انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6851
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1620 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:28 صباحا
الكتاب الثالث
حوار مع المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


ولا يجوز
- والحال هذه -

أن يكون لها فضل .


لأن ذلك الفضل
إن لم يعلمه النبي

صلى الله عليه وسلم ،

ولا أصحابه

ولا التابعون ،

ولا سائر الأئمة ;

امتنع أن نعلم نحن من الدين

الذي يقرب إلى الله

ما لم يعلمه النبي

صلى الله عليه وسلم ،

ولا الصحابة ،

ولا
التابعون وسائر الأئمة .



( 1621 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:30 صباحا
وإن علموه

امتنع مع توفر دواعيهم على العمل الصالح ،

وتعليم الخلق والنصيحة ;

أن لا يعلموا أحداً بهذا الفضل ،

ولا يسارع إليه واحد منهم .


( 1622 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:30 صباحا
فإذا كان هذا الفضل المُدَّعى

مستلزماً
لعدم علم الرسول

وخير القرون ببعض دين الله ،

أو لكتمانهم وتركهم

ما تقتضي شريعتهم وعادتهم

أن لا يكتموه ولا يتركوه ،

وكل واحد من اللازمين
مُنتفٍ :

إما بالشرع ،

وإما بالعادة مع الشرع ;

عُلم انتفاء الملزوم ،

وهو
الفضل المُدَّعى .


( 1623 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:30 صباحا
ثم هذا العمل المبتدَع مستلزم :

إما لاعتقادٍ هو ضلال في الدين ،

أو عمل دين لغير الله ،

والتدين بالاعتقادات
الفاسدة ،

أو التدين لغير الله ;

لا يجوز .


( 1624 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:31 صباحا
فهذه البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً

لفعل ما لا يجوز ،


فأقل أحوال المستلزم

إن لم يكن محرماً أن يكون مكروهاً .

وهذا المعنى سارٍ في سائر
البدع المحدَثة .


( 1625 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:31 صباحا
ثم هذا الاعتقاد

يتبعه أحوال في القلب من
التعظيم والإجلال ،

وتلك الأحوال أيضاً
باطلة ،

ليست من دين الله .


( 1626 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:32 صباحا
ولو فرض أن الرجل قد يقول :

أنا لا أعتقد الفضل ،

فلا يمكنه مع التعبد أن يزيل الحال الذي في قلبه

من التعظيم والإجلال .


( 1627 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:32 صباحا
والتعظيم والإجلال لا ينشأ إلا بشعور من جنس الاعتقاد ،

ولو أنه توهم أو ظن أن هذا الأمر ضروري ،

فإن النفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء ;

امتنعت مع ذلك أن تعظمه ،

ولكن قد تقوم به خواطر متقابلة .


( 1628 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:32 صباحا
فهو من حيث اعتقاده أنه بدعة ;

يقتضي منه ذلك عدم تعظيمه ،


ومن حيث شعوره بما روي فيه ،

أو بفعل الناس له ،

أو بأن فلاناً وفلاناً فعلوه ،

أو بما يظهر له فيه من المنفعة ;

يقوم بفعله وتعظيمه .


( 1629 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:33 صباحا
فعلمت أن فعل هذه البدع

تناقض
الاعتقادات الواجبة ،

وتنازع الرسل ما جاءوا به عن الله ،

وأنها تورث القلب
نفاقاً ،

ولو كان نفاقاً خفيفاً .


( 1630 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:34 صباحا
ومثلها مثل أقوام كانوا يُعظمون أبا جهل ،

أو
عبدالله بن أبي سلول ;

لرياسته وماله ونسبه وإحسانه إليهم وسلطانه عليهم ،

فإذا ذمه الرسول أو بيَّن نقصه ،

أو أمر بقتله ;

فمَن لم يخلص إيمانه ،

وإلاَّ يبقى في قلبه منازعة

بين طاعة الرسول التابعة لاعتقاده الصحيح ،

واتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك
الظنون الكاذبة .


( 1631 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:34 صباحا
فمن تدبر هذا ;

علم يقيناً ما في حشو
البدع

من السموم المضعفة للإيمان ،


ولهذا قيل :

إن البدع مشتقة من الكفر .



( 1632 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:35 صباحا
وهذا المعنى الذي ذكرته

معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من أنواع العبادات ،

التي لا مزية لها في الشرع ،

إذا جاز أن يتوهم لها مزية ،

كالصلاة عند القبور،

والذبح عند الأصنام،

ونحو ذلك ،

وإن لم يكن الفاعل معتقداً للمزية ،

لكن نفس الفعل قد يكون مظنة للمزية .


وكما أن

إثبات الفضيلة الشرعية مقصود ،

فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود أيضاً .


( 1633 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:35 صباحا
فإن قيل :

هذا يعارضه :

إن هذه المواسم مثلاً

فعلها قوم من أولي العلم والفضل

الصديقين فمن دونهم ،

وفيها من الفوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه ،

من طهارة قلبه ورقته ،

وزوال آثار الذنوب عنه ،

وإجابة دعائه ونحو ذلك ،


مع ما ينضم إلى ذلك من العمومات الدالة

على فضل الصلاة والصيام ،


كقوله تعالى :

{
أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى }[1] ،


وقوله صلى الله عليه وسلم :

(
الصلاة نور وبرهان ) ،

ونحو ذلك .


============
[1] - سورة إقرأ ، الآية : 9 ، 10 .


( 1634 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:36 صباحا
قلنا:


لا ريب أن من فعلها
متأولاً مجتهداً أو مقلداً;

كان له أجر على حسن قصده ،

وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع ،

وكان ما فيه من
المبتدَع مغفوراً له ،

إذا كان في اجتهاده أو تقليده من المعذورين،



( 1635 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:37 صباحا
وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها ،

إنما حصلت لما اشتملت عليه من المشروع في جنسه ;

كالصوم ، والذكر، و القرآءة ، والركوع والسجود ،

وحسن القصد في عبادة الله ،

وطاعته ودعائه ،


وما اشتملت عليه من
المكروه ،

وانتفى موجبه بعفو الله ،

لا اجتهاد صاحبه أو تقليده .

وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر

في بعض
البدع المكروهة من الفائدة .



( 1636 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:38 صباحا
لكن هذا القدر

لا يمنع كراهتها والنهي عنها ،

والاعتياض عنها بالمشروع

الذي لا بدعة فيه .


كما أن الذين
زادوا الأذان في العيدين هم كذلك ;

بل
اليهود والنصارى يجدون في عبادتهم أيضاً فوائد .


( 1637 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:38 صباحا
وذلك ;

لأنه لابد أن تشتمل عبادتهم على نوع ما مشروع في جنسه ،

كما أن قولهم لابد أن يشتمل على صدق ما مأثور عن الأنبياء ،

ثم مع ذلك

لا يوجب أن تفعل عباداتهم أو تروى كلماتهم ،

لأن جميع
المبتدعات

لابد أن تشتمل على
شر راجح

على ما فيها من خير ،


إذ لو كان خيرها راجحاً

لما أهملتها الشريعة .


فنحن نستدل بكونها
بدعة

على أن إثمها أكبر من نفعها،

وذلك هو الموجب للنهي .


( 1638 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:39 صباحا
وأقول :

إن إثمها قد يزول عن بعض الأشخاص ;

لمعارض الاجتهاد أو غيره ،

كما يزول اسم الربا والنبيذ المختلف فيهما

عن المجتهدين من السلف ،

ثم مع ذلك يجب بيان حالهما
،

وأن لا يقتدى بمن استحلها ،

وأن لا يقصر في طلب العلم المبين لحقيقتها .


( 1639 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:39 صباحا
وهذا الدليل كاف

في بيان أن هذه
البدع

مشتملة على مفاسد اعتقادية أو حالية

مناقضة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ،

وأن ما فيها من المنفعة

مرجوح لا يصلح للمعارضة .


( 1640 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:40 صباحا
ثم يُقال على سبيل التفصيل :

إذا فعلها قوم ذوو فضل ،

فقد تركها قوم في زمان هؤلاء معتقدين لكراهتها ،
وأنكرها قوم كذلك ،

وهؤلاء التاركون والمنكرون

إن لم يكونوا أفضل ممن فعلها ;

فليسوا دونهم في الفضل ،

ولو فرضوا دونهم في الفضل ،

فتكون حينئذ قد
تنازع فيها أولوا الأمر ،

فترد إذن إلى

الله والرسول ،

وكتاب الله وسنة رسوله ;

مع من كرهها ،

لا مع من رخص فيها .

ثم عامة المتقدمين الذين هم
أفضل من المتأخرين،

مع هؤلاء التاركين المنكرين .



( 1641 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:40 صباحا
وأما ما فيها من المنفعة ;

فيعارضه ما فيها من

مفاسد البدع الراجحة :

منها

- مع ما تقدم من المفسدة الإعتقادية والحالية - :

أن القلوب تستعذبها وتستغني بها

عن كثير من السنن ،

حتى تجد كثيراً من العامة يحافظ عليها

ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس .


( 1642 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:41 صباحا
ومنها :

أن الخاصة والعامة
تنقص بسببها عنايتهم بالفرائض والسنن ،

وتفتر رغبتهم فيها .

فتجد الرجل يجتهد فيها ، ويخلص وينيب ،

ويفعل فيها مالا يفعله في الفرائض والسنن ،

حتى كأنه يفعل هذه
البدعة عبادة ،

ويفعل الفرائض والسنن عادة ووظيفة ،

وهذا عكس الدين ،



( 1643 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:41 صباحا
فيفوته بذلك

ما في
الفرائض والسنن من المغفرة والرحمة ،

والرقة والطهارة والخشوع ،

وإجابة الدعوة وحلاوة المناجاة ،

إلى غير ذلك من الفوائد.

وإن لم يفته هذا كله ،

فلا بد أن يفوته كماله .



( 1644 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:42 صباحا
ومنها :

ما في ذلك من مصير المعروف منكراً ،

والمنكر معروفاً ،

وما يترتب على ذلك

من
جهالة أكثر الناس بدين المرسلين ،

وانتشار زرع
الجاهلية .


( 1645 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:42 صباحا
ومنها :

اشتمالها على أنواع من
المكروهات في الشريعة ،

مثل: تأخير الفطور ،

وأداء العشاء الآخرة بلا قلوب حاضرة والمبادرة إلى تعجيلها ،

والسجود بعد السلام لغير السهو ،

وأنواع من الأذكار ومقاديرها
لا أصل لها ،

إلى غير ذلك من
المفاسد

التي لا يدركها إلا من استنارت بصيرته ،

وسلمت سريرته .


( 1646 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:42 صباحا
ومنها :

مسارقة الطبع إلى
الانحلال من ربقة الاتباع ،

وفوات سلوك الصراط المستقيم .

ومن ذلك أن النفس فيها نوع من
الكبر ،

فتحب أن تخرج من
العبودية

والاتباع بحسب الإمكان ،


كما قال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله :

(
ما ترك أحد شيئاً من السنة

إلا
لكبر في نفسه ) .


( 1647 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:43 صباحا
ثم هذا مطية لغيره ،

فينسلخ القلب عن حقيقته الاتباع للرسول ،

ويصير فيه من الكبر وضعف الإيمان

ما يفسد عليه دينه أو يكاد ،

وهم يحسبون

أنهم يحسنون صنعاً
.


( 1648 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:44 صباحا
ومنها :

ما تقدم التنبيه عليه في
أعياد أهل الكتاب

من
المفاسد التي توجد في كلا النوعين المحدَثين :

النوع الأول الذي فيه مشابهة ،

والنوع الذي لا مشابهة فيه .


والكلام في
ذم البدع


لما كان مقرراً في غير هذا الموضع

لم نطل النفس في تقريره ،

بل نذكر بعض أعيان هذه المواسم .


( 1649 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 08:45 صباحا
فـصــــــل


قد تقدم أن العيد يكون اسماً لنفس المكان ،

ولنفس الزمان ،

ولنفس الاجتماع .

وهذه الثلاثة قد أحدث منها أشياء .


أما الزمان فثلاثة أنواع ،

ويدخل فيها بعض
بدع أعياد المكان والأفعال :


أحدها :


يوم لم تعظمه الشريعة أصلاً ،

ولم يكن له ذكر في وقت السلف ،

ولا جرى فيه ما يُوجب تعظيمه ،

مثل أول خميس من رجب ،

وليلة تلك الجمعة التي تسمى
الرغائب ،


فإن تعظيم هذا اليوم والليلة

إنما حدث في الإسلام
بعد المائة الرابعة ،

وروي فيه حديث
موضوع باتفاق العلماء

مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم ،

وفعل هذه الصلاة

المسماة عند
الجاهلين بصلاة الرغائب ،

وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين

من العلماء من الأصحاب وغيرهم .


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة