انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6774
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 1710 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:11 مساء
الكتاب الثالث
حوار مع
المالكي
في رَدِّ ضلالاته ومنكراته


الوقفة الثانية :


عند قوله :

إن القيام لأهل الفضل مشروع وثابت بالأدلة الكثيرة من السنة .


ونقول
للمالكي

بأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ،

فكما أن هناك أدلة من السنة قد تدل على مشروعية القيام ،

فإن هناك أدلة شرعية أخرى صريحة وواضحة

تدل على خلاف ذلك ،

ومنها ما روى الترمذي بإسناده

عن أنس رضي الله عنه ،

قال :

لم يكن شخص أحب إلينا

من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وكانوا إذا رأوه لم يقوموا ;

لما يعلمون من
كراهته لذلك.


وقال حديث حسن صحيح غريب ،

وقد أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم ،

وقد ذكره الحافظ في الفتح

وذكر تصحيح الترمذي له ،

وأقره على تصحيحه .



( 1711 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:12 مساء
وروى الترمذي أيضاً بإسناده إلى أبي مجلز ،

قال خرج معاوية ،

فقام عبدالله بن الزبير وابن صفوان حين رأوه ،

فقال :
اجلسا

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

من سرّه أن يتمثل له الرجال قياماً

فليتبوأ مقعده من النار .



قال الترمذي وهذا حديث حسن .

وقد أخرجه أحمد وأبو داود .

وللترمذي عن أبي أمامة قال :

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئاً على عصا ،

فقمنا ،

فقال :

لا تقوموا كما تقوم الأعاجم ،

يُعظم بعضها بعضا
.

وأخرجه أيضاً أبو داود وابن ماجه .


( 1712 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:12 مساء
قال الشيخ عبد الرحمن المباركفوري

في كتابه " تحفة الأحوذي "

في حكم القيام

شرحاً لهذه الأحاديث ما نصه :



اعلم أنه قد اختلف أهل العلم

في قيام الرجل للرجل عند رؤيته ،

فجوّزه بعضهم كالنووي وغيره ،

ومنعه بعضهم

كالشيخ أبي عبدالله بن الحاج المالكي ، وغيره .



( 1713 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:13 مساء
وقال النووي في الأذكار :

وأما إكرام الداخل في القيام ،

فالذي نختاره أنه مستحب ،

لمن كان فيه فضيلة ظاهرة ،

من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية ونحو ذلك ،

ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام ،

لا للرياء والإعظام ،

وعلى هذا استمر عمل السلف والخلف ،

وقد جمعت في ذلك جزءاً ،

جمعت فيه الأحاديث والآثار

وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته ،

وذكرت فيه ما خالفها ،

وأوضحت الجواب عنه ،

فمن أشكل عليه من ذلك شيء ،

ورغب في مطالعته ،

رجوت أن يزول إشكاله ،

انتهى .


( 1714 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:13 مساء
قلت ،

وقد نقل ابن الحاج ذلك الجزء في كتابه " المدخل " ،

وتعقب على كل ما استدل به النووي ،

فمن أقوى ما تمسك به

حديث أبي سعيد عند الشيخين :

إن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد ،

فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه فجاء فقال :

قوموا إلى سيدكم الحديث .

وقد أجاب عنه ابن الحاج بأجوبة منها :

إن الأمر بالقيام لغير ما وقع فيه النزاع ،

وإنما هو لينزلوه عن دابته ،

لما كان فيه من المرض ،

كما جاء في بعض الروايات ،

انتهى .


( 1715 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:14 مساء
قال الحافظ :

قد وقع في مسند عائشة عند أحمد

من طريق علقمة بن وقاص عنها ،

في قصة غزوة بني قريظة ،

وقصة سعد بن معاذ ومجيئة مطولاً،

وفيها قال أبو سعيد:

فلما طلع قال النبي صلى الله عليه وسلم :

قوموا إلى سيدكم فأنزلوه
،

وسنده حسن .

وهذه الزيادة تخدش الاستدلال بقصة سعد

على مشروعية القيام المتنازع فيه ،

انتهى .


( 1716 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:14 مساء
ومما تمسك به النووي

حديث كعب بن مالك في قصة توبته وفيه :

فقام إليّ طلحة بن عبدالله يهرول،

فصافحني وهنأني.



وأجاب عنه ابن الحاج ;

بأن طلحة إنما قام لتهنئته ومصافحته ،

ولو كان قيامه محل النزاع لما انفـرد به .

فلم ينقـل أن النبي صلى الله عليه وسلم قام له ،

ولا أمر به ،

ولا فعله أحد ممن حضروا ،



وإنما انفرد طلحة لقوة المودة بينهما ،

على ما جرى به العادة ،

أن التهنئة والبشارة و نحو ذلك ،

تكون على قدر المودة والخلطة ،

بخلاف السلام

فإنه مشروع على من عرفت

ومن لم تعرف .



( 1717 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:15 مساء
ومما تمسك به النووي حديث عائشة ،

قالت :

( ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً ودلاً وهدياً

برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة ،

كانت إذا دخلت عليه قام إليها ،

وأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه ،

وكان إذا دخل عليها قامت إليه

فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها ) .


أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم ،


وأجاب عنه ابن الحاج

باحتمال أن يكون القيام لها

لأجل إجلاسها في مكانه إكراماً لها ،

لا على وجه القيام المنازع فيه ،

لا سيما ما عرف من ضيق بيوتهم،

وقلة الفرش فيها ،

فكانت إرداة إجلاسه لها في موضعه

مستلزمة لقيامه .


( 1718 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:16 مساء
ومما تمسك به النووي


ما أخرجه أبو داود عن عمرو بن الحارث ،

أن عمر ابن السائب حدثه

أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً يوماً ،

فأقبل أبوه من الرضاعة ،

فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ،

ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر ،

فجلست عليه ،

ثم أقبل أخوه من الرضاعة

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأجلسه بين يديه .


وأجاب عنه ابن الحاج

بأن هذا القيام ،

لو كان محل النزاع

لكان الوالدان أولى به من الأخ ،

وإنما قام للأخ إما لأن يوسع له في الرداء أو المجلس .


( 1719 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:19 مساء
قلت

هذا الحديث معضل

كما صرح به ابن المنذري في تلخيص السنن ،
فلا يصلح للاستدلال .

وتمسك النووي بروايات أخرى ،
وأجاب عنها ابن الحاج
بأنها ليست من محل النزاع .


والأمر كما قال ابن الحاج ،

وأجاب النووي عن أحاديث كراهية قيام الرجل للرجل ،

بما لا يشفي العليل ،

ولا يروي الغليل

كما بينه ابن الحاج مفصلاً .


( 1720 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:23 مساء
قلت

حديث أنس المذكور

يدل على كراهية القيام المتنازع فيه ،

وهو قيام الرجل للرجل عند رؤيته ،

وظاهر حديث عائشة يدل على جوازه ،

وجواب ابن الحاج عن هذا الحديث غير ظاهر ،

واختلف في وجه الجمع بينهما ،

فقيل حديث أنس محمول على
كراهة التنزيه ،

وقيل هو محمول على القيام
على طريق الإعظام ،
 
وحديث عائشة على القيام من
سفر ،

أو
للتهنئة لمن حدثت له نعمة ،

أو
لتوسيع المجلس ،

فهو جائز بالإتفاق .



( 1721 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:23 مساء
نقل العيني في شرح البخاري
عن أبي الوليد بن رشد ،
أن القيام على
أربعة أوجه :

الأول محظور،
وهو أن يقع لمن يريد أن يُقام له تكبراً
أو تعاظماً على القائمين إليه.

والثاني مكروه ،
وهو أن يقع لمن لا يتكبر ولا يتعاظم على القائمين ،
ولكن يخشى أن يدخل نفسه لسبب ذلك ما يحذر ،
ولما فيه من التشبه بالجبابرة.

والثالث جائز،
وهو أن يقع على سبيل البر والإكرام
لمن لا يريد ذلك ،
ويؤمن معه التشبه بالجبابرة .

والرابع مندوب ،
وهو أن يقوم لمن قدم من سفر، فرحاً بقدومه ،
يُسلم عليه ،
أو إلى من تجددت له نعمة فيهنئه بحصولها ،
أو مصيبة فيعزيه بسببها ،

انتهى .


( 1722 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:25 مساء
وقال الغزالي

القيام على سبيل الإعظام مكروه ،

وعلى سبيل البر والإكرام لا يُكره ،


قال الحافظ في الفتح

هذا تفصيل حسن ) اهـ [1] .


===========
[1] - انظر الجزء الثامن " تحفة الأحوذي " ، ص 29 – 33 .


( 1723 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:26 مساء
وذكر الوجه الثالث بقوله :

الوجه الثالث :

ورد في الحديث المتفق عليه
قوله صلى الله عليه وسلم خطاباً للأنصار :
قوموا لسيدكم .
وهذا القيام كان تعظيماً لسيدنا سعد رضي الله عنه ،
ولم يكن من أجل كونه مريضاً ،
وإلا لقال قوموا إلى مريضكم ،
ولم يقل إلى سيدكم ،
ولم يأمر الجميع بالقيام ،
بل أمر البعض .اهـ .



هذا الحديث أجاب عنه ابن الحاج إجابة

ذكرها ابن حجر في الفتح فقال :

وقد اعترض عليه الشيخ أبو عبدالله بن الحاج ،

فقال ما ملخصه:

لو كان القيام المأمور به لسعد هو المتنازع فيه;

لما خص به الأنصار ،

فان الأصل في أفعال القُرَب التعميم ،

ولو كان القيام لسعد على سبيل البر والإكرام ،

لكان هو صلى الله عليه وسلم أول من فعله ،
وأمر به من حضر من أكابر الصحابة ،

فلمّا لم يأمر به ، ولا فعله ولا فعلوه ;

دل ذلك على أن الأمر بالقيام

لغير ما وقع فيه النزاع ،

وإنما هو لينزلوه عن دابته ،

لما كان فيه من المرض ،


كما جاء في بعض الروايات ،

ولأن عادة العرب أن القبيلة تخدم كبيرها ،

فلذلك خصَّ الأنصار بذلك دون المهاجرين ،


( 1724 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:26 مساء
مع أن المراد بعض الأنصار لا كلهم ،

وهم الأوس منهم ،

لأن سعد بن معاذ كان سيدهم دون الخزرج ،

وعلى تقدير تسليم أن القيام المأمور به

حينئذ لم يكن للإعانة ;

فليس هو المتنازع فيه ،

بل لأنه غائب قدم ،

والقيام للغائب إذا قدم مشروع .


( 1725 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:27 مساء
قال :

ويحتمل أن يكون القيام المذكور

إنما هو لتهنئته بما حصل له من تلك المنزلة الرفيعة ،

من تحكيمه والرضا بما يحكم به ،

والقيام لأجل التهنئة مشروع أيضاً .

إلى آخر ما ذكره مما يطول إيراده .[1] .


=============
[1] - انظر الجزء 11 ، ص 51 ، فتح الباري شرح صحيح البخاري .


( 1726 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:28 مساء
فهذا الوجه والوجه الثاني والوجه الرابـع ;

كلها تدور حول حكـم القيـام للرجـل ،

للتقدير والإكرام والإجلال ،

ولا يخفى ما في المسألة من خلاف بين أهل العلم ،

وقد ذكر ابن حجر رحمه الله

في شرحه حديث الأمر بالقيام لسعد رضي الله عنه

ملخص ما في المسألة من خلاف ،

وما بين العالمين الكبيرين النووي وابن الحاج

من أخذ ورد في الموضوع ،

جرى منا ذكر ملخصه

فيما ذكره المباركفوري

في كتابه " تحفة الأحوذي " .


( 1727 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:29 مساء
ثم ذكر المالكي الوجه الخامس بقوله :

الوجه الخامس
قد يقال :
إن ذلك في حياته وحضوره صلى الله عليه وسلم ،
وهو في حالة المولد غير حاضر .

فالجواب عن ذلك :
إن قارئ المولد الشريف مستحضر له صلى الله عليه وسلم
بتشخيص ذاته الشريفة ،
فهو عليه الصلاة والسلام
قادم في العالم الجسماني من العالم النوراني ;
من قبل هذا الوقت بزمن الولادة الشريفة ،
وحاضر عند قول التالي :

فولد صلى الله عليه وسلم ، بحضور ظلي ،

هو أقرب من حضوره الأصلي ،
ويُؤيد هذا الاستحضار التشخيصي و الحضور الروحاني
أنه عليه الصلاة والسلام متخلق بأخلاق ربه ،

وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي :
أنا جليس من ذكرني .
وفي رواية أنا مع من ذكرني .
فكان مقتضى
تأسيه بربه ، وتخلقه بأخلاقه ،
أن يكون صلى الله عليه وسلم
حاضراً مع ذاكره
في كل مقام يذكر فيه بروحه الشريفة ،
ويكون استحضار الذاكر ذلك
موجباً لزيادة تعظيمه صلى الله عليه وسلم .اهـ .




لنا مع المالكي في هذا الوجه الذي ذكره
وقفتان :

الوقفة الأولى :

عند قوله :
قد يقال إن ذلك في حياته وحضوره صلى الله عليه وسلم
وهو في حالة المولد غير حاضر .


إننا نؤكد على
المالكي

إن كان
محباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم

ولسنـّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما يرغبه ،

وينشرح له
صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ;
أن يرجع إلى الأحاديث الصحيحة الثابتة

عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيما رواه أنس وأبو أمامه ومعاوية ،

فهي صريحة في نهيه صلى الله عليه وسلم عن القيام ،

ومعرفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أن ذلك
مما يكرهه صلى الله عليه وسلم ،

وأنهم لذلك
لا يقومون له
إذا حضر مجلسهم ،
هذا في حياته صلى الله عليه وسلم ،

فإذا افترضنا أن روحه صلى الله عليه وسلم
تشترك مع المحتفلين بالمولد ;

فهل من الأدب مع روحه صلى الله عليه وسلم
أن نقابلها
بما تكره ؟

( 1728 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:31 مساء
ثم إننا نكرر ما قلناه
بأن
المالكي يتخبط
فيما يقول
- وإن كنا نعذره في ذلك ،
لأن هذه عادة وطريقة
أهل البدع
والمحدثات -

فتارة
يقول إن القيام تعظيم لكمال تصوره صلى الله عليه وسلم في الذهن ،
ومثلنا لمسألة التصور والقيام تعظيماً لذلك التصور
بما يعطي الكفاية من
الإزدراء والسخرية
بعقول أهل هذا النظر .

وتارة
يقول بحضور روحه الشريفة مجالس الذكر ،
وذكرنا
خطأ
هذا الاعتقاد
وخطورة
القول به على العقيدة ،

وأنه أوسع الأبواب
للدجل
والابتداع
والتخريف
وانتهاك
حرمات العقول .



( 1729 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:34 مساء
الوقفة الثانـية :

عند قوله :
بأن مقتضى
تأسيه بربه أن يكون حاضراً مع ذاكره
في كل مقام يذكر فيه
بروحه الشريفة .




لا شك أن المالكي ينطلق بقوله هذا
من
عقيدته أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
مقام ألوهية وربوبية ،

فهو يقول طالما أن الله تعالى يقول :
أنا جليس من ذكرني ،
أنا مع من ذكرني ،
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمقتضى
تأسيه بربه كذلك ،
جليس من ذكره
وهو [ مع ] من ذكره .

إن المالكي بما قرأناه له
في كتابه (
الذخائر المحمدية )

من أن الخلق خلقوا
لأجل محمد ،
وأن محمداً له
علم شامل ،
يعلم الروح
والأمور الخمسة التي
اختص الله تعالى بعلمها،
وأن
له مقاليد السموات والأرض ،
وأن
له حق الإقطاع في الجنة ،

وأنه نور لا ظل له في شمس ولا قمر،
وأنه حيّ الآن تعرض عليه أعمال أمته ،
ويصلي في قبره
بأذان وإقامة ،
ويصوم
ويحج ،
إلى آخر ما ذكره
مما جرى استعراضه في كتابنا هذا ،
مما هو
مناقض
لمقتضى قول الله تعالى:

{
سُبْحَانَ رَبِّي

هَلْ كُنْتُ إِلاَّ
بَشَرًا رَسُولاً }[1] .

وقوله تعالى :

{ قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ

وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ

إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ

وَمَا أَنَا إِلاَّ
نَذِيرٌ مُبِينٌ }[2] .


=========
[1] - سورة الإسراء ، الآية : 93 .
[2] - سورة الأحقاف ، الآية : 9 .


( 1730 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:36 مساء
إن المالكي بحكم عقيدته
في رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما ذكرناه عنه مما أورده في كتابه ،
وأشرنا إلى صفحات ذلك من الكتاب نفسه ;
لا يُستغرب منه

أن يجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
من القدرة ما لله تعالى ،

فيقول :
بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنا أينما كـنا ،

فهذا في معنى قوله :
( بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حاضر مع ذاكره
في
كل مقام يذكر فيه بروحه الشريفة ) اهـ .

لا شك أنه
صلى الله عليه وسلم
متأدب بأدب القرآن ،
إلا أن ذلك مقيد بطاقته
وقدرته البشرية ،

إلا فيما يثبت به النقل الصريح
من خصوصيات له
صلى الله عليه وسلم ،
 
مما هو فوق الطاقة البشرية ،
فيجب إثبات ذلك والإيمان به
كمعجزة من معجزاته
صلى الله عليه وسلم ،

ولا يجوز
لنا إثبات خلاف ذلك
بطريق القياس
أو الأولوية
مما يخرجه عن محيط البشرية .


( 1731 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:37 مساء
مولـد ابن الدبيـع
وما فيه من
منكرات



ثم انتقل المالكي إلى فصل ختامي ،
استعرض فيه الكتب المصنفة في قصة
المولد ،
وأثنى على أصحابها .
وقد ذكر فيما ذكر أن قصة المولد عبارة عن استعراض
لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ولادته حتى وفاته .اهـ

وإذا كان كذلك ،
فنحن نعتز ونفتخر باقتناء الكتب المصنفة
في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ونعتبر أسعد وقت
هو الوقت الذي نقضيه في تلاوة كتاب الله تعالى ،
ومدارسة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وما اشتملت عليه من جوانب الإشراق الصافية ،
من إيمان ثابت وصبر صادق ،

وتضحية بالغالي والنفيس ،

وجهاد في سبيل الله ،

ونصح للأمة ،

وأداء كامل للرسالة ،
وشكر لله تعالى ،
حتى تورمت قدماه صلى الله عليه وسلم من العبادة ،

واحتساب لما يناله من الأذى والمشقة

في سبيل إبلاغ الرسالة ،

وتفصيل لما أجمله كتاب الله ،

وبيان شامل
لكل خير ينفع أمته ،
ولكل شر يضر أمته .

وإذا كان من أهل العلم من ألف كتاباً
في
حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمائله ،
وما يتلى في بيوته من آيات الله والحكمة ،

وجاء من سمى ذلك
مولداً ،

فإذا لم يشتمل ذلك الكتاب

على مثل ما اشتملت عليه كتب
المالكي ،

وأخصها كتابه
الذميم ( الذخائر المحمدية )
من
المبتدعات
والشركيات
والمنكرات
،


( 1732 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:37 مساء
ولم يقصد مؤلف ذلك الكتاب التاريخي لحياة رسول الله
صلى الله عليه وسلم

أن يتلى ليلة المولد ،

حيث إن في قصد ذلك اعترافاً بمشروعية
مجالس المولد ،
المتفق عليها من القائلين بها أنفسهم أنها
بدعة ،
إذا لم يكن شيء من ذلك ;
فهل يجوز الاعتراض على مؤلفات
في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
؟ ،


( 1733 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:38 مساء
وهل يجوز الاعتراض
على من استهدف في تأليفه
إظهار
حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة ;
حتى يحصل لها الاقتداء والتأسي والاتعاظ والاعتبار ،
والتخلي بأخلاق الإسلام ،
والتأدب بآداب القرآن ،
ومحاولة التحلي بما تحلى به
صلى الله عليه وسلم

من
كريم الأخلاق ونبل الشمائل ؟ .


( 1734 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:39 مساء
وقد ذكر المالكي أن ممن ألف في قصص المولد :
الحافظ وجيه الدين عبدالرحمن الشيباني اليمني
المعروف
بابن الدبيع ،
وقد صنف مولداً نبوياً مشهوراً في كثير من البلاد . اهـ .



لقد سُئل عن هذا المولد
الشيخ محمد رشيد رضا بسؤال هذا نصه :

من أحد أهالي جوهر في جنوب ميلاي ،
أنكر أحد طلبة العلم وهو رجل غريب قرآءة قصة الموالد النبوية للديبعي ،
ولعله غير المحدث بدعوى أن فيها
كذباً وخرافات ،
والقصة المذكورة مما يداوم على قرآءتها للعوام
عدد وافر من الذين
يعتقـد فيهم الولاية ،
يقـولـون للعوام أن روحانية المصطفى صلى الله عليه وسلـم
تحضره من أوله إلى آخره ،
وتحضر في غيره
عند القيام فقط ،
فترى هجيري أهل هذه البلاد قصة المولد المذكورة ،
فهي قد مرت على سمع الجم الغفير من العلماء ،
ولم ينكرها غير الرجل المذكور ،
فهل هو مصيب ، أم لا
؟ .


( 1735 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:39 مساء
فأجاب رحمه الله بقوله :

(
الصواب ما قال ذلك الطالب الغريب ،
ولعله من الغرباء الذين ذكروا في حديث مسلم :

"
يبدأ الدين غريباً وسيعود غريباً كما بدأ
فطوبى للغرباء
" .

وقد قرأت طائفة من هذه القصة ،
فإذا بصاحبها يقول في فاتحتها :
فسبحانه تعالى من ملك ،
أوجد نور نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من نوره ،
قبل أن يخلق آدم من الطين اللازب ،
وعرض فخره على الأشياء ،
وقال هذا سيد الأنبياء وأجل الأصفياء وأكرم الحبائب ،
قيل هو آدم أنيله به أعلى المراتب .
ثم ذكر إبراهيم وموسى وعيسى بمثل هذه
الأسجاع الركيكة ،
فهذا
كذب صريح على الله تعالى ،
لم يروه المحدثون .


( 1736 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:40 مساء
ثم رأيته يذكر في ( ص 6 – 7 )
حديثين أحدهما عن ابن عباس ، رفعه :

أن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تعالى
قبل أن يخلق آدم بألفي عام ،
يسبح الله ذلك النور ،
وتسبح الملائكة بتسبيحه ، إلخ .


وهذا
كذب ظاهر أيضاً ،
وقريش كانت قبل الإسلام
مشركة ،
وعند ظهور الإسلام
كان منها أشد الناس
كفراً وإيذاءً للنبي صلى الله عليه وسلم ،
وصداً عن سبيل الله ،
فما معنى ذلك الأصل النوراني
الذي
يناقضه هذا الفرع الظلماني ؟ ..

والثاني أثر عن كعب الأحبار
لا يصح ،
وقد سماه مؤلف القصة حديثاً
لجهله .


( 1737 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:41 مساء
أما قول
قراء هذه القصة من
المحتالين على الرزق
بدعوى الولاية ;

أن روحانية المصطفى
تحضر مجالسهم
التي
يكذبون فيها عليه ;

فمثله كثير من أولئك
الدجالين ،
ولا علاج لهذا
الجهل إلا كثرة العلماء بالسنـّة ،
والدعاة إليها بين المسلمين ،
وذلك بساط قد طوي ،

وإن كثيراً من المسلمين ليعادوننا
ولا ذنب لنا عندهم ،
إلا
الانتصار للسنـّة السنيـّة ،
والدعوة إلى الله ورسوله بالحق

لا بالأهواء ) [1] .


===========
[1] - انظر الجزء 2 ، ص 464 من فتاوى محمد رشيد .


( 1738 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:44 مساء
فهذا مولد ابن الديبع ،
 
وهو المولد المشهور في كثير من البلدان ;
كما يذكر ذلك
المالكي .


وقد اقتطف لنا

الشيخ محمد رشيد رحمه الله

مقتطفات قد تدل على صحة وحقيقة

ما يقوله السائل عن الطالب الغريب ;

بأن في قصة مولد ابن الديبع

كذباً وخرافات ،

وقد يكون هذا
المولد

نموذجاً للموالد الأخرى .

وقد تحصلنا على نسخة من

مولد ابن الديبع ،

مما أخرجه وعلق عليه
محمد علوي المالكي ،

وهو منسوب إلى الحافظ المحدث عبدالرحمن الشيباني ،
فوجدناه هو
المولد

الذي اطلع عليه

الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله
،

وسخر منه واستهزأ بمؤلفه ،

ووصفه
بالجهل ،




( 1739 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 30/1/2015 الساعة 09:48 مساء
وفيه الحديثان اللذان أنكرهما
الشيخ محمد رشيد .

ولعل
المالكي
قد تصرف في الحديث الأول
فحذف منه :

إن قريشاً كانت نوراً بين يدي الله تبارك وتعالى .

وقد رأينا في مولد السخاوي هذه العبارة مثبتة

من حديث ابن عباس ،

وذكره السخاوي عن القاضي عياض في الشفاء بلا سند .

ويظهر لنا أن
المالكي حينما تصرف

بحذف ما حذف من الحديث ;

كان يقصد من ذلك تمرير هذا الحديث

دون أن يكون فيه

ما يلفت النظر
.


وسواء عندنا صدر ذلك المولد عن ابن الديبع المحدث الشهير ،

أم صدر عن غيره بذلك الاسم ،

أم
انتحل اسم ابن الديبع ليكون في ذلك

ترويج لهذا المولد ;


فالواجب على طالب العلم أن يعرف الرجال بالحق،

لا أن يعرف الحق بالرجال ،

ولعل الله سبحانه وتعالى يتيح لنا فرصة أخرى

لنتتبع كتب الموالد التي استعرضها المالكي ،

ونقول عن كل مولد ما يظهر لنا فيه من حق أو باطل ،

جاعلين في الاعتبار غض النظر عن مؤلفه مهما كان ،

فإن الرجال يعرفون بالحق

كما قلنا .


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة