انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
الرد على الخرافيين [ محمد علوي مالكي الصوفي ]  
بتاريخ : الخميس, 25/12/2014 الساعة 05:12 مساء
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 6774
الرد على الخُرافيين

[
محمد علوي مالكي ]

الشيخ الدكتور
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
جزاه الله تعالى خير الجزاء



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showcontent&contentID=680

http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=537

===========


فهرس الكتاب

روابط مباشرة لكل جزء من الكتاب

1 - المقدمة

حوار المالكي مع علماء المملكة

نسب محمد علوي المالكي

موقفنا من الكتب التي ردت على الشيخ ابن منيع وعلماء المملكة

خلافنا مع الصوفية

عقيدتنا في الرب تعالى

هل التصوف اليوم مجرد زهد وأذكار؟!

مصدر التلقي عند الصوفية


2 - كلام العلماء الأبرار في فرق الصوفية الأشرار

كلام أبو الريحان البيروني في الصوفية

أول من أسس دين التصوف

الإمام الملطي يحكي ما قاله الإمام خشيش بن أصرم في الزنادقة

أقسام الزنادقة

أبو الحسن الأشعري وموقفه من الصوفية

تقسيم الإمام الرازي الصوفية

الإمام عباس السكسكي وموقفه من الصوفية


3 - نظرات في كتاب المختار لمحمد علوي مالكي

السري السقطي يخاطب الله!!

التلاعب بالأدعية المشروعة

الكرامات عند الصوفية

الزهد في طلب الجنة

الرياء الكاذب

التقنينات المالكية

العلم اللدني

طريق من ذهب وأخرى من فضة

التوكل والتواكل

رؤية الله عند المالكي

الخرقة عند الصوفية

العلم الباطن

قصة منامية لأحد أئمة الطائفة الرفاعية

من أخبار الحلاج


4 - الاحتفال بالمولد عند الخرافيين

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المولد يقظة عند الخرافيين

دفاع الرفاعي عن المالكي في مسألة الرؤية


5 - أركان الطريق عند الصوفية


6 - القطب الأعظم عند الصوفية

أعمال القطب الأعظم عند الصوفية

الوحدة والتوحيد

رجال الغيب


7 - الأولياء وكيفية عبادتهم


8 - باب الكرامات المذكورة عند الصوفية

كرامات ابن عيسى

كرامات محمد بن عباس

كرامات الضجاعي

كرامات شمس الدين الحنفي

كرامات الدينوري

كرامات جاكير الهندي

كرامات عبد القادر الجزائري

كرامات الرفاعي

كرامات إبراهيم الخرساني

كرامات الأعزب

كرامات العيدروس

كرامات السقاف

كرامات شعبان المجذوب

كرامات الأمباني

كرامات علي الوحيشي

كرامات أبي خودة

كرامات إبراهيم الجيعانة

كرامات النبتيتي

كرامات الشوني

كرامات حسن الخلبوصي

كرامات حمدة

كرامات ابن عظمة

كرامات إبراهيم العريان

كرامات عبد الجليل الأرنؤوط

كرامات عبد العزيز الدباغ

كرامات علي العمري

كرامات الحداد

كرامات وحيش المجذوب

كرامات أحمد بن إدريس

كرامات ابن أبي القاسم

كرامات الأشموني

كرامات موسى بن ماهين

كرامات محمد بن علي

كرامات البسطامي

كرامات إبراهيم المجذوب

كرامات عبد الرحمن با علوي

كرامات عبد الرحمن الغناوي

كرامات الشيخ عبدالله

كرامات الصناديدي

كرامات أبو المواهب

كرامات أبي السجاد

كرامات علي الخلعي

كرامات أبي رباح الدجاني

كرامات حسن سكر

كرامات أحمد بطرس

شطحات الكليباني

شطحات البكري

شطحات الشاذلي

كرامات المجذوب

كرامات الهمداني

كرامات ابن عربي

كرامات الفرغل

كرامات السرهندي

كرامات البطائحي

كرامات الأهدل

كرامات شهاب الدين آل باعلوي

كرامات العبدول

كرامات المرثي

كرامات الأديمي

كرامات بهاء الدين النقشبندي

كرامات عبد الرحمن السقاف

كرامات أحمد اليماني والنجم

كرامات حسين أبو علي

كرامات الزولي

كرامات الخضري

كرامات محمد وفا

كرامات محمد بن أبي حمزة

كرامات الشويمي

كرامات الدقوسي

كرامات أحمد الزاهر

كرامات الجاكي

كرامات التستري

كرامات القناوي

كرامات الخواص

كرامات البقال

كرامات البحيري

كرامات الهيتي

كرامات القونوي

كرامات الكوراني

كرامات باعباد الحضرمي

كرامات اليافعي

كرامات الجعبري

كرامات الكردي


9 - الجهاد عند الصوفية

10 - توجيهات إلى المغترين بالصوفية

11 - الفوائد المستخلصة




تقييم الموضوع

( 210 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:42 مساء
يقول :

فقد روِّينا أن بعضهم

كان لا يُرى أنَّه يصلي ،

فأقيمت الصلاة يوماً وهو جالس ،

فقال له بعض الفقهاء :

قم فصلِّ مع الجماعة

– فالفقيه أنكر عليه ،
وقال له قم صلِّ- ،

فقام ، وأحرم معهم ،

وصلَّى الركعة الأولى ،

والفقيه المنكِر ينظر إليه ،

فلمَّا قاموا إلى الركعة الثانية :

نظر الفقيه إلى مكان الرجل ،

فإذا به غيره يصلي ؛

فتعجب مِن ذلك ،

ثم رأى في الركعة الثالثة

شخصاً ثالثاً ،

ثم في الرابعة
رابعاً ،

فزاد تعجبه

– أربعة أشخاص في أربعة ركعات ! – ،

فلما سلَّم مِن صلاته التفت ،

فرأى صاحبَه الأول جالساً مكانه ،

وليس عنده أحدٌ ،

فتحير الفقيه مما رأى ،

فقال له
الفقير وهو يضحك
-
الصوفي يسمونه فقيراً - :

يا فقيه !

أي الأربعة صلَّى معكم هذه الصلاة ؟

يقول اليافعي:

فاعترف الفقيه بفضله ،

وزال ما عنده من الإنكار !! أ.هـ




( 211 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:44 مساء
مادام يصلى كل ركعة بشكل شخص آخر :

إذاً يمكن هو يصلي في أي وقت ،

وأنت لا تنكر على أي إنسان

تراه
تاركاً للصلاة ،

والناس يصلون الجمعة ، والجماعات

لأنَّك ما تدري
يمكن صلى في صورة أخرى ،

كيف تنكر على
أولياء الله

وأنت مِن جهلك
تنظر بنظرك العقلي ،
الحسي ، العادي ،

وهؤلاء قوم لهم أمور أخرى ،

ولهم
أطوار أخرى !! .


( 212 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:45 مساء
أقول :

إنَّه بمثل هذا الكلام استطاع
الصوفيَّة

أن يضربوا بسورٍ عريضٍ

بين
أولياء الله الحقيقيين ،

بين
المجاهدين في سبيل الله ،

بين
علماء الأمة العظام

الذين يقفون في وجه المنكرات ،

ويحاربون أعداء الله سبحانه وتعالى ،

بين هؤلاء الأولياء الحقيقيين ،

وبين عامة المسلمين ،

ضربوا بسورٍ عظيمٍ ؛

فأصبح
مَن لم يكشف عورته ،

ومَن
لم يترك الصلاة ،

ومَن لم يطرح نفسه على
المزابل ،

ومَن يَظهر للنَّاس أنَّه
بَهلول ،

أو
مجذوب :

فهذا ليس بوليٍّ عند عامَّة المسلمين ،

وليس مِن أصحاب الكرامات ،

ومِن ثَمَّ فلا يلتمس منه هدًى ، ولا علم ؛

لأنَّه مِن أصحاب الظاهر ،

مِن أصحاب الرسوم ،

مِن الملبَّس عليهم ، من المحجوبين ..

إلى آخر هذه الألقاب

الذي ينبز بها
الصوفيَّة

علماء الشريعة ،

وفقهاء السنَّة ،

وأولياء الله تعالى الحقيقيين .



( 213 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:50 مساء
ولم تقف الصوفيَّة عند هذا الحد

بل أصبحت تُنكر

على مَن يُنكر على
أي دين !

يعني:

لا يكفي أن تنكر على إنسان مسلم

أنَّه
كشف عورته ،

وترك الجمعة ، والجماعة ،

بل يقولون :

لا تنكر على أي إنسان
أنه

منتسب إلى أي دين !!


( 214 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:51 مساء
انظروا "أخبار الحلاج" صفحة (54) ،

يقول عبد الله بن طاهر الأزدي :

كنتُ أخاصم
يهوديّاً في سوق بغداد ،

وجرى على لفظي أن قلتُ له :

"
يا كلب" ،

فمر بي الحسين بن منصور
الحلاج ،

ونظر إليَّ
شزراً ،

وقال :
لا تُنبِح كلبك ،

وذهب سريعاً ،

فلما فرغتُ مِن المخاصمة قصدته ،

فدخلتُ عليه فأعرض عني بوجهه ،

فاعتذرتُ إليه ، فرضي ،

ثم قال لي :

يا بني ،

الأديان كلها لله عز وجل !!


( 215 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:52 مساء
شَغَل الله بكل دينٍ طائفة

لا اختياراً فيهم ، بل اختياراً عليهم ،

فمن لامَ أحداً ببطلان ما هو عليه :

فقد حَكَم أنَّه اختار ذلك لنفسه ،

وهذا مذهب القدرية ،

و"القدرية مجوس هذه الأمة" ،

وأعلم أن
اليهودية ، والنصرانية ، والإسلام ،

وغير ذلك مِن الأديان :

هي ألقاب مختلفة ، وأسامٍ متغايرة ،

والمقصود منها
لا يتغير ،

ولا يختلف ،


( 216 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:53 مساء
ثم قال :

وأنشد
الحلاج شعراً بعد ذلك يقول :

تفكرت في
الأديان جـداً محققاً

فألفيته
أصلاً لها شُعُبٌ جمّاً

فلا تطلبن للمرء دينًا فإنـه

يصد عن الأصل الوثيق وإنما

يطالبه أصلٌ يُعبِّر عنـده

جميع المعالي والمعاني فيُفْهَما


( 217 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:54 مساء
يقول :

الأديان كلها واحدة !

ولا تقل لأحدٍ إنَّك
يهودي ،

ولا
نصراني ،

كله حق ،

وكلها
طرق إلى الله !

هكذا يقول ،

وهنا تلتقي
الماسونية الحديثة

بهذه الأفكار القديمة ،


( 218 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:55 مساء
ومثل هذا قول ابن عربي :

لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي

إذا لم يكن ديني إلى دينه داني

لقد صار قلبي قابلاً كل صـورة

فمرعى لغزلان
ودير لرهبان

وبيت لأوثان
وكـعبة طائف

وألواح توراة ومصحف قرآن

أدين
بدين الحب أنَّى توجهت

ركائبه
فالحبُّ ديني وإيماني


( 219 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:56 مساء
يقول ابن عربي :

ديني
دين الحب

مثل ما قلنا أن "
الثيوصوفية" محبة الله

فدينهم دين الحب
فقط ،

فمَن أحب الله
على أي ملة ،

وعلى أي نحلة –
يهوديَّة أو نصرانيَّة أو إسلام - :

فهو حبيب الله عندهم ،

ولا يُنكَر عليه على الإطلاق ،

هنا
تلتقي مع الماسونية ،

هنا نرى لماذا

الماسونية تشجع التصوف ؛

لأنَّ الماسونية تحت هذا الكلام

يهدمون الأديان جميعاً

ليبنوا هيكل سليمان ،

ودين اليهودية فقط ،

يطلبون مِن الناس أن يتركوا أديانهم .


( 220 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:56 مساء
أمَّا اليهود فهم بطبيعة الحال دينهم مغلق ،

هم لا يريدون أن يدخل أحدهم أصلاً ،

فلا يدْعون أحداً إلى دينهم ،

فيريدون مِن أهل الأديان الأخرى

أن يتخلوا عنها ،

وأن يتركوها ،

وأن
يساهموا جميعاً

في بناء هيكل سليمان
.


( 221 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:57 مساء
الماسونية والصوفيَّة

تلتقي هنا ،

والمؤسسون متفقون مِن الأصل ، وإلى الآن ،

ولذلك لا عجب أن نرى الماسونية ،

والدول التي تحركها
الماسونية في الخفاء

تدعم التصوف وتنشره ،
وتحقق تراثه ،

وتفتتح أقسام الدراسات العليا ونحوها عن الإسلام ،

وما هي عن الإسلام ،

وإنما هي

عن هذا
التصوف .


( 222 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:58 مساء
أقول هذا :

لنعرف حقيقة
هذا الدين ،

وحقيقة الدوافع التي تدفع
الصوفيَّة

لإظهار القبائح كما يسمُّونها ،

وعند استعراضنا
للكرامات

سنجد الكثير مِن مثل هذه الأمور ،

ونعرف علتهم ،

وهدفهم وراء ذلك كله .


( 223 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 06:59 مساء
الكرامات - كما يسمُّونها - وهي :

أحوال ، منها كرامات ،

ومنها
استغاثات ،

وسأقرأ بعضها سريعاً ،

وحتى لا أطيل في ذكر الجزء ، والصفحة ،

والمصادر :

وهي "
طبقات الشعراني "

أو "
المشرع الروي في

فضائل آل با علوي "

أو "
جامع كرامات الأولياء " ،

سأذكر اسم صاحب الكرامة ،

وعليك أن تبحث عن ترجمته ،

وستجد هذا الكلام فيه ،

وذلك منعاً للإطالة .


( 224 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:01 مساء
يقول أحدهم

- وهو
عبد القادر الطشطوشي - :

أرباب الأحوال مع الله

كحالهم قبل الخلق وإنزال الشرائع .


أبو بكر بن عيسي
- أحد أكابر
الأولياء عندهم - يقول :

كان كثير الاستغراق ،

ويخبر بالمغيبات،

ويرجع إليه في المعضلات ،

وكان أهل الأجلاب إذا سافروا في البحر ،

وحصل لهم شدة
يذكرونه ،

وينذرون له بشيءٍ ؛

فيرونه عندهم
عِياناً ،

فينجيهم الله تعالى
ببركته ،

وإذا جاءوا إلى بلدته :

طالبهم بالنذر الذي نذروه له .


( 225 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:02 مساء
أبو عبد الله محمد بن على الرياحي
- نقلاً عن الجلبي -
يقول عن الفقيه محمد بن عباس الشعبى :

رأيت ذات ليلة
في المنام أن القيامة قد قامت ،

ورأيت النَّاس مجتمعين في صعيـدٍ واحـدٍ ،

حفـاةً ، عــراةً ، كما جاء في الخبـر ،

وأنا مِن جملتهم عريانــاً ،

ورأيتُ موضعاً مرتفعاً ،

والقاضي محمد بن على
-
الولي صاحب الكرامة -
واقفاً عليه ،

وعليه ثيابه كلها حتى العمامة ،

والنَّاس محدقون به ،

فهرولت إليه ،

فلما دنوتُ منه سمعتُه يقول:

المهم ،

كلكم في شفاعتي فاطمأنوا !!

فقلت له :

وأنا معهم
؟

فقال :

وأنت معهم.


( 226 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:06 مساء
يروون عن أحدِ كبرائهم ،

وهو المسمَّى "
شمس الدين محمد الحنفي " :

أنَّه أوصى في مرض موته فقال :

مَن كان له حاجة

فليأت إلى قبري ،

ويطلب حاجته :

أقضها أنا !


( 227 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:07 مساء
أبو عبد الله محمد بن يوسف اليمني الضجاعي :

مِن
كراماته

أنَّه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو يقول له :

إن أردت أن يفتح الله عليك بالعلم :

فخذ مِن تراب قبر الضرِّير شيئاً

وابتلعه على الريق ؛

ففعل الفقيه ذلك ،

فظهرت بركته .


( 228 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:07 مساء
وعن هذا الحنفي أيضاً ،

يسمُّونه أعظم خلفاء
البكري :

أنَّه امتحنه البكري مرة ، فقال له :

كان الليلة
في نفسي أمر ما هو ؟!

فأخبره به !

فقال :

أصبتَ هذا الذي كان في نفسي
!

– قال سفر :

هذا
علم الغيب ،

وعندهم كثيرٌ جدّاً :

يعلم الواحد منهم
ما في نفس المريد – ،

ويقول :

اشتدَّ بنا الكرب الليلة ،

والأغلال في أعناقنا

فاستغثنا بحضرة الشيخ واستجرنا !

ومتى استغاث به أحدٌ
أدركه.


( 229 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:08 مساء
أما الرفاعي والبحريني وهؤلاء المغاربة

الذين يقولون إن هذا ما يفعله إلا بعض
الجهال.

فالواقع أنَّه لا يفعله إلا هؤلاء
الأولياء.


( 230 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:09 مساء
ويقول :

كان جالسًا يومًا مع أصحابه في رباطه

إذ
ابتلَّت يده الشريفة وكمُّه إلى إبطه ،

فعجبوا من ذلك ،

وسألوه عنه ،

فقال قدس الله سره :

استغاث بي رجلٌ مِن المريدين تاجرٌ ،

وكان راكباً في السفينة ،

وقد كانت تغرق ،

فخلَّصتها مِن الغرق !

فابتلَّ لذلك كمِّي ويدي
!

فوصل هذا التاجر بعد مدةٍ ،

وحدَّث بهذا الأمر كما أخبر الشيخ
!


– قال سفر :

الشيخ في حضرموت ،

والسفينة في بحر الهند ،

وأنقذها وهو جالس مع أصحابه

لأنهم
استغاثوا به ! - .


( 231 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:10 مساء
ويقول علي بن محمد بن سهل

الصائغ الدينوري :


تركتُ
قولي للشيء كن فيكون

تأدباً مع الله تعالى


– قال سفر :

هو يستطيع أن يقول للشيء
كن فيكون

ولكن تأدباً مع الله فقط لا يفعل ذلك -.


( 232 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:11 مساء
وجاكير الهندي يقول :

استأذن رجل واسطيٌّ الشيخَ جاكير

في ركوب بحر الهند للتجارة

فقال له الشيخ :

إذا وقعت
بشدةٍ

فنادي باسمي
!

فلمَّا كان وقت كذا وكذا

عصفت الرياح الشماليَّة

فتلاطمت الأمواج ،

فأشرفنا على الغرق

فتذكرت قول الشيخ

فقمتُ
واستقبلتُ العراق !

وناديتُ :

"
يا شيخ جاكير أدركنا " !

فلم يتمَّ كلامي حتى
رأيناه عند السفينة ،

وأشار
بكمِّه إلى الشمال

فسكتت الريح ،

ومشى خطوات يميناً وشمالاً

فسكن البحر ،

ثم أشار
بكمِّه إلى الجنوب ،

فهبت ريحٌ طيبةٌ

أوصلتنا إلى
طريق السلامة ،

ومشى الشيخُ على الماء

حتى غاب عنَّا .


( 233 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:12 مساء
قال الإمام الشعراني :

وكان الشيخ
جاكير يقول :

ما أخذتُ العهد على
مريدٍ

حتى رأيتُ اسمَه مكتوباً

في
اللوح المحفوظ !

وأنَّه مِن أولادنا


– قال سفر :

لاحظوا كيف أنَّهم

يطَّلعون على اللوح المحفوظ ! - .


( 234 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:13 مساء
وهذا عبد القادر الجزائري الذي يقال

إنَّه بطل الجهاد في الجزائر ،

وهو
رجلٌ باطنيٌّ ،

وبريءٌ مِن الجهاد ،

وله كتاب "
المواقف"

على
مذهب ابن عربي

مِن نفس
الباطنية يقول

- كما نقل عنه
النَّبهاني - :

إنِّي لمَّا بلغت المدينة – "طيبة" -

وقفتُ تجاه الوجه الشريف

بعد السلام عليه صلى الله عليه وسلم

وعلى صاحبيه

الذين شرَّفهم الله بمصاحبته حياةً وبرزخاً

فقلتُ :

يا رسول الله عبدُك ببابك !

يا رسول الله كلبك بأعتابك !

يا رسول الله نظرةٌ مِنك تُغنيني !

يا رسول الله عطفةٌ منك تَكفيني !

فسمعتُه صلى الله عليه وسلم ،

يقول لي :

أنتَ
ولدي ، ومقبول عندي ،
بهذه
السجعة المباركة

– يعني :

يقول :

إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم

خاطبه بهذه السجعة

[ أنت ولدي ومقبول عندي ] !!– .


( 235 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:14 مساء
والرفاعي

- والحمد لله -

قد
اعترف المغربيان اللذان ألَّفا

كتاب "
التحذير من الاغترار"
اعترفا :

بأن
الرفاعي مؤسس الرفاعيَّة

ادَّعى أنَّه ذهب إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم

وناداه وطلب أن
يصافحه ،

وأخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم

يده الشريفة مِن القبر الشريف وصافحه ،

وأنَّه رأى ذلك
خمسون ألف حاجٍّ

رأوه وهو يصافح الرفاعي ،

واعْترفَ
المغربيَّان

- نقلاً عن الغماريِّ الخرافي الأكبر -

بأنَّ هذا
كذبٌ

لأنَّ ما يمكن أن يُنقل تواتراً

لا يقبل فيه نقل الآحاد ،

ولم ينقل أحدٍ مِن الخمسين ألف هؤلاء

هذه القصة
إلا الرفاعي

الذي ادَّعى ذلك لنفسه !!

إذاً هذه
الحكاية لا تُقبل

لأنها ليست منقولة إلا عن الرفاعي .


( 236 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:15 مساء
با عبَّاد الحضرمي

– وهو ممن ذكروهم مِن
الأولياء الكبار -

كان يقول لأصحابه :

مَن وقع منكم في
ضيق :

فليتوسل إلى الله تعالى بي

ويدعوني
؛

فإني أحضركم
أينما كنتم !

يقول المؤلف :

وجرَّب ذلك بعضُهم


فوجده كما قال
.


( 237 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:16 مساء
عبد الله بن علوي الحداد

– وهذا أيضاً مِن كبارهم

وله كتب أذكار توزع في مكة كثيراً -

يقول عنه صاحبه :

له
كرامات كثيرة ، مِنها :

أنَّ أحدَ تلامذَتِه
وهو الشيخ حسين بن محمد
با فضل
كان معه حين حج ،

واتفقوا أنَّه لما وصل إلى المدينة

مرض مرضاً أشرف فيه على الموت ،

وكُشف للسيد عبد الله المذكور

أنَّ
حياةَ الشيخ قـد انقضت ،

فجمع جماعةً مِن أصحابه ،

واستوهب مِن كلِّ واحدٍ منهم

شيئاً مِن عُمُره

– يعني :
حتى يضمَّه إلى عُمُر الشيخ! -

يقول :

فأول مَن وهبه السيد عمر أمين ،

فقال :
وهبتُه مِن عمُري ثمانية عشر يوماً ،

فسئل عن ذلك ،

فقال :

مدة السفر مِن طيبة إلى مكة اثنا عشر يوماً ،

وستة أيام للإقامة بها ،

ووهبه آخرون
شيئاً مِن أعمارهم ،

فعاش الرجل !
 
وذهب إلى مكة ،

وما مات
حتى انتهت الأيام التي أعطوْه .

انظروا !

كيف
يتصرَّفون حتى في أعمارهم

وأعمار غيرهم ،

يعطونهم وينقصونهم كيفما يشاءون ؟!.


( 238 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:18 مساء
عبد الله با علوي

ينقل عنه صاحب

"
المشرع الروي في فضائل آل با علوي"

صفحة (409) الجزء الثاني

يقول :

اشترط رجل عليه أن
يضمَن له الجنَّة ،

فدعا له بالجنَّة ،

فحسُنت حال الرجل ،

وانتقل إلى رحمة الله ،

وشيَّعه السيد عبد الله المذكور ،

وحضر دفنَه ،

وجلس عند قبره ساعة
فتغير وجهه

– أي : تغير وجه
با علوي

وهو واقف على القبر
ثم ضحك ،

واستبشر ،

فسُئل عن ذلك ،

فقال :

إن الرجل لما
سأله الملكان عن ربه :

مَن ربك ؟

قال :

شيخي عبد الله با علوي!!

فتعبتُ لذلك
!!

– أي :
عبد الله

فسألاه أيضاً

فأجاب بذلك ،

فقالا :

مرحباً بك ،

وبشيخك عبد الله با علوي ،

فلمَّا
قبِله الملَكان ،

وقبِلاني معه فرِحتُ .

ويعلِّقُ المؤلف ،

فيقول :

قال بعضهم هكذا يجب أن يكون الشيخ

يحفظ مريدَه

حتى بعد موته
.


( 239 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 27/12/2014 الساعة 07:19 مساء
ومِن كراماته :

أنَّه كان يخبر أصحابه
بما في بيوتهم ،

أو
بما يضمرونه

– أي : في أنفسهم -

ويخبر أهلَهم بما يخفونه عنه ،

وأخبر جماعةً قصدوه مِن بعيدٍ

بما وقع لهم في طريقهم .


 
   
 



الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة