انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6831
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1500 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:25 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته



أم أن
محمداً صلى الله عليه وسلم قصَّر في أداء الرسالة ;

حينما
أغفل الأمر

بإقامة الاحتفالات بمولده صلى الله عليه وسلم
؟

هل أراد حرماننا من الأجر العظيم

والقربة إلى الله تعالى ;

حينما
بخل علينا

ببيان ما في إقامة المولد من الفضل الجمّ ،

والخير الواسع ;


على ما يدَّعيه
ويزعمه

شيخ البدعة محمد علوي مالكي؟


سبحانك

هذا بهتان عظيم
.



( 1501 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:26 مساء
أما القول بأن المولد لم يشتمل على منكر ،

فهذا قول
مردود جملة وتفصيلا،

والمالكي نفسه يعلم كذبه

وبطلان قوله .


ففي الموالد
اختلاط الرجال بالنساء ،

واستعمال أنواع
المعازف ،

وما فيها من
الرقص والغناء أفراداً وجماعات ،

وفيها من
الإسراف في تقديم الموائد

المشتملة على المآكل والمشارب مما تعرف منه وتنكر ،

وفيها
الاستجداء بطريق التحايل

على
العقول المعطلة .



( 1502 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:28 مساء
وإذا كان المالكي يبرئ موالده

من هذه الأمور المنكرة ;

وإن كانت في الواقع

هي
الخصائص الرئيسية للاحتفالات بالمولد ;

إذا كان المالكي ينكر هذه الأمور في
موالده


فإنه لا يستطيع أن ينكر ما هو أدهى فيها وأمر ،

لا يستطيع أن ينكر ما يتلى في موالده

من المدائح النبوية

المشتملة على

الغلو والإطراء والإفراط والتنطع ،

ورفع منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم

إلى مقام الربوبية والألوهية

من
المنع والعطاء

والإحاطة الشاملة ،

واعتباره ملجأ

وملاذاً وصمداً ،

وأن له مقاليد السموات والأرض ،

وأنه نور لا ظل له في شمس ولا قمر ،

وأن الخلق خلقوا لأجله ،

وأن قبره أفضل من الكعبة ،

وليلة مولده أفضل من ليلة القدر ،

وأن له الحق في الإقطاع في الجنة ،

وأنه يعلم الأمور الخمسة

التي استأثر الله تعالى بعلمها :


{
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ

وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا

وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
}[1] ،

وأن
أعمال أمته تعرض عليه ،

إلى غير ذلك

مما لم يقل به

أبو جهل وأبو لهب وأُبيّ بن خلف

وغيرهم من أئمة الكفر
والشرك والطغيان ،

ممن يعترفون لله تعالى بتوحيد الربوبية

ويقولون في تبرير دعوتهم
أصنامهم

{
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى }[2] .



===========
[1] - سورة لقمان ، الآية : 34 .
[2] - سورة الزمر ، الآية : 3 .



( 1503 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:29 مساء
كما أن المالكي

لا يستطيع أن ينكر ما تشتمل عليه موالده

من الخيالات والوهميات

في حضور الحضرة النبوية ،

ووجوب القيام لها إجلالاً واحتراماً .


حيث فتح هذا الاعتقاد
للشيطان وأعوان الشيطان وأتباع الشيطان

من الإنس والجن أبواب اختلال الأمة ،

وإبعادها عن
الموارد الصافية في الشريعة الإسلامية ،

حيث أعطى هذا الاعتقاد مردوداً سيئاً في تفرق الأمة ،

وفساد اعتقادها ،

وانتشار
فرق الضلال فيما بينها ;

من
قاديانية

واسماعيلية

ونصيرية

وطرق متعددة
للمتصوفة

والروافض .



( 1504 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:29 مساء
أفبعد هذا يستطيع المالكي أن يقول

أن
موالده لا تشتمل على منكر ؟ ،

وإن كنا قد كشفنا ما عليه
موالده

من منكرات وشركيات ،

وإذا كان
المالكي بقدر ما وهبه الله من عقل

يستطيع به إدراك الحق من
الباطل ،

فهل يعترف لنا بعد ذلك

ببدعية موالده ،

وأنها
خالية من الدليل الشرعي ،

ومخالفة للمقتضيات الشرعية ،

ومشتملة على
المفاسد والمنكرات ،

وفتح أبواب
الشرك بالله

على أوسع مصاريعها
؟ .


( 1505 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:30 مساء
الدليل العشرون

مناقشته ثم رده
:-




وذكر المالكي الدليل العشرين بقوله :

الدليل العشرون :

أن الاحتفال بالمولد إحياء لذكرى المصطفى صلى الله عليه وسلم ،

وذلك مشروع عندنا في الإسلام ،

فأنت ترى أن أكثر أعمال الحج

إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة ،

فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمرات والذبح بمنى ;

كلها حوادث ماضية سابقة يحي المسلمون ذكراها

بتجديد صورتها في الواقع .اهـ .




لقد كنا نحسن الظن بالمالكي ،

وبأنه على مستوى طيب من العلم
والفهم والإدراك ،

ولكننا بعد ان قرأنا له ما سجلته

يده الزائغة المشلولة

ويراعه
المسموم ،

أدركنا أن الرجل

في غياهب
الجهالات والضلالات ،

ومن أطوع
جنود إبليس

للدعوة إلى
الشرك بالله ،

والزج بالأمة إلى
جاهلية جهلاء ،

بل إلى ما لم تكن عليه جاهلية
أبي جهل

وأبي لهب وأُبي بن خلف

وغيرهم من أقطاب
الكفر

والشرك
والطغيان ،


( 1506 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:30 مساء
وإنما إلى جاهلية

تكفر
بوحدانية الله تعالى في ربوبيته ،

حينما ينادي
المالكي وأتباعه

بأن محمداً صلى الله عليه وسلم ، شريك لله

في مقاليد السموات والأرض،

وأن له حق الإقطاع في الجنة ،

وأن له العلم الشامل ،

ومن ذلك علم اللوح والقـلم والروح

والأمـور الخمسة التي ذكر الله
اختصاصه بها ،

وأن قبره أفضل من الكعبة ،

وليلة مولده
أفضل من ليلة القدر ،

وأنه نور لا ظل له في شمس ولا قمر ،

إلى آخر
ترهات المالكي وأباطيله ،

ومحدثاته وغرائبه وعجائبه

مما ذكره في كتابه
السيء

( الذخائر المحمدية ) ،


( 1507 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:31 مساء
وإلى جاهلية

تكفر
بوحدانية الله تعالى في ألوهيته ;

حينما
يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم

من التقديس والإجلال

ما يجب أن يختص الله تعالى به ،


فيعتبره
الملجأ

والملاذ

ومفرّج الكربات العظام ،

وأنه إن توقف

عن تفريج الكربة

فمن ذا يُسأل بعده
.


قال إمامه البوصيري :


يا أكرم الخلق ما لي
من ألوذ به

سواكَ عند حلول الحادث العمم


وقال إمامه البكري :

ونــــادِه إن أزمـــة أنــشـبــت

أظفارها واستحكم المعضل

قـد مسنـي الكــرب وكـم مـرة

فـرَّجتَ كرباً بعضه يعضل


عجِّـل بإذهـاب الذي أشـتـكـي

فإن توقـفـت
فـمن ذا أســألُ


( 1508 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:32 مساء
كم أنا متألم من قسوتي على المالكي ،

ووصفه بأوصاف
مؤلمة ،


ولكنه الغضب في سبيل الله تعالى ،

والقسوة في مجال
توحيد الله تعالى ،

والغيرة على حقوق الله تبارك وتعالى ،

والتأسي بعبد الله ورسوله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،

فقد كان شديد الغيرة على حقوق الله ،

شديد الحرص على
حماية جناب التوحيد ،

شديد الحرص على أن تعرف أمته منزلته

التي أنزله الله إياها .



ففي سنن النسائي بسند جيد

عن أنس رضي الله عنه ،


أن ناساً قالوا :

يا رسول الله ، يا خيرنا ، و ابن خيرنا ،

وسيدنا وابن سيدنا ،

فقال :

" يا أيها الناس قولوا بقولكم

ولا يستهوينكم الشيطان ،

أنا محمد عبد الله ورسوله ،

ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي

التي أنزلني الله عز وجل " ،


فقد أنكر صلى الله عليه وسلم عليهم

قولهم هذا
الإطراء ،

وعلل ذلك بأن
الشيطان قد يدخل على الناس

لإفساد دينهم من هذا الباب ،

فسدّه صلى الله عليه وسلم ،

وقطع دابر كل ذريعة توصل إليه
.


( 1509 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:32 مساء
والله سبحانه وتعالى حسيب المالكي

وأشياخه وأئمته وأتباعه

الذين قاموا
بفتح باب الشرك بالله على هذه الأمة ،

وغلوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأطروه كما أطرت النصارى ابن مريم ،


فإن النصارى قالوا : إن عيسى ابن الله .

والمالكي وأحزابه قالوا إن
محمداً شريك الله

في
مقاليد السموات والأرض ،

وأنه الملتجأ والملاذ ،

وأن من علومه علم اللوح والقلم والروح ،

وأنه مفرِّج الكربات

إلى آخر ما في قائمة
المالكي

من أنواع
الشرك بالله في ربوبيته وألوهيته .



( 1510 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:33 مساء
نعم إن المالكي في دليله العشرين ،

يقول :

طالما أن الحج عبارة عن إحياء ذكريات لوقائع تاريخية ;

في السعي و في رمي الجمار وفي الذبح

فلماذا لا نسجل مثل هذه الوقائع كالموالد والإسراء والمعراج ونحو ذلك .


سبحان الله

لم يكتف
المالكي

بإشراك
رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ربه

في الألوهية والربوبية ،


حتى تطاولت
نفسه

على الاشتراك مع الله

تبارك وتعالى

في التشريع .


( 1511 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:34 مساء
لا ندري هل الرجل في مستوى علمي

يسمح لنا بأن نكرر عليه ما سبق

أن ذكرناه عن أهل العلم ;

من منعهم القياس في العبادات ،

وأن تشبيه
الابتداع في الدين

برعاية المصالح أو الاستحسان

تشبيه في غير محله ،


لأن
العبادات مبنية على التوقيف

وخفاء العلل التفصيلية

التي هي
شرط في قيام القياس ،

وذكرنا كلاماً طويلاً للشاطبي يبينه ويوضحه
؟ ،


( 1512 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:34 مساء
نعم لا ندري

هل الرجل
في مستوى علمي

يسمح لنا بمناقشته
المناقشة العلمية ،


أم أن الر
جل غاوٍ

في متاهات
الابتداع والإحداث ،

والعمل على ابتناء قاعدة شعبية

تسودها روح
الغباء

والجهل

والضلال

والسذاجة
،


وطرح العقول في
رفوف الزوايا ،

حتى يتم له
الدجل والتهريج ،

وتقدم له آيات الإجلال والتقدير

من الأقوال والأفعال .


( 1513 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:35 مساء
لقد كررنا القول

بأننا ملزمون
بالاتباع

لا بالابتداع
،

وأننا ملزمون
بالاقتداء والاهتداء

بما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،


وأننا
محذرون بلسان رسول رب العالمين ،

صاحب المقام المحمود

والحوض المورود ،

من لا ينطق عن الهوى ،

من أمرنا الله تبارك وتعالى بطاعته ،

وأخذ ما آتانا به :

{
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ

وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا }[1] ،


محذرون
عن

الابتداع والإحداث في الدين .



==========
[1] - سورة الحشر ، الآية : 7 .


( 1514 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:36 مساء
فلقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله :

" من
أحدثَ في أمرنا هذا

ما ليس منه فهو رد .

من عمل عملاً

ليس عليه أمرنا فهو رد .

إياكم ومحدثات الأمور ،

فإن كل محدثة
بدعة ،

وكل بدعة
ضلالة ،

وكل ضلالة
في النار
"


( 1515 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:37 مساء
وتأدب أصحابه بأدبه صلى الله عليه وسلم

في
إنكار الابتداع

والتحذير
من الوقوع فيه ،


فابن مسعود رضي الله عنه يقول :

اتبعوا ولا تبتدعوا

فقد كفيتم .


وحذيفة بن اليمان أمين سر رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول :


كل عبادة لم يتعبّدها أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

فلا تعبّدوها ،

فإن الأول لم يدع للآخر مقالاً ،

فاتقوا الله يا معشر القرآء ،

فخذوا بطريق من قبلكم .

فلقد تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم

محجة بيضاء ليلها كنهارها

لا يزيغ عنها إلا هالك .

لا خير إلا دل الأمة عليه ،

ولا شر إلا حذرها عنه ،
بلغ الرسالة أتم بلاغ ،

وأدى الأمانة أحسن أداء ،

ونصح صلى الله عليه وسلم لأمته نصحاً

كان تحقيقـاً وتأكيداً وتطبيقـاً عملياً ،

لقوله تعالى :

{
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ

بِالْمُؤْمِنِين َ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
}[1] .

فهل بعد هذا نترك هذه المحجة البيضاء ،

وهذه الشريعة السمحة الكاملة

لنسمع مع المالكي

مقالة إبليس على لسانه ؟



==========
[1] - سورة التوبة ، الآية : 128 .



( 1516 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:38 مساء
إن قول المالكي بأن في الحج ذكريات لوقائع تاريخية ،

يجدر بنا أن نأخذ
بمثلها في المولد ونحوه ،

يذكرنا بقصة حدوث الشرك في الأرض وكيف بدؤه .


ففي صحيح البخاري

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :



{
وَقَالُوالَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ

وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا

وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا }[1] ،


قال هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح ،

فلما هلكوا أوحى
الشيطان إلى قومهم

أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها
أنصابا ،

وسموها بأسمائهم ، ففعلوا و لم تعبد ،

حتى إذا هلك أولئك ونُسي العلم ;
عُبدت .


قال ابن القيّم رحمه الله :

قال غير واحد من السلف :

لما ماتوا عكفوا على
قبورهم

ثم صوروا تماثيلهم ،

ثم طال عليهم الأمد
فعبدوهم . اهـ .



============
[1] - سورة نوح ، الآية : 23 .



( 1517 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:40 مساء
الدليل الحادي والعشرون
مناقشته ثم رده
:-



ثم ذكر المالكي الدليل الحادي والعشرين بقوله :

واحد وعشرون :
 
كل ما ذكرناه سابقاً من الوجوه في مشروعية المولد ;
إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها ،
أما إذا اشتمل المولد على شيئ مما يجب الإنكار عليه
كاختلاط الرجال بالنساء ،
وارتكاب
المحرمات ،
وكثرة
الإسراف مما لا يرضى به صاحب المولد الشريف صلى الله عليه وسلم ;
فهذا لا شك في تحريمه ومنعه ،
لما اشتمل عليه من المحرمات ،
لكن تحريمه حينئذ يكون عارضاً لا ذاتياً ،
كما لا يخفى على من تأمل ذلك . اهـ .




هذا في الواقع ليس دليلاً وإنما هو احتراز منه ،

بأن
موالده لا تشتمل

على
الرقص والغناء والاختلاط والإسراف في الموائد ،

فإذا اشتمل المولد على شيء من ذلك

كان محرماً لا لذاته ;

وإنما لما اعترضه من
منكر يزال ،

فتبقى للمولد مشروعيته ،

هكذا يريد المالكي ويقرر.


( 1518 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:41 مساء
لقد كررنا القول

بأن ما تشتمل عليه
موالد المالكي

من الكفر بالله في ألوهيته وربوبيته ،

وانتهاك حرمات العقول

بإلزامها بالأخذ
بحضور الحضرات الصالحة

من نبوية وغيرها لهذه الاجتماعات ،

وتعين
القيام لها احتراماً وإجلالاً ;

هذه الموالد المشتملة على هذه الأمور
الشركية

أشد إثماً

وأعظم
ذنباً،

وأولى
بالإنكار ،

وأجدر ألا تكون ممن يؤمن بالله رباً ،

وبالإسلام ديناً ،

وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً .


( 1519 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:41 مساء
وما نفاه المالكي عن موالده

يعتبر من
المعاصي

التي يدخل أصحابها تحت رحمة الله ومشيئته ،

إن شاء عذبهم بها ،

وإن شاء رحمهم فغفر لهم .


وما أثبتته
كتبه في الموالد

يعتبر من الأمور الشركية


التي قال الله تعالى عنها :

{
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ

وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ

وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا }[1] ،


وقال :

{
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ

فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

وَمَأْوَاهُ النَّارُ

وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنصار }[2] .


وبناء على ما سبق لنا من بسط وتوضيح وتفصيل

لوجوه
ردنا موالد المالكي ،

و إن خلت من الاختلاط والأغاني والرقص ;

فإننا نكتفي بذلك ،

ونحيل عليه .




=============
[1] - سورة النساء ، الآية : 116 .
[2] - سورة المائدة ، الآية : 72 .


( 1520 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:43 مساء
رد افتراء المالكي

على
شيخ الإسلام ابن تيمية

أنه أجاز المولد



~~~~~~~


وبعد أن استكمل المالكي

مزاعمه
الاستدلالية الواحدة والعشرين ;

أورد ما
زعمه رأياً لشيخ الإسلام ابن تيمية في المولد ،

وقد أورده بشكل فيه
التلبيس والتدليس ،

وعلى طريقة من يقف على المصلين


في قوله تعالى :

{
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *

الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ
}[1] ،


ولو كان المالكي ذا أمانة علمية

وخوف من الله تعالى ;

لما تجرأ على أن ينسب لعالم كبير

يُعتبر من أشد عباد الله
إنكاراً للبدعة ،

وأولاهم تحقيقاً وتطبيقاً
للسنة ،

أن ينسب له رأياً في إجازة المولد ،


حيث قال عنه ما نصه:

( رأي الشيخ ابن تيمية في المولد يقول :

قد يُثاب بعض الناس على فعل المولد ..)

إلى آخر ما ذكره .



===========
[1] - سورة الماعون ، الآية : 4 – 5 .


( 1521 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:43 مساء
وقد سبق أن ذكرنا رأيه رحمه الله

في الجزء الثالث والعشرين من مجموع فتاواه ،

ويحسن بنا أن نعيد ماله تعلق بالموضوع ،

فقد قال رحمه الله :



( فلو قوماً اجتمعوا بعض الليالي على صلاة تطوع ،

من غير أن يتخذوا ذلك عادة راتبة

تشبه السنة الراتبة لم يكره .

لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه ،

لما فيه من تغيير الشريعة ،

وتشبيه غير المشروع بالمشروع ،



ولو ساغ ذلك لساغ أن يعمل
صلاة أخرى وقت الضحى ،

أو بين الظهر والعصر ،

أو تراويح في شعبان ،

أو أذان في العيدين ،

أو حج إلى الصخرة ،

وهذه تغيير لدين الله ،

وتبديل له
،

وهكذا القول في
ليلة المولد وغيرها ). اهـ.


( 1522 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:44 مساء
ونجدنا الآن مضطرين إلى نقل ما قاله

شيخ الإسلام رحمه الله

في كتابه

(
اقتضاء الصراط المستقيم )

عن البدعة ونقد تقسيماتها ،

ورأيه في المولد ،

ونعتذر للقارئ عن طول ما سننقل عن الشيخ من كتابه ،

لأننا في الواقع مضطرون إلى ذلك

لأمرين :

أحدهما :

أن مقام الابتداع أمر خطير ،

وباب دخل منه
الشيطان لإفساد العقيدة على المسلمين ،

فقام بوساوسه وهمزاته ولمزاته ونفثاته ،

ففرَّق المسلمين إلى ما تفرق عليه أهل الكتاب ،

وإذا أعطانا
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

نَفَسه في الحديث عن موضوع ما

فإنما هي
درر العلم وجواهره ،

فهو رحمه الله ينظر بنور الله ،

يعطي المقام حقه ،

والخصم مستحقه ،

وقد أعطانا رحمه الله نَفَسه

في بحث
البدعة ونقد تقسيماتها ،

وذكر الأمثلة التطبيقية لها ،

وذلك بأسلوب علمي

مبني على التأصيل والتقعيد ،

مما لا يسع الخصم المنصف

إلا التسليم والقبول .


( 1523 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 28/1/2015 الساعة 07:45 مساء
الأمر الثاني :


أن
المالكي عامله الله بعدله

فيما نسبه للشيخ ;

قد
افترى على شيخ الإسلام ابن تيمية ،

وذكر عنه أنه يقول بجواز المولد وبإثابة فاعله .

فنحن هنا نورد كلامه رحمه الله

وإن كان طويلاً

إلا أنه يوضح رأيه في الموضوع ،

ويظهر حقيقة
الافتراء عليه من المالكي ،

ويرد
شبهاته

وشبهات أشياخه

مشائخ الابتداع،



( 1524 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:12 صباحا
فقد قال رحمه الله :-

فـصـــل

ومن
المنكرات في هذا الباب :

سائر الأعياد والمواسم المبتدعة
.


فإنها من
المنكرات
المكروهات ،

سواء بلغت الكراهة التحريم أو لم تبلغه .

وذلك :

أن أعياد أهل الكتاب والأعاجم

نُهي عنها لسببين :



أحدهما :

أن فيها
مشابهة للكفار .


والثاني :

أنها من
البدع .


( 1525 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:13 صباحا

فما أُحدث من المواسم والأعياد فهو منكر

وإن لم يكن فيه مشابهة لأهل الكتاب ،


لوجهين :


أحدهما :


أن ذلك داخل في

مسمى
البدع والمحدثات ،


فيدخل فيما رواه مسلم في صحيحه

عن جابر قال :

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا خطب احمرت عيناه ،

وعلا صوته ، واشتد غضبه ،

حتى كأنه منذر جيش ،

يقول : صبحكم ومساكم .

ويقول : بعثت أنا والساعة كهاتين

– ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى –

ويقول : أما بعد ،

فإن خير الحديث كتاب الله ،

وخير الهدي هدي محمد ،

وشر الأمور محدثاتها ،

وكل
بدعة
ضلالة ) .


وفي رواية للنسائي

(
وكل ضلالة في النار ) .

 



( 1526 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:18 صباحا

وفيما رواه أيضاً في الصحيح

عن عائشة رضي الله عنها

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :


( من عمل عملاً


ليس عليه أمرنا
فهو رَد
).

وفي لفظ في الصحيحين

(
من أحدثَ في أمرنا هذا

ما ليس منه
فهو رَد
) .

 


( 1527 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:23 صباحا

وفي الحديث الصحيح

الذي رواه أهل السنن عن العرباض بن سارية

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :



( إنه من يعش منكم من بعدي فسيرى اختلافاً كثيرا ،

فعليكم بسنتي

وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ،

تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ .

وإياكم ومحدثات الأمور
،

فإن كل
بدعة ضلالة ) .

 


( 1528 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:25 صباحا
وهذه قاعدة

قد دلت عليها السنة والإجماع ،

مع ما في كتاب الله من الدلالة عليها أيضاً .


قال تعالى :



{ أَمْ لَهُمْ
شُرَكَاءُ

شَرَعُوا
لَهُمْ مِنَ الدِّينِ

مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
}[1] .


فمن ندب
إلى شيء يتقرب به إلى الله ،

أو
أوجبه
بقوله أو فعله ،

من غير أن يشرعه الله
;

فقد شرع من الدين

ما لم يأذن به
الله .



ومن اتبعه في ذلك

فقد اتخذه شـريكـاً لله ،

شرع له من الدين ما لم يأذن به الله .




==========
[1] - سورة الشورى ، الآية : 21


( 1529 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 29/1/2015 الساعة 10:25 صباحا

نعم قد يكون متأولاً في هذا الشرع ،

فيغفر له لأجل تأويله ;

إذا كان مجتهداً الاجتهاد

الذي يُعفى فيه عن المخطئ ،

ويُثاب أيضاً على اجتهاده ،

لكن لا يجوز اتباعه في ذلك
،

كما لا يجوز اتباع سائر من قال أو عمل

قولاً أو عملاً

قد علم الصواب في خلافه
،

وإن كان القائل أو الفاعل

مأجوراً أو معذوراً ،

 


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة