انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 7124
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1470 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:04 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته



وقال في باب اختيار قيام الليل على أوله :


طاووس سمع ابن عباس يقول :

دعاني عمر أتغذى عنده ، يعني السحر ،

فسمع هيعة الناس ،

فقال : ما هذا ؟

فقلت: الناس خرجوا من المسجد ،

قال ما بقي من الليل أفضل مما مضى.


وقال الحسن :

كان الناس يصلون العشاء في شهر رمضان

في زمان
عمر بن الخطاب وعثمان بن عثمان ربع الليل الأول ،

ثم يقومون الربع الثاني ،

ثم يرقدون ربع الليل ويصلون فيما بين ذلك .



وكان علي بن أبي طالب إذا تعشى في شهر رمضان

هجع ثم يقوم إلى الصلاة فيصلي .


( 1471 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:06 مساء
فهذه الآثار صريحة

في أن قيام الليل غير محدد بوقت ،

ولا بعدد معين من الصلاة ،

وأن إقامة صلاة الليل جماعة

سواء كان ذلك في أول الليل أو وسطه أو آخره

ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

كما أن تعدد أداء صلاة القيام في رمضان

ثابت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وقد تلقت الأمة ذلك بالقبول ،

ولم يقل أحد من أهل العلم

أن قيام التهجد آخر الليل جماعة بدعة ،


( 1472 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:07 مساء
إلا المالكي وأحزابه

ممن
لا يعتد بهم في قول أو عمل ،

ولم يكن له ولأحزابه

قصد في
محاربة الابتداع ،

وإنما قصده في ذلك

التلبيس والتدليس
على الأمة

بمشروعية
الابتداع ،

هداه الله وأعاده إلى الصواب .



( 1473 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:07 مساء
ومثـَّل المالكي للابتداع في زمننا

بختم القرآن في قيام الليل ،

وهذا أيضاً
مردود

بالآثار الكثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعن أصحابه وتابعيهم ،

وكلها تنص على الترغيب

في تلاوة كتاب الله في قيام الليل

حسبما تقتضي بذلك أحوالهم وقواهم .


ففي قيام الليل لأبي عبدالله المروزي

تحت باب مقدار القرآءة في كل ركعة في قيام الليل

قال ما نصه :


( السائب بن يزيد :

أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميم الداري

أن يقوما للناس في رمضان ،

فكان القارئ يقرأ بالمئتين ،

حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ،

وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ) ،


( 1474 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:08 مساء
إلى أن قال

( أبو داود سأل أحمد

عن الرجل يقرأ القرآن مرتين في رمضان ،

يؤم الناس ،

قال :

هذا عندي على قدر نشاط القوم ،

وإن فيهم العمال ،

وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ

أفتان أنت ؟ .


( 1475 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:08 مساء
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نصه :


( وأما قرآءة القرآن في التراويح

فمستحب باتفاق أئمة المسلمين ،

بل من أجلّ مقصود التراويح قرآءة القرآن فيها

ليسمع المسلمون كلام الله ،

فإن شهر رمضان فيه نزل القرآن ،

وفيه كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ،

وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ،

وإن أجود ما يكون في رمضان

حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن )
[1] . اهـ .



==========
[1] - انظر 23 ، ص 122 من مجموع الفتاوى .



( 1476 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:09 مساء
وفي المغني لابن قدامة رحمه الله

ما نصه :

( وسُئل أبو عبدالله عن الإمام في شهر رمضان

يدع الآيات من السورة ،

ترى لمن خلفه أن يقرأها ؟

قال : نعم ،

ينبغي أن يفعل ،

قد كانوا بمكة يوكلون رجلاً

يكتب ما ترك الإمام من الحروف وغيرها ،

فإذا كان ليلة الختمة أعاده ،

وإنما استحب ذلك

لتتم الختمة ويكمل الثواب )
[1] . اهـ .




==========
[1] - انظر ج 2 ، ص 172 من المغنى .


( 1477 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:10 مساء
وأما دعاء ختم القرآن

في تراويح رمضان أو قيامه ،

فليس كما ذكره
المالكي من الأمور المبتدعة ،

وإنما هو من أعمال السلف الصالح ،


وفي ذلك يقول ابن قدامة رحمه الله

في المغنى نقلاً عن


إمام أهل السنة وقامع البدعة ،

الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه

ما نصه :

( قال الفضل بن زياد :

سألت أبا عبدالله

أختم القرآن أجعله في الوتر أو في التروايح ؟

قال :

اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاءين اثنين .

قلت : كيف أصنع ؟ ،

قال :

إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع ،

وادع بنا ونحن في الصلاة ،

وأطل القيام . قلت : بمَ أدعُ ؟ ،

قال : بما شئت .

قال :

فقلت بما أمرني وهو خلفي يدعو ويرفع يديه .

قال حنبل

سمعت أحمد يقول في ختم القرآن :

إذا فرغت من قرآءة { قل أعوذ بربِ الناس }

فارفع يديك بالدعاء قبل الركوع .

قلت : إلى أي شيء تذهب في هذا ؟،

قال:
رأيت أهل مكة يفعلونه ،

وكان
سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة .

قال العباس بن عبد العظيم :

وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة .

ويروي أهل المدينة في هذا شيئاً ،

وذكر عن عثمان بن عفان
)[1]. اهـ .



==========
[1] - انظر ج 2 ، ص 171 في المغنى .



( 1478 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:11 مساء
وأما نداء المنادي بقوله :

صلاة القيام أثابكم الله ،

فعلى فرض أنه بدعة ،

فليس لها وجود في غير الحرمين ،

ولعلها من بقايا أمور [ زيدت ]،

ورؤي أن الخطب في هذه يسير ،

فبقيت

مع أنها في الواقع مستندة إلى أصل

هو مشروعية الإبلاغ للدخول في وقت الصلاة ،

وهذا نوع من الإبلاغ ،

وفيه مصلحة شرعية ،

ويستند إلى أصل عام ،

ولا يترتب عليه من المنكرات شيء مطلقاً ،

كما أنه لا ينطبق عليه تعريف البدعة،

فليس الإبلاغ للدخول في الصلاة محدث في الدين ،



ومع ذلك فلو استغـنى عنه

واقتصر على ما عليه بقية البلاد

لكان ذلك أسلم و أكمل .



( 1479 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:12 مساء
إلا أننا لا نسلم للمالكي

تشبيهه هذه المسألة
بالموالد والاحتفال بها ،

إلا مع
الفارق الكبير ،

كالفارق بين السماء والأرض ،

والعلم والجهل ،

والنور والظلمات ،

والحق والباطل ،


لأن
الموالد فضلاً عما هي في واقعها

بدعة واضحة جلية ;

فإنها تشتمل على منكرات
وشركيات ،

لو كانت في حد ذاتها مشروعة

لاتجه القول بحرمتها

أشبه
مسجد الضرار .


( 1480 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:12 مساء
الوقفة السابعة :


عن تساؤل المالكي في هذا الدليل ،

بعد إيراده جمع الناس على إمام واحد في التهجد ،

وختم القرآن فيه ، ودعاء ختم القرآن ،

وإعلام الناس بالقيام ، واعتباره كل ذلك بدعاً ،

إذا اعتبرنا احتفاله بالمولد بدعة .




ونقول له :

إنك بتشبيهك هذه الأمور بالمولد بين أمرين :

إما أنك
جاهل

وفاقد
لحاسة الإدراك العلمية ;

لأنك تجمع في تشبيهك

بين
متضادين ومتناقضين ومتباينين ،

كمن يجمع بين الحق والباطل ،

والظلمات والنور ،

لأن هذه الأمور
مؤصلة شرعاً ،

وقد تلقاها الخلف عن
السلف الصالح ،

وذكر السلف الصالح مستندهم في اعتبارها

مما مر ذكره وإيضاحه .


أما
الاحتفالات بالموالد فلم تُعرف

إلا بعد أن انقرضت القرون الثلاثة المفضلة بأهلها

أهل العلم والإيمان والتقى والصلاح والاتباع والاقتداء ،

ثم
ابتدعها ونادى بها

من هو من
شر خلق الله

القرامطة و الرافضة والفاطميون ،

وتلقاها عنهم

أهل التصوف والدجل

والغرام بالمحدثات
،

وجعلوا للاحتفالات بها

هيئة تشتمل على الكثير من
المنكرات

مما مر ذكره و تكراره .


( 1481 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:13 مساء
وإما أنك أيها المالكي

تدرك تنكبك عن الصرط السوي ;

إلا أنك تريد
المغالطة ،

وإثارة الشبه ،

وبلبلة الأفكار

كما يفعل
المغضوب عليهم

ممن عندهم علم لكنهم لم يعملوا به .


ولثقتنا بعلم
المالكي وذكائه وقوة إداركه

وحبه للظهور ،

وابتغاء الوجاهة بأي وسيلة ;

فإننا نظن به الثانية ،

لتبقى له قاعدته الشعبية من
الرعاع والسذج ،

تقدم له آيات الإجلال والتقدير

بالانحناءات

والخضوع
،

ولحس الأيدي ،

وتلمس البركات .


وإلا فنحن على ثقة كبيرة

من أنه يدرك أن الاحتفالات
بالمولد

تجمع من المنكرات والشركيات

والوهميات والخيالات ما لا يخفى

مما مر ذكره وتكراره .


يُلاحظ في هذا
،

أن صاحب
الرسالة البتراء

لم يذكر الدليل السابع عشر

لسهو أو غير ذلك

مما يعرفه المؤلف .



( 1482 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:14 مساء
الدليل الثامن عشر

مناقشته ثم رده
:-




وذكر المالكي الدليل الثامن عشر بقوله :

الثامن عشر :

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه :

ما أحدث وخالف كتاباً أو سنة أو إجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة ،

وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو محمود . اهـ .

وجرى الإمام العز بن عبد السلام والنووي كذلك وابن الأثير

على تقسيم البدعة إلى ما أشرنا إليه سابقاً . اهـ .





سبق أن أوردنا نصوصاً عن مجموعة من أهل العلم

منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب

والعز بن عبد السلام والشاطبي

وابن النحاس وابن حجر العسقلاني ;

فيها انتقاد صريح وواضح

لتقسيم البدعة إلى جائز ومحظور ،


وقد تنزَّل بعضهم وأخذ بالتقسيم ،

إلا أن الأقسام الجائزة عندهم

لا تسمى بدعة
إلا على سبيل اللغوي ،

كما قال عمر في جمع الناس في التراويح على إمام واحد :

نعمت البدعة هذه .

مما له أصل معتبر في الشرع ،

وليس له مردود سيء .


( 1483 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:15 مساء
وقد مر بنا استعراض ما ذكروه من ذلك ،

كجمع القرآن ونشره

وتدوين علوم القرآن والحديث واللغة ،

وإيجاد الأربطة والمدارس والمستشفيات والمدارس ;

والرد على اعتبار ذلك بدعاً شرعية ،

وذلك في الرد على الدليل الخامس عشر ،

وتحدثنا عن كل مسألة من هذه المسائل ،

وبينا أن لها أصلاً معتبراً في الشرع ،

وفي الصدر الأول من الإسلام
،


وأن إيرادها لتشبيهها
بالمولد والاحتفال به ،

أو تشبيه المولد بها

يعتبر
مغالطة وسفهاً من المالكي ،

إن لم يكن ذلك منه
جهلاً وضلالا .



( 1484 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:16 مساء
وإذا أصر المالكي على أن هؤلاء العلماء الأجلاء

يقصدون بتقسيمهم البدعة إلى حسن وقبيح ،

إجازة إحداث بدع ،

فنحن أولاً لا نوافقه على إصراره ،

لأن لهؤلاء العلماء الذين ذكرهم

مقاماً محموداً في
الاتباع

والاقتداء

والاهتداء

والوقوف عند الحدود

التي حدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وحذر من تجاوزها .

لهم في ذلك مقام لا يجاريهم فيه

إلا أسلافهم من
الصحابة والتابعين .


( 1485 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:16 مساء
وعلى افتراض موافقتنا المالكي على فهمه السيء

عن هؤلاء العلماء الأجلاء ;

فكل يُؤخذ من قوله ويُترك

إلارسول الله صلى الله عليه وسلم ،

قال تعالى:

{
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ

وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو
ا }[1] ،


وقال صلى الله عليه وسلم :

"
إن خير الحديث كتاب الله

وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ،

وشر الأمور محدثاتها

وكل بدعة ضلالة
" .



===========
[1] - سورة الحشر ، الآية : 7 .


( 1486 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:17 مساء
وقال :

"
عليكم بسنتي

وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

من بعدي

تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ،

وإياكم ومحدثات الأمور

فكل محدثة بدعة،

وكل بدعة ضلالة ،

وكل ضلالة في النار ".


وقال:

" من
أحدث في أمرنا هذا

ما ليس منه

فهو رد " .


( 1487 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:17 مساء
فهذه أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأخذها

وقبولها والعمل بما تقتضيه ،

وكلها ألفاظ صريحة وواضحة

جاءت بلفظ
العموم والحصر ،

فليس فيها تخصيص عموم

ولا قيد إطلاق

ولا استثناءات

ولا تقسيمات .


( 1488 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:18 مساء
فبربك أيها المالكي ;

أيجوز لنا أن نترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما فيه من أمر ونهي وإلزام وتحذير وعموم ;

ونقول قال فلان وقال فلان ؟ .


( 1489 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:19 مساء
أين محبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وتشدقك بالتعلق به ،

والفرح والاستبشار بسيرته وشمائله ،

والحال أنه صلى الله عليه وسلم

ينهى عن البدع والمحدثات ،

بلفظ
العموم والحصر والاختصاص ،


وتقول : قال فلان وقال علان ;

إن البدعة تنقسم إلى قسمين جائز وممنوع ،

وقبيح وحسن ،

وممدوح ومذموم
؟


( 1490 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:19 مساء
لقد اشتد نكير ابن عباس رضي الله عنهما

على من اعتبر قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ،

في أن الإفراد بالحج أفضل ،


وكان ابن عباس يرى التمتع بالعمرة إلى الحج واجب ،


لحديث سراقة بن مالك حين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم

أن يجعلوها عمرة ،

ويحلوا إذا طافوا بالبيت ،

وسعوا بين الصفا والمروة ،


فقال سراقة :

ألعامنا هذا ، أم للأبد ؟

فقال : بل للأبد .


فقد جاءه رضي الله عنه من قال له :

إن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

لا يريان التمتع بالعمرة إلى الحج ،

ويريان أن إفراد الحج أفضل .


فقال رضي الله عنه :


يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ،

أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

وتقولون قال أبو بكر وعمر
؟ .

فإذا كان هذا قـول بن عـباس رضي الله عـنه

في
الخليفتين الراشدين أبي بكـر وعمر،

فكيف بمن ترك قول رسول الله

صلى الله عليه وسلم

لقول من هو دونهما ؟ .


( 1491 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:20 مساء
وقد ثبت عن الشافعي رحمه الله قوله :

أجمع العلماء على أن من استبانت له

سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يكن له أن يدعها

لقول أحد
.


( 1492 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:20 مساء
وقال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :

عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته ،

يذهبون إلى رأي سفيان .


والله تعالى يقول :


{
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ

أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ

أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[1] ،


أتدري ما الفتنة ؟

الفتنة الشرك .


لعله إذا ردَّ بعض قوله

أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك . اهـ .




==========
[1] - سورة النور ، الآية : 63 .



( 1493 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:21 مساء
أهذه من المالكي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

يقول صلى الله عليه وسلم
بالعموم

وبالحصر وبالاختصاص

في رد البدعة والتحذير منها ،

وبيان مصيرها ومصير أصحابها والعاملين بها .

يقول صلى الله عليه وسلم :

"
وكل بدعة ضلالة " ،


ويقول
المالكي : لا ،

ليست كل بدعة ضلالة .



أهذا هو الفرح والاستبشار

بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ .


( 1494 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:21 مساء
أنترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما فيه من

قول واضح

ونص صريح

وتوجيه راشد
،


ونقول
: قال الشافعي ، قال النووي ، قال ابن الأثير ،

قال فلان ، قال علان
؟!


حقاً يوشك أن تنزل

على أهل هذا الاتجاه
السيء

حجارة من السماء

مسوّمة عند ربك

وما هي من الظالمين ببعيد .


( 1495 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:22 مساء
الدليل التاسع عشر

مناقشته ثم رده
:-



وذكر المالكي الدليل التاسع عشر بقوله :


الدليل التاسع عشر :

كل ما تشمله الأدلة الشرعية ،

ولم يقصد بإحداثه مخالفة الشريعة ولم يشتمل على منكر فهو من الدين ،

وقول المتعصب إن هذا لم يفعله السلف ;

ليس دليلاً له ، بل هو عدم دليل .

كما لا يخفى على من مارس علم الأصول ،

فقد سمى الشارع بدعة الهدى سنة ،

و وعد فاعلها أجراً ، فقال عليه الصلاة والسلام :

" من سنّ في الإسلام سنـّة حسنة فعُـمل بها بعده ،

كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء " . اهـ .




هذا الدليل هو في الواقع تكرار للدليل الخامس عشر ،

وإذا كان الدليل الخامس عشر قد بسطه
المالكي بقول

جرت مناقشته
ورده جملة وتفصيلا ،

فإن هذا الدليل التاسع عشر هو إجمال واختصار

للدليل الخامس عشر ،

ونجاري
المالكي في تكراره الممل ،


ونقول له :



إن
الاحتفال بالمولد

لم تشمله الأدلة الشرعية العامة أو الخاصة ،

فلم يكن من رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولا أصحابه

ولا التابعين

ولا تابعيهم احتفال بمولده صلى الله عليه وسلم ،

لا بشكل جماعي ،

ولا بشكل فردي ،

ولم تلق قصائد مدحه صلى الله عليه وسلم

في ذكرى مولده المتكررة بتكرر السنين والأعوام ،


وإنما كانت تلقى في مناسبات تقتضيها الأحوال .


( 1496 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:22 مساء
وما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم

من صومه يوم الإثنين من كل أسبوع ،

وتعليله ذلك بأنه يوم ولد فيه ;

لا يُعتبر دليلاً على إقامة احتفال سنوي ;

فيه من المنكرات
والشركيات والترهات

ما الله به عليم ،


فالأول خير محض ،


والثاني إن لم يكن شراً محضاً

فضرره لا يقابل ما فيه من خير إن وجد .


( 1497 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:23 مساء
والنبي صلى الله عليه وسلم

حينما سُـئل عن صوم يوم الإثنين والخميس ،

قال :

"
إنهما يومان تعرض الأعمال فيهما على الله ،

فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم
" .


فصيام يوم الإثنين مسنون لعدة أحكام :

أهمها أنه يوم ولد فيه ،

ويوم أنزل عليه القرآن فيه ،

ويوم تعرض فيه أعمال العباد .


( 1498 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:24 مساء
ونقول له أيضاً

إن المولد أمر محدَث مخالف للشريعة الإسلامية ،

فليس له أصل في الإسلام ،

ولم يكن ممن يعتد بهم وتقتفى آثارهم

في الاتباع والاهتداء والاقتداء

من
صحابة أو تابعين أو أتباع تابعين ،


وإنما هو من
ابتداع شر أهل الأرض

القرامطة والرافضة ،


ولو كان خيراً

لسبقنا إليه من هم

أحرص منا
على ابتغاء الخير ،

وأفقه منا في معرفة طريق الخير ،

وأتقى منا في تتبع ما يهدي إلى الخير ،

وأصدق منا محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ;

وفيما تعنيه محبته من مناهج الخير ،


( 1499 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:24 مساء
وقد مات صلى الله عليه وسلم

بعد أن تركها لنا محجة بيضاء ،

ليلها كنهارها ،

لا يزيغ عنها إلا هالك ،

وبعد أن نزلت عليه آخر آية من كتاب الله :

{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ

وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي

وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا }،


ولم يكن في إكمال الدين

وإتمام النعمة

وارتضاء الإسلام ديناً

لنا أمر يدعو إلى
إقامة الاحتفال بالمولد ،

فهل كان ربك نسيا ؟

تعالى وتقدَّس .


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة