انت غير مسجل لدينا حاليا للاشتراك اضغط هنا ! اسم المستخدم :

كلمة المرور :

أجوبة العلامة عبيد الجابري - حفظه الله- على أسئلة شبكة البيضاء العلمية
الموضوع حاصل على تقييم : 0 نجوم طباعة ارسل لصديق
أجوبة العلامة عبيد الجابري - حفظه الله- على أسئلة شبكة البيضاء العلمية   
بتاريخ : الجمعة, 23/9/2016 الساعة 10:55 مساء
تكفيري تائب
عضو
الدولة : اشرف بقعة
المشاركات : 8068
بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و بعد :
فيسرنا غاية السرور أن نضع بين أيديكم صوتية أجوبة العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- على أسئلة شبكة البيضاء العلمية سائلين الله جل في علاه أن يجزي الشيخ خير الجزاء و أن ينفع بعلمه الإسلام و المسلمين، و أن يرزقنا الإخلاص في القول و العمل، إن ربّنا لسميع الدعاء و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.

لتحميل المادة الصوتية:


http://www.albaidha.net/vb/attachmen...4&d=1447867655



لقراءة تفريغها :

بسم الله الرحمن الرحيم


أجوبة العلامة عبيد الجابري - حفظه الله- على أسئلة شبكة البيضاء العلمية

السؤال الأول :
فضيلة الشيخ الخلافات اليوم كثيرة في الساحة الدعوية فماهي نصيحتك لأبناءك في شبكة البيضاء يتمسكون بها حال الاختلاف ؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
أرجو منكم وممن يستمع إليكم مراجعة رسالتنا [الإسعاف بإيضاح الحق حال الاختلاف ] فستجدون فيها إن شاء الله ما يروي الغليل ويشفي العليل .

السؤال الثاني :
إن المواقع السلفية تحاول جاهدة نشر كلام العلماء لصد هجمات الروافض والخوارج والملاحدة عن أبناء هذه الأمة فهل من كلمة لأبنائكم تقوون بها سواعدهم في نشر العلم والهدى والرد على الباطل على مختلف أنواعه ؟
وكيف نجعل من موقعنا موقعا يخدم السنة والإسلام و يحارب ضدهما في كل مكان ؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
الجواب أولا: هذا ما يتمايز به السلفيون أهل السنة والجماعة عن غيرهم من الجماعات الأخرى ، فإنها هي جماعة الحق ووحدها التي تصدع بالحق المحض فلابد أن تسلك هذا المسلك .
ثانيا : ليس عيبا أن تنشر المنتديات السلفية والمواقع السلفية كلام أهل العلم للرد به على المخالف كائنا من كان .
ثالثا : إذا أشكل عليكم أمر ولم تجدوا من علماء قطركم من يجلي الحق فيه فعليكم الاتصال بإخوانكم من تعرفونهم في المدينة .

السؤال الثالث:
فضيلة الشيخ إن الصراع اليوم في كثير من الدول الإسلامية هو بين الإخوان من جانب والعلمانيين من جانب آخر وقد ينساق بعض العامة وراء العلمانيين نظراً لحربهم المعلنة على الإخوان والخوارج فهل من كلمة توجيهه ؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
الجواب أولا : يجب على أهل العلم تعليم الناس السنة بالأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة وعلى وفق فهم السلف الصالح ، فإذا عرف المسلم هذا لا يروج عليه ما يخالف الحق الثابت بالدليل من الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح ، لا يروج عليه ذلك بل يرفضه ويمقته .
و ثانيا : لا يستغرب هذا من جماعة الإخوان المسلمين فهم يطعنون في السنة وأهلها من جانب ، ويحاربون الكفار فيما يظهر من جانب آخر ، ولتعلموا أنه لا يلزم كون المبتدع أن لا يصيب ، وهذا لا يشفع في وصفه بالبدعة ، لأن الإخوان المسلمين ينطلقون من قاعدة فاجرة ضالة مضلة وهي قاعدة (المعذرة والتعاون ) وقد بسطنا الكلام فيها ولله الحمد بما استطعنا من الكتاب والسنة ومن أقوال السلف الصالح في التحذير من هذه القاعدة في أكثر من موطن وموضع ، ومن أكثر مجالستنا حضورا أو استماعا يعلم هذا منا .

السؤال الرابع:
ما الفرق بين ما يُسِّره العالم لبعض طلابه من نصائح و توجيهات دعوية خاصة و بين ما يفعله بعض المنظرين الحزبيين من توجيهات سرية لأتباعهم؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
أولا : ما يسره العالم إلى بعض تلامذته هذا يتعلم بأمر خاص بذلك الطالب ، وليس هو من أمر العامة ، وهكذا شأن العلماء والأئمة في المبتدعة غير الدعاة إلى بدعهم .
وثانيا :بالنسبة لهؤلاء المنظرين فكل مالديهم هو سر ، وإن أظهروا بعض الأشياء لعوام أتباعهم ، لكن بالنسبة لمن يتلقون عنهم النظريات والقواعد والأصول المبتدعة ورؤساء فروع جماعاتهم فهذا سر ، ولا يطلع عليه أحد .

السؤال الخامس:
ماهو أفضل أن نوجه و نرغب إليه الأعضاء في موقع البيضاء هل نشجعهم على كتابة مقالات علمية محررة لعلاج قضايا و مسائل معاصرة أم الاكتفاء بنقل كلام و فتاوى العلماء المعالج لتلك القضايا و النوازل؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
هذا يختلف من شخص إلى آخر ، فإن كان الكاتب لديكم من أهل العلم المشهود لهم بالرسوخ فيه أو أنهم مؤهلون للعلم فهؤلاء لا مانع أن يكتبوا مقالات محررة ، سواء كانت على سبيل الفتوى أو الفوائد العامة أو على سبيل الرد ، وأما من كانت ليست عنده قدرة على تحرير المسائل وضبطها بالرجوع للكتاب والسنة وفهم السلف الصالح فهذا شأنه أن ينقل عن أهل العلم الراسخين فيه من علماء السنة وتلامذتهم المؤهلين لذلك .

السؤال السادس :
ماهي أفضل الكتب التي تقترحها علينا أن ننشرها في الرد على الرافضة و ماهي السبل التي نمتطيها في محاربة تمدد الشيعة في مختلف البلاد الإسلامية؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
الجواب يتألف من شقين :
الأول : ما يتعلق بالرد على الرافضة خاصة ، فحتى الساعة يحضرني رسالتان إحداهما للشيخ مجدد الدعوة (الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- )له رسالة خاصة ، والثانية للشيخ (محب الدين الخطيب ) وهي بعنوان [الخطوط العريضة اختصار منهاج السنة النبوية للذهبي ]رحم الله الجميع فانشروه في حلقات متتابعة يفيد منها السني أولا ويرد بها على الروافض ثانيا .
الأمر الثاني : وهو محاربة الرافضة بالعلم فهذا يرد عليه العلماء المعاصرون فانقلوا فتاواهم ومقالاتهم في ذلك .
الثالث : وهذا خاص بالمد الرافضي فهذا لا حيلة فيه إلا بالعلم وبما قدمنا من نشر رسالتين وماهو في معناهما من كلام أهل العلم .
بقي أمر وهو : أنه إذا قدرتم على مناصحة الحكام وبيان خطر هذه الفئة الكافرة الخبيثة فئة الروافض الشيعة الإثني عشرية فافعلوا ، فإن لم تقدروا فيكفي الأمران الأولان .

السؤال السابع :
ماهو الضابط في السماح بإنزال الردود على المجاهيل كبعض الكتاب في المجلات و الصحفيين في الجرائد إذا كان الكاتب مغمور غير مشهور و لا معروف فهل نغلب رد الشبهة و تفنيد باطله على حساب التشهير به؟!
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
هذا الآن في نظري لم يصبح مجهولا ، ونبقيه مجهولا كما هو ، لكن يكون التشنيع على الصحيفة وسهم الرد يصوب إليها ، لأنها هي التي نشرت ذلكم المقال ، فنحن نرد ذلك المقال ونفند ما فيه من شبه بالدليل .

السؤال الثامن :
ما رأيكم في من يزهد في طاعة العلماء و يقلل من أهمية الرجوع إليهم بقوله: طاعة العلماء في كل شيء هذه دكتاتورية؟!
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
أقول هذه المقولة لم أسمعها حتى من المبتدعة بهذا الشكل بهذا العبو ، وإنما يوجهون النقد إلى أهل السنة وإنما سمعناها أخيرا من المتحزبة ، والمتحزبة لا سيما أرباب فقه الواقع هذه شنشنتهم وهذا هو ما يسوق بدعهم ويروجها على من لا فقه عنده ، فهذا مبتدع ضال .

السؤال التاسع:

بارك الله فيكم هل من يقول أن للعالم السنيّ السلفي المعروف بتمسّكه بالسنة والذب عنها بطانة سيّئة يعتبر طاعنا فيه ومتنقّصا من قدره ؟
و ما شرحكم لحديث النبي صلى الله عليه و سلم : (ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى) [رواه البخاري]؟؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
الجواب أولا : الحديث صحيح ولا مطعن فيه لا سيما أنه في أصح الكتب بعد كتاب الله وهو صحيح البخاري رحمه الله .
وثانيا : هذه العبارة لم نسمعها على الإطلاق إلا من الجهلة المتصدرين للدعوة ولا فقه لهم فيها ولا أهلية ؛ هذا واجه ، ووجه آخر سمعناها من أرباب فقه الواقع كثيرا .
بقي أمر وهذا تألف من شيئين :
الأول : أن إطلاق هذه العبارة في الخاصة والعامة كما قلت لكم لم يكن إلا من هؤلاء الجهال والمنتحلين الدعوة وليسوا من أهلها أصلا لا فقه عندهم ، حتى في العربية يكسرونها ، ولهذا يطلقونها في المجالس العامة والخاصة .
الشيء الثاني : أن المبتدعة حين يطلقون هذه يريدون التزهيد في أهل العلم وأنهم لا يفقهون الواقع ، لكن إذا عرف الناصح للعالم الفاضل وخشي عليه فإنه يناصح ذلك العالم الفاضل ، ويبن له حالهم ، فإذا كان هذا العالم محبا لإخوانه أهل السنة فسوف يقبل النصيحة ويحذر البطانة السيئة التي حوله .
بقي أمر وهو ما يتعلق بالحديث :
كما أسلف آنفا لا مطعن فيه صحيح ، ولكن ليس فيه حجة لهؤلاء ، هذا أولا .
ثانيا : ليس فيه حث على اتخاذ العالم بطانتين ، بطانة حسنة وبطانة سيئة كلا ، بل العالم السني ينأ بنفسه عن البطانة السيئة ، قد لا يطردهم إذا حضروا مجلسه العام أو درسه في المسجد لا يطردهم، وفي مجلسه الخاص يطردهم وإذا رأى أن المصلحة تقتضي حضورهم مع عامة الجالسين فإنه لا يترك النصيحة والتحذير من المخالفين والصدع بالحق والتشهير من المبتدعة بأسمائهم وأحوالهم هذا هو الأصل .
بقي أمر أخيرا وهو : لو احتج بهذا الحديث عالم من العلماء ، واحتج له من المقربين إليه وأرى أن هذا من الصواب ، نقول له : لا لم تصب أنت ، فنقول فالنبيون عليهم الصلاة والسلام صادقون مصدوقون فهم مسددون من الله سبحانه وتعالى ، يأتيهم الوحي فيكشف لهم ما يخبأ له أعدائهم المندسون من أمته ، يفضحهم كما فضح الله سبحانه وتعالى المنافقين فأنزل فيهم سورة كاملة ، وفضحهم في غير ما آية من سورة براءة .
هذا ما يتعلق بالسؤال خاصة وعامة والله الموفق .

السؤال العاشر:
هل من منهج السلف الإكثار من نشر مؤلفات وكتب وتسجيلات طلبة العلم مع توفر علم الأكابر وإمكانية نشره؟
وما هو ضابط الأكابر هل هو خاص بالعلم فقط أم السن مع العلم؟
و لماذا يحذر الحزبيون عادة من كبير السن و ينقصون من قدر ذي الشيبة بحجة التشبيب أو إعطاء فرص للشباب و صغار السن؟
أجاب الشيخ عبيد -حفظه الله- :
تحذير المتحزبة من كبار السن هذا لا يستغرب منه كثيرا ما سمعنا هذا ، بل يفضلون بعض الملاحدة عليهم ويسمونهم مجتهدين ، مثل تسمية بعضهم صناديد الثورة ، خوارج القعدية ، يصف الترابي بأنه مجتهد عليه مآخذ ؛ وهذا الترابي هو حسن بن عبدالله السوداني ملحد كافر .
وأما الجواب عن أكابر أهل العلم : فهم الراسخون فيه الفقهاء الذين عُرف لهم بحسن الديانة والأمانة والنصح للأمة ، وهم مرجعها حال النوازل الخاصة والعامة ، لكن قد لا يتمكن أحد من الرجوع إليهم في النوازل الخاصة.
وأما صغار السن فهم قسمان :
منهم من هو عالم وإن كان صغيرا في سنه ، عالم راسخ في العلم ومنهج الحق فقيه ، يقول للناس قال الله وقال رسوله على منهج من هو معاصر له من أشياخه ومن سبقه من الأئمة .
والثاني : من كانت عنده أهلية ضبط القواعد والمسائل وحذق تحريرها عن أكابر أهل زمانه ومن مضى .
هؤلاء يعدون مرجعا علميا ، وإذا وجد عالم من هؤلاء الصنف الأخير المؤهلين ووجد من هو أعلم منه في المجلس فإن هذا الذي هو دون أكابر الأشياخ لا يفتي عادة بشيء ، أما إذا كان في القطر فلا مانع بل لو كان في البلد ودليل ذلك أن التابعين رحمهم الله يفتون مع وجود الصحابة رضي الله عنهم من غير نكير ، ويحتجون بما أجمع عليه الصحابة على المخالفين وللمستفتين أيضا ولم ينكر عليهم هذا ولا هذا .
وأما الأصاغر وهذه الظاهر لم ترد في السؤال فهو يطلق على صنفين من الناس حسب ما وقفت عليه بالاستقراء :
الصنف الأول : المبتدعة فهم أصاغر قدرا ومنزلة .
الثاني : من يتصدر للدعوة وهو جاهل لم يفقه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .

وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أجاب على هذه الأسئلة الفقير إلى عفو ربه عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري المدرس بالجامعة الإسلامية سابقا .
وكان تحرير هذا الجواب وإملائه بعد مغرب الأربعاء الخامس عشر حسب تقويم أم القرى من شهر المحرم عام 1437 ، والموافق للثامن والعشرين من شهر أكتوبر عام 2015


تقييم الموضوع




الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الشبكة الإسلامية العربية الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للشبكة الإسلامية العربية الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط

تفعيل العضوية البحث عن الموقع اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة للشبكة الاسلامية العربية الحرة