 مساء
إن محبته صلى الله عليه وسلم

تعني
اتباع سنته ،

والتأسي به صلى الله عليه وسلم ،

وأخذ العبر والعظات

من حياته صلى الله عليه وسلم ،

وحياة أصحابه من بعده


{
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ

وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا }[1] .


إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة والصريحة ;


في أن
محبته صلى الله عليه وسلم

ليست في الغلو في شخصه ،

ولا في مجاوزة الحد في مدحه وإطرائه ،

ولا في نسبة شيء

من
أفعال الله تعالى وخصائصه

إليه صلى الله عليه وسلم .




=============
[1] - سورة الحشر ، الآية : 7 .



( 1382 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:33 مساء
إننا بالصدق في اتباع سنته

صلى الله عليه وسلم

نستطيع أن نقول :


إننا نحبه ونقدِّره

ولا نمنُّ عليه بشيء من ذلك ،

على اعتبار أننا نكافؤه ،

فأجره على الله تعالى ،

والله يجزيه

عن بلاغه الرسالة ،

وأدائه الأمانة ،

ونصحه لأمته ،

خير جزاء وأكمله وأتمه ،


إنه وليُّ ذلك

والقادرُ عليه
.


( 1383 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:33 مساء
الوقـفة الثانـية :



عند قول المالكي :


إن الشعراء كانوا يفدون إليه صلى الله عليه وسلم بالقصائد

ويرضى عملهم .. إلى آخره .




حقاً لقد وقف حسّان بن ثابت

من رسول الله صلى الله عليه وسلم

موقف المجاهد والمدافع ،


وقد شهد له صلى الله عليه وسلم

بأن لسانه على
المشركين أشد وقعاً

من السيوف على أرقابهم .


ومدحه كعب بن زهير ،

وعبد الله بن رواحة وغيرهم من شعراء الصحابة ،

وكان صلى الله عليه وسلم يسرُّ بذلك


ونحن ندعو الله تعالى أن يثيب

من يمدح رسول الله

بمدائح تليق

بمقام النبوة والرسالة

مما يستحقه صلى الله عليه وسلم ،

لمواقفه مع ربه في سبيل إبلاغ الرسالة ،

والصبر على ما كان يلاقيه صلى الله عليه وسلم

من العنت والسخرية والتسفيه ،

حتى أكمل الله له دينه ،

وأتم نعمته ،


ودخل الناس

في
دين التوحيد
أفوجاً .



( 1384 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:34 مساء
ونحن بما ذكره المالكي في دليله

هذا نتذكر قول الشاعر :

ألم ترَ أن السيف ينقـصُ قدره

إذا قيل إن السيف أمضى من العـصا



ونعجب منه

ومن عقليته

في قياسه مدائح

أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم


بمدائح قومه أهل الموالد ،

أمثال البوصيري ، والبكري وغيرهما ،


ممن يجعلون المصطفى صلى الله عليه وسلم

شريكاً لربه ،

في
شمول الإدراك

والقدرة على النفع والضر،

وملك مقاليد السموات والأرض ،

وغير ذلك

من خصائص
الربوبية والألوهية


كقوله :

يا أكرم الخلق ما لي
من ألوذ به

سواك عند حلول الحادث العمم

إن لم تكن في
معادي آخذاً بيدي

فضلاً وإلا فـقـل
يا زلـة القــدم

فإن من جــودك
الدنيـا وضرتها

ومن عـلومك عـلم اللوح والقـلم


( 1385 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:35 مساء
وقول الآخر :

ما أرسل الرحمن أو يرسل

من
رحمة تصعد أو تنزل


في
مـلكـــوت الله أو ملكــه

من كل ما يختص أو يشمل


إلا
وطه المصطـفى عـبـده

نـبـيـّـه مخـتاره المـرســـل


واسـطــة فـيهـا وأصـل لها

يعـلـم هــذا كل مـن يعـقــل


ونـادِه إن أزمــة أنشـبـــت

أظفارها واستحكم المعضل


يا أكـرم الخلـق على ربـه

وخيـر من فـيهـم به يُســـأل


قد مسني الكـرب وكم مرة

فرَّجتَ كربـاً بعضه يُذهــل


عجِّل بإذهاب الذي أشتكي

فإن توقـفـت
فمن ذا يُســأل


( 1386 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:35 مساء
وقول الآخر

في نعل النبي صلى الله عليه وسلم :


ولما رأيت الدهر قد حارب الورى

جعلت لنفسي
نعل سيده حصنا

تحـصنــتُ منـه في بديــع مثــالهــا

بسور منيع
نلتُ في ظله الأمنا


( 1387 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:38 مساء
فبربك يا مالكي :

أما تستحي

أن تجعل أمثال هذه
المدائح

التي هي في الواقع دعوات صارخة

إلى
الشرك بالله ،

في الربوبية والألوهية ،

وإلى
الجاهلية الجهلاء ،

والوثنية العمياء ;


شبيهة بقصائد حسان بن ثابت

وعبدالله بن رواحة وكعب بن زهير

وغيرهم من أهل الصدق في الإيمان

والعدل في المدح والثناء

والشدة على الأعداء
؟؟!



( 1388 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:38 مساء
إن قصائد موالدك

يا
محمد علوي مالكي


لو أُلقيت على

رسول الله صلى الله عليه وسلم

لما اكتفى
بحثو التراب في أفواه قائليها ;

بل
لحاربهم كما حارب أبا جهل و أبا لهب وغيرهما

من أقطاب الكفر
والشرك بالله .


فسبحان الله


كيف استوت عندك يا مالكي

الظلمات والنور ،

والتوحيد الخالص

والكفر البواح ،


وأنتَ ذلك الرجل

الذي
يدَّعي الرفعة في العلم !

حقاً إن
الهوى يُعمي ويُصم ،


ربنا لا تزغ قلوبنا

بعد إذ هديتنا
.


( 1389 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:39 مساء
الدليـل التاسع

مناقشته ورده
:-



وذكر المالكي الدليل التاسع بقوله :

التاسع :

إن معرفة شمائله ومعجزاته وإرهاصاته

تستدعي كمال الإيمان به عليه الصلاة والسلام وزيادة المحبة ،

إذ الإنسان مطبوع على حب الجميل خَـلقاً وخُـلقاً ،

علماً وعملاً ، حالاً واعتقاداً ،

ولا أجمل ولا أكمل ولا أفضل من أخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم ،

وزيادة المحبة وكمال الإيمان مطلوبان شرعاً ،

فما كان يستدعيهما مطلوب شرعا. اهـ .





لقد مللنا تكرار القول ،

وهذا يعني أن
مزاعم المالكي الاستدلالية

يمكن أن ترجع الثلاثة أو الأربعة منها إلى دليل واحد،

وأنه هو نفسه الذي يكرر القول ،

ويدَّعي
تعدد الأدلة ،

وما دمنا قد أخذنا على أنفسنا ردَّ
مزاعمه

فلنجارِهِ في دعوى تعدد الأدلة ،

ونقف معه عند كل دليل
يزعم الاستدلال به ،

وإن كان
مكرراً ومعاداً .


( 1390 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:40 مساء
لاشك أن معرفة شمائله صلى الله عليه وسلم ،

وما هو عليه من حال ،

في جهاده وصبره وأمانته ،

وحرصه على أمته ورأفته بهم ،

ورحمته إياهم ،

كل ذلك يستدعي

قوة التعلق
بسنته صلى الله عليه وسلم ،

وزيادة محبته
،


ولكن معرفة ذلك

مطلوبة في كل وقت ،

لا أن التعرف على ذلك

مخصوص بليلة

بعد مضي ثلاثمائة وأربع وخمسين ليلة .


( 1391 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:40 مساء
ثم إن معرفة ذلك ينبغي أن تكون

معرفة بحقيقة شخصية
رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وأنه رسول رب العالمين ،

لا يملك من خصائص الربوبية شيئاً ،

ولا يستحق من خصائص الألوهية شيئاً ،


خلافاً لما هو صريح قول
المالكي وأضرابه ،

فليس له صلى الله عليه وسلم

من مقاليد السموات والأرض
شيء ،

وليس له سلطة في الإقطاع في الجنة ،

وليست الدنيا وضرتها من جوده ،

وليس له علم اللوح والقلم ،

وليس الملاذ والصمد والملجأ

عند حصول المصائب والكربات .


( 1392 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:41 مساء
قال تعالى :

{
لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ}[1]
.


وقال تعالى :

{
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ

وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ }
[2] .


وقال تعالى :


{
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً

فَـلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ }[3]
،

===========
[1] - سورة آل عمران ، الآية : 128 .
[2] - سورة القصص ، الآية : 56 .
[3] - سورة التوبة ، الآية : 80 .


( 1393 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:42 مساء
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :


" قام رسول الله صلى الله عليه وسلم

حين أنزل عليه { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ }

فقال:

يا معشر قريش أو كلمة نحوها ،

اشتروا أنفسكم

لا أغني عنكم من الله شيئاً ،


يا عباس بن عبد المطلب

لا أغني عنكَ من الله شيئاً ،


يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا أغني عنكِ من الله شيئاً ،


ويا فاطمة بنت محمد

سليني من مالي ما شئت

لا أغني عنكِ من الله شيئاً
" .



( 1394 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:43 مساء
فمحبته صلى الله عليه وسلم

لا شك أنها مطلوبة شرعاً ،

والإيمان به واجب و متعيّن شرعاً ،


إذ الإيمان بنبينا محمدٍ رسولاً

جزء من الركن الأول من أركان الإسلام ،

لا يتم للعبد إسلام وإيمان حتى يشهد برسالته ،


إلا أن
الاحتفالات بالمولد

ليست هي التي تحققها ،


بل إنها بحكم
ابتداعها

والقول لدى أصحاب الابتداع بمشروعيتها،

وما تشتمل عليه من
منكرات ،

وشركيات ،

واعتقادات
وهمية ،

إنها
تتعارض مع

محبته صلى الله عليه وسلم ،



( 1395 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:44 مساء
فإن محبته صلى الله عليه وسلم

وكمال الإيمان به

متحقق فيمن كان هواه تبعاً

لما جاء به صلى الله عليه وسلم .


وهذه
الاحتفالات في هيئتها العامة

وما تشتمل عليه من جزئيات
آثمة

مخالفة تمام المخالفة

لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
،


فكيف أجاز المالكي لنفسه

هذه
المغالطة المكشوفة الآثمة ! .



( 1396 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:45 مساء
إنه الهوى يُعمي ويُصم ،

وصدق الله حيث يقول :

{ فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ

وَلَكِنْ
تَعْمَى الْقُلُوبُ

الَّتِي فِي الصُّدُورِ }[1] .


وحيث يقول :

{ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ

وَأَضَلَّهُ
اللَّهُ
عَلَى عِلْمٍ

وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ

وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ
غِشَاوَةً

فَمَنْ يَهْدِيهِ
مِنْ بَعْدِ اللَّهِ

أَفلا تَذَكَّرُونَ }[2] .




===========
[1] - سورة الحج ، الآية : 46
[2] - سورة الجاثية ، الآية : 23 .


( 1397 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:46 مساء
الدليـل العـاشـر

مناقشته ثم رده
:-




وذكر المالكي الدليل العاشر بقوله :

العاشر :

إن تعظيمه صلى الله عليه وسلم مشروع ،

والفرح بيوم ميلاده الشريف بإظهار السرور ،

ووضع الولائم والاجتماع للذكر ، وإكرام الفقير ;

من مظاهر إظهار التعظيم والابتهاج والفرح

والشكر لله بما هدانا لدينه القويم ،

وما منّ به علينا من بعثه عليه أفضل الصلاة والتسليم . اهـ .




هذا القول مرَّ تكراره ،

ومرَّ تكرار مناقشته ،

وحينما نفرح بميلاده صلى الله عليه وسلم

فإن بعثته بالرسالة الأولى أولى بالفرح والابتهاج ،

وعلى أي حال فميلاده صلى الله عليه وسلم

وبعثته وهجرته

ومواقفه المشرفة في ميادين الصبر والنضال

والجهاد والتعليم ،

وإبلاغ الرسالة ،

ونصح الأمة ،

وترك هذه الأمة على محجة بيضاء

ليلها كنهارها ;


كل هذه الأمور نفرح بها ،

وننتشي لسماع أخبارها ،

وتنشرح خواطرنا بصدق الإيمان

وقوة الثبات وجميل الصبر ،

ونستلهم من هذه الجوانب

والصور المشرقة العبر والعظات .



ولكن ذلك كله

لا يكون في ليلة واحدة من السنة ،

وإنما يُشرع في كل وقت ،

وفي كل مكان

في المساجد والمجالس العامة والخاصة

ومدرجات الجامعات ،


( 1398 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:47 مساء
ليس مكان ذلك

عند خوانات الموائد
وأدوات المعازف ،

ومجالس
الاعتقادات الوهمية ،

ونوادي المدائح المتسمة

بالإفراط

و الغلو

والتنطع

والتفيهق

والإطراء
،

ونسبة خصائص الربوبية والألوهية

إلى غير الله تعالى ،

مما يغضب الله ورسوله .


( 1399 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:48 مساء
وإنما يجب أن يكون الفرح

بشمائله صلى الله عليه وسلم

وحياته المشرقة

مما ذكره أهل العلم والعقل

والتقى والصلاح من أهل الحديث وشرّاحه ،

وأهل التفسير والسيَر .


ولا نشك أن
المالكي بحكم نشأته في عصرنا هذا

يدرك حقيقة وصدق ما نقول ،

وبطلان ما يدعو إليه ،


ولكنه الإبقاء على
لحس الأيدي

ممن غرَّر بهم
وأضلهم ،

والإبقاء على
ما يطالبهم به

من تقديم آيات الاحترام والتبجيل

بالانحناءات وطلب البركات ،


فلا حول ولا قوة إلا بالله .



( 1400 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:49 مساء
الدلـيل الحادي عشر

مناقشته ثم رده
:-




وذكر المالكي الدليل الحادي عشر بقوله :


الحادي عشر :

يُؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم في فضل يوم الجمعة ،

وعد مزاياه ، وفيه ولد آدم تشريف الزمان

الذي ثبت أنه ميلاد لأي نبي كان من الأنبياء عليهم السلام ،

فكيف باليوم الذي ولد فيه أفضل النبيين وأشرف المرسلين .

ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه ،

بل يكون له خصوصاً ولنوعه عموماً، مهما تكرر ،

كما هو الحال في يوم الجمعة ، شكراً للنعمة ، وإظهار المزية النبوية ،

وإحياء للحوادث التاريخية الخطيرة ،

ذات الإصلاح المهم في تاريخ الإنسانية ،

وجبهة الدهر وصحيفة الخلود .

كما يُؤخذ تعظيم المكان الذي ولد فيه نبي ،

من أمر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم

بصلاة ركعتين ببيت لحم ،

قال له : أتدري أين صليت ؟ قال : لا ،

قال : صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى . اهـ .




هذا الدليل لنا مع صاحبه الوقفات التالية :

الوقفـة الأولى :

حول ما يتعلق بفضل يوم الجمعة

والاستدلال بفضله على الفضل لأيام أخر

بمعيار القياس .


لقد سبق منا تكرار القول

بأننا مأمورون
بالاتباع

لا بالابتداع
،


فما جاءت
بمشروعيته النصوص الشرعية

من كتاب أو سنة قبلناه ،

وأخذناه على العين والرأس ،

واعتبرناه أمراً مشروعاً

على سبيل الوجوب أو الاستحباب ،

حسبما تقضي بذلك تلك النصوص،


وقد جاءت النصوص الشرعية الصريحة الثابتة

بفضل يوم الجمعة ،

واعتباره أحد أعياد المسلمين،

واختصاصه بخصائص ليست لغيره .

فنحن نقف مع النصوص الشرعية حيث وقفت ،

ونسير معها حيث اتجهت :


{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ

وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا }[1] ،


ولا نبيح لأنفسنا أن نشرع لنا تفضيل يوم بعينه

لم يرد النص بتفضيله ،


إذ لو كان خيراً
لشُرع لنا تفضيله ،

كما
شُرع لنا تفضيل يوم الجمعة

{
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا }[2] .




===========
[1] - سورة الحشر ، الآية : 7 .
[2] - سورة مريم ، الآية : 64 .



( 1401 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:49 مساء
ولو جاءت نصوص شرعية

تنص على فضل يوم ذكرى ميلاد رسول الله

صلى الله عليه وسلم ;

لكنا بتوفيق الله وهدايته

أسرع الناس إلى اعتبار ذلك والأخذ به ،

امتثالاً لقوله تعالى :

{
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ }[1] ،


{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ }[2] ،


{
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ

فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
}[3] ،


وتحقيقـاً للإيمان بالله ربـا،

وبالإسـلام دينـا ،

وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيــاً ورسولا .




===========
[1] - سورة الحشر ، الآية : 7 .
[2] - سورة النساء ، الآية : 59 .
[3] - سورة آل عمران ، الآية : 31 .



( 1402 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:51 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


أما يوم الجمعة فهو يوم فاضل ،

وعيد من أعياد المسلمين ،

يكون لصلاة الجمعة فيه وضع خاص ،

ومغاير لصلوات الظهر في أيام الأسبوع السائرة ،

فيه يجتمع المسلمون

ويسمعون من المواعظ والتوجيهات

والترغيب والترهيب والوعد والوعيد ;

ما يمكن أن يكون زاداً روحياً

لمسيرتهم في بقية أيام الأسبوع .


ولكن فضل هذا اليوم

لا يعطينا الحق في القياس عليه ،

فنقول بتفضيل يوم آخر ،

سواء كان ذكرى مولد

أو مهاجر

أو إسراء

أو معراج ،

أو غير ذلك من الحوادث التاريخية ،

ما لم يكن لدينا في ذلك

مستند قولي أو فعلي ،

ممن له حق
التبليغ عن رب العالمين ،


فإن الأمر في ذلك

كما قال سيد المرسلين وحبيب رب العالمين :


" من
أحدثَ في أمرنا هذا

ما ليس منه

فهو
رَدٌّ
" .


( 1403 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:51 مساء
الوقفة الثانية :


عند قوله

ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه،

بل يكون له خصوصاً ولنوعه عموماً . اهـ .




هذا القول يقتضي أن نقيس في العبادات ،

ولا يخفى ما عليه أهل العلم

من علماء الأصول وفقهاء الأمة ،

ممن يقولون بالقياس

من أنهم
يمنعون القياس في العبادات ،


لأن القياس مبني على اتحاد المقيس والمقيس عليه
في العلة ،

والعبادات مبناها على
التوقيف والتعبد ،

سواء كانت علة التشريع ظاهرة أو خفية ،

فلا يجوز أن نقيس على أصل مشروعية الصلاة

بتشريع صلاة سادسة
بين الفجر والظهر مثلاً ،

ولا بتشريع صيام آخر بعد رمضان أو قبله ،

ولا بزيادة ركعة أو أكثر

على ركعات صلاة من الصلوات الخمس ،

كزيادة ركعة في صلاة المغرب

وركعتين في صلاة الفجر ;

بحجة أن التشريع في الصلوات

أو في الصيام أو في غيرهما من أنواع العبادة

لها خصوصاً ولنوعها عموماً .


( 1404 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:52 مساء
إن الله تعالى حينما فضَّل يوم الجمعة

على غيره من الأيام الأخرى ،

وتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم

بما يدل على ذلك التفضيل ويؤكده ;

قادر على أن يقرر تفضيل غيره من الأيام ،

كيوم مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

أو بعثته أو هجرته ،

ويعطي عباده
نصوصاً صريحة

من قوله تعالى ،

أو قول رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم ،

في تفضيل ذلك اليوم

كما هو الحال

في
يوم الجمعة ،

وفي
ليلة القدر .


( 1405 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:53 مساء
وأما ذكرى ميلاده صلى الله عليه وسلم

فلم نجد أحداً من
أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

أخذ ما أخذه به
المالكي وأحزابه ،

أخذاً عن أسلافهم في ذلك

القرامطة

والفاطميين

والرافضة

والمتصوفة
،

{
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } [1] .


وما كان صلى الله عليه وسلم مقصِّراً

في جناب

إبلاغ الرسالة ،

وأداء الأمانة ،

والنصح للأمة

فيما يعود عليها بالخير

والقرب من الله تعالى



===========
[1] - سورة مريم ، الآية : 64 .


( 1406 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:54 مساء
وما كان المالكي وأحزابه وأسلافه من

القرامطة

والفاطميين

والرافضة

أشد حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

من
أصحابه

وأتباعهم

ومن تبعهم بإحسان
،

ولا أخلص اتباعاً،

ولا أنقى سريرة ،

ولا أكثر تقى وصلاحاً ،


فهم رضوان الله عليهم

صفوة أمته
.



( 1407 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:55 مساء
وما كان المالكي و أحزابه وأسلافه وأئمته

من
القرامطة

والفاطميين

أكثر علماً وإدراكاً لأسرار التشريع

من
أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

وتابعيهم ،


ولكنها
الفتنة بأبواب الشر

ومغاليق الخير ،

والتشبث بما فيه ترويج

البدع و المنكرات ،


ولكنه الزبد يذهب جفاء ،

والباطل يندمغ ،

فإذا هو
زاهق ،


و يأبى الله إلا أن يتم نوره

ولو كره الكافرون .


( 1408 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:55 مساء
لا شك أن بعض الأزمنـة أفضل من بعض ،

وأن بعض الأمكنـة أفضل من بعض ،

إلا أن الفضل في ذلك

لا يكون بالرأي والقياس ،

ولا بالاستحسان ،

ولا بقول
من ليس له اختصاص

في تبليغ رسالة إلهية ،


ولكن فضل ذلك يُؤخذ من رب العالمين ،

وممن يبلغ عن رب العالمين .


( 1409 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:57 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


فمتى وجدنا نصاً من كتاب الله

أو من سنة رسول الله ،

يقضي بتفضيل زمان أو مكان على غيرهما ;

أخذنا بذلك
النص واقتصرنا عليه ،

ولم نوسع مدلوله

فيما لا يحتمله النص ،


فنقول كما يقول المالكي :

"
هذا له خصوص ولنوعه عموم " ،


فنقع فيما وقع فيه من
اللغط والغلط ،

والقول على الله وعلى رسوله

بالزور

والبهتان

والعدوان
،

نسأل الله لنا وله الهداية ،


والله المستعان
.



 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة