انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6842
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1410 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:58 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


الدليل الثاني عشر

مناقشته ثم رده
:-




وذكر المالكي الدليل الثاني عشر بقوله :

الثاني عشر :

إن المولد أمر يستحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد ،

و جرى به العمل في كل صقع ،

فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود الموقوف

( ما رآه المسلمون حسناً فهوعند الله حسن ،

وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح ) اهـ .




ونقول للمالكي :

من هم العلماء والمسلمون الذين يستحسنون المولد ؟

هل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قطعاً لا
..

هل هم التابعون ؟

قطعاً لا ..

هل هم تابعوا التابعين ؟

قطعاً لا ..

هل من العلماء والمسلمين من يقيم المولد

من
أهل القـرون الثلاثة المفضلة ؟

قطعاً لا ..

مَن مِن علماء المسلمين الذين يستحسنون المولد ؟

هل هم أهل الحديث وشرّاحه

أمثال البخاري ومسلم

والنسائي وأحمد وابن ماجه

والترمذي وأبو داود والبيهقي والطبراني ،

وغيرهم من أئمة الحديث ورجاله

ممن عرفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

ونذروا أنفسهم لخدمتها والتبصير بها ،

ورد ما ليس منها مما يُراد أن يكون منها
؟


قطعاً لا ..

هل هم
أئمة الفقهاء

أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي

وأحمد وابن حزم و الأوزاعي والثوري ،

وغيرهم من فقهاء الأمة وعلمائها
؟


قطعاً لا ..

هل هم علماء التفسير

أمثال ابن كثير وابن جرير والبغوي

والقرطبي وابن العربي ، وغيرهم
؟


قطعاً لا ..

هل هم قادة القرامطة والفاطميين والرافضة

بمختلف طوائفهـم ونحلهم
؟؟

اللهم نعم .


هل هم أهل الطُرُق الصوفية

من تيجانية وسنوسية ورفاعية وشاذلية ونقشبندية ونحوهم ؟


اللهم نعم ..


هل هم عوام مغرّر بهم

من
المالكي وأحزابـه وأسلافـه من

دعاة البـدع والمحدثات؟

اللهم نعم .



( 1411 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 04:59 مساء
وإذا كان كذلك ;

ولا شك أن الأمر كما قلنا ،

والمالكي يعترف بأن المولد بدعة

باعتباره
لم يكن في الصدر الأول من الإسلام ،

ولكنه
يناقض نفسه

حينما يقول بأن المسلمين والعلماء قد استحسنوا المولد ،


والحال أن علية الأمة الإسلامية وصفوتها

ورعيلها الأول من أهل القرون الثلاثة المفضلة

من علماء وزهاد و عباد ،

من صحابة وتابعين وأتباع تابعين ،

لم يكن المولد على عهدهم

ولا عهد لهم به
.


إنها
المغالطة

إذا لم نقل أنه الجهل المركب منه .



( 1412 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:00 مساء
ثم مَن المسلمون المعتبرون

في اعتبار
الحُسْن والقبح

كما جاء به الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه
؟

هل هم
القرامطة

والفاطميون

وأصحاب الطُرُق

ممن عشَّش
الشيطان في عقولهم فأفسدها ،

فأصبح الحسن عندهم ما رآه
الشيطان حسنا ،

والقبيح لديهم ما رآه قبيحا
؟.


( 1413 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:00 مساء
هل يستطيع

المالكي
وأحزابه وأعوانه وشيـوخه وأئمته

أن يأتوا لنا بقـول أو فعـل أو استحسان

للموالد والاحتفال بها

من
السلف الصالح

من الصحابة والتابعين وتابع التابعين
،

وصلحاء الأمة من فقهائها ومحدثيها ،

وزهّـادها وعبّـادها
؟ .


( 1414 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:01 مساء
لا شك أنهم سيعجزون

عن أن يأتوا بما تحديناهم أن يأتوا به ،

ولهذا نكتفي بهذا
التحدي ،


لثقتنا الكاملة في جدواه ،


نكتفي بذلك عن أن ندخل مع
المالكي

في مناقشة لأثر ابن مسعود رضي الله عنه ،

من حيث ثبوته ،

والمقصود به ،

وما ذكره أهل العلم بخصوصه .


( 1415 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:01 مساء
ونختم رد هذا الدليل

بما ذكره
الشاطبي في هذا الخصوص،

فقد عقد الشاطبي رحمه الله

باباً في كتابه (
الاعتصام ) الجزء الثاني ،


ذكر فيه الفرق بين البدعة

وبين الاستحسان والمصالح المرسلة

اللذين أخذ بهما مجموعة من أهل العلم ،

واحتج بهما على مشروعية
الابتداع أهل البدع ،


نقتطف من قوله رحمه الله

ما يتسع المجال لاقتطافه ،

ونحيل طالب الاستزاده والتحصيل

إلى الكتاب نفسه .


( 1416 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:02 مساء
قال رحمه الله :

الباب الثامن

في الفرق بين
البدع

والمصالح المرسلة والاستحسان :


( هذا الباب يضطر إلى الكلام فيه عند النظر

فيما هو بدعة وما ليس ببدعة ،

فإن كثيراً من الناس عدوا أكثر المصالح المرسلة بدعاً ،

ونسبوها إلى الصحابة والتابعين ،

وجعلوها حجة فيما ذهبوا إليه

من
اختراع العبادات .


وقوم جعلوا
البدع تنقسم بأقسام أحكام الشريعة ،

فقالوا : إن منها واجب ومندوب ،

وعدوا من الواجب كتب المصحف وغيره ،

ومن المندوب الاجتماع في قيام رمضان على قارئ واحد .


وأيضاً فإن المصالح المرسلة

يرجع معناها إلى اعتبار المناسب

الذي لا يشهد له أصل معين ،

فليس له على هذا شاهد شرعي على الخصوص ،

ولا كونه قياساً بحيث إذا عرض على العقول تلقته بالقبول ،


وهذا بعينه موجود في البدع المستحسنة ،

فإنها راجعة إلى أمور في الدين مصلحية

– في
زعم واضعيها

في الشرع على الخصوص ،

وإذا ثبت هذا فإن كان اعتبار المصالح حقا ;

فاعتبار البدع المستحسنة حق ،

لأنهما يجريان في واد واحد ،

وإن لم يكن اعتبار البدع حقا ;

لم يصح اعتبار المصالح المرسلة )


( 1417 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:03 مساء
– إلى أن قال -

( فلما كان هذا الموضع

مزلة قدم لأهل البدع ،

أن يستدلوا على
بدعتهم من جهته ،

كان من الحق المتعين النظر في مناط
الغلط ،

الواقع لهؤلاء ،


حتى يتبين أن المصالح المرسلة ليست من البدع ،

في ورد ولا صدر بحول الله ،


والله الموفق


فنقول :

المعنى المناسب الذي يربط به الحكم

لا يخلو من ثلاثة أقسام :


أحدها :


أن يشهد الشرع بقبوله ،

فلا إشكال في صحته ولا خلاف في إعماله ،

وإلا كان مناقضة للشريعة ،

كشريعة القصاص حفظاً للنفوس والأطراف ،

وغيرها .


( 1418 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:04 مساء
والثـاني :


ما شهد الشرع برده فلا سبيل إلى قبوله ،

إذ المناسبة لا تقتضي الحكم لنفسها ،

وإنما ذلك مذهب أهل التحسين العقلي ،

بل إذا ظهر المعنى ،

وفهمنا من الشرع اعتباره في اقتضاء الأحكام ;

فحينئذ نقبله ،

فإن المراد بالمصلحة عندنا ما فهم رعايته ،

في حق الخلق في جلب المصالح ودرء المفاسد

لا يستقل العقل بدركه على حال ،


فإذا لم يشهد الشرع باعتبار ذلك المعنى بل برده ;

كان مردوداً باتفاق المسلمين .


ومثاله ما حكى الغزالي عن بعض أكابر العلماء ،

أنه دخل على بعض السلاطين

فسأله عن الوقاع في نهار رمضان ،

فقال :

عليك صيام شهرين متتابعين ،

فلما خرج راجعه بعض الفقهاء ،

وقالوا له :

القادر على إعتاق الرقبة كيف يعدل به إلى الصوم ،

والصوم وظيفة المعسرين ،

وهذا الملك يملك عبيداً غير محصورين .

فقال لهم :

لو قلت عليك إعتاق رقبة

لاستحضر ذلك وأعتق عبيداً مراراً ،

فلا يزجره إعتاق الرقبة ،

ويزجره صوم شهرين متتابعين .


فهذا المعنى مناسب

لأن الكفارة مقصود الشرع منها الزجر ،

والملك لا يزجره إلا صوم شهرين متتابعين .

وهذه الفتيا باطلة

لأن العلماء بين قائليّـن

قائل بالتخيير ،

وقائل بالترتيب ،

فيقدم العتق على الصيام ،

فتقديم الصيام بالنسبة إلى المفتى

لا قائل به
)



( 1419 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 05:05 مساء
- إلى أن قال : -

(
الثالث :

ما سكتت عنه الشواهد الخاصة ،

فلم تشهد باعتباره ولا بإلغائه ،


فهذا على وجهين ،

أحدهما :

ألا يرد نص على وفق ذلك المعنى
،

كتعليل منع القتل للميراث بالمعاملة ،

بنقيض المقصود ،

وعلى تقدير أن لم يرد نص على وفقه ،

فإن هذه العلة لا عهد بها في تصرفات الشرع بالنص ،

ولا بملائمها بحيث يوجد لها جنس معتبر ،

فلا يصح التعليل بها ،

ولا بناء الحكم عليها باتفاق

ومثل هذا تشريع من القائل به فلا يمكن قبوله .


والثاني :

أن يلائم تصرفات الشارع
،


وهو أن يوجد لذلك المعنى جنس

اعتبره الشارع في الجملة ،

بغير دليل معين ،


وهو الاستدلال المرسل

المسمى بالمصالح المرسلة ) ،


( 1420 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:10 مساء
- ثم ذكر عشرة أمثلة لتوضيح ذلك ،

ثم قال :

( فهذه أمثـلة عشرة ،

توضح لك الوجه العملي في المصالح المرسلة،

وتبيّن لك اعتبار أمور :


أحدها :


الملائمة لمقاصد الشرع

بحيث لا تنافي أصلاً من أصوله ،

ولا دليلاً من دلائله
.



( 1421 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:10 مساء
الثاني :


أن عامة النظر فيها إنما هو فيما عقل منها ،

وجرى على وفق المناسبات المعقولة ،

التي إذا عرضت على العقول تلقتها بالقبول ،


فلا مدخل لها في التعبدات ،

ولا ما جرى مجراها من الأمور الشرعية ،

لأن عامة التعبدات

لا يعقل لها معنى على التفصيل ،

كالوضوء والصيام والصلاة في زمان مخصوص دون غيره ،

ونحو ذلك فليتأمل الناظر الموفق ،

كيف وضعت على التحكم المحض

المنافي للمناسبات التفصيلية .


ألا ترى أن الطهارات على اختلاف أنواعها

قد اختص كل نوع منها بتعبد مخالف جداً

لما يظهر لبادئ الرأي ،

فإن البول والغائط خارجان نجسان

يجب بهما تطهير أعضاء الوضوء دون المخرجين فقط ،

ودون جميع الجسد ،

فإذا خرج المنى أو دم الحيض وجب غسل جميع الجسد ،

دون المخرج فقط ،

ودون أعضاء الوضوء ...


ثم التراب ومن شأنه التلويث ،

يقوم مقام الماء الذي من شأنه التنظيف ) .


( 1422 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:11 مساء
ثم استمر رحمه الله

في استعراض أنواع العبادة ،

من صلاة وصوم وحج وغير ذلك من أنواع العبادة ،


وأوضح أن التشريع فيها

أمر تعبدي

لا يعقل فيه معنى تفصيلي ،

ثم ذكر الأمر الثالث بقوله :


(
الثالث :

أن حاصل المصالح المرسلة يرجع إلى حفظ أمر ضروري ،

ورفع حرج لازم في الدين ،

وأيضاً مرجعها إلى حفظ الضروري

من باب ما لا يتم الواجب إلا به ،

فهي إذاً من الوسائل ،

لأن المقاصد ورجوعها إلى رفع الحرج

راجع إلى باب التخفيف لا إلى التشديد )


- إلى أن قال -

( إذا تقررت هذه الشروط ;

عُلم أن البدع كالمضادة للمصالح المرسلة ،

لأن موضوع
المصالح المرسلة

ما عُقل معناه على التفصيل ،


والتعبدات من حقيقتها

ألا يُعقل معناها على التفصيل )



( 1423 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:12 مساء
- إلى أن قال -

( فإذا ثبت أن المصالح المرسلة

ترجع إما إلى حفظ ضروري ،

من باب الوسائل أو التخفيف ،


فلا يمكن إحداث البدع من جهتها ،

ولا
الزيادة في المندوبات
،


لأن
البدع من باب الوسائل ،

لأنها متعبد بها بالفرض ،

ولأنها زيادة في التكليف

وهو
مضاد للتخفيف ،


فحصل من هذا كله

ألا تعلُّق للمبتدع

بباب المصالح المرسلة

إلا القسم الملغي باتفاق العلماء ،

وحسبك به متعلقاً ،

والله الموفق .


وبذلك كله يعلم من قصد الشارع


أنه لم يكل شيئاً من التعبدات

إلى
آراء العباد


فلم يبقَ إلا
الوقوف عند ما حده
،

والزيادة
عليه بدعة
،

كما أن
النقصان منه بدعة
)



( 1424 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:13 مساء
- ثم قال -

( فصل

وأما الاستحسان

فلأن
لأهل البدع أيضاً تعلقاً به،


فإن الاستحسان لا يكون إلا بمستحسن،

وهو إما العقل أو الشرع ،

أما الشرع فاستحسانه واستقباحه قد فرغ منهما ،

لأن الأدلة اقتضت ذلك ،

فلا فائدة لتسميته استحساناً ،

ولا لوضع ترجمة له زائدة

على
الكتاب والسنة و الإجماع ،

وما ينشأ عنها من القياس والاستدلال ،


فلم يبق إلا العقل هو المستحسن ،

فإن كان بدليل

فلا فائدة لهذه التسمية لرجوعه إلى الأدلة ،

لا إلى غيرها ،


وإن كان بغير دليل

فذلك هو
البدعة التي تستحسن ،


ويشهد لذلك قول من قال في الاستحسان

إنه يستحسنه المجتهد لفعله ،

ويميل إليه برأيه ،

قالوا وهو عند هؤلاء

من جنس ما يستحسن في العوائد ،

وتميل إليه الطباع ،

فيجوز الحكم بمقتضاه ،

إذ لم يوجد في الشرع ما ينافي هذا الكلام .


ثم بين أن من
التعبدات ما لا يكون عليه دليل ،

وهو الذي يسمى
بالبدعة ،

فلا بد أن ينقسم إلى حسن وقبيح ،

إذ ليس كل استحسان حقا )


( 1425 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:14 مساء
- إلى أن قال -

(
وقد أتوا بثلاثة أدلة :

أحدها :

قول الله سبحانه:

{
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ }[1] ،


وقوله :

{
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ }[2] ،


وقوله :

{..
فَبَشِّرْ عِبَادِ

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
}[3]


هو ما تستحسنه عقولهم .


والثاني :

قوله عليه السلام :

"
ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن "


وإنما يعني بذلك ما رأوه بعقولهم ،

وإلا لو كان حسنه بالدليل الشرعي

لم يكن من حسن ما يرون ،

إذ لا مجال للعقول في التشريع على ما زعمتم ،

فلم يكن للحديث فائدة

فدل على أن المراد ما رأوه بعقولهم




===========
[1] - سورة الزمر ، الآية : 55 .
[2] - سورة الزمر ، الآية : 23 .
[3] - سورة الزمر ، الآية : 18 .



( 1426 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:14 مساء
والثالث :


أن الأمة استحسنت دخول الحمام من غير تقدير أجرة ،

ولا تقدير مدة اللبث ،

ولا تقدير الماء المستعمل ،

ولا سبب ذلك

إلا أن المشاحة في فعله قبيحة في العادة ،

فاستحسن الناس تركه ،

مع أنا نقطع أن الإجارة المجهولة أو مدة الاستئجار ،

أو مقدار المشترى إذا جهل ;

فإنه ممنوع وقد استحسنت إجارته مع مخالفة الدليل ،

فأولى أن يجوز إذا لم يخالف دليل .


فأنت ترى أن هذا الموضع مزلة قدم أيضاً ،

لمن أراد أن يبتدع

فله أن يقول :

إن استحسنت كذا وكذا

فغيري من العلماء قد استحسن،

وإذا كان كذلك


فلابد من فضل اعتناء بهذا الفصل

حتى لا يغتر به
جاهل

أو زاعم أنه عالم ) .


( 1427 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:15 مساء
ثم ذهب رحمه الله

في تعريف الاستحسان ومناقشة تعاريفه المختلفة ،

وأقوال أهل العلم في اعتباره وشروطه .


ثم قال بعد ذلك

( فإذا تقرر هذا

فلنرجع إلى ما احتجوا به أولاً

فإن من حد الاستحسان

بأن ما يستحسنه المجتهد

بفعله ويميل إليه برأيه .


فكان هؤلاء يرون هذا النوع من جملة أدلة الأحكام ،

ولا شك أن العقل يجوز أن يرد الشرع بذلك ،

بل يجوز أن يرد بأن ما سبق إلى أوهام العوام مثلاً ،

فهو حكم الله عليهم ،

فيلزمهم العمل بمقتضاه ،


ولكن لم يقع مثل هذا

ولم يُعرف التعبد به

لا بضرورة ولا بنظر

ولا بدليل من الشرع قاطع ولا مظنون ،

فلا يجوز إسناده لحكم الله

لأنه ابتداء تشريع من جهة العقل .


( 1428 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:16 مساء
وأيضاً

فإنا نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم ،

حصروا نظرهم في الوقائع التي لا نصوص فيها

في الاستنباط والرد ،

إلى ما فهموه من الأمور الثابتة ،


ولم يقل أحد منهم إني حكمت في هذا بكذا ،

لأن طبعي مال إليه ،

أو لأنه يوافق محبتي وحناني ،


ولو قال ذلك لاشتد عليه النكير ،

وقيل له من أين لك أن تحكم على عباد الله

بمحض ميل النفس وهوى القلب

هذا مقطوع ببطلانه .


بل كانوا يتناظرون

ويعترض بعضهم بعضا على مأخذ بعض ،

ويحصرون ضوابط الشرع .



وأيضاً

فلو رجع الحكم إلى مجرد الاستحسان ;

لم يكن للمناظرة فائدة ،

لأن الناس تختلف أهواؤهم وأغراضهم

في الأطعمة والأشربة واللباس وغير ذلك ،

ولا يحتاجون إلى مناظرة بعضهم بعضاً ،

لمَ كان هذا الماء أشهى عندك من الآخر ،

والشريعة ليست كذلك .


( 1429 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:16 مساء
على أن أرباب البدع العملية

أكثرهم لا يحبون أن
يناظروا أحداً ،

ولا يفاتحون عالماً ولا غيره

فيما يبتغون
خوفاً من الفضيحة

ألا
يجدوا مستنداً شرعياً ،


وإنما شأنهم إذا وجدوا عالماً أو لقوه
أن يصانعوا ،


وإن وجدوا جاهلاً عامياً

ألقوا عليه في الشريعة الطاهرة
إشكالات حتى يزلزلوهم ،

ويخلطوا عليهم
ويلبسوا دينهم ،


فإذا عرفوا منهم الحيرة والالتباس ;

ألقوا إليهم من
بدعهم على التدريـج شيئاً فشيئاً ،


وذموا
أهل العلم بأنهم أهل الدنيا المنكبّون عليها ،

وأن هذه الطائفة هم أهل الله وخاصته .

وربما أوردوا عليهم من كلام
غلاة الصوفية

شواهد على ما يلقون عليهم )


( 1430 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:17 مساء
- إلى أن قال

( وأما الدليل الأول فلا متعلق به ،

فإن
أحسن الاتباع

اتباع الأدلة الشرعية ،

وخصوصاً القرآن،


فإن الله تعالى يقول:

{
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا }[1] الآية ،


وجاء في صحيح الحديث الذي أخرجه مسلم ،

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته :

" أما بعد فإن

أحسن الحديث كتـاب الله " ،


فيفتقر أصحاب الدليل

أن يبينوا أن
ميل الطباع أو أهواء النفوس

مما أُنزل إلينا ،

فضلاً عن أن يكون من أحسنه .



==========
[1] - سورة الزمر ، الآية : 23 .



( 1431 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:17 مساء
وقوله :

{
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }[1] الآية ،


يحتاج إلى بيان أن
ميل النفوس يسمى قولاً ،

وحينئذ ينظر إلى كونه
أحسن القول ،

كما تقدم ،

وهذا كله فاسد ،


ثم إنا نعارض هذا الاستحسان ;

بأن
عقولنا تميل إلى إبطاله وأنه ليس بحجة ،

وإنما الحجة الأدلة الشرعية

المتلقاة من الشرع
،


وأيضاً

فيلزم عليه استحسان العوام ،

ومن ليس من أهل النظر ،

إذا فرض أن الحكم يتبع مجرد ميل النفوس وهوى الطبع ،

وذلك
محال للعلم

بأن ذلك مضاد للشريعة

فضلاً عن أن يكون من أدلتها
.



==========
[1] - سورة الزمر ، الآية : 18 .


( 1432 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:18 مساء
وأما الدليل الثاني

فلا حجة فيه

من أوجه :



أحدهما :


أن ظاهره يدل

على أن ما رآه المسلمون حسناً فهو حسن ،

والأمة لا تجتمع على باطل ،

فاجتماعهم على حُسن شيء يدل على حسنه شرعاً ،

لأن
الإجماع دليلاً شرعياً ،

فالحديث دليل الحكم عليكم

لا لكم .


والثاني :


أنه خبر واحد في مسألة قطعية فلا يُسمع .


والثالث :


أنه إذا لم يرد به أهل الإجماع وأريد بعضهم ;

فيلزم عليه استحسان العوام ،

وهو
باطل بإجماع )


إلى أن قال

( فالحاصل أن تعلق
المبتدعة بمثل هذه الأمور

تعلق بما لا يغنيهم

ولا ينفعهم البتة ..)

إلى آخر ما ذكره .


( 1433 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:19 مساء
الدليل الثالث عشر

مناقشته ثم رده
:-





وذكر المالكي الدليل الثالث عشر بقوله :

الثالث عشر :

أن المولد اجتماع ذكر وصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي ،

فهو سنة ،

وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة ،

وجاءت الآثار الصحيحة بها ، وبالحث عليها . اهـ .





ونقف مع المالكي في دليله هذا الوقفات التالية :-

الوقفة الأولى :


مع ما ذكره من أن المولد اجتماع ذكر وصدقة .

إلى آخر قوله .


و نقول للمالكي :

إن الاحتفالات بالمولد تشتمل على اجتماع كما ذكر ،

ولكنها اجتماعات مشوبة
بالمنكرات ،

ففيها
الاختلاط بين الرجال والنساء ،

وفيها
المعازف بمختلف أنواعها ،

وإذا كانت
موالد المالكي لا تشتمل على شيء من ذلك

كما نفاه في رسالته هذه ;

فإنه أثبت لنا بطريق الاعتراف والإقرار

أن موالده تشتمل على تربية العقول

على
الأوهام والتخيلات الباطلة ،

والاعتقادات
السخيفة ،

حينما يعتقد من يحضر احتفالاته بالمولد

بحضور الحضرة النبوية ،

وتعين
القيام لها ،

فاجتماع يشتمل على
السخرية بالعقول ،

والأخذ بالاعتقادات
السخيفة ،

يضاف إلى ذلك ما يحيط به من منكرات الاختلاط ،

والأغاني والإسراف في المآكل والمشارب ،

والاستجداء من هذه الاحتفالات ،

إلى غير ذلك

مما يعرفه
المالكي وأحزابه داخل البلاد وخارجها .

هل يكون هذا الاجتماع بهذا الوضع
المزري ،

وبهذه الحال
السيئة مطلوب شرعاً
؟


سبحانك

هذا بهتان عظيم
.


( 1434 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:20 مساء
وإذا كان هذا الاجتماع

يشتمل على ما
يزعم المالكي

على الذكر والصدقة

ومدح وتعظيم الجناب النبوي ;


فإن الذكر يعني تلاوة
كتب الموالد ودلائل الخيرات ،

وغير ذلك مما يصرخ
بالشركيات

والبدعيات
،

والغلو في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم

ورفع مقامه

إلى
مقام الربوبية والألوهية ،

والصدقة تعني
تقديم موائد الأكل والشرب

للمشاركين في هذا الاحتفال ،

من برّ وفاجر ، وغني وفقير ،

وتعني كما ذكره أهل العلم

والعارفون بخصائص
الموالد ;

الاستجداء ،

حيث يتقدم الحاضرون لهذه الاحتفالات

بما تجود به نفوسهم المأخوذة

بدواعي
التغرير

والتضليل

والإغراء
الكاذب
،


فيجتمع لدى المختص بجمع
الأموال

ما يزيد بكثير عن المستلزمات المالية للاحتفال بالمولد ،

فيأخذه المالكي

وأحزابه زعماء الموالد وقادتها .



( 1435 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:21 مساء
أما المدح والتعظيم للجناب النبوي

فذلك بيت القصيد ،

إن لم يكن ذلك قميص عثمان .

ففي هذه الاحتفالات الترنم
ببردة البوصيري

وغيرها من المدائح النبوية

التي ترفع مقام النبي صلى الله عليه وسلم

إلى
مقام الربوبية والألوهية

كقوله :

يا أكرم الخلق مالي
من ألوذ بـه

سواك عند حلول الحادث العمـم

إن لم تكن في
معادي آخذاً بيدي

فضلاً وإلا فـقــل
يا زلـة القــدم

فإن من
جـودك الدنـيا وضرتهـا

ومن
علومـك علم اللـوح والقـلـم


( 1436 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:21 مساء
وقول البكري :

ولـُذْ به في كل ما تـرتـجي

فـإنــه المـأمــن والمــعـقــل

ونــادهِ إن أزمــة أنـشـبــت

أظفارها واستحكم المعضـل

يا أكـرم الخـلــق على ربـه

وخيــر من فـيهـم به يُـسـأل

قد مسني الكـرب وكم مـرة

فرّجتَ كـرباً بعـضه يعضل


عجِّـل بإذهاب الذي أشتكي

فإن تـوقـفـت
فمن ذا أســأل


( 1437 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:22 مساء
إلى آخر ما في المدائح النبوية

من
الغلو

والإطراء ،

والإفراط

ومخالفة
أمر و رغبة رسول الله

صلى الله عليه وسلم ،



وحرصه الشديد في أن تعرف أمته قدره عند ربه ،

فلا تطريه وترفعه إلى مقام لا يرتضيه :

"
لا تطروني

كما أطرت النصارى ابن مريم ،

إنما
أنا عبد ،

فقولوا

عبدُ الله ورسوله " .


( 1438 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:23 مساء
فهل في مخالفة

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وهي في الإتيان بما
يُغضب رسول الله ،

وهل
الغلو في رسول الله

بما
لا يرضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

هل في ذلك سنة ومطلوب شرعاً ؟

أم أن ذلك
عين المحظور ،

وجوهر
التنكب عن الصراط المستقيم ! .


( 1439 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 26/1/2015 الساعة 10:24 مساء
الوقفة الثانية :


عند قوله :

إن الآثار الصحيحة جاءت بها وبالحث عليها .


ونقول
للمالكي :


إن كان قصدك أن ذكر الله تعالى ،

والتحدث بنعمه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،

والتصدق على من يستحق الصدقة ،

ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم

وتعظيمه بما لا يخرجه عن مقامه

ولا منزلته التي أنزلها الله إياها
;

إن كان قصدك أن هذه الأمور مأمور بها ومطلوبة شرعاً ;

فهذا حق وصدق وعدل .


إلا أن ذلك

ليس خاصاً

بليلة واحدة

في السنة
،


وإنما هي وغيرها مما أمر به في كتابه ،

أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم ،

مطلوبة منا شرعاً

وفي كل وقت

وفي كل مكان

ومن كل فرد
،

وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بمشروعيتها ،

وبالحث عليها ،


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة