انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

ثـمـرات الـتـوحـيـد
 
   
 
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
ثـمـرات الـتـوحـيـد  
بتاريخ : السبت, 5/12/2015 الساعة 08:45 صباحا
أبو فراس السليماني
عضو
الدولة : السعودية
المشاركات : 7130
ثمرات التوحيد

عبد العزيز كحيل


عندما سادت ثقافة عصور التخلف
 أصبح التوحيد
_وهو الركن الركين
وقطب الرحى في العقيدة الإسلامية_

 أقرب إلى مباحث لاهوتية ومسائل كلامية
 لا تبعث على الحركة والإيجابية

لهذا يجب الرجوع إلى المعنى الأصيل للتوحيد

وهو معنى حي لخدمة المسلم في تعبده لله
 وخدمة الإسلام وإصلاح الآفاق والأنفس
بأحكامه وآدابه ،

 وإذا تجاوزنا التعقيدات الكلامية
واستقينا المفاهيم من القرآن والسنة

 فإن التوحيد يبدو لنا حركة إيجابية
تربط المسلم بربه
وبغيره من الناس
وكذلك بالكون.


قال تعالى:

 { وما أرسلنا من قبلك من رسول

 إلا نوحي إليه

 أنه لا إله إلا أنا
 فاعبدون
}.




تقييم الموضوع

( 990 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 24/3/2016 الساعة 09:04 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````

2- في أنبياء الله عز وجل، ورسله:
فهي وسط أيضا
بين اليهود والنصارى؛

بين اليهود الذين قتلوا الأنبياء،
ورموهم بكل شين ونقيصة،
وجفوهم، واستكبروا عن اتباعهم.

وبين النصارى الذين غلوا في بعضهم،
فاتخذوهم أربابا من دون الله،
واتخذوا المسيح عليه السلام إلها ( 1 ).

وبينهما ظهرت وسطية المسلمين
الذين أنزلوا الأنبياء منازلهم، وعزروهم،
ووقروهم، وصدقوهم، وأحبوهم،
وأطاعوهم،
وآمنوا بهم جميعا عبيدا لله عزوجل،
ورسلا مبشرين ومنذرين.
ولم يعبدوهم،
أو يتخذوهم أربابا من دون الله؛
فهم لا يملكون ضرا ولا نفعا،
ولا يعلمون الغيب ( 2 ).

````````````````````
1- انظر تفصيل ذلك في كتاب: وسطية أهل السنة للدكتور محمد باكريم ص238، 260-277.

2- انظر المرجع نفسه ص238، 277-284.
وانظر في معنى التعزير: الصارم المسلول لابن تيمية ص422.

( 991 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 25/3/2016 الساعة 08:08 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````

3- في الشرائع:
فهي وسط أيضا بين اليهود والنصارى؛

فاليهود منعوا أن يبعث الخالق عز وجل رسولا
بغير شريعة موسى عليه السلام،
وقالوا: لا يجوز أن ينسخ الله ما شرعه،
أو يمحو ما يشاء، أو يثبت ما يشاء.

والنصارى جوزوا لأحبارهم ورهبانهم
أن يغيروا دين الله؛
فيحلوا ما حرم سبحانه وتعالى،
ويحرموا ما أحل ( 1 ).

أما المسلمون،
فقالوا:
لله الخلق والأمر؛
يمحو ما يشاء، ويثبت ما يشاء،
والنسخ جائز في حياته صلى الله عليه وسلم،

أما بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم-
فليس لمخلوق أن يبدل أمر
الخالق سبحانه وتعالى
مهما بلغت منزلته، أو عظم قدره.

````````````````````
1-انظر المرجع السابق ص239.

( 992 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 25/3/2016 الساعة 05:13 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````

4- في أمر الحلال والحرام،
فهي وسط أيضا
بين اليهود والنصارى؛

فاليهود حرم عليهم كثير من الطيبات، منها ( 1 ):

أ- ما حرمه إسرائيل؛ يعقوب عليه السلام على نفسه،
كما حكى تعالى ذلك عنه بقوله:

{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائيلَ
إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرائيلُ عَلَى نَفْسِهِ
مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ}

[آل عمران: من الآية 93] .

ب- ما حرمه الله عز وجل عليهم
جزاء بغيهم وظلمهم،

كما قال تعالى:

{فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا
حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا}

[النساء: 160] .

والنصارى أسرفوا في إباحة المحرمات؛
فأحلوا ما نصت التوراة على تحريمه،
ولم يأت المسيح عليه السلام بإباحته؛
فاستحلوا الخبائث،
وجميع المحرمات؛
كالميتة، والدم، ولحم الخنزير ( 2 ).

````````````````````
1- انظر وسطية أهل السنة للدكتور محمد باكريم ص240.

2- انظر كتاب الصفدية لابن تيمية 2/ 313.

( 993 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 25/3/2016 الساعة 08:15 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
أما المسلمون:
فقد أحلوا ما أحل الله لهم في كتابه،
أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم-
من الطيبات،
وحرموا ما حرم عليهم من الخبائث؛

كما قال الله عنهم:

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}

[الأعراف آية 157] .

( 994 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 25/3/2016 الساعة 09:18 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
5- في العبادة،

فهي وسط بين اليهود والنصارى أيضا؛

فاليهود علموا،
ولم يعملوا،

فهم المغضوب عليهم؛
أعرضوا عن العبادات،
واستكبروا عن طاعة الله،
واتبعوا الشهوات،
وعبَّدوا أنفسهم للمادة،
فاشتغلوا بدنياهم عن دينهم وآخرتهم ( 1 ).


والنصارى لم يعلموا،
وعبدوا الله على جهالة،
فهم الضالون؛
غلوا في الرهبنة،
وتعبدوا ببدع
ما أنزل الله بها من سلطان؛

فاعتزلوا الناس في الصوامع،
وانقطع رهبانهم للعبادة في الأديرة،
وألزموا أنفسهم بما لم يلزمهم به الله،
مما يشق على النفس والجسد،
ويغالب الفطرة البشرية ويضادها،
فلم يستطيعوا الوفاء بذلك،

كما حكى الله عنهم:
{وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا
مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ
فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا}

[الحديد: من الآية 27] .

````````````````````
1- انظر وسطية أهل السنة للدكتور محمد باكريم ص240.

( 995 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 26/3/2016 الساعة 06:35 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد

للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
أما الأمة الوسط:

فقد علموا، وعملوا،
فهم الذين أنعم الله عليهم؛
عبدوا الله وحده بما شرع،
لم يعبدوه بالأهواء والبدع ( 1 )،

ولم ينسوا نصيبهم وحظوظهم في الدنيا ( 2 )،

وقدوتهم في ذلك
رسولهم صلى الله عليه وسلم.


````````````````````
1- انظر الوسطية في الإسلام -تعريف وتطبيق- للدكتور زيد الزيد ص46-51.

2- فصاموا وأفطروا، وقاموا بالليل وناموا، وتزوجوا النساء،
وقدوتهم في ذلك رسولهم صلى الله عليه وسلم.
"انظر صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح.
وصحيح مسلم، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح".

( 996 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 26/3/2016 الساعة 02:50 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
الوقفة الثانية:
وسطية أهل السنة والجماعة بين الفرق الضالة:

تقدم الحديث عن جوانب
من وسطية أمة الإسلام بين الأمم.

ولقد كان أسعد هذه الأمة بهذه الخيرية،
أسعدها باتباع الكتاب والسنة،
وأحرصها على هديهما
قولا وعملا واعتقادا،
وهم أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم
،
ثم تابعوهم،
ثم التابعون لهم بإحسان
من القرون الثلاثة المفضلة
التي شهد لها رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- بالخيرية في قوله:

"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم،
ثم الذين يلونهم
" ( 1 ).

فهؤلاء هم خيار الأمة،
ثم يلحق بهم من كان على مثل ما كانوا عليه
من الهدى والتمسك بالكتاب والسنة
في كل زمان ومكان،

من أخبر عنهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-
في حديث الافتراق بأنهم الفرقة الناجية،
وأنهم الجماعة
( 2 ).

وهؤلاء -أعني المتمسكين بالكتاب والسنة،
والمتبعين لمنهج الصحابة وسلف الأمة
- أصبحوا في هذه الأمة
كهذه الأمة بالنسبة للأمم؛

فهم وسط بين فرق هذه الأمة،
كما كانت هذه الأمة وسطا بين سائر الأمم.

وكل دارس متفحص لأقوال الفرق
في مسائل العقيدة وأصول الدين،
يدرك أن أهل السنة والجماعة
وسط بين الفرق في ذلك.

````````````````````
1-1 تقدم تخريجه في ص22.
2- انظر ص20، حاشية "4" من هذا الكتاب.

( 997 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : السبت, 26/3/2016 الساعة 08:06 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
ومن مظاهر هذه الوسطية:

1- في أسماء الله وصفاته،

فهم وسط بين أهل النفي والتعطيل،
وأهل التشبيه والتمثيل؛

فأهل السنة والجماعة
يؤمنون بكل ما وصف الله به نفسه،
أو وصفه رسوله صلى الله عليه وسلم،
وبجميع أسمائه الحسنى
من غير تحريف لمعناها،
ولا نفي لها أو تعطيل،
ومن غير تكييف ولا تمثيل.

فهم يثبتون جميع الأسماء والصفات
مع تحقيقها لله عز وجل،
وتنزيهه سبحانه عن مماثلة مخلوقاته،

تصديقا بخبره عن نفسه:
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَهُوَ السَّمِيــعُ الْبَصِيرُ}

[الشورى من آية 11] .

( 998 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 27/3/2016 الساعة 10:41 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
وهم وسط في ذلك
بين أهل التعطيل وأهل التشبيه والتمثيل.

فأهل التعطيل
الذين أنكروا ما يجب لله من الأسماء والصفات،
أو أنكروا بعضه،

فهم نوعان:

أهل التعطيل الكلي؛
كالجهمية والمعتزلة؛

وأهل التعطيل الجزئي؛
كالأشعرية والماتريدية ( 1 ).

وأهل التشبيه
الذين شبهوا الله بخلقه،
وجعلوا صفاته من جنس صفات مخلوقاته؛
كما فعل الكرامية، والهشامية
-أتباع هشام بن سالم الجواليقي-،
وكصنيع داود الجواربي،
ومن نحا نحوه ( 2 ).

```````````````````
1 - انظر: فتح رب البرية بتلخيص الحموية للشيخ ابن عثيمين ص18-19.
والإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للدكتور صالح الفوزان ص157.

2- انظر الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد
للدكتور صالح الفوزان ص156-157.

( 999 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 27/3/2016 الساعة 02:27 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
2- في باب القدر،

فهم وسط بين الجبرية والقدرية؛

فأهل السنة والجماعة
يؤمنون بأن الله قدَّر الأشياء في الأزل،
وعلم أنها ستقع في أوقات معلومة عنده،
وعلى صفات مخصوصة،
فهي تقع وفق ما قدره الله عز وجل ( 1 ).

وهم بذلك يؤمنون بركن من أركان الإيمان،

أشار إليه الصادق المصدوق
-صلى الله عليه وسلم- بقوله:
"وتؤمن بالقدر خيره وشره" ( 2 ).

```````````````````
1 - انظر شرح النووي على صحيح مسلم 1/ 154.

2- انظر تخريج هذا الحديث في ص14 من هذا الكتاب.

( 1000 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 27/3/2016 الساعة 06:08 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
ولا يُعَدُّ المرء مؤمنا بالقدر
حتى يؤمن بمراتبه الأربع
التي هي بمثابة الأركان فيه، وهي:

علمُ الله بالأشياء قبل كونها،
وكتابةُ كل ما هو كائن قبل أن يكون،
ومشيئةُ الله للأشياء قبل وقوعها،
وخلقهُ للأشياء وإيجادها.

فهذه أركان أربعة تشهد لها
نصوص
الكتاب والسنة ( 1 ).

```````````````````
1 - من الكتب التي فصَّلت في ذلك:
أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ الحكمي ص124-141.

ووسطية أهل السنة بين الفرق لمحمد باكريم ص363-366.

والثمرات الزكية في العقائد السلفية لأحمد فريد ص222-250.

( 1001 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاحد, 27/3/2016 الساعة 10:42 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
أما المنحرفون عن الكتاب والسنة في هذا الباب،
فقد أفرطوا وفرطوا ؛
فالقدرية -ويمثلهم المعتزلة-
جفوا في إثبات القدر؛
فنفوا قدرة الله عز وجل وخلقه لأفعال عباده،

وقالوا:
إن الله لا يقدر على عين مفعول العباد.
وعليه فأفعال العباد -عندهم- ليست مخلوقة لله،
وإنما العبد هو الذي يخلق فعله
( 1 )،

فأنكروا خلق الله لأفعال عباده،
وهي المرتبة الرابعة من مراتب الإيمان بالقدر
.

```````````````````
1 - انظر: شرح الأصول الخمسة لعبد الجبار الهمذاني ص323.
والمغني في أبواب العدل والتوحيد له 8/ 3.

( 1002 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 28/3/2016 الساعة 06:17 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
والجبرية -ومنهم الجهمية- غلوا في إثبات القدر،
ونفوا مسئولية العبد عن أفعاله؛
فهو لا يريد فعلها ولا عدمه،
ولا يقدر عليه،

وقالوا:

"لا فعل لأحد في الحقيقة إلا لله وحده،
وأنه هو الفاعل،
وأن الناس إنما تنسب إليهم أفعالهم على المجاز؛

كما يقال:
تحركت الشجرة، ودار الفلك،
وزالت الشمس.
وإنما فعل ذلك بالشجرة والفلك والشمس
الله سبحانه"
( 1 )،

وهو الذي يخلق الأفعال في الإنسان،
على حسب ما يخلق في سائر الجمادات
( 2 ).

فأنكروا فعل العبد لأفعاله،
ونسبوا ذلك إلى الله.

فالقدرية نفوا القدر وقالوا:
الخلق خلق العبد،

والجبرية غلوا في إثبات القدر
حتى قالوا:
الفعل فعل الرب
.

```````````````````
1 - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين لأبي الحسن الأشعري 1/ 338.

2- انظر شفاء العليل لابن القيم ص51.

( 1003 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 28/3/2016 الساعة 11:52 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
وبرزت وسطية أهل السنة في هذا الباب
حين أثبتوا للعبد مسئولية عن أفعاله، وإرادة

ترجع له الفعل، ومشيئة واختيارا،
وقدرة على الأفعال؛

كما قال تعالى:
{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا}

[الإسراء من الآية 36] .

والذي قام بالعبد هو فعله، وكسبه،
وحركاته، وسكناته؛
فهو المصلي، القائم، القاعد حقيقة.

والذي قام بالله عز وجل هو علمه، وقدرته،
ومشيئته، وخلقه؛

كما أخبر عز وجل عن نفسه:
{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}
[الصافات: 96] ؛

فالله كما خلق العباد، يخلق أفعالهم،
والعبد فاعل لفعله حقيقة،
وقادر عليه بإقدار الله له،
والخلق خلق الله؛
لأن العباد خلق له،
وأفعال المخلوقين مخلوقة،
ولأن الله خالق كل شيء،
ولا يكون في ملكه إلا ما يريد كونا وقدرا ( 1 ).

وأهل السنة بوسطيتهم هذه
يجمعون بين النصوص،
ويؤلفون بينها ( 2 ).

```````````````````
1 - انظر: عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني ص75.
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 3/ 534.
ومنهاج السنة النبوية لابن تيمية 1/ 459-460، 2/ 298.
وشفاء العليل لابن القيم ص493.

2 - انظر وسطية أهل السنة بين الفرق للدكتور باكريم ص381-383.

( 1004 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 28/3/2016 الساعة 04:58 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
3- في نصوص الوعد والوعيد،
فهم وسط بين الوعيدية والمرجئة:

"جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله
-صلى الله عليه وسلم-
كثير من الآيات والأحاديث
التي تدل على وعد الله عز وجل
للمؤمنين والمطيعين بالثواب الجزيل،
وأنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار،
ووعدهم بألوان من الأجر والجزاء،
ومغفرة الذنوب فيما دون الشرك،
وتكفير السيئات، وإبدالها حسنات، ونحو ذلك"( 1 ).

ومن هذه النصوص:

قوله سبحانه وتعالى:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
}

[الزمر: 53] ،

وقوله -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر الغفاري -
رضي الله عنه:

"ما من عبد قال: لا إله إلا الله،
ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة
" ( 2 ).

وهذه يقال لها: نصوص الوعد..

```````````````````
1 - وسطية أهل السنة والجماعة بين الفرق للدكتور محمد باكريم ص353.

2- صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.


( 1005 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 28/3/2016 الساعة 08:28 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
وجاء كذلك في الكتاب والسنة
"آيات وأحاديث كثيرة،
تتضمن الوعيد الشديد بالعذاب الأليم،
والخلود في النار لأهل الفسق والمعاصي
وأصحاب الكبائر،
ووصفهم بالكفر والفسق والضلال ونحو ذلك"( 1 ).

ومن هذه النصوص:
قوله سبحانه وتعالى:

{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}
[النساء: 93] ،

وقوله -صلى الله عليه وسلم:
"سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" ( 1 ).

وهذه تسمى نصوص الوعيد.

```````````````````
1 - وسطية أهل السنة والجماعة للدكتور محمد باكريم ص354.

2 - صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن أن يحبط عمله.

( 1006 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاتنين, 28/3/2016 الساعة 10:57 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
والناس قد افترقوا في هذه النصوص
إلى طرفين، ووسط.

فالمرجئة أخذوا بنصوص الوعد،
وتركوا نصوص الوعيد،

وقالوا:
كل ذنب سوى الشرك فهو مغفور؛
فالإيمان لا تضر معه معصية،
كما لا ينفع مع الكفر طاعة ( 1 ).

وإنما ضلوا في هذا الباب
بسبب عبادتهم الله بالرجاء وحده،
وإهمال جانب الخوف.

```````````````````
1 -انظر وسطية أهل السنة بين الفرق للدكتور باكريم ص355.

( 1007 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 29/3/2016 الساعة 06:16 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
والوعيدية -من الخوارج والمعتزلة-
أخذوا بنصوص الوعد والوعيد،
وغلوا في نصوص الوعيد،

وقالوا: لا بد أن ينجز الله وعده ووعيده،
ولا يصح أن يخلف أيا منهما ( 1 ).

وسبب ضلالهم في هذا الباب:
عبادتهم الله بالخوف وحده،
وإهمال جانب الرجاء.

```````````````````
1 - انظر: شرح الأصول الخمسة لعبد الجبار المعتزلي ص135-136.

والموجز لعبد الكافي الأباضي -من الخوارج-
ضمن كتاب آراء الخوارج الكلامية،
للدكتور عمار طالبي 2/ 105.

( 1008 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 29/3/2016 الساعة 09:47 صباحا

...................

( 1009 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 29/3/2016 الساعة 05:10 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
وأهل السنة في هذا الباب وسط
بين غلاة المرجئة،
وبين الوعيدية -من الخوارج والمعتزلة

وهم يأخذون بنصوص الوعد والوعيد؛
فيجمعون بين الخوف والرجاء،
ولا يفرطون في نصوص الوعيد كالمرجئة الخالصة
الذين قالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب،

ولا يغلون غلو الخوارج والمعتزلة في نصوص الوعيد،

ويقولون في الوعيد:
يجوز أن يعفو الله عن المذنب،
وأن يخرج أهل الكبائر من النار،
فلا يخلد فيها أحدا من أهل التوحيد ( 1 )،

ويقولون في الوعد:
إن الله لا يخلف وعده،
فـ"إذا وعد عباده بشيء،
كان وقوعه واجبا بحكم وعده؛
فإن الصادق في خبره،
الذي لا يخلف الميعاد"( 2 ).

```````````````````
1 - انظر منهاج السنة النبوية لابن تيمية 1/ 466-467.
2 - المصدر نفسه 1/ 448.

( 1010 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الثلاثاء, 29/3/2016 الساعة 11:55 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
الرجاء والخوف عند أهل السنة والجماعة:

الرجاء والخوف عند أهل السنة والجماعة
من أركان العبادة ( 1 )،

وهما متلازمان،
كما قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي عنهما:

"فاعلم أنهما متلازمان؛
فمن كان يرجو ما عند الله من الخير،
فهو يخاف ما لديه من الشر، كالعكس" ( 2 )،

وعلى تلازمهما دلت النصوص الشرعية.

```````````````````
1 -سيأتي الحديث عنها لاحقا.
2- أضواء البيان للشنقيطي 4/ 200.

( 1011 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 30/3/2016 الساعة 08:28 صباحا

................

( 1012 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 30/3/2016 الساعة 11:39 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
والرجاء والخوف عند العبد كجناحي طائر،
قد يميل بأحد جناحيه لمصلحة،
شريطة أن لا يفقد التوازن،

وعلماء أهل السنة والجماعة يقولون:

"ينبغي للإنسان وهو في أيام صحته
أن يغلب الخوف دائما على الرجاء،
وأن يكون خوفه أغلب من رجائه.

فإذا حضره الموت غلب الرجاء في ذلك
ليطغى على الخوف،
فلا ينبغي للمؤمن أن يموت
إلا وهو يحسن الظن
بالله جل وعلا" ( 1 ).

ولكن ليس المراد أن ينفرد أحدهما في نفس العبد؛
فإن ذلك يكون سببا في اختلال التوازن في حياته.

```````````````````
1 -مدارج السالكين لابن القيم 2/ 51.
وانظر فتاوى العقيدة للشيخ ابن عثيمين ص301-302.

( 1013 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 30/3/2016 الساعة 06:25 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
4- في باب الأسماء والأحكام،
فهم وسط بين الوعيدية والمرجئة:

المراد بالأسماء:
أسماء الدين،
وهي تلك الألفاظ التي رتب الله عز وجل عليها
وعدا ووعيدا؛
مثل: مؤمن، ومسلم، وكافر، وفاسق.

والمراد بالأحكام:
أحكام أصحاب هذه الأسماء في الدنيا والآخرة ( 1 ).

```````````````````
1 -انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 13/ 38.

( 1014 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 30/3/2016 الساعة 09:48 مساء

..................

( 1015 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الاربعاء, 30/3/2016 الساعة 10:14 مساء
قصص التوحيد



لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد

جزاه الله تعالى خير الجزاء

http://ar.islamway.net/lesson/145385/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF

( 1016 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 31/3/2016 الساعة 05:33 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://youtu.be/xB7NMem57Oc
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
والناس في أحكام عصاة المسلمين وأسمائهم،
قد انقسموا إلى طرفين -وعيدية ومرجئة
ووسط -أهل السنة والجماعة؛

أولا: انقسامهم في أسماء مرتكبي الكبائر:

الوعيدية: سلبوا اسم الإيمان عن العاصي في الدنيا،
وسموه: إما كافرا كالخوارج ( 1 )،

أو في منزلة بين الإيمان والكفر؛
فلا هو مؤمن ولا كافر، كالمعتزلة ( 2 ).

والمرجئة والجهمية: زعموا أن العاصي مؤمن كامل الإيمان؛

لأن الإيمان عندهم مجرد ما في القلب،
أو المعرفة القلبية.

وهم الذين قالوا:
"لا تضر مع الإيمان معصية،
كما لا تنفع مع الكفر طاعة" ( 3 ).

```````````````````
1 -انظر مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري 1/ 168.

2- انظر شرح الأصول الخمسة لعبد الجبار المعتزلي ص697.

3- انظر وسطية أهل السنة بين الفرق للدكتور محمد باكريم ص335-336.

( 1017 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الخميس, 31/3/2016 الساعة 09:10 مساء

...............

( 1018 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 1/4/2016 الساعة 04:40 صباحا
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://youtu.be/xB7NMem57Oc
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````
أما أهل السنة والجماعة:

فقد أطلقوا على مرتكب الكبيرة اسم:
"مؤمن عاص،
أو مؤمن فاسق،
أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته

فلا يزيلون عنه اسم الإيمان بالكلية بذهاب بعضه،
ولا يعطونه اسم الإيمان المطلق ( 1 )،

والله سبحانه وتعالى قد سمى المقتتلين مؤمنين؛

فقال:

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} ،

إلى أن قال:

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}

[الحجرات: 9-10] .

````````````````````
1- انظر المرجع السابق ص346.

( 1019 )    الكاتب : أبو فراس السليماني
  بتاريخ : الجمعة, 1/4/2016 الساعة 02:24 مساء
المفيد في مُهمات التوحيد
للشيخ أ.د. عبدالقادر صُوفي
جزاه الله تعالى خير الجزاء
http://youtu.be/xB7NMem57Oc
http://shamela.ws/index.php/author/1987
``````````````````````````````````````````````

ثانيا:
انقسامهم في أحكام مرتكبي الكبائر في الآخرة:

الوعيدية
حكموا بخلود أصحاب الكبائر في النار في الآخرة؛

فالخوارج قالوا:
إن أهل الكبائر خالدون مخلدون في النار،
لا يخرجون منها أبدا ( 1 )؛

والمعتزلة قالوا:

يدخلون النار، ويخلدون فيها أبد الآبدين،
ودهر الداهرين ( 2 ).

ويظهر من أقوال الفرقتين تشابه موقفهم
في حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة.

````````````````````
1- انظر مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري 1/ 168.

2- انظر شرح الأصول الخمسة لعبد الجبار المعتزلي ص666.
وانظر أيضا فتح الباري لابن حجر 1/ 73.

 
   
 


مواضيع مشابهه :

الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة